• 0

هل تكفي رغبة العمل من المنزل كي أترك الوظيفة وأبحث عن عمل حر؟

أنا موظف عادي في مستودع أدوية

هل يمكنني تعلم شيء والعمل به كعامل حر؟ ليس لدي حماس تجاه شيء محدد كالبرمجة أو التصميم

لكن أرغب في أن أصبح عامل من المنزل عبر الإنترنت

بماذا تنصحوني

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 1

أتفق مع ما قاله الأخ الكريم ( يحيى ).

تغيير العمل الطبيعي إلى العمل الحر , قد يكون بسبب أنك لا تحب المكان الذي أنت فيه , لكنك تستطيع أن تعمل نفس هذا العمل لكن في بيئة أفضل وشركة أرقى.

أشعر بأنك تريد الهرب من عملك للعمل الحر حتى تكون تتلافى بعض السلبيات التي تواجهها في عملك الحالي , وليس رغبة منك في العمل عبر الإنترنت لأنك مقتنع به وحددت الخطة التي ستعمل عليها.

بالطبع قد أكون مخطئ فيما ذكرته.

والله يحفظك

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 1

إذا اردت كلاماً من تجربة واقعية .. ومن وحي مقالات كثيرة وتجارب كتابتها شخصياً وتابعتها بنفسي 

فالنصيحة الاولى : لا تترك وظيفتك الان! 
انا بدأت العمل الحُر بدوام جُزئي فقط، وكنت اعمل في نفس الوقت في شركة إتصالات،  وبالتالي كان نصف عملي حر والاخر في شركة تقليدية حتى بدات اعتماد العمل الحر شيئاً فشيئاً ! 

نصيحة الثانية : لا تترك بدون "حساب ادخار جيّد" 
في العمل الحُر، مثله مثل اي عمل فيه مبادرة ومخاطرة يجب عليك ان تحسب حساباً بان الامور قد لا تسير بشكل وردي احياناً وبالتالي لا بُد لك من ادخارات تعتمد عليها في الطوارئ، وهذا لا يعني ان العمل الحر سيء ولكن فيها "مخاطرة ومغامرة". 

نصيحة الثالثة: عندما تبدأ بدراسة تخصصك الجديد، لا بُد ان تكرس جهوداً حثيثة ولا "تضحك" على نفسك فمثلاً لا يكفي ان تقرأ مقال يومياً وتشاهد درساً واحداً في التصميم فقط، لربما ستحتاج تكريس 3 ساعات يومياً ل"تخصصك الجديد"، لان في العمل الحُر "النتيجة" هي التي تحكم مصيرك وليس كم ساعة عملك او ما شابه، وكل نتيجة سلبية تعني انك "ستخسر" فرصة اخرى .. وكل نتيجة ايجابية ستعني ان باباً جديداً سينفتح. 


نصيحة رابعة ومهمة: اختر تخصصاً ملائماً لك .. وهذا يعني ان لا تتخصص في البرمجة وانت لا تجيد استخدام الحاسوب بشكل جيد حتى الان، ولا تذهب للترجم إن كنت لا تجيد الانجليزية مثلاً بشكل جيد.. اما إن كنت تعيش مثلاً في فلسطين وتجيد العبرية بشكل جيّد، فهناك امل كبير بان تنجح في مجال الترجمة عن العبرية للعربية، لأن امثالك قلائل ولأنك قريب وتحتاج المزيد من التدريب فقط! 

 

بالتوفيق 

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

طالما أنك ترغب في شيء آخر فهذا يعني أنك لستَ راضيًا عن عملك الحالي، وأظنّ هذا ما يجب أن نبدأ به.

قبل أن تُفكّر في البديل فكّر في عملك الحالي، ما الذي لستَ راضيًا به عنه؟

هل لأنه لا يضيف إلى حياتك أية قيمة وتشعر بانّ العمر يمضي إلى الأمام دون أن تتغيّر وتتقدّم إلى الأمام؟

هل لأن العمل مرهق؟

هل لأنّ الأجر زهيد؟

هل لأن علاقتك مع رئيس العمل غير جيدة؟

هل لأن ظروف العمل من زملاء، وضغط، واجازات غير ملائمة

عليك أن تحدّد النقاط التي لا تعجبك في عملك الحالي كي تضعها نصب أعينك أمام رحلتك في البحث وإيجاد عمل بديل..

فإذا لم يكن لديك مشكلة في الأجر على سبيل المثال فاعلم بأنّك ستعاني من ذلك في بداية انطلاقك كعامل حرّ، وإذا أردت نصيحتي فأنت تحتاج إلى إدخار مصروف ستة أشهر إلى سنة من عملك الحالي قبل تركه وبدء رحلة البحث عن عمل من المنزل أو عمل بديل

عندما تفهم المشكلة في عملك الحالي قد تجد أنك لا ترغب في العمل من المنزل كمصمم أو مبرمج، وإنما قد ترغب في البحث عن عمل ينميك ويطورك أو يشعرك أنك تقدّم قيمة أجدر للمجتمع

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0
بتاريخ 10 ساعات قال أحمد مراد:

أنا موظف عادي في مستودع أدوية

هل يمكنني تعلم شيء والعمل به كعامل حر؟ ليس لدي حماس تجاه شيء محدد كالبرمجة أو التصميم

لكن أرغب في أن أصبح عامل من المنزل عبر الإنترنت

بماذا تنصحوني

 

أولا : شئ جميل أنك ترغب في تغيير حياتك، فهذه خطوة إيجابية أولى 

ثانيا : نعم ممكن أن تصبح عامل من المنزل، لا يوجد شئ مستحيل في هذه الحياة، يجب أن تفكر بمثل هذا المنطق

ثالثا: بعد أن تتسلح بالإرادة والرغبة ويكون لك تفكير إيجابي، يجب أن تنتقل لخطوة عملية وهي تطبيق ذلك على أرضية الميدان، عالم الانترنت واسع ويمكنك أن تأخذ مكانك بسهولة، لكن شريطة التخصص في مجال ما.

وبالتالي الخطوة المقبلة هي التكوين، كون نفسك في مجال ما وابدء في العمل عليه، بالتوفيق.

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن