• 0

كيف أحافظ على الحماس من بداية المشروع حتى نهايته؟

أواجه مشكلة لا أعرف إن كان يتعرض لها جميع المستقلين، وهي أنني غالبا ما أكون جد محفز في البداية في مشروع ما، لكن عندما أقترب من إنهائه أبدأ أشعر بالتهاون والكسل، وبالتالي أضيع الكثير من الوقت، فكيف أحافظ على حماسي في مشروعي من بدايته حتى نهايته؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 1

هذا الامر بسيط فقط يتطلب   منك لن تضع هدف بين عنيك ليس فقط انجاز المشروع وانما هدف ما بعد انجاز المشروع هكذا ستكون كل الامور على ما يرام باذن الله

تمّ تعديل بواسطة Houita Nizar

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

الكل في بداية السنة الجديدة أو بعد مرور أي مناسبة هامة يبدأ في تحديد أهدافه، ويبدأ في العمل على مشروع، لكن قليل من يكمل ويواصل، وذلك لأن حماس الإنسان يقل مع مرور الأيام، هذا شئ طبيعي، لكن أنت لا يجب أن تكون طبيعيا، يجب أن تكون خارقا للعادة، يجب أن يكون هدفك أسمى من مجرد مشروع تربح من أجله الأموال.

يجب أن تكون لك رسالة تريد إيصالها، هذا هو رجل الأعمال الناجح، فستيف جوبز مثلا لم يكن هدفه فقط ربح الأموال، فهو ربح ما يكفي لكنه واصل، لأن هدفه السامي كان تسهيل حياة الناس وعملها بواسطة ابتكاراته التكنولوجية.

فأنت مثلا لو كان لك موقع مخصص لتخسيس الوزن، يجب أن يكون هدفك إقناع أكبر شريحة من الناس بتخسيس وزنها وتوعيتها بأهمية الرياضة والأكل الصحي، رسالتك ستكون بناء مجتمعات صحية وقوية، هذه الرسالة ستحفزك أكثر من ربح المال.

كلما كانت رسالتك سامية وقوية كلما زاد تحفيزك ورغبتك.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن