• 0

كيف أعد مشروعا ذكيا؟ ماهي المعايير الواجب اتباعها؟

غالبا ما يطلق على مشروع ناجح بعبارة المشروع الذكي، فما هو المشروع الذكي في نهاية الأمر؟ والأهم من ذلك كيف يمكنني أن أعد مشروعا ذكيا؟ ماهي المعايير التي يجب اتباعها في هذا المجال؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

المشروع الذكيّ يأتي من رائد أعمال ذكيّ ومتميّز والذي لا يكتفي بنجاح مشروعه أو شركته الناشئة بل يسعى إلى التميّز بدرجة عالية. من هنا يمكننا القول أن الخطوة الأولى هي اختيار فكرة لامعة ومميزة وبنفس الوقت من الذكاء بأن يكون حضورها في السوق ذو صدى كبير.

الخطوة التاليّة وهي مجموعة الخطط التي سيضعها رائد الأعمال كي يبدأ في تحويل فكرته المميزة إلى شركة ناشئة، بالإضافة إلى اتباع  إستراتيجيات تسويق فريدة واستثنائية بشكلٍ كبير. رائد الأعمال بطبيعته مميز بطريقة تفكيره إلّا أنّ الذكاء يتفاوت بين الأشخاص وهو العالم الأساسيّ بين المشروع الناجح والمشروع الناجح بذكاء، ومن هنا نستطيع القول أنّ المشروع الذكيّ هو منتج لعقل وتفكير رائد أعمال مُبتكر.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

رأيت الكثيرين يعانون أو يضيعون الوقت أو لا يبادرون بل يضيعون فرصاً عديدة بسبب أقوال مثل "أريد أن أكون مبدعاً" أو "أريد اختراع أفكاري الخاصّة" أو "أريد ما لم يطبّقه أحد من قبل".

الإبداع كما يراه البعض ليس سوى وهم. حتّى المخترعون أنفسهم ليسو مبدعين بالطّريقة التي تظنّها! بل إن مبدأ رغبتك في الإبداع لا إبداع فيه في الحقيقة، فاختراع الهاتف النّقال مثلا، اختراع مبدع لم يسبق أن وجد من قبل. و هذا صحيح جزئيّاً، بحيث لم يوجد الهاتف النّقال في السّابق لكنّه مستمدّ من اختراع آخر، لم يخترع فجأة من لا شيء. فكرة الهاتف النّقال ليست بجديدة بل هي منبثقة من فكرة الهاتف الأرضي، ما يعني أن مخترع الهاتف النّقال قد أخذ مفهوم غيره و طوّره، وهكذا في جميع الميادين.

المختصر المفيد، لا تضرب رأسك بالحائط محاولًا أن تخترع شيئاً لم يوجد من قبل! الإبداع بهذا المفهوم لا وجود له. استخدم عناصر موجودة لتيسّر لك أمورك. إن كنت تحلم بمشروع معيّن لا تصبّ تركيزك على العقبات التي قد تواجهها مثل رأس المال معتقداً أن ما تملكه لا يكفي. بدلًا من ذلك فكّر خارج النمط التقليدي و اعثر على طرق بديلة لتصل إلى هدفك مستخدماً كل الإمكانيّات المتوفّرة حاليّا، حتى لو كان هذا الطّريق مشروع مختلف تماماً.
استخدم جميع الطّرق الممكنة لتساعدك على الوصول إلى هدفك، إن كنت لا تدّخر جزءاً من دخلك الحاليّ ابدأ بذلك، إن كنت لا تعلم أين يختفي مالك عند نهاية الشّهر ابدأ بتتبع كلّ شيء تدفع فيه الأموال و اكتبه أو اطبعه في ملف اكسل أو وورد أو نوتباد و راجع نفقاتك عند نهاية الشّهر و ستتفاجئ من إمكانيّات التّوفير وعدد الأشياء غير الضّروريّة التي اشتريتها أو ما يمكنك تقليص مقداره.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن