• 0

كيف تؤثر الحالة النفسية لرائد الأعمال على نجاح مشروعه أو فشله؟

بما أن ريادة الأعمال تهتم بالمشاريع الخاصة وتطويرها، كما تقوم أساسا على تقديم إضافة للمجتمع الإنساني، فماذا عن الحالة النفسية للرائد نفسه، كيف يمكن أن تؤثر الحالة النفسية على رائد الأعمال في عمله، وبالتالي تؤثر على نجاحه أو فشله؟ بمعنى أخرى هل يمكن لرائد أعمال انطوائي الشخصية وغير اجتماعي من النجاح في مشروعه وتقديم إضافة للمجتمع الذي يعيش به؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

عند الحديث عن الحالة النفسية يجب التفريق بين أمرين: الصحة النفسية، والطبع الشخصي.

فالصحة النفسية لها أثر بالغ على كل إنسان سواء أكان رائد أعمال أم طالب مدرسة، ولن يعطي احد أفضل ما لديه مع نفسية مضطربة وغير متّزنة، كأن يكون مكتئبًا طوال الوقت أو يشعر بالفشل، أو يعتزل الناس خوفًا منهم، هنا بالطبع ستؤثر هذه الأعراض على أي عمل يقوم به، وعلى العكس ستساهم نفسيته المتزنة والمرتاحة بتسهيل عمله وزيادة فرصه بالنجاح.

أما الطبع الشخصي: قد أكون شخصًا انطوائيًا لكنني صحتي النفسية بخير وعافية! أنا لا أخالط الناس لكنني مرتاح على هذه الشاكلة، وهنا أعتقد أن هذا الشخص لن يختار فكرة مشروع تعتمد على الحياة الاجتماعية والمخالطة اليومية، لعلّه سيقوم بإنشاء مشروع ويب يديره من منزله عن بعد، ولن يؤثر على ذلك رغبته في العزلة وحبه للبقاء في المنزل طالما أنه يحب هذا الطبع وغير مضطر إليه نتيجة خوف أو مرض.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

بالنّسبة لي هناك نوعان فقط من البشر:
- المغفّلون
- الأذكياء

المغفّلون هم أولئك اليائسون الذين لا يملكون أهدافاً، هم أولئك الذين يتذمّرون دائماً و عندما تصادفهم أفكار جديدة أو حلول لمشكلة يستخدمون الكثير من "لكن" ليقتلوها. تسمعهم يتكلّمون بهذه الطّريقة "نعم.. لكن هذا"، "معقول لكن ذاك"، يتبرّمون بالأعذار دائماً حتى لا يتّخذوا خطوة أو يتحمّلوا مسؤوليّة مواقفهم مهما كانت.
يمكنك دائماً أن تعرفهم عندما تسمع "ماذا لو لم ينجح؟". أما الأذكياء فيسألون العكس تماماً "ماذا لو نجح!". إن عاشرت أشخاصاً ناجحين كالمقاولين و رجال الأعمال و الرّواد ستلاحظ استغلالهم لأسئلة إيجابيّة بشكل واضح كأسلوب حياة. حتى لو قرأت كتباً كتبها أشخاص ناجحون مثل روبرت كيوساكي و دونالد ترمب و ستيفن كوفي وبراين تريسي ستلحظ تكراراً و تركيزاً على أن تسأل نفسك أسئلة إيجابيّة.

الحديث عن الحالة الذّهنية والنفسية  قد يأخذ كتاباً كاملًا. لكنني سأعطيك معلومة مهمّة ستحوّل تفكيرك فوراً. يقسم العقل الإنساني إلى عقل واعٍ و عقل باطن. يقوم العقل الواعي بالتّفكير المنطقي و العقلاني و الحسابات والتّخطيط...الخ. أما العقل الباطن فعادة ما يتعلّق بالخيال و التّصوّرات و الحلم...الخ.

عقلك الباطن يتمتّع بقدرات هائلة في إجابة الأسئلة التي تسأله إياها حتى أنه لا يحتاج إلى التّفكير كعقلك الواعي.سأعطيك الآن مثالًا عمليّاً قد يغيّر طريقة تفكيرك:

توقّف لبرهة قصيرة و اسأل نفسك هذا السّؤال و فكّر بثلاث إلى خمس إجابات: "لماذا لا أستطيع أن أبدأ مشروعي الخاصّ و أعيش الحياة التي طالما حلمت بها؟"

أما الآن اسأل نفسك هذا السّؤال و فكّر بثلاث إلى خمس إجابات أيضًا:
"كيف أستطيع أن أبدأ مشروعي الخاصّ و أعيش الحياة التي طالما حلمت بها؟"

هل لاحظت قوّة عقلك الباطن؟ بتغيير السّؤال بشكل بسيط تغيّرت الأجوبة تماماً.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن