• 0

كيف أنمّي مهاراتي إلى جانب دراستي الجامعية بفرع لا أحبه؟

أكره فرعي الدراسي بشكل كبير، ففي حين أنني أعشق العلوم الفضائية وجيولوجيا الأرض أدرس طبّ الأسنان -بناء على رغبة أهلي-، كيف يمكنني التعويض عن كرهي لفرعي الدراسي بعمل حر يتناسب مع شغفي؟

هل مرّ أحد منكم بتجربة مشابهة؟ وكيف يمكن تنمية مهاراتي إلى جانب الدراسة بحيث أتمكن من العمل بالمجال الذي أحبّه؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

مررتُ بتجربة قريبة من تجربتك بشكل كبير، إذ أعشق التصميم والرسم ودرست الهندسة -بإصرار من أهلي أيضًا-، وصدّق أو لا تصدّق فإن هذا زاد من شغفي بالرسم أكثر فأكثر إذ أصبح المتنفّس الذي ألجأ إليه بعد الدراسة والتعب، وعند الغضب والحزن!
طبعًا لا أنصح أيًا كان بالدراسة في مجال لا يحبه والتخلي عن شغفه، لكن في حال كان الأمر واقعًا معاشًا ولا يمكننا تغييره فليس أمامنا إلّا التأقلم معه والحدّ من الخسائر، والنظر إلى الجانب المشرق منه.
اعتبر نفسك تعمل في وظيفة تعيش منها، وتبني مشروعك الخاص على الجانب، لا بد من الوظيفة لتكسب ما يمكنك من البقاء على قيد الحياة في النهاية، لكنك تحبّ أن تعمل على فكرتك الخاصة، النظر للأمور بهذا الشكل سيجعلها أكثر سهولة وأقل وطأة على النفس.
الآن فكّر بشغفك، ما هي أدواته؟ أتوقع أن الأداة الأولى والأهم -قبل التيلسكوب- هي اللغة، فهناك القليل من المراجع العربية بهذه المجالات المتطورة، لا بد من إتقانك اللغة بشكل يسمح لك بالقراءة المباشرة من المراجع الأجنبية، وهي أداة معينة لك في دراستك أيضًا.
اشترك بالمواقع المختصة بشغفك، اطلع على آخر الأبحاث، اقرأ كتبًا فيه، من الممكن أن تبحث عن دورات عبر الإنترنت للمزيد من التبحّر والاستكشاف حول الموضوع.
شراء تليسكوب من الأمور الجميلة التي ستقرّبك أكثر من نجوم أحلامك، قد يكون العمل بالمجال الذي تحبّه صعبًا، لذا أنصحك أن تعمل في عطلة الصيف بأي مجال قد يساعدك على جني مبلغ تشتري به تيلسكوبًا (هذا اقتراح لمنظار بـ 300$ فقط)، سيكون شعورك رائعًا عند شراء أداة لشغفك من عرق جبينك.
لا أخفيك أن العمل بهذا المجال في العالم العربي نادر، ففي حين يوجد خيارات لا نهائية لعملي كمصمم لا أدري ما العمل الحر المناسب لشغوف بعلوم الفضاء -سوى الالتحاق بوكالة ناسا!- يمكنك حتى ذلك الحين التدوين عن الموضوع باللغة العربية، ترجمة المقالات، من الممكن أيضًا تدريب الصغار على حبّ هذا الفضاء الواسع -فريق الكشافة سيكون مهتمًا بشكل كبير بما تحبّ-، بغضّ النظر عن العمل والكسب الماديّ، لا تيأس.. أنت اخترت مضمارًا لم يسلكه إلا القلة في عالمنا العربي وسيكون الصبر من أهم الأدوات التي تحتاجها في مسيرتك الطويلة.
نصيحتي الأخيرة والأهم لك: لا تشعر بالغضب والحقد على أهلك مهما حصل، فهي أثقال نفسية ستبقى مكبّلة لك عن أي عمل جيّد سواء في دراستك أو شغفك.
أتمنى لك التوفيق.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن