• 0

كيف أعمل وأحقق هدفي بأسلوبٍ تلقائي بعيد عن قيود تحديد الأهداف؟

إن التقيد بطريقة معينة وإجبار ذواتنا على العمل كل يوم يُشعرنا بالتقييد والملل أحيانًا، وعليه أتساءل هل يمكننا تحقيق أهدافنا بالعمل تلقائيا وبحرية؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

التقيّد بالعمل والمشاريع وتنفيذها ليس تقييد أكثر منه التزام ولذلك طريقة التفكير بالأمور تلعب دورًا أساسيًّا في حياتنا، فإن كنت صاحب مشاريع هل ستتقبل أن يعمل المستقل في الساعات التي تطيب له؟ بالطبع لا، ولذلك من المهمّ أن نعرف حجم قدرتنا والعمل ضمنها وتطويرها مع الوقت.

أضف إلي ذلك أنّ هناك الكثير من العملاء الذين يرغبون بتنفيذ مشاريعهم بطريقة معيّنة وواجبنا كمستقلين أن ننفذها لهم كما يرغبون فهذا الأمر يعدّ مستوى عالٍ من مستويات الخدمة ومن شأنه أن يحقق لنا سمعة مهمّة وثقة لدى العميل.

في بداية عملي في الترجمة صادفت أحد العملاء الذي يرغب أداء ترجمة المقالات بطريقة محددة وبمعايير خاصّة وعالية، في البداية عانيت كي أغير من أسلوبي في الترجمة ووصلت إلى نتيجة أنه عند تنفيذ أي عمل يجب الالتزام بأسلوب العميل بالشكل الأكبر وتقديم لمسة شخصيّة إن كان هذا الأمر مقبولًا. بالإضافة إلى أنّ المحافظة على الشغف والحبّ للقيام بالعمل يساعدنا في تجاوز العوائق الروتين وهم من أهمّ الأمور التي يجب الاعتناء بتحفيزها والمحافظة عليها.

 

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

هذا السؤال يذكرني بطريقة قرأتها أحد المرات في كتاب من كتب التنمية البشرية، قد تراها غريبة للوهلة الأولى لكن يمكنها أن تحقق نتائج فعالة في مجال تحقيق الأهداف و تنظيم العمل، الطريقة تقوم على عدم تحديد الأهداف وعدم برمجة شئ، نعم قد تبدو غريبة بعض الشيء، سأشرح لك في ما يلي:

المسألة أنك لا تجبر نفسك على فعل شئ محدد في اليوم، بل يجب أن تقوم بذلك من تلقاء نفسك من دون أن تحدد النتائج ولا الكمية التي يجب أن تعملها، فمثلا لو كانت لك مدونة لا تقيد نفسك بكتابة مقال أو مقالتين، اكتب ما تستطيع وفقط حتى لوكان ذلك سطرا فقط، المهم أن تعمل شيئا يقربك من هدفك الأصلي وفقط لا تحدد كمية العمل لكي لا تقيد نفسك.

العمل بمثل هذه الطريقة سيعطيك حرية أكثر، يبعدك عن الشعور بالتقييد كما أنه سيوصلك إلى هدفك بما أنك تقوم بأعمال كل يوم، في هذا الصدد عندي تجربة تتمثل في النهوض باكرا كل يوم، قررت أني لا أبرمج أي منبه ليوقظني صباحا، فقط أنام باكرا، ولا أحدد ساعة النهوض، في الأول كنت أنام ربما حتى عشر ساعات، لكن مع مرور الوقت بدأ جسمي يتأقلم وبدأت تقل عدد ساعات النوم حتى سبعة أحيانا وبالتالي أصبحت أنهض باكرا من دون أي منبه.

هي تعتمد أساسا على عدم التقيد، فقط قم بالعمل الذي يجب أن تعمله ولو لدقيقة أو دقيقتين لا يهم، التزم به فقط يوميا ولا تقيد نفسك، ثم مع مرور الوقت ستجد نفسك تعودت على ذلك الأمر ويصبح جزءا من حياتك بصفة تلقائية من دون تقييد.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن