• 0

كيف أتحدى نفسي والأفكار السلبية التي تعيق طريقي للنجاح؟

أحيانا لما اقرأ تعليقات وكورسات ودروس الخبراء، وارى أرباحهم أتحفز كثيرا لكي أبدأ في مشاريع لعلها تحقق أحلامي في الحصول على حريتي المالية، لكن من جهة أخرى أحيانا أعتبر نفسي فاشلا ولا يمكنني أن أكون مثلهم يوما، فأبدأ أقول أنه من المستحيل أن اصبح مثلهم يوما، فأنا لست محظوظ، وهم محظوظين وهناك بعض الأسرار لا يكشفونها لنا وإلى غير ذلك.

كيف أتحدى نفسي والأفكار السلبية التي تأتيني أحيانا في مخيلتي ؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

هناك العديد من المقالات والكتب التي تتحدث عن الطاقة الإيجابيّة، وعن قوّة الجذّب التي يُمكننا أن نطبّقها في حياتنا ونتحكمّ بها. ففي الحقيقة وبناءً على هذه المقالات والكتب والعلماء نحن من نجذب الطاقة الإيجابيّة أو السلبيّة إلى حياتنا عن طريق أفكارنا، ونحن في الحقيقة من يتحكّم بنجاحنا وفشلنا. إليك أهمّ الطرق للتغلّب على الأفكار السلبيّة التي قد تراود:

  • كن شكورًا، فكلما كنت شكورًا أكثر لكلّ ما تملك من إمكانيات، كلما كُفئت بنجاحات أعظم. إحدى الطرق لذلك ابدأ نهارك بذكر 5 أو 10 أشياء أنتَ فعلًا شكورًا لوجودها في حياتك. هناك الكثير كي تكون شكورًا له، عيناك، يداك، قلبك، عقلك، الطبيعة، عملك، عائلتك...فإن أصبح الشكر أسلوب حياتك، سيصبح النجاح والسعادة عادةً من عاداتك.
  • أحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين. عندما تجد نفسك عالقًا في مأزق، اطلب المساعدة من أحد أصدقائك المقربين الذين تثق بقرارهم، هذا من شأنه مساعدتك وبنفس الوقت إعطائك الدعم والمحبّة الكافية كي تتجاوز أزمتك.
  • لا تلعب دور الضحيّة، أنت من يأخذ القرارات فتحمّل مسؤوليتها. ليس هناك أسهل من لوم الغير على أخطائنا، والتملّص من المسؤوليّة ولعب دور الضحيّة، ولكن هذا الأمر من شأنه أن يأخذك إلى دوامة الفشل والكآبة. إن أحسست أنك اتخذت قرارًا خاطئًا، اعترف به وإسعى لتصحيحه فهي الطريقة الأصحّ والأسرع لتجاوز المشاكل.
  • قدّم المساعدة لأحدٍ ما. العطاء هو من أسمى الأفعال التي يُمكن للإنسان القيام بها، إن تقديم الأفكار والمساعدة للأشخاص من شأنه أن يشعرك بالكثير من الحبّ والفخر وستشعر بأن نجاحهم هو جزء من نجاحك.
  • الإصرار والصبر. من المهمّ التمتع بهاتين الصفتين وذلك لأنهما سندك في اللحظات الصعبة.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

هذا يُذكّرني بالأرقام القياسية في الرياضة خاصة في ألعاب القوى، فقديمًا كان الأخصائيون يقولون أن حدود وجسم الإنسان لا يستطيع تحمّل رقم 3 دقائق و59 ثانية من الجري في مسافة معينة (نسيت الرقم بالتحديد) لكن بعدها ومع التطوّر حُطّم هذا الرقم عشرون مرة، نعم عشرون مرة.

كذلك أنت أخي لا يجب أن تستسلم، فلا يجب أن تكون لك حدود، لا يوجد مستحيل في هذا العالم، فكّر بهذا المنطق الإيجابي، وسترى كيف تتغير حياتك.

ليس هناك أسرار هذه كلها خزعبلات، الأسرار الحقيقية هي تطبيق ما تتعلمه، وعند التطبيق ستزيد معلوماتك من تجربتك وهكذا.

فكما حطم الرياضيون الأرقام القياسية يجب عليك أن تحطمها أنت في مجالك، وبطبيعة الحال يجب عليك التدريب أولا وبعدها يمكنك أن تدخل المعركة وتفوز إن شاء الله.

حافظ دائما على تفكير إيجابي ورياضي.

حظا موفق لك  

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن