• 0

كيف أحافظ على حماستي تجاه العمل وإنجاز المشاريع؟

كمستقل بدأت حياتي العمليّة بشغف واندفاع ولكن تواجهني في بعض الأيام لحظات من التعب والبرودة تجاه المشاريع الجديدة، فهل لديكم نصائح لتجاوز هذه الأمور وتقليل آثارها إلى الحدّ الأدنى؟

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

1-من مبدأ لتجلب لنفسك السعادة عليك أن تبتسم، فإنه لتشعر بالمزيد من الحماس تصرّف وكأنك متحمّس.
2- تحديد الأهداف: عند تحديد أهداف مرحلية وأخرى كبيرة في حياتك، سيشعرك الإنجاز والاقتراب من تحقيق هذه الأهداف بالحماسة حتمًا، كذلك بكتابة قائمة مهام يومية، ستشعر عند انجاز هذه المهام بالفعالية وبجدارتك للقاء يوم جديد مع المزيد من المهام.
3-تنظيم الوقت والمكافأة: من الطبيعي ألا تتمكن من العمل بحماس وأنت متعب، لا بد من وجود ساعات فراغ تمارس فيها هواياتك وتتنزه وتلقى أصدقاءك، للحصول على هذه الساعات قم بتنظيم وقتك، مجرد وجود نشاط "لك" بعد ساعات العمل سيشعرك بالحماس والترقب لإنهاء العمل، كافئ نفسك!.
4- أحط نفسك بالناس الإيجابيين: وجود ناس سلبيين حولنا يقتل كل حماسة وإيجابية موجودة، في المقابل فإن من يتحلّون بالإيجابية والروح المرحة سيجعلون أوقاتك أخف وطأة وأكثر جمالًا.
5- سجل اللحظات الجميلة في عملك: مثلًا عندما يثني عميل ما على عملك صوّر رسالتك واحفظها في ملف خاص، عندما يمتدح أحد ما إتقانك لزاوية ما اكتب ما قاله له واحفظه، اقرأ هذه الملاحظات المشجعة عند شعورك بالبرود وعدم الجدارة، ستمنحك المزيد من الحماس بالتأكيد.
6- أعرف أنك سمعت هذا سابقًا: لكن لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد!
المهام المؤجلة تشبه الأثقال، تزيد عطالتنا تجاه الإنجاز، وهي من أكثر ما يثبّطنا ويقلل اندفاعنا للعمل في صباح اليوم التالي.
7- من المهم بالطبع التمتع بجسم صحي، أن يكون مكان عملك هادئًا وغير مشتت، وأن تكون جلستك للعمل صحية وتنفّسك سليمًا، يمنحك هذا قدرة أكبر على التركيز والإنجاز وبالتالي الحماس.
في النهاية فإن العمل بشغفك، ووضع إجابات لسؤال : لماذا أعمل؟ بعيدًا عن الهدف المادي، سيجدد طاقتك ويذكرك بما يضفيه هذا العمل لحياتك.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن