فاطمة فارس

الأعضاء
  • المساهمات

    6
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

0 Neutral
  1. بعد الحديث عن خطوات ممارسة الترجمة تطبيقيا وكيفية إنشاء مشروع جديد في المقال السابق باستخدام برنامج omegaT أحد برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب (Computer Assisted Translation - CAT). سنكتشف الآن مجموعة من الخصائص والأدوات المتقدمة التي يوفرها البرنامج والتي قد تساهم في استخدامه بطريقة أكثر فاعلية. Filter (الترشيح) خيار Filter (المرشح) هو أحد الخيارات الفرعية لنافذة البحث. ويتميز بقدرته القوية على تصفية المقاطع في قسم التحرير (Editor). الهدف الأساسي من استخدام Filter هو توفير الوقت عبر تضييق نطاق العمل ليشمل أجزاء بعينها تستدعي الاهتمام مع سهولة التنقل الفوري بينها. يعمل Filter بمثابة مرشح يتعرف على العبارة أو الكلمة التي تبحث عنها، ثم يقوم بتصفية مقاطع النص وترشيحها وإخفاء كل المقاطع التي لا تتضمن هذه الكلمة. لتشغيل Filter ستحتاج إلى الذهاب إلى قائمة "تحرير" (Edit) ثم اختيار "ابحث في المشروع" (Search Project) لكي تظهر نافذة البحث، أكتب الكلمة التي تبحث عنها في مربع البحث ثم انقر فوق زر"بحث" يليه "Filter" (ترشيح) في الزاوية اليمنى السفلية، ثم "انتهاء". ستنغلق نافذة البحث وستلاحظ أن المرشح بدأ في العمل حيث يظهر في قسم "Editor" (تحرير) المقاطع التي تتضمن عبارة البحث فقط مع جاهزيتها للتحرير. لتعطيل التصفية انقر على زر "Remove Filter" (إزالة الترشيح). باستخدام معايير البحث المناسبة سيمثل المرشح أداة مساعدة هامة للتركيز حصريا على مقاطع بعينها. ويمكن أن يساعد أيضا في استخدام ميزتي Notes (ملاحظات) وComments (تعليقات). فمثلًا بعد اختيار مربع "In Notes" في نافذة البحث، سيعرض المرشح المقاطع التي تتضمن ملاحظات فقط ليسهل فحصها والتنقل خلالها مباشرة بدلًا من النقر عليها واحدا تلو الآخر في نافذة البحث ثم العودة إلى قسم التحرير. ينطبق الأمر نفسه على ميزة Comments (تعليقات). إدارة ذاكرات الترجمة ذاكرة الترجمة (Translation Memory- TM) هي الخاصية المركزية التي تدور حولها برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT) لذلك من المهم اكتشاف جميع الحيل التي من الممكن تطبيقها لاستخدام هذه الخاصية بأعلى كفاءة ممكنة. أ- تخزين جميع ذاكرات الترجمة في ملف واحد يسهّل تخزين جميع ذاكرات الترجمة بطريقة مركزية في مكان واحد من الحفاظ على ذاكرات الترجمة ويكفل سهولة الوصول إليها. تمثل هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة لمشاريع الترجمة المشتركة في المجال نفسه والتي تتضمن تشابها نسبيا في المصطلحات والعبارات. بشكل افتراضي يتضمن مجلد مشروع الترجمة مجلد فرعي ‎\tm. إذا كنت بحاجة إلى الوصول إلى ذاكرة ترجمة خارجية، ضعها في هذا المجلد (مثل ملفات tmx). سيتعين عليك في وقت ما نسخ جميع ذاكرات الترجمة للمشاريع السابقة - يقع ملف ذاكرة ترجمة المشروع في مجلد *omegaT* تحت اسم "project_save.tmx"- إلى هذا المجلد الفرعي في كل مرة تكون بصدد العمل على مشروع جديد مشابه. تنطوي هذه العملية على سلبيات مثل إهدار الوقت واحتمالية فقدان أو نسيان بعض ذاكرات الترجمة. لتجنب ذلك خزن جميع ذاكرات الترجمة ذات الصلة في مجلد واحد على الحاسوب كمكان مركزي. وعند إنشاء المشروع التالي غيّر المسار الافتراضي لذاكرة الترجمة إلى مسار المكان المركزي. افتح المشروع الجديد على omegaT ثم اذهب إلى قائمة "مشروع" (Project) واختر "خصائص" (Properties) ثم انقر على زر "بحث" (Browse) بجوار "مجلد ذاكرة الترجمة" (Translation Memory Folder) واختر المجلد الرئيسي المخزن به جميع ذاكرات الترجمة السابقة. ب- مجلد auto يتضمن مجلد ‎\tm مجلدًا فرعيًا باسم auto وظيفته هي احتواء ذاكرات الترجمة الصحيحة لتظهر المطابقات التامة فورًا في النص المترجم. لذلك إذا كان واضحا من البداية أن الترجمات في ملف ذاكرة ترجمة ما كلها صحيحة، انسخ هذا الملف في مجلد auto، وفي المرة القادمة التي يتم فيها فتح المشروع سيدرج omegaT جميع المطابقات التامة بنسبة 100% من ذاكرة الترجمة هذه في النص الهدف تلقائيًا. يميّز omegaT هذا النص باللون الوردي -في حال تفعيل خيار "Mark Auto-Populated Segments" (ظلل المقاطع المترجمة تلقائيا) من قائمة "View" (عرض)- وتظهر العبارة المترجمة مسبوقة بكلمة "[fuzzy]" ليسهل على المترجم ملاحظتها ومراجعتها. ج- التطابقات الجزئية التطابقات الجزئية هي التطابقات التي تظهر في قسم ذاكرة الترجمة وتقل عن نسبة 100%. إذا كان مقطع المصدر في إحدى ذاكرات الترجمة مطابقًا للنص الجاري ترجمته، سيعمل omegaT على النحو المحدد في"سلوك التحرير" (Editor) من قائمة "خيارات" (Options). على سبيل المثال عند تفعيل خيار "أدخل أفضل تطابق جزئي" ثم ضبط نسبة التشابه الأدنى إلى "80"، سيقبل البرنامج ترجمة الذاكرة التي تساوي أو نسبة تطابقها عن 80% ويستبدل بها النص المصدر تلقائيًا، مع تمييزها بكلمة "[fuzzy]" بحيث يمكن للمترجم مراجعة الترجمات لاحقًا والتأكد مما إذا كانت المقاطع التي تمييزها على هذا النحو تمت ترجمتها بشكل صحيح أم تحتاج إلى تعديل. تحذير! يحلل برنامج omegaT كل ذاكرات الترجمة الموجودة في مجلد ‎\tm بمجرد فتح المشروع، لذلك فإن وضع جميع ذاكرات الترجمة المختلفة التي تكون في متناول اليد في هذا المجلد قد يؤدي إلى بطء البرنامج دون فائدة. من الأفضل في هذه الحالة إضافة ذاكرات الترجمة ذات الصلة فقط إلى مجلد المشروع واستبعاد الأخرى التي لم تعد مطلوبة. معالجة بطء البرنامج إذا شعرت يومًا بأن برنامج omegaT يعمل ببطء شديد، اتبع النصائح التالية لمعالجة هذه المشكلة: جزِّء الملف المصدر الكبير إلى ملفات أصغر وأدرجها في مجلد ‎\source. سيساهم ذلك في زيادة سرعة التنقل بين المقاطع، إذ تتناسب هذه السرعة عكسيا مع كبر حجم الملف المفتوح حاليا. وسينتقل omegaT للعمل تلقائيًا من ملف إلى الملف الذي يليه بمجرد الوصول إلى النهاية. فعّل خيار "Mark Whitespace" من قائمة "View"، إذ أثبتت التجربة العملية لبعض المترجمين أن تفعيل هذا الخيار يحسن من أداء البرنامج. سيمحو omegaT الفواصل البيضاء بين الكلمات ويستبدلها بنقطة متوسطة "⋅" كما في الصورة: قد يبدو هذا الإجراء غير مريح ولكنه يستحق التجربة في سبيل تحسين سرعة البرنامج وتفعيل أدائه. عطّل البحث التلقائي في القاموس، افتح قائمة "خيارات" (Options) واختر "Preferences" (تفضيلات) ثم "Dictionary" (قاموس) وعطل الخيار الأول "Automatically search segment text in dictionary" (ابحث تلقائيا في القاموس عن النص). سيحسّن ذلك من سرعة عمل البرنامج بشكل ملحوظ بالنسبة للمشاريع التي تتضمن مجلداتها قاموسا أو أكثر. خيار Auto-Completion (الإكمال التلقائي) وظيفة الإكمال التلقائي هي وظيفة ممتعة تجعل الكتابة أكثر سهولة وتوفر الوقت، تعمل هذه الوظيفة تلقائيًا أثناء تحرير المقطع الهدف ولا تحتاج إلى استخدام الفأرة مطلقا بحيث ستتمكن من مواصلة العمل على لوحة المفاتيح. يمكن كذلك فتح نافذة الإكمال التلقائي بالضغط على Ctrl + Space أثناء التحرير. توفر نافذة الإكمال التلقائي 3 خيارات يتم التنقل بينها بتكرار الضغط على Ctrl + Space: أ- Glossary entries (إدخالات مسرد المصطلحات) هذا هو الخيار الأول الذي يظهر في النافذة. يكتشف الإكمال التلقائي المقطع الجاري العمل عليه ثم يقدم اقتراحات من مسرد المصطلحات بناء على هذا المقطع، بما يمكنّك من إدراج المصطلح مباشرة بدون استخدام الفأرة. ب- Autotext entries (النص التلقائي) يعرض خيار النص التلقائي إدخالات النصوص التلقائية التي سبق وكوّنتها يدويًا. مثال بمجرد كتابة حرف "س" ستقترح النافذة كلمة "سؤال". تتميز النصوص التلقائية بكونها أداة عملية لإدراج العبارات والكلمات الشائعة. ومن أجل إضافة النصوص بنفسك اختر "Preferences" (تفضيلات) من قائمة "خيارات" (Options)، ثم انقر على "Auto-Completion" (الإكمال التلقائي) يليها "Autotext". وباستخدام زر "أضف" (Add) اكتب النص الكامل واختصاره كل منهم في مكانه المخصص كما في الصورة: ج- Missing tags (العلامات المفقودة) يعرض هذا الخيار أي علامات مفقودة في المقطع الحالي، إذ يفحص كلا من المقطعين المصدر والهدف بحثا عن العلامات غير الموجودة في المقطع الهدف بعد لكي يقترحها عليك مباشرة. العلامات (Tags) من أكثر النصوص التي تتطلب دقة في الإدخال لذلك تمثل هذه الوظيفة أداة عملية للغاية تدخر وقت وجهد كتابة العلامات. د- Character table (جدول الأحرف) هذا هو آخر خيار تعرضة النافذة و الذي يحتوي على جدول يشمل مئات الأحرف والرموز والعلامات بما فيها تلك التي لا تُدرج في لوحة المفاتيح العادية، على سبيل المثال رموز مثل "©"، "½". أداة Scripting (البرمجة النصية) هي أداة البرمجة النصية التي يوفرها برنامج omegaT وتسمح بتشغيل البرامج النصية التي تجعل المهام الروتينية أكثر يسرًا وتوفر وظائف جديدة في متناول المترجم بمجرد نقرة واحدة. فيما يلي قائمة بمجموعة من الأمثلة للبرامج النصية المتاحة وشرح للمهام التي تؤديها: Search and Replace (بحث واستبدال) يجري هذا البرنامج النصي الاستبدالات على مستوى النص بالكامل وهي الوظيفة ذاتها التي تقدمها برامج معالجة الكلمات المعروفة مثل Word ومستندات جوجل. على سبيل المثال اكتب الكلمة التي تريد استبدالها -لنفترض كلمة "إلكترونية"- في مربع "Search" (بحث) ثم الكلمة التي تريد أن تحل محلها -لنفترض كلمة "رقمية"- في مربع "Replace" (استبدال). سيبحث omegaT عن كلمة "إلكترونية" في كل النص ويستبدلها بكلمة "رقمية". Open Current File يفتح هذا البرنامج الملف المصدر الذي تعمل عليه حاليًا في برنامجه الأصلى على الفور. على سبيل المثال إذا كنت تترجم ملف docx سيظهر هذا الملف بهيئته الأصلية في نافذة برنامج Word لتتمكن من فحص نص ما أو إجراء تعديل أو مراجعة تنسيقه.. إلخ. Open TM Folder يفتح هذا البرنامج النصي مجلد ‎\tm الذي يحتوي على ذاكرات الترجمة للمشروع الحالي، بحيث يمكنك إجراء التغييرات التي ترغب بها، على سبيل المثال حذف ذاكرات الترجمة غير الضرورية أو إضافة ذاكرات الترجمة التي ترى أنها ستكون مفيدة. Open Glossary يفيد هذا البرنامج النصي في مشاريع الترجمة التي تعتمد على مسرد المصطلحات بشكل كبير. يفتح مسرد المصطلحات في هيئته الأصلية باعتباره ملف txt لتتمكن من اجراء التعديلات مباشرة أو إضافة قائمة بالمصطلحات لتغذية المسرد. Open project_save.tmx "projectsave.tmx" هو ملف ذاكرة الترجمة الداخلي الخاص بمشروعك والذي أنشأه omegaT تلقائيًا ضمن مجلد *omegaT*. باستخدام هذا البرنامج النصي سيفتح ملف"projectsave.tmx" بما يسمح لك بإجراء تغييرات مباشرة حسب رغبتك. كيف تعمل أداة Scripting؟ لتشغيل الأداة اختر Scripting من قائمة "أدوات" (Tools)، ستظهر نافذة البرمجة النصية التي تتضمن على اليسار جميع البرامج النصية التي يمكنك استخدامها. لبدء استخدام أحد هذه البرامج ينبغي تخصيصه أولًا. اختر البرنامج النصي المراد ثم انقر بزر الفأرة الأيمن على أحد الأرقام الموجودة بالأسفل واختر "Add script" "أضف برنامج نصي". على سبيل المثال إذا اخترت من القائمة الجانبية البرنامج النصي "Open Current File" ثم نقرت بزر الفأرة الأيمن على رقم "1" ستلاحظ تحوله إلى "<1>" بما يعني أنه أصبح مشغولا. بذلك سيعمل البرنامج النصي المراد تلقائيًا بمجرد النقر على زر "Ctrl + Shift + F1" في لوحة المفاتيح. إذا اخترت رقم "2" سيعمل البرنامج النصي المراد بمجرد النقر على زر "Ctrl + Shift + F2".. وهكذا. يتيح لك omegaT تخصيص حتى 12 برنامجا نصيا في الوقت نفسه، يظهرون مرتبين أسفل أداة "Scripting" بمجرد النقر على قائمة "أدوات" (Tools) وأمام كل منهم اختصار زر لوحة المفاتيح الخاص به، بمجرد النقر عليه أو على الاختصار سيبدأ البرنامج النصي في العمل. ضبط تجزئة المقاطع تلعب التجزئة دورًا مهمًا في عملية الترجمة، فمثلًا في الترجمات الإبداعية والترجمات التي تستدعي من المترجم أن يغير ترتيب الجمل بالكامل، سيكون مهمًا أن يستخدم المترجم الفقرة كوحدة لتقسيم النص أو ما يسمى "التجزئة على مستوى الفقرة". بينما في باقي أنواع الترجمة التي تحتاج إلى درجة عالية من التطابق مع النص الأصلى يكون من المفيد للمترجم أن يستخدم الجملة كوحدة لتقسيم النص أو ما يسمى "التجزئة على مستوى الجملة" كما سنرى. عندما تستخدم برنامج omegaT فلن تحتاج إلى تجزئة المقاطع بنفسك وإنما يتولى البرنامج أداء هذه المهمة تلقائيًا. فبمجرد فتح مشروع الترجمة يعرض omegaT النص مجزئًا إلى جمل "التجزئة على مستوى الجملة" بشكل افتراضي كما في الصورة. في حال رغبتك في تعديل هذا التقسيم إلى "التجزئة على مستوى الفقرة" فينبغي أن تغيّر خيار التجزئة أولًا. افتح قائمة "مشروع" (Project) ثم اختر "خصائص" (Properties) وألغ تفعيل خيار "السماح بالتجزئة على مستوى الجملة" (Enable Sentence-level segmentation) كما في الصورة التالية ثم انقر على "موافق": ستظهر النافذة التالية لإعادة فتح المشروع، انقر على "Yes". ستلاحظ تغير تقسيم النص إلى نظام "التجزئة على أساس الفقرة" كما في الصورة: ما هي قواعد التجزئة؟ قواعد التجزئة هي قواعد التجزئة على أساس الجملة التي يستخدمها برنامج omegaT لتجزئة النص. ولكي تتعرف على هذه القواعد، اذهب إلى قائمة "مشروع" (Project) > خصائص (Properties) > التجزئة (Segmentation). ستظهر نافذة "Project Specific Segmentation Setup"، فعِّل خيار "Make the segmentation rules project specific" (تخصيص قواعد تجزئة المشروع)، وانقر على "مبدئي" (Default). ستظهر على الفور مجموعة من قواعد التجزئة المبدئية في النصف الثاني من النافذة كما يلي: نلاحظ من القاعدة الثالثة على سبيل المثال أن رموزًا مثل "." و "!" و "؟" عندما تأتي متبوعة بمسافة (Space) يجزّيء برنامج omegaT النص في هذا الموضع. ما يعني أن العبارة التي تنتهي بأحد هذه الرموز، سيعتبرها البرنامج نهاية للمقطع ويعرض العبارة اللاحقة لها كمقطع تالٍ منفصل. ملحوظة: يعني تفعيل الخيار بوضع علامة "✓" بجوار القاعدة، "انقطاع" (Break) أي تتم التجزئة في هذه القاعدة. تبدو هذه القواعد بديهية، ولكن بسبب الفروق التعبيرية بين لغة وأخرى، يخصص omegaT لبعض اللغات قواعد تجزئة تعمل حصريًا معها. على سبيل المثال، إذا نقرت على "انجليزية" في النافذة السابقة، ستلاحظ كما في الصورة التالية قواعد التجزئة الخاصة باللغة الانجليزية والتي تتضمن مثلًا استثناء مقاطع مثل "etc." و "Dr." و ".Mr" و"Mrs." من التجزئة، ما يعني أن عبارة مثل "Dr. John" لن يتم تجزئتها. وهي قاعدة وجيهة تتسق مع تعبيرات اللغة الانجليزية. ملحوظة: يعني عدم تفعيل الخيار بترك المربع فارغا، "استثناء" (Exception) أي يتم استثناء التجزئة في هذه القاعدة. يمنح omegaT القواعد المخصصة للغات أولوية على القواعد المبدئية، نلاحظ ذلك في ترتيب مجموعات القواعد كما يتضح من النصف الأول في نافذة "Project Specific Segmentation Setup" إذ تسبق مجموعات القواعد الخاصة باللغات مثل الألمانية والانجليزية والأسبانية والروسية قواعد التجزئة المبدئية. ولهذا الترتيب وجاهة كما سنعرف بعد قليل. هل من الممكن تعديل قواعد التجزئة؟ في بعض الحالات الخاصة سيكون مفيدًا جدًا لك أن تعدّل هذه القواعد بحيث تتوائم مع المشروع الحالي لزيادة إنتاجيتك. ويقدم omegaT مرونة قوية للتحكم في وتعديل هذه القواعد على نحو يفوق التوقعات. قبل التعديل ينبغي في البداية أن نفهم آلية عمل القواعد. كما لاحظنا من النافذتين السابقتين، تعمل القواعد بالطريقة التالية التي يشرحها الجدول كمثال: ملاحظة النمط من بعد (Pattern After) النمط من قبل (Pattern Before) انقطاع\ استثناء Break\ Exception الهدف تشير "s" إلى أي مسافة بيضاء سواء مسافة عادية أو صفحة جديدة.. إلخ. ‎\s . ☑ اجتزئ المقطع المقطع بعد نقطة "." متبوعة بمسافة. هذه قاعدة استثناء، لذلك يجب ترك مربع الاختيار فارغا. ‎\s Mr.‎ ☐ لا تجتزئ بعد "Mr.‎" table { width: 100%; } thead { vertical-align: middle; text-align: center;} td, th { border: 1px solid #dddddd; text-align: right; padding: 8px; text-align: inherit; } tr:nth-child(even) { background-color: #dddddd; } نستنتج مما سبق أن القواعد تصنف إلى نوعين: قاعدة انقطاع Break rule: وهي القاعدة التي تستوجب تجزئة (قطع) المقطع وفقا لها. على سبيل المثال عبارة "Did it occur? I'm not sure" يجب تقسيمها إلى جزئين، ولكي يحدث ذلك ، يجب أن تكون هناك قاعدة تجزئة (انقطاع) لـ "؟" عندما تتبعها مسافة. ولتعيين هذه القاعدة ككقاعدة انقطاع يجب تفعيل خيار الانقطاع بوضع علامة "✓". قاعدة استثناء Exception rule: وهي القاعدة التي تستوجب عدم تجزئة (استثناء) المقطع وفقًا لها. على سبيل المثال لا ينبغي تجزئة "Mrs. Miller" إلى مقطعين. لذلك يجب وضع قاعدة استثناء لـ "Mrs.‎" عندما تتبعها مسافة. ولتعيين هذه القاعدة ككقاعدة استثناء يجب عدم تفعيل خيار الانقطاع بترك مربع الاختيار فارغًا. كما أشرنا قد تحتاج إلى وضع مزيد من القواعد المخصصة للغة المصدر لمشروعك من أجل تقسيم أكثر تماسكا وذي مغزى للنص. على سبيل المثال في النص التالي نلاحظ الآتي: جزّأ البرنامج مقاطع غير مرغوب في تجزئتها والتي تنتهي بالاختصار "int."، ولإصلاح هذه المشكلة ينبغي تصميم قاعدة تجزئة خاصة بهذا المشروع من النوع "استثناء" لكي نوجه البرنامج إلى عدم اجتزاء المقاطع التي تلي هذا الاختصار. ولإنشاء هذه القاعدة سنفتح نافذة "Project Specific Segmentation Setup" من قائمة "مشروع" (Project) > خصائص (Properties) > التجزئة (Segmentation). ثم نفعّل خيار "Make the segmentation rules project specific" (تخصيص قواعد تجزئة المشروع) تمهيدًا لإنشاء القاعدة الجديدة. لا يُستحب إدراج القاعدة الجديدة ضمن مجموعة القواعد المخصصة الحالية للغة المصدر (الإنجليزية) ما لم تكن متأكدًا من جدوى هذه القاعدة في كل المشاريع اللاحقة. لذلك الاجراء الصحيح هنا هو النقر على زر "أضف" (Add) ثم إدخال اسم مجموعة القواعد وليكن "قواعد مؤقتة" في مربع "اسم اللغة" (Language Name) ثم إدخال رمز اللغة المصدر للمشروع وهو "EN-US" في مربع "نمط اللغة" (Language Pattern). الترتيب الافتراضي لمجموعة الجديدة يكون في ذيل القائمة، لذلك فإن الخطوة التالية هي الضغط المتكرر على زر "تحرك إلى الأعلى" (Move Up) بعد اختيار مجموعة القواعد الجديدة "قواعد طارئة" لحين تصدرها قائمة القواعد، كما في الصورة: الهدف من هذه الخطوة منح "قواعد طارئة" أولوية على أي مجموعة قواعد أخرى مثل القواعد المخصصة للغة "إنجليزية". أشرنا سابقا إلى ترتيب القواعد والمغزى منه هو منح أولوية التطبيق للقواعد الأعلى في الترتيب. الآن حان وقت تصميم القاعدة. بعد اختيار "قواعد طارئة" ننقر على زر "أضف" (Add) في النصف الثاني من النافذة على النحو التالي: النمط من قبل: "‎(?!)\bInt\.‎" حيث: "(‎?i)" تشير إلى تطبيق القاعدة مع دون الالتفات لحالة الأحرف Int أو int. "b" تشير إلى حافة الكلمة (Word Border) بما يعني شرط أن تكون Int كلمة قائمة بذاتها، لكي ينتبه البرنامج إلى عدم تطبيق القاعدة على كلمة"hint" مثلًا. النمط من بعد: "s\" حيث يشير إلى أي نوع من الفراغات. نلاحظ بعد النقر على موافق وإعادة فتح المشروع ظهور النص مقسمًا بالتجزئة المرغوبة وفقًا للقاعدة الجديدة كما في الصورة: يبدو ضبط التجزئة كخاصية صعبة ودقيقة، ولكن بمجرد فهمه والتعود على ممارسته ستبدأ في الاستمتاع بالتحكم في ذكاء البرنامج وتصميم قواعد تجعل عملك أكثر سهولة. ترجمة مشروع فريق يتيح برنامج omegaT العمل على مشاريع الترجمة المشتركة بين فريق العمل الواحد، ويتطلب إعداد Team Project (مشروع فريق) بعض المعرفة بالخوادم وأنظمة إصدار SVN أو Git من قبل مدير المشروع لأنه من سيتولى إنشاء المشروع. في البداية سينشىء مدير المشروع مشروع الترجمة على أحد أنظمة SVN أو Git ثم يشارك رابط مستودع المشروع الجديد مع أعضاء الفريق من المترجمين ليتمكنوا من تنزيله على حواسيبهم عبر خيار "Download Team Project" (تنزيل مشروع فريق) من قائمة "مشروع" (Project). يمكنك معرفة المزيد عن كيفية إنشاء مشروع فريق من هذا الرابط. على المترجم أن يحدد المجلد الذي يريد أن يحفظ فيه المشروع الذي سيتم تنزيله عبر النقر على زر "…". ثم سيطلب البرنامج منه بيانات تسجيل الدخول وهي عبارة ID وكلمة سر، يتم تحديدها بمعرفة مدير المشروع الذي يرسل لكل مترجم البيانات الخاصة به. فور الانتهاء من تنزيل مشروع الفريق، سيتمكن المترجم بسهولة من بدء العمل بالترجمة والتحرير بشكل طبيعي كأي مشروع ترجمة عادي. تزامن التغييرات التي يجريها أحد أعضاء الفريق على المشروع مع الباقيين عبر الإنترنت، فمثلًا عندما تترجم مقطعًا جديدًا ويحفظ البرنامج التغييرات تلقائيًا كل 3 دقائق كإعداد افتراضي أو بمجرد اختيار "حفظ" (Save) من قائمة "مشروع" (Project)، سيرسل omegaT هذه المعلومات إلى الخادم ليتمكن جميع أعضاء الفريق من رؤيتها فور فتح المشروع على حواسيبهم. خاتمة كانت تلك مجموعة من أهم الخصائص والأدوات المتقدمة التي يوفرها برنامج omegaT. بدا منها شمولية ودقة المميزات المتوفرة بحيث تلبي العديد من احتياجات المترجمين. يستفيد omegaT باعتباره برنامجا مفتوح المصدر من مساهمات المطورين المتطوعين في تحسينه البرنامج، ويتوالى إطلاق النسخ المحدثة بشكل دوري بما يفسح المجال لمزيد من المزايا والخصائص.
  2. دقت ساعة العمل! سنبدأ اليوم ممارسة الترجمة تطبيقيا باستخدام برنامج omegaT أحد برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب (Computer Assisted Translation - CAT). في المقال السابق من سلسلة شرح برامج CAT تعرفنا عن قرب على واجهة استخدام omegaT واكتشفنا أهم خصائصه. يبدو الوقت مناسبا الآن لاتخاذ الخطوات الأولى وإنشاء مشروع ترجمة جديد. كيف تترجم ملف Word بصيغة docx؟ يستهدف الشرح الرئيسي في هذا المقال ملف ترجمة مصدر Word بصيغة docx على أساس كونه واحدا من أكثر صيغ الملفات التي يعمل عليها المترجمون. تستخدم برامج CAT مصطلح "مشروع" للإشارة إلى مجموعة الملفات المرتبطة بترجمة عمل ما. سنبدأ إنشاء مشروع جديد باتباع الخطوات التالية: 1- افتح omegaT وانقر على "جديد" من قائمة "مشروع". 2- حدد المكان المناسب واختر اسم المشروع الجديد. 3- اختر لغة المصدر (مثلا: EN-US) ولغة الترجمة (مثلا: AR-SA) ثم انقر موافق. 4- ستظهر نافذة ملفات المشروع وهي فارغة لأن مشروعك لا يحتوى على ملف الترجمة بعد. انقر على زر "استيراد ملفات المصدر" ثم اختر الملف الذي ترغب في ترجمته، واختر "انتهاء". سينسخ omegaT الملف الذي اخترته بداخل مجلد *source*، وسيظهر النص في قسم "Editor" لتبدأ عملية الترجمة. سنلاحظ الآتي: تمت تجزئة النص إلى مقاطع يتكون كل منها -عادة- من جملة واحدة. يظهر المقطع المصدر الجاري ترجمته مظللا باللون الأخضر، باتجاه كتابة من اليسار إلى اليمين متوافقا مع اللغة المصدر التي سبق اختيارها "الإنجليزية". توجد نسخة واحدة من المقطع الجاري أسفله مباشرة مذيلة برقم المقطع وتكون نشطة قابلة للتحرير ويتوافق اتجاه الكتابة بها من اليمين إلى اليسار مع اللغة الهدف التي سبق اختيارها "العربية"، هذا هو حقل المقطع الهدف الذي ينبغي عليك استبداله بالترجمة المناسبة. توجد علامات (Tags) حول أجزاء النص ذات التنسيق المختلف على سبيل المثال: المائل firms and individuals والثخين market segments، وتظهر العلامات على هذا النحو market segments. 5- عدِّل المقطع الهدف بالترجمة المناسبة، احذف النص المنسوخ وابدأ التحرير على الفور ببساطة مع الحفاظ على رقم المقطع كما هو. وإذا كان المقطع يتضمن علامات فابدأ بترجمتها أولا، ثم ترجم باقي المقطع. لا يُحبَذ حذف النص المنسوخ في هذه الحالة ابتداءا، وإنما استبدال النص بالترجمة للحفاظ على العلامات وحماية التنسيق الأصلي كما في الصورة: للانتقال بين المقاطع، انقر على المقطع الذي ترغب بترجمته نقرا مزدوجا، وبعد الانتهاء من ترجمته اضغط "Enter" للتأكيد والانتقال إلى المقطع التالي، وحينها سيصبح النص الهدف مظللا باللون الأصفر. أثناء الترجمة تبدأ الوظائف الأساسية لبرامج الترجمة بمساعدة الحاسوب في العمل كما يلي: ذاكرة الترجمة: نرى بعد العمل لبعض الوقت ظهور اقتراحات في قسم "التطابقات الجزئية" نتجت عن معالجة النصوص التي تم العمل عليها في ذاكرة الترجمة (Translation Memory) وعرضها عند الحاجة مع الإشارة إلى نسبة التطابق. وفي حال الرغبة في الموافقة على أحد الاقتراحات، انقر عليه بالزر الأيمن للفأرة ثم اختر"Replace Translation with Match or Selection". يفترض هذا الشرح عدم وجود ملف ذاكرة ترجمة جاهز، وفي حال رغبت بإضافة ملف ذاكرة ترجمة خاص بك من أعمال سابقة أو بآخرين، انسخ الملف في مجلد ‎\tm\auto واختر "إعادة التحميل" من قائمة "مشروع" لكي يبدأ الملف عمله فعليا في المشروع. مسرد المصطلحات: المسرد هو ملف تنشئه بنفسك يتضمن كل مصطلح وترجمته، أثناء ترجمة مقطع يتضمن أحد مصطلحات المسرد، سيظهر المصطلح في المقطع الأصلي بخط أزرق مميز أسفله، ولإدخال الترجمة مباشرة انقر بزر الفأرة الأيمن على المصطلح واختر الترجمة المقترحة. لمعرفة كيفية إنشاء مسرد المصطلحات راجع المقال السابق. 6- بعد ترجمة المقطع الأخير والوصول إلى نهاية النص، ستظهر مقاطع الملف المصدر التالي تلقائيا إذا كنت تعمل على أكثر من ملف في مشروع واحد. وبعد الانتهاء من ترجمة المشروع راجع الصياغة بالمقارنة بين كل مقطع أصلي وترجمته تمهيدا لاعتمادها، ثم اختر "إنشاء المستندات الترجمة" من قائمة "مشروع" ليتم إنشاء الملف الهدف في مجلد *target* بصيغة الملف الأصلي نفسه docx وبالتنسيق ذاته، كما نلاحظ عند مقارنة كل من المستند الأصلي والمترجم في الصورة التالية: الآن ما هي مكونات المشروع الذي أنشأته وهل يمكن تعديلها؟ فور إنشاء مشروع جديد ولنفترض أن اسمه "مشروع 1" سنجد عند فتح مجلد المشروع -الذي اخترنا مكانه في الخطوة الثانية- مجموعة من المجلدات الفرعية وهي: مجلد dictionary: يحوي القواميس الرقمية التي أضفتها إلى المشروع. مجلد glossary: يتضمن مسارد المصطلحات التي ستستخدمها في المشروع. مجلد source: يشمل كل الملفات الأصلية (النصوص المصدر) التي سيتم ترجمتها. مجلد target: يحتوى على ملفات الترجمة (النصوص الهدف) التي سيتم ترجمتها. مجلد tm: يتضمن ذاكرات الترجمة التي يستخدمها البرنامج لاقتراح التطابقات الجزئية. يتيح لك برنامج omegaT التعديل بحرية على محتوى أي من هذه المجلدات بالإضافة أو الحذف، فمثلا إضافة قاموس أو مسرد، حذف ملف مصدر، إضافة ذاكرة ترجمة.. إلخ. ولن تسري هذه التغييرات إلا بعد استخدام خاصية "إعادة التحميل" من قائمة "مشروع". لمعرفة المزيد عن كيفية إضافة القواميس والمسارد وذاكرات الترجمة، راجع المقال السابق. كيف تترجم ملف html؟ يعالج برنامج omegaT ملفات الويب html وxhtml وتتشابه طريقة إنشاء مشروع ترجمة ملف ويب مع ملف Word مع بعض الفروقات على النحو التالي: ينبغي تنزيل ملف html الذي ترغب في ترجمته أولا قبل إنشاء مشروع الترجمة، تختلف طريقة التنزيل تبعا للمتصفح الذي تستخدمه، على سبيل المثال في متصفح Chrome اختر "المزيد من الأدوات" من القائمة المنسدلة في أقصى يسار الشريط العلوي ثم "حفظ الصفحة باسم" (Save page as). اتبع الخطوات السابقة لإنشاء مشروع جديد، وفي الخطوة 4 انقر على "انتهاء" في نافذة ملفات المشروع دون استيراد ملف المصدر. انسخ ملف html الذي سبق تنزيله في داخل مجلد *source*. ثم اختر "إعادة التحميل" من قائمة "مشروع" ثم "انتهاء". سيقرأ omegaT الملف المصدر وستلاحظ فورا ظهور النص في قسم "Editor". عند ترجمة ملف html سترى الكثير من الروابط والأكواد التي لا تحتاج إلى ترجمة، سيكون مفيدا لك اللجوء إلى هذه الأساليب لترجمة أكثر سرعة: أ. افتح الملف الأصلي html في نافذة المتصفح إلى جانب نافذة برنامج omegaT كما في الصورة. ستكون نافذة المتصفح دليلا يساعدك في معرفة النص الذي يجب عليك ترجمته، فما تقرأه في المتصفح هو ما ينبغي العمل عليه. بمساعدة اختصار لوحة المفاتيح (Alt+Tab) ستتمكن من التبديل بين النافذتين بسهولة. ب. استخدم خاصية البحث لمساعدتك في العثور على الكلمة المستهدفة بسرعة، اختر "ابحث في المشروع" من قائمة "تحرير" وسيظهر مربع بحث يتضمن العديد من الخصائص المتقدمة. انقر على المقطع المرغوب في نتائج البحث نقرا مزدوجا وسينقلك omegaT إليه مباشرة في قسم "Editor". بعد الانتهاء من الترجمة ومراجعتها وإنشاء الملف الهدف باستخدام خاصية "إنشاء مستندات الترجمة" من القائمة "مشروع"، ستجد في مجلد *target* الملف الهدف بصيغة الملف الأصلى نفسه html. كيف تترجم ملف PDF؟ تفقد ترجمة ملفات PDF ميزة رئيسية من مزايا برنامج omegaT وهي الحفاظ على تنسيق النص وإنتاج ملف ترجمة له صيغة الملف المترجم نفسها. يتعامل omegaT مع ملف PDF كملف نصي عادي دون تنسيقات، وينتج ملف الترجمة (الملف الهدف) على هيئة ملف txt. إذا كنت بحاجة إلى إعادة إنتاج الترجمة كملف PDF سيستدعي ذلك أن تنشئه بنفسك على أحد برامج معالجة النصوص وتحويلها إلى PDF مثل Word ثم تنسخ فيه نص الترجمة وتضيف إليه التنسيق يدويا كما ترغب. خاتمة لا يساعد برنامج omegaT في ترجمة أنواع الملفات السابقة فقط بل يستطيع معالجة ما يزيد على 40 نوعا، بآلية عمله البسيطة وواجهة استخدامه السهلة يفتح آفاقا عديدة لتيسير مهام الترجمة على جمهور المترجمين، ستكتشفها بنفسك مع مداومة الاستخدام.
  3. إذا كنت ممن يتساءلون: كيف أترجم ملفا دون إنفاق الكثير من الوقت في ضبط التنسيق على نمط الملف الأصلي؟ كيف أوفر جهد إعادة ترجمة جملة أو مصطلح مرارا وتكرارا؟ كيف أحافظ على تناسق الترجمة في ملف واحد أو أكثر؟ كيف أؤدي عملي بفعالية وسرعة؟ كيف أحقق كل ما سبق بشكل مجاني؟ فالإجابة هي برنامج omegaT. مرحبا بك في عالم الترجمة بمساعدة الحاسوب (Computer Assisted Translation - CAT)، اليوم هو موعدنا مع ثاني مقال في سلسلة شرح برامج CAT، وبعد أن شرحنا مفهومها والطريقة التي يعمل بها omegaT، سنتعرف على كيفية تثبيت البرنامج ونلقي نظرة فاحصة على واجهة الاستخدام ونكتشف أهم الخصائص بالتفصيل. أولا: كيفية تنزيل وتثبيت برنامج omegaT لا ينبغي أن تفوتنا الإشارة في البداية إلى الفلسفة التي يتبناها مطورو omegaT والتي يصفونها في كلمة واحدة هي "الحرية" ، فالمستخدم حر في تنزيل البرنامج واستخدامه مجانا، وهو حر أيضا في المساهمة بتطويره بأي طريقة مفيدة للمستخدمين. في صفحة "Download" وهي الصفحة الرسمية للتنزيل، ستجد العديد من الإصدارات مثل إصدارات قياسية، إصدارات حديثة، ومصنفة حسب أنظمة التشغيل مثل MAC وLinux وWindows. لا تقلق من الاختيار، ففي صدارة الصفحة ستجد أداة "Download selector" ، والتي سترشح لك الإصدار المناسب لحاسوبك بسهولة. اختر التفاصيل المناسبة، في هذا الشرح سنختار "Traditional" ثم "Windows"، يليه "With 64-bit JRE" وهي النسخة التي تتضمن إضافة الجافا في حالة عدم تثبيتها في نظام التشغيل الخاص بك أو إذا لم تكن متأكدا. بناء على هذه الاختيارات ستظهر أيقونة تنزيل الإصدار الموصى به، وبمجرد النقر عليها، سيبدأ تنزيل الإصدار تلقائيا على هيئة ملف بصيغة exe. بعد الانتهاء من التنزيل، ابدأ عملية التثبيت ذات الخطوات السهلة المتتابعة، من المهم في هذه المرحلة، اختيار اللغة العربية من قائمة اللغات، لكي يظهر البرنامج معربا بعد التثبيت. ثانيا: واجهة الاستخدام بمجرد تشغيل البرنامج ستظهر النافذة الرئيسية مقسمة إلى ثلاثة أقسام (ألواح) أساسية قابلة للتحريك وألواح خفية فضلا عن القوائم المنسدلة في الشريط العلوي: قسم التحرير"Editor" وهو لوح الترجمة حيث يظهر النص المطلوب ترجمته مقسما إلى مقاطع متتالية، مع تظليل المقطع الجاري ترجمته باللون الأخضر، يليه مباشرة نسخة من المقطع نفسه وهي حقل الترجمة القابل للتعديل. مع ملاحظة الآتي: النص خالي من التنسيق: إذا كان النص المصدر على سبيل المثال ملف docx أو html، فلن يظهر أي تنسيق للنص في قسم التحرير، يستبدل omegaT التنسيق في الملفات المصدر بعلامات ، والتي وظيفتها إنتاج ملف مترجم بتنسيق الملف المصدر نفسه بعد الفراغ من الترجمة. لذلك يجب الإبقاء على هذه العلامات كما هي أثناء العمل. المغزى من وراء التكرار: ينسخ omegaT المقطع الجاري ترجمته بالأسفل مباشرة افتراضيًا مع تذييل النسخة بالعلامة حيث nnnn هو رقم المقطع، والهدف من ذلك أن يرى المترجم المقطع الأصلي -باللغة المصدر- أثناء الترجمة. يظهر المقطع الأصلي مميزا بخط سميك (Bold) ولا يقبل التعديل، بينما يقبل المقطع المنسوخ أي تعديل ويجب حذفه وإضافة الترجمة المناسبة، وبعد الانتهاء سيظهر النص المترجم مظللا باللون الأصفر. قسم التطابقات الجزئية وهو أهم خصائص برامج CAT والوظيفة الأساسية لها، يفحص omegaT ملف المصدر، ويعرض مقاطع النص الأصلي المتشابهة مع ذاكرة الترجمة (Translation Memory) التي سبق إنشاؤها أثناء ترجمة الملف الحالي، أو ذاكرات الترجمة القديمة من ملفاتك السابقة أو تلك الجاهزة التي شاركها مترجمون آخرون. يتضمن هذا القسم النص الأصلي يليه الترجمة المقترحة، مشيرا إلى النسبة المئوية للتطابق بين النص الأصلي والنص المُخزَّن، بالإضافة إلى عرض مكان ملف ذاكرة الترجمة المستخدمة إذا لم تكن هي الذاكرة التلقائية للمشروع الحالى. كيف تضيف ذاكرة ترجمة خارجية؟ يقبل omegaT ذاكرات الترجمة الخارجية بصيغة tmx ولإضافة ترجمة خارجية إلى مشروعك الحالي، أنسخ ملف ذاكرة الترجمة يدويا إلى مجلد *tm* في ملفات المشروع. مسرد المصطلحات وظيفة مسرد المصطلحات هي وظيفة بسيطة، حيث تضيف بنفسك المصطلح وترجمته، ليقترحها عليك omegaT في كل مرة تكون بصدد ترجمته. كيف يكون ذلك؟ أثناء ترجمة مقطع يتضمن مصطلحا يظهر المصطلح وترجمته في قسم المسرد، كما يظهر مميزا بخط أزرق أسفله في النص المصدر، وعند النقر عليه بالزر الأيمن للفأرة تظهر الترجمة المخزنة. فور اختيارها يستبدل omegaT المصطلح بالترجمة في النص الهدف (المترجم). طريقة إضافة المصطلح سهلة للغاية، يمكنك اختيار المصطلح المراد إدخاله ثم النقر عليه بالزر الأيمن للفأرة، ستظهر النافذة التالية لتتمكن من إضافة الترجمة وأي تعليق ترغب بكتابته مثل ضوابط استخدامه ..إلخ. وبمجرد إضافة عدد جيد من المصطلحات ستلاحظ بنفسك كيف أصبحت الترجمة أكثر سهولة من ذي قبل. لا يشترط أن يكون المصطلح كلمة واحدة فمن الممكن أن يكون أكثر من كلمة، ولكن يُظهر المسرد المصطلحات المتطابقة تماما، بما يعنى أن بعض التغييرات الطفيفة في الكلمة سيتعرف عليها المسرد كمصطلح مختلف. كيف تجهز مسرد المصطلحات الخاص بك مسبقا؟ يخزن omegaT مسرد المصطلحات تلقائيا في ملف نصي بسيط (Plain Text) بصيغة txt بداخل مجلد*glossary*، ولكي تنشيء المسرد الخاص بك دون الحاجة لبرامج أخرى، توجد طريقة بسيطة لعمل ذلك. أضف ترجمة مصطلح أو اثنين إلى المسرد أثناء الترجمة ثم افتح ملف *glossary\glossary.txt*، وانسخ المصطلحات الموجودة وترجمتها أكثر من مرة بالأسفل، ثم عدّل على النسخ بإضافة المصطلحات الجديدة وترجماتها كلٍ في مكانه. الهدف من النسخ هو الاحتفاظ بالتنسيق الذي يعتمده omegaT نفسه لكي يتمكن من التعرف على المصطلحات الجديدة وإظهارها كاقتراحات أثناء العمل. البديل الأكثر احترافية لذلك هو إنشاء مستند للمصطلحات باستخدام برامج جداول البيانات مثل Microsoft Excel، بحيث يتضمن المستند حقلين أساسيين هما المصطلح وترجمته كما في الصورة التالية، ثم حفظه بصيغة "Unicode Text" ونسخ الملف الجديد ذا الامتداد (txt‎) في مجلد*glossary* بالطريقة المعتادة "نسخ" ثم "لصق". الألواح الخفية فضلا عن الألواح الثلاثة الرئيسية السابقة، تحتوى النافذة الرئيسية لبرنامج omegaT على ألواح في أسفل النافذة لا يظهر منها سوى الاسم، وتتطلب الإشارة إليها بالفأرة لكي تظهر كاملة، سنتناول فيما يلي أهم لوحين: أ- Dictionary القاموس في omegaT هو النسخة الإلكترونية من القواميس المطبوعة التي نحتفظ بها على أرفف المكتبات، يفحص القاموس تلقائيا النص الأصلي ويُدرِج ترجمة كلمات المقطع الذي تعمل عليه حاليا، ما يجعله أداة فعالة توفر لك ترجمات جاهزة للكلمات تلقائيا دون عناء البحث في القواميس الورقية أو الرقمية. إذا واجهت بطئا في عمل البرنامج بسبب القاموس، يمكنك إيقاف تفعيله وإجراء بحث يدوي عن الكلمة في القاموس من قائمة "تحرير". كيفية تنزيل القواميس توفر omegaT Wiki العديد من القواميس ثنائية اللغة من بينها اللغة العربية، فمثلا يدعم البرنامج مجموعة قواميس StarDict dictionaries، وباختيار Babylon ثم Free comprehensive English bidirectional dictionaries ، ستتمكن من تنزيل قاموسين English-Arabic و Arabic-English. ستحصل على القاموس في هيئة ملف مضغوط، فك ضغطه باستخدام برنامج لمعالجة الملفات المضغوطة مثل WinRAR بداخل مجلد dictionary، وستلاحظ ظهور مجموعة من الملفات الفرعية بداخل ملف رئيسي في المجلد، وبذلك سيبدأ القاموس العمل أثناء الترجمة. كيف تفعّل التدقيق الإملائي (Spellchecker) في omegaT؟ كأداة لا غنى عنها في الترجمة يساهم التدقيق الإملائي بفعالية في إنتاج ترجمة سليمة خالية من الأخطاء الإملائية، يمكنك تفعيل خاصية التدقيق الإملائي من القائمة المنسدلة "خيارات" في الشريط العلوي. اختر "Preferences" ثم "Spellchecker" وانقر على زر "Install new dictionary" واختر القاموس الإملائي المناسب. تأكد من توافق اختيارك مع اللغة الهدف لمشروع الترجمة (على سبيل المثال En-US) لكي يعمل المدقق بشكل جيد. ب- Machine Translation في بعض الأحيان تساهم الترجمة الآلية في الترجمة بشكل أسرع، ويمكنّك omegaT من استخدام هذه الأداة لتعرض في واجهتها الترجمة الآلية للمقطع الحالي والتي تستطيع اعتمادها مباشرة أو تعديلها سريعا. تتضمن أدوات الترجمة الآلية أهم الأدوات مثل Google Translate و Microsoft Translator و Yandex. ويتطلب تفعيلها الحصول على مفتاح API كما في الصورة السابقة، والذي يستدعي الاشتراك المدفوع في الأداة (تمنح Google Translate حاليا تجربة مجانية مؤقتة). لذلك لا يتوفر حل مجاني بالكامل للترجمة الآلية التي تدعم اللغة العربية في omegaT حتى الآن. القوائم يتضمن الشريط العلوي لنافذة omegaT سبعة قوائم منسدلة، نستعرض فيما يلي أهم الخصائص التي تقدمها: مشروع (Project) تحوي هذه القائمة أكثر الوظائف أهمية، مثل إنشاء مشروع جديد أو فتح مشروع حالي، بالإضافة إلى تنزيل مشروع جماعي عن بعد "Download Team Project" يساهم فيه أكثر من مترجم، وإعادة تحميل المشروع لتطبيق أي تغييرات في خصائص المشروع ومجلداته. كما تتيح حفظ الترجمة وغلق المشروع (يحفظ omegaT الترجمة تلقائيا كل 3 دقائق ويمكن تعديل هذا الزمن من قائمة "خيارات"). ستساعدك وظيفة "خصائص" في ضبط وتعديل الخصائص الأساسية للمشروع مثل اللغتين المصدر والهدف، تعيين ملفات ذاكرة الترجمة والمسرد والقواميس…إلخ. كما ستتمكن من استعراض ملفات المشروع، وتوفر قائمة "مشروع" في نهايتها خاصية "إنهاء" التي تحفظ المشروع ثم تغلق البرنامج كليا. تحرير (Edit) تعرض هذه القائمة مجموعة من الوظائف الحيوية لتحرير النص، وتصبح نشطة فور فتح مشروع الترجمة. تتيح وظائف بديهية مثل "إلغاء الإجراء الأخير" وكذلك إعادته، بالإضافة إلى استبدال المقطع الحالي بالترجمة المناسبة التي يقترحها قسم التطابقات الجزئية (ذاكرة الترجمة)، أو استبداله بالترجمة الآلية التي يقترحها المترجم الآلي النشط (مثل Google Translate وYandex)، أو استبدالها بالنص المصدر. وتسمح قائمة "تحرير" بإضافة مصطلح في قاموس المصطلحات، والبحث عن نص معين في كل من الملف المصدر والترجمة، التطابقات الجزئية والقواميس. وبدلًا من مسح الترجمة يدويا تتيح خاصية "حذف الترجمة" استرجاع النص الأصلي وإحلاله محل النص المترجم، أما خاصية "Set empty translation" فتتجاوز ترجمة النص الذي تم اختياره ليصبح مكانه فارغا في ملف النص الهدف، وتظهر علامة بدلا منه في قسم التحرير. إذهب إلى (Go To) تسهّل هذه القائمة التحرك في أجزاء قسم التحرير، إذ تتضمن خيارات تتيح الانتقال إلى المقطع التالي المترجم والمقطع التالي غير المترجم، المقطع التالي والمقطع السابق، مع إدراج اختصارات لوحة المفاتيح التي تجعل عملية الانتقال تتم على نحو أكثر سرعة، كما تتضمن خاصية "رقم الجزء" والتي تعني إدخال رقم المقطع المراد للانتقال إليه فورا. توفر خاصية "Source of Selected Match" الانتقال إلى المقطع المصدر المتوافق مع التطابق الحالي في قسم التطابقات الجزئية، ومع الوضع في الحسبان أن omegaT يخزن المقاطع التي تم تنفيذها في سجل زمني "history"، يمكن العودة للخلف في السجل والانتقال للأمام باستخدام خاصيتي "Back in history" و"Forward in history". عرض (View) تتضمن هذه القائمة مجموعة من الخصائص التي تضفي على لوح الترجمة جاذبية بصرية تكشف سمات النص والمقاطع، فمثلا تمنح المقاطع المترجمة لونا أصفر، والمقاطع غير المترجمة لونا بنفسجيا، تترك فواصل مرئية سهلة الملاحظة بين الفقرات في الملف الأصلي، وتميز مقاطع النص المصدر باللون الأخضر (المقاطع السابقة والمقطع الحالي). كما تضع نقطة صغيرة "." في المسافات البيضاء بين الكلمات ليسهل تمييزها، وتصبغ المقاطع التي تم ترجمتها تلقائيا باللون البرتقالي الفاتح. تترك خطا أزرق أسفل مصطلحات المسرد، ومن الخاصية "Modification Info" ستتمكن من تفعيل عرض الوقت والمؤلف للمقطع الحالي ولكل المقاطع. أدوات (Tools) تجمع هذه القائمة مجموعة من الأدوات الفعالة، مثل أداة الكشف عن المشكلات "Check Issues" والتي تساعد على ضمان جودة المشروع، إذ تجري فحص تلقائي للكشف عن مشكلات خاصة بكل من العلامات "Tags" والإملاء والمصطلحات واللغة. وأداة الإحصائيات التي تعرض إجمالي عدد التكرارات والتطابقات بأنواعها والكلمات والأحرف. أما أداة "Align Files" فهي تمكنك من إنشاء ذاكرة ترجمة من مستندين -تُعيّنهما بنفسك أحدهما مصدر والآخر هدف- تم العمل عليهما سابقا بالترجمة، فضلا عن أداة "Scripting" للبرمجة النصية. خيارات (Options) تتيح قائمة خيارات ضبط جميع تفضيلات البرنامج مثل الإعدادات العامة وذاكرة الترجمة والترجمة الآلية، مسرد المصطلحات والقواميس، المدقق الإملائي والإكمال التلقائي، التحرير وقواعد تجزئة النص، تفضيلات المظهر والألوان، الإضافات والتحديثات، وغيرها من الخيارات التي لا يتسع المجال لذكرها. كلما أردت ضبط إعداد ما اذهب إلى هذه القائمة وعلى الأرجح ستجد فيها مرادك. مساعدة (Help) هي قائمة بديهية نجدها في كل البرامج، ولكنها في omegaT ستكون أداتك الصديقة لتعلم كيفية استخدام البرنامج أو البحث عن أمر ما، يقدم "دليل المستعمل" محتوى تفصيلي منظم يشرح دقائق omegaT وبالرغم من عدم توفر نسخة عربية منه حتى الآن، إلا أن الشرح البسيط والوافي في النسخ الأخرى سيساعدك في الوصول إلى المعلومة التي تبحث عنها وبسرعة. خاتمة قد يبدو omegaT برنامجا بسيطا للوهلة الأولى، ولكن بعد التعرف على واجهة استخدامه كما تبين، اكتشفنا أنه يعج بالخصائص والخيارات المنطقية، في المقال التالي من سلسلة شرح برامج CAT، سنمارس الترجمة تطبيقيا على omegaT ونشرح خطوة بخطوة كيفية إنشاء مشروع ترجمة جديد من الألف إلى الياء.
  4. في أواخر سبعينيات القرن الماضي أهدر المترجمون العاملون في المفوضية الأوروبية أوقاتا ثمينة في إعادة ترجمة مصطلحات ومقاطع تُرجمَت من قبل، فتعالت الأصوات المنادية برقمنة هذه النصوص التي سبق العمل عليها لكي يعاد استخدامها في الترجمات اللاحقة بسهولة، ولم يكن يعني ذلك أن يترك المترجمون عجلة القيادة للآلة وأنظمة الحاسوب، بل كان المقصود هو تطوير برامج ترجمة بمساعدة الحاسوب (Computer Assisted Translation - CAT) مهمتها معاونة المترجمين في عملهم، وهو ما قد كان. بالانتقال إلى عصرنا الحالي تشترط 95% من إعلانات وظائف الترجمة الاحترافية إجادة استخدام برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب بعدِّها مهارة أساسية في عمل المترجم. ولكن ما هي برامج CAT وما هي التغييرات الجذرية التي تحملها في طياتها لمساعدة المترجمين في عملهم؟ هذا ما سنتناوله في هذه السلسة من المقالات التي تهدف لأن تكون دليلا عربيا متكاملا حول برامج CAT وكيفية استعمال أحد برامجها المجانية وهو omegaT. سنتناول في المقال الأول من السلسلة شرح مفهوم برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب وآلية عملها وموازنة بينها وبين الترجمة الآلية ثم نأخذ لمحة سريعة عن برنامج omegaT باعتباره أداة مجانية من برامج CAT. ما هي برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT) برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT) هي برامج تنشئ ذاكرة ترجمة (Translation Memory) لمستند مترجم والتي يمكن استخدامها بعد ذلك لتسهيل ترجمة المستندات المستقبلية التي بينها وبين الأول تشابة كبير. تمثل بيئة عمل يمارس في أجوائها المترجم مهامه مستعينا بإمكانياتها ووظائفها المتنوعة التي تهدف إلى الترجمة على نحو أكثر كفاءة، يستخدمها المترجمون لزيادة إنتاجيتهم والعمل بشكل أكثر دقة وسرعة، وتصحيح الأخطاء تلقائيا وتحقيق درجة أعلى من التناسق في النص النهائي. تعتمد في آلياتها على الجمع بين إمكانيات الآلة والجهد البشري للمترجم، وتعيد توظيف الترجمات السابقة التي أنتجها المترجم بنفسه -أو بواسطة مترجمين آخرين ممن شاركوا ترجماتهم- في المشروعات الجديدة ليصبح العمل أكثر سهولة وسرعة، وتأتي بإمكانيات عملية عديدة مدمجة مثل الترجمة الآلية وتنزيل القواميس أحادية وثنائية اللغة والتصحيح والتدقيق الإملائي والمشاركة السحابية. شاع استخدام هذه البرامج في أوساط المترجمين المحترفين مع بداية القرن الحادي العشرين وأصبحت أكثر برامج الترجمة تخصصا وتطورا، ومنها برامج يتم تثبيتها على أجهزة الحاسوب ومنها ما يتم استخدامه عبر الويب، وتأتي في حزم سعرية مختلفة بعضها مجاني مثل OmegaT والبعض الآخر مدفوع مثل SDL Trados Studio وMemoQ. كيف تعمل برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب وفقا لمقياس برامج الترجمة تنتمي برامج CAT إلى فئة الترجمة البشرية بمساعدة الآلة (Human Aided Machine Translation - HAMT)، والتي تعتمد في المقام الأول على الجهد البشري للمترجم مع استخدام الآلة في دعم عملية الترجمة. تقسّم برامج CAT النص المطلوب ترجمته إلى مقاطع أصغر، ثم تحفظ أزواج الترجمة التي تتكون من المقاطع المترجمة إلى جانب النصوص الأصلية في قاعدة بياناتها لتتيح إعادة استخدام الترجمات السالفة في أي وقت إما في المستند نفسه أو في مستند آخر. بشكل أكثر تبسيطا لنفترض أن برامج CAT تعمل عمل المساعد لك كمترجم، يسجل كل شاردة وواردة في عملك ويحفظها في ذهنه، ليسارع بتقديم الاقتراحات والمعونة في ضوء عاداتك التي حفظها عن ظهر قلب. ويرتكز عمل هذه البرامج بشكل أساسي على تقنيتين أساسيتين هما ذاكرة الترجمة وقواعد بيانات المصطلحات: أ- ذاكرة الترجمة (Translation Memory) هي ملف محفوظ في البرنامج يحتوي على أزواج مترجمة بالفعل بواسطة مترجمين بشريين تشمل كل من النص الأصلي والمترجم، وأثناء عمل المترجم يبحث البرنامج تلقائيا في جميع ملفات ذاكرة الترجمة المتوفرة، وإذا وجد تشابها في النص بين المصدر الحالي والمُخزَّن يقترح على المترجم الترجمة السابقة المناسبة. تخزن ذاكرة الترجمة جملا كاملة وفقرات وعناوين، وتعتمد الاقتراحات التي تعرضها على موازنة لسلاسل أحرف كلمات النص الحالي والمُخزَّن من حيث الشكل فقط دون اعتداد للسياق أو الدلالات، مع مدى تطابق يتراوح بين 70 - 100 %. وتترك القرار للمترجم في تحديد مستوى التشابه الذي يرغب به، على سبيل المثال يمكنه أن يقرر عرض البرنامج اقتراحات للمقاطع المشابهة للنص الحالي بنسبة لا تقل عن 90%. وإذا لم يجد البرنامج تشابها يخزن الترجمة الجديدة التي كتبها المترجم مضيفا إياها إلى ذاكرة الترجمة بعدِّها تغذية جديدة. يتضح مما سبق أن ذاكرة الترجمة هي عملية بناء تراكمية تلقائية من حصيلة الترجمات السابقة، مع السماح للمترجم بإعادة استخدام الترجمات المناسبة كما هي أو إجراء تعديلات طفيفة عليها. ويتفق غالبية المترجمين أنها تعمل على تسريع وتحسين الترجمة. ب- قاعدة بيانات المصطلحات (Terminology Databases) هي مكان لتخزين المصطلحات وترجماتها بما في ذلك الشروحات والأمثلة، وتندمج بحيوية في عملية الترجمة إما بالبحث اليدوي بواسطة المترجم في قاعدة البيانات أو بالعرض التلقائي في نافذة البرنامج كاقتراح أثناء العمل، وتعمل مثل بديل تفاعلي عن القواميس والمعاجم. وكما هو الحال مع ذاكرة الترجمة تتمثل الوظيفة الرئيسية لقاعدة بيانات المصطلحات في توفير الوقت والحصول على ترجمات متناسقة بأقل مجهود. تتيح قاعدة بيانات المصطلحات للمترجم إدراج المصطلحات -والتي عادة تتكون من كلمات مفردة أو تعبيرات قصيرة- التي يرغب بتخزينها إلى جانب الترجمة المناسبة التي يراها، ليس هذا فحسب بل تتيح أيضا إضافة العديد من المعلومات المختلفة مثل الملاحظات وقواعد استخدام المصطلح والسياقات المناسبة والترجمة المعتمدة والترجمة المرفوضة، وبعض البرامج تتيح إضافة صورة توضح المصطلح كذلك. لذلك فهي على خلاف ذاكرة الترجمة لا تبني نفسها بنفسها وإنما تتطلب بذل جهد من المترجم في إدراج المصطلحات بنفسه والتفكير جيدا في الترجمة الصحيحة، ولكنها تمنحه قيمة كبيرة توفر عليه مجهودا ضخما لاحقا. برامج CAT بعيون محايدة: مزايا وتحديات يشمل مجال الترجمة مهاما متنوعة ومشاريع مختلفة يعمل عليها المترجمون، فهل تناسب برامج CAT كل المهام والمشاريع أم لا؟ في السطور التالية سنضع برامج CAT على طاولة التشريح لنتعرف على المزايا التي تقدمها والتحديات التي تحملها كي تتبين إلى أي مدى يمكنك تحقيق فائدة منها. أولا: مزايا برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب 1. توفير وقت الترجمة هي الميزة الأهم لبرامج CAT، لن تحتاج إلى قضاء أوقات طويلة في تصفح القواميس أو إعادة ترجمة عبارات ومصطلحات عملت عليها من قبل أو البحث في ملفاتك القديمة عن ترجمات سابقة. توفر لك خاصيتي "ذاكرة الترجمة" و"قاعدة بيانات المصطلحات" اقتراحات تلقائية مناسبة أثناء العمل على النص الجديد، لن تضطر معها إلى إعادة كتابة عبارات ومصطلحات متكررة، لتتم الترجمة في أقصر وقت ممكن وتزداد إنتاجيتك بالتبعية. 2. جودة أعلى للنص المترجَم تقلل برامج CAT من الأخطاء التي تقع بسبب السهو أو التناقضات غير المنطقية -على سبيل المثال تباين الأرقام وعلامات الترقيم بين النص الأصلي والمترجم- فضلا عن برامج التدقيق الإملائي، بما يكفل الوصول إلى نص مترجم على درجة عالية من الجودة. 3. ضمان التناسق تساعد برامج CAT المترجم على تحقيق التناسق في ترجمة المصطلحات -خاصة المصطلحات التقنية والأكاديمية- داخل الوثيقة الواحدة، إذ تضمن توحيد ترجمة المصطلح في أماكن مختلفة من الوثيقة، قد يحدث بدونها اختلاف ولو طفيف في ترجمة المصطلح ذاته في مواضع مختلفة بسبب إعادة تفكير المترجم في الترجمة المناسبة في كل مرة. 4. إنجاز أسرع للمشاريع الكبرى والمشاريع التقنية تحقق برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب ميزة تنافسية كبيرة في مشاريع الترجمة التي تتضمن نصوصا ووثائق طويلة جدا إذ تزيد من سرعة الإنجاز، أما في مشاريع الترجمة المتخصصة ذات الطبيعة الفنية كثيفة المصطلحات -على سبيل المثال: القانون، الإدارة، الطب، التسويق.. إلخ- فتحقق نتائج رائعة وتوفر على المترجم جهد البحث المتكرر عن الترجمة الدقيقة للمصطلحات. 5. تنوع في الأسعار والخصائص تتوفر برامج CAT على الإنترنت بسهولة لكل من يبحث عنها، جاهزة للتثبيت على أنظمة التشغيل المختلفة دون الحاجة لخبرات تقنية محددة، وتستطيع معالجة مدى واسع من أنواع الملفات (PDF ،doc ،html ،ppt..إلخ)، مع باقات سعرية متفاوتة تناسب كل الاحتياجات، وخصائص متنوعة تتوائم مع كل أنماط مشاريع الترجمة الفردي منها والمشترك. فمثلا في المشروعات المشتركة يستطيع كل أعضاء الفريق معرفة مدى التقدم الذي تم في ترجمة نص معين، والتغييرات الجديدة التي طرأت، وتمنح صلاحية إدارة المشروع برمته إلى شخص واحد (مدير المشروع مثلا). 6. وظائف ذكية تعتمد برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب على ذكاء الآلة كمساهم أساسي في الترجمة بالاقتراح والتصحيح، ولكنها فضلا عن ذلك تقوم بوظائف ذكية أخرى مثل تحذير المترجم عند ظهور اختلاف بين الترجمة الحالية والمحفوظة في السابق، والإشارة إلى أجزاء النص صعبة الترجمة أو الأكثر صعوبة من الباقي، استخراج النصوص من ملفات الوسائط المتعددة ليسهل العمل عليها مقطعا تلو الآخر في هيئة نص عادي، تتبُّع إحصائيات الاستخدام، دمج الترجمة الآلية مثل ترجمة جوجل، والبحث عن العبارات والنصوص. ثانيا: تحديات برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب 1. تتطلب مهارة في الاستخدام برامج CAT هي مجرد برامج تقنية تساعد المترجم وفعاليتها تعتمد على مهارة العنصر البشري الذي يستخدمها، يحتاج المترجم إلى ضبط إعدادات البرنامج لتناسب كل مشروع ترجمة يعمل عليه على حدة، ولذلك ينبغي أن يمتلك المترجم مهارة تعديل البرنامج بحيث يناسب احتياجات كل مشروع. 2. فهم غائب للسياق تجهل برامج CAT فهم السياق العام للنص، وتتوقف وظائفها مع مواجهة الغموض أو عدم الوضوح، لا تفهم اللهجات العامية ولا التعبيرات الاصطلاحية، وبسبب تجزئة النص أثناء عملية الترجمة تحتاج من المترجم إلى خبرة وفهم للحفاظ على الترابط بين الفقرات والجمل وصيانة السياق الثقافي للنص الأصلي. 3. فعالية ضعيفة في النصوص الإبداعية إذا كان جل مشاريعك ترجمات لنصوص إبداعية مثل المواد الإعلانية، المؤلفات الأدبية مثل الروايات والقصص، فبرامج CAT لن تحقق لك فائدة ملموسة في عملك. تتعلق هذه البرامج بالترجمات الرسمية أكثر من الترجمات المرنة. إذ تحتاج ترجمة النصوص الإبداعية ذات الحساسية اللغوية والثقافية مثل المحتوي التسويقي والنصوص الأدبية إلى معرفة المترجم لكل من ثقافة اللغة الأصلية واللغة الهدف، والقدرة على إظهار الترجمة في شكل طبيعي يشعر معه القارئ بالراحة، وهي السمات التي تفتقر لها برامج CAT حتى الآن، وعلى المدى المنظور أيضا. موازنة بين برامج CAT وبرامج الترجمة التقليدية من المهم الآن التمييز بين برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب وبرامج الترجمة الآلية وهي الأدوات التي يميل الكثيرين إلى الخلط بينهما، إذ تختلفان في المخرجات وتستخدمان لأغراض مختلفة: الترجمة الآلية تتجاهل العنصر البشري يعمل برنامج الترجمة الآلية بمنزلة آلة الخياطة التي تجمع أجزاء النصوص معا وتحولها إلى جمل معقولة، تستغل قدرة الآلة على معالجة النص المصدر وتقسيمه إلى عناصر يمكن ترجمتها بسهولة ثم صياغة نص بالبنية نفسها في اللغة الهدف. تعتمد كليا على قدرات الحاسوب والقواميس الضخمة متعددة اللغات دون أي مشاركة من الإنسان. فيما تعتمد برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب على الجهد البشري بعدِّه عنصرا لا غنى عنه فتستجيب بفعالية أكبر للاحتياجات المطلوبة، أضف إلى ذلك شمولها لأدوات الترجمة الآلية المشهورة مثل ترجمة Google وYandex Translate. أداء سريع للترجمة الآلية ولكنه غير قابل للاستخدام على الفور في غضون ثوان معدودة ستمنحك برامج الترجمة الآلية نصوصا باللغة التي ترغب بها، ولكنها حافلة بالدلالات الخاطئة وتفتقر إلى الدقة والأسلوب الطبيعي في اللغة، تتحسن هذه البرامج على مر السنين إلا أن تعقد اللغة وديناميكيتها يزيد من صعوبة أن تستطيع تحديد الفروق الدقيقة في كل لغة ونقل المعنى إلى لغة أخرى. وبالتالي تتطلب التحرير اللاحق للترجمة لتدارك الأخطاء وإنتاج نص عالي الجودة بما يستغرق وقتا إضافيا. على الناحية الأخرى تنتج الترجمة بمساعدة الحاسوب مخرجات أحسن بفعل تدخل المترجم في العملية، بما يكفل إنتاج نص يمكن لأي شخص فهمه. الترجمة الآلية الخيار الأفضل عندما.. إذا كنت ترغب بفهم السياق العام للنص فقط أو مضغوطا في الوقت ولا تملك فرصة لتوظيف مترجم محترف، أو تود الحفاظ على خصوصية بياناتك الحساسة وعدم الكشف عنها لأي شخص، فستكون الترجمة الآلية الخيار الأفضل لك، سوى ذلك تعد الترجمة بمساعدة الحاسوب هي الورقة الرابحة على كل الأصعدة إذ يقرأ المترجم النص ويستنتج معناه من اللغة الأصلية وينقله إلى اللغة الهدف بنفسه. أشهر برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب SDL Trados Studio هو أعرق وأضخم برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب، يحتل المركز الأول في عدد المبيعات متفوقا على البرامج الأخرى ويعتبر الخيار الأكثر شعبية لدى المحترفين. يتميز بكونه أداة شاملة تساعد المترجم في أداء مهامه من مكان واحد عبر تطبيق سطح مكتب بسيط، ويدعم أكثر من 70 نوعا من أنواع الملفات، ويتكامل بسهولة مع العديد من الأدوات الهامة مثل Google Drive وMicrosoft Office. تفسر هذه الخصائص المتقدمة السعر المرتفع الذي يتطلبه شراء البرنامج. Wordfast منذ عام 1999 نما Wordfast ليصبح ثاني أكثر برامج الترجمة استخداما في العالم مع ميزة رئيسية وهي التكلفة المعقولة التي تجعله خيارا مناسبا للمترجمين المستقلين. كما يوفر Wordfast حلا مجانيا من خلال أداة "Wordfast Anywhere" للترجمة عبر الإنترنت والتي يمكن استخدامها عبر الأجهزة اللوحية والهواتف. ويدعم طيفا واسعا من أنواع الملفات النصية الرئيسية فضلا عن ملفات Java و InDesign و pdf القابل للتحرير. MemoQ هو أحد أقوى برامج CAT، ويأتي في المرتبة الثالثة من حيث الاستخدام. يمزج بين العمل كبرنامج سطح المكتب وبين العمل عبر الإنترنت. وبالإضافة إلى المزايا التقليدية لبرامج الترجمة بمساعدة الحاسوب يقدم MemoQ مزايا عديدة للمترجمين مثل مراقبة الجودة للتركيز على مهام سير عمل محددة -مثل التحقق من علامة التنسيق أو الالتزام بمصطلحات معينة- وقوالب المشروع. ومثل SDL Trados Studio يندرج MemoQ ضمن قائمة برامج CAT عالية التكلفة. omegaT فضلا عن برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب السابقة، يبدو omegaT خيارا ممتازا لبدء استخدام هذه النوعية من برامج، فهو مجاني ومن السهل نسبيا تعلمه ويعمل على أنظمة التشغيل الرئيسية MAC وLinux وWindows. ستتمكن فور تنزيل البرنامج عبر الموقع الرسمي من تثبيته في لحظات بعد اتباع التعليمات المتتابعة السهلة التي ستظهر بمجرد النقر على ملف exe الذي اعتدنا عليه. وتنقسم واجهة البرنامج إلى 3 أجزاء رئيسية: قسم مسرد المصطلحات وقسم التحرير وقسم التطابقات الجزئية. لبدء استخدام omegaT ستحتاج إلى إنشاء مشروع يحتوى على جميع ملفاتك ذات الصلة مثل الملف الأصلي وذاكرات الترجمة وقواعد بيانات المصطلحات وفي النهاية سيكون موطنا للملف المترجم، ثم اختر لغة الملف الأصلي ولغة الترجمة. سيجزّئ البرنامج النص الأصلي إلى مقاطع، لتتمكن من ترجمة مقطع واحد في كل مرة، وبعد الفراغ منه ستنتقل إلى المقطع التالي تلقائيا. فور الانتهاء من الترجمة، سيتم إنشاء الملف المترجم في مجلد مشروعك تلقائيا. وسيُنتج omegaT ملف "ذاكرة الترجمة" في المجلد نفسه لتتمكن من مشاركته مع الآخرين أو مع omegaT نفسه بالمشاريع المستقبلية التي ستعمل عليها. وحينها سيبحث تلقائيا عن مقاطع مماثلة ليعرضها في قسم التطابقات الجزئية. كما يمكنك إضافة مصطلحات جديدة إلى قواعد بيانات المصطلحات ليبحث تلقائيا عن الكلمات الواردة في النص المطلوب ترجمته وتظهر في قسم مسرد المصطلحات. ستتمكن طوال الاستخدام من البحث في أي وقت عن أي عبارة أو كلمة باستخدام مربع البحث. خاتمة لا تتقادم الترجمة بظهور العولمة أو غيرها من مظاهر الذوبان في ثقافة واحدة، وتبقى مجالا حاسما في التنافس بين الدول منذ الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وحتى الآن في أوروبا، بما يستوجب من المترجمين متابعة كل التقنيات الجديدة التي من شأنها تحسين ترجماتهم ومن ثم تحسين مستقبل أممهم، من هنا تأتي أهمية إتقان استخدام برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب لتحسين واقع الترجمة من وإلى اللغة العربية وهو ما كان محفزا على إطلاق هذه السلسلة من المقالات. سنتعرف في المقال التالي على الخطوات التفصيلية على كيفية تنزيل وتثبيت وبدء استعمال برنامج omegaT ونشرح واجهة الاستخدام وأهم الخصائص بمزيد من التفصيل.
  5. جعل ظهور الإنترنت من الاتصالات الفورية أمرا شائعا في جميع أنحاء العالم، وكما يقول المثل القديم "حيث يوجد الاتصال توجد التجارة" كان ظهور التجارة الإلكترونية هو النتيجة الطبيعية لسهولة الاتصالات وتوفر شبكة الإنترنت. ويعد استخدام المحتوى لزيادة مبيعات التجارة الإلكترونية استراتيجية يستخدمها حاليا العديد من أصحاب الأعمال للوصول إلى جماهير جديدة وصنع وعي بالعلامة التجارية وتوفير معلومات قيمة للعملاء الجدد والدائمين. وإليك طريقة حدوث ذلك: يفضل نصف الأمريكيين التسوق عبر الإنترنت في ظل حركة التطوير التي لحقت بالشركات القديمة وفي ظل إنشاء شركات جديدة اعتمدت في نموها الضخم على العمل عبر الإنترنت وحده؛ أصبحت التجارة الإلكترونية اتجاها لا يمكن إنكاره في السوقين الأمريكية والعالمية، وتشير الإحصائيات إلى أن 95٪ من الأمريكيين يتسوقون عبر الإنترنت على الأقل مرة واحدة سنويا، و 80٪ منهم يتسوقون مرة واحدة على الأقل شهريا. بالإضافة إلى ما سبق، عُدَّ عام 2017 نقطة تحول في طريقة تفكير العملاء نحو التجارة الإلكترونية، فأصبح ما يزيد على نصف الأمريكيين منذ ذلك الوقت يفضلون التسوق عبر الإنترنت. وإذا كان الشراء عبر الإنترنت ينظر إليه فيما مضى بعين الشك والريبة، فالآن تغير الوضع وأصبح غالبية الناس تفضل الواجهة الرقمية للمتاجر عن الواجهة الحقيقية، ومع النمو المستمر الذي يتجاوز 9% عاما بعد الآخر، تمتلك التجارة الإلكترونية المقومات التي تجعلها ساحة رئيسية لحركة البيع والشراء في العالم. إلا أنه بالرغم من ذلك تبدو هناك تحديات، ففي ظل وجود العديد من الشركات التي تنضم إلى هذه التجارة الرائجة والنامية والتي تتنافس على شرائح جماهيرية عريضة عامة ومستهدفة تمتد من شيكاغو إلى اسطنبول؛ قد يظهر بين يوم وليلة منافسون جدد على الإنترنت يهددون الجميع بما فيها العلامات التجارية الكبرى التي تكافح كي تحتفظ بولاء عملائها. في هذه البيئة شديدة التنافس، تكون أصالة المنتج ميزة ولكنها ليست ضرورة حتمية دائما، ففي ظل تسويق احترافي وتمويل ضخم تستطيع مواقع الويب التي تقلد التصاميم أو حتى المنتج ذاته أن تحقق نجاحا أكبر. وتستخدم بعض الشركات المحتوى أداةً للاستيلاء على قاعدة عملاء منافسيها، بينما تستخدمه شركات أخرى لاستهداف شرائح كبيرة من الجمهور وصنع الوعي بالعلامة التجارية. ما هو المقصود بالمحتوى؟ المحتوى هو شريان حياة التسويق عبر الإنترنت، وريث اللوحة الإعلانية وإعلانات الصحف، ويوجد في كل زاوية وركن تراه الأعين من شبكة الإنترنت. في حالة عدم وجود زيارات يستطيع المحتوى أن يجلبها ويحافظ عليها، وفي حالة وجودها بالفعل سينميها ويزيد من تنوعها، وفي ظل قدرته على تحقيق زيادة في المبيعات وخفض في النفقات، سيكون المحتوى هو الطريق الجديد لدفع المنتج خطوة إلى الأمام. يكون المحتوى غير مرغوبا فيه إذا اتخذ شكل عروض ترويجية أو تلك التي تستهدف الشراء لمرة واحدة فقط، أما المحتوى المفيد فهو المحتوى الوحيد الذي يمنحه عملاء اليوم انتباههم، وقد يتخذ أشكالا مختلفة كالمحتوى النصي والفيديو، غير أنه من الضروري أن يكون ذي صلة وقيّما ومتسقا وواضحا وجذابا. من الممكن تصوُر الإنترنت بأكملها سوقًا، ومستخدمو الإنترنت هم المستهلكون، وصانعوا المحتوى هم المنتجون، ويعمل هذا السوق وفقا لنفس القوانين التي يعمل وفقا لها أي سوق آخر: قانوني العرض والطلب، يتنوع المنتج (المحتوى) في جودته ويعالج احتياجات مختلفة للمستهلكين، والذين بدورهم يبحثون بشوق عن محتوى مناسب لهم. وبالتالي تكون الوصفة المؤكدة للنجاح بالنسبة لموقع التجارة الإلكترونية هي الجمع بين الاثنين معا: المحتوى والمستهلك. المحتوى واقتصاد الانتباه (Attention Economy) صنعت شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص، ما سمي لعقد من الزمان بـ "اقتصاد الانتباه". وفقا لهذا النهج أصبح انتباه الأفراد "عملة" تُدفع في مقابل الحصول على خدمة،ولا يزال المستهلك - في جوهر هذا النهج- يشتري منتجًا ولكن بشكل غير مباشر من خلال الإعلانات التي يروج لها مقدمو الخدمات، ويعد الفيس بوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي خير مثال على ذلك. ومن أحد أسباب نجاح مواقع التجارة الإلكترونية أنها تجمع بين مكونات اقتصاد الانتباه وممارسات الاقتصاد التقليدي التي تعني تبادل السلع والخدمات في مقابل المال، وكما هو الحال في الانتخاب الطبيعي الذي يحدث في الكائنات الحية، حيث يصبح الوريث المتعايش أقوى وأكثر نجاحا من أسلافه؛ حافظت التجارة الإلكترونية على وجودها وازدادت شعبيتها عاما بعد الآخر. وإذا كان الانتباه - أو الزيارات - هو عملة الاقتصاد الجديد، فما الذي يجذبها؟ الإجابة هي المحتوى ذو الصلة. المحتوى هو الطريقة الرئيسية التي تصنع من خلالها المواقع شخصيتها الخاصة بها، وتولد حركة مرور عضوية وتحتفظ بزوارها، وإذا تشابه متجران إلكترونيان في المنتجات، وامتلك أحدهما مدونة معروفة ذات محتوى متجدد وغنية بالمعلومات المفيدة، فلا شك أن العملاء سيفضلونه. والفكرة من وراء جذب الزوار أولاً هي أن الناس الذين يقضون وقتا على منصة معينة سيشرعون في الشراء حتى من دون مزيد من الدعوات، وبهذه الطريقة يساعد المحتوى عملية التحويل التي تجعل من زائر بسيط عميلا فعليا. المحتوى والتجارة الإلكترونية المحتوى هو تلك الإضافة إلى المنتج التي تصنع القصة، والقصة "تبيع" المنتج للجمهور المستهدف، وتبدأ هذه العملية بمجرد اختيار اسم موقع الويب وعنوان URL. فعندها ينبغي على المحتوى أن يجيب على بعض الأسئلة الأساسية، مثل: من أنت وماذا تفعل بالضبط؟ لماذا أنت أفضل من منافسيك؟ لماذا ينبغي علىّ اختيارك؟ ما هي خدماتك / منتجاتك؟ ما هو سعرها؟ كيف تعمل؟ هل ستفيد المستخدم؟ ما الذي تتوقعه من المستخدم؟ ما هو تأثيرها على حياة المستخدم؟ ولكي تصنع المحتوى المثالي لموقع التجارة الإلكترونية الخاص بك، تحتاج أولا إلى معرفة وفهم قاعدة الزوار والعملاء، ومن خلال صناعة محتوى يتوافق مع احتياجاتهم ورغباتهم وتفضيلاتهم ستستطيع بناء رابطة معهم، فالعميل لا يشتري منتجاتك فحسب، بل يشارك أيضًا في مجتمع علامتك التجارية، ويزيد من انتشارك بشكل عضوي Organic من خلال المشاركات. من الممكن استخدام العديد من أنواع المحتوى لمخاطبة العملاء وجذبهم، ولكل منها نقاط الضعف والقوة والشريحة الجماهيرية المناسبة، وسيساعد المزيج الجيد من أنواع المحتوى على تنويع قاعدة عملائك. ومن تلك النقطة تحديدا، ستبدأ عملية أكبر تشمل تحديد عملائك الجدد والعثور على المحتوى الذي يناسبهم، وفي كل خطوة تخطوها، ستزيد مبيعاتك وتنمو أعمالك. أنواع المحتوى 1. المحتوى النصي وهو النوع الأكثر شيوعًا من أنواع المحتوى، حيث يتم استخدام النص لتقديم معلومات إضافية عن المنتج وتاريخه واستخداماته …إلخ. ولمَّا كان من المفترض وجود المحتوى النصي بشكل دائم، فإن كمية ونوع النص يعتمدان إلى حد كبير على المنتج الذي تبيعه. على سبيل المثال، قد لا يستجيب العميل المهتم بشراء الملابس أو الأزياء إلى أوصاف طويلة للمنتج، وبدلا من ذلك، ينجذب إلى المنشورات التي تعرض صورا لمشاهير وهم يرتدون الملابس نفسها. ومن أكثر أشكال المحتوى النصي نجاحًا: دراسات الحالة القوائم المراجعات الأدلة الإرشادية وكل شكل منهم يجذب فئة معينة من الجمهور ويتناسب مع منتجات معينة، وتعد الأبحاث والدراسات العلمية أيضا أحد أشكال المحتوى النصي التي تجلب المزيد من الزيارات. فيما يلي مثال لدراسة الحالة أجرتها وكالتنا Single Grain: 2. الصور في التسويق بالمحتوى؛ تساوي الصورة بالفعل ألف كلمة، وبالرغم من أن الصور أصبحت ضرورة لا غنى عنها لجذب العملاء اليوم؛ يجب على الدوام أن تكون مصحوبة بنص ومعلومات إضافية. وتُظهر البيانات التي جمعتها HubSpot من عدد من الدراسات أهمية الصور، فعلى سبيل المثال، يستخدم 74٪ من مسوقي الشبكات الاجتماعية ما يسمونه "الأصول البصرية" في الترويج. بالإضافة إلى ذلك، علِقت 65٪ من معلومات المنتج في ذهن العملاء عندما قُدِمت لهم باستخدام الصور. وتوجد فئة فرعية للمحتوى الصوري وهي memes أو الميمات، وهي صور فكاهية تتضمن جملا قصيرة، ونظرا لشعبيتها لدي جيل الشباب المحب للإنترنت، تُعد الميمات أحد أمثلة قوة التسويق بالمحتوى. 3. الرسوم البيانية (الإنفوجرافيك) تفيد الرسوم البيانية في جذب الفئات الجماهيرية الأكثر تخصيصا، إذ تعد بمثابة حل وسط بين المحتوى النصي والصوري. ويقدم هذا النوع من المحتوى معلومات مثل البيانات الإحصائية والاتجاهات الرائجة Trends والجداول الزمنية، وفي ظل الاهتمام المتزايد بها وإمكانية الإشارة إلى مواقع الويب الأخرى كمصادر؛ تعد الرسوم البيانية وسيلة رائعة لزيادة سلطة موقعك Website Authority وتحسين ترتيبه في نتائج البحث. 4.الفيديو تشير الإحصاءات السابقة أيضا إلى أن 74٪ من إجمالي عدد زيارات المواقع على الإنترنت تأتي من مقاطع فيديو، مع توقعات ترجّح زيادة هذا الرقم في المستقبل، ببساطة، يمكن القول أن مقاطع الفيديو تقبل المشاركة وتأسر العقول وتجذب الناس. وبما أن السمة الأساسية لاقتصاد الانتباه هي السرعة، تمتلك مقاطع الفيديو ميزة كبيرة في هذا الجانب، ففي حين أن المحتوى النصي يحتاج إلى بعض الجهد وفترة انتباه أطول، يسهل مشاهدة مقطع فيديو وتضمينه معلومات أكثر من تلك التي تتضمنها صورة واحدة. وتبلغ نسبة العملاء الذين يفضلون مشاهدة فيديو عن المنتج 4 أضعاف نسبة أولئك الذين يفضلون قراءة محتوى عنه، الفيديو التالي من Growth Everywhere حول كيفية الحصول على أفكار لموضوعات مدونتك؛ يعد مثالا على ذلك: الزيارات العضوية والمدفوعة يعد حساب عدد الزيارات العضوية أو المدفوعة أفضل طريقة لقياس الانتباه: الزيارات العضوية تأتي من مواقع التواصل الاجتماعي والإشارة إلي موقعك من مواقع أخرى ومحركات البحث والزيارات المباشرة. الزيارات المدفوعة تأتي من الإعلانات المدفوعة على المواقع الأخرى، والتي تشبه نموذج عمل Facebook وتُشكّل جزءًا كبيرًا من إيرادات جوجل. وتعد محركات البحث مثل جوجل من المؤثرات الرئيسية في بيئة الإنترنت، فعندما يرغب الناس في معرفة مزيد من المعلومات حول نوع معين من المنتجات أو الموضوعات المتصلة به، فإنهم ببساطة يبحثون عنه على جوجل، وتعمل محركات البحث استنادا إلى الخوارزميات والكلمات الرئيسية - وهي مجموعات من الكلمات وثيقة الصلة بالموضوع. وبهذه الطريقة ستحصل على "الانتباه" عملة الاقتصاد الجديد بدون إنفاق أموال حقيقية، وتستخدم مواقع التجارة الإلكترونية هذه الاستراتيجية للاستمرار في المنافسة وتوسيع قاعدة العملاء. الاستعانة بمحتوى من مصادر خارجية وفقا لمبادئ اقتصاد الانتباه؛ يكتسب المحتوى ذو الصلة أهمية كبيرة فعليا، إلا أن العديد من مواقع التجارة الإلكترونية وفي مسعاها للحفاظ على قاعدة العملاء؛ لا تمتلك القدرة على الاستمرارية في صناعة هذا المحتوى، ومن أجل خفض النفقات وتوجيه التركيز إلى العمل نفسه، يحتاج موقعك إلى مشاركة محتوى المواقع الأخرى، حيث يتيح لك ذلك تقاسم عبء ابتكار محتوى جديد مع مواقع ثانية وزيادة عدد زوار الموقع في الوقت نفسه. لنفترض أن موقعك للتجارة الإلكترونية متخصص في بيع الأحذية، وبالرغم من أنك قد ترغب في إنتاج محتواك الخاص كالمقالات المتعلقة بالأحذية والقوائم المختلفة والصور والأدلة، إلا إنه بإمكانك أن تستفيد أيضًا من استضافة منشورات الآخرين من مواقع ويب ثانية. وينبغي أن تكون منتجات هؤلاء الشركاء تكمل منتجاتك، ففي مثالنا عن متجر الأحذية، سيكون من المناسب أن تستضيف محتوى عن الملابس التي تتماشى مع حذائك أو أماكن التنزه الرائعة التي تناسب أحذية المشي لمسافات طويلة، وهناك خيار آخر وهو الترويج للمحتوى الذي يصنعه العميل مثل التعليقات والمنتديات. ومع كل خطوة من خطوات عملية البيع والشراء، بدءا من الاتصال الأول مع العملاء وانتهاءً بمنح المكافآت للعملاء العائدين، يمكن للمحتوى ذي الصلة أن يزيد مبيعات تجارتك الإلكترونية ويبرز علامتك التجارية وسط الآخرين. أصبح تسويق المحتوى من أهم الاستراتيجيات في السوق اليوم، لأنه يصنع وينشر معلومات قيمة وذات صلة ويهدف إلى جذب جمهور محدد بوضوح والاحتفاظ به، وفي النهاية يقود أيضا إلى عمليات شراء. ترجمة -وبتصرف- للمقال How to Use Content to Boost Your E-Commerce Sales لصاحبه Eric Thornton
  6. جدول المحتويات: مقدمة: ماذا يعني التسويق بالنسبة لأصحاب المشروعات التجارية على الإنترنت؟ جسر التسويق رقم 1: النشرة البريدية جسر التسويق رقم 2: الاستشارة جسر التسويق رقم 3: مغناطيس جذب العملاء جسر التسويق رقم 4: الدورة التعليمية عبر البريد الإلكتروني جسر التسويق رقم 5: تدوينة الكتاب الإلكتروني الملحمية جسر التسويق رقم 6: خلف الكواليس جسر التسويق رقم 7: الاستبيان جسر التسويق رقم 8: الشراكة جسر التسويق رقم 9: التحدي الجمعي جسر التسويق رقم 10: ندوة الويب جسر التسويق رقم 11: سلسلة الفيديوهات جسر التسويق رقم 12: النسخة التجريبية جسر التسويق رقم 13: الموقع المصغر الفريد مقدمة: ماذا يعني التسويق بالنسبة لأصحاب المشروعات التجارية على الإنترنت؟ قد يرى البعض التسويق بوصفه كلمة غامضة بها شيء من السحر، أما من يمتلك مشروعا تجاريا على الإنترنت فهو يعلم جيدا إلى أي مدى يُعَد التسويق أمرا مهما لعمله، ولكي يسهل توظيف التسويق في خدمة المشروع من الضروري تقسيمه إلى أجزاء أصغر حجما وأكثر فاعلية. نود في هذه المقالة أن نشارك معك طريقة (Wandering Aimfully) وهي منصة تدريبية للشركات، في تقسيم التسويق إلى مكونات سهلة الهضم، وأن نعرفك على استراتيجياتها التسويقية التي أثبتت فعاليتها ويمكنك تطبيقها لزيادة أرباحك. قبل أن نبدأ ولكي نضمن فعالية هذه المقالة بالنسبة لك، سنفترض ثلاثة أشياء أساسية: أنت تقدم منتجا أو خدمة تم بيعها فعليا من قبل. يستقطب موقعك الإلكتروني زيارات، ولديك جمهور على مواقع التواصل الاجتماعي. أنت تملك الاستعداد للتجربة، ولا تبحث عن حلول سحرية. إذا كانت الافتراضات الثلاثة صحيحة؛ إذا فلنبدأ.. قبل أن نتعمق في الحديث عن ماهية التسويق، دعنا نبدأ بالشيء الأكثر أهمية: أنت تسعى لجني المزيد من الأرباح بالتأكيد؟ لا توجد مشكلة في ذلك، خاصة إذا كنت تملك تصورا لمقدار الأرباح التي تود تحقيقها ولديك سببا في السعي لها، وما من شك في أن المال الأكثر يعني حرية أكثر، وهو ما يعني وجود مساحة أكبر للتنفس، وتخصيص وقت أطول للأشياء التي تهتم بها حقا، وإجهادا أقل، ونتوقع أن تكون المنفعة متبادلة، وأن يساعد منتجك أو خدمتك بالمثل في تحسين حياة عميلك. بشكل بديهي تتطلب المزيد من الأرباح مزيدا من العملاء، وفي ظل اهتمامك بقراءة هذا المقال فقد تكون منتميا لإحدى هاتين الفئتين من أصحاب المشاريع التجارية: الأولى: لديك خدمة موجودة بالفعل وحققت مبيعات، ولكن لا يوجد إقبال منتظم من العملاء على شرائها. الثانية: لديك منتج يحبه بعض العملاء، ولكن المبيعات ليست على القدر الي توقعته، ولم تعرف بعد السبب في ذلك. وهذا هو اللغز الكبير الذي يبحث الجميع عن حل له، لماذا لا أحصل على المزيد من العملاء؟ وهنا يأتي دور التسويق القوي، أنت بحاجة لأن تتعرف على الثغرات في استراتيجيتك التسويقية، كي تفهم سبب عدم جذبك لكم العملاء الذي تطمح له، وربما لا تملك استراتيجية تسويقية من الأساس، وفي هذه الحال ستساعدك هذه المقالة على وضع الاستراتيجية بخطوات واضحة. دعونا فيما يلي نتناول التسويق بمفهومه الشامل بالتفصيل… ولنتخيل معا المشهد التالي: عملك على الإنترنت هو جزيرة ? على جانب واحد من هذا المشهد، توجد جزيرة وهي تمثل عملك، جنتك الجميلة على الإنترنت وعنوان الجزيرة هو عنوان موقعك الإلكتروني. ما تقدمه هو قلعة على جزيرتك ? المنتج أو الخدمة التي تبيعها هي قلعة حصينة وبهية فوق الجزيرة، سواء كانت خدمة تصميم المواقع أو الدورة التدريبية عبر الإنترنت التي تساعد الشركات على بناء علامتهم التجارية أو التدريب الذي يعين عميلك على التخلص من إحدى عاداته السيئة، باختصار تمثل قلعتك كل ما تبيعه. عملاؤك المحتملون ينتظرون على البر ? تخيل الآن على الجانب الآخر من المشهد حيث يوجد البر الواسع الذي تمثله شبكة الإنترنت، ويتواجد عليه كل الناس الذين يمثلون بالنسبة لك عملاء محتملين، ينتشرون في جميع الأنحاء، سواء كان مضيق الانستقرام، أو شبة جزيرة التدوين الصوتي Podcast، أو خليج الفيسبوك، أو منحدر المدونة. هدفك كصاحب مشروع هو جذب بعض الأشخاص – تحديدا الأشخاص المستهدفين- من البر الرئيسي إلى قلعتك، وليس كافيا أن يصلوا إلى قلعتك فقط، وإنما ينبغي أن تكسب ثقتهم لكي يمنحوك أموالهم التي اكتسبوها بشق الأنفس. ولكن كيف ينتقل أحد الأشخاص من البر إلى جزيرتك؟ تمثل استراتيجيتك التسويقية الجسر الواصل بين البر وبين جزيرتك ? أنت بحاجة إلى رسم مسار مخطط مسبقا للأشخاص المهتمين بحيث ينتقلوا من البر إلى حيث يعيش منتجك على الجزيرة. هل الأمر يتطلب فقط إدراج رابط موقعك الإلكتروني في كل مكان يتواجد فيه عملاؤك المستهدفون؟ هل هذا هو الجسر التسويقي المطلوب؟ بالطبع لا، فإذا كان الأمر بهذه السهولة، لما كنت في حاجة إلى قراءة هذا المقال. يتطلب الجسر التسويقي الضخم الذي سينقل الأشخاص من البر الرئيسي إلى جزيرتك مسارا مخططا خطوة بخطوة، وهو المسار الذي يدعو جمهورك باستمرار إلى تعميق الرابطة معك أكثر وأكثر على طول الجسر وحتى وصولهم إلى القلعة، وسنسمي هذه الدعوات بـ "العلامات الإرشادية". ولا يعني ووجود الجسر التسويقي بالضرورة أن الأشخاص يعلمون بوجوده، وإنما هم بحاجة إلى من يدلهم إلى الاتجاه الصحيح، ويرشدهم إلى مسار ذي إضاءة جيدة يمتد من البر مرورا بالجسر ووصولا إلى الجزيرة وفي النهاية دخول قلعتك الجميلة، وتمثل أشياء مثل التسويق بالمحتوى والإعلانات المدفوعة وأي شيء آخر يلفت انتباه العميل إليك العلامات الإرشادية التي تدلهم. وفي تلخيص سريع للمشهد السابق: موقعك الإلكتروني هو جزيرتك. منتجك أو خدمتك هي قلعتك التي على الجزيرة. عملاؤك المحتملون موجودون على البر حيث يتصفح المستخدمون الإنترنت (منصات التواصل الاجتماعي، المواقع الإلكترونية المشهورة …إلخ). جهودك التسويقية هي الجسر الذي يربط بين البر الرئيسي وبين جزيرتك. الخطوات التي على طول طريق جهودك التسويقية من أجل بناء الثقة وإتمام عملية البيع هي العلامات الإرشادية التي تجذب الجمهور من البر إلى جزيرتك وقلعتك عبر الجسر. أكبر الأخطاء التسويقية التي قد تقع فيها بعد أن فصلنا الحديث عن المصطلح الضخم الغامض "التسويق" وقسمناه إلى أجزاء منفصلة، يمكننا أن نفهم بوضوح الآن السبب الذي يؤدي إلى فشل البعض في تحقيق مبتغاه. توجد ثلاثة أخطاء غالبا ما يرتكبها أصحاب الأعمال فيما يتعلق بجسر التسويق الخاص بهم: الخطأ الأول: التركيز على البيع في محتوى مواقع التواصل الاجتماعي والتسويق بالمحتوى يعني ذلك كأن تضع لوحة إعلانية على البر في المرة الأولى التي يسمع فيها الناس عنك تقول "ادفع 100 دولار لكي تصل إلى قلعتي"، وهو سلوك غير صحيح بالمرة، فالناس لم يروا الجسر بعد، ولا توجد رحلة تساعدهم على فهم مشروعك وما هي أهميته بالنسبة لهم، ولماذا يجب عليهم أن يمنحوك أموالهم. الخطأ الثاني: الجسر التسويقي مبني ولكن لا توجد له أي إشارة على البر لنفترض أنك بذلت الكثير من الوقت والجهد في تصميم دورة تعليمية مجانية قوية ومفيدة عبر البريد الإلكتروني عن بناء العلامة التجارية كنوع من الترويج لدورة تعليمية أكبر عن الموضوع نفسه، ولكن المشكلة كانت أن الجمهور لم يراها، فطالما أنك لم تصنع محتوى مفيد على شكل منشورات اجتماعية أو مقاطع فيديو أو تدوينات صوتية أو مقالات؛ لن يتمكن عملاؤك المحتملون من العثور على الدورة، فالجسر سيُعد غير موجود إذا لم يتم ربطه بالإنترنت الذي يتصفحه المستخدمون (البر). الخطأ الثالث: الجسر مبني ولكن الرحلة سريعة ليس كافيا أن تبني جسرا فقط، ولكن كما ذكرنا؛ ينبغي أن توزع علامات إرشادية في جميع أنحاء الجسر، لكي يتعرف الناس على مشروعك بالتدريج ويبنون ثقتهم بك. على سبيل المثال، تخيل أن أحد الأشخاص عثر مصادفة على تدوينتك الصوتية عن كيفية تخطيط وإدارة الأحداث التجارية Events بينما كان يستمع إلى أحد حلقات برنامج ترفيهي، وأثناء استماعه للبرنامج فكر في كيفية تنظيم حدث لمشروعه ووجد لديه رغبة في إثراء معرفته التجارية، وفي هذه اللحظة عثر على برنامجك، يشبه الأمر تجوُل أحد الأشخاص ومصادفته للوحتك الإعلانية التي تقوله له "مرحبا! أنا هنا". تخيل الآن لو أنك شجعت المستمعين في نهاية حلقة برنامجك على الاشتراك في نشرتك البريدية، في هذه الحالة ستكون شجعتهم على التحرك خطوة للأمام عندما أضفت هذه العلامة الإرشادية التي تدعوهم إلى التقدم على جسر التسويق، وإلى هنا يبدو أن كل شيء على ما يرام. لكن بافتراض أن هذا العميل تلقى منك رسالة بريدية تدعوه للاشتراك في دورتك التعليمية عن كيفية التخطيط للأحداث التجارية الكبرى بسعر 1000 دولار، على الأرجح سينتابه شعور بالاندهاش، فهو للتو قد بدأ الاستماع لبرنامجك وليس مستعدا لإجراء عملية شراء الآن بهذا المبلغ. يحتاج الناس غالبا إلى أكثر عملية تواصل واحدة لكي يبنوا ثقتهم فيك قبل اتخاذ قرار الشراء، وبدلا من المسارعة في إرسال الرسائل الترويجية؛ من الأفضل أن ترسل لهم رسائل تثقيفية مفيدة أسبوعيا، وتدعو المشتركين الأكثر تفاعلا إلى ندوات الويب أو سلسلة فيديوهات مجانية مستهدفة لكي يحصلوا منك على المزيد من المحتوى المفيد ويتعرفوا عليك جيدا قبل الشراء. وينطبق الأمر نفسه على المشروعات التجارية التي تقدم خدمات، فبدلا من الاقتصار على تقديم الاستشارة مثلا، ينبغي أن تعرِّف العميل أولا على الطرق التي تنوي مساعدته بها، ومع كل تفاعل بينك وبين العميل المحتمل، تهدف لأن يقع العميل في حب علامتك التجارية شيئا فشيئا وأن يتقدم على الجسر خطوات أكثر للأمام. والآن بعد أن تعرفت على الأخطاء التي يجب عليك تجنب الوقوع فيها، اسمح لنا أن نقدم لك بعض الأفكار التي ستساعدك على تحسين جسرك التسويقي، وتوجد ملاحظة هامة هنا وهي: وكما أوضحنا في بداية المقال، من المفترض أنك تستقطب زيارات بالفعل من مصدر واحد أو أكثر، على سبيل المثال: زيارات عضوية والتي تعني أن الأشخاص تعرفوا على موقعك أو مدونتك أو مقالاتك …إلخ عبر نتائج بحث جوجل. زيارات اجتماعية والتي تأتي من متابعيك على انستقرام وتويتر وفيسبوك وغيرها. زيارات مباشرة عبر الاشتراك في النشرة البريدية والاستماع إلى تدوينتك الصوتية …إلخ. سنشارك معك الآن 13 جسرا تسويقيا مختلفا وكيف تستطيع بنائهم بنفسك، وقد رتبناها حسب سهولة البناء من الأسهل إلى الأكثر صعوبة. ملاحظة: لا تعني صعوبة بناء الجسر أنه سيحقق مبيعات أكثر، بل على العكس، فوفقا لـ (Wandering Aimfully) فإن الجسور التسويقية الأكثر بساطة هي الأكثر فعالية! تذكر فقط أن تضع خطتك التسويقية بعقلية المجرب وأن تبني هذه الجسور التسويقية بما يناسب حجم مشروعك. جسر التسويق رقم 1: النشرة البريدية تعد النشرة البريدية جسرا تسويقيا أساسيا لصاحب أي مشروع تجاري على الإنترنت، وتعد أيضا أحد أقوى الجسور التسويقية، فعلي خلاف مواقع التواصل الاجتماعي تلك الوسيلة الرائعة والتي تطرأ عليها تغييرات مستمرة، يتميز البريد الإلكتروني كمنصة بالاستقرار وتُقرَأ الرسائل البريدية في أجواء أكثر تركيزا مقارنة بالقراءة السريعة لمنشورات مواقع التواصل الاجتماعي المتدفقة بلا انقطاع. كيف تستخدم النشرة البريدية في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: أضف إلى موقعك دعوة للاشتراك في نشرتك البريدية. صغ الدعوة بطريقة جذابة وملفتة. أرسل الرسائل البريدية المناسبة لكل مشترك. احرص على أن يكون محتوى رسائلك البريدية مفيدا ويبني ثقة المشتركين بك. في النهاية أرسل رسالة بريدية تحث على الشراء مباشرة. نشرتك البريدية هي الجسر والرسائل البريدية المناسبة هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: استخدمت (Wandering Aimfully) خطة النشرة البريدية بنجاح لجنى أكثر من 2 مليون دولار أرباح على مدار العقد الماضي، ولا تزال أكثر من 90% من الأرباح التي تحققها تأتي من النشرة البريدية، من أجل ذلك أُدرجِت كأول جسر، واعتقادا منا أيضا بأنها يجب أن تكون جسرا تسويقيا أساسيا بالنسبة لك. جسر التسويق رقم 2: الاستشارة الاستشارة هي الجسر التسويقي الأكثر مباشرة وشخصية من بين الجسور الأخرى التي نتناولها، ويعد هذا الجسر ضروريا إذا كنت تعمل عملا حار كمستقل وتسعى إلى الحصول على المزيد من العملاء، واستخدمت (Wandering Aimfully) هذا الجسر أيضا في بيع منتجات رقمية عالية السعر، مع ضرورة الإشارة إلى أن هذا الجسر لا يناسب المنتجات منخفضة السعر، فالسعر المنخفض لا يستطيع تعويض تكلفة وقت الاستشارة. كيف تستخدم الاستشارة في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: أضف إلى موقعك الإلكتروني استمارة تواصل لكي يملأها العميل. قدم الاستشارة عبر مكالمة شخصية (واحد لواحد). أرسل رسائل بريدية للعملاء لكي تستمر في التواصل وتقوية الروابط معهم. مكالماتك الاستشارية هي الجسر، ورسائلك البريدية لتقوية الروابط هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: كما أشرنا للتو، استخدمت (Wandering Aimfully) بالفعل المكالمات الاستشارية لبيع منتجات رقمية بأسعار تتراوح بين 1000 و2000 دولار، وعندما بدأت تقديم خدمات لعملائها، كانت المكالمات الاستشارية مكونا مهما في عملية التسويق. مفتاح النجاح في استخدام الاستشارة هو أن تكون خطوات الاشتراك في الاستشارات سريعة وسهلة قدر المستطاع، وبالرغم من أهمية المكالمة الاستشارية؛ إلا أن الرسائل البريدية التي سترسلها للعملاء باستمرار ستكون هي السبب المؤدي إلى خطوة العميل الأخيرة على جسر التسويق والتي يصل بعدها إلى قلعتك مباشرة. جسر التسويق رقم 3: مغناطيس جذب العملاء تعد فكرة مغناطيس جذب العملاء بمثابة تطوير لفكرة النشرة البريدية، إذ تقدم للعميل هدية ترويجية أو محتوى قابل للتحميل (PDF أو قائمة مراجعة checklist، …إلخ) ويتعين عليه إدخال بريده الإلكتروني للحصول عليها، وستمثل هذه الطريقة منفعة متبادلة للطرفين إذا كانت الهدية أو الملف يقدم قيمة تناسب اهتمامات عميلك. كيف تستخدم مغناطيس جذب العملاء في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: استخدم الزيارات القادمة إلى مقال أو صفحة هبوط. أضف هدية أو ملف قابل للتحميل يتطلب كتابة البريد الإلكتروني للحصول عليه. أضف عنوان البريد الإلكتروني إلى قائمة نشرتك البريدية. أرسل رسائل مناسبة تليها رسالة إعلانية مباشرة. نصيحة إضافية: أرسل الرسائل البريدية التي تستهدف جذب العملاء بشكل متسلسل. مغناطيس جذب العملاء هو الجسر ورسائلك البريدية هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: على مدار سنوات اكتشفت (Wandering Aimfully) وجود فئة معينة من عملائها المحتملين والمهتمين تنجذب إلى هذا الجسر، ومع الوضع في الحسبان أنهم يملكون الاستعداد لمنح عنوان بريدهم الإلكتروني من أجل تثقيفهم حول موضوع ما واستثمار بعضا من وقتهم في ذلك، عادة ما يكونون أكثر استعدادا للشراء خاصة إذا كانت الرسائل البريدية تفيدهم حقا. جسر التسويق رقم 4: الدورة التعليمية عبر البريد الإلكتروني الدورة التعليمية عبر البريد الإلكتروني هي طريقة بسيطة لكنها قد تحتاج إلى كثير من التجربة إلى حين الوصول للهدف المرجو وهو تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين، وفقا لهذه الطريقة، سترسل سلسلة رسائل البريدية يدور موضوعها حول المنتج أو الخدمة التي تقدمها، وفي النهاية سترسل رسالة بريدية تروّج مباشرة لمنتجك أو خدمتك وتحث القراء على الشراء. كيف تستخدم الدورة التعليمية عبر البريد الإلكتروني في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: قدم دورة تعليمية مجانية عبر البريد الإلكتروني تعلم الجمهور كيفية حل مشكلة ما. أرسل سلسلة رسائل بريدية على مدار عدة أيام. أشر في سلسلة الرسائل البريدية إلى منتجك أو خدمتك. في نهاية الدورة التعليمية روّج مباشرة للمنتج أو الخدمة. - نصيحة إضافية: أضف العميل المحتمل إلى نشرتك البريدية. دورتك التعليمية عبر البريد الإلكتروني هي الجسر ورسائلك هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: تحب (Wandering Aimfully) الدورات التعليمية المجانية عبر البريد الإلكتروني، وتراها طريقة فعالة في كسب ثقة العملاء المحتملين (على البر)، فعلى مدار بضعة أيام ستساعد عملائك المحتملين في حل مشكلتهم التي تدور حول موضوع دورتك التعليمية، ثم ستوضح لهم كيف يسرع منتجك أو خدمتك من حل المشكلة أو يحلها كليا أو جزئيا، وبعد الوصول إلى أفضل شكل لها وللرسائل الترويجية المباشرة وصفحات المبيعات …إلخ بالتجربة كما أشرنا، ستشكل هذه الدورات مصدر دخل سلبي لك. جسر التسويق رقم 5: تدوينة الكتاب الإلكتروني الملحمية لا تناسب تدوينة الكتاب الإلكتروني الملحمية الكل، وإنما تكون طريقة ممتازة للحصول على زيارات عضوية مستهدفة واشتراكات عبر البريد الإلكتروني، ويمكن النظر إلى هذه المقالة التي تقرأها الآن على أنها تدوينة ملحمية باستثناء جزئية الكتاب الإلكتروني، والهدف منها هو كتابة قطعة محتوى تسلط الضوء على موضوع ما بشكل عميق لا مثيل له، ثم تعرض على القارئ نسخة للتدوينة على هيئة كتاب إلكتروني قابل للتحميل، وتُشرك القارئ في جسور أخرى مثل النشرة البريدية أو مغناطيس جذب العملاء أو الدورة التعليمية عبر البريد الإلكتروني. كيف تستخدم تدوينة الكتاب الإلكتروني الملحمية في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: اكتب تدوينة متعمقة عن موضوع ما على أفضل نحو ممكن. اعرض نسخة كتاب إلكتروني للتدوينة قابلة للتحميل. أرسل سلسلة رسائل بريدية عن الكتاب الإلكتروني تتضمن إشارة إلى منتجك أو خدمتك. أضف عنوان البريد الإلكتروني للقارئ إلى قائمتك أو نشرتك البريدية. أرسل رسائل بريدية مناسبة تليها رسالة ترويجية مباشرة عن منتجك أو خدمتك. تدوينتك الملحمية والكتاب الإلكتروني هما الجسر والرسائل البريدية هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: تستمتع (Wandering Aimfully) بكتابة التدوينات الملحمية المتعمقة بعد الخبرات والتجارب التي مرت بها، ووجدت أن هذه التدوينات غالبا ما تظهر في الصفحة الأولى في نتائج بحث جوجل ومع مرور الوقت تجلب زيارات عضوية. جسر التسويق رقم 6: خلف الكواليس يتيح جسر خلف الكواليس لعميلك أن يراقب عملك على مشروع جديد أو تجربتك لشيء ما، وذلك باستخدام التدوينات والفيديوهات الجديدة أو عبر الرسائل البريدية، والفكرة هنا أنك تشارك ما خلف كواليس كيفية صنع السجق على سبيل المثال وتسمح للعملاء بمصاحبتك خلال رحلة التصنيع. كيف تستخدم الكواليس في التسويق مع افتراض استقطاب مدونتك للزيارات أو حصول فيديوهاتك على مشاهدات أو امتلاكك قائمة عناوين بريد إلكتروني: اصنع منتجا ما في العلن وأنشر أخباره على المدونة وباستخدام الفيديوهات والرسائل البريدية. أضف دعوة لاتخاذ إجراء (call to action) تشجع الزوار على الاشتراك أو إدخال بريدهم الإلكتروني لكي تصلهم الكواليس أولا بأول. أضف عناوين البريد الإلكتروني إلى قائمتك أو نشرتك البريدية. أرسل رسائل بريدية مناسبة تليها رسالة ترويج مباشرة عن منتجك أو خدمتك. خلف الكواليس هي الجسر والرسائل البريدية هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: تري (Wandering Aimfully) أن هذا الجسر هو واحد من أفضل الجسور التسويقية، ليس فقط لأنه يعرض كيفية صناعة المنتج ويبرز شخصية علامتك التجارية بطريقة جميلة، ولكن أيضا لأن الناس يحبون أن يعرفوا طريقة صنع الأشياء، وقد استخدمت هذا الأسلوب التسويقي أثناء إنشاء موقع (Wandering Aimfully) مما ساعدها على زيادة عدد مشتركي البريد الإلكتروني الذين أصبحوا عملاء بمجرد أن بدأت تقديم خدماتها، وإلى الآن تواصل (Wandering Aimfully) استخدام هذا الجسر التسويقي وتستمتع بمشاركة خلف الكواليس مع جمهورنا. جسر التسويق رقم 7: الاستبيان الاستبيان هو طريقة للتعرف على احتياجات العملاء والوصول إلى الطرق التي نستطيع مساعدتهم بها بناء على إجاباتهم، ويعد طريقة مفيدة في تقسيم العملاء إلى مجموعات تمهيدا لتوجيههم إلى مسارات متخصصة تساعدهم على حل مشكلاتهم على نحو أفضل. كيف تستخدم الاستبيان في التسويق مع افتراض استقطاب صفحة هبوط الاستبيان لزيارات: أطلب في نهاية الاستبيان إدخال البريد الإلكتروني لمعرفة النتيجة. أرسل لهم سلسلة رسائل بريدية عن نتيجتهم في الاستبيان وكيف يمكنك مساعدتهم. أرسل بعدها رسالة إعلانية مباشرة. نصيحة إضافية: أضف عناوين البريد الإلكتروني التي حصلت عليها إلى قائمتك البريدية لكي تستهدفها برسائل أخرى لاحقا. استبيانك هو الجسر ورسائلك البريدية هي العلامات الإرشادية . تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: هذا هو الجسر الذي تنوى (Wandering Aimfully) اكتشافه، إذ لم تجرب الاستبيانات من قبل أبدا، ولكنها رشحت استبيان Cerries Mooney و استبيان مزود خدمة البريد الإلكتروني من فريق Growth Tools كاثنين من الاستبيانات المفضلة لديها التي ستساعدها في توجيه الجمهور إلى المحتوى المفيد له وتحويله إلى عملاء فعليين. جسر التسويق رقم 8: الشراكة تدور الشراكة حول فكرة العمل الجماعي الذي قد يحول الحلم إلى حقيقة، والهدف منها هو جذب بعض من جمهور شريكك إليك والعكس صحيح بالنسبة له، قد تشمل الشراكة تنظيم ندوات الويب أو منشورات الضيوف أو باقة منتجات مشتركة بإصدار محدود أو تجارب تجارية تعاونية بسيطة. كيف تستخدم الشراكة في التسويق مع افتراض واستقطاب صفحة تسجيل معينة أو منشور ما ..إلخ يملكه شريكك لزيارات، ووجود شيء ما يتطلب الاشتراك أو التسجيل حيث يتم جمع عناوين البريد الإلكتروني: شارك مع شريكك في ندوة ويب أو منشور ..إلخ. أشر في محتوى الشراكة إلى منتجك أو خدمتك. أرسل سلسلة رسائل بريدية ترويجية مباشرة. نصيحة إضافية: نمي قائمتك البريدية بعناوين بريد إلكتروني لعملاء محتملين مستهدفين من جمهور شريكك. شراكتك هي الجسر ورسائلك الترويجية المباشرة هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: تعد الشراكات طريقة رائعة لتحقيق استفادة من جماهير شركائك المستهدفة والمتعطشة للتعلم والتطور، ونظمت (Wandering Aimfully) من قبل ندوات ويب مشتركة، ومشروعات "خلف الكواليس" مشتركة (لاحظ أن الجسور تتقاطع هنا!) وتدوينات صوتية مشتركة ومنشورات ضيف، وكانوا جميعا طرقا ممتازة لتكبير قائمتها البريدية، ولكن الأهم من ذلك هو أن هذه الطريقة تمكنك من بناء جسر جديد ووضع علامات إرشادية جديدة خاصة بشريكك تقود إلى جزيرتك. جسر التسويق رقم 9: التحدي الجمعى التحدي الجمعي هو وسيلة ممتازة للاستفادة من قوة التسويق الشفهي، ويقوم على فكرة تشجيع مجموعة من الناس على خوض تحدي معا والعمل مع بعضهم بعضا، وتعد مواقع التواصل الاجتماعي مكانا مثاليا للتحديات، حيث يتواصل الناس مع بعضهم البعض بسرعة واستمرارية، مع إمكانية الاستفادة من الوسوم Hashtags وكذلك أصدقاء المشاركين بالتحدي. كيف تستخدم التحدي الجمعي في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: صمم صفحة هبوط خاصة بالتسجيل في التحدي. شجع المجموعة على خوض تحدي معين معا. تواصل مع المجموعة عبر البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي. أرسل سلسلة رسائل بريدية ترويجية أثناء أو بعد التحدي. في الوقت نفسه سيجلب أعضاء المجموعة زيارات إلى التحدي ويزداد عدد الأعضاء. التحدي الجمعي هو الجسر وأعضاء التحدي ورسائلك البريدية الترويجية هم العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: حققت (Wandering Aimfully) نجاحًا كبيرًا في التحدي الجمعي على انستقرام ، خاصة مع دورة الكتابة اليدوية إذ نظمت تحديات شهرية في الكتابة اليدوية، وأدى تكليف الأعضاء بمهمة معينة وهدف مشترك إلى تحمسهم للمشاركة في التحدي ودعوة الآخرين للانضمام، ونظمت تحديات جمعية للعملاء في قوائمها البريدية أيضا وأتاحت لهم خيار مشاركة التحدي مع أصدقائهم. جسر التسويق رقم 10: ندوات الويب (Webinar) ربما سمعت عن ندوات الويب أكثر من مرة من قبل، توفر ندوات الويب طريقة حية للتواصل مع الجمهور ومساعدتهم على التعلم وفي الوقت نفسه تعد طريقة مناسبة للترويج لمشروعك التجاري، والميزة الهامة لندوات الويب المباشرة أو المتاحة للمشاهدة بالطلب هي أنها لا توفر لك فرصة التسويق لعملك أثناء الندوات فحسب، بل تستطيع الاستمرار في التسويق عبر سلسلة رسائل بريد إلكتروني. كيف تستخدم ندوات الويب في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: صمم صفحة هبوط خاصة بالندوات. أعقد الندوة التي يتعلم خلالها المشاركون أمرا ما. روّج لعملك مباشرة أثناء الندوة. تابع المشاركين بسلسلة رسائل بريدية ترويجية بعد الندوة. نصيحة إضافية: استخدم ندوات الويب في تكبير قائمتك البريدية. ندوات الويب هي الجسر ورسائلك البريدية الترويجية هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: قد تبدو مهمة تنظيم ندوة ويب مباشرة أو تحت الطلب مهمة شاقة بالنسبة للبعض، ولكنها واحدة من الجسور التسويقية المفضلة لـ (Wandering Aimfully)، فهي لا تمكنها من مشاركة المعرفة مع الآخرين فحسب، ولكنها تعد طريقة رائعة للتواصل الحقيقي مع الجمهور، وعبر منصةCrowdcast (aff link) التي تستخدمها أصبح تنظيم ندوات الويب أسهل من أي وقت مضى. جسر التسويق رقم 11: سلسلة الفيديوهات تشبه سلسلة الفيديوهات كتكتيك تسويقي إلى حد كبير الدورة التعليمية عبر البريد الإلكتروني، فمقاطع الفيديو تُرسَل أيضا على البريد الإلكتروني، ولكن ما يميز الفيديوهات هي أنها محتوى أكثر جاذبية تستطيع من خلاله أن تبرز شخصيتك وتوطد علاقتك بالعميل بشكل أسرع، فضلا عن أن إضافة مؤثرات جذابة إلى الفيديو أثناء تحريره ستجعل عملية التعلم أكثر فعالية. كيف تستخدم سلسلة الفيديوهات في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: اصنع سلسلة فيديوهات مجانية وأرسلها عبر البريد الإلكتروني. أرسل الفيديوهات على مدار عدة أيام. في فيديو أو أثنين داخل السلسة أشر إلى عملك. بعد نهاية السلسلة، أرسل مجموعة رسائل بريدية إعلانية عن عملك. سلسلة الفيديوهات هي الجسر والفيديوهات والرسائل البريدية هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: لم تستخدم سلسلة الفيديوهات سوى مرات قليلة على مدار عدة سنوات، فهي تخصص معظم الوقت للجسور التسويقية الأخرى وتنسى هذا الجسر التسويقي وهو ما يجعلها تخسر بعض الفرص التسويقية. إذا كنت قادرا على تسجيل وتحرير مقاطع الفيديو بسهولة، فإن سلسلة الفيديوهات قد تصنع لك العجائب في التسويق. جسر التسويق رقم 12: نسخة تجريبية النسخة التجريبية هي أحد أكثر الجسور التسويقية تعقيدا، ولكن إن كنت تبيع منتجا أو خدمة ذات طابع متجدد مثل العضوية أو التدريب أو البرمجيات، فستكون النسخة التجريبية واحدة من أهم الطرق التسويقية التي تساعدك على تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين، والفكرة هنا هي أنك ستمنح عملائك فرصة تجربة منتجك أو خدمتك مجانا ليتأكدوا من الفائدة التي تقدمها لهم، ثم يتحمسوا للشراء بناء على ذلك. كيف تستخدم النسخة التجريبية في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك الإلكتروني لزيارات: اصنع نسخة تجريبية مجانية من منتجك أو خدمتك. وفر للعميل تجربة تهيئة سهلة تساعده على الاستفادة من النسخة سريعا بمجرد بدء استخدامه لها. أرسل سلسلة رسائل بريدية ترويجية أثناء فترة النسخة التجريبية. ضمن نسختك المجانية تنبيها يشير إلى كونها نسخة تجريبية. أعلن عن المنتج أو الخدمة مع قرب انتهاء الفترة التجريبية. النسخة التجريبية هي الجسر والتهيئة والرسائل البريدية هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: إذا كنت تسوق لبرمجيات فبدون تفكير ستكون النسخة التجريبية جسرا تسويقيا مهما بالنسبة لك، وبُنى أحد منتجات (Wandering Aimfully) وكان عبارة عنبرنامج دورات تدريبية عبر الإنترنت اسمه Teachery بالكامل على أساس النسخة التجريبية، وبدون بناء أي جسور تسويقية أخرى، استطاع Teachery كمشروع جانبي تحقيق أكثر من نصف مليون دولار إيرادات. وليست البرمجيات فقط هي التي استُخدِمت فيها هذا الجسر، على سبيل المثال استُخدِمت النسخة التجريبية المجانية لمدة شهر أو أسبوع في الترويج لـ (Wandering Aimfully) أيضا بنجاح، وبالرغم من أنها لم تبذل جهدا كبيرا فيه إلا أنه ما زال يحقق نتائج جيدة إلى الآن. جسر التسويق رقم 13: موقع مصغر (Microsite) فريد يأتي الموقع المصغر في نهاية قائمة الجسور التسويقية لأنه الجسر الذي يحتاج إلى بذل أكبر مجهود، فإنشاء موقع مصغر يتطلب تخطيطا ومعرفة تقنية وكتابة تسويقية إبداعية بحيث يقول الزائر "يا للروعة لم أرى شيئا مثل هذا من قبل"، وسيكون الموقع المصغر جسرا تسويقا ممتازا إذا استطعت توفير تجربة فريدة من نوعها للمستخدم تجعله راغبا في مشاركتها مع الآخرين وتلفت الأنظار إليك. كيف تستخدم الموقع المصغر في التسويق مع افتراض استقطاب موقعك المصغر لزيارات: وجّه الزيارات القادمة من موقع الويب الأساسي إلى الموقع المصغر. اطلب من زوار موقعك المصغر إدخال بريدهم الإلكتروني من أجل معاينة تجارب مشابهة مستقبلا. إذا كان موقعك المصغر رائعا بما يكفي أعلن عن عملك مباشرة من خلاله. أرسل سلسلة رسائل بريدية ترويجية مخصصة أو استخدم رسائل نشرتك البريدية الحالية للترويج. موقعك المصغر الرائع هو الجسر ورسائلك البريدية هي العلامات الإرشادية. تجربة (Wandering Aimfully) مع هذا الجسر: كان من الصعب على (Wandering Aimfully) بناء هذا الجسر بسبب القيود الفنية التي واجهتها، ولكنها نحب المواقع المصغرة التي يصممها Growth.Design ومنها هذا الموقع الرائع على Tesl ، ليس من الضروري أن يكون الموقع المصغر ضخم "تقنيا" ولكن ينبغي ألا يكون مجرد صفحة ويب تقليدية التصميم. هل جسورك التسويقية في أماكنها ولكن لا توجد زيادة في المبيعات؟ إذا شعرت بأنك لا تحقق المبيعات التي تريدها أو تجذب عدد العملاء الذي ترغب به، أعد تقييم الجوانب الأخرى لمبيعاتك وأجب عن الأسئلة التالية: هل منتجاتك ذات مظهر احترافي جذاب؟ هل من السهل العثور على صفحة المبيعات وزر الشراء؟ هل تخاطب صفحة المبيعات جمهورك المستهدف وتستهدف مواضع الألم (pain points) لديه؟ هل يتناسب سعر منتجاتك أو خدماتك مع عملائك المحتملين ومع مظهر قلعتك؟ هل اختبرت عملية الدفع على موقعك؟ هل علمت برأي عملائك المحتملين في منتجاتك وهل يفهمونها ويدركون أهميتها؟ هل منتجاتك ذات مظهر احترافي جذاب؟ هل منتجاتك ذات مظهر احترافي جذاب؟! لا تنس أنه في ظل تطور سلوكيات المستهلكين واتجاهات السوق، ينبغي عليك أن تطور جسورك التسويقية وعلاماتك الإرشادية، فـ (Wandering Aimfully) على سبيل المثال تعيد تقييم خططها كل ما يقرب من 6 أشهر، وبالنسبة للخطط التسويقية على وجه التحديد تعيد تقييمها غالبا كل شهرين أو ثلاثة. أخيرًا، نختم مقالنا هذا بالاقتباس التالي: ترجمة -وبتصرف- للمقال ‎13 Marketing Ideas For Online Business Owners For 2019 and Beyond لصاحبه Jason Zook