جمان علي

الأعضاء
  • المساهمات

    4
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

3 Neutral

آخر الزُوّار

122 زيارة للملف الشّخصي
  1. السلام عليكم مرحبًا عمر أولًا : ببساطة شديدة اسأل نفسك ما الذي يمكن أن تفعله في هذه الحياة، يعني ماهي الهواية أو المجال الذي من الممكن أن تبدع به وتحوز به على ثقة ورضا العملاء ولا تقل لي لا يوجد فمجالات الإبداع لا حصر لها حتى وإن كان المجال إدخال البيانات مثلًا. ثانيًا : بعد تحديد موهبتك أكتب سيرتك الذاتية بأسلوب عملي متقن وواضح في المكان المخصص لها بمواقع العمل الحر، ضع جميع قدراتك وخدماتك مهما صغر حجمها أو استهنت بها لأنك لن تعلم من أين سيأتيك الخير ، المهم أن لاتكذب ولا تبالغ وتقول أستطيع وأنت لاتسطيع فهذا يعود بالسلب على تقييمك أولًا ويتسبب بتنفير العملاء منك ، كما أنه يتسبب بإضاعة وقت العميل الذي وضع ثقته المطلقة بك وأيضًا يمكنك أن تعزز سيرتك الذاتية بأعمال أنت قمت بها سابقًا في مجال تخصصك. ثالثًا : يظن بعض المستقلين أن تخفيض قيمة أعمالهم سيسهل عملية اختيارهم من قبل العميل ربما يحدث هذا أحيانًا لكن انتقاصك لقيمة أعمالك باختيارك للسعر الأقل دائمًا سيجعلك بمرور الوقت تشعر بالغبن وبضياع جهدك ووقتك بمردود مادي غير ملائم لطموحاتك الأمر الذي قد يتسبب بخفض جودة خدماتك لأنك ستفقد الإخلاص حينها ويصبح همك فقط تجميع أكبر عدد من الأعمال بأقل قيمة فلا تستطيع التوفيق بينها ولا حتى اكمالها وإن أكملتها قد لايخلو الأمر من السرقة لاسمح الله وهذا قد يؤثر على تقييمك وعلى ثقة العملاء بك مع مرور الوقت لذا أنصحك من خلال تجربتي اختيار السعر المناسب لجهدك وعملك بدون أن تبالغ في رفع القيمة أو تخفيضها المهم أن تكون ضمن الميزانية المحددة من قبل العميل. رابعًا : حاول الإسراع بالرد على طلب العميل إذا كان مناسبًا لقدراتك أخبره عن مواهبك وأشر له بزيارة معرض أعمالك للتأكد منها فالتبكير بالرد على العميل نقطة مهمة تعكس له همتك ونشاطك ناهيك عن أن أغلب العملاء تقع أعينهم على الردود الأولى ويسارعون إلى مراسلة أصحابها إذا كانوا على عجلة من أمرهم ويريدون تنفيذ الطلب بأسرع وقت. خامسًا : قبل كل شيء توكل على الله وأعلم أن بيده الرزق سبحانه وتعالى وأن مواقع العمل الحر ماهي إلا أسباب وضعها الله في طريقك لتكسب رزقك من خلالها داوم على ترطيب لسانك بذكر الله فمن شأن هذه العبادة أن تفتح لك أبواب الرزق بإذن الله وتبارك لك فيه أيضَا واعمل على تطوير نفسك بشكل متواصل حتى تفتح لنفسك آفاقًا جديدة في مجالات العمل الحر. وفقك الله المستقلة جُمانْ
  2. السلام عليكم : - القراءة ثم القراءة ثم القراءة فهي تساعدك على توسعة مداركك وتثقيفك وعلى استقامة لسانك ثم قلمك خاصة إذا تعلمت قراءة القرآن الكريم بالنطق والتجويد الصحيح . - أسلوب التعبير عن الفكرة المطروحة يلعب دورًا كبيرًا في جذب انتباه القارئ حتى وإن كانت الفكرة مكررة فيمكنك الكتابة عنها بتعبير جذاب واستخدام مفردات وعبارات سهلة وواضحة وملائمة لكل العقول و المستويات الفكرية ، أيضًا استخدام المحسنات البديعية أو الأساليب البلاغية بشكل معتدل وبدون مبالغة أو تكلف يزيد من جمال النص الذي تود الكتابة عنه خاصة إذا كان أدبيًا. - الإقتباس مع نسبه إلى مورده الصحيح إذا كان في محله يثري من المحتوى بل يعكس ثقافة وقوة إطلاع الكاتب وحبه للقراءة والمعرفة. - مع كل كتابة محتوى هناك من سيعارضك ويهاجمك فلا تهتم واكتب فكرتك بكل جرأة طالما أنها لاتمس الدين أو الأخلاقيات العامة وطالما طُرحت من قبلك بدقة وبأسلوب حضاري و علمي. - يمكنك اقتباس فكرة من كاتب ملهم والكتابة عنها بأسلوبك الخاص لكن ابتعد عن سرقة المضمون فمحرك البحث "جوجل " كفيل بإظهار الحق بالتاريخ ونسبه إلى صاحبه وبالتالي تفقد مصداقيتك أمام متابعيك ، حتى وإن سرقت الفكرة من كتاب لاوجود له على محركات البحث لابد أن يكشف الأمر مع وجود أناس عى الشبكة لديهم سعة إطلاع وثقافة عالية. - حتى وإن كنت تظن أن أسلوبك في الكتابة ضعيف وتخجل من إظهاره واصل الكتابة ففي العشر سنوات الماضية كانت فكرة الكتابة في المنتديات والردود على الأعضاء مفيدة وتنمي ملكة الكتابة لدى الأعضاء ،بإمكانك التسجيل في أحد المنتديات وتبادل الردود ووجهات النظر فهي من شأنها أن تنمي مواهبك فعليًا، هذا بكل تأكيد في حال وجد منتدى نشيط في الوقت الحالي. - قبل أن تعتمد مقالك أو المحتوى الذي تود الكتابة عنه استشر من هو أفضل منك املائيًا و نحويًا حتى يقوم بمهمة تدقيق النص فكثرة الأخطاء الإملائية والنحوية تشوه النص وتغيظ القارئ فلا يعود للقراءة لك مجددًا خاصة إذا كان ملمًا باللغة العربية. - أذكر نصيحة قدمها لي أحد الشعراء حتى أزيد من قوة لغتي وسلامتها فقال لي : حاولي أن تحفظي يوميًا صفحة من القرآن الكريم ، واحفظي المعلقات الشعرية وبعض معاني اللغة العربية بشكل متواصل. - ستصبح يومًا كاتبًا محترفًا ويمكن أن تقدم لنا فكرًا جديدًا قابلًا للحديث عنه أو تعلمه وتعليمه أو الإشارة له في كتابات الغير إذا آمنت بموهبتك ووثقت بها وبنفسك وواظبت بكل اخلاص على ممارستها. - اذكر الله كثيرًا وسبحه بكرة وأصيلًا ، ستجد الأفكار تتدافع برأسك من تلقاء نفسها لتقول لك أخرجني من عقلك إلى محتوى مكتوب حتى يراها الجميع ويستفيد منها القدر الأكبر من الناس. وإذا كنت ترى أن هناك فكرة رائعة وخلاقة ويمنعك ترددك عن الحديث حولها لاتبقيها حبيسة الأدراج وحاول معها حتى تخرج إلى النور فلا تدري من أين يأتيك الخير وأين تكون نقطة الإنطلاق الحقيقية و الأولى لك. تمنياتي لك بالتوفيق و حفظك الله المستقلة جُمان
  3. ريادة الأعمال في الغالب مرتبطة بالشخصيات الريادية التي من أبرز صفاتها : الشجاعة والإقدام وامتلاك الرؤية والشغف وعدم الخوف من الخسارة وتحمل نتائجها وعدم التوقف عندها والإستمرارية مهما كانت الظروف والمعوقات والعقبات والإحباطات التي يمكن أن تواجهها حتى على هيئة عبارات محبطة من الأشخاص المحيطين بها. أيضًا من صفات الشخصية الريادية التوازن والقدرة على الإبداع أو الإتيان بأفكار جديدة وخلاقة مع القدرة على تنفيذها حتى لو تزامنت مع التأثر بالمخاطر بهدف الوصول إلى الأرباح. وتتبلور ملامح الشخصية الريادية منذ نعومة أظفار الطفل وتبدو عليه ملامح القيادة أثناء جلوسه مع أقرانه أو حين يبدي استقلالية ملحوظة عن محيطه ، الأمر الذي يجعل من الأب التاجر أو صاحب المشاريع يرشحه ليكون خليفته على رأس شركاته في الغالب حتى لو لم يكن هو الأبن الأكبر له. أما إذا كنت تود الخوض في هذا المجال وتشعر أن شخصيتك غير ملائمة له أو بها بعض الضعف قليلًا فأنا أشجعك أن تتوكل على الله وأن تستخيره في هذا الأمر فهو الأدرى بما يصلح لنا ثم أن تباشر في تعلم ريادة الأعمال فضلًا عن أخذ دورات في تنمية الشخصية وتطوير الذات والثقة بالنفس وأهم نقطة في هذا الأمر الإخلاص ثم الإخلاص ثم الإخلاص والدعاء لله بأن يوفقك في سعيك وعملك دائمًا وأبشر عندها بكل خير إن شاء الله. . . أتمنى لك التوفيق ودمت بحفظ الرحمن ورعايته
  4. معرفة مايدور في رأس العميل أمر سهل في حال قام التعامل بين الطرفين على الصراحة التامة و الحوار المهني بعيدًا عن المجاملات أو الكذب ، عليك قبل كل شيء أن تقدم نفسك تقديمًا يجعلك أهلًا للثقة في نفس العملاء والثقة تنبع من الصدق المهني أولا وثانيًا من جودة المنتج فالكذب والغش على العميل أو المشتري أو صاحب الحاجة هي في الأساس من الأمور المنهي عنها شرعًا فعن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُصَلَّى ، فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَقَالَ : ( يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ) ، فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ : ( إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً ، إِلاَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ ) . رواه الترمذي ( 1210 ) وابن ماجه ( 2146 ) ، وصححه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 1785 ) . وحتى تعرف مايدور في رأس العميل حول جودة المنتج أو الخدمة يمكنك أن تقوم بعمل استبيان يوضح لك مدى رضا العملاء تجاه المنتج أو من خلال استقبال مقترحاتهم و استفساراتهم أو شكواهم إذا وجدت عبر البريد الإلكتروني من أجل العمل من جانبك على تحسين أداء المنتج أو الخدمة المقدمة من قبلك لهم. وقبل كل ذلك ضع نفسك مكان العميل واطرح على نفسك العديد من الأسئلة فأنت مثلًا ماذا تحب في المنتجات التي ترغب بشرائها أو ماهي المقومات التي تكون موجودة في خدمة معينة وتجعلك ترغب بتجربتها وتدفع عليها مالك مرة أخرى بكل رضا وغبطة وسرور؟ فليس كل عميل أو زبون يكون تاجرًا لكن كل تاجر يمكن أن يكون عميلًا أو زبونًا ويحتاج لشراء منتجات غير متوفرة لديه لذا فإن نفسك هي من ستدلك بصدق على مايدور في رأس العملاء إذا وضعت نفسك في مقام العميل. دمت بحفظ الرحمن ورعايته