Ibrahim Soliman

الأعضاء
  • المساهمات

    9
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

10 جيدة

4 متابعين

  1. عندما يتبادر "لينكد إن" إلى ذهن معظم الناس، فإن التواصل هو أول ما يفكرون به. فهُم يعرفون أنّ هذه المنصّة رائعة للبقاء على تواصل مع جهات اتصال مهنية وإقامة اتصالات جديدة. لكن ما لا يدركونه هو أنّه قد يكون منصّة تسويقية فعّالة جدًّا أيضًا. يسمح لك "لينكد إن" بترويج أعمالك للمهنيين المهتمّين مباشرةً، ويتضمّن عددًا من خيارات الاستهداف الفريدة والتي تعتمد على التاريخ المهنيّ للشخص. مما يجعله فعّالًا للمبيعات بين المؤسسات والخدمات المهنية بشكل خاص. لا يعني عدم دخولك في تلك المجالات أنّه يجب عليك تجاهل هذه المنصّة التي تخدم شريحة هائلة من المهنيين من كافّة الأعمار، وكافّة درجات الخبرة. ما الذي يمنعك إذًا؟ إن كنت جديدًا بهذه المنصّة الإعلانية، قد تتعثر في البداية. لذلك سنتعّرف في الخطوات التالية على كيفية إنشاء حملات إعلانية من الصفر على لينكد إن مع بعض النصائح المُفيدة في هذا الإطار. كيفية إنشاء حملتك الإعلانية على لينكد إن الخطوة الأولى: ابدأ حملتك الإعلانية الجديدة دعنا نبدأ بإعداد حملة جديدة على لينكد إن. اذهب إلى https://www.linkedin.com/ads/ وانقر على "إنشاء إعلان" في أعلى الزاوية اليمنى. حال قيامك بذلك، سيتوجّب عليك اختيار نوع الإعلان الذي ستٌنشئه. ستظهر لك ثلاثة خيارات: المحتوى المدعوم - أساسًا، يمكنك أن تدفع لقاء وصول آخر تطوّرات شركتك إلى قرّاء أكثر من أولئك الذين يتابعونها فعليًا. وستظهر تلك التطورات في موجز المستخدم كما هو حال الإعلانات المُموّلة على فيسبوك . الإعلانات النصّية - تظهر هذه الإعلانات في مواضع مختلفة من موقع لينكد إن وتطبيقه للهواتف المحمولة ويبدو أكثر شبهًا بالإعلانات التقليدية. وهي تقتصر على عنوان مكوّن من 25 حرف، ورسالة من 75 حرف. كما أنّها تميل إلى أن تكون أرخص بقليل. رسائل "InMail" المموّلة - ويمكّنك هذا الخيار من الدفع لإرسال الإعلانات إلى صندوق بريد المستخدمين المختلفين مباشرةً، ممّا يجعله خيارًا فعّالًا للإعلانات الهامّة، والموجّهة. وتعتبر رسائل "InMail" المدعومة من أهم الميزات التي تقدمها المنصّة، وقد بذلوا جهدًا كبيرًا في منع المستخدمين من إساءة استخدامها. وستذكّرك صيغ الإعلانات الأخرى بأشياء ستراها في "AdWords" أو فيسبوك. حيث أنّه لكلّ منها إيجابياتها وسلبياتها. يجب عليك أن تختلق بعض الأفكار في نهاية كلّ يوم، وأن تجد أفضل السُبل التي تناسب عملك. لكن لا تتجاهل الإعلانات النصية فقط لكونها أكثر بساطة. تُظهِر إحدى الدراسات التي نُشِرت من قبل "Rebel Hack" أنّه على الرغم من أنّ معدّل النقر على الروابط (CTR) كان أدنى بالنسبة للإعلانات النصّية، إلّا أنّ معدّل هذه النقرات قد تضاعف (إلى حوالي 20%). كما حظيت بعشر أضعاف مفعولها لقاء ميزانية الـ 10$ نفسها. ويعني ذلك؛ على الرغم من أنّها تبدو أقلّ جاذبية من غيرها، يمكن للإعلانات النصّية أن تساعدك في تحقيق الاستفادة القصوى من عائد الاستثمار (ROI) الذي تنفقه على إعلاناتك. ولهذا السبب، سأقوم باستخدام مثال الإعلان النصّي خلال ما تبقّى من هذا الدليل. ومع ذلك، فإن إنشاء محتوى مدعوم هو عمليّة مٌماثلة تمامًا. قُم بتتبّع الخطوات التالية. الخطوة الثانية: قُم بإنشاء إعلانك حال اختيارك لتنسيق ما، عليك أن تضيف التفاصيل. وفي هذه الحالة، ستكون بحاجة لتقديم أربعة أشياء رئيسية في الجانب الأيسر: وجهة الإعلان العنوان النسخة الإعلانية الصورة وجهة الإعلان هي الصفحة التي ترغب بتوجيه الناس إليها عند النقر على إعلانك. والتي قد تكون صفحتك أو صفحة شركتك على "لينكد إن"، أو أيّ وجهة خارجية من خلال رابط كصفحة منتج معيّن. ستحتاج بعد ذلك إلى إضافة عنوان جذّاب يٌلفت نظر القارئ للوهلة الأولى. حاول استخدام الكلمات العاطفية والعقلانية المحفِّزة كي تتأكّد من مواصلتهم لقراءة محتوى إعلانك. يجب أن تتطرّق نسخة إعلانك لعرضك. احرص على تحفيز القارئ للنقر على الإعلان من خلال تسليط الضوء على المزايا الرئيسية لعرضك هنا. وأخيرًا ، يجب أن تضيفَ صورةً صغيرة وجذّابة. تجنّب استخدام أيّ شيء معقد أو مٌحيِّر، لأنّ الناس سيرونها كصورة مصغّرة فقط ولثوانٍ معدودة وهم يمرّون بإعلانك. يفضّل أناس كثيرون استخدام شعارهم هنا. لكن قُم باختيار ما تراه مناسبًا لك. نصيحة هامّة: يمكنك تجريب صيغ متعدّدة من نفس الإعلان بسهوله على "لينكد إن". وبمجرد انتهائك من إنشاء الإعلان (ببضع خطوات) ستتمكن من إعادة الكرّة بسهولة، والعودة إلى هذه الصفحة لتعديل النسخ والصور. الخطوة الثالثة: حدد الفئة المستهدفة يبدأ "لينكد إن" في هذا الجزء بالتميّز عن غيره من منصّات الدفع عن كلّ نقرة "PPC". صحيح أنّهم لا يملكون العديد من خيارات الاستهداف كما هو حال فيسبوك، لكن لديهم بضع خيارات مفيدة ومثيرة للاهتمام، وذلك بسبب طبيعة منصّتهم، والبيانات التي يجمعونها من عملائهم. يمكنك استهداف الأفراد الذين يعملون في شركات معيّنة أو أولئك الذين لديهم مسمّيات وظيفية محدّدة. حتى أنّه يمكنك استهداف الناس حسب تاريخ عملهم، ودراستهم، ومهاراتهم، واهتماماتهم المحدّدة وغيرها كثير. وينبغي عليك أن تستهدف منطقة جغرافية معيّنة، والتي قد تكون بلدانًا بأكملها، أو مناطق أكثر دقّة إن كنت تعمل في سوق محدّدة. وسيكون لديك مُطْلق الحرية في استخدام الكثير من المعايير أو القليل منها وذلك حسب رغبتك. نصيحة هامّة: مثله مثل فيسبوك و "AdWords"، يتيح لك "لينكد إن" إمكانيّة إعداد حملات تجديد الاستهداف، أو استهداف مستخدمين بالاستناد إلى قائمة بريد إلكتروني حصلت عليها من خارج المنصّة. وللاستفادة من هذه الميزات، اختر "Use a matched audience" في أعلى هذه الصفحة. لتجديد الاستهداف، ينبغي عليك تثبيت كود "LinkedIn Insight Tag" على موقعك كما كنت لتفعل من أجل أي حملة إعادة استهداف أخرى. الخطوة الرابعة: حدّد عرض أسعارك وبما أن إعلانك أصبح جاهزًا للنشر الآن. ينبغي عليك تحديد طريقة المحاسبة من خلال أحد الخيارين التاليين: كلفة كلّ نقرة (CPC) كلفة كل 1.000 ظهور (CPM) من خلال الخيار الأول، ستدفع فقط عندما يقوم شخص ما بالنقر على إعلانك، وسيحاول "لينكد إن" عرضه على الأشخاص المرجّحين (معتمدًا على البيانات السابقة) للتفاعل مع إعلانك (وكسب المال من خلاله). أما بالنسبة للحل البديل فهو أن تدفع مقابل كل 1.000 مشاهدة لإعلانك. فإذا كنت تكتب إعلان جذّاب وذات نسبة نقر/ظهور (CTR) مرتفعة، فسيُمكنك هذا الخيار من توفير أموالك وتعزيز عائد الاستثمار (ROI). ولكنّه أكثر ملاءمةً لحملات التوعية بالعلامة التجارية، حيث يكون هدفك هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدات. بعد أن تحدّد نمط العرض الذي تريده، قم بتحديد المبلغ الذي ترغب بإنفاقه على ذلك. سينصحك "لينكد إن" وبشكل تلقائي بمجموعة من العروض بناءً على ما يتمّ استخدامه من قبل المسوّقين الآخرين. وأنصح هنا بالمزايدة على الحد الأدنى لهذا النطاق بقليل، وذلك كي تحرص على ظهور إعلانك في مكان لائق. تستطيع تحديد الميزانية اليومية أيضًا، وستحاول إدارة "لينكد إن" مطابقة إنفاقك مع ذلك المبلغ (على الرغم من أنهم لا ينبّهونك بأن الكلفة قد تزيد إلى ما نسبته 10% عن الميزانية التي رصدتها). أنصحك بالبدء بميزانية يومية صغيرة تتراوح بين 10-20$ عند إنشاء إعلانات جديدة. وبعد أسبوع أو اثنين، ستتكوّن لديك فكرة أفضل عن الإعلانات الأنجح، وعندها يمكنك زيادة ميزانيتها (ومقدار عرضك) إن كان الأمر يبدو معقولًا لك. نصيحة هامّة: إن كنت ضمن إطار الميزانية باستمرار، فهذا يعني أنّ عرضك ليس تنافسيًا بما فيه الكفاية للفوز بمساحة إعلانية. إن كان هذا يحدث، قم بالمزايدة قليلًا وسترى كيف سيزداد عدد الظهور (وآمل أن تكون النقرات كذلك). الخطوة الخامسة: قم بإعداد الفواتير وانطلق إن كان هذا إعلانك الأول على "لينكد إن"، فستكون خطوتك التالية إدخال معلومات الفوترة الخاصة بك. لن يعرض "لينكد إن أيًا من إعلاناتك حتى يتمّ ملء هذه المعلومات والتحقّق منها. إن لم يكن لديك صلاحية في الوصول إلى بطاقة ائتمان الشركة، أو كان عليك انتظار شخص آخر لملء هذه المعلومات، يمكنك متابعة إنشاء المزيد من الإعلانات والحملات الجديدة ببساطة عن طريق الانتقال من هذه الصفحة (قُم ببساطة بالعودة إلى صفحة الإعلانات الرئيسية) وتابع عملك. ستظهر لك تحذيرات كثيرة في حسابك ولن يتمّ نشر أيّ إعلان حتّى تقوم بإدخال تلك المعلومات. وبشكل عامّ، ليس هناك ما يمنعك من إعداد كل شيء مسبقًا. اعلم أنّه قذ يستغرق نشر إعلاناتك فترة من الزمن بعد أن تقوم بإضافة معلومات الفوترة. يمتلك "لينكد إن" إجراءات مراجعة يتمّ تقديم معظم الإعلانات من خلالها، وخصوصًا بالنسبة للحسابات الجديدة للتأكّد من ملاءمة ذلك المحتوى لموقعهم. الخطوة السادسة: مراقبه إعلاناتك ومراجعتها بمجرد إنشاء إعلانك الأول، ستتغيّر لوحة التحكم... وبطبيعة الحال، فإنّها ستكون مليئة بالأصفار حتّى تبدأ إعلاناتك بالحصول على بعض الزيارات والبيانات لقياسها. وبمجرّد وصول البيانات، يجب أن تكون قادرًا على استخدام الرسوم البيانية هنا لتعقّب جميع المقاييس الهامّة لحملاتك مثل؛ نسبة النقر إلى الظهور (CTR) والمتوسط الحسابي. لكلفة كل نقرة (CPC). يعتمد تحديد المقاييس "الجيدة" على طبيعة عملك وأهدافك التسويقية، ولكن عمومًا عليك أن تركّز على تقليل كلفة كلّ نقرة، وكلفة كل 1.000 ظهور، وذلك لتخفيض ما تنفقه للوصول إلى كلّ زبون، وزيادة عدد الأشخاص الذين يمكن أن تصل إليهم دون تغيير ميزانيتك، وزيادة عائد الاستثمار الخاص بك. إن كنت تقوم بتشغيل عدّة إعلانات لنفس الهدف (كإيجاد أفكار لعملك التسويقي في مجال الدفع لكلّ نقرة - PPC)، يجب أن تحرص على مقارنة كلفة كل نقرة لكل منها. وإذا لاحظت أنّ أحدها يتفوّق على غيره، يجب أن تحوّل ميزانيتك لتمويل هذا الإعلان أكثر من غيره. سيساعدك ذلك على الوصول إلى المزيد من الناس بأقلّ تكلفة، وعلى زيادة عائد الاستثمار الخاص بك. من المهمّ أيضًا تتبّع جودة النقرات التي تحصل عليها. وللقيام بذلك، يجب أن تقوم بتنصيب متعقّب تحويلات في نظام تحليل غوغل "Google Analytics" أو أيّ أداة مشابهة. إن لاحظت أن التوجيهات التي تأتي عن طريق إحدى حملاتك تجري تحويلات بمعدّل منخفض للغاية، فينبغي عليك تعديل ذلك الإعلان لتحسين نوعية توجيهاتك. وإلا فانك تنفق المال لجذب الأشخاص غير المهتمّين بعرضك. وعلى النحو نفسه، إن كانت إحدى حملاتك تعمل بمعدل نقر إلى ظهور منخفض أو تكلفة مرتفعة لكلّ نقرة، لكنّها تقوم بتحويل جيّد نسبيًا للزيارات، فيُمكن أن تتركها على وضعها بغضّ النظرعن التزام المقاييس. وكل ما يهم في النهاية هو تكلفة التحويلات (CPA). حتى إذا كنت تدفع 2$ لكل نقرة، ولكنّك تحصل على تحويلات بنسبة 1 من 4 من تلك النقرات، فإنّك بالحقيقة تتفوّق على الحملة التي تُكلّف 1$ لكل نقرة ولكنّها تحوّل 1 من 10 من النقرات فقط. الختام لديك الآن كل ما تحتاجه لإعداد حملاتك الإعلانية الأولى على "لينكد إن". لا تقلق كثيرًا بشأن المراقبة اليومية للحملات. في الواقع، أحثّك علي تجنّب القيام بذلك. تتقلّب الحملات بشكل طبيعي كل يوم، وقد تتّخذ قرارات سيّئة إن انهمكت في تلك التغيّرات اليومية. كل ما عليك فعله هو التحقق منها مرّة كل أسبوعين تقريبًا للتأكّد من أنّ نفقاتك معقولة وأنّ جهاتك تجري تحويلات جيّدة. ترجمة –بتصرّف- لمقال The Ultimate Guide to LinkedIn Ads لكاتبه Selena Templeton
  2. قد تفشل المشاريع في بعض الأحيان. إنّه أمر يعلمه جميع المستقلّون وروّاد الأعمال –عددٌ قليلٌ جدًّا من الناس استطاع الإقلاع في عمله بنجاحٍ من المرّة الأولى. إن لم تكن راضيًا عن أداء مدوّنتك بعد فترة من الوقت، ليس هناك عارٌ في أنْ تعلن إغلاقها. إنْ كنت تفكّر في إغلاق مدوّنتك، فلا بدّ أنْ تفعل ذلك لأسبابٍ وجيهةٍ. على سبيل المثال، إنْ لم يكن قد مضى على إطلاقك لمدوّنتك سوى أسبوعين ولم يكن هناك أيّة زياراتٍ لها، فمن السابق لأوانه اتخاذ قرارٍ متهورٍ كهذا. من ناحية أخرى، إنْ كنت قد أطلقتها منذ أكثر من نصف عامٍ وكنت لا تزال مراوحًا في المكان، عندها قد تحتاج إلى القيام ببعض التقييمات الجدّية. في هذا المقال، سأحدّثكم حول ثلاثة سيناريوهات يكون من المنطقيّ عندها حذف مدوّنتك والبدء من جديد، أو التركيز على مشروعٍ آخر. دعونا نذكرها بدءًا من الأهمّ. وقت الإغلاق رقم 1: ليس لديك عددٌ كافٍ من الزيارات إنْ كان عدد زيارات مدوّنتك بالآلاف في الشهر، فذلك أكثر من جيّد. تستغرق أيّ مدوّنة وقتًا طويلاً للوصول إلى عدد زياراتٍ مقبول. حتى لو كان موقعك الإلكترونيّ من أفضل المواقع الموجودة، لا يمكنك أنْ تتوقع نجاحًا كبيرًا بين عشيّةٍ وضحاها. وبخبرتي، هناك عاملان يحدّدان مدى شعبيّة المدوّنة: كميّة المحتوى الذي تضيفه للمدوّنة. إذا كنت تنشر مقالاتٍ جديدةً بشكلٍ أسبوعيّ، على سبيل المثال، يجب ألّا تستغرق مدونتك وقتًا طويلاً حتّى تكتسب بعض الجاذبية. استراتيجيّتك في تحسين الظهور في محرّكات البحث (SEO). حتّى لو كانت مقالاتك ممتازة، يجب عليك انتقاء الكلمات المفتاحيّة المناسبة لها وتحسينها. وإلّا، قد لا يجد الناس المحتوى الخاصّ بك مطلقًا. إنْ كنت تتناول هذين الجانبين وكانت مدوّنتك نشطة منذ ما لا يقلّ عن نصف عام، فربّما ليس لديك البيئة الملائمة لتوفير عدد زياراتٍ يضمن الجهد المبذول. قد يكون ذلك بسبب المنافسة الشديدة، وفي هذه الحالة تحتاج إلى التفكير مليًّا وبشكلٍ جديٍّ حول كميّة الوقت المستعدّ لقضائه قبل أنْ ترى بعض النتائج الجيّدة. أمّا الآن، فتذكّر أنّه لا يوجد مقياس عالمي ل “عدد الزيارات المقبول”. إنْ كنت تحصل على 1,000 مشاهدة يوميًّا، فهذا ممتاز، ولكن المدوّنة التي تستقبل 100 زائر فقط قد تجني نفس المبلغ من المال. وبشكل عامّ، كلّما زاد عدد زيارات مدوّنتك، ازداد مردودك. مع أخذ ذلك في الاعتبار، إذا كان موقعك الإلكتروني لا يزال في مراحله الأولى، وكنت لم تصل بعد إلى مرحلة الستّ أشهرٍ، فاعمل بجدٍّ واستمرارٍ –فمن المبكر جدًا إغلاقها! وقت الإغلاق رقم 2: التحويلات ليست بالحجم الذي تريده تعد الدعوات إلى الإجراء “Calls to action” وسيلةً بسيطةً، وفعّالةً لزيادة التحويلات. في معظم الحالات، تتناسب التحويلات مع مقدار الزيارات التي تحصل عليها مدوّنتك. ومع ذلك، قد تكون مدونتك شائعة بما فيه الكفاية، ولكنّك لا تكسب المال الكثير الذي كنت تتوقّعه. لحسن الحظّ، هناك الكثير من الطرق التي تمكّنك من تغيير الأمور. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك: تغيير تصميم مدوّنتك أو نسخها. إذا كنت تريد أنْ يحصل موقعك الإلكتروني على مزيدٍ من التحويلات، فيجب أن توجّه الزوار إلى المكان الذي تريدهم أن يذهبوا إليه. أَجْرِ اختبار المقارنة لصفحاتك “A/B testing”. مع عددٍ كافٍ من الزيارات، يمكنك إنشاء أشكالٍ مختلفةٍ من صفحاتك وزيادة عدد زياراتها، لاختبار أيّ منها هي الأفضل. استخدام القوائم البريدية للترويج للتحويلات. إذا اشترك شخصٌ ما في القائمة البريديّة لمدوّنتك ، فمن المحتمل أنْ يكون مستعدًّا لتقبّل العروض الخاصّة أو العروض الترويجيّة. إذا كان موقعك يحصل على كميّةٍ مناسبةٍ من الزيارات، فقد ربحت الجولة الأولى. كل ما عليك فعله الآن هو أنْ تجد وسيلةً للوصول إلى المزيد من هؤلاء المستخدمين وتحويلهم لمدوّنتك. يجب أنْ يكون هدفك الأساسيّ هو الحصول على المزيد من الأموال مع الحفاظ على متطلّبات موقعك الإلكترونيّ. وبعبارةٍ أخرى، فإنّك تحتاج إلى معدّلٍ إيجابيّ لعائد الاستثمار (ROI). تحديد كميّة المال “الكافية” متروك لكم. ومع ذلك، إذا لم تصل مدونتك إلى هذا الهدف المتوسّط بعد تحسينها باستخدام الطرق المذكورة أعلاه (ومنحها الوقت الكافي لتحدث تغييرًا)، فالوقت قد حان للبحث عن استثمار أفضل. من ناحية أخرى، إذا لاحظت تحسنًا في عائد الاستثمار، فعندها لن تكون بحاجةٍ إلى إغلاق مدوّنتك بينما هي في طور التحسّن. وقت الإغلاق رقم 3: أنت تروّج لنفسك بشكلٍ بسيطٍ بسبب إدارتك لعدّة مدوّنات معًا. تحتاج كل مدوّنةٍ إلى تحديثاتٍ مستمرّةٍ حتّى تزدهر، وإدارة مدوّناتٍ متعددةٍ بنفس الوقت قد يؤثّر عليك سلبًا. إذا كنت تعمل على مشاريعٍ متعددةٍ في وقتٍ واحدٍ، فمن المنطقيّ إغلاق مدوّنتك إنْ كان لديك واحدةٌ أكثر نجاحًا، لتركيز جهودك عليها. في الواقع، هناك ذكاءٌ مطلقٌ في أنْ تبدأ العمل على مدوناتٍ متعدّدةٍ في آن واحد، في حال كنت قادرًا على تحمّل أعباء العمل. وبهذه الطريقة، يمكنك تقليل احتمالات فشلك والحصول على معرفة مباشرة تساعدك في تحديد الأشياء النافعة لك من الضارة منها. ومع ذلك، يُرجَّح أن تكون كميّة العمل اللازمة لإدارة مدوّنتين أو أكثر بدقّةٍ تامةٍ أصعب من أنْ يقدر أيّ شخصٍ على تحمّلها. أؤمن وبشدة بالمبدأ القائل ألّا تجهد نفسك بالعمل، لذلك فمن الأفضل أنْ تركّز جهودك على مدوّنة واحدة للأسباب التالية: يجب أنْ يكون لديك المزيد من وقت الفراغ. فوقت الراحة يجب أن يكون ضروريًا ومضاعفًا حتى إنْ كنت تعمل من المنزل. إنْ لم تضعْ حدودًا، سينتهي بك الأمر بالردّ على رسائل العمل الإلكترونيّة عند الساعة الثالثة صباحًا. يجب أن تكون أقلّ إجهادًا. كَمًّا أقلّ من العمل يعني إجهادًا أقلّ، وهذا ما سيمكّنك من إنشاء مدوّناتٍ أفضل. يحتاج المحتوى الناجح لمدوّنتك المزيد من الوقت. في ظلّ غياب أعباء العمل الإضافيّة، ستتمكّن من زيادة كميّة المحتوى الذي تنشره في المدوّنة التي تلتزم بها. وبالطبع، يعمل هذا السيناريو فقط إنْ كان لديك مشروعٌ آخر أكثر نجاحًا تحتاج لتركيز جهودك عليه بشكل أكبر. ومع ذلك، إنْ لم تكن أيٌّ من مدوّناتك تبلي بلاءً حسنًا بعد مضيّ فترة من الزمن، فإنّه لا يزال من المنطقي أنْ تغلق المدوّنة ذات الأداء الأسوأ. إنْ كان قدْ مضى على إنشاء مدوّنتك فترة من الزمن، فقد تتمكّن من بيعها لاسترداد جزءٍ من رأس المال المُنفَق عليها. ومع ذلك، إنْ لم يكن لديك مشروعٌ آخرٌ لصبّ جهودك فيه، يمكنك دائماً بدء مدوّنةٍ جديدةٍ توظّف فيها خبراتك المكتسبة. خُلاصة إنْ كنت تمتلك نفس طريقة التفكير التي أفكّر بها، لن ترغب أبدًا بإغلاق المدوّنة. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي يُستحسن فيها إغلاقها لخفض خسائرك، وتركيز جهودك على مشاريعٍ جديدة وأفضل. إذا كانت مدونتك لا تزال ضعيفة الأداء على الرغم من فعلك لكلّ شيءٍ بالشكل الصحيح، فقد يكون حذفها الخيار الأمثل لك. ومن أجل التوضيح فقط، يمكنك أن تعيد هيكلة مدونتك في معظم الأحيان، لذا أريد أنْ أوصيك ألّا تخطُ خطوة الإغلاق إلا في إحدى الحالات الثلاث التالية: في حال عدم حصولك على عدد كافٍ من الزيارات بعد مضيّ نصف عامٍ من العمل أو أكثر. في حال لم تكن التحويلات كافيةً لتغطية نفقاتك أو تبرير جهدك حتى مع وجود محتوى متين واستراتيجيات SEO سليمة. في حال كان لديك كميّة عملٍ كبيرةٍ، ومن الأفضل أن تبذل جهدك على مشروعٍ آخرٍ. ترجمة -وبتصرّف- للمقال When Is the Right Time to Quit Your Blog and Start a New One لصاحبه Alexander Cordova
  3. تعلمت في الماضي عن الأشياء التي يجب أنْ تفعلها عندما ترغب في إغلاق مدونتك التابعة “affiliate blog”. على أيّة حال، فاستعدادك لترك موقعك الإلكتروني لا يعني أنْ تتخلى عنه مطلقًا. قد تكون قادرًا على بيع موقعك لتحقيق بعض الأرباح. تسليم موقع إلكترونيّ لشخصٍ آخر ليس معقّدًا جدًّا. بمجرّد أنْ يتمّ الاتفاق على السعر ودفعه ،سيصبح نقل إمكانيّة الوصول إلى جميع الحسابات المتعلقة به أمرًا سهلًا. إذا كان موقعك الإلكتروني متوسّط النجاح ولديك القليل من الصبر، فإن بيع موقعك التابع “affiliate website” لن يشكّل مشكلة. في هذا المقال، ستتعلّم كيفيّة عمل آليّة بيع المواقع بشكلٍ عام، وكيفيّة تقرير ما إذا كان ينبغي عليك بيع موقعك أمْ لا. ثمّ سنتحدث عن آليّة بيع الموقع التابع، بما في ذلك كيفيّة تحديد السعر المناسب. فلننتقل إلى ذلك! هل يقوم الناس حقًا ببيع مواقعهم الإلكترونية التابعة (وهل ينبغي عليك ذلك)؟ تباع بعض المواقع الإلكترونيّة مقابل مئات الآلاف من الدولارات، لكنّ هذه الأسعار استثنائية. نعم، يقوم الناس بالفعل ببيع المواقع الإلكترونية التابعة. حتّى لو كان بيع موقعك الإلكتروني مجرّد احتمال. المواقع الإلكترونية مثلها مثل أيّ ممتلكات أخرى، بمعنى أنّه يمكنك تسليمها لشخص آخر لقاء أيّ مقابل تريده. مئات من المواقع تنتقل من شخص إلى آخر كلّ يومٍ على منصاتٍ مخصصةٍ لبيع المواقع الإلكترونيّة. أولًا، تقوم بعرض موقعك للبيع. تضع قائمة توضّح الأشياء الموجودة فيه. ويمكنك أنْ تجد مشترٍ خاصّ بدلًا من ذلك. وبمجرّد الموافقة على سعر البيع النهائي، يتوفّر لك خيار استخدام خدمة الضمان للإشراف التلقائيّ على الصفقة. تساعدك المنصات المماثلة ل “Empire Flippers” و “Flippa” بالقيام بعملية التوضيح والتسليم بأكملها لقاء رسوم محددة. على أيّة حال، هل ينبغي عليك أنْ تبيع موقعك الإلكتروني؟ هذه قائمة من الأسئلة السريعة التي ستساعدك في تقرير ما إذا كانت هذه الفكرة جيّدةً أم لا: هل لديك الوقت الكافي لقضائه في العمل على الجوانب الضروريّة لموقعك؟ هل لا تزال متحمّسًا لعملك أو لإنتاج محتوىً له؟ هل تشعر بالحماس حول إمكانية التركيز على مشروع جديد عوضًا عنه؟ هل تشعر بأنّ أرباحك مستقرّة؟ إذا كان الجواب لمعظم هذه الأسئلة هو “نعم”، فقد حان الوقت لتقرر أنْ تبيع مدونتك التابعة. خذ وقتك في القرار. بيع موقع إلكتروني هو خطوة دائمة، فبمجرّد أنْ تأخذ استراحةً قصيرةً ستكون قادرًا على بناء موقع ٍجديدٍ بنشاطٍ متجدد. وهناك حل بديل، يمكنك أن تستعين بكتّاب مستقلّين آخرين في بعض أعمالك. تعمل هذه الفكرة فقط إذا كان لديك موقع إلكترونيّ ذو دخل معقول، وذلك لأنّ أسعار الكُتّاب المستقلين الجيدين ليست رخيصة. ومع ذلك، يتيح لك هذا النهج الحفاظ على مدخولك من دون أنْ تتحمّل كافّة أعباء العمل بنفسك. وبمجرّد أنْ تقرّر بيع مدونتك التابعة، سيكون وقت الحديث عن الأرقام قد حان! كيفية تسعير مدوّنتك التابعة هناك صيغة تنطبق على كافّة المجالات عند بيع الأعمال التجاريّة. قم بجمع دخلك لفترة معينة من الزمن، ثم قم بحساب المتوسط، ثم قم بمضاعفتها حسب رغبتك. وهكذا دواليك، وعلى سبيل المثال: إذا كنت تعتقد أنّ الأمر مازال مبهمًا بعض الشيء، فأنت محقّ. تدخل العديد من العوامل في عمليّة تحديد قيمة الموقع الإلكترونيّ. فعلى سبيل المثال، قد يكون لديك موقعًا إلكترونيًا يحقق لك ربحًا قدره KaTeX parse error: Expected 'EOF', got 'ش' at position 5: 500 ش̲هريًا، ولكن لم … في الشهر سيكون سعره الأولي ما يقرب من 10,000$. وفي معظم الأحيان لا تباع المواقع التابعة التي ليس لديها أكثر من سنة في القِدم بمبالغ كبيرة. لأن معظم المشاريع التابعة تستغرق عده أشهر دون أن تحقق إيرادات، وتلك الأشهر القليلة الأولى دون إيرادات سوف تخفّض متوسط الدخل الخاصّ بموقعك الإلكتروني. بمجرد التماس بعض النتائج الإيجابية، يجب عليك المواظبة على تطوير المشروع حتى يستقرّ، ومن ثم يمكنك البدء بالبحث عن أشخاصٍ قد يكونون مستفيدين من شرائه. عندما تصبح متأكدًا من أنّ موقعك جاهزٌ للبيع، يمكنك البحث في نطاق عملك عن أيّ أحدٍ قد يكون مهتمًّا به. ومن المحتمل بعد ذلك أنْ تجد أحدًا مهتمًا بأنْ يشتريه لكي يضع أعماله فيه. من ناحية أخرى، إذا كنت تفضّل استخدام خدمة للقيام بعملية العثور على العملاء عوضًا عنك والتفاوض على أفضل سعرٍ ممكن، فسيكون موقع “Empire Flippers” الخيار الأفضل لك. ماذا ينبغي عليك أنْ تفعل بعد بيع موقعك الإلكتروني التابع من الناحية المثالية، يجب أن يكون لديك خطةٌ احتياطيةٌ لما عليك القيام به بعد بيع موقعك التابع. إذا كان كل شيء يسير بسلاسة، فستدّخر بعض المال وستحصل على وقت فراغ كبير. وبأخذ ذلك بعين الاعتبار، في ما يلي بعض الاقتراحات حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من ظروفك الجديدة: ضع جزءًا من أرباح مبيعاتك في شبكة أمان والتي يمكنها أن تغطي مصاريفك في كل مكان لمدّة ثلاثة أو ستة أشهر. ابدأ العمل على موقعٍ تابعٍ جديد، يفضّل أن يكون بمجال عملٍ تكون ملمًا به، لتجنّب الإرهاق. إن لم تكن جاهزا لبدء مشروع كتابة جديد بنفسك، قم بتوظيف كتّاب مستقلين عبر مواقعٍ مختصّةٍ بوظائف التدوين. على أية حال، إنْ كنت قادرًا على إنشاء موقعٍ تابعٍ وتطويره من الصفر بنجاح، فهذا يعني أنّك تمتلك مهارةً ثمينةً جدًا لا يجب عليك هدرها. خلاصة بيع الموقع التابع ليس قرارًا سهل الاتخاذ. يجب أنْ تتاكّد من أنّك انتهيت منه قبل تسليمه، حتى لا تندم على قرارك بعد فوات الأوان. يلعب السعر دورًا هامًّا أيضًا لأنّك لا تتمنى أنْ يُبخس حقّك. وهناك قاعدة صغيرة لتسعير موقعك الإلكتروني، وهي أنْ تأخذ متوسّط الأشهر الثلاثة الماضية على الأقلّ وتضربه بالعدد اثنا عشرة. كلّما طالت مدّة وجود الموقع كلّما ازدادت أرباحه، وبالتالي سيزيد السعر الذي يمكن أنْ تطلبه لقاءه. للحصول علي أفضل النتائج الممكنة، ستحتاج إلى استخدام وسيط حسن السمعة، مثل “Empire Flippers”. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Beginner’s Guide to Selling Your Affiliate Website لصاحبه Alexander Cordova
  4. لدينا فريق للعمل على المحتوى لما يقرب من 24 ساعة في اليوم، مع ألفريد في سنغافورة، Ash (أنا) في المملكة المتحدة، هايلي في كندا، وكيفان، بريان، وسبنسر في الولايات المتحدة. هذا يبدو جيدّا للإنتاجية. يمكن أن يكون البدء مع فريق بعيد صعبًا قليلاً. ولكن من خلال التجربة والتجريب، اكتشفنا بعض الطرق للاستفادة من قيمة فريق عالمي. أحب أن أشارككم معك أدناه عبر هذه النصائح: 1. جدولة الاجتماعات المتّسقة والمتكرّرة حتى بوجود فريقنا الدائم على منصة “Slack” واتصاله طوال اليوم، لا تزال اللقاءات عن طريق المصادفة في العمل عن بعد محدودةً بعض الشيء. ولمواجهة هذا الأمر، نحرص على إجراء مزامنة منتظمة لبعضنا البعض عبر مكالمات الفيديو. في صباح كل ثلاثاء؛ نقوم أنا و “ألفريد” بمزامنة قطع المحتوى القادمة. أتحدث إلى “براين” عن تعزيز مواقع التواصل الاجتماعي كلّ أربعاء. في يوم الخميس، لدي مقابلة شخصيّة على مستوى أعلى مع “كيفين”. وأقوم أنا و"هايلي" بمناقشة خططنا التحريرية كلّ أسبوعين. ونقوم أيضًا باختبار “مجموعاتٍ صغيرةٍ” لخلق المزيد من فرص التفاعل مع بعضنا البعض، ولفتح المزيد من قنوات التعاون لمساعدة أنفسنا في الازدهار. كلّ أسبوعين، نشكّل مجموعةً صغيرةً جديدةً من اثنين إلى ثلاثة زملاء من فريق التسويق، و كل ثنائيّ أو ثلاثيّ يجتمع مرّة أو مرتين خلال فترة الأسبوعين هذه. وكفريق عمل عن بعد، من المهمّ جدولة هذا النوع من الاجتماعات في التقويم للتأكّد من أنْ تبقى على اتصال بفريقك بانتظام، لمعرفة حال الأمور معهم. وبدون وقت محدّد في التقويم، يمكن بسهولة تفويت هذه الأنواع من الأحاديث. 2. اعتماد الأدوات ليس هناك أداةٌ مثاليةٌ لإدارة استراتيجية التحرير وفريق العمل عن بعد، لذلك نستخدم العديد من الأدوات ولأغراضٍ مختلفة . فعلى سبيل المثال: Trello لإدارة تقويم التحرير Zoom لمكالمات الفيديو Discourse للمناقشات والإعلانات نحن نستخدم أكثر من 60 أداة ككلّ عبر فريقنا التسويقي. تساعدنا هذه الأدوات في الحفاظ على المسار الصحيح، والبقاء على اتصال، وبذل قصارى جهدنا. نعتمد على هذه الأدوات ونستخدمها عدة مرّات في اليوم لتتبع التقدم المُحرَز في مشاريعنا، وتنظيم الجدول الزمني لمدوّنتنا ، ولاستخداماتٍ أخرى. الأدوات المماثلة ل “Trello” تمكّننا أيضًا من إجراء مناقشات غير متزامنة حول مشاريعٍ محدّدةٍ أو حول منشورات المدوّنة، مما يساعد في تزويد الكاتب بالتعابير والتعليقات التي يحتاجها. جميع الأدوات التي ندعمها تقريبًا تدعم المناقشة غير المتزامنة أيضًا. على سبيل المثال، يمكن ل “ألفريد” ترك تعليق على “Trello” خلال يومه، وعندها يمكنني استلامه بما يتناسب مع جدولي الزمني. الشيء الجميل في المناقشات غير المتزامنة مع فريق العمل عن بعد هو أنّه لا يجب عليك الردّ في نفس اللحظة ويمكن للمحادثات أنْ تتمّ دون أنْ يكون الفريق بأكمله متصلًا في نفس اللحظة. 3. إنشاء قاعدة العمل تعدّ قاعدة العمل جزءًا أساسيًا من نجاحنا في مجال التسويق بالمحتوى. وكل منشور في المدوّنة سيمرّ بعدة مراحل: الفكرة: تتمّ إضافة أفكارٍ جديدةٍ إلى ورقة عمل “Trello” المخطط: بمجرد أن تتم الموافقة على الفكرة، تُضاف إلى مخطط العمل ليتم اختيارها من قبل أحد الكتّاب قيد الإعداد: وبمجرد أنْ يختار الكاتب فكرة المنشور تنتقل هذه الفكرة إلى قائمة “قيد الإعداد” التحرير: عند اكتمال المسوّدة، يتمّ تمريرها للتحرير جاهز للنشر: عندما ينتهي المحرّر من القطعة، نضيفها إلى قائمة “جاهز للنشر” ونميل إلى التعامل مع هذه العملية برمتها بشكل غير متزامن (إلى جانب الاجتماعات الأسبوعية). عندما يكون المنشور جاهزًا للكتابة، نحاول إضافة بعض المضمون الإضافيّ إلى ورقة عمل “Trello” للمساعدة في تقديم بعض التوجيهات. في ما يلي مثال عن آخر لمنشورٍ عن أحجام الصور الإعلانية على فيسبوك ومواصفاتها: من هنا، سنقوم بإدارة العملية برمتها داخل “Trello”: إضافة تواريخ الاستحقاق، مناقشة ردود الفعل والتعديلات، طلب الصور / الأصول — يتم التعامل مع كل شيء داخل ورقة عمل لكل مشروع. في بعض الأحيان، سننتقل إلى دردشة فيديو سريعة باستخدام “Zoom” للدردشة فيما يخصّ التعليقات. كمحرّر، سأتحقق من تقدم العمل مرتين (عادة) خلال عملية كتابة المنشور: أولا، عندما يكون المشروع كاملًا بنسبة 30% تقريبًا وثانيًا عند اكتمال المشروع بنسبة 90٪ تقريبًا عند النسبة 30 في المئة، ننظر إلى بنية المنشور، ولكن ليس فيما يتعلّق بتحرير الكلمات والقواعد بل فيما يتعلق بمطابقة المشروع للنقاط الأساسيّة التي نريدها. عند النسبة 90 في المئة، نركز على التفاصيل وتحرير الكلمات. 4. كن مرنًا كفريق عملٍ عن بعد، عليكم أن تكونوا مرنين. سيتوجّب عليك في بعض الأحيان أنْ تنتقل من مكالمةٍ إلى أخرى، وقد تواجه مشكلةً مع الإنترنت، أو توقفًا مفاجئًا لدردشة الفيديو. يجب أن تكون قادرا على التكيف عند حدوث أشياء كهذه. أقوم أحيانًا بتقسيم يوم عملي إلى أوقات بحيث يتداخل بعضها مع أوقات عمل الآخرين في فريق التسويق وأما الجزء الآخر فلا يكون متداخلًا. في كل صباح حتى الساعة العاشرة صباحًا، يتداخل وقتي لمدّة جيّدة مع “ألفريد” في سنغافورة، ومن ثم من حوالي الساعة الثالثة مساءًا حتى الرابعة مساءًا، لدي وقت تداخل جيّد مع الفريق في الولايات المتحدة وكندا عند بدء يومهم. يمكنني استخدام هذا الوقت لأكون متاحًا على “Slack” والردّ على رسائل البريد الإلكترونيّ، وإشعارات “Trello”، وغيرها من المهام التي لا تتطلّب ساعات من التركيز. يمكنني في هذا الوقت معالجة المهام التي لم أتداركها، أو القيام ببعض التعديلات إنْ دعت الحاجة خلال 30 دقيقة، وبهذه الطريقة أستطيع تحمل ذلك دون أنْ أخسر الوقت الذي أستطيع التركيز فيه. عندما يخرج “ألفريد” في المساء ويكون الفريق في أمريكا الشمالية ليس متواجدًا على الإنترنت بشكلٍ كاملٍ، استثمر هذا الوقت في صب جلّ تركيزي في أعمال ككتابة وتحرير المنشورات. فضلا عن كوننا مرنين في وقتنا، نحاول أيضًا الحفاظ على انسيابية جدولنا الزمنيّ التحريريّ، مما يتيح لنا تبادل المنشورات إنْ لزم الأمر. على سبيل المثال، إذا تمّ إصدار ميزة جديدة من قبل منصّة اجتماعية كبرى، يجب أن يكون لدينا المرونة للكتابة عنها في نفس اللحظة ونشر هذا المنشور في أقرب وقتٍ ممكنٍ — وهذا غالبا ما يعني أن نكون مستعدين لترك جميع الأعمال الأخرى والتركيز بشكلٍ كاملٍ على منشور جديدٍ حتى يتم نشره. 5. الاستفادة من المناطق الزمنية مع التخطيط الصحيح، يمكن أنْ تعمل المناطق الزمنية لصالحك. عند العمل عن بعد من المهمّ أنْ تدرس فريق عملك بأكمله ومواقعه، حتى تتمكّن من تحسين نشاطك اليومي من خلال تنظيم فريق عملك بحيث يكون متواجدًا على الإنترنت بشكلٍ دائم. وكما ذكرت في وقتٍ سابق، أقوم بتقسيم وقتي إلى فترات بحيث يكون متداخلًا مع وقت تواجد فريق العمل. ولكن لزيادة الاستفادة من المناطق الزمنية، أعلم أنّه يجب عليّ معالجة أيّ شيء لمساعدة أعضاء الفريق الذين يقيمون في الولايات المتحدة وكندا في الفترة الصباحيّة من يومي ليكون كلّ شيء جاهزًا عندما يبدأ يومهم، وأي شيء يجب عليّ تسليمه ل “ألفريد” سأقوم بتنفيذه بعد الظهر، ليكون جاهزًا لفترته الصباحيّة في سنغافورة. من خلال التخطيط ليومك ومهامّك مستفيدًا من المناطق الزمنيّة يمكنك زيادة انتاجيّتك، بل وزيادة انتاجيّة الفريق بأكمله. يعود الأمر لك نحن نتطلع دائما إلى تحسين عمليّات التحرير لدينا، أود أنْ أسمع منك إنْ كان لديك أيّ أفكار أو نصائح حول إدارة فريق العمل التحريري أو التحكم بالجدول الزمني! كيف تدير تقويمك التحريري؟ هل لديك أيّة نصائح لإدارة التحرير عن بعد؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال How We Manage Our Editorial Schedule Remotely لصاحبه Ash Read
  5. "هل تصدّق حقًا أنّه ليس لديّ خطّةٌ بديلةٌ (ب)؟ وإذا فشلت خطّةٌ (ج)؟ ثم خطةٌ ... أنت تعرف حروف الأبجديّة، أليس كذلك؟ ". لأن العمل الحرّ لا يمكن توقّعه أبدًا، مثله في ذلك مثل الحياة ومثل العروض التلفزيونية المثيرة. الأمراض غير المتوقّعة، والمشاكل الصحيّة المتكررة، والاضطرابات العاطفيّة، وفقدان الأحبّة، واختفاء العملاء، وتغيّر المحرّرين باستمرار، وهلمّ جرا من ذلك؛ تبقيك مستنفرًا على رؤوس أصابعك، وخائفًا من النظر إلى رصيدك البنكيّ. لحسن الحظّ، كنت قد اتخذت بالفعل تدابير فعالة للبقاء متقدمًا بخطوة إلى الأمام لمواجهة المفاجآت: الخطط البديلة (ب) و (ج) و (د) وما بعدها: الخطة البديلة (ب): ابقَ على اطلاع بآخر التطوّرات التي تستجدّ في مجال عملك الأصليّ سواء أكان ذلك المجال مجال عملك المفضل أو المجال الذي تخصصت به دراسيًا، بقاؤك مطّلعًا على ما يجري في صناعةٍ ما يمكن أنْ يساعدك على إيجاد أعمال كتابةٍ إضافيّة أو حتّى بعض الأعمال المكتبيّة المؤقّتة، إنْ دعت الحاجة. يمكنك مواكبة أيّ صناعةٍ من خلال تفعيل * تنبيهات غوغل "Google Alerts" لمعرفة آخر المستجدات، من خلال متابعتك للمدونات الأكثر شعبيّة في مجال تخصصك، وقراءة الكتب الحاليّة الأكثر مبيعًا في هذا المجال، أو عن طريق اتباع دورات رخيصة أو مجانيّة. لمزيد من التواصل الاجتماعيّ، يمكنك الانضمام إلى الأحداث الهامّة على الإنترنت ومجموعات التواصل. لا تهمل تحديث سيرتك الذاتيّة ومعرض أعمالك بالأعمال الجديدة، والشهادات، والدورات لجذب عملاء أفضل. (* يمكنك استخدام تنبيهات غوغل للعثور على وظائف أيضا.) الخطة البديلة (ج): وفّر قدر المستطاع راميت سيثي (مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا "سأعلّمك كيف تصبح غنيًّا" ومؤسس "GrowthLab" ) يحدّد حياة الثراء بكونها قدرة الإنفاق على الأشياء التي تهمّك كثيرًا و خفض الإنفاق على الأشياء التي لا تهمك. حتى تصبح غنيًا، لا يجب عليك التسوّق من المتاجر باهظة الثمن، ولا أن تشرب القهوة الفاخرة، أوالقيام برحلات السفر الفاخرة، وما إلى ذلك. وفّر، بحيث يكون لديك المال الكافي في حال تأخّر عمليات الدفع أو خسارة الزبائن. يمكنك زيادة مدّخراتك عن طريق وضع ميزانية ثابتة، وذلك باستخدام تطبيق مجانيّ لمراقبة إنفاقك، واستثمار أموالك في حسابٍ يحقق لك مقدارًا من الربح عن طريق الفائدة. ليس بالضرورة أنْ تكون كافّة التدابير الاقتصاديّة مناسبةً لك. ومع ذلك، فمن المهمّ أنْ نذكر بعض المصاريف الزائدة: تناول الطعام في الخارج كل أسبوع، وشراء الكتب المغلفة فقط، وشراء أشياء جديدة حتى إن لم تكن بحاجة إليها (أشعر بالذنب حيال بعض من هذه المصاريف التي أنفقها على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكياج - إنّها ممتعة حقًا!)، وإيجاد طرق باهظة الثمن للاحتفال بالإنجازات وهلمّ جرا. قنن قدر استطاعتك دون أنْ تشعر بالتعاسة. اقرأ بعض التدوينات عن التمويل الشخصي للحصول على المزيد من الأفكار. إذا شعرت بعدم الراحة بخصوص شربك بكميّة أقلّ من أصدقائك أو إعداد وجباتك بنفسك (ثق بي، أنا لا أحب الطبخ أيضًا، ولهذا السبب أنا أعرف معاناتك)، فستنسى كل ذلك الشعور بمجرد أنْ تدرك أنّ رصيدك الصافي - أو ما يسمى بالمدخرات - قد ازداد بشكل كبير. الخطة (د): قم باستثمار كل المهارات المتجدّدة للمدوّنين المستقلّين أنفق الوقت أو المال أو كليهما معًا، أنت لست كاتبًا فقط. ويمكنك أنْ تحسّن من مستوى عملك من خلال اتباع دوراتٍ مجانيّةٍ أو مدفوعةٍ، وقراءة المدوّنات ذات الشعبية والقيام ببعض التجارب بنفسك. تمتعك بعدّة مهارات سيجعل منك كاتبًا قيّمًا وبذلك لن تبقى لمدّةٍ طويلة دون أنْ تجد عملاء. لا ينبغي عليك استخدام كافة المهارات هذه، أو حتى أنْ تجرّبها جميعًا، ولكن امتلاك بعض هذه المهارات سيجعلك مميزًا عن منافسيك وستحفزك على العمل أيضًا: إدارة وتعزيز المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعيّ. إدارة موقع وردبريس. إنشاء الصور أو الرسوم البيانية. الكتابة، كتابة الرسائل ألإخبارية، التسويق عن طريق البريد الإلكتروني. معرفة أساسيات عملية تحسين الظهور في محرّكات البحث "SEO" وكيفية إيجاد التوازن بين الكتابة لجمهورك الخاصّ والحصول على ترتيب أفضل لكتاباتك على محرّكات البحث (الأمر الذي سيجعل العملاء أكثر سعادة، وسيعطيك مجالًا للتفاوض للحصول على أسعار أعلى). الخطة البديلة (هـ): قم بالتسويق باستمرار اجعل الجميع يعرفون طبيعة عملك. لا يجب أنْ تصرخ بأعلى الصوت؛ أنا كاتب، فقط دع الناس يعلمون بطريقة اعتيادية لأنك مدوّن مستقلّ وما هي طبيعة هذا العمل. قد تتغير كمية الوقت الذي قد تقضيه في التسويق، ولكن القيام بالتسويق عندما تكون مشغولا بعمل لعميل ما يكون أكثر إثارةً ومتعةً وأقل إجهادا من القيام به في وقت الفراغ. لا أشعر بالخجل أبدًا عندما أسوّق لنفسي. من الجميل أنْ يعرف جميع الأشخاص الذين أقابلهم ما هي طبيعة عملي. المشكلة هي، أنْ تقول "أنت كاتب" لا يكفي. معظم الناس يعتقدون أن الكتاب هم إما المؤلفون، أو الصحفيون الذين يقومون بالكتابة في المجلات الشهيرة أو كليهما. لذا كن مستعدًا للأسئلة التالية: "ما هي الأشياء التي تكتب عنها"، أو رديفه الأكثر شهرة، "هل قُمْتُ بقراءة شيء من كتاباتك؟". لتجاوز هذه الأسئلة، يمكنك ببساطة أنْ توضح بعض النقاط عن طبيعة عملك. وإنْ كان جمهورك مهتمًا، يمكنك الخوض في أسرار التدوين، وكتابة النصوص، والنشر الذاتيّ، وما إلى ذلك: "أنا أكتب بشكل رئيسيّ عن رحلات السفر الفاخرة لمدوّنةٍ عن السفر." "أكسبُ دخلًا عن طريق مدونتي المختصة في استعراض الأدوات الرائجة." "أكتب مقالات B2B لمواقعٍ مختصّةٍ بالأمور الصحية." قد تختلف الأوصاف في الطول والمحتوى، ولكن من المهم أنْ تتمكّن من إيصال الفكرة بينما يكون الناس ما زالوا مركّزين. وعندها إذا احتاجوا خدماتك في يوم من الأيام، سيفكرون بك، لأنهم قد قابلوك شخصيًا، آملين أنْ تنفذها ببراعة. إن لم أرد أنْ أضيف شيئًا خياليًا، سيكون جوابي كالتالي: "أنا مستقلّ مزدوج المهارات". هذا شيء حقيقيّ ومثير للاهتمام. أعمل كمدوّن مستقلّ، كما أعمل كمدرّس للغة الانجليزيّة للبالغين. وبذلك، إنْ أراد أحدهم أنْ يطوّر مهاراته باللغة الانجليزية، سيفكر بي حالًا. وفي الحقيقة أنا جيّد بما فيه الكفاية لأذكر بعض التقارير المثيرة التي قمت بتدوينها في بعض المدونات باللغة الإنجليزية ، وأعطيهم فكرة عن مدى إجادتي لاستخدام اللغة. والعكس صحيح: حقيقة كوني مدرّس لغاتٍ تبدو مفيدة لبعض الأشخاص الذين يبحثون عن أناسٍ لديهم معلوماتٍ دقيقةٍ في القواعد ومهارات في التحرير. يجب أن تغير مجال عملك وفقًا لطبيعة المستمع. تتضمن بعض أساليب التسويق المجانية الكبيرة بطاقات عمل، ومدونات حسب طبيعة عملك، وتدوين استضافيّ، وحضور لأحداث التسويق، ونشر كتاب إلكتروني، وإنشاء محتوى قابل للتنزيل، والحفاظ على حضور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنشاء دورة إلكترونية والمزيد من الأمور الأخرى. الخطة البديلة (و): فكّر في تعليم مهاراتك هل تحب مساعدة الآخرين؟ إذًا عليك التفكير بمجال التعليم. سواء أكانت مهارات الكتابة أو مهارة إدارة وسائل التواصل الاجتماعي أو الإثنين معًا، يوفّر لك التعليم دخلًا إضافيًا وإدراكًا أفضل والمزيد من الأمور ذات الصلة. يمكنك التعليم وجهًا لوجه، أو عن طريق الإنترنت أو من خلال كتابٍ إلكترونيٍ قمت بإنشائه. لا شيء يساعدك على البقاء متعقّلًا وذو مردودٍ جيّدٍ مثل تعدد موارد الدخل. ما هي بعض المنصات التي يمكنك استخدامها لتعليم مهاراتك؟ Teachable و Thinkific و Udemy و Skillshare من بعض أكثر الخيارات شيوعًا. على سبيل المثال، يقدم Thinkific خطة ًمجانيّةً للمبتدئين. لقد اتبعت دورات على المنصات الأربعة جميعها، وكنت سعيدًا جدًا بتجربة كوني متعلّمًا (طالبًا). شكواي الوحيدة كانت أنه عندما أردت أنْ أنتسب لدورةٍ على "Teachable"، وجدت أن عملية الدفع المتوفرة هي فقط عن طريق بايبال "PayPal"، وهذه الطريقة ليست مدعومةً في جميع البلدان. (يجب عليك دائما التحقق مما إذا كان المنتج الذي تجده قيّمًا له برنامج تابعة. إنّها طريقةٌ رائعةٌ لتنويع مصادر الدخل والخطط البديلة.) كما أنني أحضّر حاليًا لفكرة إنشاء دورة مع صديقٍ كاتب، والشيء الوحيد الذي يخيفني هو جانب الفيديو. لم أحبّ أبدًا صوتي المسجّل، وككاتب؛ أميل إلى تفضيل الكلمة المكتوبة على النشرات الصوتيّة وأشرطة الفيديو. ولكن مشاركة خبراتي في التدوين والممتدة إلى أكثر من 7 سنوات، تستحقّ أنْ أتخلّى عن مخاوفي. حياة المدوّن المستقلّ غير مضمونة أبدًا. لهذا السبب نحتاج إلى خطط احتياطية. وفي اللحظة التي نرى فيها أنّ الأمور تسير نحو الأسوأ، يجب أنْ نقوم بقلب واقعها مباشرةً. وإذا ساءت الأمور، يمكننا إعادتها إلى مسارها الصحيح. لن يكلفنا إنشاء خططٍ بديلةٍ وقتًا كبيرًا. تذكر أنْ توفّر المال، وأنْ تسوّق لعملك، وأنْ تواكب تطوّرات مجال عملك، وأنْ تستثمر مهاراتك بالشكل الأمثل، وربما قد تعلّم المدوّنين الآخرين. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Plans B, C, D, and Beyond to Keep Sane and Prolific as a Freelance Blogger لصاحبه Pinar Tarhan الصورة لـ Kaitlyn Baker على Unsplash حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  6. أنا مهندس الواجهة الأماميّة، ولكن معروف أيضًا كقائد تقنيّ، خبير في الموضوع، والعديد من الأشياء الأخرى. جئت إلى وكالتي الحاليّة ولديّ خمس سنوات من الخبرة في التصميم وإدارة التنمية. ولكن عندما حان الوقت لاختيار مسار لمسيرتي مع الشركة، اخترت المسار التقنيّ. لا بدّ لي من الاعتراف بأنّه لم يكن لديّ أدنى فكرةٍ عمّا يفعله القائد التقنيّ حقًا. في النهاية، اكتشفت ذلك. والخبراء التقنيّون ليسوا بالضرورة قادة تقنيّين. كلاهما لديه مهارات تقنيّة ممتازة. والفرق هو في كيفيّة تعامل الآخرين معك. هل أنت شخصٌ يريد الآخرون متابعته؟ هذا هو السؤال المهمّ حقًّا. وهنا بعض من المهارات البسيطة التي تعيّن القائد التقنيّ، بصرف النظر عن الخبير التقني. ساعد وكأنّه عملك الخاصّ فعاليّتك في منصب القيادة التقنيّة—أو أيّ منصب قياديّ—ستنشأ من ما يمكنك القيام به للأشخاص الآخرين أو من أجلهم. الفعاليّة السليمة هنا تنبع من كونك معروفًا كحلّالٍ موثوقٍ ودقيقٍ للمشاكل لدى الجميع. والهدف من ذلك هو أن يقصدك الناس الآخرين، وليس أن تلاحق الناس لمراجعة التعليمات البرمجيّة. ولكي يحدث ذلك، فإنّ الذكاء والمهارات ليسا كافيين —فأنت بحاجةٍ إلى أن توضّح النقطة التي تجعلك مُجدٍ. بالنسبة للقائد التقنيّ، إنْ كنت مشغولًا جدًّا إلى حدّ يمنعك من المساعدة، فأنت لا تقوم بعملك —وأنا لا أعني مساعدة أحدهم عندما يأتي لطلب المساعدة فحسب. قد تضطرّ إلى تضع في الحسبان لدى مراقبيك، بأنّ مساعدة الآخرين هو جزء حيويّ من وظيفة القائد التقنيّ. لكن خمّن ما الأمر؟ قد يكون وقت الحساب —المراجعة مع رئيسك في العمل. حتى لو لم يكن كذلك، حاول تقدير الوقت الذي يوفّره زملاؤك في العمل. الأرقام تتحدث. المقياس الحقيقي لمدى فائدتك هو الخبرة التقنيّة للفريق بأكمله. إذا كنت ممتازًا في مجالك، ولكنّ فريقك لا يستطيع إنتاج عمل ممتاز، فأنت لست قائدًا تقنيًّا —بل مطوّرًا رفيع المستوى. هناك فرق. كلّ ثنائيّةٍ من التعليمات البرمجيّة التي تكتبها، كلّ جزءٍ من الوثائق التي تجمعها يجب أنْ تكون مناسبةً لاستخدامها كتوجيهٍ للآخرين في فريقك. عند اتخاذ قرار حول كيفيّة حلّ مشكلة أو ما هي التقنيّات المستخدمة، فكّر في الأمور التي ستساعد المطوّرين المستقبليين. وظيفتي كمهندس الواجهة الأمامية غالبًا ما تقتضي مني ليس كتابة تعليمات برمجيّة مرتّبة فحسب، ولكن ترتيب التعليمات البرمجيّة للآخرين للمساعدة في إعادة استخدامها وفهمها من قبل المطوّرين الآخرين. هذه المجموعة الكبيرة من الوظائف قد تعمل بشكل أفضل ككائن، وربّما يكون الأمر متروكًا لك لتحقيق ذلك، سواء من خلال توجيهاتك أو من خلال تنفيذك لها. في الحديث عن التوجيهات، فهناك ضرورةٌ في أنْ تكون شغفًا. فقد كانت الخبرة والكفاءة في التوجيه من أكبر العوامل التي ساعدتني على أنْ أحتلّ منصب مهندس الواجهة الأماميّة. القدرة على المخاطبة أمرٌ لا بدّ منه. ومن المرجّح أنْ تكون كتابة الوثائق على عاتقك. وينبغي عليك النظر إلى كلّ مشكلة تقنيّة تعرض عليك كفرصةٍ لتدريب الشخص الذي أتاك بها. إنّ مساعدة الآخرين، سواء كانوا مطوّرين آخرين، أو مديريّ مشاريع، أو عملاء، يجب أنْ تصبح شغفًا لك إذا كنت قائدًا تقنيًّا طموحًا. قد يأخذ هذا الأمر الكثير من الأشكال، ولكن يجب أنْ يتغلغل في كلّ شيءٍ تنفذه. لهذا السبب، هذه هي القاعدة الأولى. لا ترمي فِراشًا في مسبح حيلةٌ سافرةٌ يمكن أنْ تعلّمنا شيئًا عن كون أحدنا قائدًا تقنيًّا. من السهل علينا أنْ نضع مفارشًا في مسبح. ولكن بمجرد أن تصبح هناك، يصبح من المستحيل تقريبًا إخراجها. لقت أجريت عمليةً حسابيةً على ذلك بالفعل: فِراشٌ بحجمٍ كبيرٍ، حالما تغمره المياه، سوف يزن أكثر من 2000 رطل. وهناك الكثير من الأشياء يَسْهُل أنْ تعمل داخل قاعدة الشِفرة: القوالب، وفلسفات التعليمات البرمجيّة الأساسيّة، وحتى الخيارات على أيّة تقنيّةٍ مستخدمةٍ. ولكن بمجرّد أنْ يتمّ بناء قاعدة الشِفرة على أساسٍ ما، يصبح من المستحيل تقريبًا استخلاص هذا الأساس من دون إعادة بناء قاعدة الشِفرة بأكملها. يبدو أنّ قالب شايني الجديد فكرةٌ رائعةٌ جدًّا؟ ستتمنّى أنْ يستطيع الجميع في فريق عملك معرفة كيفيّة استخدام هذا القالب، وأنّ هذا القالب مستمرٌّ لمدّة لستّة أشهر. ليس لديك الوقت الكافي للعودة وترتيب ذلك الكائن الذي قمت بكتابته لمعالجة جميع وظائف أجاكس؟ لا تكن متفاجئًا عندما يبدأ الناس بكتابة تلك الحلول غير الضروريّة لأنّهم لا يفهمون تعليماتك البرمجية. هل تركت تعليماتك البرمجيّة في حالةٍ تصعب قراءتها وتعديلها؟ أريد منك أنْ تتخيّل أنّ هناك فراشًا يُلقى في مسبح... عجزك عن الاهتمام بهذا الأمر غالبًا ما يؤدّي إلى كونك الشخص الوحيد الذي يمكنه العمل على مشروعٍ معينٍ. وستكون في حالةٍ لا تحسد عليها. وهذا هو الفرق الكبير بين الخبير التقنيّ والقائد التقنيّ: حيث يمكن للخبير التقنيّ أنْ يتجاهل هذا الاعتبار بسهولة. أما القائد التقنيّ فسيقوم باتّخاذ خطواتٍ لضمان عدم حدوث ذلك مطلقًا. كخبير تقني، أنت لاعب رئيسيّ، والخبرة مطلوبة منك في كلّ مكان. وكقائد تقنيّ، فعملك يكمن في إمكانيّة توريد هذه الخبرة، ما إذا كان ذلك يعني تدريب المطوّرين الآخرين، وكتابة وتوثيق التعليمات البرمجيّة لتسريع عمل المطوّرين الآخرين، بغرض اختيار القوالب والمنهجيات التي يكون فريقك على درايةٍ فعليّةٍ بها. وقال جيري واينبرغ، في علم النفس لبرمجة الكمبيوتر، "حتّى لو لم يكن هناك غنىً عن المبرمج، تخلّص منه في أسرع وقتٍ ممكن!" إذا كنت في وضع لا يمكن فيه الاستغناء عنك من أجل مشروع طويل الأمد، يجب أنْ تكون تسوية هذا الأمر أولوّيةً قصوى. لا يجب أنْ تكون مقيدًا بمشروعٍ واحدٍ، لأنّ فريقك بحاجةٍ إلى خبرتك. قبل إنشاء قاعدة الشِفرة لأيّ شيء، اسأل نفسك عمّا يحدث عندما تنتهي من العمل على المشروع. إذا كان الجواب هو أنّه يجب عليهم توظيف شخصٍ أذكى منك أو أن ينهار المشروع، لا تدرجها ضمن مشروعك. وكقائد، يجب أنْ تراقب الآخرين للتأكّد من أنّهم لا يرتكبون الخطأ ذاته. تذكر، القرارات التقنية عادةً ما تقع على عاتق القائد التقنيّ، بغضّ النظر عمّن اتخذها. أنت لست الخبير الوحيد في المكان "لأن البرنامج الجديد مكتوب لنظام التشغيل OS 8 ويمكن أن يعمل أسرع بمرّتين. هل هذا سببٌ كافٍ، يا نانسي درو؟ " هكذا افتتح "نيك بيرنز" فقرة "فتى شركة الكمبيوتر الخاص بك"، في مشهد هزلي ضمن البرنامج التلفزيوني "ساترداي نايت لايف" بنفس الاسم. إنّه خبيرٌ تقنيٌّ يظهر على التلفاز، يسيء لك لفظيًا، ويصلح كمبيوترك، ثم يهينك أكثر قبل أن يصرخ، "أه، مرحبًا بك!" إنّه أحد الأشياء المضحكة لكونها حقيقيّة. الصورة النمطيّة للخبير التقنيّ الذي يعامل الجميع على أنّهم أدنى منزلة سائدةٌ جدًا، حتّى أنّها شقّت طريقها نحو المسرحيّات الهزليّة، والبرامج التلفزيونيّة، والمحادثات اليوميّة في الشركات في جميع أنحاء البلاد. لقد تعاملت مع ذلك الشاب (أو الفتاة). كلّنا فعلنا ذلك. الشابّ الذي لا يعترف بخطائه، الذي يتحوّل إلى شخصيّة دفاعيّة للغاية عندما يقترح الآخرون أفكارهم الخاصّة، الذين يرى دومًا أنّه متفوّقٌ بذكائه على الآخرين ويخبرهم بذلك. في الواقع، كلّ الذين يعملون مع المطوّرين قد تعاملوا مع شخصٍ كهذا في مرحلةٍ من المراحل. يتطلّب الأمر منّي الكثير من الشجاعة والوعي بالذات للاعتراف بأنّني كنت هذا الشخص في أكثر من مناسبة. كشخصٍ ذكيٍ، لقد بنيت احترامي لذاتي على هذا الفكر. لذلك عندما يتمّ تحدي أفكاري، وعندما يكون فكري في موضع السؤال، فإنني أشعر وكأنّ هناك هجومٌ مباشرٌ على احترامي لذاتي. بل والأسوأ من ذلك عندما يكون الشخص أقلّ درايةً مني. كيف يجرؤ على التشكيك بمعرفتي! ألا يعلم أنّني خبير تقنيّ؟ بدلًا من النظر إلى زملائك على أنّهم أشخاصٌ يعرفون أقلّ منك، حاول أنْ تنظر إليهم كأشخاصٍ يعرفون أكثر ممّا كنت تعرفه في مراحل مختلفة. تعامل مع الآخرين على أنّهم خبراءٌ في المجالات الأخرى التي يمكنك أنْ تتعلّم منها. قد لا تعرف مديرة المشروع الكثير عن نهجك الموجّه نحو الحلّ، ولكنّها قد تكون خبيرةً في كيفيّة سير المشروع وكيف يشعر العميل حيال الأشياء. مرّة أخرى، في علم النفس لبرمجة الكمبيوتر، قال واينبرغ، "تعامل مع الناس الذين يعرفون أنّهم أقلّ مرتبةً منك بالاحترام، والمراعاة، والصبر". اخطِ خطوةً أخرى إلى الأمام. لا تتعامل معهم بهذه الطريقة فقط —بل فكّر بهم بهذه الطريقة أيضًا. ستكون مذهولًا بأنّ التعامل مع أناسٍ بنفس المستوى أسهل بكثيرٍ من التعامل مع أتباعٍ أدنى فكريًا —قد يكون التغيير في طريقة التفكير هو كلّ ما يستلزمه إحداث هذا الفرق. الذكاء يتطلّب الوضوح قد تكون حماية خبراتنا من خلال جعل الأمور تبدو أكثر تعقيدًا ممّا هي عليه أمرًا رائعًا. ولكن في الواقع، الأمر لا يتطلّب الكثير من الذكاء لجعل شيءٍ أكثر تعقيدًا ممّا يجب أنْ يكون عليه. ومع ذلك، فالأمر يتطلّب منك قدرًا كبيرًا من الذكاء لأخذ شيءٍ معقّدٍ وجعله أكثر سهولةً. إذا كان المطوّرون الآخرون، والأشخاص غير التقنيين، لا يستطيعون فهم حلّك عند شرحه مستخدمًا المصطلحات الأساسية، فهذا يعني أنّك وقعت في مشكلة. من فضلك، لا تأخذ الفكرة على أنّ "جميع الحلول الجيّدة يجب أنْ تكون بسيطة" ، لأنّ هذا ليس هو الحال على الإطلاق —بل يجب أنْ تكون تفسيراتك بسيطةً. اكتشف طريقة تفكير الأشخاص غير التقنيين كي تستطيع شرح الأمور بمصطلحاتهم. وهذا سيجعلك ذو قيمةٍ أكبر كقائدٍ تقنيّ. من غير الصحيح أنْ تتوقّع بأنّك ستكون حاضرًا لشرح حلولك. في بعض الأحيان، لن تكون قادرًا على رؤية الشخص الذي ينفّذ حلولك، ولكن ذلك البريد الإلكترونيّ الذي أرسلته قبل ثلاثة أسابيع سيكون حاضرًا لشرحها. اعمل على تطوير مهاراتك الكتابية. احصل على نسخةٍ من كتاب "ستيفن بينكر" -"ذي سينس أوف ستايل" و اقرأ عن نمط الكتابة الإقناعية. أنشئ مدونةً واكتب بعض المقالات التعريفيّة حول فلسفات الترميز الخاصّة بك. وتنطبق القاعدة نفسها على تعليماتك البرمجيّة. إذا كانت قراءة التعليمات البرمجية صعبةً، فهذه ليست علامة على أنّ شخصًا ذكيًّا قام بكتابتها؛ بل في الواقع، عادةً ما تعني عكس ذلك. وقال مدير ومهندس البرمجيّات "مارتن فاولر" ذات مرّة، "يمكن لأيّ أحمق أنْ يكتب تعليمات برمجيّة مفهومة للكمبيوتر. والمبرمجون الرائعون هم الذين يكتبون تعليماتٍ برمجيّةٍ مفهومةٍ للبشر. ". تذكّر: الوضوح هو المفتاح. قدرتك على فهم تفكيرك ستحدّد واقع خبرتك في العمل، شئت أم أبيت. أنت من يحدد الأسلوب تخيّل أنّك ذاهب إلى الطبيب لشرح بعض الأعراض الغريبة التي تواجهها. ستجلس على سرير الفحص، وأنت متوترٌ ومرتبكٌ بعض الشيء، بخصوص حقيقة ما يحدث. بينما تشرح حالتك، سيكون الطبيب مصغيًا، وعيونه محدّقةٌ، ويديه متشابكتان. وكلما استطردت في الشرح، ازداد الأمر سوءًا. بينما يرتعش هذا الطبيب. وعندما تنتهي من الشرح أخيرًا، سيتلعثم الطبيب قائلًا، "لا أعرف كيفيّة التعامل مع ذلك!". كيف سيكون شعورك؟ ماذا ستفعل؟ إنْ كنت مكانك، كنت سأقوم بتوديع أحبائي، لأنّ هذه العلامات سيّئة جدًّا. سأكون في حالة ذعرٍ تامٍ بناءً على ردّ فعل الطبيب هذا. الآن، تخيل أن يأتي إليك مدير مشروعٍ ويبدأ بالشرح عن وظيفةٍ غريبةٍ لازمةٍ لمشروعٍ صعبٍ للغاية. بينما تصغي، يصبح واضحًا أنّ هذه الناحية جديدةٌ عليك كليًّا، وكذلك الأمر بالنسبة لشركتك. لست متأكدًا حتّى إذا كان ما يطلبونه ممكنًا. كيف تردّ؟ هل ستكون الطبيب المعتوه المذكور أعلاه؟ إذا كنت كذلك، يمكنني أنْ أؤكّد لك أن مديرة المشروع سوف تكون خائفةًّ كما كنت خائفًا في مثال الطبيب، إنْ لم يكن أكثر من ذلك. لا أقصد أنّك يجب أنْ تكذب وتختلق الأشياء من خيالك، لأنّ هذا التصرف أسوأ. ولكنّني أقصد أنْ تجاوب ب "لا أعرف" دون أدنى تلميح للذّعر في صوتك، هو نوعٌ من الفنّ في الخطاب الذي من شأنه أن يطمئن فرق عملك، والعملاء، والمشرفين، وأي شخصٍ آخر مشاركٍ في المشروع. (تلميح: يقتضي هذا الأمر أنْ يُتبع بالعبارة "ولكن سأقوم بدراسته."). كقائد تقنيّ، سيتبع الناس حسك القياديّ، وكذلك تقنياتك القياديّة. سيتطلّعون إليك ليس فقط من أجل الأجوبة، بل أيضًا من أجل مستوى الاهتمام الذي تقدمه. إذا غادر الناس الاجتماعات معك وهم أكثر قلقًا من ذي قبل، فمن المحتمل أنْ يكون الوقت قد حان لإلقاء نظرةٍ على مدى تأثير ردود أفعالك عليهم. القيادة التقنيّة الحقيقيّة القيادة التقنيّة هي محطّ تركيز الناس مثلها كمثل باقي أنواع القيادة، ومعرفة كيفيّة تأثير إجراءاتك على الآخرين يمكن أن تكون نقطةً فارقةً في الانتقال من خبير تقنيّ إلى قائد تقنيّ. تذكّر: قد يكون جعْلُ الناس يتّبعون خطاك القياديّة أكثر أهميّةً من معرفة كيفيّة حلّ المشاكل التقنيّة. تجاهل الناس يمكن أنْ يكون انتحارًا وظيفيًّا للقائد التقنيّ —والتأثير فيهم هو الجانب الفَتّان من عملك كقائد تقنيّ. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Foundation of Technical Leadership لصاحبه Brandon Gregory حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  7. التسويق بالمحتوى هو سرّ الظهور على شبكة الإنترنت، لكنّه لا يخلو من التحدّيات. ويستغرق وقتًا طويلًا، ونتائجه غير مضمونة. لحسن الحظّ، هناك طريقةٌ تمكّنك من توفير الوقت وزيادة فرص النجاح. سواءً أكنت تحاول رفع تصنيف الملفّ الشخصيّ الخاصّ بك أو بشركتك، فالأمور تصبح أكثر صعوبةً على الإنترنت مع مرور الزمن. فهناك العديد من الشركات المزاحِمة في هذا المجال بحيث يصعب إيلاء الاهتمام بها جميعًا. تنمية سمعتك تدريجيًا، وتنشئة جمهورٍ خاصٍّ بك هما الأمران الوحيدان القادران على إبرازك من بين حشود المنافسين. ما هو التسويق بالمحتوى؟ هذا كل ما يتعلق بالتسويق بالمحتوى. يتمّ التسويق بالمحتوى من خلال إنشاء مواد قابلة للمشاركة عبر الإنترنت توفّر لك أهمّيّةً حقيقيّةً بالنسبة للناس. أهَمّيّةٌ تشجّعهم على متابعتك وإيلاء الاهتمام لكلّ ما تقوله. ولكن يمكن أنْ يكون هذا المحتوى عبارة عن محتوى صوتي، أو سلسلةٍ من الفيديوهات، أو كتابٍ إلكترونيّ، أو آخر التحديثات على مواقع التواصل الاجتماعيّ. في الواقع، ليكون هذا المحتوى ناجحًا، يجب أنْ يشمل جميع هذه العناصر التي ذكرناها! ما سبب كون التسويق بالمحتوى بهذه الصعوبة هذا يعني أنّ التسويق بالمحتوى عملٌ شاقٌ. ويتطلّب إنتاج محتوى عالي الجودة باستمرارٍ وعلى أساسٍ منتظم، عبر قنواتٍ متعددةٍ. وموادًا تساعدك بالحفاظ على تفاعل جمهورك باستمرار. ليس كافيًا أنْ يستمع إليك الناس مرّةً واحدةً فقط، فهُم يرون جودة عملك من خلال انتظامه. وهذه العملية شاقةٌ وغير مضمونة النتائج. لن تلقى كافّة مقالاتك أوآخر تحديثاتك على مواقع التواصل الاجتماعيّ أو الفيديوهات التي تنشئها الاستحسان دائمًا. وستشعر وكأنّك تضيع وقتك في معظم الأحيان. ليس من المستغرَب أنْ تتخلّى عن الكثير من قنوات التواصل الاجتماعيّ والمدوّنات عندما تأخذ بعين الاعتبار مقدار الجهد المبذول تجاه عائدات لا يمكن التنبؤ بها. وبالتالي فليس من المستغرَب أيضًا أنْ يتخلّى الكثيرون عن تلك الوسائل، في حين لا يزال هناك أشخاص آخرين متمسكين بها دون أنْ يروا نتائج مقنعة. على أية حال، من الممكن أنْ تقلّل كميّة المحتوى الذي تنتجه بينما تزيد بالمقابل فرصة الحصول على الموادّ التي ستقدّم لك نتائجًا مُرضيةً. عمليةٌ تقدّم نتائجًا أفضل سرّ النجاح في مجال التسويق بالمحتوى هو أنْ تدرك أنّك قادرٌ على إعادة استخدام المحتوى نفسه عبر قنواتٍ مختلفةٍ. وبكون العديد من الناس يستخدمون قنواتٍ متعدّدةٍ، وبحكم الحاجة إلى عرض المحتوى الخاص بك على الناس عدة مرّات، ستكون إعادة استخدام المحتوى الخاصّ بك ضمن قنوات متعددة أمرًا معقولًا. كيفيّة إعادة استخدام المحتوى على سبيل المثال، قد تنشر إحدى الأفكار كتغريدةٍ على تويتر وهذا يعني أنّك تستطيع استخدامها على فيسبوك أيضًا. ويمكنك أن تتوسّع بهذه الفكرة من خلال تحويلها إلى تدوينةٍ قصيرةٍ على مدونتك والتي قد تصبح مصدر إلهام لك لتسجيل تدوينةٍ صوتية فيما بعد. قد ترغب أيضًا جمع العديد من تدويناتك في كتابٍ إلكتروني. ويمكنك بعد ذلك تحويل هذا الكتاب الإلكترونيّ إلى دورةٍ للتعلّم الذاتي على منصات مثل Skillshare أو Udemy. لا تستثمر الوقت والطاقة في حملةٍ واسعةٍ للتسويق بالمحتوى إلّا إذا كنت قد جرّبتها على نطاقٍ أصغر من قبل. وهذه العملية قابلةٌ للعمل بالطريقة العكسيّة أيضًا. يمكنك البدء بتقسيم عملٍ ضخمٍ، ككتابٍ إلكترونيّ، إلى سلسلةٍ من التدوينات. وبالمثل، يمكنك استخراج نقاطٍ رئيسيّةٍ من إحدى التدوينات، لمشاركتها عبر شبكات التواصل الاجتماعيّ أو تحويلها إلى فيديوهاتٍ قصيرةٍ لنشرها على يوتيوب. اتّباع هذا النهج لإعادة استخدام المحتوى الخاصّ بك يوفّر لك الكثير من الوقت والجهد المبذولَين لإنشاء هذا المحتوى. ومع ذلك، فإنّ هذا النهج لا يضمن لك إنتاج محتوىً جيد. ولهذا السبب؛ يجب عليك أنْ تُظهر بعض الدقّة العلمية! كيفية اختبار أفكار التسويق بالمحتوى فلنتخيل للحظة أنّه لديك فكرةٌ ممتازةٌ لكتابٍ إلكترونيّ. ولكنّ إنشاء كتابٍ إلكترونيٍّ يتطّلب الكثير من الوقت. كيف يمكنك أنْ تعرف ما إذا كان هذا الكتاب سيلقى استحسان جمهورك أم لا؟ يكمن الجواب في نهج إعادة الاستخدام الذي طرحناه مسبقًا. ابدأ باختبار الفكرة بطريقةٍ لا تستهلك الكثير من الوقت. على سبيل المثال، يمكنك أخذ بعض الأفكار الرئيسيّة التي تنوي طرحها في هذا الكتاب ونشرها على شكل سلسةٍ من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعيّ. فإذا لاحظت أنّ الناس يقومون بمشاركة هذه المنشورات أكثر من المعتاد، حينها يجب عليك بدء العمل على هذا الكتاب. تقدّم الأدوات المشابهة ل "Buffer" معلوماتٍ قيّمةٍ حول المواضيع التي تلقى استحسان جمهورك. والخطوة التالية ستكون بتغطية بعض المواضيع التي كنت تنوي أنْ تضمنها في كتابك الإلكتروني، عن طريق سلسلة من التدوينات. ولن يمكّنك ذلك من استخدام هذه المقالات في الإنجاز النهائيّ لكتابك فقط، بل سيمكّنك أيضًا من قياس مدى الاهتمام الذي تستحوذ عليه هذه المقالات. سيُحدِث هذا المبدأ من إعادة استخدام وتقييم موادّ التسويق بالمحتوى فرقًا هائلًا. وهذا المقال، على سبيل المثال، سيولد أيضًا العديد من المنشورات لمواقع التواصل الاجتماعي وكان مصدر إلهام للموسم الأخير من عرض Boagworld. ومع ذلك، يمكننا إجراء المزيد من التغييرات على هذا النهج لجعله فعّالًا بأكبر قدرٍ ممكن. أعِدْ الإستخدام بكفاءة يكون التسويق بالمحتوى جزءًا ثانويًا من عملنا في معظم الأحيان، نفشل دائمًا في إيلائه الاهتمام الذي يستحقّه. على سبيل المثال، نحن لا نأخذ الوقت الكافي لإعداد أنفسنا بشكلٍ صحيحٍ لإنتاج محتوىً فعالٍ لأكثر مدىً ممكن. حضّر نفسك للعوامل التي تلهمك في بعض الأحيان نكون أسوأ عدوّ لأنفسنا. فنحن نجلس فقط ونفكر في إبداع شيء دون أنْ نقوم بأيّة خطوة، بدلًا من أنْ نقضي وقتنا في جمع الأفكار باستمرارٍ للتدوينات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعيّ وغيرها من وسائل التسويق بالمحتوى. اجعل حياتك أسهل من خلال البحث الدائم عن الأفكار العظيمة. عندما تجد هذه الأفكار، قم بوضعها في قائمةٍ حتّى تستطيع العودة إليها لاحقًا. حتى لو بقيت فكرة المنشور الذي تنوي كتابته جاثمةً ضمن قائمة الأشياء التي ألهمتك للأشهر الستة الماضية على الأقل في انتظار اللحظة المناسبة لكتابتها. احتفظ بقائمةٍ تحتوي أفكارًا عن التسويق بالمحتوى بحيث تكون جاهزًا للعودة إليها عندما يحين وقت إنشاء محتوىً جديدٍ. توقف عن هدر الوقت بمتابعة وسائل الإعلام عادةً ما نرتكب خطأ آخرًا وهو أنّنا نتدافع حول وسائل الإعلام للخروج بأحدث الأفكار المتعلقة بالتسويق بالمحتوى. وعن صورٍ تظهر في تحديثات وسائل التواصل الاجتماعيّ أو مناشير المدوّنات. ولقطات فيديو لإضافتها إلى قنواتنا على اليوتيوب، ومقاطعٍ صوتيةٍ لتحسين جودة مدوناتنا الصوتية. بدلًا من تعقب المكتبات المجانية منخفضة الجودة والبحث فيها في محاولةٍ للعثور على شيءٍ مثالي، اشترك بشيء مثل StoryBlocks بحيث تتمكّن بسرعةٍ من اكتشاف المواد الداعمة لك في مجال التسويق بالمحتوى. وفّر على نفسك الجهد والطاقة المبذولَين في تعقّب وسائل الإعلام من خلال الاشتراك بخدمةٍ كَ StoryBlocks. أنشئ جدولًا زمنيًا بمهامك وأخيرا، تأكّد من امتلاكك لأداةً تساعدك على تنظيم الأمور المتعلقة بالجدوّل الزمني لسياستك في التسويق بالمحتوى. أداة لتساعدك في معرفة ما هو آتٍ وما هي الثغرات التي يجب أن تملأها. بمكن أن تكون هذه الأداة بسيطة كجدول اكسل للبيانات، ولكن بالنسبة لي، فأنني أنصحك بأن تستخدم أداةً مثل "Coschedule" بكونها لن تسمح لك بأنْ تدير جدولك الزمنيّ فقط، بل ستسمح لك أيضًا بفهرسة التحديثات. ابحث عن أداة مماثلة ل "Coschedule" لمساعدتك في تنظيم جدول نشر المحتوى الخاصّ بك. لقد حان الوقت للتفكير بجديّة إنّ الرسالة التي أحاول إيصالها لك هي أنّ الوقت قد حان لكي تفكّر بجديّةٍ بما يخصّ سياستك في التسويق بالمحتوى. سواء أكنت تحاول الترويج لعمل ما أو كنت تفكر في بناء علامتك التجاريّة فقط، فإنّك تحتاج إلى وضع أسلوبٍ خاصٍّ بك، يكون مغايرًا لتلك الأساليب الجاهزة. لن يزيد هذا الأمر من فعاليتك فحسب، بل سيوفّر عليك المزيد من الجهد والوقت أيضًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال What Is the Secret to Content Marketing? Content Recycling! لصاحبه Paul Boag حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  8. ما هو الدرس الأصعب الذي يتعلّمه المستقلّون الطموحون؟ معظم العملاء لا يريدونك. لكي تكون ناجحًا، من المهم أن تتقبل وجود بعض العملاء الذين لا يريدون أعمالك ولن يطلبوها في يوم من الأيام. وبالمثل، فإنّه من المهم بنفس القدر أن تبقى واثقًا من نفسك ومن مقدراتك الكتابيّة على الرغم من كلّ حالات الرفض هذه. طالما أنّك لا تزال تعمل على تحسين كتاباتك، وطالما أنّك لم تفقد الأمل في تطوير مهاراتك، فإنّك ستلقى طريقك لتصبح ناشرًا ناجحًا. إن كنت قد بدأت للتو، وكنت تعاني إمّا من رفض العملاء لك، أو من الحفاظ على ثقتك في أعمالك بعد هذا الرفض، فإنّني أشجعك وبشدّةٍ لمراجعة هذه الخطط البديلة الخمس المطلوبة للنجاح في مجال التدوين المستقلّ: 1. الحصول على عميلٍ حسن السمعة أصعب بكثيرٍ مما قد تتوقّعه في البداية لقد شرعت بالعمل في مجال التدوين المستقلّ، متفائلًا وحريصًا في تقديم مشروعك المدفوع الأول في مجال الكتابة، وتدرك بعد وقت قصير أنّ هناك الكثير من المحتالين. خلال هذه الفترة الأولية، فترة "البحث والعثور"، ستتعلم أيضًا أن عدد مشاريع الكتابة المتاحة التي يمكن أن تجدها قليل جدًا. لضمان عدم ضياع وقتك أو أنْ تكون فريسةً لأحد المخادعين، يجب أن تكون على يقين من دراستك لجميع العملاء المحتملين قبل أنْ تتقدم للعمل معهم. قم بزيارة واستكشاف موقع العميل. خذ انطباعًا عن طبيعة عملهم، وقم بقراءة مجموعةٍ متنوّعةٍ من التدوينات والمنشورات الموجودة على موقعهم. اعرف ما إذا كان أسلوبك ومجالات اختصاصك متوافقةٌ مع احتياجاتهم، وأنّ احتياجاتهم تتماشى مع رغباتك أيضًا. كن حذرًا من أيّة فرصةٍ قد تكون جيدة حتى تتأكد من صحتها، وكما يقول المثل؛ إنّها نموذجيّة، إذًا هي كاذبة. عند دراسة أيّ عميل، يجب عليك أنْ تذهب إلى غوغل وتبحث عنه مباشرةً. قم بفتح بضع صفحات متعلّقة بنتائج البحث عن عميلك على غوغل، وابحث بالتحديد عن مراجعات وتقييمات شرعيّة للعميل، وعن آلية العمل معه. خطة بديلة: إذا وقعت ضحيّة لأحد المخادعين، أو تمّ اللعب عليك من قبل عميل مزيّف، بدلًا من أنْ تصاب بالإحباط وتلقي اللوم على نفسك، يجب عليك أنْ تستغلّ هذه الظروف المرحلية كناحية مهمّة تستوجب التركيز عليها عند البحث عن العملاء المحتملين. استخدم هذه الحادثة كدرسٍ مفيد، وامْضِ قدمًا مزوّدًا بتلك المعارف الجديدة. وتأكد من أخذ هذه المعارف الجديدة بالحسبان قبل التقدّم بطلب للعمل مع أيّ عميلٍ في المستقبل. لن يقوم أحدٌ بالبحث عن الأشياء التي تفيدك كما ستفعل أنت، لذلك تأكد من الاستفادة من جميع إمكانياتك، للتحقّق من صدق كلّ عميلٍ ممكن؛ فإن ذلك سيضمن أنْ تعمل لصالح شخصٍ يتمتع بالسمعة الطيبة: سواء أكانت في العمل الذي ينتجه أو الذي يقدمه، وبالطريقة التي يتفق بها مع المشاركين معه (أنت). يبدو وكأنّ الجهد المبذول لإجراء هذا البحث عن العملاء المحتملين قبل البدء في أيّ عمل فعليّ معهم كبيرٌ جدًا، ولكنه ضروري للغاية إنْ كنت تريد أنْ توفّر على نفسك قدرًا كبيرًا من الصراع والإحباط في المستقبل. 2. عادة ما يكون النقد الذي ستتلقاه قاسيًا جدًا قد يكون هذا الأمر محبطٌ جدًا للكتّاب الجدد. يتلقى المحررون عددًا لا يحصى من الاشتراكات والتطبيقات كلّ يوم. ومن المعروف أنّهم يصلون إلى معرفة دقيقة لماهية الأشياء التي يجب [والتي لا يجب] البحث عنها في الكاتب. ولهذا السبب، يمكن لانتقاداتهم أنْ تكون قاسية وحادّة في كثير من الأحيان وقد تصل إلى حدّ الإهانة. حتى في محافل الكتّاب، وعلى المدوّنات الشخصية للناس، هناك قرّاءٌ لديهم تلك الانتقادات السلبية التي تجعلك تستغرب أنّ بعض الناس ما زالوا يكتبون. والحقيقة هي أنّ هناك دائما نقاد، وإذا ما تمكّنوا من انتقادك –فلا يجب عليك السماح لهم بالاستمرار في ذلك. خطة بديلة: عند تلقي الانتقادات أو ردود الفعل القاسية، بدلًا من تتوقف عن العمل وتعلن أن "عملك رديءٌ جدًا ومن المستحيل أن يتم اختياره"، استخدم هذه الانتقادات وردود الفعل بشكل بنّاءٍ لبناء لتستفيد منها في تحسين جودة كتاباتك. والآن، أنا لا أقول لك أن تصغي للانتقادات عديمة الحسّ التي تطلب منك أنْ تلقي جميع كتاباتك في سلّة المهملات. لأنّ هذا النوع من الانتقادات هو عبارة عن سخافات. بدلًا من ذلك، أقترح عليك أنْ تنظر في مساهمات النقّاد الذين قد يكون لديهم نقطةٌ مفيدةٌ لمناقشتها [حتى لو كنّا نميل في البداية إلى رفضها كحقيقة ممكنة]. أصغِ بدقّةٍ وانفتاحٍ لنصيحة النقاد الذين لا ينوون الأذى، أولئك الذين يأملون أن يساعدوك في النموّ والتطور. وحاول التغاضي عن العبارات البغيضة، وادرس بطريقةٍ أخرى ردود الفعل الأقلّ تفضيلًا التي ساهم بها جمهورك. حتى الانتقادات القاسية يمكن أنْ تساعد كتاباتنا في الازدهار إذا تقبلناها وعالجناها بشكلٍ مناسب. 3. استمر بعملك مجال عمل الكتابة المستقلّة مجال ذو وتيرةٍ سريعة، ومليء بالانتقادات القاسية والفرص المحدودة للنشر. ويعتمد في كثيرٍ من الأحيان على مبدأ من يأتي أولًا يخدم أولًا، أو على مبدأ اقتصار الفرص على الكتّاب ذوي المكانة المرموقة. ويمكن أنْ تكون هذه المبادئ محبِطةً بعض الأحيان. كن حذرًا من هذا الشعور بالإحباط، وابذل جهدًا واعيًا في عدم تمكينه من التغلّب عليك. يجب عليك أيضًا التركيز على أنْ تكون واقعيًّا بما يتعلّق بأهدافك، بأنْ تعرف أنّها تحتاج وقتًا طويلًا لتحقيقها؛ فالعثور على عميلٍ ذو سمعةٍ طيبةٍ للعمل معه والحصول على الدخل الذي يطمح به المدوّنون المستقلّون الطموحون لن يحدث بين عشية وضحاها. خطة بديلة: في الوقت نفسه، اسمح لنفسك بالاستفادة من جميع الأدوات المجانيّة على الإنترنت، والتي تهدف إلى تعزيز مهاراتك الكتابيّة. ابحث عن المنتديات الخاصّة بالمستقلين، واقرأ عددًا كبيرًا من المحادثات التي عادةً ما تكون غنيّةً بالمعلومات. تشكّل المكتبات المحليّة مصدرًا رائعًا للكتّاب أيضًا: فهي مليئةٌ بالأفكار والدروس والخيارات. استخدام أي معلومةٍ أو نصيحةٍ صغيرةٍ قد تواجهك، والتي من شأنها أنْ تساعدك على توسيع مهاراتك الحالية ككاتب، حتى تتمكّن من تأمين العمل الذي يساعدك في تأمين مستقبلٍ واعد. لا تفقد الأمل في تحسين نفسك أو عملك، بغض النظر كمية النفور التي قد تسبّبها عمليّة "النشر". تذكر: الاستمرار هو الحل. 4. لا تضع كل تركيزك في مكان واحد لا يجب عليك تقديم طلب واحد فقط، إلى عميل واحد فقط، وتظن أن النجاح في ميدان التدوين المستقلّ أمر سهل؛ إنه ليس كذلك. إذا كنت تريد فرصة لتطوير مقدراتك الكتابية، ستضطر جدًا إلى نشر عملك [وجهدك] على نطاقٍ واسع. خطة بديلة: بدلا من ذلك، يجب عليك تقديم عيّنات وطلبات لأكبر عددٍ ممكنٍ من العملاء حسنيّ السمعة. سيؤدّي ذلك إلى زيادة فرصك في الاختيار. حتى لو لم يتم اختيارك، فإن بعض هؤلاء العملاء سيقومون بتزويدك بردود فعل توضّح سبب عدم اختيارهم لك، وهذه الانتقادات أو ردود الفعل يمكن استخدامها لتطوير مهاراتك ككاتب، والمضيّ قدما. 5. كن صبورًا استخدام التدوين المستقلّ لكسب لقمة العيش لن يكون سهل المنال، حتّى بالنسبة للكتّاب الموهوبين بفطرتهم. كن على علم بأنّ النجاح في هذا المجال غير مضمون؛ ويتحقّق ذلك من خلال العمل الشاقّ، والتفاني في العمل، والسعي الحثيث. ستحتاج إلى مواصلة إجراء البحوث، وتفادي المحتالين، وتجاهل الانتقادات السخيفة، والسعي وراء الفرص المشروعة. سيتوجب عليك الاستمرار بفعل هذه الأشياء حتى لو سئمت منها؛ وبعد ذلك، ستحتاج إلى تكرارها مرة أخرى للقيام بالاستعدادات المناسبة. خطة بديلة: في الوقت الحاضر، لا تكن قلقًا وغير صبورٍ فيما يخصّ رغباتك في النجاح ككاتب. ركز طاقتك وجهدك نحو القيام بأفضل ما في وسعك، لكي تبقى هادئًا وواثقًا عندما يحين وقت النشر. ذكّر نفسك بأن الأشياء القيّمة لا تأتي بسهولة. كن صبورًا ولا تتسرّع في إنهاء أيّ عمل. كما هو الحال في أيّ مهنة، ينبغي على الكّتاب المستقلين الهواة والمدونين جميعًا أن يبدأوا العمل من مكان ما، والبداية هي دائمًا أصعب جزء في أي عمل. إنني أحثك على البدء اليوم. أينما كنت، بغض النظر أن أيّة قيود تضعها لنفسك، اتخذ قرارًا وابدأ بالعمل عليه. بعد ذلك، آمل أن تكون قد وجدت هذه الخطط البديلة الخمس قيمةً ومفيدةً، والتي تقدم مجموعة من المتطلّبات التي ستحتاجها لتصبح كاتبًا أو مدوّنًا مستقلًّا ناجحًا. وبمجرّد أنْ تقوم بها ستمنحك قفزة نوعية على خطّ البداية، وستساعدك في المضيّ قدمًا بجدٍّ في السعي لتحقيق هدفك، وبعدها سيتوجب عليك حشد الجهود والمثابرة، مهما كان مقدار التعب الذي تواجهه على طول الطريق. وبغض النظر عن عدد الخطط البديلة التي سينتهي بك المطاف بالعودة إليها على طول الطريق. اجمع بين هذه الخطط البديلة وقدرتك على البقاء متماسكًا وثقتك في نفسك وفي عملك، وسوف ترى بالتأكيد ثمرة الجهد المبذول عندما يتحوّل إلى إنجازات في الوقت المناسب. واصل التعلّم حتى ذلك الحين، وحافظ على تطورك، وحاول باستمرار، ولا تسمح لأيّ شخصٍ بأن يكبح رغباتك! ترجمة -وبتصرّف- للمقال 5 Backup Plans for New Freelance Bloggers لصاحبه Jessica Denne
  9. يترك غوغل لك أدلةً تساعدك في أنْ تصبح مسوّقاً أفضل - وربّما لا تكون قد رأيتها. وظيفة كلّ مسوّقٍ اليوم، سواء أكان يعمل بطريقة الدفع عن كلّ نقرةٍ "PPC"، أو تحسين الظهور في محرّكات البحث"SEO"، أو مكاتب الحجز المركزية "CRO"، أو بالمحتوى، هي أنْ يعمل على حلّ مشاكل الناس. تحيطك غوغل علمًا بالشركات التي تقوم بذلك بشكلٍ جيّدٍ، والشركات التي تخيّب أمل الناس. تحسين الظهور في محركات البحث "SEO" متغيرٌ باستمرار، بمساعدة الذكاء الاصطناعيّ، وتعلّم الآلة، والبيانات المجموعة على مدى السنين، يتحسّن أداء محركات البحث في التنبؤ بما يريده الناس. في مؤتمر الحث على اتخاذ الإجراءات "Call to Action Conference" الأخير، أوضح مؤسّس "سير إنتيراكتيف" "ويل رينولدز" أنّه مع ازدياد اهتمام محّركات البحث بحلّ مشكلات الناس، ستغدو مجموعة أدوات تحسين الظهور محرّكات البحث "SEO" القديمة أدواتٍ من الماضي : وبعبارةٍ أخرى، فإنّ سباق البحث لم يعد مقتصرًا على الكلمات الرئيسيّة —بل على كون علامتك التجاريّة موثوقةً وملتزمةً بحلّ مشكلات الناس. البحث عن أدلّة لحلّ مشكلات الاحتمالات والخبر السارّ هو أنّه هناك بعض الأماكن التي يمكن أنْ تبدأ البحث فيها لمعرفة ما يريده عملاؤك، حتّى تتمكّن من استخراجها. ويقترح "ويل" مكانين يمكن لكافّة المسوّقين البحث فيهما لإيجاد حلولٍ أفضل لمشاكل زبائنهم، مما يساعدهم في الحصول نتائج أفضل. 1: مقارنة طلبات البحث عندما يكون عملاؤك المستقبليّون في مرحلة التقييم من مسيرتهم، فمن المحتمل أنْ يقارنوك مع منافسيك. يقوم عملاؤك بكتابة أشياء كهذه: "الأفضل" و "مقارنة" و "تعليقات". تشير هذه الكلمات الرئيسيّة إلى أنّهم ليسوا بالضرورة مقتنعين بك بعد — فَهُم يبحثون عن مقارنة. بمعرفتك لذلك، كيف يمكنك اكتشاف ما يريدونه بالضبط حتى تتمكّن من تقديمه لهم؟ افحص النتائج الرئيسية وبالنظر إلى أعلى النتائج الرئيسيّة ستتوصّل إلى رؤيةٍ أفضل عمّا يريد الناس رؤيته فعلاً. في هذا المثال قدّم "ويل" لنا طلب بحث عن "أفضل البرامج لإدارة علاقات العملاء"، فإنّ جميع النتائج الأعلى أجراً هي عبارة عن شركات، في حين أنّ أهمّ النتائج الرئيسية هي عبارةٌ عن مقارنات: النتائج من 1 إلى 4 هي عبارة عن إعلانات. أمّا النتيجتان اللتان في الأسفل فَهُما نتيجتان رئيسيّتان. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk إنّ التناقض بين نوع المحتوى الرئيسيّ الذي يتمّ عرضه ونوع المحتوى في الإعلانات يخبرنا بأنّ المحتوى المدفوع لا يحلّ المشكلة التي يبحث عنها الأشخاص بشكلٍ مباشر. وهذا يعطي تلميحًا للمسوّقين الأذكياء بأنّه عندما يستخدم الناس عبارات للبحث مثل "أفضل"، فهُم ليسوا جاهزين للاستقرار على أحدهم بعد. بل أنّهم يبحثون عوضًا ذلك عن محتوى يقارن مباشرةً بين البائعين أو العلامات التجاريّة ويسمح لهم بالتوصّل إلى استنتاجهم الخاصّ حول ما هو "الأفضل" حقًا. أو كما عبّر عنه "ويل": الآن، وبعد أنْ عرفت ما يبحث عنه عملاؤك بالفعل، ما هي الخطوة التالية؟ أنشئ محتوىً يكرّر هذه النتائج الرئيسيّة توضّح الصورة أدناه ما تبدو عليه إحدى نتائج البحث الرئيسيّة للعبارة "أفضل برنامج لإدارة علاقات العملاء (CRM)": مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk استلهمت "هابسبوت - HubSpot" فكرةً من هذا المقال لمجلّة "بي سي - PCMag"، وأعادت إنشاء جدولٍ خاصٍ بها يقارن حلولها مع بعض حلول منافسيها: مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk من خلال إنشائها لمخطط المقارنة هذا، تمنح عملاءها المحتملين نوع المحتوى الذي يبحثون عنه بالاستعانة بنوع المحتوى الذي طلبه زبائنها في هذه المرحلة من مسيرتهم. لاحِظ أنّ العاملين على "هابسبوت" وضعوا أنفسهم في المرتبة الثانيّة في الجدول. مَنْ من المسوّقين قد يضع نفسه في المرتبة الثانية؟ ما هذه الجرأة! عادةً ما نرى المسوّقين يصيحون بأعلى الصوت، "نحن الأوائل!" بحيث يشعر المستهلكون بالاقتناع باستمرار. وكما يشير "ويل" في هذه الحالة، بأنّ القائمين على "هابسبوت" يخاطرون بعدم ادّعائهم بأنّهم الأوائل. ولكنّهم يضعون احتياجات العميل أوّلاً ، وهذا شيءٌ يحبّه الزبائن بالتأكيد —وكذلك الأمر بالنسبة لغوغل. 2: مربع "يسأل الناس أيضاً" إنّ مربّع غوغل "يسأل الناس أيضاً - People Also Ask" هو منجم ذهبٍ للمعلومات لتوقّع الشيء المقبل الذي سيبحث عنه عملاؤك. ميزة "يسأل الناس أيضًا"، وُضِعَت في عام 2015، وهي مربّع قابل للتوسيع يحتوي على طلبات بحثٍ ذات صلةٍ بالبحث الأصليّ. يمكن توسيع كلّ سؤال من خلال النقر عليه، ممّا يعطي المستخدم خياراتٍ لتحسين بحثه أو التعمّق أكثر في هذا الموضوع: مربعات "يسأل الناس أيضاً" تولّد مصدراً لانهائياً من الأسئلة ذات الصلة، وفي الحالة الموضّحة في الصورة فهي تقترح كلّ ما يتعلّق بالبيتزا. هذه الميزة يمكن أنْ تخبر المسوّقين الأذكياء عدّة أشياءٍ حول كيفيّة بحث المستخدمين، وتخلق فرصةً لحلّ مشاكل العملاء في العديد من المجالات. كيف تتمكّن من استخدام هذه الفكرة في التسويق؟ أجب عن المزيد من أسئلة المستخدمين الذين تستهدفهم أوضح "ويل" أنّه عندما تبحث عن أفكارٍ جديدةٍ للمحتوى، يمكن أنْ يكون مربّع "يسأل الناس أيضًا" مصدراً دائمًا للإلهام. ابدأ بكتابة طلبات البحث الشائعة لنشاطك الصناعيّ، ولاحِظ الأشياء الأخرى التي تظهر في مربّع "يسأل الناس أيضًا". تستند الاقتراحات الواردة في هذا المربّع إلى طلبات البحث المتكرّرة، لذا فهي رهانٌ رابحٌ لاستراتيجيّة المحتوى الخاصة بك. كما يقدم مربّع "يسأل الناس أيضًا" فرصةً لك لتكون رائدًا في أيّ موضوع. تخيّل لو كان موقعك بالتصيف 0 أو 1، وموجود في نتائج مربّع "يسأل الناس أيضًا"؟ سيتمّ توجيه كلّ المستخدمين إلى المحتوى الخاصّ بك. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk النتائج في مربّعات "يسأل الناس أيضًا" تكون عادةً نتائج مرتّبة في الصفحة الأولى من نتائج البحث عن عبارةٍ محددة. وللتفوّق على منافسيك في هذه الحالات، يجب أن تركّز على إنشاء محتوىً عالي الجودة، وأنيقٌ، وثريٌ بالمعلومات لكل طلب بحث. اكتسب خبرةً أكبر في مجال الشرائح المنبثقة (pop-up) سنتخذ الآن خطوةً متقدمةً إلى الأمام أبعد من إنشاء محتوىً متعلقٍ بعمليات البحث ذات الصلة، من خلال دخولك في مجال إنشاء المحتوى الذي يوجّه عملاءَك خلال مسيرتهم. وفي حديثه، شرح "ويل" أنّ مربّعات "يسأل الناس أيضًا" تعطيك إشاراتٍ حول كيفيّة توجيه إمكانيات فريق عملك: لأن الأسئلة ذات الصلة التي تأتي في مربّع "يسأل الناس أيضًا" هي الأشياء التي يقوم المستخدمون الآخرون بالنقر عليها بالفعل، حيث تمكّنك من وضع افتراضات حول نوع الأشياء التي يرغب عملاؤك في رؤيتها لاحقًا. على سبيل المثال، وجد القائمون على "سير" أنّه بعد قراءة دليل أداتهم "SEMRush "، كان العديد من العملاء يطلبون أيضًا مقارنةً بين "SEMRush " و"Moz". أخذ القائمون على "سير" هذه المعلومات وأنشأوا دليلاً يقارن بين الأداتين. ثمّ قاموا بإضافة شريحةٍ منبثقةٍ لمقالهم دليل أداة "SEMRush"، التي يمكنك رؤيتها في الصورة أدناه، مقدّمين للقارئ خيارًا لقراءة المقارنة لاحقًا. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk لم يعد القارئ بحاجةٍ للعودة إلى غوغل للعثور على المعلومات التي يريدها بعد ذلك، لأن "سير" قد أظهرتها لهم بالفعل. من خلال توقّع ما يطلبه عملاؤهم، القائمون على "سير" قادرون على إبقاء القرّاء في موقعهم، وجعلهم يجيبون على المزيد من أسئلتهم وبذلك يجعلونهم مصدرًا أجدر بالثقة. ضع الإعلانات في مواقع موثوقة لقد رأينا أنّ النتائج في مربّعات "يسأل الناس أيضًا" هي عادةً محتوىً عالي الجودة، وغنيّ بالمعلومات، ويكون مصنّفًا في الصفحة الأولى من قبل غوغل. وهذا يعني أنّ هذه المواقع موثوقة جدّاً من قبل غوغل، وأنها تظهر لطلبات البحث هذه، لذا هناك احتمال كبير بأن يزور عملاؤك مواقع الويب هذه في مرحلة ما من مراحل بحثهم. ويؤدي ذلك إلى إتاحة فرصةٍ جديدةٍ لاستهداف عملائك بإعلاناتٍ صوريّةٍ على المواقع التّي تتوقّع زيارتهم لها. ولتحقيق ذلك، أوضح "ويل"، ابحث في نتائج "يسأل الناس أيضًا" للعثور على المواقع التي تأتي كأهم الإجابات لجميع الاستفسارات المتعلّقة بكلمتك المفتاحية. بعد حصولك على قائمة بالمواقع، استخدم أداة مخطط عرض غوغل (Google’s Display planner) للعثور على هذه المواقع والحصول على فكرةٍ عن عدد مرّات الظهور التي ستحصل عليها. ثم أنشئ إعلاناتٍ صوريةً على المواقع التي تحقّق أكبر عدد ممكن من المشاهدات. يحب غوغل حلّاليّ المشاكل وبما أنّ غوغل يصبح أفضل وأفضل في فهم ما يريده الناس، فسينبغي على المسوقين اتّباع نهجٍ يضع حل مشكلات عملائهم أولاً. لحسن الحظّ، بدأت غوغل بالفعل في ترك أدلّة عمّا يريد عملاؤك طلبه حقاً من شركتك. باستخدامك لهذه الاقتراحات لبدء اتخاذ إجراءات وعرضها على عملائك في كل خطوة من مسيرتهم ستحتل مكانًا متقدمًا في طليعة العاملين في هذا المجال. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Google Is Leaving You Clues to Help You Rank Higher لصاحبه Kayli Barth حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik