عبد الرحمان

الأعضاء
  • المساهمات

    52
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • Days Won

    1

السُّمعة بالموقع

8 Neutral

آخر الزُوّار

779 زيارة للملف الشّخصي
  1. الجواب ليس صعبًا جدًا: إن كنتِ مُهتمة بالشبكات Networks فأكيد سيسكو هي عملاق الشبكات أما إن كنتِ ترين نفسك تميلين إلى عالم الأنظمة والخوادم Servers فمايكروسوفت ستكون من ضمن أقوى الخيارات بأنظمة Windows Server خاصتها (هناك أيضًا مهتمين بخوادم Linux). بالتوفيق
  2. فقط أود التنويه أن لشهادة +Network مدة صلاحية -عادة ما تكون 3 سنوات- يمكنك من هنا الاطلاع على تفاصيل أكثر. بالتوفيق.
  3. الشهادات المُقدمة من طرف سيسكو ومايكروسوفت وغيرها ليست مجانية (عادة تقوم الشركات بالدفع ليجتاز موظفوها هاته الشهادات). هناك بعض الشهادات المجانية التي تقدمها بعض منصات التعليم كـ Coursera وغيرها حين الانتهاء من من إحدى دوراتها. الحصول على الشهادات ليس ضروريًا في كل الأوقات بل مُحبذًا (ليست بتلك الأهمية عندما يتعلق الأمر بالبرمجة -من وجهة نظري-)، هناك من الشركات التي تطلب شهادات أكاديمية وهناك من تكتفي بالخبرة العملية، عمومًا الشهادات إضافة حسنة تزيد من فرص توظيفك.
  4. الحصول على الشهادات ليس ضروريًا في كل الأوقات بل مُحبذًا، هناك من الشركات التي تطلب شهادات أكاديمية وهناك من تكتفي بالخبرة العملية، عمومًا الشهادات إضافة حسنة تزيد من فرص توظيفك.
  5. icnd1/ccent 100-101

    بدايةً أشكرك على ملاحظاتك. السبب الرئيسي لاستخدام «الأكبال» بدلًا من «الأسلاك» هي أنَّ الكابل (cable) مكوَّن من عدِّة أسلاك (wire)؛ انظر إلى مقال «الاتصال إلى شبكة إيثرنت محليّة» التي تشرح أنواع الأكبال وطرق توصيل الأسلاك فيها... تحياتي حسنًا، ماذا عن إضافة الملاحظات -أشرت لهذا أعلاه-
  6. icnd1/ccent 100-101

    مدخل ممتاز لفهم أساسيات شبكة الحواسيب، أشكرك. أتساءل عن عدم استعمال مُصطلحات "سِلك"، "أسلاك" للإشارة إلى cable، cables مكان "أكابل"، "كيبل" و "كيبلات". بما أن المقال بتصرف، ألا ترى أنه سيكون من المُفيد إضافة بعض الملاحظات المُهمة تحت كل فقرة تحتاج إلى إضافة، مثلًا وعلى سبيل المثال لا الحصر: المُخطط الحلقي والحلقي المزدوج تقنيتان قديمتان لا توجد استعمالات تُذكر لهما. إنما يتم التعريف بهما فقط من أجل المعرفة والإشارة لِوُجودهما. شُكرًا
  7. شهادتي REDHAT و +CompTIA Linux هما الأكثر طلبًا في سوق العمل حاليًا. هناك من الشركات التي تطلب شهادات أكاديمية وهناك من تكتفي بالخبرة العملية، عمومًا الشهادات إضافة حسنة تزيد من فرص توظيفك.
  8. وعليكم السلام ورحمة الله، OSI اختصار لـ Open Systems Interconnection model وتعني المرجع الأساسي لترابط الأنظمة المفتوحة يُستعمل كنموذج نظري وقاعدي لتصميم بروتوكولات الاتصال بين الشبكات. يتكون من 7 طبقات (layers)، ترتيبها تصاعديًا (الفيزيائية، توصيل البيانات، الشبكة، النقل، الجلسة، التهيئة، البرامج) حيث يتم تعريف كل طبقة بأجهزتها (devices) وبوظائفها ومهامها الخاصة وأيضًا بالمواثيق (البروتوكولات Protocols) التي تتواجد على مُستوى كل طبقة على حدى وكمثال الطبقة الثالثة "الشبكة Network" نجد من بين مهامها تحديد مسالك الإتصال والعنونة المحلية بواسطة بروتوكول الإنترنت (IP) وفيما يخُص الأجهزة المُتواجدة في هذه الطبقة يُمكن ذكر جهاز التوجيه (ٌالمُوجِه Router). وللاستزادة اكثر أسعد بتقديم الصورتين التوضيحيتين في المرفقات والروابط التالية: OSI model The 7 Layers of the OSI Model OSI Reference Model
  9. شكرا لك عبد الرحمان تم تصحيح رابط الفيديو العفو، بالنسبة مررت على بعض الأخطاء المطبعية، كــ: جميع هذه الخطوات يمكن أتمتتها (أتِمتُها) أيضًا: فأنصحك بمشاهدة الفيديو التالية (التالي). لم يُؤثرا على الشكل العام للمقال فيديو كلمة مؤنثة، اعتمدنا هذا في المجلة التقنية وهنا بالنسبة ﻷتمتة، فهي في ظني صحيحة، راجع: https://ar.wikipedia.org/wiki/أتمتة هل لك دليل على هذا التشكيل؟ كلمة "فيديو" كنُت أحسبها مُذكرًا، أليس الأمر غريبًا بعض الشيء! فقد جرت العادة هنا وهناك على تذكير كلمة "فيديو" !؟ بالنسبة لأتمتة فقد أخلطت بينها وبين أتِمة (من الإتمام accomplishment)
  10. شكرا لك عبد الرحمان تم تصحيح رابط الفيديو العفو، بالنسبة مررت على بعض الأخطاء المطبعية، كــ: جميع هذه الخطوات يمكن أتمتتها (أتِمتُها) أيضًا: فأنصحك بمشاهدة الفيديو التالية (التالي). لم يُؤثرا على الشكل العام للمقال
  11. المقال التعريفي النظري ممتاز ولكن: أفسدت This video does not exist. ختام المقال كما يُفسد الخل العسل
  12. للتوضيح فقط أن HTML ليست لغة (برمجة). الباقي شرحه @Be Optimistic مع امكانية الاستزادة من الرابط الخارجي المطروح أيضًا.
  13. وصلتني مؤخرًا رسالة من مُتابعة تنوي إطلاق مشروع متعلّق بالتّجارة الإلكترونية: أهلاً أندرو، أنفقت 5500 دولارًا على (الدورة التعليمية x) على الإنترنت، وأشعر أني تعرضتُ للاحتيال، ولم أجد المجال الذي يجب أن أستهدفه NICHE بعد أُعاني من تكدس في المعلومات بسبب الدروس والنِقاشات الأسبوعية. أبلغ من العمر 60 سنة، أحب الموضة والجمال، جدة، عزباء وأعيش وحيدة، مُحتاجة للمال، لدي القدرة على العمل لكن ليست لدي خبرة بالإنترنت، طالعتُ مقالاتك وسؤالي هو: كيف أكتشف مجالًا مُخصّصًا Niche؟ أرجو المساعدة! -أليس أتلقى عددًا مُدهشًا من الرّسائل المُشابهة على بريدي الإلكتروني، من المؤلم قراءتها، لماذا؟ لأنك ترى شخصًا في ضائقة مالية (امرأة عزباء تبلغ 60 سنة، وليس أقل) تنفق مبلغًا كبيرًا من المال في استثمار يبدو جليًا أنه لم يكن جيدًا، فحتى بوضع خسارتها للمال جانبًا، هذه السيدة الآن مُضطربة ومُحبطة. وقد يكون للأمر علاقة بتلك الفكرة السائدة التي تقول بوجود "خلطة" التي من الممكن بفضلها أن تجعل الجميع ينعمُ بالثراء عن طريق الإنترنت. هذه ليست دعوة ضد البرامج والدورات التعليمية عبر الإنترنت أو ضد المُنتجات التعليمية في حد ذاتها، فعند وقوع هذه الأخيرة بين أيدي الأشخاص المُناسبين ولمّا تحتوي على المادة عالية الجودة، يُمكن لهذه البرامج أن تكون استثمارًا جيدًا. عندما بدأت، أنفقت 800 دولار شهريًا، للالتحاق بدورة تعليمية حول تحسين أداء محركات البحث SEO والتسويق عبر الإنترنت، عمومًا الـ 4000 دولار التي أنفقتها يُمكن القول أنّها كانت استثمارًا جيدًا، فبفضلها تمكنت من تحصيل مئات الآلاف من الدولارات على شكل زوار، الفرق الأساسي بين حالتي وحالة أليس أنني كنت في وضعية مثالية لتجسيد ما تعلمته، سواء تعلق الأمر بالإطار الزمني أو المهارات. الأمر الذي أريد إيصاله كرسالة، أنه لن يكون من الحكمة إطلاق مشروع متجرك الخاص، إذا كان ما ترنُو إليه واحدًا من الأهداف التي سأذكرها لاحقًا. ليس الهدف مما أكتب تثبيطك والحط من عزيمتك، وإنما لتقديم وجهة نظر واقعية لما لا يُعرض على صفحات بيع البرامج والدورات التعليمية. الشيء الوحيد الأكثر سُوءًا من تأجيل مخططات إطلاق مشروعك أو تجارتك هو تضيع شهور بل ربما أعوام من الوقت والمال بسبب عدم النزاهة في إبراز المطلوب لتحقيق النجاح. 1- تبحث عن الربح السريعإن كان هدفك هو تحقيق ربح سريع، فإطلاق متجر إلكتروني سيكون حقًا فكرة سيئة، إنشاء متجر إلكتروني عملٌ شاق يحتاج أشهرًا عديدة من البحث والتحضير، كما يحتاج في العادة إلى سنين لجني العائدات الضخمة والنتائج المرغوبة، فإذا كنت مُحتاجًا لمدخول إضافي لسداد إيجار هذا الشهر أو لا تملك ما يكفي لتغطية مصاريفك واحتياجاتك، فأفضل ما قد تُراهن عليه هو زيادة مدخولك عن طريق عمل تقليدي كأجير في أقرب الآجال. هذا لا يعني أن تحكم على نفسك بالعمل أجيرًا لبقية حياتك، وإنما في الحقيقة هذا ما تحتاجه لتسوية أمورك العالقة من مصاريف وحاجيات، فأي شخص يُغريك بإمكانية البدء سريعًا في جني الأموال المُعتبرة بواسطة مشروع صغير على الإنترنت –خاصة مع "نظام" مُعد مُسبقًا-فهو يبيعك وهمًا يستحيل تحقيقه. مثلها مثل جميع المشاريع التقليدية الأخرى، التجارة الإلكترونية تحتاج وقتًا لتنمو وتكبُر. سيكون مطلوبًا منك أيضًا اتخاذ قرارات لتحقيق أفضل منفعة، تكون طويلة الأمد وتخدم مشروعك، وهو ما يتعارض عادة مع الاحتياجات المالية التي تتميز بالإنفاق الحاني قصير الأمد. فإن كنت ممن يستخدم كل سنت من الأرباح في سداد الفواتير، فلن تستطيع تحمل عملية إعادة استثمار وتمويل مشروعك. 2- تبحث عن ضماناتمما يصِلني بشكل مُستمر ومتكرر على بريدي الإلكتروني: "كيف يُمكنُني أن أكون مُتأكدًا من نجاح هذا المشروع؟ لا يمكنني تحمل إضاعة الوقت في فكرة غير ناجحة." لا توجد ضمانات في عالم ريادة الأعمال، فبالرغم مما قد تُبرمجك الدورة التعليمية على الإيمان به. يبقى المكان الوحيد الذي يضمن لك مدخولًا معلومًا، مُحددًا وفي وقته هو –لقد حزرته! –هي تلك الوظيفة التقليدية التي تعمل فيها كأجير. كونك رائد أعمال يتطلب منك هذا الوضع اتخاذ قرارات وإجراءات من دون ضمانات النجاح، تلك التي تتخذها مُتبعًا استراتيجيةً، تفكيرًا جيدًا وخطةً مُحكمة، ثم مع نهاية اليوم تمضي قُدُمًا إلى الأمام غاضًا النظر ومُتغلبًا على شُكوكٍ اعترتك جراء اتخاذك لقرارات سابقة، فمع كل مشروع كنت أطلقته، كانت لي شُكوكٌ وتحفظات حول ما إذا كنت سأنجح أم لا، في حين انتهت بعض تلك المشاريع بطريقة مُرضية، انتهت أخرى بطريقة غير تلك. فما كنُت أبدًا لأعرف النتيجة لولا أني تغلبت على شعور الخوف وأخذت زمام المُبادرة. ثقّف نفسك، ابحث، ثابر، ومن ثم اتخذ القرار مُتغلبًا على مخاوفك وتحفظاتك. هو فعلًا الخيار الوحيد الذي تملك. فإن كُنت لا تستطيع تحمل وقع الخسارة (رهانُك على نجاح المشروع كمثال)، فلا تبدأ فيه أصلًا. 3- لا ترغب في التّراجع خطوة إلى الخلفالبدء في مشروعك التجاري الخاص يتطلب نوعًا من التضحيات، وعادة ما يتعلّق ذلك بالوقت والمال، تحتاج أن تملك واحدة من العُملتين، فإن لم يكون بمقدورك استثمار واحدة من الاثنتين، فلن يكون بمقدورك بناء مشروع فعّال. كلّ قصة نجاح مشروع لها علاقة جِوار مع الاستثمار، التضحية والتراجع بشكل مؤقت. بالنسبة لي، كنت أعمل كالمجنون وأدخرُ كالبخيل لمدة عامين توفيرًا للمال، بحيث يمكنني بعدها التخلي عن عملي والتركيز على مشروعي، وكمثال آخر حدث مع صديق والذي كان مُجبرًا على التضحية بعطلة نهاية الأسبوع كي يستطيع العمل على متجره الإلكتروني. وحتى بيل غايتس لم يعُد يرتاد هارفارد ليجرب حظه في إطلاق مايكروسوفت –خطوة كهذه، حينها، حتمًا كانت تُعتبر تراجعًا كبيرًا إلى الخلف. 4- معرفتك التّقنية محدودة جدًاالمُلاحظ بشكل كبير اليوم سُهولة إطلاق مشروع على الإنترنت، حتى مُقارنةً مع الأعوام القليلة التي خلت، فخدمات مثل Shopify وBigCommerce جعلت أمر إنشاء متجر إلكتروني مُمكنًا حتى بدون خبرة برمجية مُسبقة وبرصيد تكنولوجي معرفي بسيط، لكن إذا كنت تصفُ نفسك بمن "لا يجيد استعمال الإنترنت" Not Web Savvy (كأليس)، فالأكيد أنك ستجد صعوبة ومشقة. أن تملك "معرفة بالإنترنت" هو ما ستدفعه كتكلفة محاولة الحصول عل مشروع تجاري فعّال. فإن كنت تجد صعوبة في إنشاء بريد إلكتروني، إدارة خدماتك المصرفية عبر الإنترنت أو استعمال فيس بوك، ستصاب حينها بإحباطٍ شديد جراء محاولة إنشاء متجر إلكتروني، وحتى مع توفر كلّ الأدوات سهلة الاستعمال، فعلى بساطتها لا يزال استعمالها يتطلب مهارات أساسية في استعمال الإنترنت، مثلها مثل الموارد الأخرى التي تحتاجها لبناء، تسويق وإدارة متجرك. كُن قويًا، شُجاعًا ولا تترك للإحباط مجالًا مما يبعث على الأمل توفر إمكانية إطلاق مشروع تجاري ناجح، حتى مع عدم توفر الأرضية الملائمة والقوية لإطلاق مشروعك. سيتطلب الأمر ترتيب أولوياتك المالية بحيث تكون مُؤَمنًا أكثر ماليًا من خلال الاستفادة المادية من الوظيفة الحالية أو تسريع المشروع مُستفيدًا من التقنيات التكنولوجية البسيطة. الظروف المذكورة أعلاه ليست ثابتة وراسخة أو سمات وصفات قد جُبلت وثبّتت. كلها عوامل قابلة للتغيير بالجهد ومع الوقت. أما إذا تقدم بك السن كأليس وصِرت خارج قالب العشرينيات من العمر التقليدي المتعارف عليه في أوساط رُواد الأعمال على الإنترنت، فرجاءً لا يأخذنّ الإحباط منك مأخذًا ولا تُفسر المعنى من المقال أنه يٌقلل من احتمالية النجاح. تحدثتُ في الأسبوع الماضي مع صديق يعمل في مجال التجارة الإلكترونية وكمُدرب أيضًا، أين أخبرني عن حوالي 70 شخصًا عملِ معهم أطلقوا مؤخرًا متاجر إلكترونيًة رائعًة. وأنا شخصيًا وصلني عدد مُعتبر من الرسائل الإلكترونية من مُقربين فاق عددهم 60 يُزاولون تجارتهم الإلكترونية من موقعي قوة وكفاءة. الخلاصة؟ احرص على أن تُطلق مشروعك التجاري من المكان وبالتوقعات المُناسبين، حينها ستزيد من احتمالات النجاح. ترجمة –وبتصرف-للمقال 4 Signs You Shouldn’t Start an Online Store لصاحبه أندرو يوديران.
  14. ما إن تُقرر إطلاق مشروع تجاري إلكتروني حّتى يُصاحبك شعور بالارتباك، والسبب وجود العديد من القرارات لاتخاذها، وتركيز جهودك على ما لا يجب أن تُركّز عليه قد يُسبب ضياع أشهر من المجهودات المبذولة. لحُسن الحظ، لست مجبرًا على الاختيار عشوائيًا. ويُمكنك الاستفادة من خبرات من سبقوك في هذا المجال. سأستعرض هنا استراتيجيات ستُسهّل عليك مهمّة إطلاق متجرك الإلكتروني 1- انتقِ سلة مُشتريات سهلة الاستعمالكلما قضيتَ وقتًا أطول في محاولة فهم كيفية عمل سلة المُشتريات Shopping Cart ، كلما انعكس ذلك سلبًا على وقت تركيزك في أمور أهم: كإنشاء مُحتوى ثري، التفاعل مع الزبائن والتسويق للمشروع. من أهم الأوليات عند إطلاق المشروع انتقاء منصة سهلة الاستعمال. سيكون بإمكانك إدخال تغييرات وتحسينات إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك لاحقًا. من بين أسهل طرق إنشاء متجر إلكتروني اختيار سلة مُشتريات مُستضافة بشكل كامل fully hosted وتحتوي على خاصية تسجيل الزبائنsubscription-based . تتولّى هذه الخدمات كل الجوانب المُتعلّقة بالاستضافة، الدفع الإلكتروني والعديد من الخصائص التّقنية، مما يسمح بالحصول على متجر إلكتروني جاهز بشكل سريع. هناك العديد من الخيارات الأخرى لانتقاء سلة مُشتريات مناسبة، لكن أنصح بـ Shopify. والسبب توفيرهم مُجتمع دعم فني جيد، إضافةً إلى التدريب والدعم عبر الهاتف. فيما يلي سِلال مشتريات تُوفر دعم فني كامل وشامل: Magento Go Volusion BigCommerce 3D Cart تملكُ نزعة ومُيولات تقنية وترغب في التحكم بمتجرك، إذن الأفضل انتقاء سلة مُشتريات تقوم باستضافتها. تُعتبر OpenCart من أفضل سلال مُشتريات التي يُمكن تنصيبها واستضافتها بنفسك. حيث تحتوي على واجهة بسيطة، مجموعة خصائص جيّدة كما أنها خفيفة وصغيرة مُقارنة مع أنظمة أخرى.. فيما يلي قائمة بأنظمة متاجر إلكترونية أخرى يُمكنك تنصيبها واستضافتها بنفسك: Magento (فعًالة لكن مُعقدة) Ultra Cart X-Cart Spree Commerce (لمُطوري روبي Ruby) Satchmo (لمُطوري بايثون Python) PrestaShop يُفضّل تفادي استعمال ZenCart وosCommerce، لقدم المنصّتين ولانتقال مُستخدميهما إلى منصّات أخرى. 2- إطلاق المتجر في أقرب فرصةحان وقت القضاء على النظرة المثالية للأمور وترك مُناشدة الكمال. أفضل خطوة لإطلاق مشروع تجاري حديث النشأة هي الإعلان عنه في أسرع وقت. إذا كُنت حديث العهد بالسوق، من المحتمل عدم اطلاعك على طبيعة الزبائن وطلباتهم. أو ربما تعتقد أنك على اطلاع، لكنك في الحقيقة لست كذلك وتجهل الكثير. مُحاولة توفير أفضل متجر مُمكن لتلبية ما يحتاجه الزبائن أو ما يرغبون به هو بشكل ما مضيعة للوقت. ما ينبغي عليك القيام به هو إطلاق المتجر (مهما كان بسيطًا) في أسرع وقت والتفاعل مع الزبائن أكثر والتعرف عليهم عن قُرب. مرحلة تحسين الموقع الإلكتروني تأتي بعد تكوين نظرة شاملة وفكرة واضحة عن وضع السوق، معتمدًا في ذلك على المعارف والمهارات الجديدة التي تعلمتها. وبينما أنت تجمع وتستقصي المعلومات، تكون بذلك حققت بعض المبيعات أيضًا. من الأسباب الأخرى التي ستدفع إلى إطلاق متجرك في أقرب فرصة بأسرع وقت هو مقدار الوقت والجهد اللازمين لعملية التّسويق. فكلما كانت عملية إطلاق المتجر أقرب (حتى لو كان بسيطًا)، كلما سرّع ذلك في نشر مشروعك للناس وتعرفهم عليه وتشكيل معارف وروابط تُساعد في التسويق. نصائح وإرشادات لإطلاق المتجر الإلكتروني في أسرع وقت: استعمال الأوصاف والصّور القياسية للمُنتجات: إذا كنت حديث العهد بالسوق الذي تُحاول الدّخول إليه، ومعلوماتك حول المنتجات المعروضة قليلة أو مُنعدمة، فيُمكنك أن تستعمل كبداية معلومات المُصنِّع (مُصنع المُنتجات) كي تُسرِّع الانطلاقة، ثُم قُم بعدها بإضافة أوصاف جديدة ومُحددة على حسب ما تملك من منتجات خاصة ومُوثقة. استخدم قوالب وتصاميم جاهزة: لا تلقِ بالًا لما يقوله مصممو الجرافيكس، فليس الحصول على قالب مُخصص بمبلغ خرافي (5000 دولار) بالأمر الذي سيجعلُ المشروع ناجحًا. أستعمل قالبًا جاهزًا على أحد متاجري الإلكترونية الأكثر شعبية، ولا أذكر أني سمعتُ يومًا زبونًا يقول: ”أنتم تستخدمون قالبًا جاهزًا، لست متأكّدًا من رغبتي من الشّراء من على موقعكم”. حتّى ولو استخدمت القالب الأكثر شعبية على الإنترنت فإن الغالبية العُظمى من زبائنك لا يعلمون بذلك ولن يهتمّوا بالأمر. 3- اعتمد على نفسكعند إطلاق متجرك الإلكتروني في نسخته الأوّلية، أنصحك أن تقوم بأقصى ما يُمكنك القيام به بنفسك، فإن لم تكن على دراية تامّة بكيفية عمل الموقع وآلية إدارته، فلن تملك المقدرة على تدريب فريق العمل مُستقبلًا. فاعتمادك في كل مرة ترغب فيها التغيير على متعاقدين (مبرمجين، مصممي مواقع...) سيكون مُكلفًا ماديًا، وستجد نفسك عاجزًا عن التصرف. قيامك بالأمور بنفسك سيسمح لك بتحديد الأولويات ومعرفة ما يُمكن تأجيله لوقت آخر. من السهل إنفاق المال في حل المشاكل ظاهريًا دونما تحليل جِدي وفعلي، ودونما محاولة لمعرفة إذا ما كان هذا الحل: 1) ضروريًا حقًا و2) وهل يُعتبر قرارًا واستثمارًا صائبًا. اهتمامك في البداية بإدارة العمل شخصيًا، يُجنّب لاحقًا إنفاق المال على أمور غير مفيدة. تعلمت هذا الدرس عند أحد متاجري. ففي السّابق كنُتُ أقوم شخصًيا بجُل الأعمال، ابتداءً من إنشاء الموقع الإلكتروني وصولًا إلى مرحلة التسويق وتحسين أداء مُحركات البحث SEO، ولمّا يحين موعد إطلاق الموقع وبدأ العمل، أكون حينها مُطلعًا وعلى دراية بجميع جوانبه وسيكون من السّهل علي تدريب فريق لإدارته. لكن تجربتي مع هذا المتجر الإلكتروني كانت مُختلفة، فقد فضّلتُ الدفع لشخص آخر كي يقوم بكل العمل الشاق والصعب نيابةً عني، فأوكلتُ مهمة تصميم الموقع لمُطور بأجرة مرتفعة وأنفقت مبلغًا مُعتبرًا في عقد طويل الأمد لتحسين عمل مُحركات البحث SEO والتسويق. بشكل عام، أنفقت ما يزيد عن 15000 دولار للحصول على موقع إلكتروني جاهز للإطلاق. كل هذا تمّ بواسطة مُتعاقدين دفعتُ لهم للقيام بالمطلوب، كان اعتقادي حينها أن ذلك سيكون عملًا سهلًا وغير مُجهِد. بعدها، بدأت في مُواجهة الصعوبات والمشاكل. كُنت أتصل في كل مرة بمطوري الموقع كلما احتجت إجراء تغيير بسيط على الموقع، والسبب عدم فهمي لسلة المشتريات المستعملة، كما أني لم أمضِ الوقت اللازم في التّسويق، وتكوين شبكة اتصال قوية، والنتيجة ألقت بظلالها على فهمي للسوق عن قُرب وبالقدر المطلوب. وأخيرًا، بعد مُضي أكثر من سنة على توظيف مؤسسة لتحسين الأداء في مُحركات البحث SEO، انخفض وبشكل رهيب تصنيف الموقع في جوجل. والسبب؟ اعتماد المؤسسة على طرق وتقنيات سيّئة، والنتيجة أن عاقبتنا جوجل بخفض تصنيف الموقع. لكن الوضع اختلف الآن وأصبحت أكثر اطلاعًا وفهما للمتجر، كان درسًا مُفيدًا، لكن كان باهظ الكُلفة. لا تقع في نفس الخطأ، ليس عليك إدارة جميع الأمور بنفسك وللأبد، فقط كن حريصًا على الاطّلاع منذ البداية على الجوانب والركائز الأساسية للمشروع. فهو الخيار الأقل تكلفة على المدى الطويل. 4- سوقُ بلا هوادةيستخف أغلب الناس لدرجة كبيرة بقيمة ودور التسويق في بناء مشروع إلكتروني فعّال وناجح. فيما مضى، كان نجاح وشهرة المشروع يتطلبان مجهودًا جبارًا. فيما يلي وصف للإطار الزمني (أول ستة أشهر) لإطلاق متجر إلكتروني: الشهر الأول: إطلاق موقع إلكتروني بسيط الشهر الثاني: تحسين الموقع من الشهر الثالث إلى السادس: سوّق وكأن التّسويق هو الخيار الوحيد المُتاح أمامك. لاحظ أن التّسويق سيستهلك 67 بالمئة من هذا الوقت. نعم، 67 بالمئة من الوقت في التّسويق وليس في أمور أخرى كـ A/B Testing، صياغة الاستراتيجية، أو أمور أخرى (تحسين الموقع، الشّعار …). تُخفق أغلبية مواقع التجارة الإلكترونية بسبب استخفافهم بمدى أهمية التسويق في المرحلة الأولى بعد ميلاد المشروع فلا تُحقّق هذه المشاريع القدر الكافي من النمو traction. إيّاك أن تقع في هذا الفخّ. قد يقول قائل :، "لما توتير الأعصاب بضوضاء وضجيج التسويق! يكفي نشر بعض الإعلانات هنا وهناك" صحيح، الإعلانات تلعبُ دورًا هامًا في تسريع عجلة نمو التجارة الإلكترونية، لاسيما إذا كان مشروعًا جديدًا وحديث النشأة، الإعلانات تساعدُ على استقطاب الزوار إلى موقع المشروع أين يمكن التعامل بشكل مُباشر مع الزبائن وهي فرصة لكسب الخبرة وجمع معلومات أكثر وأكبر عن السوق. أما الاعتماد على إعلانات مثل AdWords التي تعمل بمبدأ الدفع مقابل النقر، غالبًا ما تكون هذه الأخيرة غير مناسبة في عملية استقطاب الزوار. بالمقابل، إعلانات الدفع مقابل النقر المُقدمة مثل AdWords تُكلّف كثيرًا، مما يؤدي إلى تقليص نسبة الأرباح. في حين أن مُواصلة العمل على تحسين الأداء من خلال محركات البحث SEO وأيضًا من خلال مجهودات التسويق العادية الأخرى، من شأنه تحقيق نُمو وتزايد مُستمر في عدد الزوار، وبالتالي سيؤدي حتمًا في نهاية المطاف إلى زيادة الأرباح. ترجمة –وبتصرف-للمقال 4 Key Strategies for Launching Your Online Store لصاحبه أندرو يوديران
  15. التقيت منذ فترة مع صاحب شركة ناشئة، وقضينا بعض الوقت نتحدث عن مشروعه، كما شاركته بعض القصص والتجارب عن Buffer. لمّا شارفنا نهاية حديثنا الذي دام لحوالي 30 دقيقة كان لديه سؤال أخير: "التخطيط أم البناء (Plan vs build)، على أيّهِما تُركز أكثر؟" صراحة، كان سُؤالًا عميقًا وفي محله، وهو مع ذلك ليس بالسؤال الذي يحتمل إجابتين فقط، بل هو سؤال يستحق أن نُمعِن النظر فيه أكثر لكي نستبين الخُطوة التي تحتاج منا تسليط الضوء عليها. ما معنى التخطيط؟ شخصيًا، أعتقد أن التخطيط من بين اللبنات الأساسية لتحقيق تقدم وتطور في أي عملٍ كان، ومرحلة لا يُمكن التغاضي عنها إطلاقًا، سواء كُنتَ تملك بذرة أو فكرة مشروع ناشئ أو ربما تحديثًا أو إضافة على مشروعك الحالي، فليس من المعقول أبدًا الشُروع في عملية التنفيذ دون تخصيص بعضٍ من الوقت لطرح تساؤلات مثل: من أين سأبدأ، ما هي الطريقة المُثلى للشروع في التنفيذ، بالإضافة لوضع الخطوط العريضة للمشروع وبالأخص تلك المراحل التي نرى أنها أهم من الأخرى. من خلال خبرتي في مجال المشاريع الناشئة يُمكنني الجَزم بضرورة تغليب كفّة التجسيد على التخطيط وأفضل نسبة لذلك في اعتقادي ستكون 95 بالمئة للتجسيد مُقابل 5 للتخطيط إن لم يكن أكثر. الاجتماعات اليوميّةعلى سبيل المثال، أصبح اجتماع الفريق اليومي daily standup (والذي يقف فيه الجميع) من الأمور المُهمة والتي لا غنى عنها، والأهم في هذا اللقاء هو مُدته التي لا يجب أن تتجاوز ربع ساعة، حيث نحرص على ألا يتعدى زمن الاجتماع 15 دقيقة على الأكثر، فإن تعدى زمن اللقاء هذه المدة يبدأ البال في التشتت ويقِل معه التركيز، فأهم شيء هو التقيد بهذا الإطار الزمني. وفي إحصائية سريعة، لو فرضنا أن دوام العمل يٌقدر بـ 8 ساعات، فالـ 15 دقيقة تُقدر بحوالي 3 بالمئة من مُجمل ساعات العمل وهذا من دون شك يُعتبر زمنًا مثاليًا. العصف الذهني في Buffer مثالًانحن كفريق نعتقد أننا لن نحقق نجاحًا ولن نستطيع الاستمرار من دون إعطاء التخطيط حيزًا من وقتنا. ولهذا من الشائع أن يقول أحدنا للآخر : "هل بإمكاني أن أخصّص بعضًا من الوقت للعصف الذهني، حيث أن ذلك من شأنه أن يساعدني في تحقيق نتيجة عملية أحسن وأفضل " نعتمد على العصف الذهني أيضًا في تحديد الخُطوات القادمة فربما نريد أن نضيف، نُعدل أو حتى نُلغي بعض من التفاصيل التقنية التي كنا بالفعل قررنا تنفيذها. ومع مرور الوقت وجدنا أنفسنا وقد شكلنا تقليدًا جديدًا مبنيًا على التركيز على التّنفيذ حتى لما لا تتوفر لدينا معلومات كافية، كما أصبحنا نميل أكثر حول تحقيق تقدّم عبر التّنفيذ بدل النّقاشات، ففي كثيرٍ من الأحيان نجد أنفسنا في وضعيات نقاش وعصف ذهني تستمر لأطول من المُدّة المُحدّدة، ونجد أنّ بعضنا يرغب في الانسلال من المجموعة لأن الفكرة قد اتضحت لديه وهو مستعد للشُروع في التنفيذ. ما معنى التجسيد؟من بين الصعوبات التي يُواجهها أصحاب المشاريع الناشئة الذين التقيتهم، أولئك الذين يمتاز أغلبهم بالجدية والذكاء، أنهم يجدون صعوبة في الخروج من مرحلة التّخطيط والانتقال إلى مرحلة البناء. بدء التنفيذ، وإبراز مشروعك للعامة هو بالفعل من الأمور التي تحتاج جُرأةً وإقدامًا، هذه المرحلة يصفُها البعض بالمُخيفة، وبالمُرعبة يصفها البعض الآخر لأن المُنتج الذي تُعِب في تشكيله ومرّ بعديد الاختبارات من تخطيط وترتيب وتجريب سيُبصر النّور أخيرًا ليظهر في شكله الأخير كمنتوج نهائي. يقول سيث غودين: مهمّتك ليست الإبداع في حد ذاته وإنما في أن تُخرج مُنتجات إلى أرض الواقع لا يُمكنك أن تتعلم بالتخطيط وحدهتُعتبر مقولة مات مولنويغ من أجمل الاقتباسات التي تُبرز عدم جدوى التخطيط كخطوة مُنفردة، دون إلحاقها بتجسيد فعلي للفكرة، وهو ما يٌقدَم كنصيحة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة: الاستخدام هو مثل الأوكسجين للأفكار. فلن تعرف كيف سيتعامل المُستخدمون مع مُنتجك ما لم تٌطلقه وتضعه بين أيديهم. هذا الذي عِشناه والتمسناه كمجموعة، كما أنني أؤمن حقًا أنه لا يمكن تعلم الكثير بالتخطيط فقط. بل يجب أن يَتبع التخطيط تجسيدًا تُلحظُ نتائجه. البيانات قد تُفاجئكما لم تبدأ فِعليًا في إخراج المُنتج إلى أرض الواقعshipping بشكل مُتواصل، والتّفكير بشكل مُتواصل من منظور أسرع الطّرق لإيصال المُنتج إلى مُستخدمين وقياس مدى صحّة فرضياتك مُقارنة بطريقة استخدامه فإنّك ستواصل اعتقادك (الذي عادة ما يكون خاطئًا) بأنّ الأمور ستسير كما هو مُخطط لها بالضبط. المُثير للانتباه، ومن واقع تجربي فإنه في غالب الأحيان لن تسير الأمور مثلما هو مُخطّط لها. من بين أمثلة المُعطيات التي فاجأتنا في Buffer: في أحد إصدارات إضافة Buffer للمُتصفّحات والتي أجرينا اختبارات عديدة عليها، وجدنا بأن إحدى أهم الخواص حينها لم تكن واضحة ومفهومة لحوالي 90 بالمئة من المُستخدمين. بنينا منتجًا فعّالًا قاعديّا (أو ما يُعرف اختصارًا بـMVP) لخاصيّة نشرة بريدية أسبوعية والتي كان من المُفترض إرسالها إلى جميع المُستخدمين. قمنا بحساب النّتائج يدويًا والتي سيتم حسابها بشكل آلي لاحقًا، وتبيّن لنا بأن نتائج العملية ستكون أفضل لو راسلنا 40 بالمئة من المُستخدمين فقط. ما الذي يُمكنني القيام به الآن؟في كلا الحالتين السّابقتين كنا محظوظين جدًا لأننا كنا ننتهج منهجية Lean في التّطوير (القيام بالأمور في أبسط حالاتها). ما الذي يعنيه ذلك؟ لا نضع كامل ثقلنا في مشروع لكي نقلل الخسائر في حال فشله مما يُمكّننا من تعديل وجهتنا نحو نتائج أفضل. وكنتيجة حتمية لعملنا بهذا المفهوم، فإننا أصبحنا نتساءل بشكل مُستمر "ما الذي يُمكننا القيام به الآن؟" كلّما شرعنا بناء خاصيّة أو إدخال تعديل بناء على فرضيات لم تتم تجربتها. وأنت ما رأيك؟ إلى أيّهما تميل أكثر؟ نحو التخطيط أو البناء والتّنفيذ؟ ترجمة –وبتصرف- للمقالTo Plan or Build? Balancing the Two in A Startup لصاحبه جوال جاسكوين. Joel Gascoigne هو المُؤسس والمُدير التّنفيذي لشركة Buffer.