Shahd ismaiel

الأعضاء
  • المساهمات

    3
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

كل منشورات العضو Shahd ismaiel

  1. لا، إنّها ليست وصفة سحرية أبدًا، ولست أقول أنّ طريقتي هي الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك، ولا أنا بالمغرور لكيلا أعترف بفضل الحظ عليّ. يمكنك أنْ تنظر بنفسك، إنّه مخطط يوضح تزايد المشتركين في مدونتي. باختصار أكثر، لا أدري حقا إنْ كانت هذه التكتيكات هي المسؤولة عن الزيادة ولا أدري إن كان فقط... حظي الجيّد. كل ما أستطيع فعله هو أن أخبركَ بما فعلت وبما أستمرّ بفعله حتى الآن. اصنع قواعدك الخاصةفي البداية، كنت مهووسًا بتطبيق قواعد التدوين، ولكن لم تجلب تلك القواعد أيّ قارئ إضافي. ما نجح حقًا هو فعلي لما يجعلني فخورًا بنفسي، اكتفيت بفعل الأمور التي تعكس شخصيتي ووجهة نظري تجاه الحياة. إليك بعض تلك القواعد : لبناء قاعدة قرّاء جيدة عليك أنْ تدوّن أكثر من مرة أسبوعيًّا [5-10 مرات] ولكنّي أدوّن مرةً على الأكثر ويحصل أن يمر أسبوع كامل دون أن أنشر شيئا. إنّ أيّ نص يتجاوز 700 كلمة سيتجاهله القارئ، ولست أعارض ذلك ولكني أكتب للقرّاء الذين لا يريدون أن يقرؤوا مجرد عشر أفكار غير مترابطة، إنّي أفضل أن أكتب لعدد قليل من المهتمين حقا بكل ما أكتب. المحتوى مهم ولكن، حتى تكتب كثيرًا عليك بناء قاعدةٍ كبيرة من الأدوات والأساليب لغرض الربط بين المناطق المختلفة. شخصيًا أعتقد أنّ النّشر الكثيف يعني بالضرورة جودة أقل، أفضل أن تستحوذ عليّ كل مقالة أكتبها وأن أحصل على مائة تغريدة لمقال واحد بدلا من عشر تغريدات لكل عشر مقالات. من المهم التنويع في نوعية ما تنشر، مقالات، قوائم، روابط وغيرها. بالنسبة لي، إلى الآن كان نشاطي مقتصرا على المقالات. مؤخرا، أضفت ما أسميته how to's ولكني لا أشعر بحاجة إلى نشر مقاطع الفيديو مثلا. بعضهم يقول أنّ عليك استضافة كتّاب آخرين وأنْ تخفف حضورك، ولكني أريد لمدونتي أنْ تكون انعكاسا لي ولصوتي، يمكن للمتابعين أن يتصفحوا ما يريدون. البعض ينصح باستعمال الجمل القصيرة والمباشرة وعدم استعمال العبارات المنمقة، نظم عملك بالفواصل واستخدم صورا حتى ولو لم يحتج مقالك لها. أستعمل بالعادة شكل المقال التقليدي وأحبّ استخدام التعداد -كما هو الحال هنا- أحبّ هذه الأمور كثيرا كما أنّي أحبّ إيقاع الجمل الطويلة. لست أقول أنّ هذه القواعد خاطئة. ما أقصده من كلّ هذا أنّ عليك أنْ تقرر نوع المدوّنة الذي تريد، لا تكتفي بتطبيق القواعد بشكل أعمى، اصنع قواعدك. ألا تفضل أن تفعل شيئا يجعلك فخورًا عن شيء يعجب الكثير فيه؟ بالتأكيد تحب كلا الأمرين ولكن بالنسبة لي الأول هو الأهم. إنّي أؤمن بأنّ الحروف ستنساب بسلاسة أكبر إن كتبتها لأنّك تحب وتفخر بما تفعل لا لأنك ترتجي إعجاب الآخرين، إنّها مكتوبة من قلبك وهي تحوي كلّ ما تريد قوله للعالم. المحتوى فوق كل شيءينصح معظم المدونين بأن "المحتوى الرائع" هو الأكثر أهمية، وأوافقهم الرأي في هذه النقطة. لكن هذه النصيحة غالبا ما ترفق بأخرى وهي ضرورة وجود جدول زمني للنشر، لتستطيع التنسيق بين القنوات المتعددة للنشر (فيسبوك، تويتر، يوتيوب.. الخ) والأدوات الأخرى. إلى الآن الأمور جيدة، ولكن علينا الانتباه إلى أنّ نوعية المحتوى أهم من كل ما سبق. فيما يأتي سنناقش محاور هذا الموضوع. حجّتي على هذا الأمر هو الرسم البياني أعلاه، بعد ملاحظة الرسم سيتبادر سؤال إلى ذهنك وغالبا ما سيكون "ما الذي حصل بين التاسع من يناير والتاسع من أيّار؟" لنحدد أكثر، ما الذي سبب قفزة كبيرة في أعداد القراء في التاسع من أغسطس؟ والإجابة هي: لا شيء، لم أفعل شيئا. حسنا، إنّ الإجابة الحقيقيّة هي أنّ بعض المقالات انتشرت بشكل لا يصدق وعند تدفق بعض المتابعين الجدد الذين قاموا بدورهم بقراءة مشاركاتي القديمة وساعدوا على إعادة نشرها. مع مرور الوقت ازدادت الأعداد والمشاركات وخُلقت دائرة فعّالة وواسعة من القراء والمهتمين. ولكنّي لم أفعل شيئا. لم أعلن عن مدونتي بمقابل مادي، لم أدفع أحدا لنشر مقالاتي لديه، لم أحصل على الإشادة من مواقع معروفة. لقد قام آخرون بكل ما سبق من تلقاء أنفسهم وكل هذا لأنهم أحبوا المحتوى. تشتيت نفسك في المواقع المختلفة لن يفيد كالمعتاد، بعدما أقوم بنشر مقالي على المدونة أقوم بنشر أيضا على المواقع المختلفة ووسائل التواصل التي لا تعد. وكالعادة أيضًا، لا أحد يكترث لما قمت به، بالتأكيد سأحصل على بعض الأصوات والمشاركات هنا وهناك ولكن ذلك لا يغير شيئا. نادرًا ما يحصل أنْ تشتهر إحدى مقالاتي على أحد المواقع، فربما يكون السبب أنّ أحدهم قد شاركها على مدونة مشهورة مثلا. في هذه الأيّام تزداد الأعداد بشكل هائل! وألاحظ بشكل كبير أنّ تلك القفزات في أعداد القرّاء لم تكن جراء مشاركتي في المواقع المختلفة. لقد كان السبب دوما أنّ شخصا ما قام بنشر المقال لديه، الأمر يشبه إلى حد كبير كرة الثلج المتدحرجة. الخلاصة : المحتوى .. المحتوى .. المحتوى، هو الأهم. لأنّ المحتوى هو السبب الذي يدفع أحدهم مشاركة مقالك لديه. على أي حال، هل تستطيع إنكار ضجيج المواقع المزعج ؟ إنه من الصعب عليك تحصيل تقييمات عالية في مواقع المفضلات الاجتماعية ك Digg أو Reddit كما أنها لن تساعدك على زيادة نسب المتابعين والقراء، لذلك لا تهتم كثيرا بتلك المواقع. من الأفضل استغلال وقتك بتصفح مواقع أكثر فائدة وأرشح لك مثلا Hacker News. في النهاية، لا يمكنك إجبارُ أحدهم على مشاركة منشوراتك، وإن فعلت فلن يجلب لك ذلك النتيجة التي تبتغيها. كل دقيقة قضيتُها في النشر على تلك الموقع الكثيرة هي دقائق ضائعة لا استفادة فيها. في كلّ شيءٍ أكتبه أحظى بفرصة إثارة انتباه أحدهم، وهذا غالبا ما يعود بالخير على تويتر أو أي مدونة أخرى. وكل الوقت الذي قضيته في محاولة جعل منشوراتي مشهورة ومنتشرة كان يمكن أن أستغله في كتابة ما هو أفضل. باستثناء تويتر .. تويتر ممتازهنالك ما هو سحري في النشاط على تويتر، المغردون يحبّون أن يعلقوا رغبة في نشر كلمتهم ورأيهم ورغبة في المشاركة. ربّما لأنّ تويتر هو الموقع الأكثر خصوصية بين كل تلك المواقع، فالهوية فيه قد تؤدي إلى المساءلة مما يؤدي بالضرورة إلى الثقة. أو ربما يعود السبب إلى أنّ الجميع فيه يتبع طريقة "هذا المحتوى جيد ويستحق القراءة" لا طريقة "من سيجني إعجابا أكبر". تدوينات الضيوف (Guest Post) بالشكل الصحيحيعود الفضل لتدوينات الضيوف في بعض الزيادة الملحوظة في الرسم البياني أعلاه، ولكن في أحايين كثيرة لم تفدني في شيء. إليك ما تعلمته حولها: على منشور الضيف الخاص بك أن يكون كأحسن ما يمكن، لا تحتفظ بأفضل ما كتبت لمدونتك، بل انشره على مدونة أخرى كضيف. أعلم هذا يبدو غير منطقي ولكن في كل مرة أحدث نفسي بالاحتفاظ بالمقال ولا أفعل أحصل على الكثير جدا من الإعجابات والمشاركات لقاء نشره كضيف على إحدى المدوّنات. برأيي إنها أفضل ما كتبت ولم يعاد نشرها أي منها على مُدوّنتي، ولكن السّمة المشتركة بينها أنّها جلبت مئات المشتركين والإعجابات. تذكر أن "منشور الضيف" سيشاهد من قبل آلاف الناس الذين لا يعرفونك وواجبك هو أن تلفت انتباههم. لقد قال لي العديد: "اشتركت في مدونتك فورا دون حتى أن اقرأ ما فيها، لقد أعجبني ذلك المقال حقا" احرص أن يكون هنالك منشور متميز على مدونتك قبل أن يلقى منشورك كضيف بالإعجابات. فأنت تريد ذلك التدفق المستمر للمشتركين الجدد. على سبيل المثال، لا تنشر ما هو على سياق "صوت لي أرجوك في هذه المسابقة" ولا تكتب " لقد نشرت للتو منشورا كضيف" بل جرب هذه الصيغة "قريبا.. منشور متميز... كضيف".اعرف المدون أولا، قابله شخصيا إن أمكن، أشر إلى مدونته، أرسل شيئا تظن أنه قد يسترعي اهتمامه، شارك مقالا من مقالاته على مدونتك. كل ذلك يفتح المجال لبناء علاقة حقيقية، لذلك القيام بما سبق يساعدك على التعريف بنفسك وأداء كل الخطوات السابقة بسهولة. اتّبع قواعد منشورات الضيوف -إن كانت موجودة حقا- ولكنّ المدونين المشهورين يتذمرون دوما من عدم تطبيق الآخرين لتلك القواعد. إذا لم يكن هنالك أي قواعد، أرسل مقالا جاهزا للنشر عبر بريدك الإلكتروني. "جاهزا" تعني باستخدام HTML (حتى يكون بالإمكان نسخه ولصقه إلى منصة التدوين بسهولة) ضمّن مقالك صورا، عنوانا جذابا، روابط مهمة وسؤالا مثيرا في النهاية كي يحفز القرّاء على المشاركة والتعليق. اكتب لمدونة محددة، هذا يعني لمحتوى خاص، بالطول المناسب وبموضوع لم يتكلموا فيه مؤخرا. إليك طريقة جيدة لتحقيق كل ذلك، طالع منشورات المدونة إلى ما قبل 12 شهرا واكتب عن أمر قريب إلى المحتوى العالم للمدونة ولكن الموضوع بالتحديد أصبح قديما ولا بد من إعادة الكتابة عنه بشكل جديد. لا تقلق على ضياع وقتك إن رفضت المدونة طلبك في النشر، جرّب مدونة أخرى أو انشرها كتبت على مدونتك الخاصة! فلنكتشف السرالجميع يقول "كن أصيلا، اعترف بخطئك، واروِ القصص" إنها لنصيحة جيدة ولكنها تكررت كثيرا إلى الحدّ الذي لم نعد نعرف كيفية تطبيقها. مع القليل من الاستثناءات، منشوراتي الأكثر شعبية تكشف السر لنا. إنْ كان ما تكتبه محرِجا فهذه إشارة جيدة، إنْ كنت تخاف أن يقلّل الناس من شأنك فتلك إشارة جيدة وإن كنت تعرف أنّ الكثير سيعارضك فتلك أيضًا إشارة جيدة. إنّه حقًا أمر مثير للاستغراب، حيث أنّ آلاف الناس يوافقونك سرا ولكنهم لا يمتلكون الجرأة لقول ذلك، إنهم في داخلهم، ممتنون لجرأتك. إنّها نقطة الضعف التي يحب الناس القراءة عنها، بابٌ إلى عوالمنا المخفية، إلى القصص التي لا يريدُ أحد التكلم عنها. عندما يكون الأمر محرجًا فاعلم أنه صادق وعندما تقول الحقيقة رغم قسوتها سيحترمك الجميع. إنها حكاية قد تجعلك تبدو ضعيفًا، أحمقًا وخائفًا. إنّها حكاية الجميع والقليل فقط اعترف بها وقبِلها وكن أنت أحدهم. الأكثر إلهاما بالنسبة لي، قصة بدء مشروعي الخاص، اعترافي بخوفي وقلقي واستسلامي أكثر من مرة، ومثابرتي على تحقيق الهدف. بالطبع هناك خيط رفيع يفصل بين الحياة الشخصية والمهنية، وبين ما هو مناسب وغير مناسب. بين الكشف عن أسرار الآخرين والكشف عن أسرارك الخاصة. عليك أن تدرك أين يقع هذا الخطّ وليس صحيحا أنه يجب عليك الحديث عن حياتك الخاصة كي تكون صادقا ومميزا. برمجيات المدونات لا تهم برامج المدونات تشبه إلى حد كبير تطبيقات الويب، لكل منها إيجابياته وسلبياته، لذلك ما تختار منهم ليس مهما حقا. إن أجبرتني على صياغة قوانين لاختيارك -رغم أني موقن بأن هذا لا يهم- فستكون هذه قوانيني : ابدأ كضيف في Wordpress يمكنك أن تتخصص أكثر وإن أعجبك الأمر انتقل إلى مدونتك الخاصة عليه. Wordpress أكبر منصة تدوين مع أكثر "إضافات plug-ins “ وبأكبر مجتمع رقمي. في كثير من الأحيان الأكبر ليس الأفضل ولكن في هذه الحالة إنه كذلك. استعمل اسم المجال الخاص بك، لا تستعمل اسمك هكذا yourrname.wordpress بل هكذا "sethgodin.typed “ ليس لأنه أفضل ولكن لأنه يسمح لك بالانتقال خارج النمط الحالي دون أن تضطر إلى تغيير عنوان URL الخاص بك. لا تستضف أحدًا في البداية، ستضيع وقت ثمينا كان من الممكن استغلاله في تطوير مدونتك الخاصة. استخدم الإضافات plug-ins أو الميزات التي تساهم في إيضاح نوعية ومدى انتشار المحتوى الخاص بك ومدى رضى القراء كذلك. على سبيل المثال، أضمّن المقال عدة روابط لمقالاتٍ أخرى مشابهة للمحتوى المقدم، وذلك لأنّي وجدت أن هذا يزيد من رغبة القارئ في متابعة المدونة. استخدم ميزة "أحدث التعليقات" في الشريط الجانبي لتسلط الضور على المعلقين أنفسهم. لست أملك خيار التزويد بالمعلومات ذلك أن الناس لا تأتي للحصول على الأخبار كما أنّي أريد لمدونتي أن تكون مختلفة عن المواقع الإخبارية. للأمانة لا شيء مما سبق يعدل أهمية الآتي : الوقت × الحظ × الحضور المستمر = النجاح وبما أني لم أتعمد زيادة النسب في الرسم البياني أعلاه، لا أنكر أنّ للحظ دوره المهم. فالقصة انتشرت وكان محتواها "فلتكن لديك قصة تستحق النشر". إليك هذه النظرية التي خرجت بها من تجاربي: عليك أن تمتلك محتوى رائعًا حتى ولو لم يقرأه احد، وإلا لن يبدأ أحدهم بفعل ذلك أبدا. عندما تصبح محظوظا، سيتحسن وضعك كثيرا. مع مرور الوقت، ستزداد فرصتك في أن تصبح محظوظا.لدى إضافتك المزيد من المحتوى المتميز ستزيد فرصتك في أن تصبح محظوظا. من هنا أتت المعادلة أعلاه. يظهر من الرسم البياني أنّ الوقت عامل مهم وسيتمثل هذا لك في قرابة العامين. وهذا يقودنا إلى استنتاج مهم ومؤكد بالتجربة أنه من أهم استراتيجيات النجاح هو أن .. تنتظر. افعلها كي تطور نفسك في الختام، المدونة تحتاج الكثير من الحب والصبر. إنّه عمل شاق ويحتاج وقتا وفي بعض الأحيان يكون محبطا. كل ما تستطيع السيطرة عليه هو محتوى صفحتك. (انتقد نفسي كثيرا بشأن محتوى الصفحة) إنْ كنت تكتب للحصول على المتابعين فقط، فالأمر لا يستحق كل هذا العناء. اكتب كضيف في إحدى المدونات المشهورة فالقراء موجودون وليس عليك القلق بشأن أمور كجدول النشر أو برمجيات المدونة. دوّن لأنك تريد أن تصبح أفضل في الكتابة، لتكن مدونتك مكانا تستكشف فيه نظرتك للعالم والحياة عن طريق كتابة أفكارك وعرضها للآخرين. دوّن لأنك تريد أن تخلقَ نقاشًا وأنْ ترى وتتعلم من ردات فعل الناس. اسعَ لتطوير نفسك ولا يكن هدفك نيل رضى الآخرين. وبتلك الطريقة، حتى وإن فشلت في إدارة مدونتك لن تفشل في تطوير ذاتك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How I got 6000 RSS subscribers in 12 months لصاحبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  2. إنّ الإنترنت مليء بالمحتوى المفيد، الممتع والتعليمي دون أن ننسى العلامات التجارية الكثيرة والتواصل الفعال بين الشركة وزبائنها. يجدر بنا في هذا المقام أن نتحدث عن موقع quora - مجتمع الأسئلة والأجوبة. يسوقنا هذا إلى السؤال، كيف يمكن للمسوقين الاستفادة من كورا ؟ تحمست للبحث عن إجابة وافية لسؤالي، وفي الحقيقة إنّ موقع كورا لديه الكثير من المزايا ليقدمها لك -من اكتساب الخبرة وصولا إلى صناعة المحتوى- كمسوق حتى وإن لم تقض عليه سوى خمس دقائق يوميا. أولا: ما هو موقع كورا Quora ؟هو المكان أين باستطاعة الجميع السؤال والإجابة. ويقوم المستخدمون بالتصويت على الإجابة التي يظنون أنها الأكثر إفادة. إنه مكان رائع لتطرح سؤالك، إن سألت عن الاقتصاد سيجيبك راند فيشكن وإن سألت عن كرة السلة فربما يجيبك رئيس الولايات المتحدة أوباما. تنطوي فكرة "السؤال والإجابة" على فوائد كثيرة والتي سيكون من الأفضل لك معرفتها قبل الدخول إلى عالم كورا. بإمكانك توجيه سؤالك إلى أناس محددين من اختيارك.بإمكانك مشاركة المحتوى الذي تريد تماما كمنصة النشر على لينكد إن.يمكنك أن تبحث عن نوع معين من الأسئلة أو المواضيع التي تختص مثلا في عملك أو منتجك.بإمكانك أن تدفع حتى يكون سؤالك مرئيا لعدد أكبر من الناس.لماذا يشكل موقع كورا مكانا ممتازا للمسوقين؟بلغ عدد المسجلين في كورا أكثر من 775.000 شخص في الولايات المتحدة وحدها، وهو جمهور عريض متعطش للمعرفة. بالنسبة للمسوقين، لخص موقعا KISSmetrics و dlvr.it جملة من الأسباب التي تجعل الموقع مكانا متميزا يستحق أن تطلع عليه: لموقع كورا أكثر من 700.000 زائر شهريا.زيادة وتطوير خبرتك ومعرفتك في الموضوع الذي تختاره.التعلم من خبرات ومعارف الآخرين سواء كانوا مشتركين، زبائن أو خبراء.الإجابة على الأسئلة المتعلقة بمنتجك.اكتشاف الاستفهامات التي شكلها الآخرون حول منتجك.وبطبيعة الحال، الحصول على عائد مادي مباشر من كورا ليس الهدف، كما هو الحال في أغلب مواقع التواصل الاجتماعي. يقول Ash من مجلة "SmartHustle": مع وضع قوله في الحسبان، إليك 12 طريقة سهلة وسريعة لتخرج كمسوق بفائدة عظيمة من تصفحك كورا لخمس دقائق يوميا. 1. فليكن حسابك الشخصي مثاليافي كل مرة تجيب فيها على سؤال، جزء من تعريفك بنفسك (bio) يظهر في الأعلى وهي فرصة رائعة للتعريف بك وبعلامتك التجارية. يظهر الموقع أول 50 حرف من ملفك الشخصي (اسمك وتعريفك) كملحق لاسمك فوق كل إجابة. اكتب اسم علامتك التجارية بأقرب ما يكون لاسمك حتى تستغل الخمسين حرفا جيدا. يمكن النقر على تعريفك/سيرتك ويمكن أن يُذكر من قبل المستخدمين الآخرين. بالإضافة إلى ذلك بإمكانك أن تكتب تعريفا محددا حول الموضوع الذي تريد topic-specific bios ، مثلا يمكنك ذكر خبرتك بوسائل التواصل عند إجابتك عن الأسئلة التي تدور حول وسائل التواصل، أو ذكر خبرتك في الهندسة عند إجابتك عن الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع. لكتابة تعريف شخصي محدد الموضوع انقر على صفحتك الشخصية في العمود الأيمن سترى قائمة بعنوان know about وبجانب كل موضوع مساحة لوضع خبرتك ( describe your ). بعد ذلك،حاول أن تكمل ملء حقول حسابك بقدر استطاعتك: أضف تفاصيل عن مجالك.أضف معلومات وافية عن خبراتك.اكتب عن اهتماماتك.المدن التي زرتها.الجامعات والمدارس التي التحقت بها.عملك السابق.اربط الحساب بحسابات أخرى على مواقع التواصل.كل هذا يجعلك أكثر شهرة ويزيد من سهولة وصول المستخدمين إليك في حال أنهم يودون أن تجيب على أسئلتهم. وفي حال إن كانت علامتك التجارية جديدة في كورا، فتصفح الإجابات وصوّت لأكثرها جاذبية. تظهر الإجابات الحاصلة على أعلى تصويت على ملفك الشخصي العام، وبهذا يزداد نشاط موقعك. 2. تتبع الموضوعات التي ترد عن طريق الإشعاراتإحدى فوائد موقع كورا الرائع للشركات خصوصا، هي وجود نوع من أنواع "بحث السوق". بإمكانك أن تعرف ما هي الأسئلة التي يطرحها الزبائن حول منتجك. للبدء بذلك، اكتب في خانة البحث اسم الموضوع الذي تريد متابعته، وسوف يعطيك الموقع قائمة من الاقتراحات، عند الضغط على أي موضوع ستظهر لك قائمة إضافية من الموضوعات ذات الصلة. بإمكانك البحث أيضا عن أشخاص ترغب في متابعتهم، وسيعلمك الموقع بأحدث إجاباتهم أولا بأول. بالنسبة لمنشورات المدونة، ابحث عن اسم المدونة أو اسم صاحبها وتابعهما وستظهر لك كذلك منشوراتهم باستمرار. للتأكد من أن المنشورات تصلك على بريدك الإلكتروني، افتح صفحة الإعدادات، واضغط على Email & Notifications ومن هنا تحديدا يمكنك التحكم في نوعية وتوقيت الرسائل التي تصلك من موقع كورا. 3. اختر أفضل الأسئلة لتجيب عليهابإمكانك أن تجيب على أي سؤال تريده وهي بالطبع طريقة رائعة للانخراط في المجتمع ومشاركة المعرفة. ولكن إن كنت تبحث عن إستراتيجية معينة للإجابة إليك بعض هذه النصائح: ابحث في نطاق موضوعاتك التي اخترتها مسبقا.اختر سؤالا يتماشى مع طبيعة عملك وخبرتك، أو عن أمر قد كتبت عنه مؤخرا.ابحث عن أسئلة حصلت إجاباتها على تصويت عال، التصويت العالي إشارة إلى أن السؤال مرئي من قبل عدد كبير من الناس وهذا يعني بالضرورة عدد كبير من وجهات النظر أيضا (وهذا قد يعود على موقعك بالزوار).جد سؤالا جديدا، إنها فرصة لا تعوض أن تكون إجابتك مبكرة وسريعة.4. أجب على السؤال باحترافيةبما أنك تشارك وتنشر المعرفة على هذا الموقع، فإنه بإمكانك أيضا اكتساب الخبرة منه، وربما تكون تلك أفضل ميزات كورا على الإطلاق، خصوصا للمسوقين. أجب على سؤال، قدّم محتوى قيما وزد خبرتك أيضا. إذا ما الذي يجعل الإجابة جيدة ؟ تقدم The Crazy Egg blog أفضل الإجابات على الموقع، فإجاباتها مدعومة بالإحصائيات، المصادر والمراجع. إجابة جيدة، قصيرة ومن مصدر موثوق. على إجاباتك القصيرة المفيدة أن تتضمن بعض هذه الخصائص: الشغف.الشخصية.التحديد.التركيز.القصصية.وعندما تكتب إجابة "قصيرة جيدة" وقيّمة بالطبع، ضع روابط لمراجعك وسيكون من الأفضل لو كانت من موقع أو مدونة. إليك هذه الإجابة كمثال، فهي تحوي معظم خصائص الإجابة المثالية، محددة، مركزة وتحوي على الروابط لمزيد من الفائدة: 5. أعد إجابة الأسئلة التي أجبتها سابقا على مدونتك (ضع رابطها في إجابتك)الآن بإمكانك أن توظف موقع كورا لصالح مدونتك، كنشر المقالات القديمة. قل في إجابتك أنك كتبت كثيرا حول الموضوع. ابحث في منشورات مدونتك وجد أسئلة تناسب موضوعاتها. وبذلك يمكنك مشاركة منشوراتك على موقع كورا ووضع رابطها لمزيد من التفاصيل. 6. اصنع صفحة لمنتجك على الموقعتقريبا كويكيبيديا، أي شخص بإمكانه عمل صفحة حول أي موضوع. فرصة رائعة لصنع صفحة لشركتك، ولفعل هذا ابدأ بالبحث عن اسم شركتك أو منتجك على الموقع وإن لم يكن من ضمن النتائج فاضغط على create topic في الشريط الأيمن لإضافة السؤال.هذا يعطيك الفرصة لاختيار الاسم وإضافة نبذة عن منتجك. بعد إتمامك للصفحة، بإمكانك أن تطلب من المستخدمين التقييم، وهذا مفيد للناس الذين يتساءلون عن جدوى منتجك. وبالنسبة لك، إنها طريقة ممتازة لإضافة دعم قوي لمنتجك علاوة على معرفة مدى رضى العملاء عن علامتك التجارية. 7. ابحث عن موضوعماذا يسأل الناس على كورا؟ يمكن لأسئلتهم أن تدلك على منشورات ومدونات رائعة. تصفح الأسئلة والأجوبة التي تناقشها مدونتك، تحقق من ذات الموضوعات في Quora، اعرف مدى شعبيتها، هل حققت الكثير من الجدل والتصويت؟ كل هذا يمكنه أن يساهم في تطوير مدونتك للأفضل.تحقق من فكرتك على Quora، إن كانت تدور في بالك فكرة معينة ابحث عنها في كورا، واطلع على أسئلة الناس حولها وهذا قد يجعلك تكتشف أمورا ووجهات نظر وزوايا جديدة في فكرتك.8. احصل على معلومات وخدمات من مشتركين كورا بسرعة وبسهولة (crowdsourced content)لن يساعدك كورا فقط في متابعة الأفكار الجديدة بل سيسهل عليك متابعة كل جديد تقدمه المدونات الأخرى. إن فكرة الخدمات عن طريق الإنترنت (crowdsourced content) على شاكلة التنقل والتجوال لجمع المعلومات. على سبيل المثال اسأل الناس عن رأيهم في موضوع معين واجمع إجاباتهم في مقال. على كورا، يمكنك أن تطلب القصص والتجارب والخبرات من الكثيرين بدلا من تحديدها في شخص واحد. إليك بعض الأسئلة الممتازة كمثال: ما هي خطة التسويق الجيدة برأيك ؟كيف أحصل على المزيد من المتابعين؟ما هي أفضل مدونة للتسويق عبر البريد الإلكتروني ؟إنه سؤال عام، ولكن الفائدة تكمن في جميع الإجابات كونها ستكون قيمة. أما إن كنت قد تلقيت أسئلة محددة حول منتجك فيمكنك تخطي هذا والتقدم بضع خطوات إضافية. أولا، احرص على أن يكون سؤالك متميزا ومصنفا بشكل صحيح يسهل على المستخدمين الوصول إليه. ثانيا، ادع مستخدمين معينين للإجابة على سؤالك، سيظهر لك هذا الخيار فور نشرك للسؤال. كتب Andrei Petrick لموقع Search Engine People مقالا رائعا يناقش فيه كيفية غربلة المستخدمين على كورا، لذا عندما تختار أشخاصا بعينهم للإجابة على سؤالك خذ بالحسبان هذه المعايير: هل لدى المستخدم الكثير من الإجابات والأسئلة التي تشبه سؤالك؟هل يجيب بشكل سريع وجيد؟التكلفة، هل طرحك للسؤال يتطلب الدفع نقدا ؟إن كنت تعرف الخبراء في مجالك، يمكنك البحث عنهم وسؤالهم بكل سهولة. وعندما يجيبون ستحصل على محتوى جيد ومتعدد المصادر لكتابة منشور متميز لمدونتك. 9. ابق على اتصال بأحدث الأفكار والعناوينوكما تبحث في Google عبر وضعك كلمات مفتاحية في خانة البحث، يمكنك فعل ذلك على كورا. اكتب الكلمات المفتاحية الخاصة بالموضوع في خانة البحث.اختر تصفية النتائج لتحصل على الأسئلة فقط. من صفحة النتائج سترى كيف يطرح الناس أسئلتهم وستعرف كيف بإمكانك صياغة المحتوى الخاص بك. أشهر الأسئلة والإجابات التي حصلت على أعلى تصويت يمكنها أن تكون إشارة جيدة على أهمية الصياغة وبإمكانها أن تساعدك في كتابة العناوين وصياغة الأفكار على مدونتك الخاصة. 10. قدم المساعدة لعميلكإحدى أهم مزايا وفوائد موقع كورا هو تطوير خبرتك والسبب وراء ذلك هو "استخدام كورا لخدمة عميلك وخلق حوار مؤثر وإيجابي حول منتجك" مثلما هو عليه الحال مع كل قنوات ومواقع التواصل الاجتماعي، يتيح لك كورا التواصل المباشر مع عميلك. في الموقع يمكن للعملاء طرح أسئلة حول المنتج ولا يوجد أفضل من أن يجيبهم موظف في الشركة أو حتى الرئيس التنفيذي لها. 11. تابع إحصائيات الموقعيقدم كورا إحصائيات وتحليلات مجانية لكل المستخدمين، توضح كل التفاصيل الخاصة بما يلي: المشاهداتالتصويتالمشاركاتوقد تم تقسيم الإحصائيات لعدة أقسام: الأسئلة التي سألتهاأجوبتكمنشورات المدونة التي كتبتهاالمحتوى الذي تسهم فيهتقدم مدونة crazy egg بعض الطرق المفيدة لتوظيف تحليلات كورا في التسويق: " كل إجابة ترفق بعدد مشاهداتها وأسماء مشاهديها، إن ضغطت على "view " بإمكانك معرفة كيف استدل القارئ على إجاباتك، من حسابك الشخصي، من الكلمات المفتاحية للموضوعات أم من البحث العشوائي؟ عبر زيارة صفحة المشاهدات، ستحصل على تقييم شامل لقراء إجاباتك وبنظرة سريعة عبر هذه الإحصائيات، ستدرك الوضع العام لصفحتك بسهولة. " 12. أطلق "مدونة كورا" خاصة بك (للاستفادة منها في أمور أخرى)بعيدا عن نمط الأسئلة والأجوبة، يمكنك أن تبدأ في التدوين على كورا. يتيح لك الموقع إطلاق مدونة لنشر مقالات/قصص. للبدء، اضغط على حسابك الشخصي وانتقل إلى المدونات. ستتمكن من إطلاق مدونتك الخاصة، واختيار اسمها وعنوانها وتوصيفها. وكذلك إضافة المحتوى الذي تريد. تماما كموقع لينكد إن، تنشر هذه المدونات في شبكة كورا وبإمكانك مشاركتها كذلك على وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة لجذب المزيد من المتابعين والقراء. 13. صغ إجاباتك بطريقة جذابة وملفتة للأنظارربما لا يعتبر كورا من الشبكات المرئية المشهورة، وهذا يعني أن فرصك ستزداد إن ضمنت محتواك بعض المرئيات والصور. الكثير من مستخدمي كورا المشاهير يضيفون الصور إلى إجاباتهم بغرض تدعيم وجهة نظرهم وجذب الأنظار كذلك. أول صورة في الإجابة تظهر بشكل مصغر بجانب الإجابة عند عرض السؤال. يمكنك أيضا إضافة بعض التنسيقات حتى تجعل إجابتك أكثر جاذبية. تنسيق الخط الغامق أو المائل للعناوين.التعداد بالنقط أو الأرقام.الروابط التشعبية hyperlinks.اذكر مستخدمين كورا أو موضوعات أخرى ذات صلة.الخلاصةأحببت إضافة هذه الخلاصة من مقال KISSmetrics حول أفضل الطرق لاستخدام كورا كمسوق: ليكن حسابك رائعا، بحيث إن أحب أي أحد معرفة المزيد عنك أو التواصل معك سيكون من السهل عليه إيجاد روابط حساباتك في المواقع الأخرى.تابع الموضوعات المتعلقة في منتجاتك، فلتكن عضوا فاعلا في هذه الموضوعات عن طريق الأسئلة الذكية والأجوبة القيمة. دعم إجاباتك بروابط من موقعك أو مدونتك للاستزادة ولكن لا تبالغ في فعل ذلك.تواصل مع الآخرين، عن طريق النظر إلى أفضل الأجوبة والمتابعين للموضوعات المختلفة، جد أناسا مناسبين للتواصل معهم.أبدع وشارك، للإعلان عن منتجك بطريقة جيدة، شارك واكتب محتوى يجعل المستخدمين يودون متابعتك.ترجمة -وبتصرّف- للمقال: Beginner’s Guide to Quora: The Most Helpful Uses for Marketers لصاحبه Kevan Lee.
  3. ربّما لم يصبح لينكد إن بشهرة فيسبوك وتويتر، ولكن إن كانت منتجاتك/خدماتك موجهة إلى الشركات (B2B) فسيكون أداة فعّالة ومهمّة لدعم خطتك التسويقية. إنّه من السّهل تجاهل لينكد إن عند مقارنته بالشبكات العملاقة كفيسبوك وتويتر، وقد تشعر أنّه موقع كئيب وغير مسل إطلاقًا ولكن، عندما تدرك أنّ فيه أكثر من مائة وثلاثين مليون خبير ورجل أعمال، ستعلم أنّه أداة قوية وفعاالة لتسويق منتجاتك أو خدماتك للشركات الأخرى. على أيّ حال، إن كنت تريد تحقيق أعلى استفادةٍ من الموقع فعليك أن تفعل أكثر من مجردِ التسجيل فيه، يتوجب عليك أن تنشَط وتتفاعل وهذا يكون عبر حسابك الشخصي. كيف تملأ حسابك الشخصي بشكل احترافيّ؟إنّه من المغري أن تملأ بيانات حسابك على الموقع وتنسى الأمر. وهذا سيكون خطأ فادحًا منك. في البداية عليك أن تكون نشطا كما تفعل بالعادة على فيسبوك ولكن انتبه فلا يتوجب عليك مشاركة أمورك الشخصية على لينكد إن أبدًا. على مشاركاتكَ أن تكون ذات علاقة بالمشاريع التي تقوم بإنجازها، روابط لأعمالك وشهادات العملاء، احرص على استعمال الموقع لإظهار أفضل صورة لخبراتك. عليك أيضا أن تحثّ الآخرين على الإشادة بمهاراتك، والشّهادة على خبراتك في مجال معيّن. على سبيل المثال، أشاد العديد بخبرتي الواسعة في تصميم المواقع والرقميات. بإمكانك أن تطلب من زملائك وأصدقائك دعمك في هذا الأمر، أو ببساطة قم بدعم الآخرين ليدعموك بدورهم. وسع الصفحة الخاصة بشركتكإن كنت أكملت بناء حسابك الشخصيّ بالطريقة الصحيحة، يمكنك الآن التركيز على صفحة شركتك الخاصة على لينكد إن. في البداية تأكد أنّه بإمكانك إنشاء وتعديل صفحة شركتك. إن كنت قد أنشأت واحدة بالفعل فهذه ليست مشكلة أبدا؛ لأنَّ الموقع يقدم إرشادات لكيفية وضعك كمسؤول عن صفحة الشركة الخاصة بك. بمجرد حصولك على الموافقة سيكون عليك كتابة لمحةٍ بسيطةٍ عن شركتك. وعندما تنتهي من ذلك ابدأ بإضافة منتجاتكَ وخدماتك. إنّ إضافتك للمنتجات والخدمات أمر مهمٌ جدا؛ ذلك أنّ الأفراد بإمكانهم الإشادة والتوصية بما تقدم، تتكون هذه التوصيات من شهادات العملاء والتي من منظورٍ تسويقيّ لا تقدر بثمن، لأنّها ترتبط بشخص حقيقيّ له حساب فعال على الموقع. في النهاية، عليك أن تتابع نشر التحديثات والحالات باستمرار على صفحة الشركة الخاصة بك. شخصيا أستعمل أداة تسمى Buffer تمكنني من النشر على حسابي الخاص وصفحة شركتي في ذات الوقت وكذلك في أي مجموعة أنشأتها، وقد عرفني هذا الأمر على مجموعات لطيفة حقا. إنشاء مجموعة على لينكد إنيمكن للمجموعة على لينكد إن أن تكون حول أي موضوع تريده. فكّر في المجموعة كمساحة للنقاش وتبادل الخبرات حول موضوع محدد وعلى عكس صفحة الشركة، تتيح المجموعات الفرصة لأي شخص البدء في النقاش والمشاركة وهذا ما يخلق مجالًا رائعا لبناء العلاقات وتوثيق الروابط. حسب نمط عملك أنشئ مجموعة لطرح الأسئلة ومناقشة الأمور التي تريد. إن كنت تملك مجموعةً بالفعل فبادر إلى المشاركة والتفاعل فيها. على سبيل المثال، لقد أنشأتُ مجموعة باسم Boagworld لمناقشة التحديات والمشاكل التي تواجه المرء عند إنشاء موقع إلكترونيّ. إنّه من السهل التغافل عن أهمية موقع لينكد إن. حيث أنه أداة مذهلة ومفيدة إن استخدمت بشكل صحيح. بإمكان هذا الموقع مساعدتك في بناء علاقات جديدة، توسيع آفاق مبيعاتك، تسويقك كخبير مستقل وبناء قاعدة جيدة لعلامتك التجارية. كما أنه يمكن استغلاله كوسيلة للتوظيف والإبقاء على اتصالك بالآخرين. جميعه في موقع واحد، إنّه يستحق أن يصنف كأحد أهم الإستراتيجيات الرقمية للمؤسسات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: How to use LinkedIn as a marketing tool لصاحبه Paul Boag. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.