عمر خرسة

الأعضاء
  • المساهمات

    4
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

0 Neutral

المعلومات الشخصية

  • النبذة الشخصية مدير العمليات في حسوب
    linkedin.com/in/omarkharsa
  • الموقع

4 متابعين

آخر الزُوّار

834 زيارة للملف الشّخصي
  1. أنا أستخدم ssh ﻷدخل إلى الانترنت عبره من فيرفوكس او غيره من المتصفحات عبر socks عبر تعليمة ssh -D(port) username@ipaddress وأحتاج إبقاء اتصال ssh فعالا دائما بحيث يتصل تلقائيا عندما أشغل الجهازإذا انقطع اتصال الإنترنت وعاد، يعاود الاتصال وحده، وهذه مهمة حيث أن الاتصال ينقطع كثيرا وأحتاج هنالك لعمل kill لل ssh ومن ثم الدخول لها من جديدأتمكن من التعديل على البورت وإغلاق الاتصال عندما أريد.في ويندوز كنت أستخدم bitvise.com فهل من بديل أو طريقة لعمل ذلك.
  2. الأفضل أن تتواصل معه وتسأله عن سبب التأخير فربما يكون سببا قاهرا. والتقييم السلبي الكامل فيه ظلم له، العدل أن يتم التقييم إيجابا بشكل عام مع التوضيح أنه تأخر بدون سبب، في بعض الحالات ستجد أنه بإمكانك وضع تقييم لكل جزئية من العمل مثلا الاحتراف، السرعة، الجدية.... وهنا يمكنك أن تضع تقييما مناسبا لكل جزئية بحيث لاتظلمه وتوضح الأمر لمن يريد أن يتعامل معه لاحقا.
  3. يبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في الوطن العربي حوالي 65.4 مليون مستخدم، أي فقط 19% من إجمالي السكان العرب. إلا أن هذا الرقم مرشح للارتفاع بسرعة كبيرة، فنسبة نمو عدد مستخدمي الإنترنت إلى عدد السكان في العالم العربي هي الأكبر على مستوى العالم، إذ تجاوزت 2500% خلال الفترة ما بين 2000 و2011، وهو ما يؤشر بوضوح على أهمية سوق صناعة الإنترنت في المنطقة والآفاق التي يمكن أن تفتحها. أزمة المحتوى العربي صاحب هذا النمو السريع نمو في استخدام اللغة العربية أيضا حيث احتلت المرتبة السابعة عالميا من حيث عدد المتحدثين بها من مستخدمي الإنترنت، لكن على مستوى المحتوى المنتج باللغة العربية فإن الأرقام مؤسفة، إذ تقول كل التوقعات بأن نسبة المحتوى العربي على الإنترنت لا تكاد تمثل 1% من نسبة المحتوى المنشور على الإنترنت على مستوى العالم. في حين تجد غالبية الشركات والمواقع العربية توفر مواقعها باللغة الأجنبية فقط وأحيانا قليلة قد يتذكرون إضافة اللغة العربية، تجد الشركات الغربية توفر مواقعها باللغة العربية وتدعمها بشكل كبير وما ذلك إلا لحرصها أن تحصل على حصة في هذا السوق الواعد. أما مبادرات إثراء المحتوى العربي فتكاد تنعدم إلا من محاولات فردية بين وقت وآخر. واقع مؤسف، إلا أن بوادر الأمل تظهر أحيانا، فلدينا الإحصائية التي تقول بأن اللغة العربية هي اللغة الأسرع نموا حاليا على شبكة التواصل والتدوين المصغر تويتر، حيث بلغت نسبة النمو ما بين يوليو 2010 وأكتوبر 2011 أكثر من 2146%، أي بحوالي 22 ضعفا، لتحتل بذلك العربية المرتبة الثامنة بين اللغات المستخدمة في تويتر، ممثلة بذلك حوالي 1.2% من نسبة التغريدات الـ 180 مليونا التي تنشر يوميا في تويتر. كيف يستخدم العرب الإنترنت؟عدد كبير من المستخدمين العرب ومحتوى عربي ضئيل فكم هي مدة استخدام الفرد العربي للإنترنت وكيف يقضيها؟ يقضي المستخدم العربي فترة طويلة نسبيا على الإنترنت حيث تتراوح بين 2.5 حتى 4.5 ساعة يوميا. يأتي المغرب في المرتبة الأولى من حيث عدد الساعات التي يتصل فيها الفرد بالإنترنت، إذ تبلغ حوالي 18.6 ساعة في الأسبوع من المكتب وحوالي 15 ساعة دخول من البيت. أما مصر فتأتي في المرتبة الثانية بفترة دخول متقاربة ما بين المكتب والبيت بحوالي 14 ساعة أسبوعيا، ثم الأردن ثالثا. وأما أكثر النشاطات التي يمارسها المستخدم العربي على شبكة الإنترنت فيظهر من خلال هذه الإحصائية أن المستخدم العربي يقوم باللعب عبر الإنترنت حوالي 5 مرات أسبوعيا، وكذلك بالنسبة لمشاهدة الفيديو وسماع الموسيقى، القراءة أو الكتابة 4 مرات فقط، استخدام محركات البحث والدردشة حوالي 7 مرات. يقضي المستخدمون العرب الكثير من وقت تصفحهم للإنترنت على الشبكات الاجتماعية والتي تشهد ارتفاعا ملحوظا في أعداد المستخدمين العرب وخاصة بعد أحداث الربيع العربي بمعدل دخول يومي تقريبا، ففي الإمارات يستخدم الشبكات الاجتماعية حوالي 82% من إجمالي مستخدمي الإنترنت، وفي السعودية 64% من المستخدمين. بالطبع سيكون موقع فيس بوك هو المقصد الأول للمستخدمين العرب، حيث يبلغ عدد مستخدمي الفيس بوك العرب حوالي 35 مليونا، تتصدر مصر الدول العربية بحوالي 10 مليون مستخدم للفيس بوك من بين حوالي 20 مليونا يستخدمون الإنترنت، تليها السعودية بحوالي 4.5 مليون مستخدم، ثم المغرب بـ 4 ملايين تقريبا. الموبايل والتجارة الإلكترونيةأجهزة الجوال وخاصة الذكية منها انتشرت بشكل ملحوظ في العالم العربي وأصبح تصفح الإنترنت من خلالها شائعا جدا. حيث تبلغ نسبة تصفح الإنترنت عبر الموبايل حوالي 65% من بين مستخدمي الإنترنت في السعودية، إضافة لشرائهم الكثير من التطبيقات لأجهزتهم الذكية حيث يتوقع أن ينمو مجموع المشتريات السنوية لتطبيقات الاجهزة الذكية في السعودية والامارات والأردن من 44 مليون دولار في العام 2011 الى 210 ملايين دولار في العام 2015. الشراء عبر أجهزة الجوال لم يقتصر على التطبيقات بل تعداه للكثير من الحاجيات الأخرى حيث بلغت مبيعات التجارة الإلكترونية في دول الخليج 3.3 مليار دولار في عام 2011. لكن بالرغم من كبر هذا الرقم إلا أن التجارة الإلكترونية والشراء عبر الإنترنت لا يزال ضعيفا بسبب ضعف البنية التحتية وعدم توفر وسائل الدفع في أغلب المنطقة العربية. حيث نجد المفارقة البارز التالية: النسبة الأعلى من مستخدمي الإنترنت الذين يشترون عبر الإنترنت كانت في الإمارات 15%، في حين أنها في مصر لا تتجاوز النسبة 2% فقط! كذلك الاهتمام بالبحث عن المنتجات عبر الإنترنت قبل شرائها يعاني من ذات الفوارق، إذ نجد النسبة 25% في السعودية، 18% الإمارات، 12% الأردن وفقط 7% و4% في المغرب ومصر، على التوالي. أما سوق الإعلانات فرغم انتعاشه عالميا، إلا أن الوضع العربي سيء عموما فالإنفاق العربي على الإعلانات الإلكترونية بلغ 90 مليون دولار فقط سنة 2009 ويتوقع أن يبلغ 400 مليون خلال السنوات الأربع القادمة. وهو ما يمثل 2% فقط من نسبة الإنفاق على الإعلانات ككل حيث تلتهم الإعلانات التلفزيونية والورقية الحظ الأكبر -رغم أن نسبة استخدام الإنترنت تضاهي نسبة مشاهدة التلفاز وتتجاوز نسبة قراءة الصحف- وهذا للأسف يدل على عدم وعي المستثمرين والشركات العربية لأهمية الويب العربي ومستقبله الواعد. الخاتمةماذا تعني لنا هذه الأرقام؟ تعني أن هنالك سوقا سريع النمو ينتظر رواد الأعمال العرب لاستثماره قبل أن تدخله الشركات الأجنبية العملاقة، وتعني أنه يجب علينا أن نساهم قدر استطاعتنا بتطوير الويب العربي وبإثراء المحتوى العربي كما ونوعا.
  4. من الأمور الحتمية عليك في مجال التسويق الإلكتروني: الإلمام بالمعايير العشرة لتقييم أداء العمل، فمثلًا إذا لم تعلم نسبة ربحك مقابل نسبة مدفوعاتك أو نسبة عملائك الذين يجلبون لك هذا الربح من جملة العملاء المحتملين، فإنك ستعجز حتما في المستقبل عن اتخاذ قرارات مصيرية قد تكون سببا في زيادة حجم أعمالك ومن ثم ربحيتك. سهلت علينا البرامج التحليلية مهمة جمع قيم هذه المعايير، والتي بعد الإلمام بها ستصبح قادرًا على معرفة من أين أتى زوار موقعك، كيف عثروا على الموقع، أين كانوا قبل المجيء إليك، كم مكثوا في موقعك، كم عدد الصفحات التي زاروها، وهكذا. لذا دعنا نستعرض أهم عشرة معايير تستطيع بها تقييم أدائك: معدل الانتقال من الصفحة الرئيسية (Conversions) هذا العامل هام جدا ويجب على أي مسوّق إلكتروني أن يعيه جيدًا؛ فهو يحدد معدل انتقال زوار صفحتك الرئيسية إلى صفحة المنتج أو الخدمة ومن ثم إلى صفحة الطلب، وبهذا المعدل تستطيع حساب النسبة بين مجموع الزوار وعدد العملاء المحتملين وعدد المشترين منهم، مما يجعلك قادرا بعد ذلك على توقع نسبة الزيادة في الربحية بناء على معلوماتك عن الزيادة فى عدد الزوار. معدل زيارات الصفحات الداخلية ربما كان عدد الزيارات الكلية لموقعك عديم القيمة تقريبا لأنك لا تعرف على وجه الدقة ما الذي يجذب الزوار لموقعك، ولكنك ستعرف عنصر الجذب هذا إذا اهتممت بمعدل الزيارات للصفحات الداخلية والذي يخرجه لك البرنامج التحليلي لموقعك عن طريق حساب عدد الزوار غير المكررين إلى متوسط الزيارات لكل صفحة واحدة دون تكرار. إذا وجدت أن صفحة معينة هي أكثر جذبا للزوار من أخرى، فعليك البحث لمعرفة السبب فتطبيقه على باقي صفحات موقعك. معدل البقاء في الموقع عامل مميز في التعريف بمدى انتفاعك بكمية الزوار لموقعك، فمثلًا إذا كان معدل الزيارة الواحدة دقيقتين أو أكثر مع معدل كبير لزيارات الصفحات الداخلية، فاعلم أن هذا دليل على أن موقعك قد استطاع جذب بعض العملاء المحتملين. معدل الارتداد (Bounce Rate) ويعني معدل خروج الزوار من موقعك فورا من أول صفحة. إذا زاد هذا المعدل فاعلم أن تصميمك للواجهة شابهه الكثير من العيوب التي تحتاج إلى إصلاح فوري. كلمات البحث الكثير منا بارع في اختيار الكلمات البحثية التي يستخدمها في موقعه ظنا منه أنها تحظى بنسبة بحث كبيرة في المحركات أو أنها مميزة بالقدر الكافي لتأتي له بشريحة معينة من الزوار، إلا أننا نتناسى كثيرا أن نحاول اكتشاف أي هذه الكلمات فعلا هي من جاءت لنا بالزائر، وأيها لا طائل من استخدامه بعد ذلك. ربما هذه الخطوة البسيطة تكون سببا في مضاعفة عدد الزيارات ومن ثمّ الربحية. من أين أتى الزائر بعد تتبعنا للقواعد المثلى لزيادة عدد الزوار ومنها بناء كمية كبيرة من الروابط لموقعك على الإنترنت، فإنه من المتوقع أن تلاحظ نسبة أعلى من الزوار قادمة إليك من موقع معين ، هذا يجعلك تقرر أن تميز هذا الموقع بالمقابل على صفحتك الرئيسية بمكان جيد لعرض رابط دعائي له، مثلًا. معدل زيارات الصفحات الخاطئة هذا المعدل ذو فائدة عالية في معرفة أخطاء البناء الهيكلي للموقع، فمعرفتك بكثرة الزيارات لصفحات 404 الدالة على توجه الزوار إلى صفحة لم تعد موجودة، بالتأكيد ستجعلك تراجع هيكلة موقعك مرة أخرى، فربما مسحت صفحة ولا زال رابطها متواجدا في موقعك، أو ربما وضعت رابط خاطئا دالا على صفحة صحيحة. بالإضافة إلى المعايير السابقة الخاصة بموقعك، يجب عليك أيضا مراجعة هذه المعايير العامة لعملك ككل: حجم الإنفاق ربما أنت واعٍ جدا بحجم إنفاقك على منتجاتك وكم تكلفك عملية الانتاج هذه، إلا أنه أيضا يجب عليك أن تكون واعيا لمجمل ما يمكنك أن تتكبده من مصاريف دون أن تلقي لها بالا. فمثلا عندما تبيع كتابا إلكترونيا بـ 10 دولارات فإنك لا تلقي بالا لنسبة الوسطاء الذين قد تكون استعنت بهم. كما أنك إذا كنت تتعامل مع عملاء خارج بلدك فيجب أن تضع في حسبانك فروق العملة وتقلبات أسعار الصرف. أيضا مصاريف الدعاية وخلافه يجب عليك أن تضمها لميزانيتك. بالاهتمام بهذا البند تدرك حقيقة موقفك المالي من عملك على الإنترنت. عدد ساعات العمل نحفظ جميعا مقولة: "الوقت يعني المال"، إلا أنه قليلا جدا ما نرى من يحسب عدد ساعات عمله مقابل ما يكسبه من مال ليعلم مدى كفاءة عمله وجدوى كل عدد ساعات العمل هذه. عائد الاستثمار (ROI) معيار مهم جدا عند التخطيط لعملك أو عند تقييمه ويتم حسابه كالتالي: (صافي الربح/ المصاريف) × 100 لينتج لك نسبة ما. إذا وصلت هذه النسبة إلى 100% فهذا معناه أنك قد ضاعفت من حجم استثماراتك (أو أن خطتك ستقود فى النهاية إلى مضاعفة حجم الاستثمار). وبالتأكيد لكي تحصل على معدل دقيق لعائد الاستثمار يجب عليك حساب مصاريفك بدقة كما أوضحنا في النقطة الثامنة. نشر المقال باللغة الإنكليزية في مدونة Hsoub، بواسطة نيل هوكينج، وترجم إلى العربية، لزاجل، بواسطة نبيل عشري.