Mohamed Amine Bensalem

الأعضاء
  • المساهمات

    2
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • Days Won

    1

السُّمعة بالموقع

6 Neutral
  1. إن العمل الحر وخاصة ككاتب أو مُدوّن مُستقل لا يحتاج إلى الوقت فحسب بل تتطلب الإبداع والتركيز أيضا. وبالرّغم من أن العمل الحر يمتاز بمرونة كبيرة مُقارنة بالعمل في وظيفة، إلّا أن النّجاح فيه يتطلّب نوعًا من الانضباط والحزم، حيث أستعين ببعض الأدوات التي تسمح لي أن أبقى منظما، فأفصل بين وقت العمل ووقت الراحة، ولكني في المقابل لا أحاول أن أكون صارما جدا مع الوقت وذلك كي أبقي عملي ممتعا وسهلا في نفس الآن، حتّى أتمكّن من تسليم المهام المُكلّفة لي في الوقت المُحدّد. على الجانب، أحاول أن أتجنّب أن أضغط على نفسي كثيرًا، فهذا عمل إبداعي ولا يمكن أن نضغط على الإبداع، لأن الإبداع لا يحضر إلا عن طريق الاستمتاع بالعمل الذي تقوم به. في هذا المقال، سوف أشرح لكم أربع خطوات تمكنني من التخطيط لأيام عمل ناجحة أين أستغل فيها وقتي جيدًا فأجمع فيها بين العمل والاستمتاع. 1. قم بالتخطيط ليوم نموذجيمن أفضل الطرق في تنظيم العمل هي تحديد أهم المهمات التي يتوجب إنجازها والتخطيط لها في ما يعرف بيوم نموذجي. ونعني بذلك المهمات المقررة التي يجب عليك القيام بها كل يوم لضمان مدخول مُستمر من العمل الحر. عادة أستخدم التنظيم التالي في إنجاز أعمالي، أخصص لكل عنصر منه حوالي 25 دقيقة (ما يعرف أيضا بتقنية Pomodoro التي سنتحدّث عنها لاحقًا) : كتابة.كتابة.كتابة.إلقاء نظرة على البريد الإلكتروني.البحث عن مشاريع جديدة لتنفيذها.التّرويج لنفسي ولأعمالي على المّدونات وبالتّواصل مع مُدوّنين.التّرويج لأعمالي على شبكات التواصل الاجتماعي.كتابة.كتابة.كتابة المقال.تفقد البريد الإلكتروني.مُطالعة.التّرويج لأعمالي على شبكات التواصل الاجتماعي.لا أكتفي بهذه الأعمال فقط كل يوم، وإنما تعتبر هذه الأكثر أهمية. عموما، أجد هذه الطريقة جيدة إذ تمكنني من الالتزام بالتوقيت والتخطيط، وإنجاز أهم الأعمال وخاصة العاجلة منها. 2. دوّن أهم الأعمال المطلوب انجازها أولاكما يفعل أغلب المدونين، اعتدت سابقا على بدأ يومي بتفقد البريد الإلكتروني. إلى أن قررت أن أكسر دائرة الروتين في أحد الأيام وشرعت أولا في كتابة مقال، وما اكتشفته هو أن الأيام التي أشرع فيها بالكتابة مُباشرة تكون الأكثر نجاحا حيث أنجز فيها أعمالا أكثر. أما بالنسبة لك أنت، فمجال تخّصصك ربما يختلف عن تخصّصي، فقد يكون تسويقًا إلكتروني، تصميمًا أو برمجة أو أي شيء آخر. فما أنصحك به هو أن تسأل نفسك هذا السؤال: ما الذي يجب أن أفعله كي أجعل يومي ناجحا ؟ مهما كانت الإجابة، دوّنها فهي المفتاح لاستغلال وقتك الثمين. لا تدع البريد الإلكتروني أو الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي تحول بينك وبين عملك. 3. استخدم تقنية Pomodoro كي تلتزم بالتخطيط تقنية Pomodoro التي سنتناولها في هذه الخطوة هي إستراتيجية تنظيم للتوقيت ابتكرها "فرانسيسكو سيريلو" وقد لقيت رواجا منذ الثمانينات، أما أنا فقد شرعت في الاعتماد عليها منذ السنة الفارطة، وقد أثبتت لي نجاعتها. كل ما تحتاج إليه كي تعتمدها في عملك هو منبه عادي، وتتم هذه التقنية عن طريق ضبط المنبه لمدة 25 دقيقة، وكلما دق جرس المنبه، تأخذ استراحة مدتها 5 دقائق ثم تعود للعمل وفقا للجدول الذي أعددته في الخطوة الأولى. أنا أستغل هذه الخمس دقائق في أغلب الأحيان من أجل الابتعاد عن شاشة الحاسوب والجلوس المطول على الكرسي، فأقوم ببعض الحركات الرّياضية وأريح عيني من النظر المطول للشاشة. كلما كررت هذه العملية 3 أو4 مرات، يجب عليك أن تأخذ استراحة أطول قليلا، ربما 20 دقيقة تفي بالغرض. إن البشر عادة لا يستطيعون تجاوز 90 دقيقة من التركيز التام، فعند أخذك لاستراحات قصيرة ومتتالية، سوف تكون أكثر فعالية من كونك تحاول العمل جاهدا ومن دون راحة. ما يروقني أيضًا في هذه الإستراتيجية هو أنني لم أعد أضيع وقتي في الدردشة وفي مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى في بريدي الإلكتروني. 4. راقب مدى التزامك بجدول أعمالك، كي تبقى ضمن المُخطّطأعتمد على نظام بسيط لتنظيم أوقاتي والمُتمثّل في خدمة Google docs ولكي ألتزم بأهدافي الأسبوعية والشهرية، وما يتوجب إنجازه لتحقيق هذه الأهداف. أعد قائمة في بداية الشهر وقائمة بداية كل أسبوع. أدون في أعلى القائمة الأسبوعية الأهداف التي يتوجب علي بلوغها في ذلك الشهر (عادة من 3 إلى 5 أهداف) مثل الدخل الشهري المطلوب تحقيقه، مبيعات المنتجات، مشاريع أكبر أرغب في إنجازها وكذلك أهداف مالية، مثلا تسديد جزء من الديون. الغاية من وضع هذه الأهداف في أعلى القائمة الأسبوعية هو أنها تبقى دائما أمام ناظري فتذكرني بالهدف الذي أسعى إلى بلوغه نهاية ذلك الشهر. كما تحتوي هذه القائمة أيضا على الأهداف الأسبوعية، في العادة أحافظ على نفس الأهداف كل أسبوع وهي كالآتي: كتابة عشر مقالات أو أكثر كل أسبوع (0/10).التقدم بطلب في خمسة مشاريع أو أكثر (0/5).التّوسيق والتّشهير بأعمالي في 10 أماكن (0/10).كما تلاحظ، أضع بين قوسين ما أتممته مقارنة بالمطلوب إنجازه لذلك الأسبوع. ثم أقوم بإعطاء هذه التقارير إلى أحد مساعديَّ (في مجال التنظيم والمحاسبة) أسبوعيا، فالعمل وحيدا قد يصبح شاقا أحيانا. كما أدون في قائمة أهدافي الشهرية كل مشاريع الكتابة الواجب إنجازها لذلك الشَهر فأنقل ما أعتقد أني قادر على إنجازه في ذلك الأسبوع إلى قائمته الأسبوعيَة، وعندما أنتهي من شيء، أشطبه في كلا القائمتين. أنصحك أيضا بأن تجد مقياسا تقيم به عملك حتى تلتزم بما خططت له وتمضي قدما لتحقيق الأهداف التي وضعتها. بالنسبة إلي، المدخول السنوي هو ما يحدد إلى أي مدى التزمت بالتخطيط وكم كانت جودة العمل وخاصة حين يكون لك عائلة متكونة من أربعة أفراد، جميعهم يعولون عليك كي توفر لهم دفء العائلة والطعام، عندها يزداد حماسي وأتوق إلى الوصول إلى دخل أفضل كل شهر والمضي قدما. خلاصةبالنّسبة لي، إن لم أكن أدرّ المال، فأنا لا أسجّل أيّ تقدم. هذا هو المقياس الذي أقيم به جودة عملي، ولكن هذا المقياس لا يمكن تعميمه على الجميع بكل تأكيد، أما بالنسبة لك فيمكنك اعتماد أي مقياس طالما أنه يشدك إلى العمل ويبعدك عن الكسل والخمول. وكل التخطيط والتنظيم الذي قمت به هو فقط وسيلة للوصول إلى هذه النتيجة وهو تحقيق دخل مادّي محترم للعيش. الآن عملك ونشاطك كمُستقل يعتمد على مجهودك، ونتائجه ستكون بالتأكيد مبنية على ذلك. ترجمة وبتصرّف المقال: Planning Tomorrow Today: 4 Steps to Start Your Workday off on the Right Foot لكاتبته Gina Horkey.
  2. إنه لمن الصعب على مرتادي الأعمال الحرّة الابتعاد عن شاشة الحاسوب و قضاء إجازة يستمتعون فيها بوقتهم. حتى مجرد التفكير في أخذ استراحة أصبح تحديا بالنسبة لهؤلاء، فهاجس العمل يرافقهم أينما ذهبوا وأينما حلّوا، ربما أدركت الآن أنني أتحدث عنك وعن مشكلتك التي لم تجد لها أي مخرج. إذا ماهو الحلّ الأنسب حتى تتمكن من قضاء إجازة حقيقية؟ إذا كان عملك مرتبطا أساسا بك أنت، بحضورك، بكل ما تفعله فمن المستحيل أن تحظى بتلك الإجازة. كل شخص يحتاج إلى أخذ استراحة من وقت إلى آخر أثناء العمل وفقط قلّة هم الذّين يدخلون هذا الميدان ويصبحون رؤساء أعمالهم وبالتالي يصيرون مسيطرين أكثر ويتمتّعون بارتياح أكبر ليفعلوا أشياء ما كانوا قادرين على إيجاد الوقت لها في وظائفهم السابقة مثل السّفر وزيارة الأصدقاء والأقارب. إذا كنت مثلي، فربما أنت ترهق نفسك في العمل أكثر مما يجب ونشاطك طبعا يكبر ويزدهر أكثر نتيجة لهذه الجهود التي تبذلها وبالتالي تحصل على مال أكثر كل شهر ولكن هذا الجانب الإيجابي فقط. أما الجانب السلبي وراء ذلك فيكمن في أنك لن تكون قادرا على أخذ استراحة متى شئت وخاصة في أوقات تكون شديد الاحتياج إليها فتفوت على نفسك فرصا لطالما حلمت بها. من المؤكد أنك الآن من أمام شاشتك توافقني الرأي، واليوم أريد أن أطلعك على طريقة تمكنك من تطبيق خططك والاستمتاع بإجازتك خطوة بخطوة. 1. خطط للأمر إن أول خطوة عليك اتخاذها كي تحظى بهذه الإجازة تتمثّل في تقرير المكان الذي ترغب في الذهاب إليه وإعداد برنامج لذلك. إذا كنت من الأشخاص الذين ينتظرون "الوقت الأنسب" للشروع في التّحضير، فلن تصل إلى شيء. عوضا عن ذلك أنصحك بأن تلقي نظرة على رزنامة مكتبك أوّلا وتطلع على حاجيات عائلتك وعملك ثم تشرع في التخطيط لمغامرتك المقبلة. قد يتبادر إليك أن تجعلها رحلة عمل وذلك بالتخطيط لحضور محاضرة حول الميدان الذي تعمل فيه. ولكن تذكر جيدا، أنت تحتاج إجازة من العمل، فرحلة عمل مستبعدة تماما. يمكنك ببساطة أن تأخذ ورقة وقلما ثم تشرع في تدوين الأماكن التي رغبت في زيارتها ثم اختيار الأنسب من حيث التكلفة والوقت، وإن ما سيجعل رحلتك أمتع هو قضاءها بين الأصدقاء فلا تنس أن تعدّ قائمة وتشرع في دعوتهم. 2. ابتعد عن وسائل الإلهاء إن إحدى أفضل الطرق كي ترفع من جودة عملك وكمية العمل المنجزة خلال أيّام العمل (لكي تتفرّغ لاحقًا للإجازة) هي بأن تجتنب كل ما يمكن أن يلهيك عن التقدم وفي هذا السياق نذكر أساسا مواقع التواصل الاجتماعي، فكل ما تفعله هي مضاعفة الوقت الذي ستستغرقه في إنجاز عمل معين وخاصة حين تكون منشغلا بالرد على العديد من الرسائل أثناء الوقت المخصص للعمل. لذا أنصحك بأن تقوم بحجب كل هذه الوسائل أثناء عملك، وعليك أن لا تقحمها أبدا في الوقت المخصص للعمل. فاقطع مع كل ما قد يلهيك عن بلوغ هدفك أو يضيع وقتك وأجّل الاستمتاع بهذه الأشياء إلى وقت الاستراحة وبذلك سوف تشعر باستراحتك فعلا وستتمكن من الفصل بين وقت الجد ووقت الترفيه عن النفس. توجد طريقة بسيطة وسهلة لطالما اعتمدتها أنا شخصيا حيث تمكّنك من تطبيق كل ما سبق وتتمثل في ضبط المنبه وتقسيم وقتك بين مختلف أعمالك وأنشطتك حتى لا يأخذ أي منها وقتا أكثر مما يجب. تتيح لك هذه الطريقة بأن تقوم بأشياء لم تكن تجد لها وقتا سابقا، فعلى سبيل المثال يمكن أن تفرغ لتنظيف البيت والقيام بعملك المطلوب في نفس اليوم، وستكتشف كم ستكون فعّالا باعتمادها إذ ستجنبك كل إضاعة لوقتك الثمين وستمكنك من استثماره كما يجب. 3. قم بالأعمال الآجلة تعد هذه إحدى الوسائل الجيدة لتوفير وقت إضافي في آخر الشهر، أنا شخصيا أقوم بهذا شهريا في أعمال الكتابة الخاصة بي. أعتمد على خدمة Google doc لأحتفظ بجدول أعمالي ومن خلاله أدون كل الأعمال التي يتوجب علي إنجازها في ذلك الشهر وهو ما يضم كل من أعمالي المدفوعة الحرة وكذلك المقالات التي يتوجب علي كتابتها في مدونتي الخاصة على الويب. هدفي عادة هو إنجاز عشرة أعمال/وظائف كل أسبوع، هذا يعني أنني أهدف إلى إنجاز عمل واحد يوميا. أما ما يتبقى فيتغير بحسب العمل، فقد أنجز عملين في يوم أو أنجز عملا في يومين. ولكن طالما أن معدل الأعمال في اليوم لا يقل عن واحد فذلك ممتاز . الآن لا أملك أكثر من 30 عملا في الشهر الواحد، فكلما قمت بإنجاز أعمال مسبقا كلما وفرت وقت فراغ أكبر في آخر الشهر. هذا يعدّ بالنسبة لي وقتا مناسبا لقضاء إجازة أوعلى الأقل أحظى بعطلة يوم نهاية كل أسبوع. كما تنطبق هذه الطريقة على أصحاب الأعمال الحرة. فليس عليك تقديم العمل باكرا لصاحب المشروع(هذا ما أفعله أنا عادة) ولكن يمكنك إنجازه باكرا والاستمتاع بالوقت المتبقي. إن واظبت على هذا النسق، يمكن أن تعد لإجازة جيدة على المدى البعيد. 4. أبلغ زبائنك بإجازاتك المقبلة أعتقد أنه لمن الجيّد أن تبلغ أصحاب المشاريع الذين تتعامل معهم بأوقات عطلتك القادمة، أي بالأوقات التي ستكون فيها غير متفرغ للعمل، لا يتوجب عليك تقديم أية تبريرات أو تفاصيل عن عطلتك، فأنت من تتحكّم في وقت عملك، بل فقط أعلمهم بالأيام التي لن تكون موجودا فيها أمام شاشة حاسوبك . إن كنت قد طبقت الخطوة الثانية جيدا فمن المرجّح أنك ستجد بعض الوقت الإضافي، في هذه الحالة أنصحك بأن تسأل زبائنك إن كان لديهم أي أعمال إضافية تحتاج إلى أن تنجز قبل قدوم عطلتك لإكمالها في تلك المدة التي غنمتها. سوف تبدو متميزا ومتألقا في عملك وفي تقسيم وقتك، وقد لا يكون لزبائنك عمل كي تنجزه في تلك الفترة ولكنهم بكل تأكيد لن ينسوا عرضك وقد يباشرون بطلبه منك في الأشهر المقبلة. 5. اضبط الردّ الآلي عند عدم تواجدك للعمل في الواقع، الكثير من مرتادي الأعمال الحرة لا يحبذون هذه الفكرة، يمكن أن يصنف هذا كدليل على شدة إدمانهم على العمل وعلى البريد الإلكتروني، إذ هم غير قادرين على أخذ استراحة والاستمتاع بوقتهم خارج العمل، وهذا بالفعل سخيف. أنا أحبذ فكرة أن يكون لك شخص يساعدك وينظم لك رسائلك وعروض العمل الخاصة بك ولكن لو لم تمتلك القدرة المادية من أجل تشغيل شخص معك، يمكنك دوما الاستعانة بهذه الفكرة واعتماد الرد الآلي للإجابة على أي شخص يراسلك بالبريد الإلكتروني أثناء عطلتك. إليك مثالا جيدا على رسالة صادرة من الرد الآلي : أخي الكريم، شكرا جزيلا على رسالتك. أنا الآن بصدد فعل شيء يهدف إلى مساعدتك أكثر في المستقبل- أنا في إجازة- كلنا نحتاج وقتا للاستراحة واستعادة نشاطنا، وهذا ما أنا أقوم به الآن في (أذكر المكان). سأعود إلى العمل في (أذكر يوم العودة إلى العمل)، ولكن إن كان لديك عمل طارئ جدا وضروري فأرسل لي رسالة إلكترونية أخرى بعنوان "طارئ" وسوف أفتح رسالتك في وقت قريب، ولكني لا أحبذ العمل أثناء العطلة. وشكرا على تفهمك سيدي الكريم. 6. استعدّ للإجازة هل أنت مستعد لآخر خطوة ؟ هذه الخطوة هي التي تفصلك عن إجازتك. قم بكل مجهودك من أجل البقاء خارج العمل أثناء العطلة وكرس وقتك من أجل الاعتناء بنفسك ماديا ومعنويا وجرب كل ما يروق لك من الاستمتاع. استنشق هواء نقيا، استلق في الشمس، اتصل بأصدقائك ونظّم موعدا معهم أو تعرّف على أشخاص جدد، فالحياة جعلت من أجل أن نحياها. خلاصة قد يكون من المستحيل أن تحظى بإجازة وأنت تعمل كمُستقل على شبكة الإنترنت ولكن ثق بي، سبق وجربت ذلك. كما أؤكد لك أنني عندما أجبر على أخذ إجازة، أقضيها باستمتاع أكبر. فابدأ بالتحضير لعطلتك المقبلة وذلك عن طريق تحديد موعدها كأول خطوة، ثم ابتعد عن كل ما قد يلهيك عن العمل وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وكرس كل وقتك من أجل إنجازه واستغلّ أي وقت إضافي لإنجاز أعمال آجلة. أبلغ زبائنك عن الأيام التي ستقضيها كإجازة وأطلب منهم أي أعمال إضافية إن وجدت وكان بمقدورك إنجازها قبل أن تغادر. لا تنسى ضبط الرد الآلي ورحلة سعيدة، انطلق نحو وجهتك. ترجمة وبتصرّف للمقال: 6 Steps to Prepare for a Vacation from Your Freelance Business لجينا هوركاي.