احمد عبدالرحمن5

الأعضاء
  • المساهمات

    2
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

1 Neutral
  1. اهلا بك ماريانا , كنت قد اعددت هذا المقال حول اهم التطبيقات التي يمكن استخدامها في زمن كورونا و بعد كورونا و تاثيرها علينا , آمل ان يكون مفيدا لك كيف يمكن للخدمات عبر الإنترنت أن تجعلنا ننجو بحياتنا في وقت الكورونا؟ ماجد شاب عشريني يعمل في مجال التسويق الالكتروني , يرى في الخدمات المقدمة اونلاين وسيله رائعه لجعل حياته اسهل , ولانجاز مهامه بشكل اسرع , فمثلا اذا اراد ان يأكل كل ما عليه هو أن يختار الوجبة التي يفضلها من تطبيق المطاعم الموجود على هاتفه الجوال و فقط بضغطه وفي خلال دقائق تصبح وجبته المفضلة في متناول يده . ولكن ماجد لا يستخدم فقط الخدمات المقدمة اونلاين عندما يريد الحصول على وجبته المفضلة , ولكن يستخدمها ايضا عندما يريد ان يحصل على معرفة جديدة حجز وسيلة مواصلات الرعاية الصحية أدوات تساعده في انجاز عمله شراء منتج حجز فندق ولكن في زمن الكورونا أصبحت هذه الخدمات ليست مجرد وسائل لتسهيل حياتنا بل هي وسائل لننجو بحياتنا ! ففي زمن فيروس كورونا ادركنا اهمية ………... التعليم عن بعد , او التعلم اونلاين وكيف أن هذه الطريقة في التعليم أصبحت بديل لتكدس الطلاب في المدارس و الجامعات , وكيف يمكن لماجد على سبيل المثال أن يستطيع تطوير نفسه في مجال عمله عن طريق الاشتراك في كورس اونلاين من خلال متابعة كورس في التسويق الالكتروني علي منصة مثل Udemy او Hubspot , ادركنا ان حياتنا العلمية و المعرفية لن تتوقف بمجرد التزامنا بالبقاء في بيوتنا , بل ان هناك نوافذ ووسائل أخرى للمعرفة . الحجز أونلاين منصات حجز وسائل المواصلات مثل Upper و Careem قللت ولو بشكل محدود من تكدس المواطنين في المواصلات العامة. أيضا في زمن الكورونا و لتقليل تكدسات البشر في العيادات و المستشفيات و الصيدليات قدمت بعض منصات الرعاية الصحية مثل منصة كلينيدو / Clinido خدمات حجز الأطباء اونلاين في مواعيد محددة ,أيضا تقديم استشارات طبية بالهاتف, بالتالي تخفيف ضغط التكدسات في العيادات , ايضا ولتطبيق نفس الأمر على الصيدليات ومنع التكدس بها, كان وجود تطبيقات مثل تطبيق شفاء مهم لتحقيق هذا الأمر في الصيدليات وطلب الدواء اونلاين . وبعيدا عن كورونا وبالعوده اللي ماجد , عن طريق خدمات الحجز أونلاين أصبح ماجد يستطيع ان يقوم بحجز طائرته , سيارته او غرفته في فندق في دولة اخرى في خلال دقائق بالسعر و المواصفات التي تناسبه اونلاين وذلك لان منصات مثل Booking مكنتة من المقارنة و التفضيل من خيارات متعددة . التسوق عبر المتاجر الإلكترونية موقع JD.com في الصين ارتفعت مبيعاته اضعاف في فترة انتشار وباء كورونا في الصين نتيجة إقبال الناس على شراء المستلزمات المنزلية اونلاين , فهذا النوع من المتاجر الالكترونيه يقدم حل سهل للمستهلك لاختيار المنتج , و طلبه اونلاين دون التحرك من منزله , وفي زمن الكورونا كان هذا الخيار الأفضل لتجنب تجمع الناس في المتاجر العادية . انجاز العمل اونلاين واحدة من أهم ما كشفته لنا كورونا , هو امكانية ان نقوم بتسيير الكثير من اعمالنا اونلاين , فعلي سبيل المثال استطاع ماجد ان يؤدي عمله و علي أكمل وجه اونلاين , بدون ضرورة وجوده في مقر شركته , استطاع أن يقوم بدوره كمدير تسوق الكتروني من منزله , حيث استطاع ان يعقد الاجتماعات مع فريق العمل عن طريق أدوات مثل Google meet أو Google hangouts او تطبيق Zoom استطاع ان يتواصل مع فريقه ايضا من خلال تطبيقات مثل facebook workplace وان يستبدل التقارير الورقية بالتقارير الالكترونية و الاكتفاء بارسالها بالايميل فقط بدلا من تسليمها يدويا . هذا الأمر لا ينطبق فقط علي ماجد وعملة في مجال التسويق الالكتروني بل ان هذا ينطبق ايضا علي المبرمجين و المطورين , فرق المبيعات التي استبدلت الزيارات بالاتصال التليفوني , بعض المسميات الوظيفية في البنوك …. وغيرها. وقد قامت أكبر الشركات في مجال التكنولوجيا في العالم بإرسال موظفيها للعمل من المنزل مثل جوجل و فيسبوك . ولكن يبقي السؤال الان وماذا بعد كورونا ؟ هل سنتعلم كيف نستمر في استخدام الخدمات المقدمة اونلاين لننجو بحياتنا ايضا ؟ لا يخفي علينا ما يسببه تكدس الموظفين اليومي في المواصلات العامة والخاصة من تلوث , و تكاليف ذلك . و المقصود هنا ليست التكاليف المادية فقط , حيث إن وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن التلوث ( بشكل عام ) يكلفنا سنويا حياة 7 ملايين شخص . ايضا تكدس المواطنين بشكل عام في الشوارع بسبب ذهابهم إلى المتاجر او المستشفيات او العمل يكلف البشرية الكثير من الوقت , حيث ان الشخص العادي يقضي عدد كبير من الساعات سنويا في المواصلات . استخدام أدوات الحجز اونلاين في العيادات والمستشفيات سيوفر الكثير من ساعات الانتظار و تكدس المرضي و انتقال العدوى ( ليس فقط كورونا ) . استخدام وسائل التعليم عن بعد في الجامعات والمدارس ليصبح جزء أساسي من المنظومة التعليمية كم يمكن أن يكون مصدر غني بالمعرفة لكثير من الطلاب و كم يمكن ان يوفر في تكاليف تجهيز قاعات وفصول دراسية لاستيعاب كل الاعداد , فبدلا من اضطرار كل الطلاب لحضور كل المحاضرات او الدروس في الجامعة او المدرسة في نفس اليوم يمكن تقسيم عدد الطلاب على أيام الأسبوع , بحيث يكون هناك جزء من الطلاب يدرس اونلاين لجزء من الاسبوع . ايضا لنتخيل كيف انه يمكن ان يوفر نظام التعليم عن بعد على الطلاب المغتربين في البلاد المختلفة ضرورة السفر من بلد لاخرى و تحمل تكاليف النقل و السكن . اذا وباختصار هل سنتعلم من كورونا كيف نغير في أسلوب حياتنا , وكيف يمكن للادوات المتوفره لتسيير حياتنا اونلاين ان تكون احد اسباب نجاتنا بحياتنا و تحسينها .