أحمد إسماعيل2

الأعضاء
  • المساهمات

    7
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

0 Neutral

المعلومات الشخصية

  • النبذة الشخصية أنا أحمد إسماعيل من فلسطين, أعمل كمترجم محترف ومصمم جرافيكس. لدي من الخبرة في مجال الترجمة ما يزيد عن 4 سنوات, أعمل كمترجم فوري مع المؤسسات الأجنبية ومترجم حر على العديد من منصات العمل الحر. بالإضافة
  • الموقع
  1. ثورة الأجهزة المحمولة ليست فقط اختراعًا تكنولوجيًا يمكننا من الابتعاد عنه بأي وقت، فلا يمكننا الابتعاد عن الهواء الذي نتنفسه أو عن الأقدام التي تحملنا. وعلى نفس الصعيد، فلا نستطيع الابتعاد عن أجهزتنا المحمولة وما عليها. لأنها تعد امتدادًا لشخصياتنا. وبالنسبة للشركات، هذا يعني التركيز على إسعاد الزبون بتجربة رائعة على الهاتف حيث يوجد السياق والخصوصية. كن لحوحًا: إما إسعادهم أو لاشيء آخر يستطيع معظمنا ببساطة البقاء بعيدًا عن التكنولوجيا. فعندما نريد عزل أنفسنا، نبتعد ببساطة عنها بمغادرة المكتب أو المصنع في نهاية اليوم مع إطفاء الحاسوب أو التلفاز. ولكن ماذا عن برامج ومنتجات الأجهزة المحمولة؟ هل نبتعد عنها كما نبتعد عن وسائل التكنولوجيا الأخرى؟ نتمنى بأن نستطيع إقفال هواتفنا المحمولة ببساطة، ولكن قليل منا من يستطيع فعل هذا. وفي الحقيقة، قد أظهرت الإحصائيات بأن 2 من أصل 3 أشخاص يضعون أجهزتهم المحمولة على المنضدة بجانب أسرّتِهم. إنها آخر ما نضعه قبل نومنا وأول ما نتفقّده عند استيقاظنا. أسعد المستخدمين أو اترك كل شيء لا نستطيع النوم وأجهزتنا المحمولة بعيدة عنا قليلًا، فنحن لا نرغب بالانفصال عنها فقد أصبحت ما يسمى بالتكنولوجيا اللصيقة (sticky technology) حيث أصبحنا مرتبطين بشكل قوي بأجهزتنا المحمولة وأصبح استخدامنا لها عادةً مستمرة وتقريبًا بدون إدراك. وازن هذا بالحقيقة القاسية بأن نصف تطبيقات الأجهزة المحمولة في متجر "آبل" للتطبيقات ليس لديها أي مستخدمين على الإطلاق. يجب على الشركات التي ترغب بالنجاح في نطاق الأجهزة المحمولة أن تتأكد من أنها تنشئ تجربة مستخدم تتوافق تمامًا مع التوقعات العالية للجمهور. تحدث بالأمور الشخصية: سياق الكلام يهم ومع ثورة الأجهزة المحمولة، فإن هنالك من البيانات عن كل شيء وكل شخص أكثر بكثير من أي وقت سابق، وهذا الشيء لا تراجع عنه. خذ على سبيل المثال شركة "فيسبوك"، فخلال فترة عملي هناك، أجرى فريقي اختبارًا لتحديد قابلية المستخدمين لتقبل الإشعارات المنبثقة، فقمنا باختيار مجموعة من المستخدمين الذين لم يرغبوا في استقبال الإشعارات المنبثقة وقمنا بعرض شاشة لهم بعدما قاموا مباشرة بإرسال رسالة فورية مما وضح لهم أهمية الإشعارات المنبثقة. الشيء الذي كان مخادعًا لنا خلال فحصنا هو كم استغرق المستخدمين حتى يكون ناجحًا، وكان قد احتاجوا ل5 خطوات لتغيير إعداداتهم. وعادةً ما تخسر شركات الأجهزة المحمولة 90% من مستخدميها مع كل خطوة لذلك لم نكن متفائلين. ولكن تفاجأنا بأن تقريبًا 1 من أصل كل 4 مستخدمين قام بالفعل بتغيير خصائصه. والشيء الذي وجدته مشوقًا حول هذا، هو كيف تطور سلوك المستخدم بسرعة على الأجهزة المحمولة. وتقريبًا بمدة 6 أشهر قبل أن نجري الاختبار، كان هنالك أغلبية من مستخدمي "فيسبوك" مشككين بالإشعارات المنبثقة لذلك رفضوا استقبالها. هم لم يكونوا متأكدين تمامًا من طبيعة هذه الاشعارات المنبثقة أو اذا كان لها أي قيمة على الإطلاق. وشعر بعضهم بالانتهاك من قِبل هذه الإشعارات، وفجأةً أدرك الناس بأن الإشعارات المنبثقة مكّنتهم فورًا من معرفة عندما ينشر أحد الأصدقاء صورةً لهم أو عندما يرسل لهم رسالة أو يشير لهم في منشور. لذلك أرادوا الإشعارات المنبثقة وما كان ملائمًا من قبل أصبح غير طبيعي. كمية البيانات المتاحة لشركات الهاتف المحمول تعني بأنهم يستطيعون تخصيص التجربة لكل واحد من المستخدمين حسب مزاجه، موقعه وسياقه. والشركات التي تحقق هذا سوف تربح. أظهر الاحترام ماذا لو كان جهازنا المحمول المفضل هو ساعة بدلاً من هاتف؟ زوج من العدسات اللاصقة؟ الرقعة الذكية؟ حبة دواء ذكية؟ نهاية عصبية رقمية؟ وكلما تصغر الأجهزة المحمولة تندمج أكثر وأكثر بأغراضنا اليومية التي تحيطنا وتصبح مترسخة بشكل عميق بداخلنا. المعلومات الغزيرة التي تجمعها أجهزتنا المحمولة مفيدة لنا غالبًا بالرغم من أنها تكشف حياتنا الشخصية أحيانًا بشكل يهدد مستوى راحتنا. مستوى الإفصاح الغير مسبوق للحياة الشخصية الذي تحتاجه ثورة الأجهزة المحمولة حتى تعمل بشكل صحيح مجهول لحد ما ولذلك سنحتاج لوضع حدود ولتوازن. عندما كان للحكومة وصول سهل لمعلوماتنا الشخصية في الماضي نتج عن ذلك عواقب وخيمة: الدول المراقبة، قوائم الأعداء واضطهاد المنشقين وفي مناطق مثل الصين هذا لا يزال قائمًا حتى يومنا هذا. ونفس الشيء ينطبق على التحكم التجاري لبياناتنا الشخصية. والجدل الأوروبي حول "الحق في أن تُنسى" يعد مثالاً على الديمقراطية في التصرف وعلى طلب الناس للمزيد من السيطرة على أتباعهم الرقميين. وضياع الخصوصية في الحقيقة هو موضوع مفرق للأجيال. معظم الشباب لا يعتقدون بأن هناك شيء يسمى خصوصية: ومعظم الناس كثيري الإنجاب يعتبرونه حقًا من حقوقهم. يعد الإطلاق المخيب للآمال لنظارات Google Glass مثالاً على ما قد يحدث عندما يفشل منتج من منتجات الأجهزة المحمولة في الوصول إلى التوقعات المتعلقة بالخصوصية. فقوة هذه النظارات تم اعتبارها مخيفة وخارجة عن أيدي المستخدمين. وشعر الناس بأنه تم صنعها لخدمة مصالح شركة Google الشخصية، وبأنه تم تصميمها لجمع البيانات لمصلحة هذا الوحش التقني بدلاً من خدمة احتياجات المستخدمين. فتم الطلب من الناس الذين يرتدون نظارات Google Glass بأن يغادروا الحانات، مسارح السينما والأماكن الحساسة. وتم سحب المنتج من الأسواق في بداية عام 2015. ترجمة -بتصرف- للمقال ‎3 ways to be just pushy enough on mobile لصاحبته SC Moatti
  2. هل تواجه شركتك بعض المشاكل في تحديد مدى أهمية تجربة المستخدم؟ لا تقلق، فقد قام "جوزيف توث"، كبير مستشاري واجهة المستخدم أو تجربة المستخدم UX/UI في شركة فايزر "Pfizer" بإجمال بعض أقوى الإحصائيات المتعلقة بتجربة المستخدم. 1- التمرير المستمر والذي هو خاصية تحميل المحتوى كلما مررت بالصفحة لأسفل بإمكانه أن يخفض عدد الزوار لموقعك، فنسبة الزوار لموقع Time.com كانت قد انخفضت بمقدار 15% بعد أن قاموا باستخدام خاصية التمرير المستمر. المصدر 2- استثمار بقيمة 10 آلاف دولار في الشركات المتخصصة بالتصميم قد يعود خلال 10 سنوات بربح بنسبة 228% أكثر من نفس قيمة الاستثمار في البورصة الأمريكية "S&P". المصدر 3- زادت إيرادات موقع ESPN.com بقيمة 35% بعد أن استمعوا لجمهورهم وللاقتراحات المتعلقة بتصميم صفحتهم الرئيسية. المصدر 4- اختيار درجة معينة من اللون الأزرق والتخلي عن بعض الدرجات الأخرى نتج في زيادة الأرباح السنوية بمقدار 80 مليون دولار لشركة Bing. المصدر 5- قيمة الربح العائدة على كل 1 دولار يتم إنفاقه على التسويق عبر البريد الإلكتروني هي بمعدل 44.25 دولار. المصدر 6- 88% من المستهلكين عبر الإنترنت قد لا يعودون لزيارة موقعًا إلكترونيًا ما بعد تجربة سيئة. المصدر 7- المواقع التي تستغرق وقتًا أطول في التحميل تكبد تجار التجزئة عبر الإنترنت خسائر تقدر بـ 2.5 مليار دولار سنوياً. المصدر 8- الحكم على مصداقية الموقع تعتمد بنسبة 75% على المظهر الكلي للموقع والكماليات. المصدر 9- الانطباع الأول عن الموقع تعتمد بنسبة 94% على التصميم. المصدر 10- 85% من الأشخاص البالغين يعتقدون بأن نسخة الأجهزة المحمولة لموقع إلكتروني خاص بشركة يجب أن يكون بنفس جودة نسخة الحاسوب إن لم يكن أفضل منها. المصدر 11- في تقييم لـ200 موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشركات صغيرة، وُجد بأن 70% منها لم تعرض حثًا واضحًا للتفاعل على صفحاتها الرئيسية كالعروض الخاصة والنشرات الإخبارية عبر البريد الإلكتروني والأدلة الإرشادية والنسخ التجريبية والأدوات التفاعلية. المصدر 12- 90% من الأشخاص يستخدمون شاشات متعددة بشكل متعاقب. المصدر 13- هنالك فرصة بأن تتسلق قمة إيفرست 279.64 مرة على أن تضغط على لافتة إعلانية! المصدر ترجمة -بتصرف- للمقال ‎13 Impressive statistics on user experience لصاحبه: Jozef Toth
  3. بإمكانك إضافة ثلاث تغييرات بسيطة لمحتواك لإضفاء بعض المتعة عند قراءته، وهذه النصائح لا تنطبق فقط على التصميم، بل بإمكانك تطبيقها على المحتوى النصي أيضًا. الأسماء الخاصة بكل مبدأ قد تكون صعبة بعض الشيء، أما فهمها واستخدامها فهو سهل جدًا. جزء من ملخص رواية البؤساء لتوضيح النص الغير منسق. ملاحظة مهمة: يختلف كل نوع من الخطوط عن الآخر, لذلك عليك القيام بتعديل قياساتك إذا كان المحتوى لا يبدو بالشكل الصحيح، وتذكر بأن ما يهم هو أن يحصل القارئ على قراءة مريحة وأن تبدو القراءة مناسبة للعين. استخدم التسلسل الهرمي للطباعة لإعطاء فهم أوضح لتركيب الصفحة والتسلسل الهرمي هو تسلسل النص على شكل هرم في داخل الصفحة. لك أن تتخيل كتابًا، فيه العنوان الرئيسي أو عنوان الفصل يكون بارزًا أكثر من العنوان الفرعي والذي بدوره أكثر بروزاً من المحتوى الرئيسي أو الحشوة. يجب استخدام هذا المبدأ في التصميم أو المحتوى النصي. يجب أن تكون أحجام الخطوط كلها مشتقة من النص الرئيسي أو الحاشية حيث أنها أكثر ما يتم قراءته في كل صفحة. وهذه بعض الخطوات التي بإمكانك اتباعها لعمل التسلسل الهرمي: النص الرئيسي: بإمكانك تكبير أو تصغير الخط حتى تراه مريحًا للقراءة (نستخدم الحجم 22 نقطة في هذا المقال). العنوان الرئيسي: يجب أن يكون أكبر بنسبة 180% حتى 200% من النص الرئيسي، (بين 40-44 نقطة في حالتنا). العنوان الثانوي: يكون %130 حتى 150% من الحاشية، (بين 29-33 نقطة). وهذا هو شكل الصفحة بعد إتباع الخطوات السابقة: ملاحظات إضافية: هذه الدرجات لم تكن ضرورية لهذا المقال ولكن يجب عليك الأخذ بالحسبان استخدام عنوان ثالث ونص وصفي للصور. العنوان الثالث بإمكانه أن يكون من 100% حتى 125% أكبر من الحاشية, (بين 22-28 نقطة) وصف الصورة يتراوح بين 70% حتى 75% من الحاشية, (بين 15-17 نقطة) استخدم التباعد العمودي لجعل النصوص أسهل في القراءة. هذا يعني التباعد بين الأسطر خلال تمرير القارئ للصفحة، ويجب علينا أن نجعل التباعد بين الأسطر وبين الفقرات مناسبًا ليسمح للعين والعقل بقراءة الحروف والكلمات بشكل مناسب. التباعد بين الفقرات جعل تباعد بين الفقرات سهلُ ولكنه مختلف جدًا عن ما نقوم به في مستندات وورد بالضغط مرتين على زر "سطر جديد"، حيث انه الضغط مرتين على الزر سوف يجعل التباعد بين الفقرات كبيرًا جدًا بحيث لا نستطيع تحديد إذا ما كانت الفقرة التالية تتبع السابقة أم أنها قسم جديد من المحتوى. في أغلب الحالات يجب أن يكون التباعد بين الفقرات مساويًا لحجم الخط الرئيسي للنص، فمثلًا لو كان حجم النص 16 نقطة نقوم بعمل التباعد بين الفقرات على حجم 16 نقطة أيضًا. في تطبيقات التصميم وتنسيقات CSS فإن هذا يشبه وضع الهامش السفلي للفقرات على حجم 16 بكسل أو 1 em. في المستندات مثل وورد، حدد قيمة ما بعد الفقرة على نفس حجم النص. التباعد بين الأسطر التباعد بين الأسطر يجب أن يكون تقريباً 120% حتى 160% من حجم النص، وكلما كان النص أصغر، كان التباعد بين الأسطر أكبر، لإعطاء كل كلمة مساحة كافية. إذا كان حجم النص 22 نقطة فإن ارتفاع السطر لهذا النص يجب أن يكون بين 26-35 نقطة. في CSS, بإمكانك عمل هذا باستخدام الوحدة em أو عبر قيم لا بعدية مثل 1.2، ولكن هذا قد يتطلب بعض التعديل لجعله مناسبًا. في المستندات مثل وورد، ارتفاع السطر يكون بالكسور العشرية حيث أن 1.2 تساوي 120% من النص الذي يتم تعديله. عدل عرض السطر لجعله مريحًا في القراءة الأسطر العريضة من النصوص صعبة في القراءة بينما الأسطر الأقل عرضًا أسهل. ويعَد الحد المثالي من الأحرف لكل سطر هو 65-75 كلمة، ويجب أن يتم تحديد العرض بالرجوع للنص الرئيسي وليس للعنوان الرئيسي أو الفرعي. نصيحة: سطر من الأحرف والأرقام يتكون من 62 حرفاً ورقماً، وهذا مقياس بسيط لصنع عرض مريح. وعندما تكون قد وضعت 65-75 حرفاً في السطر, قلل عرض النص حتى يكون على وشك الالتفاف، وعندها ستجد العرض مريحًا. النتيجة النهائية بمجرد اتباعك لهذه الخطوات، فإن إمكانية قراءة محتواك سوف تتطور بشكل كبير كما هو موضح أسفل. ضبط الكتابة ليس بمهارة صعبة، بإمكانك اتباع بعض الخطوات البسيطة لجعل كل جزء من النص سهل القراءة ومريحًا للعين. ابق على هذا الجزء من صناعة محتواك مستمرًا دائمًا وسوف يحصل القارئون على أفضل النتائج. ترجمة -بتصرف- للمقال Typography tips for a more comfortable read لصاحبه Luke Jones
  4. حسب موقع smart insights فإن 80% من مستخدمي الإنترنت يمتلكون هاتفًا ذكيًا، هذا يعني ملايين الأشخاص الذين يتصفحون الإنترنت ويحاولون أن يجدوا منتجات ومعلومات خلال تصفحهم. ولإرضاء الزبائن المحتملين يجب على كل شركة أن تجعل موقعها الإلكتروني قابلاً للتصفح على الأجهزة المحمولة. ها هي بعض النصائح المستوحاة من تجربتنا الخاصة في شركة Sonifi لتساعدك على تصميم وبرمجة موقع إلكتروني متوافق مع الأجهزة المحمولة. النصيحة الأولى: كل المواقع الإلكترونية على الأجهزة المحمولة تحتاج للخاصية name="viewport"‎ في العنصر meta تذكر بأن ترفق الخاصية viewport من العنصر meta عند انشائك لموقع الكتروني خاص بالأجهزة المحمولة. حجم الإطار المعروض (viewport) هو عبارة عن حقل وهمي مستخدم من قِبَل محركات البحث لتحديد كيفية قياس وتحجيم محتوى الموقع الإلكتروني لذلك يعد تضمين الخاصية viewport ضروريًا جدًا عند بناء تجربة متعددة الأجهزة. حجم الإطار المعروض يخبر متصفح الهاتف بأنه يجب عليه أن يتوافق مع شاشة أصغر وبدونه فإن الموقع الإلكتروني ببساطة لن يعمل بشكل جيد على الأجهزة المحمولة. وبالرغم من أي إعدادات تقرر أن تستخدمها لتحديد ما يتحكم به منفذ العرض الخاص بك، تأكد من أن تضعه في العنصر head من الصفحة. "80% من مستخدمي الإنترنت يبحثون عن المنتجات عبر هواتفهم الذكية" النصيحة الثانية: الحجم مهم في المواقع المتوافقة مع الأجهزة المحمولة هل جربت من قبل أن تزور موقعًا إلكترونيًا واحتجت أن تضغط على زر معين ولكن الزر كان صغيرًا جدًا بحيث أنك ضغطت على زر أخر عن طريق الخطأ؟ أو هل جربت من قبل أن تكبِّر الشاشة لتقرأ شيئًا معينًا؟ هذا الأمر مزعجٌ جدًا ولذلك إنه من المهم أخذ الحجم بعين الاعتبار عند تصميم الموقع الإلكتروني، وليس فقط حجم الصفحة، بل أيضًا حجم الخطوط والأزرار. الخطوط حجم الخط للمواقع على الهواتف يجب أن يكون 14 بكسل على الأقل، وعلى الرغم من أن هذا الحجم قد يبدو أكبر مما تريد ولكنه يسهل على الزائر أن يقرأ الصفحة بدون أي تكبير للصفحة أو أي صعوبة. أما الخط الأصغر يمكن أن يستخدم في العناوين والنماذج وبإمكانك تقليصه حتى 12 بكسل. الأزرار دائمًا تذكر هذا الإختصار «أ.أ.أ»: أي «الأزرار الأكبر أفضل»،إذ أن الأزرار الكبيرة تقلل من احتمالية الضغط بشكل خاطئ على زر آخر. بالنسبة لرواد الهواتف المحمولة مثل شركة "آبل" فهم ينصحون بأن يكون حجم الأزرار على الأقل 44 بكسل × 44 بكسل من أجل تحسين تجربة المستخدم وزيادة التحويلات في مواقع التجارة الإلكترونية. النصيحة الثالثة: النوافذ المنبثقة لا يجب استخدامها في تصميم مواقع الإنترنت الخاصة الأجهزة المحمولة كَون المتصفحات الخاصة بالهواتف لا تدعم النوافذ المنبثقة، فإن وجود هذه النوافذ يسبب الكثير من التشتت والقلق لتجربة المستخدم بشكل كامل، وحتى أصغر النوافذ تسبب هذا التشتت لمستخدمي الهواتف. وعلى مدار عملية التصميم، احرص جيدًا على تجنب استخدام النوافذ المنبثقة للحصول على أفضل النتائج واحرص ايضًا على تجنب التحديث الدوري للصفحة وذلك لعدم امتلاء ملفات ذاكرة التخزين المؤقت في الهاتف بل أعطِ المستخدم حرية التحكم في هذه العملية. النصيحة الرابعة: قلّل من استخدام الحقول الخاصة بالكتابة في قائمة التنقل لأنه وكما تعلم، من الصعب بعض الشيء إدخال النصوص والكتابة عند تصفح المواقع على الهاتف فينصح باستبدال هذه الحقول بأزرار او قوائم مما يمكن المستخدمين من اختيار ما يريدون بسهولة وبدون الوقوع في أي اضطرابات. وعليك الأخذ بعين الاعتبار بأن مستخدمي الأجهزة المحمولة لا يستطيعون استخدام لوحة مفاتيح او فأرة، على عكس مستخدمي الكمبيوتر، لذلك احرص على ايجاد طرق ابداعية أكثر لجعل تجربتهم هي نفسها وبدون اللجوء لاستخدام لوحة مفاتيح صغيرة او التصفح بصعوبة. بعض الحلول تشمل: القوائم القوائم المنسدلة الأزرار -خيارات الصور النصيحة الخامسة: استخدم وضع تصفح ذكي في تصميمك قد أجريتَ بالتأكيد بالعديد من الأبحاث قبل بنائك للموقع الإلكتروني لمحاولة فهم جمهورك وما يتوقعون وجوده في الموقع، قم بمراجعة المعلومات ثانيةً عند تطويرك لنموذج خاص بالأجهزة المحمولة لتستطيع تحديد كيف سوف يتصفح هذا الجمهور موقعك على الهاتف. إن كان جمهورك المستهدف من المستخدمين يرغب برؤية محتوى متجدد بشكل مستمر فعليك وضع قائمة التصفح أسفل المحتوى الرئيسي مما سيترك مساحة كافية للمحتوى والعناوين لتظهر أكثر وبدون إعاقة لمظهر الصفحة. أما إن كان المتابعون يريدون الوصول الدائم للتصفح حسب الفئة، إذن يجب عليك وضع قائمة التصفح في أعلى الصفحة. النصيحة السادسة: قم بتبسيط تصميم موقعك الإلكتروني حاول بأن تتخلص من المحتوى الغير ضروري في موقعك وقم بتبسيط التصميم الخاص بالصفحة لجعل الاستخدام أفضل، وتذكر بأن التصميم الخاص بالأجهزة المحمولة يدور حول نظرية الحد الأدنى (minimalism)، وتبسيط التصميم يساعد على تحسين الاستخدام. أنشئ موقعك بحيث تسمح للمستخدمين بتصفحه دون أي صعوبات وذلك عن طريق تجنب الجداول والإطارات والصيغ الأخرى. ودائمًا أبقِ الحشوة على أقل مستوى لأنه كلما زاد عدد المستخدمين الذين يضغطون على الروابط كلما زاد انتظارهم للتحميل، واجعل موقعك بسيطًا لخلق توازن بين المحتوى والتصفح. النصيحة السابعة: قسّم الصفحة لأجزاء صغيرة عملية عرض المحتوى الذي يتناسب تمامًا مع الشاشات الكبيرة للكمبيوتر وتعبئتها في أجهزة صغيرة ومحمولة باليد تشبه كثيرًا عملية ادخال قطعة مربعة في فتحة دائرية. قسّم الصفحة لأجزاء صغيرة بوضع الأقسام الطويلة من النصوص في عدة صفحات بدلاً من وضعها في صفحة واحدة طويلة تجعل المستخدمين يمررون بشكل مستمر لرؤية المحتوى وبإمكانك التخلص من المحتوى الأقل أهمية وعمل عمود واحد من النص لتجنب التمرير الأفقي في الصفحة. النصيحة الثامنة: قياس الصور يصنع فرقًا كبيرًا لمستخدمي الأجهزة المحمولة لاحظ جميع الصور المستخدمة في المحتوى وفي الخلفية، وتأكّد بأن الصورة مقاسها صحيح عند التصفح بالوضع العمودي أو الأفقي، وإذا كانت الصور لا تحقق الأبعاد المناسبة فعليك تغيير تنسيق صفحات في CSS لجعل الصورة بعرض 100% أو بأن تجعل الصورة نفسها مناسبة بداخل الصفحة (خاص بصور الخلفية). وباتباعك لهذه النصائح السهلة بإمكانك التأكد من أن تصاميمك مناسبة لكل من الحاسوب والهاتف وبالتالي يمكن للزائرين أن يحظوا بأفضل تجربة ممكنة. ترجمة -بتصرف- للمقال ‎8 tips for designing mobile-friendly websites لصاحبته: Sarah Almond
  5. في عام 2003، قرأت مقالةً في مجلة "نيويورك تايمز" كانت قد تضمنت هذا الاقتباس عن "ستيف جوبس": روعة هذا التعبير غيرت مهنتي كمبرمج بشكل كامل. في نهاية اليوم أنا من يكتب"الشيفرة" ومن ينشئ المنتج بيديه. فكيف لأحد آخر أن يحدد كيف يعمل المنتج في النهاية؟ الحقيقة الكامنة لكل المبرمجين هي أنهم غارقون في الخلف ولا يتعاملون بشكل مباشر مع المستخدم. فالمستخدم لا يتعامل مباشرةً مع عملهم بل يتعامل مع ما يصنعه المصممون. اختلاف المنظور هو ما يمنع المبرمجين من رؤية الصورة بشكل كامل فهم يفتقدون أهم جزء وهو المستخدم. أيها المبرمجون، تعَلُّم التصميم يجعل من الممكن أن تقوموا بتجميع كامل النظام في عقولكم، من كيفية تعامل المستخدم مع منتجكم وحتى آخر مرحلة حيث تقومون بتخزين المعلومات في قاعدة البيانات الخاصة بكم. هذا المسار المتكامل يمكنك من تطوير منتج أفضل من المنتجات المنافسة. كَوني مبرمجًا منذ أكثر من 15 سنة فإن تعلمي للتصميم قد طوّر أدائي تطويرًا جذريًا. كثيرًا ما نسمع بأنه يجب على المصممين أن يتعلموا البرمجة ولكنني أؤمن بالعكس, للحصول على منتجات رائعة فإن المبرمجين عليهم أن يتعلموا التصميم. فهم التصميم يؤدي لفهم المستخدم عندما بدأت بتعلم التصميم كانت إحدى أكثر اللحظات التي وقفت وتساءلت فيها هي أنه على الرغم من أنني أعمل في الخلفية إلا أن ما اصنعه يجب عليه أن يجعل حياة المستخدم أسهل، فمستخدموك لديهم العديد من المشاكل التي يحاولون حلها وإذا ركزت فقط على حل المشاكل التقنية فقد لا تستطيع التوصل لحل للمشكلة. إحدى أفضل الطرق للتأكد من أنك على المسار الصحيح لخدمة الاشخاص الذين سيستعملون منتجك بالفعل هي الانخراط مبكرًا في عملية التصميم، ويفضَّل أن يكون منذ اليوم الأول. وإدراكك لمشاكل المستخدم منذ البداية يمكنك من اتمام العمل بسلاسة وبشكل تام. صرّح الريادي المشهور ومؤسس شركة "Y Combinator"، "بول غراهام" بالتالي: كل شيء ليس كما يبدو عليه سوف أعيد القول بأنه تقريباً من المستحيل أن يمر يوم بدون رؤيتك لمقال عن إذا ما كان يجب على المصممين أن يتعلموا البرمجة. ما يجهله الناس هو أن المبرمجين قادرون على تعلم التصميم ويجب عليهم تعلم التصميم للعمل بشكل أفضل مع المصممين والحصول على منتجات رائعة حقًا. ولسوء الحظ, هنالك نوع من التنافسية بين المبرمجين والمصممين على من يمتلك الوظيفة الأصعب، ومن على صواب، ومن على خطأ، ومن يعرف أكثر والعديد من النقاط الأخرى، وهذا التنافر عن العمل سويًا لا يفيد بأي شكل من الأشكال. بمجرد تعلمك للتصميم ستلاحظ بأن عمل المصممين ليس سهلاً كما يبدو، ومن الناحية الأخرى، تعَلَّم البرمجة وسوف تدرك بأن المبرمجين ليسوا متجهمين وهدفهم ليس افساد تصاميمك. عندها، سوف يتمكن كل من المصممين والمبرمجين بتقدير عمل الآخر واحترام ما يقومون به مما يؤدي لعملهم سوياً كفريق. استمتع أكثر بأداء عملك بالنسبة لي، أفضل شيء بالنسبة لتعلم التصميم هو أنني أستمتع بعملي أكثر من السابق. أصبحت قادرًا على الانخراط في محادثات هادفة مع المصممين عن طريق التحدث بلغتهم التي يفهمونها مما أكسبني شعورًا كبيرًا بالرضى، بالإضافة لذلك, اصبحت متلهفاً أكثر كلما اقتربنا من الاعلان عن مشروع جديد وهذا لأن مشاركتي تخطّت الجوانب التقنية التي تحدث في الخفاء. أيضًا, تعلُم التصميم يساعد المبرمجين على خلق منتج يعادِل بين الإبداع والمنطق بدون "مستند خصائص التشغيل" ومن الممكن تجنب قوالب الفوتوشوب "PSD" وبرمجة تصاميمك وتنسيقاتك بطريقة فعالة خلال كتابتك لشيفرة البرمجة. وعندما تجد ثغرات في تصميمك و في صفحات النسق (style sheets) فبإمكانك إصلاحها فورًا وإنهاء عملك بدون أي تأخير او قلق. التأقلم هنالك تدفق كبير للأجهزة الحديثة التي يتم انتاجها يومياً بمختلف الأشكال والأحجام لذلك فإن القدرة على التأقلم بأسرع ما يمكن هي شيء أساسي. يجب على المبرمجين أن يعملوا بتصميم متوافق مع هذه المتطلبات والمواصفات، وهذا يعني بأنه من المهم أن يكون المبرمجون قادرون على ملاحظة وتحديد هذه التغييرات. كيف سيتصرف التصميم عندما تنتقل من جهاز الكمبيوتر للهاتف المحمول أو الساعة الذكية؟ سوف تتمكن بمعرفتك التصميمية من التعامل مع عملك بأسلوب مختلف عما كنت سوف تفعل عادةً, مما يعطيك ميّزة تنافسية كبيرة وسوف توفّر الكثير من الوقت عليك وعلى فريقك. كثيرًا ما يختلط التصميم بالبرمجة في شركتي، وعندما يكون المبرمج يعرف عن التصميم فإن النتائج تكون أفضل على صعيد كل من سرعة العمل والجودة فيما ننتجه. كيف تعلمتُ التصميم أولى خطواتي كانت على موقع "DesignLab" حيث ساعدني احد المرشدين طوال الوقت، وقمت أيضًا بالانتساب لبرنامج التصميم على موقع "BLOC" وكان كلا الموقعين رائعين حقًا, ولكن بالطبع لا شيء يغني عن الممارسة المستمرة لذلك يجب عليك الممارسة يوميًا حتى تصل للدرجة المطلوبة. ترجمة -بتصرف- للمقال Why developers should learn design لصاحبه Christian Rennella