وصال الأحدب

الأعضاء
  • المساهمات

    4
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

    إبدأ
  • Days Won

    1

السُّمعة بالموقع

10 جيدة
  1. "الفُرص تفضّل العقل المستعدّ" لويس باستور. أحد أهداف الشركات التي تنضم إلى Techstars ومسرّعات أخرى هو الحصول على التّمويل. تأتي معظم الشركات وهي مركّزة على تسريع مشروعها ومن ثم تأمين رأس المال لتسريع نموّها. وحقيقة الأمر أن معظم الشركات الناشئة بحاجة إلى أن تحصل على تمويل حتى تنمو وتتحول إلى شركاتٍ حقيقيّة. ومن غير المرجّح أن يجني أي منّا المال إن لم تقم شركتك بالنمو، لذلك نحن نرغب أن تحصل الشركات على دعمٍ ماديّ. ولكننا نرى أخطاءً متكررة مع الشركات التي تتسرع في البحث عن استثمار، ينتهي بحرمانها من ذلك التمويل. وهذه 9 أخطاء يجب الحذر منها عند البحث عن تمويل لمشروعك: 1- قلة التحضير حتى تكون جاهزًا للحصول على استثمار يجب أن تمتلك معرفة قويّة بالمشكلة التي تقوم بحلّها: لماذا شرعت بالعمل على هذا المشروع، البيئة التي سيتنافس فيها مشروعك، العملاء، فرص السوق، التنافسية، قنوات التوزيع، التسعير، معدل ما يتم استهلاكه شهريًا، والعديد من الأمور الأخرى. سيوجّه المستثمرون المحتملون لك كمًا هائلًا من الأسئلة، وفي حال لم تكن مستعدًّا بشكل كافٍ سيظهر ذلك، ويُفشل فرصتك. 2- قلة الاجتذاب traction يحصل عددٌ قليل جدًا من الشركات على تمويل دون امتلاكها لعامل الاجتذاب traction. ما لم تكن رائد أعمال مُتسلسل سبق له أن أطلق عدّة شركات ناشئة ناجحة فإن المُستثمرين سيطالبونك ببعض الاجتذاب أو بعدد مُعيّن من المستخدمين. وهذا لا يعني امتلاكك لمنتجٍ مثاليّ مناسب للسوق، بل يعني أنّه هناك مشكلة ما، وحلّك/منتجك قادر على معالجتها. 3- لم تكن تبحث عن استثمار لم تكن تفكر بالحصول على استثمار، ولكنّك التقيت بعض المستثمرين الذين قالوا أنه عليك القيام بذلك، وأيّد ذلك رياديون آخرون من حولك الأمر. فيخطر على بالك بأنك لن تخسر شيئًا وتقرر بأنك ستسعى للحصول على استثمار. ولكنه خطأ كبير. أنت لست مستعدًا، لم تجهّز لذلك، أو تخطط له. لا تقم بالبحث عن استثمار بناءً على طلب غيرك. تحكّم بمصيرك من خلال التحضير، قم بالانتهاء بجميع الخطوات اللازمة ومن ثم اشرع في البحث عن الاستثمار. لن يرفض المستثمرون مقابلتك في حال رفضت عرضهم عندما لم تكن مستعدًا له. 4- ملاحقة الأشخاص غير المناسبين هذا خطأ فادح، فالمستثمرون مختلفون، ويهتمّون بقطاعات مختلفة. كما يكتبون شيكات بأحجام مختلفة أيضًا. ومجرّد كون أحدهم مستثمرًا لا يعني بالضرورة أنه المستثمر المناسب لك. من المهم أن تقوم بإجراء بحث كامل كي تفهم ما يعجب هذا المستثمر، ولماذا أنت خيارٌ مناسبٌ له. كما أن الحصول على تقديمٍ من شخص يعرفك ويعرف المستثمر هو أمر بذات الأهمية. 5- عدم تقديم مشروعك للمستثمرين بطريقةٍ صحيحة يختلف المستثمرون الملائكة (Angels) عن مستثمري رؤوس الأموال الصغيرة (micro VCs) ومستثمري رؤوس المال المُخاطر (VCs) من حيث أهدافهم وأساليبهم، وبالتالي كيفيّة مفاتحتهم وعرض مشروعك أمامهم. قد يرغب المستثمر الملاك باجتماعين ليكتب لك شيكًا بقيمة 25-50 ألف دولار، أما مستثمر رؤوس الأموال الصغيرة الذي يكتب عادة شيكًا بقيمة 100-250 ألف قد تُضطر مقابلته لمدة شهر دون أن تحصل بالضرورة على التمويل، أما شركات استثمار المال المُخاطر VC فيأخذون الوقت الأطول، ويكتبون الشيكات الأكبر، ويفضّلون أن تكون لك دورات استثمارية، ويتسلّمون مناصب في مجالس إدارة الشّركات التي يُموّلونها. إن لم تعرف كيف تفاتح كل فئة من المستثمرين بشكلٍ صحيح، سوف تهدر الوقت ولن تحصل على النتيجة المرغوبة. 6- عدم امتلاكك استراتيجية شاملة حتى لو كنت تعلم أي المُستثمرين ستلاحق ولماذا ستستهدفهم، فأنت ما تزال بحاجة إلى استراتيجية، تقوم بتفصيل عملية الحصول على الاستثمار بشكل كامل، مَن عليك مقابلته أولًا، ومن يجب مقابلته لاحقًا. هل عليك الحصول على بضعة آلاف من الدولارات من المستثمرين الملائكة أولًا؟ أم تتوجه مباشرة إلى مستثمري المال الجرئي VCs؟ من المهم حقًا اتخاذ القرارات الصحيحة حول استراتيجية تمويلك، خصيصًا إذا كانت تجربتك الأولى. فقد يقلل عدم امتلاكك لخطة من فرص حصولك على رأس المال الكافي لنمو مشروعك. 7- مشكلة "أنا شخص مميز" بالتأكيد أنت مميز، وأنا كذلك، ألسنا جميعنا مميزون؟. عندما يذهب أحدهم إلى كازينو للقمار، يجول في باله أن جميع من حوله هم خاسرون، إلا هو، فهو فائز. وهذا أمر محزن، لأنك كريادي أعمال أنت مميز حقًا، جميعنا كذلك، نحن مجموعة من البشر التي تتميّز بالجنون وبالشجاعة. ولكن هذا رهان خاسر عندما يتعلق بالتمويل، ولكي تنجح، عليك الاعتماد على تحضيرك. 8- عدم إدراك أنك في سباق سينتشر الخبر سريعًا عندما تبدأ بالبحث عن استثمار، فالمستثمرون بالنهاية هم أشخاصٌ عاديون ويتحدثون مع بعضهم، ليس لأنهم أشخاص سيئون أو ضدك بالضرورة، ولكن من الطبيعي أن يتبادل العاملون في أي مجال الملاحظات والآراء مع بعضهم البعض، ومستثمرو رؤوس الأموال ليسوا باستثناء. عندما ستبدأ رحلتك للحصول على استثمار فيتوجب عليك القيام بذلك بسرعة، بعد ترتيب المحادثات التي ستجريها. عندما تبدأ عليك إكمال السباق حتى تنتهي أو حتى تتخذ قرارًا بالتوقف لأنك لا تحصل على النتيجة التي تريدها. أدرك أن هذا هو السباق قبل أن تخوضه. 9- نفاد الفرص قد يكون التّشبيه التالي مضحكًا، ولكنه منطقيٌ جدًا. في بداية العملية أنت تمتلك مسدسًا ممتلئًا، وتبدأ بإطلاق الرصاصات والقيام بتلك الأحاديث الرائعة. ولكن عند نقطةٍ ما، وخصيصًا في المجالات الضّيّقة، تجد أنك قد تحدثت مع الجميع، ولم يتبق أحد. فقد قمت بإطلاق كل رصاصاتك، ومسدسك الآن فارغ. الجانب السّيئ هو أنك التقيت كل المستثمرين، دون أن يكتب لك أي منهم شيكًا، ولا تستطيع مقابلتهم مجددًا الشهر القادم. ولكن الجانب المُشرق هو أنك تستطيع الذهاب إليهم مجددًا بعد 6 أشهر، لتريهم تطوّرك، وفي حال نجحت في ذلك ستحصل على شيك هذه المرة. إعادة ملء المسدس يتطلب وقتًا. والرصاصات الوحيدة المسموح بها هنا، هي تلك التي تعبر عن وجود جذب حقيقي لمنتجك. كيف ومتى عليك البحث عن استثمار كيف يمكن الفوز بذلك والحصول على الدعم يتلخّص في أمرين: التحضير، والاجتذاب traction. قم بترتيب كل أمورك، أوراقك، عرضك لمشروعك، استراتيجية الحصول على الاستثمار الخاصة بك، مع من ستتحدث ولماذا، من سيقدمك لمن، إلخ. كن على أهبة الاستعداد. ولكن حتى إن كنت جاهزًا قد لا يكفي في وقتنا الحالي، فنرى أن تمويل الأفكار يقل باستمرار. حيث يرغب المستثمرون برؤية اجتذاب مبكر، كمؤشر على أن فكرتك ليست عظيمة فقط، بل أنك قمت بالتحدث مع عملاء، وببناء منتج قادر على العمل، وتملك نوعًا من الاجتذاب. أي أنه لديك دليل على أنه باستطاعتك القيام بالأمر وأن الفكرة ستنجح. وفي حال وجدت ذلك مخيفًا ومعقدًا، احصل على المساعدة. تحدث إلى زملاء من رياديي الأعمال الذين قاموا بذلك مسبقًا. تقدم إلى شركة Techstars وبإمكاننا مساعدتك بتسريع مشروعك والحصول على التمويل. فكر مطوّلًا بالتمويل، حضّر، كن رصينًا، ثم فز. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 9 Seed Funding Gotchas لصاحبه Alex Iskold
  2. إن القدرة على البرمجة هي مهارة رائعة حيث تعطيك شعورًا بالرضى على المستوى الشخصي والمهني، بالإضافة إلى أنها تمكّنك من البناء وحل المشاكل والاختراع. كما تستطيع أن تفتح لك أبوابًا لكل أنواع المهن بفوائد كبيرة، كمرتبٍ محترم أو حرية العمل من أي مكان وفي أي وقت، أو كلاهما معًا. من الطبيعي إذن أن نرى تزايد عدد الأشخاص من مختلف الخلفيات الذين يقررون أنهم يرغبون بتعلّم البرمجة. ولكنهم يصطدمون في بداية الطريق بحقيقة غير سارّة: تعلم البرمجة أمرٌ صعب. هناك الكثير من التعقيد والارتباك، وسيكون كل شيءٍ تقريبًا في البداية غير منطقي. وعلى عكس التوقعات، قد يستمر شعور "لا أفهم ذلك" لوقتٍ طويل من الرحلة تلك، دافعًا العقول المتحفزة للتعلم إلى الشعور باليأس، الضياع أو الرّغبة بالاستسلام. العبرة من القصة هي أنه عليك أن تكون مستعدًا. إن الطريق إلى فردوس البرمجة هو طريقٌ طويل، وبدون العقلية الصحيحة في البدء، سوف يفقد الطريق بريقه بسرعة. في هذا المقال، سأحاول تقديم بعض الإرشادات حول ما يجب توقعه في هذه الرحلة، وكيف تواجه ذلك، وماهي الأدوات والمصادر لتساعدك في رحلتك. ما يجب توقعهقد يبدو الأمر بديهيًّا، ولكن أول أمر عليك إدراكه هو أن البرمجة في جوهرها موضوعٌ تقني. المهارات التي ستكتسبها في البداية ستتطلب الكثير من "الدّقة" و "الصحة" ومحاولات المراوغة لن تفيدك إطلاقًا. عليك أن تتعلم قليلًا من الرياضيات، وكذلك الكثير من الأمور التي قد "تبدو" وكأنها رياضيات، مثل المنطق العمليّاتي. خلاص القول هي أن تعلم أساسيات البرمجة يتطلب الكثير من التركيز والتدريب. ولكن اعلم أن عددًا لا يحصى من الأشخاص، التقنيين وغير التقنيين، نجحوا باجتياز هذه الرحلة قبلك، فلا تشعر بالتثبيط. وكما سترى هناك كميّة هائلة من المصادر لأشخاص مثلك تمامًا للمساعدة على جعل هذه العملية أسهل ما يمكن. إن منحنى تعلم البرمجة أكثر ما يكون انحدارًا في بدايته. هناك كمية كبيرة من الأساسيّات التي عليك استيعابها، وذلك يتضمن الأجزاء المختلفة من لغة البرمجة (التعابير expressions، المُتغيّرات variables، أنماط البيانات data types، العمليات operators، الحلقات loops، الجمل الشرطيّة conditional statements، التوابع functions، الأصناف classes)، والتقنيات لفهم كم من الوقت والذاكرة سيستخدم حاسوبك لتنفيذ نصك البرمجيّ (درجة التعقيد). ستكتب الكثير من البرامج التي لن تعمل في أول مرة، وبالتالي ستتأقلم مع كابوس كل مُبرمج: التّنقيح debugging. عند تعلّمك كيفيّة كتابة البرنامج، ستصبح قادرًا على تعلم كيفيّة كتابة برنامج جيّد. إن كتابة برنامجٍ فعّال، سهل الفهم والقراءة ومن السهل تطويره، هو فنّ، وهذا أمر يتطوّر بشكلٍ مستمر. سوف تتمكن من البدء باستكشاف فلسفات برمجيّة وتنتقل من مجرد كونك "مُبرمج" إلى "مهندس برمجيّات". وهذه عملية تتطلب أيضًا الكثير من الوقت والتدريب، ولكن كلما تفوّقت في ذلك، فُتحت أمامك فرصٌ أكثر. كيف تتعلم البرمجةتختلف الرحلة إلى فردوس البرمجة من شخصٍ لآخر، ولكن هناك مبادئٌ مشتركة يمكن أن يستفيد منها جميع المسافرون. هذه العملية البسيطة التي أوصي بها إن كنت تبدأ بتعلم البرمجة الآن: 1. قم باختيار وجهتك: اختر لغة، أية لغةإن كنت جديًا في موضوع تعلم البرمجة، فلن يُهم كثيرًا أية لغة تختار، حيث تحمل معظم لغات البرمجة الرائجة نفس المفاهيم الأساسية، وعندما تتمكن من البرمجة في اللغة التي تعلمتها في البداية، سيكون من السهل أن تتعلم لغة أخرى بسهولةٍ أكبر. إن كنت تتعلم البرمجة ضمن برنامج جامعي، أو ما شابه، فمن المرجح أن يتم اختيار اللغة بالنيابة عنك. بكل الأحوال، إن لم تكن تعلم تمامًا ماذا تريد القيام به على المدى البعيد، هناك خمسة لغات فقط أنصح بالتفكير بها، وهي تحقّق توازنًا بين سهولة التعلم، تعدد استخدامات المعرفة التي ستكتسبها، والمجال الواسع من فرص العمل على المدى الطويل: Ruby، JavaScript، Python، C و Java. وهذه ملاحظاتٌ عامّة عن كل لغة لتساعدك على الاختيار: اللغات المفسرةمن الأسهل البدء باللغات المفسّرة Interpreted Languages، وهذا لأنه يمكن تنفيذ النص البرمجي بمجرّد أن تتم كتابته، بينما تتطلب اللغات المجمّعة compiled languages، خطوة إضافية بين كتابة وتنفيذ البرنامج. كنتيجة، تسمح اللغات المفسرة ببرمجةٍ أسرع، ولكنها لا تستخدم موارد الحاسوب بالشكل الأمثل، ومن السهولة أن تمر الأخطاء دون الانتباه إليها. فهي مناسبة للتطبيقات التي لا يكون للأداء فيها أولوية. هذه اللغات رائجة في مجال تطوير الويب، حتى أن أحدها، JavaScript، هي اللغة الوحيدة التي يمكن تنفيذها مباشرة من متصفح إنترنت، مما ساهم بانتشارها كأحد أكثر اللغات المُربحة حتى الآن. تستخدم عادة من أجل المساوئ الميزات اللغة تطبيقات الواجهة الخلفية Backend ألق نظرة على Ruby on Rails - قد تؤدي المرونة الزائدة إلى كثير من الغموض حول ما يتم فعليًا - الأداء البطيء يجعلها غير مناسبة للتطبيقات المتقدمة. - قواعد كتابة شديدة المرونة. - سهلة البدء بها. - الطلب العالي عليها يؤمن الكثير من الوظائف. Ruby - تطبيقات الواجهة الأمامية، انظر React,Angular, Ember, jQuery . - تطبيقات الخلفية الخلفية، انظر Node.js . - قواعد الكتابة المعقدة قد تجعلها مُربكة أحيانًا. - تشكل تحدي للمبتدئين أكثر من Ruby و Python. - الخيار الوحيد لتطبيق مُضمّن في المتصفح. - ضرورية لكل موقع حديث. - الطلب العالي جدًا يؤمن وظائف كثيرة بمرتبات JavaScript - تطبيقات الواجهة الخلفية، انظر Django. - البحث العلمي والأكاديمي، انظر . SciPy. - الأداء البطيء يجعلها غير مناسبة للتطبيقات المتقدمة. - قابلية منخفضة للتوّسّع Scalling، تصميم اللغة يجعلها غير مناسبة للبرامج الضخمة. - أنيقة، قواعد الكتابة فيها محبوبة من طرف ممارسيها. - سهل البدء فيها. Python اللغات المجمعة Compiled Languagesبعد أن يتم تجميع النص البرمجي، يتم تحويله من نصٍ برمجي يمكن قراءته من قبل البشر إلى نصٍ أمثل للآلة، قبل أن يتم تنفيذه. وتكون النتيجة أسرع وأكثر فعاليّة من اللغات المفسرة. والمجمّع (compiler) الذي يقوم بذلك، عليه كجزء من وظيفته أن يتأكد من أن كل ما في النص البرمجي "منطقي"، وبالتالي يستطيع أن يتعرف ويمنع أنماطًا عديدة من الأخطاء التي تكون اللغات المفسرة عُرضة لها. ولهذا السبب من الصعب اللوذ بالأخطاء أو البرامج السيئة مع هذه اللغات. كما ستُجبرك على اكتساب فهمٍ أعمق لما يجري فعلًا "تحت الغطاء"، وستتعلم أكثر بكثير عن كيفيّة عمل الحاسوب. والثمن، هو أن هذه اللغات تتطلب الكثير من الجهد، وتشكل تحديًا أكبر للمبتدئين. تستخدم اللغات المجمعة في التطبيقات التي تتطلب أداءًا وموثوقية، ويتضمن ذلك التطبيقات المضمنة، التي تعمل على عتادٍ ذو قدرات محدودة وتطبيقاتٍ ضخمة ومعقدة، حيث يؤدي خطأٌ صغير إلى كوارث ضخمة. تستخدم عادة من أجل المساوئ الميزات اللغة - أنظمة التشغيل. - ألعاب الفيديو المتطورة. - النظم المضمنة. - علم الروبوت والذكاء الصنعي. غالبًا الأكثر صعوبة للتّعلم في هذه القائمة. - بإمكانها توفير أداء أفضل أي من اللغات عالية المُستوى. - أكثر اللغات التي ستعلمك كيفية عمل الحاسوب. C - تطبيقات المشاريع الضخمة. - تطوير الويب. - تطوير تطبيقات الأندرويد. - قواعد الكتابة المعقدة قد تكون مرهقة للقراءة والعمل. - يعتبرها الكثيرون قديمة الطراز، غير مرنة وشعبيتها آخذة بالانخفاض. - بشكل عام، اللغة الأكثر استخدامًا. - صرامة الكتابة تفرض طريقة تفكير واضحة وفعّالة. Java HTML و CSS ليست لغات برمجةيجب الإشارة إلى أن HTML و CSS المستخدمة في كل صفحات الويب التي سبقت لك زيارتها ليست بلغات برمجة. إنما هي لغاتٌ وصفية presentational languages، تستخدم لتحديد كيف يجب أن تبدو الأشياء وماذا يجب أن تتضمن، ولكن لا تحدد كيف يجب أن تتصرف. ولكنها قد تكون مكانًا جيدًا للبدء لأنها سهلة التعلم، وستعلمك كيف تقوم بطباعة الأشياء بشكلٍ صحيح. وإذا كنت تنوي الخوض في مجال تطوير الويب عليك تعلمهما بأي حال من الأحوال. 2. ابدأ بشكل صغيرالتعلم سيأخذ وقتًا، وهنالك الكثير ليتم استيعابه. إذا حاولت بناء تطبيقٍ كامل في يومك الأول، لن تصل إلى نتيجة. كي تجنب نفسك الإحباط، ابدأ بحل مشاكل صغيرة وبسيطة، وتدرّج صعودًا من ذلك. على سبيل المثال، إن أول برنامج يتم كتابته عند تعلم أي لغةٍ جديدة هو برنامج "Hello, World !" (مرحبا بالعالم) والذي يقوم ببساطة بطباعة عبارة "Hello, World !" على الشاشة. وفي معظم لغات البرمجة من المستحيل كتابة برنامجٍ أبسطَ من ذلك. ووضوحًا لا يقدم هذا البرنامج الكثير من الفائدة، ولكنه يستلزم العديد من أساسيات اللغة لكتابته، فهو مثاليٌ لتتعرف على كيفية الكتابة في هذه اللغة. من هنا يمكنك البدء بكتابة برامج تطرح أو تضيف بعض الأرقام، ومن ثم شيئا تطبيقا يقرأ ما يكتبه المستخدم. بعد ذلك يمكنك تعلّم الجمل الشرطية، التي هي طريقة لاتخاذ قرارٍ ما، والحلقات التي تقوم بإعادة تنفيذ مهام معينة. وسرعان ما يصبح بإمكانك كتابة أول كائن Object، ومن هناك تستطيع تجريب بناء تطبيقاتٍ كاملة. 3. كن صبوراقد تشكل المفاهيم الجوهرية للبرمجة تحديًا حقيقيًا. ومعظمها لا يكون بديهيًا إن لم تكن تعلم كيف يعمل الحاسوب بشكلٍ مُعمّق. على سبيل المثال، عندما بدأت بالتعلم وجدت عملية التّنقيح debugging مثيرة للحنق، ولم أشعر أنها برمجة حتى. فعوضًا عن كتابة نصٍ برمجي جديد يقوم بأشياء جديدة ظريفة، كنت أمضي يومًا كاملًا في قراءة نصي البرمجي في محاولة لفهم أين أخطأت هذه المرة. في النهاية أكتشف أنني نسيت أن أضع فاصلةً منقوطة في مكانٍ ما، أو أني استخدمت عدة فراغاتٍ عوضًا عن فراغٍ واحد، وحين يصبح برنامجي جاهزًا للعمل يكون قد انتهى اليوم، وأشعر أني غبيٌ جدًا، وأن ما أقوم به هو إضاعة للوقت. سيحصل هذا الأمر معك، ويدفعك إلى الجنون. ولهذا فإن أحد عوامل النجاح هي أن تكون صبورًا، ولا تقسُ على نفسك. وتوصي بعض أفضل النصائح في هذا الموضوع أن تركز على العملية وليس الأهداف. فإن قمت بالتركيز على الهدف النهائي ("أريد بناء موقع في نهاية الشّهر القادم") سوف تشعر بالإحباط، وبأنك فاشل. بينما من خلال السماح لنفسك أن تأخذ كل الوقت اللازم لتحرزَ تقدمًا، سوف تحقق نجاحًا أكبر. 4. تدرب تدرب تدربومثل أية مهارة، سوف يتحسّن مستواك من خلال التدريب. لا يوجد شيء مماثل للجهد المبذول في شيء في سبيل تعلم القيام به. حتى لو خصصت بضعة ساعات أسبوعيًا، إن استمريت بالتدرب بانتظام، سوف تتمكن، يومًا ما، من كتابة البرامج. في النهاية سوف تكتسب حدسًا للأمور، وسيصبح أمرٌ تطلب منك يومًا كاملًا في البدء (مثل البحث عن خطأ ما)، يأخذ فقط بضع ثواني. حين تشعر أنك تمكنت تقريبًا من أساسيات البرمجة، فإن البدء بمشروعك الأول هو طريقةٌ رائعة للتدريب. فكر بتطبيقٍ بسيط ترغب ببنائه، مثل قائمة مهام، أو برنامج آلة حاسبة (مجددًا، ابدأ بشكل صغير)، وجرب القيام به. سيعلمك ذلك كيف تحل مشاكل هيكلية وتصميمية، وبناء أجزاء مختلفة تعمل معًا بشكل جيد. هذه هي المهارات الأساسية التي ستخولك أن تعتبر نفسك مبرمجًا. المراجعوفقًا لأهدافك، أسلوب التعلم الذي ستختاره وأساليبه قد ترغب باستخدام مصادر مختلفة خلال رحلتك. لمساعدتك على اختيار الأساليب المناسبة لك، هذا ملخص لبعض الأدوات التي تستطيع استخدامها، مُرتبة تقريبًا من التعلم الأكثر هيكلية إلى الأقل هيكلية. التعليم المنظم (ذو هيكلية)هذه هي الفئة التي تقدم مدربين، وظائف، اختبارات، درجات، مواعيد نهائية، وعواقب حقيقية في حال لم تضع دراستك في قمة أولوياتك. هذه الخيارات التي ستُجبرك على الذهاب إلى الدرس أو الرسوب في البرنامج. شهادة جامعة رسميةهي الخيار الأكثر كلفة، ولكن بالنسبة لكثيرين، الخيار الأكثر قيمة، ستقدم لك شهادة جامعية رسمية أفضل أساسٍ لحياة مهنية مزدهرة في البرمجية وتقنية الحاسوب. ستتلقى اعترافًا بإنجازاتك على شكل شهادة (أفضلية كبيرة عند دخول سوق العمل). ولكن الأهم من ذلك هو أنك ستتخرج ولديك فهمٌ عميق لكل ما يتعلق بالحاسوب، وقدراتك على كتابة برمجياتٍ فعّالة ومتطوّرة حقيقة، ستعكس ذلك. هذه الأمور التي ستتعلمها غالبًا بشكلٍ معمّق خلال أي برنامج جامعيّ محترم، والذي قد يصعب العثور عليه في أي مكان آخر للتدريب. الدارات الكهربائية – الأساس الفيزيائي لتقريبًا كل عتاديات الحاسوب.الدارات المنطقية الرقمية – كيف يمكن تمثيل الحقيقة والبنى المنطقية باستخدام الدارات.المعالجات الصغرية والأنظمة الحاسوبية – كيف تتحول الدارات المنطقية عند جمعها إلى آلة حاسوبية قابلة للبرمجة. وماذا يحصل على كل تلك الرؤوس المعدنية الصغيرة والأسلاك المطبوعة.أنظمة التشغيل – كيف تبرمج حاسوبًا ليدير، ينظم، يحمي نفسه ويمكّن أكثر من تطبيق من العمل جنبا إلى جنب بشكل آمن.قواعد البيانات – كيف تخزّن وتنسخ كميات كبيرة من البيانات دون خسارتها، إضرارها، أو جعل الوصول إليها مستحيلا.الشبكات – كيف تقوم حواسيب مختلفة وغير مرتبطة بالتحدث مع بعضها البعض.رياضيات متقدمة – متضمنةً الحساب والجبر الخطي. الأمر الأساسي لأي مهنة في المجالات المتطورة والمتقدمة.معالجة الإشارة – كيف تتخطى الحدود بين العالم التماثلي والعالم الرقمي وبالعكس.الأساليب العددية – عندما لا تتوافق مشاكل العالم الحقيقي كليًا مع الحاسوب.سوف ترهقك كلية الهندسة وعلوم الحاسوب، وعليك أن تضحي وتتفانى كي تكملها. ولكن الجائزة تستحق ذلك. جاهدتُ كثيرًا للحصول على شهادتي، ولكن ما يزال يوم قمت بتلقّي شهادتي أحد أكثر الأيام فخرًا في حياتي. الورشات المكثفة Bootcampsظهر مؤخرًا ما يدعى بـ "الورشات المكثفة" لتلبية حاجات أولئك الذين لا يملكون الوقت أو الموارد للحصول على شهادات جامعية، ولكنهم مستعدون للعمل بجدّ والحصول على الحد الأدنى للبدء بحياة مهنية في تطوير البرمجيات. ومن حيث الكلفة والالتزام المطلوب، تقع الورشات المكثفة بين الشهادة الجامعية وخيارات التعليم الذاتي التي سنتحدث عنها بعد قليل. تمتد هذه الورشات بين 8-12 أسابيع من الدراسة المكثّفة وتكلّف حوالي 10،000 US$. يتم تغطية كمية كبيرة من المواد خلال وقت قصير، ستُضطر خلاله بالتضحية بكل التزاماتك الأخرى. ولكنها تعدك بتحضيرك لتصبح قادرًا على تطوير برمجيات بما يناسب العالم الحقيقي، ووضعك على طريق سريع لحياة مهنية في البرمجة. معظم الورشات تحاول تأمين وظيفة لك فور تخرجّك. وهي ظاهرة حديثة. بالتالي من الصعب قياس معدل نجاحهم، وما زال على العديد منهم تطوير سجلٍ مُثبت لتأمين وظائف لخرّيجيهم. وبعد قول ذلك، لا يمكن أن نتوقع إلا أن تتحسن البرامج المتوافرة حاليًا في ظل نمو هذه الظاهرة. طالما تقوم بالبحث بحذر، قد تجد أن هذا الخيار مثاليٌّ بالنسبة لك. معظم الورشات المكثفة هي برامجٌ محليّة، فعليك البحث عن ما هو متوافرٌ في منطقتك. التعلم شبه المهيكلتتزايد المصادر المتوافرة يوميًا لأولئك الذين يعملون بالشكل الأفضل مع عنصر من التنظيم، والإرشاد، ولكن لا يملكون الوقت أو الموارد للالتزام في برنامج جامعيّ، أو ورشة مكثّفة. تتوافر هذه الخيارات عادة كليًا على الإنترنت، والعديد منها هو مجانيٌّ بشكلٍ كامل. ونظرًا لتزايد الطلب على هذه الخدمات، فقد تطورت هذه الأدوات بشكل كبير من حيث التعقيد والقيمة المُقدمة. قادت معظم هذا التطور طبعًا مساقاتٍ MOOCs في تطوير البرمجيات، حيث يقدم تعلّم وتعليم البرمجيات من خلال برمجيات فوائدَ واضحة. مساقات على الإنترنت مفتوحة وضخمة MOOCsإن هذه المساقات هي مصادرٌ هائلة، وتقدم خطواتٍ كبيرة في مجال المساواة وكلفة التعليم. فهي تقدم معظم هيكلية وإرشاد صفوف أعرق جامعات العالم، بشكل مفتوح، في أي مكان، لأي شخص يملك اتصالًا بالإنترنت. والعديد من هذه المساقات مجانيٌّ كليًا، بالرغم من أنه مع مبلغٍ إضافي (وتعهد بالدراسة)، يمكن الحصول على شهادة مُكتسبة للعديد من الصفوف، بشكل مكافئ لشهادة الجامعة. هناك العديد من منصات متوافرة على الإنترنت مع مساقاتٍ يقوم بتدريسها أساتذة من أعرق جامعات العالم، ومنصات اجتماعية بحيث تقوم أنت وزملاؤك حول العالم بمساعدة بعضكم البعض على التعلم. هذه بعض أفضل المصادر: CourseraEdXUdacityيجب أن تعلم، أن هذه المساقات تجري متابعة مكافئة لتلك التي تجدها في الجامعة، لذا كن مستعدًا للعمل بجد لاجتيازها. مواقع تعليمية مرشدةإن كنت تحب الهيكلة والإرشاد ولكنك لا تحبذ المواعيد النهائية، هنالك العديد من المنصات التي تقدم تدريب "خطوة بخطوة" مؤتمت، باستخدام عدة طرق للإيصال. بعضها يستخدم الفيديوهات التعليمية، وأخرى النصوص. يتضمن العديد منها محررات تفاعلية للنصوص البرمجية كي تتدرب ضمن متصفحك. تعطيك هذه مرونة للعمل وفق السرعة التي تختارها، سواءٌ كان ذلك بمعدل نصف ساعة يوميًا، أو عشر ساعات في عطلة نهاية الأسبوع. في حين تطلب العديد من هذه المنصات رسمًا اشتراكيًا للوصول إلى محتواها، تقدم معظمها فترةً تجريبية بحيث يمكن البدء بها فورًا، وتقرر بعد ذلك إن كانت تناسبك أم لا. Kahn AcademyUdemyCodecademyCode AvengersCode SchoolTreehouseLyndaPluralsightهذه قائمة قصيرة فقط، أجر بعض البحث واستكشف ماذا يوجد هنالك أيضًا. التعليم غير المهيكللأولئك الذين يرغبون بالبحث عن طريقهم الخاص، أو تطوير معرفتهم في أوقات فراغهم، دون ضغط الدروس المُهيكلة، تقدم الأدوات التالية مقاربة ذاتية التوجيه. وحتى لو قمت باعتماد أحد المقاربات السابقة، ستجد العديد من هذه المصادر مساعد في تقوية عملية التعلم الخاصة بك، أو منصّة لتتدرب من خلالها. مواقع للتدريبإذا كان هدفك فقط هو حل مشاكل برمجية، فإن الإنترنت ستقدم لك ذلك. تقدم المواقع التالية مجموعات متزايدة باستمرار من تحديات البرمجة، إلى جانب واجهة تفاعلية لكتابة النصوص البرمجية، لحل المشاكل، لتقييم حلولك بشكل آني، وكيف تبدو مقارنةً مع حلول مستخدمين آخرين. Exercism.ioCheckiOCodeChefCodeEvalCodewarsCodilityHackerRankالفيديوهاتأظن أنه من غير العملي تعلم البرمجة بشكل خامل/غير تطبيقي، ولكن إن أردت استيعاب بعض المفاهيم العميقة، بين الاجتماعات ربما، فإن سلاسل المحاضرات هذه هي من أفضل الموجود. إن كنت تحب مثل هذه الأمور ابحث عن مصادر أخرى مشابهة على YouTube والويب. MIT OpenCourseWareStanford University Lecture Seriesالكتبحتى مع كل الروائع التي تقدمها التكنولوجيا، مازال البعض يفضل الاستغراق في قراءة كتاب للوصول إلى فهم أعمق للموضوع. إن كنت تحب التعلم بهذه الطريقة، فهناك الكثير من الكُتب المجّانية المتوفرة على الإنترنت مثل هذه القائمة List of Free Learning Resources. في الختام تعلم البرمجة هو رحلة شخصية جدًا، يبدأ الجميع من مصادر وأهداف مختلفة، ويواجهون تحديات وفرص مختلفة كذلك خلال الطريق. لا تقلق حول ما يقوم به الآخرون أو كيف وصلوا إليه. حتى بالنسبة لبعض المبرمجين ذوي الخبرة، فإن هذه الرحلة لا تنتهي حقًا، فهنالك دائمًا أشياء جديدة يمكن تعلّمها. ترجمة -وبتصرف- للمقال: Learn To Code: Tips and Tools لصاحبه: Nick McCrea. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  3. عندما تقوم بالضغط على إعلانٍ لمنتجٍ أو خدمة ما تَهمك، يظهر أمامك ثلاثة منتجاتٍ بثلاثة أسعارٍ مختلفة. تقوم بمسح القائمة بسرعة ثم تختارُ أحدها كليًا بمفردك. هل يحصل ذلك فعلًا؟ غالبًا لعبت الألوان والأحجام وتوضع السعر الذي قام بتحديده مصمم جرافيكي ذكي دورًا في السعر الذي اخترته. يلعب التصميم دورًا ضخمًا في تفضيل خيارات الأسعار بشكلٍ خفيّ لدى المستهلكين، وفي استراتيجية الأسعار بشكلٍ عام. نريد في هذا المقال أن نتعمّق في هذه المسألة ونوضّح كيفيّة تشكيل عنصر تصميمي، كخيار سعر مفضّل، يَبرز للمستهلك من خلال بعض الخدع البسيطة. لون حسب الأرقام: وظف الألوان لترشد المستخدمين إلى أفضل منتجاتك وأنواعهالا يمكنك إجراء محادثةٍ حول التصميم دون إعراب الآراء حول أهميّة الألوان. إن نظرية اللون هي الحديث المفضل للأطباء النفسيين، حيث تزيد الألوان الدافئة من الطاقة؛ أما الألوان المُعتدلة فتبعث على الهدوء والتأمّل. الأخضر يجعل الأشخاص يشعرون بالجوع، أما الأزرق فيجعلهم يشعرون بالامتلاء. هل هناك دليل لدعم ذلك؟ في الحقيقة يوجد، ولكنّك بكل الأحوال لا تريد لاستراتيجية الأسعار الخاصة بك أن تجعل بطون الناس تصدر أصواتاً غريبة، وإنما تريد أن تجذب العين إلى مجموعة الأسعار المفضّلة لمنتجاتك وخدماتك. الألوان الأساسيّة، الأحمر والأزرق والأصفر، هي الألوان التي يُعتقد أنها تلفت النظر بالشكل الأكبر. ولكن عندما يكون الموقع مملوءًا بألوان أولية فقط سيبدو مثل عدّة تلوين مُبعثرة. عوضًا عن ذلك نقترح تقنيّة ألوان تدعى "التقسيم المُتمّم". الألوان المتمّمة هي ألوان تقع بالجهة المعاكسة لبعضها البعض على دائرة الألوان: الأحمر والأخضر، الأزرق والبرتقالي، الأصفر والبنفسجي. عوضًا عن استخدام هذين اللونين فقط، اختر لونًا أوليًّا وأحِطه بعدة تدرّجات من الجهة المعاكسة. هذه التقنية ستجعل لونك الأولي يبرز بقوة، مشدّدًا على النص الذي ستلوّنه به. ألق نظرة على Zcope كمثال مثيرٍ للاهتمام على هذا المبدأ. إلى أين تذهب عينيك مباشرةً؟ هل حقا الأكبر أفضل؟ التمييز ببراعة بين أحجام المنتجات/الأنواع المستهدفةهناك خلاف كبير في مجتمع التصميم حول الحجم، حيث يؤمن بعض المصممين أنه كلما كان حجم الكتابة أو المساحة التي تعرِض السعر أكبر كلما زادت احتمالية أن يدرس الزبون هذا العرض ويختاره. بينما يستنكر ذلك مصممون آخرون بحجّة أنه لا يمكن خداع الزبائن بتلك السهولة. ومن وجهة نظر نفسيّة بحتة، نعم، الكتابة والمساحة الأكبر ستجذب انتباهًا أكبر. ولكن هناك خيطٌ رفيع بين أن يكون العنصر كبيرًا بما يكفي ليجذب الانتباه وبين الكبر الذي يجعل الزبون يشعر أنّك تحاول خِداعه. نريد هنا أن نسعى إلى التوسط. إن Shopify يستخدمون الحجم في تمييزهم بين العروض بتحفّظ شديد، ولكنني أضمن أن المجموعة تلك تحصل على المزيد من النقرات بل وحتى الطلبات. العين الكسولة: وضع المنتجات الأفضل في المركز يحقق النتائج المرجوةهنالك شيءٌ يجب أن تعرفَه عن الجسم البشريّ؛ إنه آلة، آلةٌ فعّالةٌ جدًا. وبإمكاننا القول أن الجسم البشري فعّال لدرجة تجعله كسولًا. إن كان بمقدرة الجسم تخطي مهمّة غير ضروريّة سيقوم بذلك. وإن كان بإمكان الدماغ التوصل إلى استنتاج ما بأقل قدر ممكن من البيانات، سيقوم بذلك أيضًا. وكذلك إن كان باستطاعة العين التركيز على سعرٍ يبدو معقولًا دون الحاجة إلى البحث في كل الصفحة، سوف تفعل ذلك بكل تأكيد. بإمكان هذه "العين الكسولة" أن تكون صديقة المصمم المفضّلة. في حال كنت تقوم بتصميم موقع يعرض عدّة منتجاتٍ أو خدماتٍ ذات أسعار مختلفة، قم بوضع خيار السعر المفضّل في منتصف الصفحة. تمتصّ العين مباشرةً المعلومات التي تقع أمامها، وبالتالي يكون خيار السعر المفضّل هو ما ستراه العين أولًا. قام موقع Shopify المذكور سابقًا بتوظيف هذه الطريقة في الأعلى إلى جانب استخدام اللون للتمييز بين العروض. ألقِ نظرة على Basecamp، هذا مثالٌ على خطّة مصمّمة خصّيصًا من أجلك. طبعًا تلك التقنية لن تقوم بخداع أحد، حيث سيقرأ الزبائن جميع خيارات الأسعار التي تقدمها، وسيختار المستهلكون الحذقون السعر الذي يناسبهم بدقّة. ولكنك بالرغم من ذلك ستؤثّر على قرار الزبون بشكل خفيّ. لأن الخيار المتمركز في الصفحة سيتم رؤيته أولًا، وسيفترض الزبون أن الخيار المتوسّط هو الأكثر شعبيّة، والموصى به أكثر وحتى أكثر ما يناسب حاجاتهم. ختامبشكلٍ عام، التصميم هام لخطّة الأسعار الخاصة بك بشكل حيوي، لأنه يدعم الصّفحة التي تعرضها. ولكن تمامًا مثل تسعير المنتج، التصميم هو عمليّة بحاجة إلى التدقيق، التعديل والتحديث مع الوقت لتناسب حاجات أي مستهلك وقيَمه. ترجمة -وبتصرف- للمقال: 3Design Tactics for Software Pricing Optimization لصاحبه Nick Beske. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  4. كان وضعنا على الشّكل الآتي: لم نملك أيًا من المال، كنا قد غيرنا نموذجنا التجاري مؤخراً، كنا بحاجة ماسة للعملاء ولكن لم يعرفنا أحد، وكان لدينا من المال ما يكفينا لمدة ثلاثة أشهر فقط وفي حال لم يتغير ذلك الوضع كنا سنضطر إلى إيقاف نشاطنا. كذلك لم يكن بإمكاننا تخصيص ميزانية للتّسويق، حيث كنا بالكاد نستطيع تحمل مصاريف الكهرباء والإضاءة في المكتب. كان هذا وضعنا منذ سنة ونصف في Crew، كنّا نعرف أنّه علينا أن نكبر ولكن لم نعلم كيف سنقوم بذلك بطريقة حقيقية. فكرنا بخيارات مجدية مثل التّدوين، ولكنها بحاجة مضيّ شهور قبل أن يكون لها أيّ أثر حقيقي. كذلك كنا بحاجة إلى بناء منتج ضخم يجعل الناس تتحدّث عنه، ولكن ذلك أيضًا كان يتطلب الكثير من الوقت الذي لا نملكه. بالرغم من أننا كنا نعمل على هذه الأشياء، كنا بحاجة إلى إيجاد طريقة لتسريع النّمو "الطّبيعي" في حال أردنا أن نستمر. في ذلك الوقت، كنّا قيد إنشاء الصفحة الرئيسية لموقعنا. وخلال البحث عن صورة لاستخدامها لاحظنا أن جميع الخيارات كانت إما سيئة جدًا أو مكلفة جدًا أو كلاهما معًا. عوضًا عن ذلك، قمنا بتوظيف مصوّر وأخذنا مجموعة من الصور في مقهى لطيف. استخدمنا صورة واحدة وبقي لدينا العديد من الصور غير المستخدمة. فكرنا أنه هناك غالبًا الكثير من الأشخاص الذين يعانون من نفس المُشكلة التي واجهتنا فلماذا لا نقوم بنشر هذه الصور على الويب وبشكلٍ مجانيّ. بمساعدة قالب من Tumblr وبعد ثلاثة ساعات من العمل كان لدينا موقع اسمه Unsplash رفعنا عليه 10 من أفضل الصور التي لم يتم استخدامها وأضفنا رابطاً يعود إلى صفحتنا الرئيسية. هذه صورة من النسخة الأولية للموقع: قمنا بتشغيل الموقع ونشرنا الرابط على HackerNews. يتكوّن مجتمع HackerNews بنسبة كبيرة من المصمّمين، المبرمجين وروّاد الأعمال، حيث اعتقدنا أنّ جمهورًا مماثًلًا سيجد Unsplash مفيداً. الأمر الذي حصل بعد ذلك أدهشني كلياً. عدا عن عدّة مئات من الزّوار للموقع، لم أظن أنه سيكون هناك جدوى كبيرة لنشر الرابط على HackerNews. تابعت يومي بشكلٍ عادي حتى وصلتني رسالة من المصوّر الذي قام بأخذ الصور. كتب فيه: عدت إلى موقع HackerNews لأرى ماذا يحصل هناك. كان موقع Unsplash يحتل المرتبة الأولى بين بقية المواقع. هذه صورة تُبيّن ذلك: بدأ الناس بالتدفق إلى موقع Unsplash. كانوا بدايةً 20،000 زائر، وبعد عشر دقائق، كان هناك 50،000 زائر. ثم لاحظنا ارتفاعًا مفاجئًا في عدد الزيارات على صفحتنا الرئيسية على Crew. أتى عددٌ كبير من العملاء، وكمية كبيرة من المحبّة. وفعلياً كان ذلك أكثر من أي نتيجة كنا سنحصل عليها من أي حملة إعلانات أو تدوينة ما. هذه صورة للتغريدات التي أتت في اللحظات الأولى لإطلاق موقع Unsplash. كل ذلك كان نتيجة شيء تطلب وقتاً أقل من بضعة ساعات لإنتاجه. بدا الأمر كالسحر. كيف يمكن أن يحصل ذلك؟ اهتم بنا أشخاص خلال عدة ساعات أكثر من السنة الماضية بأكملها. قمنا بإنشاء Unsplash لنقدم شيئا قيّمًا للناس. كنا سنعتبر ذلك إنجازًا لو وجده بضعة مئات من الأشخاص فقط مفيداً. ولكننا لم نتوقع أنه سيحدث هذا الأثر. في ذلك اليوم، لم نشهد فقط الفوائد الآنية لإنشاء شيء ذي قيمة بل أيضاً شهدنا تحولاً كبيراً بالكيفية التي يجب أن يتم وفقها التّسويق ليكون مسموعًا. إن أفضل التسويق هو عندما لا تعلم أنك تقوم بالتسويقأكره الشّعور المرافق للتسويق، وكأنّه يُضحك عليّ، يجعلني ذلك أفقد الاهتمام كليًا وهذا هو حال الجميع. لا يكفي أن تدفع رسالتك التسويقية بوجوه الناس وتتوقع منهم بعد ذلك أن يشتروا منتجك. وهذا تمامًا ما يحصل هذه الأيام. كتب Jay Bauer في كتابه Youtility: إن شبكات مثل Facebook، Twitter و Instagram تقوم بتوليد محتوى ضخم. ثم من خلال مختلف الأجهزة في المنزل والعمل وكل ما بين ذلك يتسرّب هذا التدفّق من المحتوى لكلّ ناحية من نواحي حياتنا اليومية. تتداخل رسائل شركتك مع صور الأصدقاء والعائلة وتحديثات حالاتهم. لم تعد تتنافس فقط مع شركات أخرى لتحصل على الاهتمام، بل تتنافس مع أقرب الأشخاص إلى عملائك، كما يوضح Jay. ولكي تتخطى هذا الضجيج، يقول Jay، عليك أن تخلق "تسويقاً مفيدًا لدرجة أن الناس ستدفع المال من أجله." وهذا لا يعني أنه عليك أن تتقاضى المال من الناس حتّى يصلوا إلى تسويقك، وإنما أنه على تسويقك أن يكون جيّدًا لدرجة تدفع الناس إلى أن يدفعوا ثمنه بسرور لو طُلب منهم ذلك. ولكي تمتلك عملاء ومعجبين، عليك أولًا أن تخلق قيمة. في عالم اليوم، هناك قيمة أكثر بكثير ممّا تظنّ. وعندما تخلق قيمة أولًا، تستطيع أن تحصل على انتباه الناس. وهذا بالضّبط ما وجده اثنان من الأساتذة في جامعة بينسيلفانيا عندما ألقوا نظرة على أكثر مقالات صحيفة النيويورك تايمز التي تمّ مشاركتها عبر البريد الإلكتروني. أظهرت نتائج دراستهم أنّ أكثر ما أحبّ النّاس مشاركته هو القصص التي علمتهم شيئًا ما، حتى أكتر من القصص التي ربما تكون مفاجئة أو مثيرة للاهتمام: أن تعطي أحدًا شيئًا مفيدًا يستطيعون تطبيقه في حياته يحدث الأثر الأكبر بالنسبة له. وبعد قراءتي لهذا البحث، كان لدي التساؤل التّالي: "إذا كانت قصّة ذات قيمة عمليّة تملك هذا المستوى من الأثر، ماذا يمكن أن يحصل إذا تمّ تطبيق هذه الأداة العمليّة في شيء أكثر إفادًة من مجرد تدوينة؟" المشاريع الجانبية كتسويقتملك المشاريع الجانبيّة سمعةً سيئّة. ويبدي أصحاب الأعمال الاستفسارات التالية، "هل تجعلنا هذه المشاريع نبدو مشتّتي الانتباه؟" "نحن مشغولون أساسًا، هل تستحق هذه المشاريع الوقت المبذول لإنجازها؟" لتغيير هذا التفكير، علينا أن نعيد النظر في ما يتمّ تعريفه كـ "مشروع جانبيّ". إنّ إطلاق مصطلح مشروعٍ جانبيّ على شيء ما يوحي أنّه يجري العمل عليه بشكل جانبيّ وليس جزءًا من تركيزك الرّئيسيّ. ولكن في حال كنت تقوم بمشروع ما لخلق قيمة لشركتك، فهذا لا يختلف عن العمل على أيّ مشروع لخلق قيمة ما مثل مدوّنتك. بمجرّد احتياج المشروع كتابة برنامج كونه تطبيقٌ أو موقع، نميل إلى أن نُوسمَه كمشروع جانبيّ في حال لم يكن هو المنتج الجوهريّ. وهذا ليس صحيحًا دومًا. فقد يكون الموقع أو التطبيق هو شكلٌ متطوّر من التّسويق. بالتالي يجب ألا نتسرّع بتصنيف شيء ما كمشروع جانبي لا علاقة له بدون فهم الهدف منه. في عالم الأعمال الحرة يعمل العديد من المحترفين مع عملاء ويمتلكون في الوقت نفسه مشاريعهم المستقلة، التي تساعد في كثير من الأحيان في بناء علامتهم الشّخصية. عملت المصمّمة Jessica Hische مع شركات معروفة مثل MailChimp و Pinterest. ولكنها عندما بدأت كانت بحاجة أن تجد أول عملائها كما هي حال الجميع. ولكي تتميّز بدأت Jessica بالعمل على مشاريع جانبيّة بوقت مبكر من حياتها المهنيّة. أظهرت هذه المشاريع إلى جانب كونها مصممة مثيرة للاهتمام وقيّمة، مهاراتها كرسّامة. كما توضح Jessica على موقع معرضها الشخصي: أصبحت Jessica معروفة بشكلٍ جيّد بمشاريعها الجانبية مثل هذا المشروع الذي يدعى "should I work for free?": ساعدت هذه المشاريع الجانبية إلى جانب رفع نوعيّة عملها، في تسريع لفتها للانتباه في مجتمع التصميم وجذب العملاء. وبشكل مشابه، لم يعرف أحد عن شركتنا Crew، واحتجنا إلى إيجاد طريقة للتعرّف على عملاء بشكل سريع. ولأننا شركة ناشئة تقنية، ويتم تقييم الشركات النّاشئة بشكلٍ كبير حسب نموّها، كنّا بحاجة إلى إيجاد طرق للنمو بشكل أسرع من المعدّل الطّبيعي. كان بناء الأدوات أحد الطرق التي ظننا أنه يمكننا القيام بها لتحقيق ذلك. العائد على الاستثمار الخاص بالمشاريع الجانبيةتم توثيق الفوائد النّفسية للمشاريع الجانبية، مثل التعاون المُحَسّن والأفكار ذات المستوى الأعلى. وهذا تمامًا أحد أسباب تخصيص جوجل لـ 20% من وقت موظّفيها للعمل على أي شيء يرغبون به. ولكن هناك أيضًا أثرًا يمكن قياسه من المشاريع الجانبية. قمنا خلال السّنة والنّصف الماضية بإنشاء Crew ، أنشأنا كذلك 4 مشاريع منفصلة عن نطاق شركتنا Crew. وقد كان أداؤها على الشكل التالي: UnsplashUnsplash هو موقع يعرض 10 صور مجانية كل 10 أيام. النتائج: 5 ملايين زائر جديدالموقع رقم #1 الذي يوجه الزوار إلى Crewيتكوّن جزء هام من قاعدة أعضائنا في Crew من مصمّمي الويب والهواتف والمطوّرين. والعديد من الذين سجّلوا في Crew أتوا مباشرةً من Unsplash. يستخدم هؤلاء المصمّمين والمطوّرين كذلك العديد من صور Unsplash في أعمالهم. هذه بعض الأعمال التي تستخدم Unsplash: Launch This Year (أطلق مشروعك هذه السنة)Launch This Year هو مجموعة من الدروس الأسبوعيّة حول كيفيّة بناء عمل ما، يتم اختيارها بأيدي خبراء المجال أمثال Naval Ravikant مؤسّس AngelList وHiten Shan مؤسّس KISSmetrics. النتائج: تغطّيها على مواقع مثل VentureBeat, Digital Trends, Lifehacker و Tech Vibes.أكثر من 20،000 مشترك عبر البريد الإلكترونيHow Much to Make an App (ماهي تكلفة إنشاء تطبيق)How Much to Make an App هو موقع يساعدك على تقدير كلفة فكرة تطبيقك خلال أقل من دقيقة. النتائج: مليون زائرالمصدر رقم 2 لزوار إلى Crew25% من طلبات مشاريع CrewMoodboardMoodboard هو موقع يسمح لك بمشاركة أفكار لتصميم مواقع برابط فقط. دون الحاجة لإنشاء حساب. النتائج: المصدر رقم 5 لزوار Crew النتائج الكلية من المشاريع الجانبية:3 من 5 أكثر مصادر لزوار Crewأكثر من 100،000 مشترك عبر البريد الإلكتروني40% من عوائدناالمشاريع الجانبية: أكثر فعالية من التدوينلو قمنا بمقارنة البيانات من هذه المشاريع مع مدوّنتنا، فقد كانوا أكثر فعاليّة في بناء الجمهور. المدوّنةالمصدر رقم 3 لزوار Crew50،000 زائر شهرياًأكثر من 3،600 مشترك عبر البريد الإلكترونيعلى الرّغم من أن مدوّنتنا جيّدة وهي المصدر الثالث لزوار Crew إلا أنها أخذت منا أكثر من سنة و85 منشورًا لتصل إلى هذا المستوى. بينما ولّدت المشاريع التي ذُكرت في الأعلى أكثر من 25 ضعف هذا الرقم من المشتركين وبوقت استثمارٍ أقل. يتطلب إنتاج أداة غالبًا وقتًا أقل من كتابة التدوينات ولكنها تملك أثرًا أكبر. عندما تكون بحاجة إلى أن تنمو بسرعة، فأنت هنا تبحث عن الأثر الذي يجب أن تحدثه. لا شك أن الكتابة مهمّة لأسباب تتعدّى مجرّد الحصول على عملاءٍ جدد ومشتركين، فهي تهتم ببناء ثقةٍ وصلةٍ مع النّاس الذين يمكن أن يستخدموا منتجك يومًا ما. ولكنّ صناعة أداةٍ له الأثر نفسه، وإنما بمعدّل أسرع. تمتلك المشاريع الجانبية عمر استخدام أطولمن المرجّح أنك ستستخدم منتجًا جيّدًا عددًا من المرات يفوق عدد المرات التي ستعيد بها قراءة تدوينة ما. هذه الفائدة المكرّرة هي ما تجعل المنتجات البرمجيّة ذات قيمة. عندما تقوم بإنشاء تطبيق أو موقع بهدف التّسويق، فبإمكانك استخلاص القيمة الموجودة في البرمجيّة وإعمالها في التّسويق. وسيستمرّ النّاس بالعودة على الرّغم من عدم قيامك بأيّ عملٍ إضافيّ. وهذا ما يحصل مع العديد من مشاريعنا. هذه نظرة على الزوّار المتكرّرين على Unsplash في الشّهر الماضي. أكثر من نصف الزّوار قاموا بزيارة الموقع سابقاً. أمّا مع المدوّنة، فأنت بحاجة إلى إنتاج محتوىً بشكلٍ مستمر، وبمستوىً وبمعدلٍ عالٍ ليستمرّ النّاس بالعودة إليها. وهذا ممكن، إلا أنّه يأخذ الكثير من الوقت. ما نزال نكتب على مدوّنتنا ولكن عندما نشعر أنّه بإمكاننا اتخاذ خطوة أبعد من تدوينة نفكّر، "هل هناك شيءٌ أخرٌ يمكننا القيام به وسيساعد بشكلٍ أكبر عوضًا عن المدوّنة أو بالإضافة إليها؟" 4 فوائد أخرى للمشاريع الجانبية1. التّوظيفلم نتوقّع أن تساعد هذه المشاريع في التّوظيف ولكننا لاحظنا أن العديد من الطلبات جاءتنا بعد رؤية أحد الأدوات التي أنشأناها. يأتينا 50 طلبًا أسبوعياً من Unsplash بمفرده. وقد أعرب تقريبًا نصف فريقCrew الحاليّ أنّهم وجدونا وتقدّموا للعمل لدينا بعد أن رأوا أحد مشاريعنا. كما لاحظنا أنّنا نميل إلى جذب الأنماط من الناس الذين يتوافقون مع إيماننا بإنشاء قيمة كأفضل شكلٍ للتسويق. هؤلاء هم الأشخاص الذين نرغب بهم في فريقنا. 2. إلهام عقلية "رفع المستوى"عندما نرى القيم التي تقدّمها هذه المشاريع، نلاحظ أنّها تلهم أفكاراً حول كيفيّة القيام بالأمور بشكل مختلف في جميع أنحاء شركتنا. "كيف يمكننا نقل خدمة عملائنا أو عمليّة التوظيف إلى مستوىً أخر؟" وكما تطوّر التسويق سابقًا، فإنّ الكثير من النواحي الأخرى لبناء عمل ما ستتغيّر أيضًا. تُشجّع رؤية الأثر الذي تحدثه المشاريع الجانبية على التسوّيق عقليّة "كيف يمكننا القيام بذلك بشكل مختلف"، وليس فقط اتّباع ما قام به غيرنا لأنه نجح في السّابق. 3. اختبر دون أن تؤثر على عرضكإن العديد من مشاريعنا الجانبيّة هي ميّزات محتملة نفكّر ببنائها ضمن Crew. ومن خلال وضعها على موقع منفصل، يسمح لنا ذلك باختبار هذه الميزات دون إضعاف عرضنا الأساسي. 4. المزيد من الفرص القادمة من عمليات البحث/الإعلامفي حال قمت ببناء أداتك على موقعٍ منفصل، فإن ما تضحّي به من خلال عدم وجوده على موقعك، تكسبه من خلال الظهور على وسائل الإعلام/مُحرّكات البحث والقابلية للتذّكّر. هناك فرصٌ أكثر للتغطية الإعلاميّة وأن يتم تقديمك على مواقع اكتشاف المنتجات مثل HackerNews و Product Hunt. يتذكّر النّاس اسم المشروع Unsplash، أو يبحثون عن كلماتٍ مفتاحيّة مثل "ماهي تكلفة إنشاء تطبيق؟" أكثر من تذكّرهم لنطاقٍ مثل: free-photos.pickcrew.comhowmuchtomakeanapp.pickcrew.comيكون الاستخدام المتكرّر أعلى لأنه من الأسهل تذكّر الاسم، وكذلك تداوله بين الأشخاص يكون أسرع. وبإمكانك إيجاد طريقة لربط النّطاق مع صفحتك الرئيسيّة للحصول على زيارات عن طريقه. عادةً نبدأ برابطٍ يقول "صنع من قبل Crew". وغالبًا ما يكون ذلك كافيًا بالنّسبة لنا. يسعى أصحاب المواقع للفوز بصفقات تتعلّق بالكلمات المفتاحيّة في محرّكات البحث، وستساعدك كميّة الزيارات تلك على تحقيق ذلك. وباستخدام الأداة المناسبة تستطيع التفوّق على تدوينة والوصول إلى الصّفحة الأولى من نتائج محرّك البحث بشكلٍ أسرع. وهذا بالضّبط ما حصل مع "ماهي تكلفة إنشاء تطبيق". تطلّب الأمر بضعة أسابيع فقط قبل أن يظهر على الصّفحة الأولى على Google عند استخدام العبارة المفتاحيّة المُتنافس عليها "ماذا يكلف إنشاء تطبيق". كيف تقوم بمشروع جانبي بالطريقة الصحيحةليست كل فكرةٍ خيارًا جيدًا لتكون مشروعًا يستحقّ وقتك. عندما يكون هناك فكرةٌ لمشروعٍ ما هناك عدّة معايير نبحث عنها قبل أن نقرر أن نعمل عليها: 1. المقياس الصغيريجب أن تكون الأداة صغيرة بالحجم (عادة 1-2 صفحة). عندما أريت أحد مستثمرينا، Fred Destin، الأدوات التي أنشأناها قال لنا: وهذا ما كانت عليه بالضبط. عندما يتعلق الأمر بمشروعٍ جانبي فإن أفضل مقاربةٍ هي أن يكون بسيطاً. قم بحل مشكلةٍ بطريقةٍ أبسط من طريقة غيرك. قلّل من الميزات إلى الحد الأدنى. لا تلقِ بالًا لإمكانية إنشاء حسابات على الموقع. لا تهتمّ حتّى بالبرمجة إن لم تُضطر لها. تمّت صناعة Unsplash بدون كتابة سطرٍ برمجيٍّ واحد. البساطة ستكون هي ما يميّزك. 2. الحد الأدنى من التحديثاتلأنّ مشروعك الجانبي سيكون صغيراً بالحجم، يجب أن تقلّص الحاجة إلى الصّيانة والتّحديثات. حيث يجب أن يكون هدفك هو أن يبدأ المشروع بالعمل دون الحاجة إلى تحديثاتٍ مستقبليّة، أو بحاجة إلى جهدٍ ضئيل لتقديم قيمةٍ مستمرّة. نقوم بتحديث أحد مشاريعنا فقط إن وجدنا أنّه يعمل بشكلٍ استثنائيّ، ويجب أن يؤمّن التّحديث إمكانيّة جعله أفضل بكثير. وعادة نقصد بعبارة "يعمل بشكلٍ استثنائيّ" أنّ هذا المشروع هو ضمن المصادر الخمسة الأولى للزيارات للموقع الرئيسي. في حال كنت ستحدّث أحد مشاريعك التسويقيّة، اسأل نفسك، "هل سيكون تحسين هذا المشروع ذو قيمة أكثر من بناء مشروع جديد؟" عندما قمنا ببناء "ماهي كلفة إنشاء تطبيق" مثلاً، أطلقناه ولم نقم بالشيء الكثير بعدها. فقط عندما رأينا القيمة التي خلقها قرّرنا إجراء تحسيناتٍ ذات أثر كبير. إذا قمت بإطلاق مشروعٍ ولم يجد أثرًا في جمهورك، اتركه وانتقل إلى شيءٍ آخر. لا تأخذ وقتًا إضافيًّا في محاولة تحسينه. من الأنجع عادةً محاولةُ شيءٍ مختلف. يتم تعريف التّسويق اليوم بكميّة الفائدة التي يقدّمها لزبائنك. وقد ارتفع معيار الفائدة بشكل بكير. في حين كانت التّدوينات، الإنفوجرافيكس والمحاضرات عبر الإنترنت جوهرَ التّسويق، فإنّ المواقع، التّطبيقات والأدوات تحتلّ الصّورة اليوم. لا تكن أسيرَ فكرة أنّه عليك القيام بما يقوم به الجميع لأنّه من المفترض أن ينجح. في حال قمت بذلك، فتوقّع نتائج مشابه لما وصل إليه الجميع، لا أكثر. لإحداث أثرٍ حقيقيٍّ في آليّة نموّ شركتك، عليك خلق قيمةٍ هائلة. هذه هي السّكينة الوحيدة التي تستطيع بها قطعَ فوضى اليوم. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How side projects saved our startup لصاحبه Mikael Cho. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.