5 أسباب مفاجئة ستجعلك تعيد النظر في Google+ كأداة تسويقية


Huda AlMashta

لقد مرّت عدّة سنوات منذ أن استخدمت Google+ بشكل نشط بالرغم من أنّني من كبار المعجبين بهذه الشبكة. والسبب ببساطة هو أنّه أصبح من الصعب جدًا المواظبة على النشر. فهل ينطبق نفس الشيء عليك؟

لقد كنتُ أدرك دائمًا أنّ Google+ مفيدٌ لتحسين SEO المواقع، بناء العلامات التجارية الشخصية، ومشاركة المحتوى. لكنّني وجدتُ نفسي أنجذب أكثر نحو تويتر، لينكدإن، وفيس بوك؛ أي الشبكات التي أستطيع ربطها مع Buffer لإدارة منشوراتي ومشاركة المحتوى ذي الصلة. في حين كان النشر على Google+ لا يتلاءم مع روتيني المعتاد بجدولة كل منشوراتي في مكان واحد.

سأشارككم في هذا المقال ببعض النصائح المفيدة حول Google+.

 لقد أصبح بإمكانك الآن ربط حساب Google+ بحساب Buffer، الأمر الذي نأمل أن يجعل علامتك التجارية على Google+ أقوى مما كانت عليه سابقًا. وإذا ما زالت لديك بعض الشكوك حول مستقبل Google+ أو قيمته بالنسبة للمسوقين اليوم، فأودّ أن أشاركك بخمسة أسباب تجعل Google+ من الأدوات التسويقية المثيرة للاهتمام والتي تستحق التجربة.

إليك الأسباب الخمسة لتخصيص الوقت للنشر على Google+:

1.   محتوى Google+ تتم فهرسته على الفور ليظهر بعدها في نتائج البحث

من المرجحّ أنّك قد سمعت بأنّ صفحات Google+ والملفات الشخصية عليه يمكن أن تحسّن SEO موقعك/مدونتك بدرجة كبيرة، وهذا الأمر صحيح!

Google+ هو من أدوات التسويق عبر محركات البحث الفعّالة للشركات، المؤثرين، وللعلامات التجارية الشخصية. ومشاركة مقالات مدونتك على Google+ على وجه الخصوص يمكن أن تكون وسيلة ممتازة لـ:

  1. رفع ترتيب كلماتك المفتاحية والذي قد يكون غير ممكن باستخدام طرق أخرى.
  2. جلب تدفّق البحث إلى حساب Google+ الخاص بك، ومن ثم إلى مدونتك وموقعك.

وفي بعض الأحيان يحدث ذلك حتّى دون أن تدركه. بالضبط كما حدث لـ Patrick Antinozzi من Rapid Web Launch الذي انتهى به المطاف بالظهور في نتائج البحث عن Pokemon Go بفضل منشوره على Google+:

1-google+-تسويق.png

2-google+ تسويق.png

حسنًا، كيف يحدث هذا التحسّن في ترتيب منشورات Google+؟

يُشاع أنّ جوجل يزحف إلى المحتوى المنشور على Google+ ويقوم بفهرسته على الفور تقريبًا. إليكم ما توصّلوا إليه في Moz:

Quote

 

 "إذا قمت بمشاركة محتوى جديد على Google+، فمن المحتمل أن يقوم جوجل بفهرسة الصفحة بسرعة كبيرة.

ويُشاع أنّ العناوين URLs الجديدة يتم الزحف إليها على الفور تقريبًا. وهذا الأمر منطقي جدًا، إذ أنّ أحد الأغراض من Google+ كان أن يحل محل تويتر عند إنشاء خاصيّة البحث الآني Realtime Search.

سابقًا، إذا رغبت في أن تتم فهرسة موقعك، تقوم بملء نموذج ويب ثم تنتظر لعدّة أسابيع. أمّا اليوم فقط أصبح الأمر بسيطًا جدًا؛ ببساطة الضغط على زر +1"

 

إنّ احتمالية ظهور المحتوى الذي تنشره على Google+ في نتائج البحث هي أكبر منها لغيره من الصفحات، المواقع، المقالات، والمحتوى المنشور على الشبكات الاجتماعية الأخرى. والسبب هو أنّ جوجل يمنح محتوى شبكتهم الاجتماعية ترتيبًا أعلى ويزحف إليه بشكل أسرع. والفائدة الأخرى هي أنّ جوجل يقوم بمعاينة منشورات Google+ الغنية بالمقتطفات (صورة الملف الشخصي، الوسائط، إلخ)، مما يجعلها مؤهلة أكثر للظهور في البحث.

وقد أشارت Laura Donovan إلى هذا الأمر في مقالها على Business2Community الذي يتحدّث حول Google+:

"بالرغم من أنّ حساب شركتنا على Google+ لا يملك الكثير من المتابعين، إلّا أنّه أدّى إلى بعض التحسّن من ناحية ظهور مقالات مدونتنا في نتائج بحث جوجل"

لكن هذا لا ينفي أهميّة المتابعين، إذ أنّك بحاجة إلى بناء شبكة على Google+ باستخدام دوائر Google+. فكلّما زاد عدد الأشخاص الذين تضيفهم إلى دوائرك، وعدد الأشخاص الذين يضيفونك إلى دوائرهم، زادت احتمالية ظهورك في نتائج البحث لهذه الشبكة من المتابعين. تخيّل ما الذي سيحصل لو قمت بإضافة كل شخص تراسله عبر البريد الإلكتروني إلى دائرة Google+؟ ستتكوّن لديك قائمة من الأصدقاء، أفراد العائلة، الزملاء، العملاء المحتملين، شركاء العمل، وغيرهم من الناس الذين سيشاهدون المحتوى الذي تنشره أولًا. وبالنتيجة، كلّما توسّعت شبكتك على Google+، زادت احتمالية ظهورك في نتائج البحث.

إذًا، كيف يمكنك بناء شبكة متابعين أو توسيعها؟ الأمر بسيط جدًا:

1. تأكّد من إكمال ملفك الشخصي و/أو صفحتك على Google+:

لماذا هذا الأمر مهم؟ لأنّ جوجل يقوم بفهرسة هذه المعلومات، وملفك الشخصي هو المكان الأمثل للتأكّد من أنّ جوجل يعرف من أنت (وأنّ الأشخاص الذين يعثرون عليك على Google+ يعرفون أين ينقرون لمعرفة المزيد عنك).

3-الملف الشخصي google+.png

لكي تملأ هذه المعلومات بالكامل، قم بالتالي:

  • اذهب إلى ملفك الشخصي على Google+ ثم انقر على "Edit Profile" ثم على أيقونة (i) للذهاب إلى صفحة "About Me".
  • يمكنك من هذه الصفحة إضافة نبذة تعريفية عنك واستخدام الكلمات ذات الصلة بعلامتك التجارية في قسمي "سطر الوصف" Tag line و"نبذة عني" About Me.
  • إذا قمت بالنقر على زر + في صفحة About Me، سيكون بإمكانك إضافة المواقع ذات الصلة وتضمين روابط لموقعك أو مدونتك.
  • تأكّد من تعيين الخيار "Public" من خيارات الخصوصية للنبذة التعريفية والمواقع التي بإضافتها، أو أيّ خيار آخر مناسب لك.

2. قم بتخصيص عنوان URL ملفك الشخصي بإضافة اسمك الكامل أو اسم شركتك

بعد طلب عنوان مخصص Custom URL لملفك الشخصي/صفحتك (بإمكانك اتباع التعليمات هنا للقيام بذلك من أجهزة سطح المكتب أو الأجهزة المحمولة)، سيصبح من السهل أن توسّع ظهور علامتك التجارية في نتائج البحث، لأنّ جوجل يقوم بفهرسة عناوين المواقع أيضًا.

3. واصل نشاطك على Google+

تأكّد من مشاركة محتوى مدونتك الحديث على Google+، بالإضافة إلى غيره من المقالات ذات الصلة التي تقوم بانتقائها بنفسك وترغب في مشاركتها (وقد أصبح الآن من السهل جدولة النشر على Google+ باستخدام Buffer).

4. شارك مقالات مدونتك مباشرة بعد نشرها على المدونة، مستخدمًا عنوان المقال

وهذه هي أسرع طريقة لتتم فهرسة العنوان URL والزحف إليه لمنحه ترتيبًا في بحث جوجل. واحرص عند مشاركة المحتوى على Google+ أن تضمّن كامل عنوان المقال، حتّى أنّه من الأفضل إضافة وصف مختصر لزيادة احتمالية فهرسته وترتيبه.

5. واصل بناء وتنمية دوائرك

كلّما زاد عدد الأشخاص في دوائرك، زادت احتمالية ظهورك في نتائج البحث. ومن الأفكار الجيدة لهذا الغرض هو أن تقوم بإضافة كل شخص تراسله عبر البريد الإلكتروني إلى دوائر Google+ الخاصة بك.

2.   كل شخص تراسله عبر البريد الإلكتروني بإمكانه رؤية ملفك الشخصي على Google+

يبلغ عدد مستخدمي خدمة بريد جوجل Gmail بليون مستخدم شهريًا. وحتّى وإن لم تكن فردًا منهم، على الأرجح أنّك تراسل الكثير من مستخدميه.

والفائدة العظيمة من حسابات Google+ وGmail هي أنّ ملفك الشخصي على Google+ يظهر في كل بريد إلكتروني ترسله لأي شخص يفتح رسائلك في Gmail من على أجهزة سطح المكتب.

الصورة أدناه توضّح أين يظهر حساب Google+ الخاص بالمُرسل عند فتح الرسالة:

4-Gmail صندوق الوارد.png

هل جرّبت من قبل النقر على صورة أحدهم في إحدى رسائل البريد الإلكتروني ومن ثم تم توجيهك إلى الملف الشخصي الخاص به على Google+؟

لقد قمت بذلك بضع مرّات عندما أحاول معرفة المزيد حول شخص ما، وسيكون من الرائع لو أنّ قسم النبذة التعريفية الخاصة به مكتمل، فمن هناك يمكنني العثور على موقعه، عناوين حساباته الاجتماعية الأخرى، أو مجرّد معرفة المزيد من المعلومات عنه.

كيف يمكنك تحسين ذلك؟

  • قم بإضافة صورة لملفك الشخصي على Google+.
  • حسّن ملفك الشخصي على Google+ بتضمين:
    • روابط
    • نبذة تعريفية
    • مكان العمل
    • أو أي شيء آخر تريد أن تخبره للناس.

بهذه الطريقة، عندما يتم النقر على ملفك الشخصي، سيكون مشتملًا على كل المعلومات ذات الصلة والتي قد يبحث عنها الناس، كما أنّها بداية قوية للتأكّد من أنّ محتوى ملفك الشخصي يظهر في نتائج البحث. بالإضافة إلى ذلك، إنّ الحفاظ على الحضور النشط على Google+ سيوفّر للناس المزيد من المحتوى للنقر عليه والمزيد من الفرص للتعرّف عليك.

3.   توجد مجموعة محدّدة ومتفاعلة جدًا من المستخدمين على Google+ (ربّما يكون هو جمهورك المستهدف)

من الصعب أن نحدد على وجه الدقة عدد الأشخاص الذين يستخدمون Google+، وتشير الأرقام الأخيرة إلى وجود 375 مليون مستخدم شهريًا، بينما تذكر إحصاءات أخرى وجود 4 - 6 مليون مستخدم نشط. ويبلغ عدد الملفات الشخصية على Google+ 2.2 بليون كمجموع، لأنّ كل حساب Gmail جديد ينتج عنه إنشاء حساب Google+ أيضًا.

ويبدو أيضًا أنّ الناس ربّما يستمتعون باستخدام Google+ لاستضافة صورهم، حيث يتم رفع ما يصل إلى 1.5 بليون صورة أسبوعيًا. والأمر ينطبق عليّ أيضًا، فليس كلّ معارفي من الأصدقاء والعائلة يملكون حسابات على فيس بوك أو إنستغرام، لكن جميعهم يملكون حساب Gmail، وبالتالي يستطيعون مشاهدة صوري بهذه الطريقة.

وبغض النظر عن عدد مستخدمي Google+، الحقيقة هي أنّهم مجموعة نشطة. فمجتمعات جوجل على وجه الخصوص وصل عددها إلى 1.2 مليون مجتمع، حيث ينضمّ بالمتوسّط مجتمع جديد كل يوم.

أمّا الأمر الذي أجده مثيرًا للاهتمام فهو التركيبة السكانية demography الرئيسية لمستخدمي Google+ النشطين.

5-التركيبة السكانية لمستخدمي google+.png

غالبًا ما نسمع أنّ Google+ هو من الأدوات الجيّدة للوصول إلى الأشخاص في مجال التكنولوجيا، ويمكن أن يكون هذا الأمر صحيحًا على أساس إحصاءات التركيبة السكانية المبيّنة.

يوضّح هذا الإنفوجرافيك الرائع من Sprout Social المزيد حول التركيبة السكانية للمستخدمين على الشبكات الاجتماعية الأخرى:

6-التركيبة السكانية لمستخدمي الشبكات الاجتماعية.png

وبناءً على هذه المعلومات، نلاحظ الأمور التالية:

  • يملك Google+ أعلى نسبة من المستخدمين الذكور على الشبكات الاجتماعية بنسبة 73%.
  • وخصوصًا الذكور في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أنّها تمثّل موقع 55% من المستخدمين.
  • بناءً على الإحصاءات التي ترصد المهن/الوظائف التي حصلت على أعلى النسب، تبيّن أنّ 78% من مستخدمي Google+ يعملون في وظائف ذات علاقة بالتكنولوجيا.

فإذا كان هذا هو جمهورك المستهدف، ستكون احتمالية الوصول إليهم أكبر بالتأكيد. حتّى وإن لم يكن كذلك، ما زال Google+ يملك الملايين من المستخدمين النشطين شهريًا، ولا تدري، فربّما يكون لديهم اهتمام بشركتك أو علامتك التجارية.

4.   مجتمعات Google+ فعّالة (وشعبية)

لقد نشرت جوجل مؤخرًا عدد المجتمعات على Google+ وأشارت إلى أنّ عددها وصل إلى 1.2 مليون مجتمع بانضمام واحد جديد كل يوم، فما هو المجتمع على Google+؟ وفقًا لجوجل:

  • يمكن أن يكون للمجتمع أكثر من مالك ومدير/مشرف، ويمكن للمستخدمين الآخرين الانضمام إلى ذلك المجتمع.
  • عندما تصبح عضوًا في المجتمع، سيكون بإمكانك النشر على ذلك المجتمع. وسيكون بإمكان أعضاء المجتمع الآخرين رؤية منشوراتك على صفحاتهم الرئيسية.

فإذا كنت من مستخدمي Google+ الجدد وليس لديك الكثير من المتابعين، يمكن أن يكون نشر المحتوى في المجتمعات من الوسائل الرائعة لبناء الجمهور.

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض أماكن العمل التي تستخدم مجتمعات Google+ باعتبارها شبكة اجتماعية داخلية للموظفين.

توجد الكثير من مجتمعات Google+ النشطة، وفيما يلي بعض الأمثلة عليها:

7-مجتمعات google+.png

5.   الكثير من العلامات التجارية الكبرى والمؤثرين المعروفين يشهدون نجاحًا على Google+

أثناء تصفّحي لـGoogle+ ، صادفت الكثير من العلامات التجارية والمؤثرين الذين يملكون عددًا كبيرًا من المتابعين. على سبيل المثال، تستخدم وكالة NASA ومجموعة National Geographic حسابات Google+ لمشاركة الصور المذهلة، يشارك Dalai Lama رسالته مع ما يقارب 7.5 مليون متابع ويحصل على تفاعل كبير، كما تملك Evernote ملف شخصي ملوّن مع مجموعات ومجتمعات شعبية ونشطة.

Google+ من المساحات الرائعة لبناء قاعدة من المتابعين بمنافسة وجلبة أقل بكثير مما تكون عليه في بعض الشبكات الاجتماعية الأخرى. أضف إلى ذلك فائدته في تحسين SEO وترتيب المواقع وإمكانية الظهور أكثر من خلال Gmail. كل ذلك يجعله أداة تسويقية أكثر جاذبية وفعّالية.

فيما يلي 10 علامات تجارية وحسابات لمؤثرين شهدوا نجاحًا على Google+ ويمكن أن يكونوا مصدرًا جيدًا للاستلهام منه:

  1. National Geographic
  2. Evernote
  3. NASA
  4. Dalai Lama
  5. Arianna Huffington
  6. Van Gogh Museum
  7. Globe and Mail
  8. H & M
  9. BMW
  10. PlayStation

مشاركة المحتوى على Google+ باستخدام Buffer

إذا كنت من مستخدمي Buffer، أصبح بإمكانك الآن ربط ملفك الشخصي على Google+ بحساب Buffer الخاص بك. وببضع نقرات سيكون بإمكانك إضافة المحتوى الذي تشاركه بالفعل على تويتر، فيس بوك، لينكدإن، إنستغرام، أو بنترنست، وإرساله إلى Google+ أيضًا.

اربط ملفك الشخصي على Google+ بحسابك على Buffer عبر هذا الرابط.

شخصيًا، أحرص دائمًا على مشاركة كل ما يدور على لينكدإن (الشبكة التي أقوم بأنشطتي عليها) على Google+ من أجل الحصول على الفوائد من ناحية SEO.

خاتمة

شكرًا على حسن القراءة وآمل أن يكون هذا المقال مفيدًا لك.

  • هل تستخدم أنت، شركتك، أو علامتك التجارية Google+؟
  • هل تظن أنّك قد عثرت على جمهورك المستهدف على Google+؟
  • إذا لم تشارك المنشورات على Google+ من قبل، ما هو السبب الذي يمنعك من ذلك؟

شاركنا برأيك، أفكارك، ونصائحك حول Google+ عبر صندوق التعليقات.

ترجمة-وبتصرّف-للمقال 5 Surprising Reasons To Reconsider Google+ (That You Can Act On Today) لصاحبته: Hailley Griffis

 

 





تفاعل الأعضاء




يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن