<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x648;&#x64A;&#x642; &#x648;&#x627;&#x644;&#x645;&#x628;&#x64A;&#x639;&#x627;&#x62A;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x648;&#x64A;&#x642; &#x628;&#x627;&#x644;&#x628;&#x631;&#x64A;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x646;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/page/7/?d=6</link><description>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x648;&#x64A;&#x642; &#x648;&#x627;&#x644;&#x645;&#x628;&#x64A;&#x639;&#x627;&#x62A;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x648;&#x64A;&#x642; &#x628;&#x627;&#x644;&#x628;&#x631;&#x64A;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x646;&#x64A;</description><language>ar</language><item><title>&#x645;&#x627; &#x639;&#x62F;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x631;&#x633;&#x627;&#x626;&#x644; &#x627;&#x644;&#x623;&#x645;&#x62B;&#x644; &#x644;&#x644;&#x646;&#x634;&#x631;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x628;&#x631;&#x64A;&#x62F;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x64A;&#x62C;&#x64A;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9%D8%9F-r98/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/email-marketing-number_(1).png.7431caba75cb868ea8979ae188c89005.png" /></p>

<p dir="rtl">يعتبر إرسال الرسائل الإلكترونيّة التّرويجيّة أسلوبًا شائعًا لتحقيق دخل بالنّسبة للمسوّقين وجزءًا من حزمة أدواتهم، كما يؤثر عدد الرّسائل البريديّة الإلكترونيّة التي ترسلها بشكل كبير على دخل شركتك ومعدّلات مشاركات البريد الإلكترونيّ، إلّا أنّ الأمر ليس ببساطة إرسال رسائل إلكترونيّة أكثر لتحقيق دخل أكبر. سنكشف في هذا المقال بعض البيانات المفاجئة حول عدد المرّات التي يمكنك إرسال الرّسائل البريديّة التّرويجيّة فيها والعوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عندما تقرّر عدد المرّات التي سترسل فيها رسائلك البريديّة التّرويجيّة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/email-marketing-number_(1).png.404119deed5cb2f6f7e9075aac83eafd.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="6025" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/email-marketing-number_(1).thumb.png.9471e96128c310701c08a03bd76712c6.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="email-marketing-number_(1).thumb.png.947"></a></p><p dir="rtl" style="text-align: center;"> </p><h2 dir="rtl">كيف يستجيب المشتركون لتغييرات معدل إرسال رسائل البريد الإلكتروني؟</h2><p dir="rtl">هنالك <strong>4 طرق</strong> شائعة يستطيع فيها المشترك الاستجابة إلى تغييرات معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ:</p><h3 dir="rtl">1. إلغاء الاشتراك أو تعيين بريدك الإلكتروني كبريد مزعج</h3><p dir="rtl">تُعدّ هذه أكثر النّتائج التي تثير خوف المسوّق والتي لا يودّ أي مسوّق حدوثها، لكن السّبب الأوّل الذي يدفع النّاس لإلغاء اشتراكهم من نشرة بريدية هو أنّ المُرسل يرسل رسائل بريد إلكترونية كثيرة، فعند سؤال 472 مُستخدم إنترنت أمريكي حول الأسباب التي تدفعهم لتعيين رسائل بريد شركة ما كبريد مزعج في استطلاع رأي أجراه TechnologyAdvice، كان جوابهم كالتّالي:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/Why_Subscribers_Flag_Emails_As_Spam.png.01d127292e345e95b993ddcf917a26f4.png"><img data-fileid="6018" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Why_Subscribers_Flag_Emails_As_Spam.thum" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/Why_Subscribers_Flag_Emails_As_Spam.thumb.png.036d9d72d472a2bd78a609ffa25d44a5.png"></a></p><p dir="rtl">وبرز معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ مجدّدًا في نفس الدّراسة عندما سُئِل المشاركون حول العوامل التي يمكن للمسوّقين تحسين رسائلهم البريديّة من خلالها، حيث كان الجواب الأوّل لذلك السّؤال هو "تخفيض معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ".</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/How_Businesses_Could_Improve_Their_Email_Efforts.png.178d4e1cefeaa70b7df8e2653b3f0d4f.png"><img data-fileid="6014" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="How_Businesses_Could_Improve_Their_Email" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/How_Businesses_Could_Improve_Their_Email_Efforts.thumb.png.825f8e826a782a807be714e5a2e9b556.png"></a></p><p dir="rtl">واختار أكثر من ضعف المشتركين خيار "تخفيض معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ" أكثر من أيّ خيار آخر، ما يبرز مدى اهتمام المشتركين الكبير بمعدّل إرسال البريد الإلكترونيّ.</p><p dir="rtl">عبرة: يعتبر اعتماد معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ بدقة، إرسال محتوى قيّم وتخصيص رسائلك عوامل هامّة، لكنّ الأهمّ هو الاحترام، فأيام التّسويق الاعتباطيّ قد ولّت، ومستخدمو اليوم يتوقّعون رسائل مستهدفة بدقّة تمنحهم ما يريدون في الوقت الذي يريدونه. سَل نفسك "ما القيمة التي سيكتسبها مشتركي عند استقباله لهذه الرسالة؟" و"كيف يمكنني تقديم محتوى قيّم للمشترك من خلال جعل الرّسالة ذات صلة به؟"</p><h3 dir="rtl">2. عدم التفاعل</h3><p dir="rtl">سيكون التّأثير الأكثر شيوعًا في حال بدء المسوّق بإرسال رسائل بريد كثيرة ذات قيمة منخفضة هو انخفاض معدّلات فتح هذه الرّسائل والنّقر على الرّوابط، لكنّ مقاييس أخرى قد تتأثّر كذلك. نشرت Return Path مؤخّرًا بيانات حول كيفية تأثير معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ على معدّلات القراءة ومعدّلات الشكاوى. الرّسمان البيانيّان التّاليان من كتاب Frequency Matters: The Keys to Optimizing Email Send” Frequency.”</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/ReturnPathFrequencyRegression.png.21fce5ea96073590de5093d92e48cc4a.png"><img data-fileid="6016" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="ReturnPathFrequencyRegression.thumb.png." src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/ReturnPathFrequencyRegression.thumb.png.393683b6e4af97f58ee1493fa820f2fa.png"></a></p><p dir="rtl">كما يوضّح الرّسمان البيانيّان، ازدادت الشّكاوى مع ازدياد معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ، كما انخفض معدّل القراءة مع ارتفاع معدّل الإرسال، حيث لم يتماشى القراء مع الكمّيّة المُرسلة.</p><p dir="rtl">درس: اختبر معدّلات الإرسال على أجزاء أصغر من قائمتك لقياس التأثير، وتذكّر أنّ الحصول على نقرات أكثر على رسائلك الإلكترونيّة دون تغيير في الزّيارات أو الدّخل قد لا يعادل أي شيء ملموس، لذا جرّب دائمًا قبل أن تبدأ حملاتك التّسويقيّة.</p><h3 dir="rtl">3. ليس هنالك أي تغيير ملحوظ</h3><p dir="rtl">قد تشكّل مضاعفة عدد رسائلك البريديّة المرسلة وعدم رؤية أيّ تغيير ملحوظ خيبة أمل للمسوّق، لكنّه احتمال وارد. سيتجاوب جزء من مشتركيك بشكل جيّد غالبًا عند زيادتك لمعدّل الإرسال، ما سيزيد مبيعاتك وتفاعلك قليلًا، إلّا أنّ الجزء الآخر من قائمتك قد لا يكترث لرسائل البريد الإضافيّة، ما يتسبّب بمحو المكاسب التي حصلت عليها من الجزء الآخر، لتكون النّتيجة بيعًا صوريًّا أو Wash Sale.</p><p dir="rtl">عبرة: أحد الطّرق الفعالة لمحاربة ذلك هي استخدام التّجزئة، حيث تتيح لك التّجزئة استهداف المحتوى للجمهور المناسب بدقة، كما يمكنك إنشاء قطاعات بناءً على بيانات مخصّصة تتشاركها جهات اتّصالك معك.</p><h3 dir="rtl">4. تحصل على مبيعات وتفاعل أكثر</h3><p dir="rtl">هذه هي النّتيجة التي يأمل الجميع الحصول عليها، حيث حصلت شركة Aviva البريطانيّة للتأمينات على هذه النّتيجة، فهم لم يضاعفوا معدّل إرسال رسائلهم البريديّة ضعفًا أو ضعفين بل ضاعفوها 12 ضعفًا تقريبًا. واعتادت شركة Aviva على إرسال رسائل إلكترونيّة مرّة واحدة فقط سنويًّا، في الشّهر الذي يسبق انتهاء صلاحية بوليصة تأمين العميل السّنويّة، لكن بعد استعانتها بخدمات وكالة Alchemy Worx التّسويقيّة، طوّرت الشركة خطة لإرسال رسائل بريديّة أكثر، وقد قامت الشركة بذلك بحذر شديد بعد:</p><ul dir="rtl"><li>عمل استطلاع رأي حول أنواع المحتوى التي يودّ المشتركون تسلّمها</li><li>زيادة معدّل إرسال البريد الإلكترونيّ ببطء</li></ul><p dir="rtl"><strong>النّتيجة:</strong></p><ul dir="rtl"><li>زيادة بنسبة 48% على مستوى طلبات التأمين</li><li>زيادة بنسبة 304% على مستوى النّقرات الفريدة</li><li>زيادة بنسبة 45% على مستوى دخل البريد الإلكترونيّ</li></ul><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/Aviva-Email-Frequency.jpg.7e771daae3b74e645d17e185f2b360e3.jpg"><img data-fileid="6012" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Aviva-Email-Frequency.thumb.jpg.348db2b2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/Aviva-Email-Frequency.thumb.jpg.348db2b2b20598071ce6717a3d99acbb.jpg"></a></p><p dir="rtl">في مثال آخر لكيفيّة زيادة معدّل الإرسال للارتباطات، زادت شركة التّسويق الرّقمي SimpleRelevance معدّل الإرسال لموقع سفر من مرّتين شهريًّا إلى معدّل إرسال أسبوعي، كما أضافوا قوالب ديناميكيّة للمحتوى المخصّص.</p><p dir="rtl"><strong>النّتيجة:</strong></p><ul dir="rtl"><li>زيادة بنسبة 278% على مستوى متوسّط مشاهدات الصّفحة الشّهريّة</li><li>تخفيض بنسبة 60% لاستبعادات البريد الإلكترونيّ المرسل</li></ul><p dir="rtl">هنالك قاسم مشترك مهمّ بين هاتين الحملتين النّاجحتين، والأمر لا يتعلّق فقط بزيادة معدّل الإرسال، فقد خضعت الحملتان لتحسينات كبيرة بالتّزامن مع زيادة معدّل الإرسال، فمشتركو Aviva قد سئلوا عن المحتوى الذي يريدونه، كما أعادت Aviva تصميم نشرتها البريديّة، أما عميل SimpleRelevance، فقد انتقل مشتركوه من قالب واحد إلى قوالب ديناميكيّة مبنيّة على كيفيّة تجاوب المشتركين مع عدّة قنوات وليس البريد الإلكترونيّ فحسب.</p><p dir="rtl">عبرة: إذا كنت تميل إلى زيادة معدّل الإرسال (خصوصًا بالتّزامن مع فترة التّسوّق أثناء العطل) فقد تكون إعادة النّظر في الرسائل البريديّة التي ترسلها في نفس الوقت خطوة ذكيّة، فالمشتركون قد لا يمانعون تلقي رسائل بريديّة أكثر ما دامت هذه الرّسائل قيّمة.</p><h2 dir="rtl">ما معدل إرسال المسوقين الآخرين لرسائلهم البريدية؟</h2><p dir="rtl">أفضل وأحدث البيانات التي تجيب على هذا التّساؤل تأتي من تقرير 2015 National Client Email من جمعية التّسويق المباشر البريطانيّة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/UKDMA_EmailFrequency.png.7974a905bf2820b4c1adf2fdf7a4f17c.png"><img data-fileid="6017" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="UKDMA_EmailFrequency.thumb.png.d0dd9b8bf" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/UKDMA_EmailFrequency.thumb.png.d0dd9b8bf7394522ef6722a8c04932b8.png"></a></p><p dir="rtl">وكما هو واضح، فإن أعداد البريد الإلكترونيّ التي يتم إرسالها شهريًّا متباينة، لكنّ أكبر مجموعة مسوّقين -39%- يرسلون من مرّتين إلى ثلاث شهريًّا، وعلى الرّغم من أهمية هذه الدّراسات، إلّا أن قائمتك قد تكون مختلفة.</p><h2 dir="rtl">ما معدل الرسائل البريدية التي يجدر بك إرسالها؟</h2><p dir="rtl">هنالك بعض البيانات حول المعدّل الذي يود النّاس تلقي البريد الإلكترونيّ فيه، لكن تذكّر أن هذه البيانات قد لا تنطبق على مشتركيك. يقدّم الرّسم البيانيّ أسفله من MarketingSherpa فكرة حول معدّل الإرسال الأمثل.</p><p dir="rtl">تمّ إجراء هذا الاستطلاع في يناير 2015، حيث أجاب 2057 شخص حول هذا السؤال: "ما هو معدّل الرّسائل التّرويجيّة التي تودّ أن تصلك من شركات تتعامل معها؟"</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/chartofweek-02-10-15-lp.png.png.8d87c00551941f80e98b03e36688705d.png"><img data-fileid="6013" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="chartofweek-02-10-15-lp.png.thumb.png.89" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/chartofweek-02-10-15-lp.png.thumb.png.899ba8d6aca8069894c6d24c6abd27c5.png"></a></p><p dir="rtl">ليبرز خيارا "شهريًّا على الأقل" و"أسبوعيًّا على الأقل" كأكثر خيارين تصويتًا من قِبل المشاركين، مع حلول خيار "أسبوعيًّا" ثالثًا، فيما حلّ خيار "شهريًّا" رابعًا ضمن نتائج الاستطلاع. تُعدّ الرّسائل الأسبوعيّة فعّالة للغاية، ما يدفع العديد من المسوّقين لاعتماد الإرسال أسبوعيًّا، ويمكن أن تكون الرّسائل الشّهرية فعّالة كذلك، لكن دائمًا ما يظهر تخوّف من معدّل الإرسال الشّهري الذي قد يكون معدّلًا غير نظاميًّا قد يتسبّب بنسيان المشتركين لك وإمكانيّة حذفهم لرسائلك.</p><p dir="rtl">وفقًا لكتاب Return Path الإلكترونيّ، "Frequency Matters: The Keys to Optimizing Email Send Frequency" يمكن أن يتسبّب إرسال رسائل بريديّة قليلة في مشاكل شائكة مثل:</p><ul dir="rtl"><li>اكتساب المُرسِل لسمعة ضعيفة أو غير مستقرّة</li><li>معدّلات شكاوى عالية</li><li>انخفاض القيمة الكلّية للزّبون lifetime value (المبلغ الكلّي الذي سيدفعه الزّبون طيلة المدّة التي يبقى فيها زبونًا)</li><li>إيجاد صعوبات في إبقاء قائمة المشتركين نظيفة</li><li>ارتفاع خطر الوقوع في فخاخ الرّسائل المزعجة</li><li>تسجيل خسائر في الدّخل</li></ul><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="__DdeLink__298_917906961"></a> كالعادة، ليس هنالك أي جواب يناسب الجميع، لذا نشجّعك على اكتشاف أفضل ما يناسب مشتركيك. أحد الخيارات الجيّدة هي السّماح لكلّ مشترك بالتّحكّم بمعدّل استقبالهم للبريد الإلكترونيّ عبر مركز تفضيلات، وهو ما تقوم به مدونة التّسويق المرئي ReelSEO بشكل جيد، فعندما ينقر المشتركون على روابط الرسائل البريديّة يتم تحويلهم إلى صفحة تفضيلات كهذه:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/REELSEO-email-preference-center.jpg.446937b0686934d5924c13084b39feb9.jpg"><img data-fileid="6015" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="REELSEO-email-preference-center.thumb.jp" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/REELSEO-email-preference-center.thumb.jpg.bacc1d5b44019f6ac1cd228f99c99138.jpg"></a></p><p dir="rtl">يقدّم مركز التّفضيلات للمشتركين طريقة بسيطة لاختيار معدّل رسائل البريد التي يودون استقبالها، ويتيح لهم التّحكّم بالاتّصالات.</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">لتغيير معدّل إرسال الرّسائل البريديّة لمشتركيك تأثيرات متنوعة، منها الإيجابيّ ومنها السّلبي، فقد يقوم مشتركوك بالتّالي:</p><ul dir="rtl"><li>إلغاء الاشتراك</li><li>التّفاعل بشكل أقل</li><li>التّفاعل بشكل أكبر</li><li>التّفاعل مع الرّسائل البريديّة الإضافيّة بنفس المعدّل السّابق</li></ul><p dir="rtl">من المستبعد أن يقرّر كافّة مشتركيك فعل شيء واحد فقط من هذه الأشياء، حيث أنّك ستحصل على مزيج من النّتائج. أفضل حلّ هو اختبار ما يناسب قائمتك بعناية، وإذا قرّرت زيادة معدّل الإرسال، حسّن رسائلك البريديّة بمحتوى مفيد حتّى يحصل مشتركوك على قيمة أعلى من الرّسائل البريديّة التي يتلقّونها منك.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="https://www.campaignmonitor.com/blog/email-marketing/2015/09/the-surprising-data-about-how-often-to-send-promotional-emails/">The surprising data about how often to send promotional emails</a> لصاحبته PAM NEELY.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_765773.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">98</guid><pubDate>Sat, 17 Oct 2015 19:03:06 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x648;&#x633;&#x648;&#x645; UTM &#x644;&#x645;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x639;&#x629; &#x646;&#x62C;&#x627;&#x62D; &#x62D;&#x645;&#x644;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x648;&#x64A;&#x642;&#x64A;&#x629; &#x639;&#x628;&#x631; &#x627;&#x644;&#x628;&#x631;&#x64A;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x625;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x646;&#x64A;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%85-utm-%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%9F-r94/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/560b2a3c6b3db_email-camaign-tracking.png.5fff0a73b8a294497de6031e50fff52b.png" /></p>

<p dir="rtl">لا شك أن قياس معدلات النقر (click-through rates) هي أمر رائع، إنها مفيدة لفهم ما يفعله الناس على موقعك الإلكتروني بعد أن يقوموا بالنقر على الرّوابط في حملاتك التسويقية.</p><p dir="rtl">للقيام بذلك، يمكنك استخدام وسوم UTM لتقوم بإخبار أداة التحليل الخاصة بك أن هؤلاء الناس قاموا بالزيارة من خلال حملتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني، ولتتعرف بالضبط ما الذي يفعلونه على موقع الويب الخاص بك، من خلال الصفحات التي قاموا بزيارتها والسلع التي قاموا بشرائها.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/560b2a3e8d85f_email-camaign-tracking.png.6af35e4d69cf8135c5137f179098efa8.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="5342" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/560b2a3e90c6c_email-camaign-tracking.thumb.png.b95ebda36a581b4941405797a8726aeb.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="560b2a3e90c6c_email-camaign-tracking.thu"></a></p><p dir="rtl">في هذه المقالة ستتعرف على ما هيّة وسوم UTM، وكيف يمكن إضافتها لحملتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني، ويمكن الوصول إلى هذا النوع من التقارير بمجرد تثبيت الوسوم بالشكل الصحيح.</p><h2 dir="rtl">ما هو وسم UTM؟</h2><p dir="rtl">وسوم UTM، ويطلق عليها أيضا معاملات UTM، تسمح لك أن ترى من أين يأتي الزوار إلى موقعك الإلكتروني، ومن ثم تقوم بتتبع نجاح حملاتك التسويقية المختلفة بما في ذلك حملاتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني.</p><p dir="rtl">وسوم UTM في الواقع بسيطة جدًا. إنها مجرد إضافة نصية إلى نهاية نطاق URL، مثل:</p><pre data-pbcklang="html" data-pbcktabsize="4" class="html ipsCode prettyprint">http://www.example.com/?utm_campaign=spring&amp;utm_medium=email&amp;utm_source=newsletter1&amp;utm_content=toplink</pre><p dir="rtl">كما ترون، يحتوي الرابط أعلاه على عنوان الموقع (example.com) وكذلك مجموعة من المعلومات التي تمت إضافتها بعد علامة الاستفهام. هذه المعلومات الإضافية هي وسم UTM</p><p dir="rtl">المعامل الأول هو معامل الحملة التسويقية. حيث يقوم بتتبع كل الأنشطة من هذا الرابط الخاص في إطار حملة "فصل الربيع".</p><p dir="rtl">معاملات UTM الأخرى "الوسط" (medium) و"المصدر" (source) و"المحتوى" (content) سيتم تناولها لاحقا. كل معامل يقوم بتعقب جوانب مختلفة من المعلومات حول الحملة.</p><p dir="rtl">عن طريق ملء حقول المعاملات بمعلومات من حملاتك التسويقية، يمكنك بكل سهولة تتبع جميع النتائج التي تحصل عليها من البريد الإلكتروني. إذا كنت قد حصلت على عدد قليل من الأهداف التي أُنشئت في Google Analytics مثل المشتريات وتحميل الكُتيّبات الإلكترونية، الخ)، ويمكنك أن ترى على وجه التحديد ما النتائج التي يولّدها البريد الإلكتروني.</p><h2 dir="rtl">كيفية إعداد وسوم UTM في حملاتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني.</h2><p dir="rtl">الآن عليك أن تفهم كيف تعمل وسوم UTM، لتجعل نفسك متمكنًا وذو خبرة. هناك عدة طرق مختلفة تمكنك من إعداد معامل UTM:</p><h3 dir="rtl">الطريقة الأولى: إنشاء الوسوم يدويا</h3><p dir="rtl">إذا كنت تريد إنشاء وسوم UTM الخاصة بك يدويا، فإن <a rel="external nofollow" href="https://support.google.com/analytics/answer/1033867?hl=en#url_builder_form">مُحرر الرّوابط</a> الموجود على Google Analytics هو أداة عظيمة تساعدك على القيام بذلك.</p><p dir="rtl">لننشء بعضًا من وسوم UTM لعينة نشرة بريدية عبر البريد الإلكتروني، مثل هذه:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/002-task-rabbit-email-marketing.jpg.6c82251c446262716c4e0ee687ecff68.jpg"><img data-fileid="5336" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="002-task-rabbit-email-marketing.thumb.jp" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/002-task-rabbit-email-marketing.thumb.jpg.95bc8dcf07d561474ba5b031232c77a4.jpg"></a></p><p dir="rtl">بالنسبة لهذه الحملة، نريد أن نتتبع كل الزيارات لموقعنا من خلال الحملة التسويقية حتى نتمكن من فهم ما الذي يدفع الناس للنقر والولوج للموقع.</p><p dir="rtl">هذا البريد الإلكتروني لديه ثلاث روابط للتتبع:</p><ol dir="rtl"><li>الشعار</li><li>الصورة الرئيسية</li><li>زر CTA (الدّعوة إلى الإجراء) الأزرق</li></ol><p dir="rtl">دعنا نبدأ من الأعلى، وهنا نتعلم كيف نملأ البيانات لدى مُحرّر الرّوابط إذا أردنا أن ننشئ رابط تتبع للشعار:</p><ul dir="rtl"><li><strong>مصدر الحملة</strong>: houselist_newsletter.</li><li><strong>وسط الحملة</strong>: email.</li><li><strong>مدة الحملة</strong>: *اترك هذا فارغا *</li><li><strong>محتوى الحملة</strong>: logo.</li><li><strong>اسم الحملة</strong>: summer_savings.</li></ul><p dir="rtl">وهنا نبين كيف أن مُحرّر الرّوابط يظهر مع الحقول المملوءة:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/003-UTM-code-generator-email-marketing.jpg.30a09d2dbc8a41c8a1e5c9f9af6243a5.jpg"><img data-fileid="5337" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="003-UTM-code-generator-email-marketing.t" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/003-UTM-code-generator-email-marketing.thumb.jpg.63561921586da597de1ca74fc447ee4d.jpg"></a></p><p dir="rtl">وهنا، نرى ما الذي نحصل عليه بعد النقر على "إنشاء "URL:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/004.PNG.3c95ffa72af8b0d97a00515543622d01.PNG"><img data-fileid="5338" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="004.thumb.PNG.d8ab82dd06ca72213fec25db4e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/004.thumb.PNG.d8ab82dd06ca72213fec25db4e7722ba.PNG"></a></p><p dir="rtl">من هناك كنت ستقوم بنسخ الرابط كاملا ولصقه كرابط لصورة الشعار. ثم يمكنك العودة وصنع وسم UTM آخر لكل وصلة في البريد الإلكتروني.</p><p dir="rtl">على الرغم من أنه يستغرق بعض الوقت، لكن الفائدة من صنع وسومك بشكل يدوي تبرز في إمكانية التحديد بالضبط كيف تريد منها أن تعمل. يمكنك توحيد المعاملات المختلفة في كل الحملات وحتى عبر حملاتك التسويقية على نطاق أوسع للتأكد من صحة وقابلية البيانات للتنفيذ في أدوات التحليل الخاصة بك.</p><h3 dir="rtl">الطريقة الثانية: توليد الوسوم تلقائيا</h3><p dir="rtl">إذا كنت تستخدم Campaign Monitor، فإن مُحرّر البريد الإلكتروني يمكن أن يفعّل وسوم UTM تلقائيا لكل الروابط في الحملة البريدية الخاصة بك، ولن يكون لديك القدرة على إنشاء تلك الوسوم يدويًا.</p><p dir="rtl">بمجرد تمكين هذه الميزة، فإن "مُحرّر البريد الإلكتروني (the email builder)" سوف يقوم تلقائيا بإضافة وسوم UTM لأي رابط تقوم بإنشائه في حملاتك التسويقية، ويستخدم التسميات التالية:</p><ul dir="rtl"><li><strong>utm_medium</strong> = البريد الإلكتروني</li><li><strong>utm_campaign</strong> = اسم حملة البريد الإلكتروني (وليس عنوان الرّسالة)</li><li><strong>utm_content</strong> = اسم حملة البريد الإلكتروني بالإضافة إلى معرّف حملة فريدة من نوعه (CID)</li><li><strong>utm_source</strong> = غير مستخدم</li><li><strong>utm_term</strong> = المحتوى النصي للرابط، المحتوى النصي للزر، أو صفة بديلة للصور.</li></ul><p>على سبيل المثال، لنفرض أن Widget Factory يقوم بحملة تسويقية عبر البريد الإلكتروني والتي تحمل اسم: Widget Factory Annual Clearance Sale.<br><br>وأضافوا زرًا إلى حملتهم لتوجيه الناس إلى الرابط التالي:</p><pre data-pbcklang="html" data-pbcktabsize="4" class="html ipsCode prettyprint">http://widgetfactory.com/store/red-widget</pre><p>واستخدموا زرًا مكتوب عليه "Buy a red widget".</p><p>وهنا نوضّح كيف ستظهر الروابط مع وسوم UTM المضافة تلقائيا بواسطة أداة "مُحرّر البريد الإلكتروني":</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/005.PNG.f8620cba0dc3f2162dd82cafbcfb8fca.PNG"><img data-fileid="5339" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="005.thumb.PNG.5ef6d5165ebdcd260d58b921ac" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/005.thumb.PNG.5ef6d5165ebdcd260d58b921acef5654.PNG"></a></p><p dir="rtl">وإذا قمنا بفصل المعاملات من نطاقات URL المبيّنة في الصورة أعلاه، سيظهر لك أنه يحتوي على:</p><pre data-pbcklang="html" data-pbcktabsize="4" class="html ipsCode prettyprint">utm_medium = email
utm_campaign = Widget Factory Annual Clearance Sale
utm_content = Widget Factory Annual Clearance Sale +CID_2cagbf4589bc1df30fe09ac7fbce5356
utm_source = Email newsletter software
utm_term = Buy a red widget</pre><p dir="rtl">من خلال استعمال خاصية Google Analytics في Campaign Monitor، بإمكانك التّحقّق من أنّ تمت إضافة وسوم UTM إلى جميع الرّوابط دون أن تتحقّق من الأمر يدويا.</p><h2 dir="rtl">كيف تستخدم وسوم UTM لقياس مدى نجاح حملاتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني</h2><p dir="rtl">بعد أن تضيف الوسوم اللازمة للّروابط في حملتك التسويقية وتُطلق الحملة، يمكنك بعدها فتح أداة التحليل الخاصة بك والبدء في تتبع حركة الزوار. وهناك عدد من التقارير التي يمكنك أن تستطلعها. دعونا نلقي نظرة على بعض الأساسيات.</p><h3 dir="rtl">تقرير القنوات Channels Report</h3><p dir="rtl">للمقارنة بين جهود التسويق عبر البريد الإلكتروني الخاص بك مقابل جهود التسويق عبر القنوات الأخرى (مثل البحث، القنوات الاجتماعية، الإعلانات المدفوعة، الخ) فأنت تريد التحقق من تقرير هذه القنوات.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/006-channels-report-email-marketing.jpg.70c1a78ba6fd3699c1ed7381ae2b1563.jpg"><img data-fileid="5340" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="006-channels-report-email-marketing.thum" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/006-channels-report-email-marketing.thumb.jpg.37d790ad8c3b23bb57b707adff0dc7eb.jpg"></a></p><p dir="rtl">يبين لك هذا التقرير حركة الزوار التي حصل عليها موقعك، موزعة حسب القناة التي يأتون من خلالها، كما ترون أعلاه، فإن البريد الإلكتروني هو من أكبر مصادر الزوار القادمين للمدونة ويسمح لنا هذا التقرير أن نقارنه مع قنوات أخرى ونرى كم هو مهم بالنسبة لنا.</p><p dir="rtl">يمكن الوصول لهذا التقرير عن طريق تتبع أوامر:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong>Acquisition &gt; Overview &gt; All Traffic &gt; Channels</strong></p><p dir="rtl">من الشريط الجانبي لحساب Google Analytics.</p><h3 dir="rtl">تقرير الحملات</h3><p dir="rtl">لو كنت ترغب في معرفة التأثير العام لكل حملة إعلانية ومُقارنتها ببعضها البعض فإن تقرير الحملات Campaigns Report هو المكان الذي يجب أن تذهب إليه.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/007-campaign-report-email-marketing.jpg.2068b4c614e385c929457b59d376522a.jpg"><img data-fileid="5341" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="007-campaign-report-email-marketing.thum" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/007-campaign-report-email-marketing.thumb.jpg.45f8b8f609aa70c92b31d4a2f2acc789.jpg"></a></p><p dir="rtl">كما ترون أعلاه، سوف يبيّن لك التقرير كم عدد الزيارات (وتسمى جلسات) والزوار (ويسمون المستخدمين) التي جلبتها لموقعك كل حملة تسويقية قمت بها. إذا سبق لك تجهيز "مُتعقّب هدف" goal tracking أو "متعقّب تجارة إلكترونية" eCommerce tracking ، يمكنك أن ترى عدد الناس الذين قاموا بالشراء وما هي قيمة هذه المشتريات.</p><p dir="rtl">يمكن الحصول على هذا التقرير من خلال النقر على "Email" في تقرير القناة، ثم اختيار "Campaign" كبعد أساسي.</p><h2 dir="rtl">الخلاصة</h2><p dir="rtl">باستخدام وسوم UTM في حملاتك عبر البريد الالكتروني، بغض النظر عمّا إذا كان يتم إنشاؤها يدويًا أو تلقائيًا، يمكنك متابعة أداء حملاتك التسويقية ومعدلات النقر للظهور.</p><p dir="rtl">ومن خلال الجمع بين هذه الوسوم مع الأدوات التحليلية مثل أداة Google Analytics، يمكنك ان ترى بالضبط حجم العائد من كل حملة تحسب فيها العائد على الاستثمار من التسويق عبر البريد الإلكتروني.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="https://www.campaignmonitor.com/blog/email-marketing/2015/07/utm-codes-in-email/">How to use UTM codes to track the success of your email marketing</a> لصاحبته PAM NEELY.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/marketing-icons-infographic_797856.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">94</guid><pubDate>Tue, 29 Sep 2015 23:49:01 +0000</pubDate></item></channel></rss>
