<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x628;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x648;&#x649;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/page/2/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x628;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x648;&#x649;</description><language>ar</language><item><title>&#x62E;&#x637;&#x637; &#x628;&#x62F;&#x64A;&#x644;&#x629; &#x62A;&#x628;&#x642;&#x64A;&#x643; &#x645;&#x62A;&#x639;&#x642;&#x644; &#x648;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x631;&#x641; &#x643;&#x645;&#x62F;&#x648;&#x646; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D9%83%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r270/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/5a819d936c917_14(2).png.ba7cfd58cc6326f31ebf68f09f71ebe1.png" /></p>

<p>
	 "هل تصدّق حقًا أنّه ليس لديّ خطّةٌ بديلةٌ (ب)؟ وإذا فشلت خطّةٌ (ج)؟ ثم خطةٌ ... أنت تعرف حروف الأبجديّة، أليس كذلك؟ ". لأن العمل الحرّ لا يمكن توقّعه أبدًا، مثله في ذلك مثل الحياة ومثل العروض التلفزيونية المثيرة. الأمراض غير المتوقّعة، والمشاكل الصحيّة المتكررة، والاضطرابات العاطفيّة، وفقدان الأحبّة، واختفاء العملاء، وتغيّر المحرّرين باستمرار، وهلمّ جرا من ذلك؛ تبقيك مستنفرًا على رؤوس أصابعك، وخائفًا من النظر إلى رصيدك البنكيّ. لحسن الحظّ، كنت قد اتخذت بالفعل تدابير فعالة للبقاء متقدمًا بخطوة إلى الأمام لمواجهة المفاجآت: الخطط البديلة (ب) و (ج) و (د) وما بعدها:
</p>

<h2>
	الخطة البديلة (ب): ابقَ على اطلاع بآخر التطوّرات التي تستجدّ في مجال عملك الأصليّ
</h2>

<p>
	سواء أكان ذلك المجال مجال عملك المفضل أو المجال الذي تخصصت به دراسيًا، بقاؤك مطّلعًا على ما يجري في صناعةٍ ما يمكن أنْ يساعدك على إيجاد أعمال كتابةٍ إضافيّة أو حتّى بعض الأعمال المكتبيّة المؤقّتة، إنْ دعت الحاجة. يمكنك مواكبة أيّ صناعةٍ من خلال تفعيل * تنبيهات غوغل "Google Alerts" لمعرفة آخر المستجدات، من خلال متابعتك للمدونات الأكثر شعبيّة في مجال تخصصك، وقراءة الكتب الحاليّة الأكثر مبيعًا في هذا المجال، أو عن طريق اتباع دورات رخيصة أو مجانيّة. لمزيد من التواصل الاجتماعيّ، يمكنك الانضمام إلى الأحداث الهامّة على الإنترنت ومجموعات التواصل. لا تهمل تحديث سيرتك الذاتيّة ومعرض أعمالك بالأعمال الجديدة، والشهادات، والدورات لجذب عملاء أفضل.<br>
	(* يمكنك استخدام تنبيهات غوغل للعثور على وظائف أيضا.)
</p>

<h2>
	الخطة البديلة (ج): وفّر قدر المستطاع
</h2>

<p>
	راميت سيثي (مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا "سأعلّمك كيف تصبح غنيًّا" ومؤسس "GrowthLab" ) يحدّد حياة الثراء بكونها قدرة الإنفاق على الأشياء التي تهمّك كثيرًا و خفض الإنفاق على الأشياء التي لا تهمك. حتى تصبح غنيًا، لا يجب عليك التسوّق من المتاجر باهظة الثمن، ولا أن تشرب القهوة الفاخرة، أوالقيام برحلات السفر الفاخرة، وما إلى ذلك. وفّر، بحيث يكون لديك المال الكافي في حال تأخّر عمليات الدفع أو خسارة الزبائن. يمكنك زيادة مدّخراتك عن طريق وضع ميزانية ثابتة، وذلك باستخدام تطبيق مجانيّ لمراقبة إنفاقك، واستثمار أموالك في حسابٍ يحقق لك مقدارًا من الربح عن طريق الفائدة.<br>
	ليس بالضرورة أنْ تكون كافّة التدابير الاقتصاديّة مناسبةً لك. ومع ذلك، فمن المهمّ أنْ نذكر بعض المصاريف الزائدة: تناول الطعام في الخارج كل أسبوع، وشراء الكتب المغلفة فقط، وشراء أشياء جديدة حتى إن لم تكن بحاجة إليها (أشعر بالذنب حيال بعض من هذه المصاريف التي أنفقها على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكياج - إنّها ممتعة حقًا!)، وإيجاد طرق باهظة الثمن للاحتفال بالإنجازات وهلمّ جرا.<br>
	قنن قدر استطاعتك دون أنْ تشعر بالتعاسة. اقرأ بعض التدوينات عن التمويل الشخصي للحصول على المزيد من الأفكار. إذا شعرت بعدم الراحة بخصوص شربك بكميّة أقلّ من أصدقائك أو إعداد وجباتك بنفسك (ثق بي، أنا لا أحب الطبخ أيضًا، ولهذا السبب أنا أعرف معاناتك)، فستنسى كل ذلك الشعور بمجرد أنْ تدرك أنّ رصيدك الصافي - أو ما يسمى بالمدخرات - قد ازداد بشكل كبير.
</p>

<h2>
	الخطة (د): قم باستثمار كل المهارات المتجدّدة للمدوّنين المستقلّين
</h2>

<p>
	أنفق الوقت أو المال أو كليهما معًا، أنت لست كاتبًا فقط. ويمكنك أنْ تحسّن من مستوى عملك من خلال اتباع دوراتٍ مجانيّةٍ أو مدفوعةٍ، وقراءة المدوّنات ذات الشعبية والقيام ببعض التجارب بنفسك. تمتعك بعدّة مهارات سيجعل منك كاتبًا قيّمًا وبذلك لن تبقى لمدّةٍ طويلة دون أنْ تجد عملاء. لا ينبغي عليك استخدام كافة المهارات هذه، أو حتى أنْ تجرّبها جميعًا، ولكن امتلاك بعض هذه المهارات سيجعلك مميزًا عن منافسيك وستحفزك على العمل أيضًا:
</p>

<ul>
<li>
		إدارة وتعزيز المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعيّ.
	</li>
	<li>
		إدارة موقع وردبريس.
	</li>
	<li>
		إنشاء الصور أو الرسوم البيانية.
	</li>
	<li>
		الكتابة، كتابة الرسائل ألإخبارية، التسويق عن طريق البريد الإلكتروني.
	</li>
	<li>
		معرفة أساسيات عملية تحسين الظهور في محرّكات البحث "SEO" وكيفية إيجاد التوازن بين الكتابة لجمهورك الخاصّ والحصول على ترتيب أفضل لكتاباتك على محرّكات البحث (الأمر الذي سيجعل العملاء أكثر سعادة، وسيعطيك مجالًا للتفاوض للحصول على أسعار أعلى).
	</li>
</ul>
<h2>
	الخطة البديلة (هـ): قم بالتسويق باستمرار
</h2>

<p>
	اجعل الجميع يعرفون طبيعة عملك. لا يجب أنْ تصرخ بأعلى الصوت؛ أنا كاتب، فقط دع الناس يعلمون بطريقة اعتيادية لأنك مدوّن مستقلّ وما هي طبيعة هذا العمل. قد تتغير كمية الوقت الذي قد تقضيه في التسويق، ولكن القيام بالتسويق عندما تكون مشغولا بعمل لعميل ما يكون أكثر إثارةً ومتعةً وأقل إجهادا من القيام به في وقت الفراغ. لا أشعر بالخجل أبدًا عندما أسوّق لنفسي. من الجميل أنْ يعرف جميع الأشخاص الذين أقابلهم ما هي طبيعة عملي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="26992" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/5a819dd6a27e7_kaitlyn-baker-422999(1).jpg.49c911451027a36ffda0234d6e61a878.jpg" rel=""><img alt="kaitlyn-baker-422999 (1).jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="26992" data-unique="kgws0djzc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/5a819dd761314_kaitlyn-baker-422999(1).thumb.jpg.9a2916f81d101b23fc9f4fcd4a6265e4.jpg"></a>
</p>

<p>
	المشكلة هي، أنْ تقول "أنت كاتب" لا يكفي. معظم الناس يعتقدون أن الكتاب هم إما المؤلفون، أو الصحفيون الذين يقومون بالكتابة في المجلات الشهيرة أو كليهما. لذا كن مستعدًا للأسئلة التالية:<br>
	"ما هي الأشياء التي تكتب عنها"، أو رديفه الأكثر شهرة، "هل قُمْتُ بقراءة شيء من كتاباتك؟". لتجاوز هذه الأسئلة، يمكنك ببساطة أنْ توضح بعض النقاط عن طبيعة عملك. وإنْ كان جمهورك مهتمًا، يمكنك الخوض في أسرار التدوين، وكتابة النصوص، والنشر الذاتيّ، وما إلى ذلك:
</p>

<ul>
<li>
		"أنا أكتب بشكل رئيسيّ عن رحلات السفر الفاخرة لمدوّنةٍ عن السفر."
	</li>
	<li>
		"أكسبُ دخلًا عن طريق مدونتي المختصة في استعراض الأدوات الرائجة."
	</li>
	<li>
		"أكتب مقالات B2B لمواقعٍ مختصّةٍ بالأمور الصحية."
	</li>
</ul>
<p>
	قد تختلف الأوصاف في الطول والمحتوى، ولكن من المهم أنْ تتمكّن من إيصال الفكرة بينما يكون الناس ما زالوا مركّزين. وعندها إذا احتاجوا خدماتك في يوم من الأيام، سيفكرون بك، لأنهم قد قابلوك شخصيًا، آملين أنْ تنفذها ببراعة. إن لم أرد أنْ أضيف شيئًا خياليًا، سيكون جوابي كالتالي: "أنا مستقلّ مزدوج المهارات".<br>
	هذا شيء حقيقيّ ومثير للاهتمام. أعمل كمدوّن مستقلّ، كما أعمل كمدرّس للغة الانجليزيّة للبالغين. وبذلك، إنْ أراد أحدهم أنْ يطوّر مهاراته باللغة الانجليزية، سيفكر بي حالًا. وفي الحقيقة أنا جيّد بما فيه الكفاية لأذكر بعض التقارير المثيرة التي قمت بتدوينها في بعض المدونات باللغة الإنجليزية ، وأعطيهم فكرة عن مدى إجادتي لاستخدام اللغة. والعكس صحيح: حقيقة كوني مدرّس لغاتٍ تبدو مفيدة لبعض الأشخاص الذين يبحثون عن أناسٍ لديهم معلوماتٍ دقيقةٍ في القواعد ومهارات في التحرير. يجب أن تغير مجال عملك وفقًا لطبيعة المستمع.<br>
	تتضمن بعض أساليب التسويق المجانية الكبيرة بطاقات عمل، ومدونات حسب طبيعة عملك، وتدوين استضافيّ، وحضور لأحداث التسويق، ونشر كتاب إلكتروني، وإنشاء محتوى قابل للتنزيل، والحفاظ على حضور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنشاء دورة إلكترونية والمزيد من الأمور الأخرى.
</p>

<h2>
	الخطة البديلة (و): فكّر في تعليم مهاراتك
</h2>

<p>
	هل تحب مساعدة الآخرين؟ إذًا عليك التفكير بمجال التعليم. سواء أكانت مهارات الكتابة أو مهارة إدارة وسائل التواصل الاجتماعي أو الإثنين معًا، يوفّر لك التعليم دخلًا إضافيًا وإدراكًا أفضل والمزيد من الأمور ذات الصلة. يمكنك التعليم وجهًا لوجه، أو عن طريق الإنترنت أو من خلال كتابٍ إلكترونيٍ قمت بإنشائه. لا شيء يساعدك على البقاء متعقّلًا وذو مردودٍ جيّدٍ مثل تعدد موارد الدخل. ما هي بعض المنصات التي يمكنك استخدامها لتعليم مهاراتك؟ Teachable و Thinkific و Udemy و Skillshare من بعض أكثر الخيارات شيوعًا. على سبيل المثال، يقدم Thinkific خطة ًمجانيّةً للمبتدئين.<br>
	لقد اتبعت دورات على المنصات الأربعة جميعها، وكنت سعيدًا جدًا بتجربة كوني متعلّمًا (طالبًا). شكواي الوحيدة كانت أنه عندما أردت أنْ أنتسب لدورةٍ على "Teachable"، وجدت أن عملية الدفع المتوفرة هي فقط عن طريق بايبال "PayPal"، وهذه الطريقة ليست مدعومةً في جميع البلدان. (يجب عليك دائما التحقق مما إذا كان المنتج الذي تجده قيّمًا له برنامج تابعة. إنّها طريقةٌ رائعةٌ لتنويع مصادر الدخل والخطط البديلة.)<br>
	كما أنني أحضّر حاليًا لفكرة إنشاء دورة مع صديقٍ كاتب، والشيء الوحيد الذي يخيفني هو جانب الفيديو. لم أحبّ أبدًا صوتي المسجّل، وككاتب؛ أميل إلى تفضيل الكلمة المكتوبة على النشرات الصوتيّة وأشرطة الفيديو. ولكن مشاركة خبراتي في التدوين والممتدة إلى أكثر من 7 سنوات، تستحقّ أنْ أتخلّى عن مخاوفي.<br>
	حياة المدوّن المستقلّ غير مضمونة أبدًا. لهذا السبب نحتاج إلى خطط احتياطية. وفي اللحظة التي نرى فيها أنّ الأمور تسير نحو الأسوأ، يجب أنْ نقوم بقلب واقعها مباشرةً. وإذا ساءت الأمور، يمكننا إعادتها إلى مسارها الصحيح. لن يكلفنا إنشاء خططٍ بديلةٍ وقتًا كبيرًا. تذكر أنْ توفّر المال، وأنْ تسوّق لعملك، وأنْ تواكب تطوّرات مجال عملك، وأنْ تستثمر مهاراتك بالشكل الأمثل، وربما قد تعلّم المدوّنين الآخرين.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال<a href="http://beafreelanceblogger.com/more-backup-plans/" rel="external nofollow"> Plans B, C, D, and Beyond to Keep Sane and Prolific as a Freelance Blogger</a> لصاحبه Pinar Tarhan
</p>

<p>
	الصورة لـ <a href="https://unsplash.com/photos/vZJdYl5JVXY?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText" rel="external nofollow">Kaitlyn Baker</a> على <a href="https://unsplash.com/?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText" rel="external nofollow">Unsplash</a>
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="https://www.freepik.com/free-vector/blog-headers-with-a-blogger_902181.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">270</guid><pubDate>Wed, 14 Feb 2018 08:11:01 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x62E;&#x637;&#x637; &#x628;&#x62F;&#x64A;&#x644;&#x629; &#x644;&#x644;&#x645;&#x62F;&#x648;&#x651;&#x646;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x651;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x62F;&#x62F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/5-%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%91%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%AF-r268/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/5a72d65a62b3b_07(1).jpg.418ae0385c92a2fedd33edcd3cd8b9d0.jpg" /></p>

<p>
	ما هو الدرس الأصعب الذي يتعلّمه المستقلّون الطموحون؟ معظم العملاء لا يريدونك. لكي تكون ناجحًا، من المهم أن تتقبل وجود بعض العملاء الذين لا يريدون أعمالك ولن يطلبوها في يوم من الأيام. وبالمثل، فإنّه من المهم بنفس القدر أن تبقى واثقًا من نفسك ومن مقدراتك الكتابيّة على الرغم من كلّ حالات الرفض هذه. طالما أنّك لا تزال تعمل على تحسين كتاباتك، وطالما أنّك لم تفقد الأمل في تطوير مهاراتك، فإنّك ستلقى طريقك لتصبح ناشرًا ناجحًا. إن كنت قد بدأت للتو، وكنت تعاني إمّا من رفض العملاء لك، أو من الحفاظ على ثقتك في أعمالك بعد هذا الرفض، فإنّني أشجعك وبشدّةٍ لمراجعة هذه الخطط البديلة الخمس المطلوبة للنجاح في مجال التدوين المستقلّ: 
</p>

<h3>
	1. الحصول على عميلٍ حسن السمعة أصعب بكثيرٍ مما قد تتوقّعه في البداية
</h3>

<p>
	لقد شرعت بالعمل في مجال التدوين المستقلّ، متفائلًا وحريصًا في تقديم مشروعك المدفوع الأول في مجال الكتابة، وتدرك بعد وقت قصير أنّ هناك الكثير من المحتالين. خلال هذه الفترة الأولية، فترة "البحث والعثور"، ستتعلم أيضًا أن عدد مشاريع الكتابة المتاحة التي يمكن أن تجدها قليل جدًا. لضمان عدم ضياع وقتك أو أنْ تكون فريسةً لأحد المخادعين، يجب أن تكون على يقين من دراستك لجميع العملاء المحتملين قبل أنْ تتقدم للعمل معهم. قم بزيارة واستكشاف موقع العميل. خذ انطباعًا عن طبيعة عملهم، وقم بقراءة مجموعةٍ متنوّعةٍ من التدوينات والمنشورات الموجودة على موقعهم. اعرف ما إذا كان أسلوبك ومجالات اختصاصك متوافقةٌ مع احتياجاتهم، وأنّ احتياجاتهم تتماشى مع رغباتك أيضًا. كن حذرًا من أيّة فرصةٍ قد تكون جيدة حتى تتأكد من صحتها، وكما يقول المثل؛ إنّها نموذجيّة، إذًا هي كاذبة. عند دراسة أيّ عميل، يجب عليك أنْ تذهب إلى غوغل وتبحث عنه مباشرةً. قم بفتح بضع صفحات متعلّقة بنتائج البحث عن عميلك على غوغل، وابحث بالتحديد عن مراجعات وتقييمات شرعيّة للعميل، وعن آلية العمل معه.<br><strong>خطة بديلة:</strong> إذا وقعت ضحيّة لأحد المخادعين، أو تمّ اللعب عليك من قبل عميل مزيّف، بدلًا من أنْ تصاب بالإحباط وتلقي اللوم على نفسك، يجب عليك أنْ تستغلّ هذه الظروف المرحلية كناحية مهمّة تستوجب التركيز عليها عند البحث عن العملاء المحتملين. استخدم هذه الحادثة كدرسٍ مفيد، وامْضِ قدمًا مزوّدًا بتلك المعارف الجديدة. وتأكد من أخذ هذه المعارف الجديدة بالحسبان قبل التقدّم بطلب للعمل مع أيّ عميلٍ في المستقبل. لن يقوم أحدٌ بالبحث عن الأشياء التي تفيدك كما ستفعل أنت، لذلك تأكد من الاستفادة من جميع إمكانياتك، للتحقّق من صدق كلّ عميلٍ ممكن؛ فإن ذلك سيضمن أنْ تعمل لصالح شخصٍ يتمتع بالسمعة الطيبة: سواء أكانت في العمل الذي ينتجه أو الذي يقدمه، وبالطريقة التي يتفق بها مع المشاركين معه (أنت).<br>
	يبدو وكأنّ الجهد المبذول لإجراء هذا البحث عن العملاء المحتملين قبل البدء في أيّ عمل فعليّ معهم كبيرٌ جدًا، ولكنه ضروري للغاية إنْ كنت تريد أنْ توفّر على نفسك قدرًا كبيرًا من الصراع والإحباط في المستقبل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="entrepreneur-593378_640.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="26877" data-unique="wdk0wz8q4" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/entrepreneur-593378_640.jpg.3737320b774f2d2353fb6a575575f8fe.jpg" style=""></p>

<h3>
	2. عادة ما يكون النقد الذي ستتلقاه قاسيًا جدًا
</h3>

<p>
	قد يكون هذا الأمر محبطٌ جدًا للكتّاب الجدد. يتلقى المحررون عددًا لا يحصى من الاشتراكات والتطبيقات كلّ يوم. ومن المعروف أنّهم يصلون إلى معرفة دقيقة لماهية الأشياء التي يجب [والتي لا يجب] البحث عنها في الكاتب. ولهذا السبب، يمكن لانتقاداتهم أنْ تكون قاسية وحادّة في كثير من الأحيان وقد تصل إلى حدّ الإهانة. حتى في محافل الكتّاب، وعلى المدوّنات الشخصية للناس، هناك قرّاءٌ لديهم تلك الانتقادات السلبية التي تجعلك تستغرب أنّ بعض الناس ما زالوا يكتبون. والحقيقة هي أنّ هناك دائما نقاد، وإذا ما تمكّنوا من انتقادك –فلا يجب عليك السماح لهم بالاستمرار في ذلك.<br><strong>خطة بديلة: </strong>عند تلقي الانتقادات أو ردود الفعل القاسية، بدلًا من تتوقف عن العمل وتعلن أن "عملك رديءٌ جدًا ومن المستحيل أن يتم اختياره"، استخدم هذه الانتقادات وردود الفعل بشكل بنّاءٍ لبناء لتستفيد منها في تحسين جودة كتاباتك. والآن، أنا لا أقول لك أن تصغي للانتقادات عديمة الحسّ التي تطلب منك أنْ تلقي جميع كتاباتك في سلّة المهملات. لأنّ هذا النوع من الانتقادات هو عبارة عن سخافات. بدلًا من ذلك، أقترح عليك أنْ تنظر في مساهمات النقّاد الذين قد يكون لديهم نقطةٌ مفيدةٌ لمناقشتها [حتى لو كنّا نميل في البداية إلى رفضها كحقيقة ممكنة]. أصغِ بدقّةٍ وانفتاحٍ لنصيحة النقاد الذين لا ينوون الأذى، أولئك الذين يأملون أن يساعدوك في النموّ والتطور. وحاول التغاضي عن العبارات البغيضة، وادرس بطريقةٍ أخرى ردود الفعل الأقلّ تفضيلًا التي ساهم بها جمهورك. حتى الانتقادات القاسية يمكن أنْ تساعد كتاباتنا في الازدهار إذا تقبلناها وعالجناها بشكلٍ مناسب.
</p>

<h3>
	3. استمر بعملك
</h3>

<p>
	مجال عمل الكتابة المستقلّة مجال ذو وتيرةٍ سريعة، ومليء بالانتقادات القاسية والفرص المحدودة للنشر. ويعتمد في كثيرٍ من الأحيان على مبدأ من يأتي أولًا يخدم أولًا، أو على مبدأ اقتصار الفرص على الكتّاب ذوي المكانة المرموقة. ويمكن أنْ تكون هذه المبادئ محبِطةً بعض الأحيان. كن حذرًا من هذا الشعور بالإحباط، وابذل جهدًا واعيًا في عدم تمكينه من التغلّب عليك. يجب عليك أيضًا التركيز على أنْ تكون واقعيًّا بما يتعلّق بأهدافك، بأنْ تعرف أنّها تحتاج وقتًا طويلًا لتحقيقها؛ فالعثور على عميلٍ ذو سمعةٍ طيبةٍ للعمل معه والحصول على الدخل الذي يطمح به المدوّنون المستقلّون الطموحون لن يحدث بين عشية وضحاها.<br><strong>خطة بديلة: </strong>في الوقت نفسه، اسمح لنفسك بالاستفادة من جميع الأدوات المجانيّة على الإنترنت، والتي تهدف إلى تعزيز مهاراتك الكتابيّة. ابحث عن المنتديات الخاصّة بالمستقلين، واقرأ عددًا كبيرًا من المحادثات التي عادةً ما تكون غنيّةً بالمعلومات. تشكّل المكتبات المحليّة مصدرًا رائعًا للكتّاب أيضًا: فهي مليئةٌ بالأفكار والدروس والخيارات. استخدام أي معلومةٍ أو نصيحةٍ صغيرةٍ قد تواجهك، والتي من شأنها أنْ تساعدك على توسيع مهاراتك الحالية ككاتب، حتى تتمكّن من تأمين العمل الذي يساعدك في تأمين مستقبلٍ واعد. لا تفقد الأمل في تحسين نفسك أو عملك، بغض النظر كمية النفور التي قد تسبّبها عمليّة "النشر". تذكر: الاستمرار هو الحل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="office-2240932_640.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="26876" data-unique="x343zo3us" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_02/office-2240932_640.png.84dc76f8138d39fe48b206e144421679.png" style=""></p>

<h3>
	4. لا تضع كل تركيزك في مكان واحد
</h3>

<p>
	لا يجب عليك تقديم طلب واحد فقط، إلى عميل واحد فقط، وتظن أن النجاح في ميدان التدوين المستقلّ أمر سهل؛ إنه ليس كذلك. إذا كنت تريد فرصة لتطوير مقدراتك الكتابية، ستضطر جدًا إلى نشر عملك [وجهدك] على نطاقٍ واسع.<br><strong>خطة بديلة:</strong> بدلا من ذلك، يجب عليك تقديم عيّنات وطلبات لأكبر عددٍ ممكنٍ من العملاء حسنيّ السمعة. سيؤدّي ذلك إلى زيادة فرصك في الاختيار. حتى لو لم يتم اختيارك، فإن بعض هؤلاء العملاء سيقومون بتزويدك بردود فعل توضّح سبب عدم اختيارهم لك، وهذه الانتقادات أو ردود الفعل يمكن استخدامها لتطوير مهاراتك ككاتب، والمضيّ قدما.
</p>

<h3>
	5. كن صبورًا
</h3>

<p>
	استخدام التدوين المستقلّ لكسب لقمة العيش لن يكون سهل المنال، حتّى بالنسبة للكتّاب الموهوبين بفطرتهم. كن على علم بأنّ النجاح في هذا المجال غير مضمون؛ ويتحقّق ذلك من خلال العمل الشاقّ، والتفاني في العمل، والسعي الحثيث. ستحتاج إلى مواصلة إجراء البحوث، وتفادي المحتالين، وتجاهل الانتقادات السخيفة، والسعي وراء الفرص المشروعة. سيتوجب عليك الاستمرار بفعل هذه الأشياء حتى لو سئمت منها؛ وبعد ذلك، ستحتاج إلى تكرارها مرة أخرى للقيام بالاستعدادات المناسبة.<br><strong>خطة بديلة: </strong>في الوقت الحاضر، لا تكن قلقًا وغير صبورٍ فيما يخصّ رغباتك في النجاح ككاتب. ركز طاقتك وجهدك نحو القيام بأفضل ما في وسعك، لكي تبقى هادئًا وواثقًا عندما يحين وقت النشر. ذكّر نفسك بأن الأشياء القيّمة لا تأتي بسهولة. كن صبورًا ولا تتسرّع في إنهاء أيّ عمل. كما هو الحال في أيّ مهنة، ينبغي على الكّتاب المستقلين الهواة والمدونين جميعًا أن يبدأوا العمل من مكان ما، والبداية هي دائمًا أصعب جزء في أي عمل. إنني أحثك على البدء اليوم. أينما كنت، بغض النظر أن أيّة قيود تضعها لنفسك، اتخذ قرارًا وابدأ بالعمل عليه. بعد ذلك، آمل أن تكون قد وجدت هذه الخطط البديلة الخمس قيمةً ومفيدةً، والتي تقدم مجموعة من المتطلّبات التي ستحتاجها لتصبح كاتبًا أو مدوّنًا مستقلًّا ناجحًا.<br>
	وبمجرّد أنْ تقوم بها ستمنحك قفزة نوعية على خطّ البداية، وستساعدك في المضيّ قدمًا بجدٍّ في السعي لتحقيق هدفك، وبعدها سيتوجب عليك حشد الجهود والمثابرة، مهما كان مقدار التعب الذي تواجهه على طول الطريق. وبغض النظر عن عدد الخطط البديلة التي سينتهي بك المطاف بالعودة إليها على طول الطريق. اجمع بين هذه الخطط البديلة وقدرتك على البقاء متماسكًا وثقتك في نفسك وفي عملك، وسوف ترى بالتأكيد ثمرة الجهد المبذول عندما يتحوّل إلى إنجازات في الوقت المناسب. واصل التعلّم حتى ذلك الحين، وحافظ على تطورك، وحاول باستمرار، ولا تسمح لأيّ شخصٍ بأن يكبح رغباتك!
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://beafreelanceblogger.com/backup-plans/" rel="external nofollow">5 Backup Plans for New Freelance Bloggers</a> لصاحبه Jessica Denne
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">268</guid><pubDate>Wed, 07 Feb 2018 07:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x647;&#x646;&#x629; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D9%85%D9%87%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9-r205/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_06/main2.png.9adc0cca8720ede112730cab0821991d.png" /></p>

<p>
	منذ مدة مضت، بدأت استطلاعًا صغيرًا. كان هدف الاستطلاع التعرف أكثر على جدوى الكتابة من أجل المعيشة. يعرف متابعو مدونتي أني أكتب قليلا إلى حد ما عن الأمور التقنية (التي لها علاقة بالبرمجة). هل أستطيع الاستمرار في هذا النشاط لدوام كامل؟ يثير هذا التساؤل فضولي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="main2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23577" data-unique="p0j83au8l" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_06/main2.png.0d5ddc4872606667f7d0e039c712cd73.png"></p>

<p>
	من بين 76 شخصًا أكملوا الاستبيان، ثلاثة فقط بدا عليهم الاقتناع بأنهم يستطيعون.
</p>

<h2 id="الحوافز">
	الحوافز
</h2>

<p>
	كان من المثير للاهتمام ملاحظة أن دوافع الكتابة - بناءً على إجابات هذه العينة صغيرة الحجم على نحو لا يمكن إنكاره - اندرجت تقريبا تحت ثلاث فئات:
</p>

<ul>
<li>
		غالبًا من أجل التعلم،
	</li>
	<li>
		غالباً من أجل المشاركة/ التدريس،
	</li>
	<li>
		الأمور المالية / العلامة التجارية الشخصية Personal brand.
	</li>
</ul>
<p>
	ذكَر عُشْر المستطلعة آراؤهم أمورًا آخرى مختلفة تحفزهم . كنت أتوقع أن السواد الأعظم ستكون المشاركة حافزهم الأول، يليها التعلم؛ إلا أن عدد الكتاب الذين ركزوا بالفعل على الأسباب المهنية التى تدفعهم للكتابة أدهشني.
</p>

<p>
	أمر آخر أعجبني : على الرغم من أن حوالي ثلث الكتاب أشاروا إلى أن الأمور المالية / العلامة التجارية الشخصية حافزهم الرئيسي للكتابة, إلا أن خمسة فقط من بين الأشخاص الستة والسبعين الذين أكملوا الاستطلاع عرضوا إعلانات عمدًا بجانب محتواهم.
</p>

<h2 id="المنصات">
	المنصات
</h2>

<p>
	قال 17% من الكتاب أنهم يعتمدون على خدمة للتدوين، مثل wordpress.com أو medium.com، لاستضافة منشوراتهم. يستضيف الباقون منشوراتهم على منصات مستضافة ذاتيًّا. تتلقّى مدونات الفريق الأول حوالي 12% من إجمالي المشاهدات اليومية المقدرة (حين نستبعد القيم الحديّة، أي تلك الأقل من عشر زيارات في اليوم وتلك التى تتعدى عشرة آلاف زيارة). يعني هذا أن 88% من إجمالي الزيارات اليومية المقدرة- لكل شخص شارك في الاستطلاع- تحدث على منصاتهم المستضافة ذاتيا.
</p>

<p>
	يجب علي الاعتراف أن أكبر حافز لعدم تشغيل منصّة التدوين بنفسي هو أني لا أريد تنقيح Debugging خادوم لا يعمل في الثالثة صباحا. يبدو أن من لديهم منصاتهم الخاصّة ممّن شاركوا في الاستطلاع، إما ليس لديهم هذا الهاجس أو أنهم تعلموا كيف يديرون منصّاتهم دون النظر إليه.
</p>

<p>
	حاليًّا، يحصُل خمسة بالمئة من الكتاب المشاركين على المال من كتاباتهم؛ بينما صرّح 17% أنهم يودّون لو كانوا كذلك، إلا أنهم يفتقرون إلى الأدوات اللازمة لفعل ذلك. قال 26% أنهم يدفعون لكتّاب ذوي خبرات مختلفة عنهم، بينما بلغت نسبة من يدفع لكتاب من نفس مجال خبرتهم 48%.
</p>

<p>
	يمكننا من خلال هذه الأرقام استنتاج أن خُمس الكتاب يهتم بالاستفادة ماليًّا من كتاباته؛ بينما يستعد أربعة من بين كل خمسة للدفع مقابل الحصول على خدمات نظرائهم. هذا يشذ عن الدوافع التى عبرنا عنها سابقا، ولذا فأنا لست متأكدًا حقًا ممّا يجدُر بي قوله هنا..
</p>

<h2 id="الكتب">
	الكتب
</h2>

<p>
	قال 17% ممّن أجروا الاستطلاع أنهم ألفوا كتابًا تقنيًا واحدًا، على أقل تقدير. وصرح 18% أنهم ربحوا مالا من كتاباتهم (في أشكال آخرى).
</p>

<p>
	العينة المحددة صغيرة جداً لربط هذه الأرقام بإيرادات من الإعلانات. على كلٍّ، صرح واحد فقط ممّن سبق لهم نشر كتاب، أن بإمكانه كسب عيشه على نحو دائم من الكتابة فقط.
</p>

<h2 id="أمور-شخصية">
	أمور شخصية
</h2>

<p>
	لم أكمل الإجابة على7 استطلاع الرأي، على الأرجح لأني لم أرد لإجاباتي أن تضرّ تحليلي. لكن إليك إجاباتي الشخصية:
</p>

<ol>
<li>
		أكتب لأن هذه يساعدني في صقل ما أعرفه. أكتب لأن هذا يساعد الآخرين في التعلم من أخطائي و يمنحهم فرصة لطلب مساعدتي في حل مشاكل لم أقابلها بعد.
	</li>
	<li>
		سبق لي النشر في منصات Medium و Sitepoint. يدفع موقع Sitepoint جيدًا مقابل الجهد الذي أبذله في الكتابة. لذا فإني أنشر مقالات PHP المهمّة هناك. لا أرغب في أن أكون مضطرًا لإدارة منصّة نشر خاصة بي وصيانتها، وبالمثل ليست لديّ إمكانية الوصول إلى إحصاءات عن المقالات التي أنشرها. بمعنى أن المقابل الذي دفعه لي موقع Sitepoint كان المكافأة المالية الوحيدة التى حصلت عليها من الكتابة على منصتهم. لا أدري إلى متى سأظل أنشر على منصة Medium.com
	</li>
	<li>
		لا أتعمّد نشر إعلانات، فليس لدي تحكم في الإعلانات التى تعرضها المنصتان. ما كنتُ لأعرض إعلانات حتى لو كانت لديّ إمكانية ذلك. لا أريد أن أزعج نفسي بنقاش هذه الأمور.
	</li>
	<li>
		لم أستفد ماديًّا من أي محتوى أنشره، ما عدا من موقع Sitepoint. نشرتُ أشياء كثيرة، وبثثتُ حصصا مباشرة عن البرمجة واستكشافها، دون مقابل.
	</li>
	<li>
		دعمت مخرجي محتوى كثر بقدر استطاعتي. خاصة Chris Hartjes و Jeffrey Way و Eric Barnes. يوجد آخرون كثيرون تعلمت منهم، لكنهم لم يربحوا مالاً عن محتوياتهم. أحب كوني قادراً على مساندة هؤلاء الناس (حتى من حصلوا على المال أو سمحوا بالهبات) لأنهم ينتجون محتوى ممتازا.
	</li>
	<li>
		كتبتُ حفنة من الكتب، حيناً لناشرين (Apress and Packt) و حينًا نشرتها بمفردي (Leanpub). أغلب المال الذي تحصّلتُ عليه من هذه الكتب كان من تلك التى نشرتها بنفسي. تحصل دور النشر على الكثير وتعطى القليل مقابلاً له. تقدّم الكتب المنشورة فوائد كثير، يصعب حصرها في النقود.
	</li>
</ol>
<h2 id="ختاما">
	ختاما
</h2>

<p>
	لا أظن أن بإمكاني كسب العيش من الكتابة، في هذه المرحلة. لا أدري هل سأظل قادرا على كتابة محتوى جيد حتى يمكنني العيش من الكتابة على نحو دائم . لا أعلم إن كنت سأترك مهنة التطوير الاعتيادية، أو ما إذا سأظل قادرًا على مواصلة الكتابة بخصوص عمل التطوير الاعتيادي.
</p>

<p>
	شكراً لكل مَن أخذ مِن وقته لتشاركه معي. شكرا لك على قراءتك هذا المقال. أتمنى أنك وجدته مفيدًا، حتى و لوكان لمعرفة ما أنت مقبل عليه ككاتب مرتقب.
</p>

<p>
	ترجمة - بتصرّف - لمقال <a href="https://medium.com/@assertchris/the-business-of-writing-c791c808ddaf#.lfpcz9jff" rel="external nofollow">The Business Of Writing</a> لصاحبه Christopher Pitt.<br>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/writer-workplace-design_853743.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">205</guid><pubDate>Sat, 10 Jun 2017 21:06:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x641;&#x646; &#x62A;&#x633;&#x644;&#x64A;&#x645; &#x623;&#x643;&#x62B;&#x631; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x637;&#x644;&#x648;&#x628;: &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x623;&#x643;&#x62B;&#x631; &#x645;&#x646; &#x645;&#x62C;&#x631;&#x62F; &#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; &#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D9%81%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%A8-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-r156/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-over-delivery.png.bd0f314932bb2d13b87b4a165a8b64be.png" /></p>

<p>
	قد يكون إيجاد عمل ككاتب مستقل أمرًا مضنيًا، لكني أرى أن الاختبار الحقيقي لشخصية الكاتب يأتي بعد توظيفه، فليس هناك أحد يود أن يتوقف عند الدرجة الأولى لسلّم عميله.
</p>

<p>
	دعني أكن واضحًا منذ البداية، نحن نريد أن نتقدم، ونحصل على المزيد من المسؤوليات، ﻷننا نريد كسب المزيد من المال.
</p>

<p>
	غير أن مفتاح التطور ليس في أن تكون كاتبًا أفضل فحسب، بل أن تكون أكثر من مجرد كاتب أصلًا، هذا يعني أن تقدّم أكثر وتسلّم أكثر مما يطلب منك أحيانًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18438" data-unique="5slc9hai6" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-over-delivery.png.d8e1b98603f8d57502c15f1cfdcd7aef.png" alt="freelancer-over-delivery.png"></p>

<p>
	أنا الآن محرّر موقع أكبر عميل لدي، ورحلتي إلى منصبي الحالي كان يعتريها أحيانًا التسليم الزائد عما كان يُطلب مني. فقد اضطررت باستمرار إلى إظهار قيمتي، وكنت أتأكد دومًا أني أقدم حلولًا عوضًا عن إضافة مشاكل. وقد مهَّد ذلك السلوكُ طريقًا لتقدمي في عملي.
</p>

<p>
	والطريقة التي سأعرض لك بها فن ذلك التسليم الزائد للعملاء، ستبهر عميلك إلى الحد الذي يجعلك تتسلق السلّم، بدون أن تؤذي حدود دخلك المادي.
</p>

<h2>
	تجاوز وصف وظيفتك
</h2>

<p>
	لقد وجدت أن توقعات غالب العملاء تكون واضحة منذ بداية التعاقد، لكن بالنسبة لهؤﻻء الذين ﻻ يوضحون ما يريدون، فإنها مهمتك أنت أن تكتشف ذلك، بطريقة ﻻ تزعجهم بالطبع.
</p>

<p>
	وحين تعرف وصف وظيفتك وحدود المطالب التي يريدونها منك، ابدأ بالتخطيط لطرق تتخطى بها ذلك الوصف بصورة موزونة. فعلى سبيل المثال، حين يطلب عميل أفكارًا لعناوين خمسة مقالات، فإني أراها فرصة مناسبة لتجاوز ما يريد، فأرسل إليه سبع أفكار أو ثمانية.
</p>

<p>
	ويمكنك تطبيق هذا المبدأ في أماكن أخرى كذلك، فحين يطلب منك عميل أن تكتب مقالات طول كل منها 500 كلمة، فيمكنك تقديم قيمة إضافية عبر تسليمه 600 كلمة بين الحين والحين، بدون تكلفة أخرى، بل فقط ﻷنك شعرت أن المقال يحتاج تلك الكلمات الإضافية.
</p>

<p>
	وتأكد حينها أن تشير بلطف إلى ما فعلت، فإن العميل يحتاج غالبًا أن تريه الحدود التي تذهب إليها بوضوح، ﻻ تتوقع منه أن يفهمك بشكل غريزي.
</p>

<p>
	وتلك الزيادات البسيطة تصل إلى ذهن عميلك، خاصة إن فعلتها بشكل مستمر، فإن تلك الخطوات البسيطة تظهرك كفؤًا، واثقًا بنفسك، واﻷهم من هذا كله، فهي تظهر أنك تستحق أن تتقدم في منصبك.
</p>

<h2>
	كن أكثر من مجرد كاتب
</h2>

<p>
	إن العميل يتوقع أن تتواصل معه قرب موعد التسليم، لكن هذا ﻻ يمنع أن تقدم فائدة أو قيمة لعميلك في أي وقت وبأي وسيلة. ولكي تفعل هذا فإن عليك أن تكون مصدر نفع لعميلك أكثر من مجرد كاتب، وقد يبدو هذا المبدأ غريبًا على البعض، لكن سأوضّح لك الأمر.
</p>

<p>
	اعلم أن هناك القليل من الطرق المجرّبة لنفع عميلك خارج عالم الكتابة، وعليك أن تختبرها جميعًا، فلا تخف مثلًا أن تتواصل معه بشأن تصميم مدونته، نشاطه في الشبكات الاجتماعية، أو جدول حملته البريدية. إن تقديمك ﻻقتراحات مفيدة في هذه الجوانب يُري العميل أنك تهتم حقًا بعلامته التجارية، وستصبح مع الوقت مصدرًا للأفكار والحلول، بدلًا من مجرد كونك كاتبًا.
</p>

<p>
	ولقد استخدمت صلاحياتي في حساب عميلي في تويتر مؤخرًا بشكل جيد في ذلك الشأن، فلم يكن ينصّ العقد بيننا على أن أعيد تغريد المواضيع القريبة والمشابهة لعمل موكلي، وﻻ أن أردَّ على تغريدات المتابعين. إﻻ أن هذا بالضبط ما كنت أفعله كلما وجدت بعض الوقت لدي، بل إنني أحيانًا أنشر روابط لموقع عميلي في بعض مجتمعات ريديت Readdit، كي أثير نقاشات أكثر وأزيد من معدل الزيارات له.
</p>

<p>
	وقد تشمل الطرق الأخرى التي تزيد بها قيمتك لدى العميل أيضًا أن تقوم بأعمال إضافية سريعة كأن تنشر بعض مقالات موقعه على الشبكات الاجتماعية، وترد على تعليقات المدونة، حتى لو لم تكن أنت كاتب المقال.
</p>

<p>
	ولكي تيسّر على نفسك إدخال هذه العادات إلى نظامك اليومي، أدخل نفسك في نشاطات العميل الأخرى، تابع حساباته على الشبكات الاجتماعية، اشترك في نشراته البريدية، واقرأ محتوى مدونته.
</p>

<p>
	بشكل عام، أظهر أنك تهتم بجودة ونمو علامة موكلك التجارية، لكي يرى أنك عضو فاعل في فريقه، عوضًا عن النظر إليك على أنك مجرد مرتزق.
</p>

<h2>
	تحقيق التوازن
</h2>

<p>
	إن المهم في هذه العملية هو أن تقدم أشياءً كبيرة، لكن مقسّمة على أجزاء صغيرة وكثيرة.إن المبادرات الكبيرة التي تقدمها بين الحين والحين فقط أقل تأثيرًا على المدى الطويل في إقناع عميلك بقيمتك، وستأكل وقتك وميزانيتك أيضًا.
</p>

<p>
	وبدلًا من ذلك، أعط العميل جرعات أصغر قليلًا مما يمكنك تقديمه له بشكل إضافي في عملك، وقدّم حلولًا كلما استطعت بصورة مفيدة. وﻻ تتجاوز ذلك فتصبح فضوليًا مزعجًا.
</p>

<p>
	وبهذه الطريقة يمكنك أن تسلّم أكثر مما يطلب منك بالشكل الذي يناسبك ويناسب جدولك، وحدود دخلك المادي. تذكّر أن آخر شيء تريده هو أن تعطي عميلك ساعات من يومك مجانًا.
</p>

<p>
	أخيرًا، حصّن نفسك ضد الاستغلال، فإنك ﻻ بد أن تقابل عملاء مخادعين وﻻ يستحقون ثقتك، فلا تسمح لهم باستغلال عملك الدؤوب. تأكد أﻻ توافق على مهام كبيرة أو اعتيادية دون مقابل مجزي.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	إن التسليم الزائد ليس استراتيجية قصيرة المدى للحصول على ترقية أو زيادة في الراتب، إنه أسلوب ينبغي أن يصبح جزءًا منك ككاتب مستقل، اجعل هدفك أن تقدم حلولًا لعميلك عند كل منعطف.
</p>

<p>
	وكن على يقين أنك إذا فعلت ذلك، فإن عميلك سيثق فيك لمسؤوليات أكبر، فضلًا أن يدفع لك أكثر بالطبع، وهذا يسمح لك بإبهاره مرة أخرى كلما رأيت فرصة سانحة!.
</p>

<p>
	ولكي تقدّم أكثر لعميلك بشكل سليم، احرص على تطبيق الخطوات التالية في وظائفك الكتابية:
</p>

<ol>
<li>
		راجع وصف وظيفتك ثم تجاوزه بصورة موزونة.
	</li>
	<li>
		قدم قيمة إضافية للعميل خارج نطاق الكتابة.
	</li>
	<li>
		قدم مساهماتك في صور صغيرة، بدلًا من قطع كبيرة كل حين.
	</li>
	<li>
		حافظ على توازن بين وقتك وما تقدمه، فلا تقبل مهامًا كبيرة مجانًا، و ﻻ تعطِ كثيرًا من وقتك مجانًا.
	</li>
</ol>
<p>
	واﻵن، هلّا شاركتنا أساليبك في التعليقات، ما هي الخطوات التي تتبعها لكي تسلّم لعميلك أكثر مما يطلبه؟
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/the-art-of-over-delivery/" rel="external nofollow">The Art of Over-Delivery: How to Be More Than Just a Writer for Your Client</a> لصاحبه Kaya Ismail.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/pizza-delivery-in-a-motorbike_719308.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">156</guid><pubDate>Thu, 28 Jul 2016 08:27:01 +0000</pubDate></item><item><title>8 &#x623;&#x641;&#x643;&#x627;&#x631; &#x62E;&#x627;&#x637;&#x626;&#x629; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;&#x629; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x62A;&#x635;&#x62D;&#x64A;&#x62D;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/8-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D9%87%D8%A7-r129/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/8-myths-about-freelancing.png.e8770f74b34e9bec548a529a156db1c5.png" /></p>

<p dir="rtl">
	عملت ككاتبة مُستقلة طيلة العشرين سنة الماضية، صادفت خلالها العديد من الأفكار الخاطئة التي يكثر تداولها حول العمل ككاتب مُستقل والتي قد تُصادفنا جميعا ما بين الحين والآخر.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15760" data-unique="n2ysepwdj" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/8-myths-about-freelancing.png.784308a550fc91e14b1abd36ce8599bc.png" alt="8-myths-about-freelancing.png"></p>

<p dir="rtl">
	فيما يلي أسوأ هذه التصورات على الإطلاق وكيفية تصحيحها وتجاوزها:
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. اعمل بلا مقابل حاليا وستحصل على ما تستحقه لاحقا
</h2>

<p dir="rtl">
	هل سبق وأن قال لك عميل مُحتمل: "نحن نملك ملايين القراء والعمل معنا فرصة رائعة لتصبح معروفًا".
</p>

<p dir="rtl">
	لست أنفي أن الحصول على شهرة في بداياتك مع العمل الحر ليس بالأمر الجيّد أو أنه لا يمكن أن نضحي من أجله، حيث أنه من المُحتمل جدًا أن يُساعدك ذلك لاحقًا في مسارك المهني، لكن لو فكّرت في الأمر لبرهة لتساءلت كيف يُمكن لموقع بهذه الشّهرة أن لا يدفع لي؟ كن على يقين أنهم لا يأبهون كثيرًا لك وإنما يحاولون فقط تقليل مصاريفهم فقط.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	تطوّع بالكتابة الحرة للمؤسسات المحلية غير الربحية فهي وسيلة مثالية لاكتساب الخبرة والممارسة و لها مردود إيجابي على مستقبلك المهني وزيادة دخلك، كما أنك ستشعر بالفخر والتقدير لذاتك ولما قدمته من عمل تطوعي.
</p>

<h2 dir="rtl">
	2. تحتاج لمهارة لغوية ونحوية متميزة
</h2>

<p dir="rtl">
	يمكنني القول من خلال خبرتي الواسعة في التحرير والكتابة أن العديد من الكُتّاب يقعون في كثير من الأخطاء النحوية واللغوية، كما أن مدى إتقان اللغة وتجويدها أو ضعفها وخاصة اللغات الأجنبية أمر يتوقّف على احتياجات العمل ومتطلبات العميل، فمثلا التدوين والكتابة للشركات تحتاج مهارة لغوية ونحوية أكثر دقة وحرفية من الكتابة للأفراد فهم يعتمدون عليك كليةً في الصياغة وقد لا يتوافر لديهم المُراجع اللغوي، كما أن أي خطأ نحوى أوإملائي على موقع أي مؤسسة أو شركة ما قد تكون له عواقب وخيمة.
</p>

<p dir="rtl">
	أما إذا كنت مدوّنا أو محرّرا لمقالات في الصحف والمجلات ، فعلى الأرجح سيُعرض عملك على المُدقّق اللغوي والذي يملك مهارة تصيّد الأخطاء والعيوب فيقوم بتصحيحها وتعديلها حتى وإن كان العمل مستوفيًا كل عناصر البحث، منظمًا بشكل جيد،جذابًا ومشوّقًا ، بالطبع هذا لا يمنعك من القيام بواجبك على أكمل وجه في الكتابة والمراجعة لتترك انطباعا جيّدا لدى العميل ، فقط تذكر أن الأخطاء الإملائية الشاذة والضعف النحوي يمكن التسامح فيه في حال كان العمل متميزا.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	بإمكانك استخدام المُدقّقات الإملائية المُتوفّرة على حزمة أوفيس المكتبية فهي كفيلة بتصيّد أغلب الأخطاء التي سترد في مقالاتك. أما إذا كنت تستخدم حزمة ليبر أوفيس فعليك بمُدقق "<a href="http://www.arabeyes.org/%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%B3%D8%A8%D9%84" rel="external nofollow">آية سبل</a>".
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. تحتاج خبرة طويلة للعمل في مجال الكتابة الحرة
</h2>

<p dir="rtl">
	من أكثر الأفكار الخاطئة شيوعا، فليست بالخبرة وحدها تحصل على فرصة العمل وخصوصا في مجال التدوين والكتابة حيث أن سمعتك الطيّبة وأفكارك وكتاباتك هي الأساس في توظيفك، كما أن باستطاعتك صقل هذه الخبرة وتنميتها عن طريق التدوين الاستضافي.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	ما تحتاج فعلّا تعلّمه هو طريقة تقديم عروض جيّدة للعملاء. كما تحتاج أن تستهدف في بحثك المجلات، المدونات والصحف التي يستخدم الكُتَّاب فيها نمطًا مماثلًا لأسلوبك وطريقتك وتتشاركون نفس الاهتمامات والأفكار، تعلّم من هؤلاء الكُتاب والمدوِّنين كيفية تنظيم المواضيع وتحليل المقالات.
</p>

<h2 dir="rtl">
	4. تحتاج مؤهلات صحفية
</h2>

<p dir="rtl">
	في الواقع أنا لا أملك مثل هذه المؤهلات ولم يسألني أحدهم من قبل عنها ،ولكن يبدو أن السبب وراء شيوع هذه الفكرة هي إعلانات وظائف الدوام الكامل التي ما زالت تشترط هذه المؤهلات للحصول على الوظيفة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	إذا نزلنا لأرض الواقع سنجد أن ما تهتم به حقّا سواء المدونات أو الصحف والمجلات وتبحث عنه هو مُستقل مبدع لديه أفكارًا جديدة للمقالات ويستطيع ترجمتها إلى مقالات في وقتها المحدد، وهذا فقط ما يلفت نظرهم ويجذب اهتمامهم حتى لو افترضنا أن مجال تخصّصك لا يمتّ للصحافة بأيّة صِلة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. تحتاج معرفة كل ما يخص الـ SEO
</h2>

<p dir="rtl">
	هي فكرة خاطئة ووثيقة الصلة في الأساس بالكتابة على الإنترنت في المدوّنات والمواقع الإلكترونية ،حيث يظنّ الجميع أن العمل على الإنترنت يحتاج خبرة في مجال SEO وهذا ليس صحيحا.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	إذا كنت تعمل على موقع إلكتروني لشركة ما، تحدث مع عميلك عن منتجاته والخدمات التي يقدمها ومن خلال مثل هذه المناقشات ستُلم بالكلمات المفتاحية اللازمة للعمل. كل ما تحتاجه للنجاح والتميز في هذا المجال هو استخدام هذه الكلمات بحرفية وحرص بجانب أسلوبك الإبداعي في الكتابة.
</p>

<p dir="rtl">
	لست بحاجة أن تُقحم هذه الكلمات المفتاحية في كل سطر وبين الكلمة والأخرى وإلا سيخرج العمل ركيكًا وليس على المستوى المطلوب، عمومًا يمكنك معرفة أساسيات الـSEO بقليل من البحث على الإنترنت واستخدامها في موضوعاتك لتصبح أكثر جاذبية للقراء والمعلنين على حدٍّ سواء وسيقدر لك العملاء هذه الخدمة حتى مع وجود خبراء مختصين بتحسين المواقع الإلكترونية نظير مقابل مادي.
</p>

<h2 dir="rtl">
	6. يجب أن تكون متاحا 24 ساعة على مدار اليوم
</h2>

<p dir="rtl">
	يعني ذلك أن تكون مرهقًا ومستهلكًا طوال الوقت وتتوتّر علاقتك بأهلك وبكل من حولك والأسوأ أنه لا يمكنك أن تقدم للعميل عملًا مميزًا وأنت في هذه الحالة المُزرية.
</p>

<p dir="rtl">
	أنا شخصيا وقعت ضحية هذه الفكرة أثناء عملي مع عميلي الأول فهي كانت دائمة السفر لتايوان وترسل لي فاكسات العمل الساعة الثالثة صباحا متوقعةً منى الردّ على ملاحظاتها في التوّ واللحظة لدرجة أني وضعت جهاز الفاكس في غرفة النوم. ومما لا يثير الدهشة أن صفقة العمل بيننا لم تنتهِ على ما يُرام.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	حدّد وقتًا مناسبًا لعملك ولا تعطي للعميل الانطباع أنك متاح ومستعد في أي وقت منعًا لوقوع المشاكل والأزمات بينكما، حدّد أوقات العمل المناسب لك والتزم بها إلا في حالات الظروف الطارئة ،أما إذا أصرّ العميل على العمل في أوقات غير منطقية تحدث معه في الأمر بشكل جدِّي وإذا استمر هذا الوضع ابدأ في البحث عن عميل آخر.
</p>

<h2 dir="rtl">
	7. تنازل عن فكرتك في حال لم تنل إعجاب العميل
</h2>

<p dir="rtl">
	من الطبيعي أن لا تكون فكرتك دائما محل إعجاب الآخرين وقد يعتقد العميل أحيانا أنها موضوع غير مناسب للمقال، عليك أن تستوعب أن هذا ليس هو نهاية المطاف ولا حتى نهاية هذا المقال المرتقب.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما يرفض أحد العملاء فكرتك فهذا لا يعني بالضرورة ألاّ تعجب الآخرين بل هي تستحق منك أن تعمل عليها وتطوّر منها قليلا لتصبح أكثر جاذبية. اطلب تقييم فكرتك ومعرفة ردود الفعل حولها من العملاء، سيستجيب البعض منهم لا جميعهم، تحتاج أن تعرف لماذا لم تنجح فكرتك وما هي الموضوعات التي تم تغطيتها مؤخرًا وما إذا كانت هذه الفكرة خارج حيّز اهتمام العملاء مما يعني أن بحثك لم يكن كافيا أم أن طريقة عرضك للفكرة لم تكن جيدة وغير مقنعة.
</p>

<p dir="rtl">
	وعلى الرغم من الإحباط الذي قد يصيبك وقسوة هذا الشعور إلا أن كل الصعوبات التي تكتشفها وتمرّ بها ستكون مثمرة ومفيدة لك في المستقبل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	8. قل نعم دائما للعميل
</h2>

<p dir="rtl">
	مقولة أن العميل دائما على حق ليست بمقولةٍ صحيحة، ففي بعض الأحيان يطرح العميل أفكارًا غير مناسبة على الإطلاق وأحيانا يطلب منك مهمة معقّدة بلا تفاصيل أو ملاحظات تُذكر، والبعض منهم يتّسم باللامنطقية بكل معنى الكلمة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحل
</h3>

<p dir="rtl">
	يكمن الحل في الصدق. كن على أتمّ الاستعداد لتناقش وتدافع عن رؤيتك للفكرة ولماذا ترفضها وكيف ترى أنها غير مناسبة، تأكّد أنك تملك الحقائق الكافية لتدعّم رأيك لتكون مقنعا ولا ترفض الفكرة بدون إبداء أسباب منطقية. هذه المواقف وغيرها ستكشفك أمام نفسك ودوافعها الحقيقية فقد يكون سبب الرفض صعوبات في العمل أواعتبارات شخصية مثل التردد وعدم الحماسة لهذا المشروع.
</p>

<p dir="rtl">
	في بعض الأحيان عليك أن تعرف <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%9F-r68/" rel="">كيف تقول لا</a> حتى وإن كنت ستخسر هذا العميل، إلا إذا كنت تخشى المواجهة وتحتاج بشدة لهذا العمل ففي هذه الحالة حاول أن توائم بين متطلبات العميل والوضع الذي يناسبك. استفد من تجربتي ولا تكرر نفس خطئي و قل لا.
</p>

<h2 dir="rtl">
	خلاصة
</h2>

<p dir="rtl">
	هذه هي أهم الأفكار السلبية التي تحيط بمجال العمل الحر وأكثرها عقبات صغيرة يمكن تجاوزها بسهولة:
</p>

<ol dir="rtl">
<li>
		العمل بلا مقابل لدى العميل المعروف.
	</li>
	<li>
		إتقان المهارة النحوية والإملائية.
	</li>
	<li>
		المؤهلات الصحفية.
	</li>
	<li>
		خبير في محركات البحث SEO.
	</li>
	<li>
		العمل 24 ساعة على مدار الأسبوع24/7.
	</li>
	<li>
		تنازل عن فكرتك الجيدة.
	</li>
	<li>
		قل نعم دائما لعملاءك.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	التخلص من هذه الأفكار والخرافات ستجعل منك مُستقلا سعيدًا ومستمتعًا بعمله.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/eight-myths-freelance-writing-bust/" rel="external nofollow">8Myths About Freelance Writing – And How to Bust Them</a> لصاحبته LIS STEDMAN.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">129</guid><pubDate>Wed, 27 Apr 2016 08:27:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x646;&#x638;&#x645; &#x62C;&#x62F;&#x648;&#x644; &#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;&#x643; &#x643;&#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; &#x62D;&#x631; &#x628;&#x62F;&#x648;&#x627;&#x645; &#x643;&#x627;&#x645;&#x644;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%9F-r124/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/freelancer-schedule.png.42e8d4b511f65217a83e937d24f782c1.png" /></p>

<p dir="rtl">
	يواجه الكثير من المستقلين في مجال الكتابة الحرة بدوام كامل صعوبة تنظيم جدول أعمالهم، ربما يعتقدون أنهم سيصبحون أكثر إنتاجية وكفاءة إذا تفرغوا لهذا العمل الحر وتنحّوا جانبا بعيدا عن إدارة وظائفهم الخاصة ولكن على العكس يفاجؤون بإنجاز أقل بخلاف ما كانوا يتوقعون، و بالنظر لشكاوى العاملين في هذا المجال يتبين أن قلة الإنتاج، ضيق الوقت وضعف التركيز هي المشكلة الأساسية وليست الاستثناء حتى للمتميزين منهم.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-schedule.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="14884" data-unique="j3npjeh5i" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/freelancer-schedule.png.23cb9e170a55379fa84d8d67418d9bed.png"></p>

<h2 dir="rtl">
	ثلاث قواعد تحفزك على مضاعفة الإنتاج والتركيز في العمل
</h2>

<h3 dir="rtl">
	1- لا تتحقق من بريدك الإلكتروني بشكل دائم ومتواصل
</h3>

<p dir="rtl">
	يظن الكثيرون أن تفقد رسائل البريد الإلكتروني بشكل دوري ومتتابع هو الأفضل وأنه يساعد على بداية جيدة ليومٍ مزدحم مليء بالأعمال وعلى تحديد الأولويات و<a href="https://blog.mostaql.com/6-applications-will-help-you-to-manage-your-tasks-professionally/" rel="external">تنظيم الوقت</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	حقيقةً نحن نخادع أنفسنا. إذا قمت بمجرد الاستيقاظ من النوم وتناولت كوبًا من القهوة الساخنة بفتح الحاسوب والبدء في تفقد رسائل البريد، فمن الصعب التركيز في العمل بنسبة 100% حين يكون الذهن مشتتا وشبه حاضر، فجزء منه مع العمل والآخر لا يزال مشغولا.
</p>

<p dir="rtl">
	حين نستمر في مراجعة الرسائل فذلك يعني إضافة المزيد من الواجبات و المهام في قائمة جدول الأعمال اليومي وتأجيل الأعمال الهامة الموجودة بالفعل. وهنا تكمن المشكلة فبدلا من القيام بالأعمال المهمة أولا ثم الأقل فالأقل في الأهمية ، يضيع الوقت في الحيرة والتشتت ما بين البريد الإلكتروني وأيضا وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر وفيس بوك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	<a name="__DdeLink__176_1652600474" rel=""></a> 2- استعن بتقنية Pomodoro
</h3>

<p dir="rtl">
	تقنية بومودورو Pomodoro واحدة من الأساليب المساعدة على تنظيم الوقت، تقوم فلسفتها على قاعدة أن القدرة البشرية على التركيز في العمل تكون حوالي 90 دقيقة متواصلة فقط، لذا فمن المنطقي تقسيم اليوم إلى فترات زمنية قصيرة للعمل ولكنها ستكون أكثر كفاءة وإنتاجية من الساعات الممتدة. ابدأ باستراتيجية أداء العمل بتركيز شديد لمدة 25 دقيقة ثم فترة راحة 5 دقائق، هذا يعني تقسيم اليوم لعدد محدد من جلسات العمل(بومودورو) ففي هذه الحالة ستعمل ست ساعات متتالية من العمل أي 12 بومودورو وهذا يعدّ إنجازا عظيما.يمكنك تقسيم مهامك خلال اليوم على جلسات البومودورو ذات الدقائق المعدودة والتأثير الفعّال إذا تم وضعها حيّز التنفيذ والاستمرار عليها وستلاحظ الفارق في أدائك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	3- ابدأ بالأصعب أولا
</h3>

<p dir="rtl">
	يفضل الكثيرون إنجاز المهام السهلة أولا تلك التي لا تستغرق وقتا أو مجهودا طويلا، لكن في مجال الكتابة الحرة فبالتأكيد الكتابة هي النشاط الرئيسي الذي تقوم به وهي تندرج تحت فئة النشاط الأصعب لأنها تحتاج طاقة مبدعة وخلّاقة برغم أنه في بعض الأحيان وبشكل استثنائي تتدفّق الكلمات والأفكار بسلاسة فيصبح من السهولة كتابة آلاف من الكلمات على الورق دفعة واحدة .
</p>

<p dir="rtl">
	ستشعر بالإنجاز وزيادة الإنتاج إذا بدأت يومك بالعمل على كتابة المقالات الموكلة إليك وتجنبت تفقّد بريدك الإلكتروني أومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي حتى وإن كنت تفضل أحيانا البداية بالعمل السهل والممتع كالتواصل مع كتاب آخرين أوبعض الأصدقاء ، فقط كن صادقا وصريحا مع نفسك في ترتيب أولويات العمل فأنت تبحث عن الجودة والكفاءة وليس المتعة والترفيه.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الأمر ليس سهلا
</h2>

<p dir="rtl">
	الانتقال ما بين حسن إدارة الوقت، العمل بتركيز وكفاءة، ممارسة الكتابة والبدء بها وفي ذات الوقت الرغبة أحيانا في المتعة والسهولة، هو نزاع مستمر بحكم طبيعتنا البشرية وخاصة في مجال الكتابة الحرة أوالعمل لحسابك الخاص ، سننجح أحيانا بالعزيمة القوية والإصرار على الانضباط وسنخفق أحيانا أخرى، سنواجه أياما صعبة مليئة بالضغوط والعمل وأخرى سنجني فيها ثمار نجاحنا ومجهودنا، المثابرة والإصرار هي أهم مفاتيح النجاح فخذ نفسا عميقا ولا تتنازل عن مكانك أبدا.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://horkeyhandbook.com/new-schedule-full-time-freelancer/" rel="external nofollow">(My New Schedule (as a Full-time Freelancer</a> لصاحبته Gina Horkey.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">124</guid><pubDate>Mon, 11 Apr 2016 09:27:00 +0000</pubDate></item><item><title>3 &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646;&#x643; &#x627;&#x62A;&#x628;&#x627;&#x639;&#x647;&#x627; &#x644;&#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x645;&#x62F;&#x648;&#x646;&#x627; &#x62E;&#x628;&#x64A;&#x631;&#x627; &#x641;&#x64A; &#x623;&#x64A; &#x645;&#x62C;&#x627;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/3-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-r99/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/expert-writer.png.d59fa76ef1013053282d22549463931a.png" /></p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/expert-writer.png.99793cba79e9086d5f2938b2609f7bcf.png"><img data-fileid="9863" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="expert-writer.thumb.png.cebf380a130b4062" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/expert-writer.thumb.png.cebf380a130b4062839f50643fb03ab4.png"></a></p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl"><span style="font-size: 13px; line-height: 20.8px; background-color: rgb(250, 250, 250);">"لا أستطيع الكتابة عن هذا الموضوع"</span><br style="font-size: 13px; line-height: 20.8px; background-color: rgb(250, 250, 250);"><span style="font-size: 13px; line-height: 20.8px; background-color: rgb(250, 250, 250);">"لا أملك معرفة كافيةً عن هذا الموضوع لأتحمّل مسؤوليّة الكتابة عنه"</span><br style="font-size: 13px; line-height: 20.8px; background-color: rgb(250, 250, 250);"><span style="font-size: 13px; line-height: 20.8px; background-color: rgb(250, 250, 250);">"لستُ خبيرًا في هذا المجال"</span></p></blockquote><p dir="rtl">هل جالت هذه الأفكار في خاطرك من قبل؟ تردّدت أصداء هذه الأفكار في رأسي عندما طلبت منّي شركةٌ ناشئة أن أكتب عن تحليل البيانات الضخمة (big data analytics) لتجارة التجزئة الإلكترونية- الموضوع الذي أعرف القليل عنه.</p><p dir="rtl">بالتأكيد لديّ معرفةٌ بالشركات التقنية، لكنني لست بعالِم بيانات ولم أعمل من قبل على الإطلاق في بيع التجزئة، لذا لم أكن متأكدًا إن كان باستطاعتي أن أقوم بهذا العمل بكفاءةٍ وعلى أكمل وجه.</p><p dir="rtl">كان لدي اهتمام حقيقيٌّ بالموضوع وهذا ما شجّعني على الخوض فيه. طالما سمعت عن البيانات الضخمة في التجارة الإلكترونيّة، وأردتُ أن أقتحم هذا المجال؛ لذلك قمتُ باستغلال هذه الفرصة.</p><p dir="rtl">وقد أدركتُ لاحقًا أن هذا كان أحد أفضل القرارات التي اتخذتها؛ فقبول تلك الوظيفة، الأمر الذي لم يدع أمامي خيارًا إلا أن أُصبِح خبيرًا في ذلك المجال –الذي لم أكن أعرف الكثير عنه- فتح لي الكثير من الأبواب. ليس فقط بأن جعل تلك الشركة توظّفني مرّاتٍ أخرى، استطعت أيضا استعمال خبرتي لجذب الشركات الأخرى في هذا المجال، مما أدى إلى توسيع قاعدة عملائي.</p><p dir="rtl">هذا المقال سيخبرك كيف يمكنك فعل الشيء نفسه، إليك 3 نصائح يمكنك تطبيقها لتنمية معرفتك بأيّ مجال وبالتالي زيادة مقدرتك على -وأيضًا عوائدك من- كتابة مقالاتٍ عميقة وقيّمة فيه، افعل هذه الأمور الثلاثة بانتظام، وستتحول من مبتدئٍ لخبير في أي مجال (وآملُ أن يكون المجال الذي تحبّه) في عدة شهور قليلة أو أسابيع:</p><h2 dir="rtl">1- اطلع بانتظام على المستجدات في ذلك المجال</h2><p dir="rtl">لكي تصبح خبيرًا في أيّ مجال، يجب أن تقرأ عن مستجدّاته وأن تقرأ موضوعاتٍ حوله بشكلٍ منتظم، ولا يكفي مجرّد قراءة القليل من المقالات عنه من وقتٍ لآخر.<br>كيف؟ بأن تحوّل هذا الأمر إلى عادةٍ لديك، تابع التحديثات والعناوين الرئيسية باستمرار في الموضوع الذي تريد أن تكون خبيرًا كما تفعل عادة لدى التّصفح وقراءة مواضيع مُختلفة على الشّبكات الاجتماعية.</p><p dir="rtl">لتسهيل الأمر عليك، اشترك في المدونات والنشرات الإخبارية المتعلقة بالمجال، فتستطيع بذلك أن تحصل على جميع التحديثات في مكانٍ واحد- بريدك الإلكتروني.<br>وإليك بعض المواقع التي يمكن أن تستعين بها في هذا الأمر:</p><h3 dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://www.smartbrief.com/">SmartBrief</a></h3><p dir="rtl">هذه الموقع يقدّم خدمة تجمع وتنظّم لك الدراسات، المقالات الإخبارية، والتدوينات من المصادر المختلفة وفي المجالات المختلفة (لتختار منها ما تحتاجه) وترسلها مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني. يمكن الاستعانة بالموقع في مجالاتٍ عديدة، مثل الأمور الماليّة، التعليم، الصحة، التقنية والمزيد. وهي أداة جيّدة لتبقى على اطّلاعٍ بمستجدات حقول اهتمامك. فقط اختر المجالات التي تريدها، اشترك في النشرات المتعلقة بها، وستبدأ في تلقي محتوىً ينمّي معرفتك.</p><h3 dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://alltop.com/">Alltop</a> و <a rel="external nofollow" href="http://technorati.com/">Technorati</a></h3><p dir="rtl">تُعتبر هذه المواقع أدوات عظيمة لإيجاد المدوّنات في أي مجال وتخصص. أدخل موضوعًا أو كلمة مفتاحيّة في حقل البحث، تصفّح النتائج واشترك في تلك التي تعتقد أنها ستكون مصدرًا جيّدا لك.</p><h3 dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://www.forbesmiddleeast.com/">Forbes</a></h3><p dir="rtl">فوربس معروفة بتغطية الأعمال والأمور الماليّة، لكن بها أيضًا محتوىً جيّدة في مجالات مُختلفة من السياسة إلى التسلية. ابحث عن مجال اهتمامك، جِد مقالاتٍ حولها، وتابع كُتّابها. افعل الأمر ذاته مع <a rel="external nofollow" href="http://www.nytimes.com/"> </a><a rel="external nofollow" href="http://www.nytimes.com/">the New York Times</a> ، <a rel="external nofollow" href="http://www.huffpostarabi.com/">Huffington Post</a>، و <a rel="external nofollow" href="http://www.businessinsider.com/">Business Insider</a>.</p><h3 dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="https://www.linkedin.com/">LinkedIn</a></h3><p dir="rtl">قم بالانضمام إلى مجموعاتٍ متعلقة بمجالك، اشترك في التحديثات، وشارك في المحادثات.</p><h2 dir="rtl">2- اطلع على دراسات الحالات والتطبيقات العملية</h2><p dir="rtl">القراءة عن مستجدّات وقضايا مجالك عظيمٌ بلا شك، لكن ستستطيع تعلّم المزيد برؤية هذه الأمور على أرض الواقع.</p><p dir="rtl">على سبيل المثال، أقرأُ بعض دراسات الحالة عن البيانات الضخمة، التجارة الإلكترونية، وبيع التجزئة لأستطيع رؤية كيف يستخدم أصحاب الأعمال الآخرين هذه التقنيات.</p><p dir="rtl">وعندما تعلّمت كيف تستخدم المتاجر مثل Macy’s و Nordstrom البيانات الضخمة لجمع وتنظيم المعلومات المتعلقة بالمستهلكين وإضفاء الطابع الشخصي على تجارب التسوّق، ذهبت مباشرةً إلى أقرب فرع Nordstrom لي ولاحظت كيف تتم إدارة المتجر. تصفحت أيضًا موقعهم الإلكتروني واخترت العديد من المنتجات لشرائها لأستطيع خوض تجربةٍ مباشرة.</p><p dir="rtl">هذا جعلني أتعلم المزيد عن هذا المجال ومنحني رؤيةً عميقة لم أكن لأحصل عليها من قراءتي للمواقع والمجلّات.</p><p dir="rtl">خطّط لفعل شيءٍ مماثل في عملك كمدوّن مستقل. عندما تحاول أن تتعلم المزيد عن موضوعٍ معيّن، تجاوز مرحلة مجرّد قراءة مقالاتٍ عنه. جِد دراسات حالات case studies تعرض توجّهات مُعيّنة أو تجارب واقعيّة ما. وإذا استطعت الذهاب وخوض التجربة بنفسك فلا تتردد.</p><h2 dir="rtl">3. اسأل عملاءك عن المصادر المناسبة</h2><p dir="rtl">لا تخشَ أن تطلب المساعدة من عملائك. عندما أردتُ تعلّم المزيد حول البيانات الضخمة والبيع بالتجزئة، تحدّثت مع عميلي وطلبت منه أن يوصيني بالمواقع، الكتب، والمجلّات التي يمكن أن تساعدني في تعلّم المزيد عن ذلك المجال. كان سعيدًا بتقديم الاقتراحات لي حتّى أنه سمح لي بالاطّلاع على أبحاث شركتك وتقنياتها الخاصة.</p><p dir="rtl">إضافةً إلى ذلك فقد وفرت لي الشركة حسابًا تجريبًا لأستطيع تسجيل الدخول إلى نظامهم ورؤية كيف سارت الأمور من منظور عملائهم. ونتيجةً لذلك فقد استطعت تعلم المزيد عن مجال عمل الشركة واكتسبت نقاطًا إضافية مع العميل لأنني أبديتُ اهتمامي وأبديتُ رغبةً في التعلم.</p><h2 dir="rtl">تذكر دائما: يجب على العمل أن يكون هادفا ومنتظما</h2><p dir="rtl">في أكاديميّة حسوب، دائمًا ما نشجعكم على التطوّر المستمر والمبادرة بالعمل. وأنا أترككم هنا مع النصيحة ذاتها، لكن مع تنبيهٍ واحد: العمل بهذه النصائح وحده لن يجعلك خبيرًا في أيّ مجال، وإنما الاستمرار والانتظام في اتّباعها.</p><p dir="rtl">ليس بإمكانك أن تصبح خبيرًا بالتهام المعلومات في ليلةٍ وضحاها أو حتّى في أسبوع. الخبرة الحقيقية تأتي من التعلّم المستمر وتطبيق ما تعلّمت. سيسعدني ليس فقط أن تعمل بهذه النصائح، باستمرارٍ وانتظام، لكن أيضًا أن تعيد اتباعها كلّما أردت اكتساب الخبرة للتدوين في مجالٍ ما.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> هل لديك نصائح أخرى بهذا الصدد؟ شاركنا بها في خانة التعليقات.</p><p dir="rtl">ترجمة –وبتصرف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/expert-blogger-niche/">3Things You Can Do to Be an Expert Blogger in Any Niche</a> لصاحبته Francesca Nicasio.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/typewriter-paper-sheet-vector_713020.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">99</guid><pubDate>Tue, 22 Dec 2015 08:08:01 +0000</pubDate></item><item><title>17 &#x637;&#x631;&#x64A;&#x642;&#x629; &#x641;&#x639;&#x627;&#x644;&#x629; &#x62A;&#x641;&#x64A;&#x62F; &#x643;&#x644; &#x637;&#x627;&#x644;&#x628; &#x64A;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/17-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r78/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/student-freelancer-writer.png.7db61face0e0ee227f16a1485fa8375d.png" /></p>

<p dir="rtl">هل من السّهل البدء بالعمل كمدوّن مستقل بينما لا تزال في الجامعة؟ ربما تعتقد أنّه أمر بسيط، مسلٍّ وفي ذات الوقت مفيد لمستقبلك المهني. لا.. فالحقيقة ليست وردية دائما. لا تعتقد لوهلة أنّ كتابة تدوينة أو مقال لن يأخذ من وقتك سوى 5 دقائق فحسب، إذ أنّ التنقّل ما بين حصصك الدراسية، وظائفك وعملك سيجعل نهارك حافلا لدرجة أنّك ستشعر أنّه لن ينتهي مطلقا.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/student-freelancer-writer.png.98ea139cae9e1d55daa65f0cd023e323.png"><img data-fileid="5100" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="student-freelancer-writer.thumb.png.8f52" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/student-freelancer-writer.thumb.png.8f525bad64d44989addc7e311c52e911.png"></a></p><p dir="rtl">إنّني أدرك تماما صعوبة الأمر لكن إيّاك وأنّ تستسلم فأنّت قادر على القيام بكلّ تلك الأعمال، ما تحتاجه هو فقط القليل من المساعدة والّتي يؤمّن الإنترنت قدرًا وافرًا منها عبر العديد من النّصائح للطلاب الّتي تساعدهم على تحقيق طموحهم المستقبلي، فكل ما عليك هو أن تباشر العمل وحسب.</p><p dir="rtl">ولكن لن تفيدك أيّ من هذه النّصائح ما لم تكن قادرا على تحقيق التّوازن بين العمل والدّراسة، ولهذا سأستعرض هنا بعض الخطوات العمليّة والنّصائح التي منحتني إيّاها خبرتي كوني طالبة جامعيّة ومدوّنة مستقلّة في الوقت ذاته، استخدم ما يناسبك منها وتذكّر أنّها لن تؤتي أُكُلها ما لم تثق بنفسك وقدراتك.</p><p dir="rtl">والآنّ ليس لديك أيّة أعذار،فابدأ بالقراءة.</p><h2 dir="rtl">1. نظم جدولا زمنيا لعملك</h2><p dir="rtl">استفد من التّقويم الذي تستخدمه عادة لتنظيم أوقات دراستك، حلقات البحث، الوظائف، النّوادي والكثير من الأمور الأخرى استخدمه في تنسيق ساعات الفراغ الأكثر لديك والتي ستصادفك بعد الحصص الدراسية، قبل أو بعد الغداء، في العطل أو أي وقت فراغ آخر، وإذا ما شعرت بالملل غيّر الوقت الذي تستخدمه كلّ أسبوع لتحافظ على صفاء ذهنك.</p><h2 dir="rtl">2. استفد من الفواصل الدراسية</h2><p dir="rtl">تستخدم عقولنا وسيلة فعّالة لتخفيف الضغط أثناء الدّراسة مستغّلة الفواصل التي نأخذها وذلك عبر<a rel="external nofollow" href="http://psychcentral.com/news/2011/02/09/taking-breaks-found-to-improve-attention/23329.html"> </a>تحويل اهتمامنا إلى مواضيع أخرى، لذا تستطيع اغتنام تلك الفرصة في كتابة نص، مراسلة عميل أو إضافة عمل آخر إلى قائمتك.ثم وقبل العودة للدراسة انتظر عدّة دقائق لتستعيد التركيز.</p><h2 dir="rtl">3. قم ببعض المهام الصغيرة خلال حصصك الدراسية</h2><p dir="rtl">قد تُتاح أمامك 5 دقائق قبل أن تبدأ أستاذتك الدّرس مع أوقات ضائعة أخرى يمكنك استغلالها في مهام سريعة كوضع مخطط للعمل، تدوين فكرة، وضع علامة على منشور أو حتّى البدء بمسودّة عمل وهذا سيسهّل عملك لاحقا.</p><h2 dir="rtl">4. قم بتفريغ أفكارك على ورق أثناء الوجبات</h2><p dir="rtl">عندما لا تكون قائمة الطّعام مزدحمة اترك جهازك اللوحي قريبا بحيث تتمكّن من تسجيل أيّة فكرة قد تخطر لك، وهكذا ستحصل على مجموعة من الأفكار التي ستستفيد منها لاحقا عندما تحتاج إلى الغوص في المدوّنات والمجلّات</p><h2 dir="rtl">5. ضع ملاحظات جانبية خلال فترات الدراسة</h2><p dir="rtl">قد يلهمك ما تدرسه أو تحلُّه الكثير من الأفكار، قم بكتابتها كملاحظة جانبية دون أن تضطر إلى مقاطعة دروسك كي تتذكّرها لاحقا، لأنّ مثل هذه الأفكار قد تمنحك موضوعا جيدا للكتابة أو عملا تدوينيًا آخر.</p><p dir="rtl">لو اطّلعت على كتبي لوجدتها مليئة بالخربشة... فخربش أنت أيضا!</p><h2 dir="rtl">6. قم بالتسويق قبل النوم أو أثناء السفر والتنقل</h2><p dir="rtl">يمكنك إرسال منشور، تصفًّح البريد والرّد على أغلب الرّسائل الملحّة في الحافلة، بين الحصص، أثناء انتظار القطار أو قبل النّوم دون أنّ تخصّص المزيد من الوقت لهذه الأنشطة، أما إن كنت تعاني من الأرق فلا تقم بذلك قبل النّوم مباشرة.</p><h2 dir="rtl">7. قلل من النشاطات الإضافية لتزيد أوقات عملك</h2><p dir="rtl">إنّ تأسيس عمل لك كمدوّن مستقل يتطلب وقتا وجهدا وهذا لا يعني أن تستغني عن ذهابك للنّوادي أو الاستمتاع بوقتك، كما لا يعنى أن تتوقّف عن التّسكع مع أصدقائك، جلُّ ما أريده هو أن تعيد النّظر في جدولك وتقوم بحذف الأنشطة الّتي لا تهمّك حقّا وبذلك ستحظى بمتّسع من الوقت للكتابة.</p><h2 dir="rtl">8. خذ كفايتك من النوم</h2><p dir="rtl">لا يمكن للجسم أن يقاوم بلا راحة فعاجلا أم آجلا سينهار تحت الضغط، لذا اعتنِ بصحتك، اعمل بجد دون أن تحطم نفسك.</p><h2 dir="rtl">9. اغتنم الفرص التدريبية لتغني خبراتك</h2><p dir="rtl">ستمنحك الفرص التدريبية وإن كانت في الغالب غير مأجورة خبرة في العمل يمكنك إضافتها إلى سيرتك الذاتية كمدوّن، كما لا تنس أن تحتفظ بنسخة عن كلّ عمل تقوم به إذ عادة ما تطلب الشركات خبرات سابقة في مجال التّحرير الكتابة، التّسويق أو إدارة المبيعات وكونك طالب يسهل عليك الحصول على مثل هذه الفرصة فاغتنمها لأنّها ستفيدك في المستقبل.</p><h2 dir="rtl">10. عهد إلى صديقك المقرب بعض المهام الصغيرة غير الكتابية</h2><p dir="rtl">يمكنك الاستعانة بصديقك المقرّب لإنجاز بعض المهام، فقد يساعدك في موقعك على الانترنت إن كانت لديه معرفة في برمجة HTML أوCSS أوفي مراجعة وكشف الأخطاء التي قد تقع أثناء الكتابة عدى أنّه سيمنحك المزيد من الوقت لتنجز عملك بإتقان.</p><h2 dir="rtl">11. خصص مكانا للكتابة في المكتبة</h2><p dir="rtl">بين رفوف الآداب العظيمة أو بين طيّات علوم الأعمال جِد لنفسك زاوية مريحة في مكتبة الجامعة، خصّصها للكتابة وليس لأيّ شيء آخر، ففي كثير من الأحيان يجعلك التأقلم مع المكان تندمج مع عملك بسلاسة.</p><h2 dir="rtl">12. أحدث توازنا</h2><p dir="rtl">قد تنسى عملك إذا ما كنت مندمجا بالدّراسة وكذلك الأمر بالنّسبة للدّراسة إن كنت تعمل على مشروع ممتع في التّدوين المستقل، لذا ذكّر نفسك دوما أنّك يجب أنّ تنجزهما كلاهما ولتتمكن من ذلك، عليك أنّ تركز كثيرا على فكرة الموازنة بين الدّراسة والعمل (وكل شيء في حياتك بما في ذلك الراحة).</p><h2 dir="rtl">13. اطلع على جدول الفصل الدراسي المقبل ونظم أمور عملك</h2><p dir="rtl">لتحقق التّوازن المذكور في الخطوة #12 ينبغي أنّ تطّلع مسبقا على جدولك الدّراسي المقبل وتتكيّف مع الأوقات الفائضة لديك، ففي حال طرأ أي واجب دراسي (امتحان أو جلسة مخبر...) ينبغي أنّ تغير هذه الأوقات بما يتلاءم وحاجتك.</p><p dir="rtl">وإن أردت نصيحتي فالاكتفاء بالقراءة لن ينفعك، أحضر حالا ورقة وقلم وابدأ بتنظيم كلّ الأمور التي تخصّ حياتك، هيا انطلق.</p><h2 dir="rtl">14. أضف أو احذف بعض الأعمال</h2><p dir="rtl">عندما تجد متّسعا من الوقت في مخطط الدّراسة، أو تصادفك عطلة على الأبواب سيكون الوقت الأنّسب لكي تنهض، تسوّق لنفسك وتتواصل مع مقدمي فرص العمل، لكن بالعكس إن ازدحم جدولك الدراسي لا تأخذ أية أعمال أخرى واكتفي بتلك التي لديك حتّى يقل الضّغط الدّراسي من جديد.</p><h2 dir="rtl">15. انهض مبكرا (إن كان بالإمكان)</h2><p dir="rtl">إذا خلدت للنوم في ساعة أبكر، ستكون قادرا على الاستيقاظ مبكرا والقيام بعملك قبل بداية برنامجك الدراسي، وبذلك تكون قد أدّيت إحدى المهام الملقاة على عاتقك وتفرّغت للدراسة دون أن يلهث عقلك بفكرة أنه (لدي عمل يجب أنّ أنّجزه) ولكن من الأفضل أن تنام إن كنت بحاجة لذلك (الخطوة 8) لكي تستطيع التّركيز في دراستك ومن ثمّ العمل مساءً.</p><h2 dir="rtl">16. روج لنفسك وحدد أجورك</h2><p dir="rtl">يمكنك أن تصنع لنفسك اسما لامعا وتعرض انجازاتك أو أجورك عبر التواصل مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى محرّر نظامي أومن ينّشر على مدوّناتهم، وتذكر أنّ توائم بين سعرك وهدفك، فمثلا، عندما تساعد قرنائك من الطلاب اجعل سعرك في أقلّ الحدود الّتي الممكنة ولكن إيّاك أنّ تبخس فيه، أمّا إن كنت تستهدف الشّركات اطلب سعرا عالياً.</p><h2 dir="rtl">17. حدد شروط الدفع لديك</h2><p dir="rtl">ينبغي أن تضع قيمة عددية دنيا للأجور وألّا ترضى بأقلّ منها فهذا لا يتنافى أبدا مع مرونتك في التعامل، هناك شيء يجب أن يدركه عملاؤك هو أنّك تستحق هذا المال وعندما يقومون بتأدية ما عليهم من أجور فهم لا يسدون صنيعا، إذ قد يصادفك من يقترح عليك بأنّ أجرتك ستكون عبر نشر مقالتك على مدوّنته بحجة أنّك تحظى بنشر مجاني وهذا عرض مرفوض فهل سيقبل ميكانيكي مثلا أن تكون أجرته هو أنّ يشاهدك تركب سيّارتك الّتي قام بإصلاحها .</p><p dir="rtl">قد يكون التّدوين المستقل عسيرا عليك كطالب ولكنّ أوّل تجربة فعليّة لي في هذا المجال علّمتني أن أستغلّ كلّ دقيقة من وقتي. أما بالنسبة للعمر، فلا تصغ لمن يخبرك بأنّك صغير جدا على هذا العمل <a rel="external nofollow" href="http://www.writersincharge.com/blog/">Onibalusi Bamidele</a> بدأت العمل في السادسة عشر من العمر، <a rel="external nofollow" href="http://www.glosonblog.com/">Gloson</a> في العاشرة أما بالنسبة لي فقد بدأت في سن 19،عليك أنّ تعلم أنّ الشّباب هي ميزة وليست عائقا، كما أنّ كلّ ما يهم زبائنك هو أن تكون مفعما بالطّاقة، الإيجابية وأن تكون شخصا يمكن الاعتماد عليه. ختاما، دعني أخبرك أنّ حلمك بأن تكون مدوّنا مستقلا سيبقى مجرد حلم ما لم تباشر العمل الآن.</p><p dir="rtl">إذا أخبرنا أنت عن استراتيجيتك في الموازنة بين الدّراسة والعمل كمدوّن مستقل؟</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/freelance-in-college/">17 Productivity Tips for Freelance Bloggers in College</a>، لصاحبه: Luana Spinetti.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_795232.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">78</guid><pubDate>Fri, 25 Sep 2015 22:39:00 +0000</pubDate></item><item><title>9 &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D;  &#x644;&#x628;&#x62F;&#x621; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; / &#x645;&#x62F;&#x648;&#x646; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r38/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/start-freelance-writing_(1).jpg.c3fa15d08dbdee179a137e9ede800250.jpg" /></p>

<p dir="rtl">أعمل ككاتب مُستقل على عدّة مواقع حاليًا، وأدوّن على مدوّنتي أيضًا. التدوين الحر في غاية الأهمية بالنسبة إلي لأنّه في المستقبل القريب سيكون مدخل رزقي الوحيد، باعتبار أنني سوف أستقيل من عملي مع نهاية هذا العام، فالعمل بالتدوين الحر مهم بالنسبة إلي حتى أستطيع أن أعيل نفسي.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/start-freelance-writing_(1).jpg.315fb956db60c85a3c6fd687a3ad4aaa.jpg"><img data-fileid="3191" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="start-freelance-writing_(1).thumb.jpg.f3" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/start-freelance-writing_(1).thumb.jpg.f32cbbc605a6a92cf98c531a31e1d8b7.jpg"></a></p><p dir="rtl">ولهذا أنا أحضّر للاعتماد على العمل ككتاب مُستقل بشكل كامل بداية من العام المقبل. وما يجعل هذا الأمر صعبًا الآن هو أنني أعمل حاليًا بوظيفة بدوام كامل. وبما أنني أبحث عن معلومات متعلقة بالعمل الحر منذ مدّة فلقد أصبحت لدي خبرة لا بأس بها في هذا المجال، وسأحاول أن أنقل ما تعلمته عن العمل الحر إليكم من خلال هذا المقال .</p><h2 dir="rtl">1. تعرّف دائمًا على أشخاص جدد</h2><p dir="rtl">يجب عليك التعرف إلى أناس جدد دائمًا ولا تقلّل أبدًا من مكانة أحد فأنت لا تعرف من أين يمكن أن يأتي عميلك القادم. فكلما تواصلت مع عدد أكبر من الناس كلما زادت فرص حصولك على مشاريع عمل جديدة.</p><h2 dir="rtl">2. لا تصُب كامل اهتمامك على العائد المادّي</h2><p dir="rtl">لا تصب كل تركيزك على المال الذي ستجنيه من القيام بعملٍ ما. فربما يمنحك هذا العمل فوائد أكبر من ذلك الربح المؤقت (المال). فعلى سبيل المثال ربما قيامك بهذا العمل يجلب لك معارف قيّمة ويحسن فرص حصولك على عمل على المدى البعيد .</p><p dir="rtl">بدلاً من ذلك يمكنك التركيز على الاستمتاع بقيامك بالوظيفة الموكلة إليك، حتّى وإن قمت بذلك بسعر أقل من السّعر الذي اعتدت عليه.</p><p dir="rtl">تذكر دائمًا أنّه إذا كنت سوف تستقيل من عملك للبحث عن حرية أكبر، مرونة ورضا أكبر  كعامل مُستقل فإنّك لن ترغب في القيام بعمل لا تستمتع به. يجب عليك وضع ذلك نصب عينيك دائمًا.</p><h2 dir="rtl">3. اختر من العمل ما يناسب قدراتك</h2><p dir="rtl">هذه النقطة هامة خاصة عندما تكون مبتدئًا وسمعتك لم تترسخ بعد. فأسوء شيء يُمكنك أن تفعله هو أن تخذل عميلاً ولا تقوم بالعمل على أكمل وجه. لا تستلم أبدًا عملًا إذا كُنت تشك في قدرتك على تنفيذه على أتم وجه وتسليمه في الوقت المحدد .</p><h2 dir="rtl">4. لا تترفّع عن الأعمال</h2><p dir="rtl">لا تترفّع عن الأعمال التي تُعرض عليك، ولكن هذا لا يعني أن تقبل بأي عمل تجده أمامك، بل يجب عليك دراسة  كل عمل منها بدقة قبل الشّروع في تنفيذه. وتذكر، الأمر لا يتعلق بالمال فقط  فالبدايات المتواضعة يُمكن أن توصلك إلى نتائج عظيمة.</p><h2 dir="rtl">5. كن ديناميكيًا</h2><p dir="rtl">لا تتردّد في تقديم اقتراحات دقيقة ولبقة للعميل الذي تعمل معه. فإذا لاحظت أن هناك ثغرة في استراتيجية التّسويق الخاصة به على سبيل المثال فلا تتردد في أن تقدم عرضًا لإصلاح هذه الثغرة له. حتّى تتميّز عن باقي المُستقلين فيجب أن تقترح وتقّدم عروضك ولا تكتفي بأن تجلس محل المتفرجين وتنتظر قدوم المشاريع إليك.</p><h2 dir="rtl">6. العملاء الحاليين الذين تعمل معهم لهم الأولوية دائمًا</h2><p dir="rtl">الاحتفاظ بالعملاء الذين تعمل بالفعل معهم أسهل بكثير من البحث عن عملاء جدد. فلا تضيّع أبدا فرصة العمل مع العميل الذي يدفع بشكل مُنتظم ويجعل العمل معه سهلًا.</p><p dir="rtl">حتّى لو كنت تريد أن تكسب مالًا أكثر وبشكل أسرع، ووجدت مشروعًا قد يوفّر لك ذلك، فكّر مرّتين قبل أن تتسرّع وتتخلّى عن العملاء الحاليّين.</p><h2 dir="rtl">7. اصنع اسمًا لنفسك أولًا ثم فكر بالمال لاحقًا</h2><p dir="rtl">في بداية العمل كمدون حر يجب لا أن يكون المال هو أولويتك الوحيدة. بعض المستقلين يعتقدون أنه يجب أن تُحدّد تسعيرًا ساعيّا جيّدًا منذ البداية، ولكن في بعض الأحيان لن يكون لديك خيار سوى أن تُقدّم بعض التنازلات على المدى القصير فيما يتعلق بذلك. ولكن لا حاجة لأن تقلق حيال ذلك، لأن علاقاتك مع عُملائك ستتطوّر وسترتفع أسعارك معها.</p><h2 dir="rtl">8. تعرّف على مُستقلّين آخرين</h2><p dir="rtl">يمكنني القول من واقع تجربتي الشخصية أن المدونين المستقلين هم مجموعة ودودة من الناس. فلقد كنت محظوظًا بالتعامل مع بعض المدونين اللطفاء. من الضرورة عليك أن تعرف زملائك المدونين جيدًا وألا تفكر بهم على أنهم منافسين لك، فلو أسست بعض العلاقات الجيدة مع زملائك المستقلين ستكون بذلك تسدي نفسك معروفًا بالحصول على أصدقاء جدُد .</p><h2 dir="rtl">9. لا تقطع جسور التّواصل مع عملائك</h2><p dir="rtl">ستكون هناك بعض الأيام التي ستقع فيها مشاكل مع العملاء. ولكن عليك أن تتصرف بحكمة ورويّة عند حدوث ذلك، فيجب عليك مقاومة الرغبة في الجدال العقيم مع العميل وتضيق الخناق عليه أو حتّى أن تكتب وتنشر عن سوء العلاقة التي بينكما. فلن تكون هناك أي فائدة إن فعلت ذلك. ربما تشعر مؤقتًا بالرضا ولكن خلف ذلك ستكون هناك نتائج سلبية لما فعلته على المدى البعيد. فالعميل الذي يبدو التعامل معه صعبًا اليوم يمكن أن يزكّيك لعميل رائع غدًا، وعليه حاول دائما أن تُبقي علاقاتك مع جميع عملائك صحّية ومهنيّة.</p><h2 dir="rtl">الطّريق لا تزال طويلة</h2><p dir="rtl">تلك فقط هي نصائح أوّلية لمن يرغب في العمل كمدون/كاتب مُستقل، والتي توصّلت إليها خلال بحثي في الأسابيع الماضية، ولكنني أعلم أن مازال هناك كم كبير من الأشياء التي تساعد على أن <a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8B%D9%91%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7">تكون ناجحًا بعملك كمستقل</a>.</p><p dir="rtl">ماذا عنك ؟ هل لديك أفكار ونصائح ترغب في تشاركها معنا؟</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/freelance-writing-getting-started/">Freelance Writing: 9 Tips for Getting Started</a> لكاتبه Tom Ewer.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">38</guid><pubDate>Mon, 06 Jul 2015 14:34:00 +0000</pubDate></item><item><title>6 &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x636;&#x645;&#x627;&#x646; &#x639;&#x62F;&#x645; &#x627;&#x646;&#x642;&#x637;&#x627;&#x639; &#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x62A;&#x639;&#x645;&#x644; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x647;&#x627; &#x643;&#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; &#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/6-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r31/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/writing-continously.png.33215c5ed007eb0c99a03e5a3d33c5ad.png" /></p>

<p>
	<span style="line-height: 1.6;">لا يخلو الإنترنت من المقالات التي تتحدّث عن مشكلة ضياع الأفكار أو غور أفكار الكاتب. تستطيع اعتبارها الترجمة المتواضعة </span><span style="line-height: 1.6;">لحالة الـ </span><span style="line-height: 1.6;">Writer's Block </span><span style="line-height: 1.6;">وهي تعني باللفظ عدم قدرة الكاتب على العثور على أفكار تصلح لصياغتها في تدوينات/مقالات.</span>
</p>

<p>
	ككاتب مُستقل ليس لدي وقت للـ Writer's Block. فالناس تدفع لي مقابل الكتابة، لذلك أنا بحاجة إلى الوفاء بكل التزاماتي التي قطعتها مع عملائي حتى أستطيع الاستمرار في هذه المهنة.
</p>

<p>
	لن أكذب وأقول بأن الكتابة عملية سهلة، وأن الكلمات تأتي سريعًا، أو أن أيامي في الكتابة يُشبه بعضها بعضًا، لأنها ليست كذلك بالفعل. ولكن الثابت الآن هو أنني لديّ عمل لإنجازه، وكتابة محتوى جديد متجدد باستمرار يعتبر جزءًا كبيرًا من هذا العمل.
</p>

<p>
	كي تستطيع إنجاز مهام التدوين التي توكل إليك كل يوم، أحضرت لك الوصفة الخاصة بي في العمل – وهي مكونة من 6 خطوات–  كي تضمن عدم انقطاع مشاريع الكتابة التي تحصل عليها، وورودها بشكل مُستمر:
</p>

<h2>
	الخطوة الأولى: العصف الذهني، ثم العصف الذهني بالإضافة إلى العصف الذهني
</h2>

<p>
	لقد جربت كل شيء تقريبًا لتوليد الأفكار، بداية من التشديد على تخصيص نصف ساعة يوميًا للعصف الذهني، لجلب أفكار تدوينات (وهي لم تعمل معي بالمناسبة)، حتى الاحتفاظ بجدول Excel أو حتى ملف على مستندات Google Docs مملوء بالأفكار، ثم إماطة اللثام عن إحدى الأفكار الرائعة لإخراجها والعمل عليها في منتصف الليل.
</p>

<p>
	ومع ذلك، فبالنسبة لي <a href="https://blog.khamsat.com/how-to-use-brainstorming-to-develop-your-project/" rel="external">لا يوجد نظام مثالي للعصف الذهني</a> Brainstorming. ولكن الأكثر أهمية من ذلك هو أنني دومًا أضع في اعتباري من أكتب لهم، وأحتفظ دائًما بخط إمداد دائم من الأفكار الجاهزة أعرضها عليهم لسد احتياجاتهم. تستطيع فعل ذلك على نحو منتظم (يومي، أسبوعي، أو حتى شهري)، أو حينما يسمح مزاجك بهذا. قبل كل شيء، داوم على توليد المزيد من الأفكار الجديدة، والعثور على مكان لنشرها فيه.
</p>

<h2>
	الخطوة الثانية: دع الفكرة تنمو
</h2>

<p>
	من النادر بالنسبة لي أن آتي بفكرة جديدة، ثم أجلس وأكتبها على الفور. هو شيء ممكن لكنّه نادر الحدوث معي، حيث أنّها ليست الطّريقة التي أعمل بها عادة.
</p>

<p>
	بدلاً من ذلك أقوم بفتح جدول الإكسل أو صفحة Google Doc وأجد العنوان والوصف الذي تم سبق لك كتابته، فلقد توصّلت إلى أن عقلي يعمل بأحسن حالاته حينما أقوم بالعمل على تدوينة تركت فكرتها تتخمّر في رأسي لأيّام، خاصة مع العملاء الجدد.
</p>

<p>
	عقلي يعمل – نوعًا ما–  في الخلفية بشكل لاشعوري، ومن ثم سأقوم على أثره بتكوين أفكار مختلفة، خطوط عريضة، عناوين رئيسية، ...ألخ. هذا يعمل بشكل جيد حينما يأتي وقت الكتابة، حيث يدرك عقلي أي وجهة نظر تلك التي أريد عرضها في قطعة المحتوى التي أعتزم كتابتها، ثم تقوم أصابعي على لوحة المفاتيح بترجمة هذه الأفكار إلى كلمات جذابة. 
</p>

<h2>
	الخطوة الثالثة: ضع مخططًا لكل تدوينة
</h2>

<p>
	كما أشرتُ من قبل، من الشائع بالنسبة لي أن أستخدم ملفًا على مستندات جوجل Google Doc لكل قطعة منفصلة من المحتوى، وأقوم بوضع الملاحظات التي أعثر عليها من خلال المصادر والأفكار التي أقوم باستخلاصها لأجل تلك القطعة. حتى ولو كنت أكتب التدوينة في المكان النهائي المخصص لها – لوحة التحكم Dashboard في مدونة الوردبريس–  إلّا أنني أشرع في تخطيطها أوّلا على Google Docs.
</p>

<p>
	لقد كتبت هذه التدوينة بالكامل بهذه الطريقة. إن لم تكن مستخدمًا مُنتظمًا لمستندات جوجل، فهناك أمر قد يزعجك، وهو أن التنسيق غالبًا ما يُفقد حال النسخ من مستندات جوجل Google Docs واللصق في لوحة التحكم في مدونة الوردبريس Wordpress. هي ليست مشكلة كبيرة في الواقع، فعادة تتم إضافة مسافات بين الفقرات، ولسبب ما يتم جعل الفقرة الأخيرة سميكة Bold، حيث أقوم في النهاية بالذهاب إليها وإصلاحها.
</p>

<p>
	بغض النظر عن المكان الذي أكتب فيه التدوينة، فأن يكون لديك مكان مخصص تضع فيه ملاحظاتك وما يُستجد في ذهنك من أفكار بشأن موضوع مُعيّن، تُعد لتصبح مشروع تدوينة، فهذا أمر مفيد للغاية. جعلني هذا الأمر منظمًا إلى أبعد الحدود، وأن أقوم باستمرار بدعم تلك التدوينة بالكثير من الأفكار والإضافات الثرية.
</p>

<h2>
	الخطوة الرابعة: ابدأ بالكتابة
</h2>

<p>
	وأخيرًا، جاء الوقت الذي تجلس فيه على مقعدك أمام شاشة حاسوبك لتجمع قطع الأحجية في شكل مفهوم. إذا استطعت اتباع الخطوات الموضحة بالأعلى، سيكون من المستحيل بالنسبة لي أن أجلس محدقًا في شاشة الحاسوب أعاني من حالة Writer's Block.
</p>

<p>
	إن لم أكن حقًا في مزاج يسمح لي بالكتابة، أحيانًا أنتظر حتى اليوم التالي لتحسن حالتي المزاجية. منذ أن أعتدت أن أعطي نفسي متسعًا من الوقت للكتابة قبل المواعيد النهائية لتسليم عملي، فأنا عادة لا أشعر بالكثير من الضغط للكتابة حينما لا أشعر برغبة في ذلك.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، إن لم أنم في الليلة السابقة بشكل كاف، وكان عقلي يعلوه الضباب بعض الشيء، فأنا أقوم – بدلاً من ذلك–  أحيانًا بعمل بعض المهام الأخرى التي لا تتطلب الكثير من التركيز في هذا اليوم. أو في بعض الأحيان الأخرى، يتطلب مني الأمر فقط الانغماس في الكتابة لبضع دقائق حتى أستعيد مزاج الكتابة المعتاد وأمارس عملي. كل يوم مختلف عن اليوم الذي قبله، ولم يُخلق أي منهم ليكون مشابهًا للآخر، ومنذ أن كنت أنا رئيس نفسي، بدون ضغط خارجي من رئيس عمل رقيب، فأنا أترك عملي وألهو مع مزاجي، بدلاً من إجبار نفسي على عمل لن أستطيع تأديته بشكل جيد بهذا المزاج.
</p>

<h2>
	الخطوة الخامسة: راجع، عدّل، نقّح
</h2>

<p>
	ربما تكون هذه عادة سيئة بالنسبة لي، ولكن من الشائع كذلك بالنسبة لي أن أعيد مراجعة كل تدوينة مرات عديدة. الطبيعي أن تقوم بمراجعة المقال مرة واحدة، وهي كافية نوعًا ما، ولكن حينما تكون أنت الكاتب – وليس شخصًا آخر–  فمن الطبيعي أن عقلك لن يغفل عن كثير من الأشياء التي غفل عنها في المرة الأولى، ومن ثم من المفضل مراجعة نفس المقال مرة ومرات. ولهذا تكون المراجعة عدة مرات مفيدة.
</p>

<p>
	بل إنني أيضًا أقرأ المقال بصوت مرتفع إذا احتجت أن أكون أكثر اجتهادًا (خاصة إذا كان هذا هو المقال الأول لعميل جديد لديّ)، أو إذا كان عقلي مشوشًا بعض الشيء. إذا كنت حديث عهد بمهنتنا، أو تعمل بها بشكل موسمي، فإن قراءة عملك بصوت عال يعتبر تدريبًا جيّدًا لتندمج به. بهذه الطريقة سيكون من السهل للغاية تصحيح أي أخطاء شائعة قد تكون ارتكبتها وأنت لا تدري.
</p>

<h2>
	الخطوة السادسة: وأخيرًا ... التوصيل
</h2>

<p>
	أخيرًا! إنه الوقت الذي تنتظره لتقوم بتوصيل تلك القطعة من المحتوى إلى العميل. هذا أفضل جزء على الإطلاق بالنسبة لك، أليس كذلك؟ يوم الدفع أصبح قاب قوسين أو أدنى.
</p>

<p>
	كما أشرتُ سابقًا، كما أن العملاء مختلفون فهم كذلك يريدون توصيل المقالات/التدوينات لهم بطرق مختلفة. معظم عملائي يعطوني حسابات لتسجيل الدخول ونشر التدوينات، ومن ثم أختصر على نفسي الكثير من الوقت، وأقوم بحفظ التدوينة كنسخة مسودة Draft على لوحة التحكم الخاصة بي في الوردبريس، ثم أقوم بإرسال رسالة بريدية له أخبره فيها أن العمل قد تم.
</p>

<p>
	لبعض العملاء الآخرين، أقوم بإرسال العمل عبر مستندات جوجل Google Docs، بتحويلهم إلى مستندات ببرنامج ميكروسوفت ورد Word، وفي بعض الأحيان عبر ملف نصي عادي للغاية Test file. الشيء الهام الذي لا يجب أن تنساه خاصة إذا كُنت تتعامل مع الكثير من العملاء (خاصة أولئك الذين بدأت العمل معهم للتو) هي الطريقة التي يفضل بها هذا كل عميل توصيل العمل له.
</p>

<p>
	أنا أحتفظ بملف خاص لكل عميل من عملائي، به المعايير والسمات والإرشادات التي يحب تطبيقها في عمله. وسواء كنت جمعت هذه السمات التي يرغبون في تنفيذها في أعمالهم منهم بشكل مباشر، أو تلك التي جمعتها من النسخ واللصق عبر تبادل الرسائل البريدية فيما بيننا عما هو مهم بالنسبة لهم، فهذه السمات هي المفتاح الذي يساعدني على فهم كل عميل بشكل دقيق. وكما قلت من قبل، أن عملي هو جعل حياة عملائي أسهل بقدر الإمكان.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	كل كاتب لديه الوصفة الخاصة به كي يحتفظ بعقوده مع عملائه مستمرة لا تتوقف، ويتم تسليمها في الوقت المحدد. الوصفة الموضحة بأعلى بخطواتها الـ 6، هي الوصفة التي أفلحت معي، وقد تم تطويرها على مدار العام الماضي أو نحو ذلك.
</p>

<p>
	البدء بالعصف الذهني هو السر. أنت في حاجة إلى إخراج زحام الأفكار من رأسك أولاً، ثم تنقيح تلك الأفكار واختيار الأنسب منها. الخطوة التالية أن تقوم بالعمل على الأفكار المنتقاة ليوم أو يومين – إن استطعت<span style="line-height: 22.3999996185303px;">– </span> ثم قم بالتخطيط لكل تدوينة بإضافة الملاحظات التي ترد من المصادر والأفكار الإضافية المساندة، قبل أن تجلس وتبدأ الكتابة.
</p>

<p>
	بهذه الطريقة حينما تقوم بالتخطيط لميعاد تبدأ بالكتابة فيه، سيكون لديك القدرة على الغوص بشكل صحيح في أعماق الموضوع الذي تنوي كتابته، والخروج بأفضل قطعة محتوى في وقت قياسي. ويجب أن تكون بجودة مرتفعة كذلك. تذكر أن تقوم بالمراجعة مرات عديدة، وتلتزم بالمعايير القياسية التي يفرضها عليك عملائك، أو تلك التي استخلصتها من خلال تعاملك معهم، إن لم يصرحوا بها، قبل أن تقوم بإرسال عملك إليهم في النهاية.
</p>

<p>
	في الختام، قم بإرسال عملك إلى العميل بابتسامة ثقة، حيث تدرك لحظتها أنك قد بذلت ما في وسعك لإخراج هذا العمل على أفضل صورة ممكنة. ياله من إحساس رائع!
</p>

<p>
	هل تبدو المنهجية التي تعمل بها مع عملائك مختلفة عن خاصتي؟ كيف ذلك؟ وأين الاختلاف؟
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال:  <a href="http://leavingworkbehind.com/writing-projects-on-time/" rel="external nofollow">6Steps to Keep Your Freelance Writing Assignments Flowing (And on Time</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">31</guid><pubDate>Wed, 10 Jun 2015 18:33:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x632;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; &#x623;&#x631;&#x628;&#x627;&#x62D;&#x643; &#x643;&#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; &#x623;&#x648; &#x645;&#x64F;&#x62F;&#x648;&#x651;&#x646; &#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%83-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A3%D9%88-%D9%85%D9%8F%D8%AF%D9%88%D9%91%D9%86-%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r29/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/blogging-money.png.d3b1997546cf8b539c85601d5047f569.png" /></p>

<p dir="rtl">حينما يأتي الحديث عن العمل كمدون مستقل لحساب الغير Freelance Blogging، يمكن القول بأن أسهل الطرق لزيادة أسعار خدماتك التدوينية هو "<strong>تحسين كفاءة أعمالك</strong>".</p><p dir="rtl">العميل يدفع نفس السعر ليأخذ نفس الخدمة، ولكن التغير الوحيد سيكون أنك عملت بشكل أسرع وحصلت على ما نفس القيمة مقابل وقت أقل، وهذا بالتالي يرفع من قيمة ساعة العمل لديك، وبالتالي أرباحك.</p><p dir="rtl">بوضع ما سبق في الاعتبار، فأنا أريد اليوم الحديث عن ما يمكن تسميته العنصر الأكثر أهمية لنماء عملي كمدون مستقل. لقد لعب هذا الأمر دورًا رئيسيًا بالنسبة لي في رفع تسعير السّاعة 7 أضعاف في الفترة من 2011 حتى 2013. فإذا كانت مسألة الكفاءة تسير بخطى ثابتة نحو التحسين، فكل شيء على ما يرام.</p><h2 dir="rtl">اكتب في ما تعرف</h2><p dir="rtl">حاليًا لديّ 10 عملاء منتظمين. ملخص المواضيع التي أقوم بتغطيتها لهم كالتالي:</p><ul dir="rtl"><li>الووردبريس: 4 عملاء.</li><li>العمل الحر: 3 عملاء</li><li>التسويق الإلكتروني Online Marketing: عميلين.</li><li>ريادة الأعمال Entrepreneurship: عميل.</li></ul><p dir="rtl">ما هو العامل المشترك الذي يربط تلك المواضيع كلها ببعض؟ <strong>أنني خبير فيها جميعًا</strong>. أنا رائد أعمال، ومسوق إلكتروني، أعمل كمستقل Freelancer، وأستخدم الوردبريس Wordpress. هذه هي المناطق التي أقوم بارتيادها بشكل منتظم كل يوم في عملي.</p><p dir="rtl">في الماضي عملت مع قلة من العملاء على مواضيع ليست مألوفة بالنسبة لي. وبالتأكيد هناك سبب واضح لعدم استمراري في العمل معهم. فحينما أقوم بكتابة مقال عن الوردبريس يأخذ مني نحو الساعة، بينما مقال بنفس الحجم عن موضوع آخر غير مألوف بالنسبة لي قد يأخذ مني أكثر من ساعتين في الكتابة. <strong>أيهما أفضل – في رأيك – للعمل على المدى البعيد للعمل كمدون محترف؟</strong></p><p dir="rtl">كلما زاد عدد العملاء الذين تعمل معهم ويطلبون أعمالًا تشعر بالألفة حيال الكتابة عنها، كلما زاد معدل سرعة المواضيع التي تكتب، كلما أصبح لديك القدرة على إنجاز أعمالك بشكل أسرع، وبالتالي ربح المزيد من المال.</p><h2 dir="rtl">التخصص ≠ الضياع</h2><p dir="rtl">كلما زاد عدد المقالات التي تستطيع كتابتها في المواضيع المألوفة بالنسبة لك، كلما كان ذلك أفضل. في الحقيقة أرغب في الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك، وهو أن تقوم بجعل كل عروضك متخصصة في هذه النوعية من المواضيع.</p><p dir="rtl">وفي نفس الوقت كن حذرًا بشأن المواضيع التي تنوي التخصص فيها، فربما لا تجلب تلك المواضيع أسعار مناسبة لمجهوداتك.</p><p dir="rtl">تأمل المواضيع التي أحافظ على الكتابة بها. كل منهم ينتمي إلى أسواق أرباحها مرتفعة، تنفق الكثير على تنمية وتسويق أعمالها، وبالتالي صناعة المحتوى (وهو ما يعني إمكانية جني الأرباح منها بشكل ثابت). عملائي الذين يطورون قوالب الوردبريس يبيعون قوالب Themes، وإضافات Plugins، وأدوات متميزة. عملاء العمل الحر Freelancing يبيعون أدوات مساعدة للعمل الحر على الإنترنت. عملاء التسويق الإلكتروني يبيعون خطط استضافة وأدوات مساعدة. عملاء ريادة الأعمال يبيعون مواقع إنترنت.</p><p dir="rtl">إذا كنت تجيد الكتابة عن أخبار وفضائح المشاهير، فربما لا تخدمك هذه المواضيع. لا يوجد من يرغب في الدفع لمثل هذه النوعية من المواضيع، وهو ما يعني <strong>الضياع</strong>.</p><p dir="rtl">أنصحك بأن تتبع منهجي الكتابي في هذا الشأن. الجميل في هذا المنهج هو أنه يثبت نجاح نفسه بنفسه. لقد بدأت كمدون، وهذا أتاح لي لفترة من الزمن الكتابة عن الوردبريس (منصة التدوين التي أستخدمها). ثم بعد فترة من الزمن – ومن العقود مع العملاء – بدأت في التدوين عن العمل الحر كمدون مستقل في موقعي الشخصي. ثم بعد فترة من الزمن ومن نمو متابعيّ، بدأت أجتذب عملاء يريدون مني الكتابة عن التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال.</p><p dir="rtl">تطوري أدائي وتطور أعمالي كمدون محترف، وكمدون مستقل ارتبطا إلى حد كبير كباقة عمل واحدة. ما هو أفضل من ذلك هو أنني لم أقع أبدًا في فخ نقص الأفكار للكتابة، فأنا أعيش تلك المواضيع – كخبرات وتجارب – أولاً قبل أن أكتب عنها، وبالتالي فتدويناتي مؤثرة إلى حد بعيد، لأنها منقولة رأسًا من أرض الواقع.</p><h2 dir="rtl">الذهاب إلى ما هو أعمق</h2><p dir="rtl">حتى ولو كنت تكتب عن مواضيع تشعر براحة حيال الكتابة عنها، ستظل تقضي الكثير من الوقت في البحث. أنا أعلم أنني أفعل هذا، وسعيد به للغاية. <strong>ولكن السر هنا هو</strong> التركيز على المواضيع التي لا تتطلب الكثير من البحث، بالإضافة إلى خبراتك المتراكمة في هذه المواضيع بالفعل.</p><p dir="rtl">فكر بشأن ما تعرفه بالفعل، ويمكن تحويله إلى تدوينات/مقالات. هذه هي أسرع وأسهل تدوينة تكتبها على الإطلاق. فأنت تقوم – ببساطة – بترجمة الأفكار التي ترد إلى ذهنك. هذا ما أفعله بالفعل الآن – في هذه التدوينة – ومن ثم تلاحظ أنها متناسقة ومتسقة أيما اتساق.</p><p dir="rtl">على الجانب الآخر، ربما تختار أن تقوم بإنشاء قطعة قيمة للغاية من المحتوى التي تتطلب البحث والتنقيح لساعات وربما أيام. قد تكون هذه فكرة جيدة، وقد يكون من الجيد المزج بين الطريقتين (طريقتي تفريغ الأفكار والبحث). أما ما أفضله على نحو شخصي، وأرى أنه زبدة أعمالي، فهو تلك اللحظات التي تتدفق فيها الكلمات من عقلي إلى أصابعي لتصنع قطعة المحتوى التي لا تُرد.</p><p dir="rtl">وأنا بالطبع لا أدعو إلى استعارة أفكار الآخرين بأي صورة من الصور. يجب أن تكون لك لمستك الخاصة فيما تكتب. حتى ولو كان المجال الذي تكتب فيه مزدحمًا وسبقك فيه آخرون، يجب أن تكون مميزًا. يجب أن تضع إضافة، ولمسة خاصة لم يسبقك فيها غيرك، من واقع إبداعك وخبرتك الشخصية.</p><h2 dir="rtl">معضلة وحل</h2><p dir="rtl">حتى هذه اللحظة، ربما يظن البعض منكم أنه بالطبع من الجيد والرائع أن تكتب في المواضيع التي تعرفها، ولكن ماذا لو لم يكن لديك موضوع معين تبرع في الكتابة عنه؟</p><p dir="rtl">لمن يعاني من هذه الحالة، أقدم له هذه النصيحة البسيطة:<strong> تعلّم .. تعلّم .. تعلّم.</strong></p><p dir="rtl">الق نظرة على المواضيع التي يعرضها عليك عملاؤك. في مايو 2011 لم أكن أعرف أي شيء عن الوردبريس، العمل الحر، أو التسويق الإلكتروني. بعد عام واحد فقط من القراءة والتعلم والمران ازداد معدل كتابتي في هذه المواضيع سرعة، وبالتالي ارتفع معدل أسعاري كذلك.</p><p dir="rtl">ربما تكون في حاجة إلى اتخاذ الخطوة الأولى – الصعبة نوعًا ما – التي تساعدك في المضي قُدمًا في موضوع ما، لذلك إذا كنت تشعر أنك لست خبيرًا في أي من الأسواق المربحة التي يروق لك خوضها، ثم اسع بجدية لتصبح أحد الخبراء المتحدثين فيها.</p><p dir="rtl">في ختام كلامي سأخبرك بشيء واحد فقط: <strong>من السهل للغاية أن تكتب عن أي شيء أنت منهمك فيه بالفعل</strong> (كما أنا في الووردبريس والعمل الحر وغيرها) <strong>أكثر من مجال أنت بعيد عنه كل البعد</strong>. لا أنصح – على الإطلاق – أن تكتب في مجال لا يلعب أي دور في حياتك اليومية.</p><h2 dir="rtl">عن ماذا تكتب؟</h2><p dir="rtl">الآن وبعد أن أخبرتك بما أظن أنه ينبغي أن تكتب عنه، فأنا أرغب حقًا في معرفة عن ماذا تكتب فعليًا الآن.</p><p dir="rtl">هل تكتب في مواضيع تشعر بالراحة والألفة معها؟ هل ترفض المقالات التي تتطلب بحث شاق؟ هل انغمست بالفعل في المواضيع التي لا تنتمي إليها والتي تتطلب الكثير من البحث؟ أخبرنا بتجاربك في التعليقات.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/increase-freelance-blogging-earnings/">One Simple Way to Increase Your Freelance Blogging Earnings</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">29</guid><pubDate>Sat, 06 Jun 2015 07:05:15 +0000</pubDate></item><item><title>9 &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x645;&#x642;&#x627;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x628;&#x634;&#x643;&#x644; &#x623;&#x633;&#x631;&#x639; &#x648;&#x632;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x623;&#x631;&#x628;&#x627;&#x62D;&#x643; &#x643;&#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%83-%D9%83%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r26/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/writing-quickly_480x300.jpg.e397da007e88e9f4abbf6194a5287d96.jpg" /></p>

<p dir="rtl">لا شك بأن القدرة على كتابة المقالات والتدوين بسرعة له تأثير كبير على الأرباح التي تحققها كمستقل، ويكمن الفرق هنا بين أن يكون عملك كمدون مستقل بنظام جزئي مجرد هواية تمضي فيها بعض وقتك وبين أن يكون عملاً بدوام كامل تعيش من أرباحه.</p><p dir="rtl">ومن خلال حديثي مع العديد من المدونين المستقلين أمثالي، أدركت بأن الكثير من المدونين يقضون ساعات طويلة في كتابة وإعداد المقالات والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة والمملة، ومع ذلك يبقى لديهم شعور بعدم الارتياح حول جودة الكتابة.</p><p dir="rtl">أعرف كاتبًا مستقلاً اعتاد على كتابة مقالة واحدة خلال ستة ساعات مقابل 100 دولار فقط، وهو ما يعادل تقريبًا 20 دولار بنظام الساعة، لكن لو استطاع هذا الكاتب نفسه أن يُنهي نفس المقالة خلال ساعتين فسوف يحقق 50 دولار في الساعة، وهنا يتضح السر في كتابة المقالات بسرعة.</p><h2 dir="rtl">ما هي السرعة اللازمة؟</h2><p dir="rtl">في الواقع إن تحديد السرعة المثالية للكتابة هي مسألة نسبية تعتمد على الشخص نفسه، لكن إن كان باستطاعتك كتابة مقالة من 1000 كلمة خلال ساعة واحدة أو أقل، فأنت تعمل حينها وفق معدل جيّد.</p><p dir="rtl">مع ذلك فإن نوعية المحتوى الذي تقوم بكتابته من حيث التعقيد والصعوبة يُملي عليك العمل وفق سرعة معينة. فعلى سبيل المثال، عندما أعمل على كتابة محتوى يتعلق بدليل وطرق التدوين المستقل، يمكنني أن أكتب حوالي 1000 كلمة أو أكثر في الساعة الواحدة لأنني أملك فكرة كافية عن الذي أكتب عنه. نفس الأمر ألاحظه إذا عملت على كتابة مقالات يتعلق محتواها بأفكاري الشخصية وآرائي، فيمكنني أن أكتب ما يصل إلى 2000 كلمة في الساعة. لكن من ناحية أخرى، هناك بعض المقالات التي تحتاج إلى أبحاث عميقة أو إلى اطلاع على بعض المراجع وما شابه ذلك، وعندها تحتاج مقالة الألف كلمة من هذا النوع إلى ما يقارب السّاعتين.</p><p dir="rtl">في النهاية، الأمر متروك لك لتُقرّر ما إذا كنت راضيًا عن سرعتك في إنشاء المحتوى أم لا. وفي كلا الحالتين، أودّ أن أقترح عليك بعض الخطوات السريعة التي يمكنها أن تعطيك بعض المميزات الإضافية، بغض النظر عن سرعتك الحالية في التدوين.</p><h2 dir="rtl">هل تخشى تدنّي جودة كتاباتك؟</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/low-quality_480x300.jpg.2f22db1d85c8b056d87e08f6eb664b53.jpg"><img data-fileid="1998" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="low-quality_480x300.thumb.jpg.2828a6fd24" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/low-quality_480x300.thumb.jpg.2828a6fd24be41c82c5bf96824ae88c4.jpg"></a></p><p dir="rtl">غالبًا ما يكون الكُتّاب المستقلوّن قلقين حول إنشاء المحتوى بشكل سريع، وكثيرًا ما يخشون أن يؤثر ذلك على جودة أعمالهم. هم محقون في ذلك لأنه يُمكن إيجاد مبرّرات منطقية لهذا القلق، ولكن ماذا لو كان من المُمكن إنشاء محتوى في وقت قصير دون أن يؤثر ذلك سلبًا على الجودة النهائية للعمل، فالسرعة العالية أثناء العمل لا تؤدي دائمًا إلى جودة متدنية.</p><p dir="rtl">إضافةً إلى ذلك، هناك قاعدة ذهبية يجب على الكتّاب المستقلين اتباعها (لكنهم يغفلون عنها في معظم الأحيان) وهي يجب عليك أن تكتب وتعمل وفق المعايير التي يضعها العميل، لا وفق معاييرك الشخصية. إذا بدأت عملك الحر للتو ولديك القدرة على كتابة مقالات عالية الجودة، فلا تعمل على كتابة مقالات قيمتها 50 دولار لعملاء لن يدفعوا لك أكثر من20 دولار.</p><p dir="rtl">وبالطبع فأنا لا أقصد أن تعمل على كتابة مقالات ذات محتوى ضعيف أو متوسط الجودة، ولكن لا تتوقع أن يرفع لك العملاء الأجر المتفق عليه كثيرًا لأنك بذلت المزيد من الجهد على إنشاء محتوى بجودة أعلى من المطلوب. المقصود من ذلك أنه يجب عليك إنشاء محتويات يكون العميل راضيًا عنها، حتى لو كان مستوى هذا العمل أقل من مستوى أعمالك الاعتيادية أو أنّه لا يرتقي إلى معاييرك الخاصّة. ففي هذه الحالة عليك أن تكتب المزيد من المحتوى لكسب المزيد من المال.</p><h2 dir="rtl">9 خطوات عملية لكتابة المقالات بسرعة</h2><p dir="rtl">أعتقد أن أي شخص يمكنه أن يزيد من سرعته في إنتاج المحتوى وكتابة المقالات عبر قراءة اتّباع الخطوات التالية وتطبيقها. لكن قد يكون هذا التحسن طفيفًا في حال ما إذا كان معدل كتابتك سريعًا من الأساس، أما إذا كنت بطيئًا نسبيًا فحينها ستُلاحظ تحسّنا كبيرًا.</p><p dir="rtl">لقد أدرجت هذه الخطوات هنا وفق التّرتيب الزمني اللازم لتطبيقها، وكلما نفذت خطوة من هذه الخطوات ستجد أن سرعتك تزداد وبالتالي ستصبح محترفًا في الكتابة بسرعة. علاوةً على ذلك، فإن تطبيق هذه الخطوات بأكملها، يجب أن يُسفر عن نتائج فورية رائعة.</p><h3 dir="rtl">1- حضّر بعض المواضيع الجاهزة</h3><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/prepare_topics_480x300.jpg.9f49409ea3b48098c5dfc7c92800d53a.jpg"><img data-fileid="1999" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="prepare_topics_480x300.thumb.jpg.a1c8a27" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/prepare_topics_480x300.thumb.jpg.a1c8a271bec2c210109c6a9e2296d669.jpg"></a></p><p dir="rtl">فكّر ببعض المواضيع التي تأخذ منك وقتًا كبيرًا وقم بتحضيرها، فعندما يُطلب منك بعض المقالات لا يمكنك حينها أن تضيع الوقت على تجهيز الأفكار. يمكنك أن تستوحي هذه الأفكار من خلال أعمالك ومقالاتك. بذلك يجب أن تكون لديك دائمًا قائمة مرجعية يمكنك الاعتماد عليها عندما تقوم بكتابة مقالاتك.</p><p dir="rtl">حتى لو افترضنا أنك تجد صعوبات في تجهيز أفكار المقالات، فسيكون من الأفضل القيام بهذه العملية دفعة واحدة بدلًا من إعدادها بصورة مُتفرّقة، فمثلًا تخصيص 15 دقيقة للعصف الذهني والخروج بأفكار متعددة لمقالاتك المقبلة قبل الكتابة، سيحقق إنتاجية أكبر بكثير من التفكير في فكرة لموضوع واحد وكتابة مقال حولها.</p><p dir="rtl">شخصيًا أنصح باستخدام أداة مثل Evernote فهي تساعدك على إنشاء وتسجيل الأفكار الجديدة، وبالطبع فإن نوعية الأداة التي تستخدمها ليست مهمة طالما أنك تمتلك القدرة على الكتابة وجمع الأفكار من أي مكان. (المفكرة هي وسيلة فعالة في حال عدم حاجتك لأداة بديلة غير تقنية أو منخفضة التكاليف).</p><h3 dir="rtl">2- ضع خطة</h3><p dir="rtl">ربما تعتبر هذه الخطوة هي الأكثر إشكالية من بين جميع هذه الخطوات، فالتّخطيط بصورة عامة قد يساعدك أحيانًا في زيادة معدل سرعة الكتابة، لكنه في أحيان أخرى لن يُفيد، وهذا يعتمد بشكل رئيسي نوعية المحتوى الذي تعمل على كتابته.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/plan_480x300.jpg.62f195f3c541eb62576c77da4f5cac7b.jpg"><img data-fileid="2000" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="plan_480x300.thumb.jpg.fc6b5cd717372da99" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/plan_480x300.thumb.jpg.fc6b5cd717372da996978eb0644a4531.jpg"></a></p><p dir="rtl">من واقع تجربتي اعتدت على استخدام قاعدة بسيطة في هذه المسألة وهي، إذا كنت تشعر بأريحية كبيرة اتجاه الموضوع الذي ترغب في كتابته وتعرف تمامًا الأفكار التي ستطرحها في هذا الموضوع، فلا داعي حينها لإنشاء خطة، فيما عدا ذلك فيجب عليك إنشاء خطة مكتوبة قبل البدء بكتابة المقالة، وفي كلتا الحالتين يجب عليك أن تعرف ما الذي ستكتبه قبل أن تشرع في ذلك، وهذا يشمل بصورة أساسية عزمك على الاقتباس من مصادر الموضوع أو الإشارة لها فقط.</p><p dir="rtl">غالبًا ما أقوم بإنشاء خططي الخاصة بالكتابة عبر تحديد عدة عناوين فرعية، بحيث يشمل كل عنوان فرعي مجموعة من النقاط المُحدّدة، ويُفضل ألا تكون الخطة معقدة بصورة أكثر من ذلك.</p><h3 dir="rtl">3- اكتب العنوان بعد أن تُنهي كتابة المقال</h3><p dir="rtl">لا أتفق مع المدونين الذين يُفضلون كتابة العناوين في البداية، لأن ذلك سيستغرق الكثير من الوقت. فالأمر الذي يجب أن نعرفه فعلاً قبل البدء بالكتابة هو الرسالة الرئيسية للمقال ووضع تصور خاص بها، وبالتالي من الأفضل إكمال المقالة حتى نهايتها قبل التفكير بكتابة العنوان.</p><p dir="rtl">في الحقيقة الأمر، السر وراء اقتراحي لهذا الأمر، هو أنك بمجرد الانتهاء من كتابة المقالة ستكون في وضعية تسمح لك بتحديد العنوان الأنسب، كما أن الفكرة الأنسب لعنوان المقال قد تخطر على بالك أثناء الكتابة وليس قبلها.</p><h3 dir="rtl">4- ارفع سرعة رقنك على لوحة المفاتيح</h3><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/writing-quickly_480x300.jpg.2cfbfeb18b0febf053dfb5bd840f7e02.jpg"><img data-fileid="1997" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="writing-quickly_480x300.thumb.jpg.fcc971" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/writing-quickly_480x300.thumb.jpg.fcc971b03220fc6e902e44f5a5a4c99f.jpg"></a></p><p dir="rtl">هناك عدد قليل الوسائل التي تُساعدك على الكتابة بصورة سريعة منها تحسين قدرتك على الرّقن (الكتابة على لوحة مفاتيح) بسرعة.</p><p dir="rtl">وفقًا لـ<a rel="external nofollow" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9">ويكيبيديا</a> فإن مُتوسّط سرعة الرّقن على لوحة مفاتيح الحواسيب تبلغ 33 كلمة في الدقيقة، بينما تصل إلى 50 أو 80 كلمة في الدقيقة عند الأشخاص المحترفين، وبالتالي يجب أن يكون رفع سرعة الرّقن والوصول إلى مُعدّلات احترافيّة من ضمن أهدافك التي تعمل عليها.</p><p dir="rtl">يمكن أن تبدأ باختبار سرعتك في الرّقن <a rel="external nofollow" href="http://www.typingtest.com/">من هنا</a><a rel="external nofollow" href="http://www.typingtest.com/">.</a></p><p dir="rtl">أظهرت نتائج اختباري الشخصي بأنّ معدل سرعتي هو 98 كلمة في الدقيقة، بالرّغم من أنني لم أخصّص أي وقت لتحسين سرعتي بشكل مُباشر. بالرّغم من أنّني لم أجربه من قبل إلّا أن التقييمات التي حصل عليها تُعطي الانطباع بأن برنامجًا كـ TypeRightNow جدير بالتّجربة وبالدّفع مُقابل الحصول عليه لمن أراد أن يزيد من سرعته.</p><h3 dir="rtl">5- قلّل مضيعات الوقت</h3><p dir="rtl">هناك العديد من الأشياء التي تعمل على إبطاء معدل كتابتك، وأبرز هذه الأشياء:</p><ul><li><p dir="rtl">ملفات الوسائط المختلفة (صور-فيديو – إلخ)</p></li><li><p dir="rtl">البحث والتخطيط العميق</p></li><li><p dir="rtl">المراجع (مثل الإحصائيات والروابط والاقتباسات)</p></li></ul><p dir="rtl">ويجب عليك تقليل مضيعات الوقت هذه بأكبر قدر ممكن، وبالرّغم من أن مثل هذه الأمور من شأنها أن تزيد من قيمة المقالات التي تكتبها، إلا أن تحقيق التّوازن يُعد مطلبًا أساسيًا في هذه المسألة، وتذكر دائمًا القاعدة الذهبية التي أشرنا لها سابقًا: اعمل وفق معايير العميل، لا وفق معاييرك الخاصة (يعني، أضف هذه المصادر بحسب الجودة التي يتطلّبها العميل وليس بالكمّ الذي ترغب فيه شخصيّا).</p><h3 dir="rtl">6- لا تتوقف من أجل التّحقق وأنت منغمس في الكتابة</h3><p dir="rtl">ستكون راضيًا عن نفسك جدًا عندما تشرع في الكتابة بمعدل سريع، ولكن يمكن للإحباط أن يتسلل إليك إذا تباطأت سرعتك وظهرت بعض الأشياء التي تؤخرك.</p><p dir="rtl">إذا كنت قد فوّت شيئًا خلال مرحلة الإعداد فلا تتوقف من أجله، بل انتظر حتى تنتهي من تدوين ما تفكر به وتعمل عليه دون التوقف من أجل التحقق منه. يمكنك أن تضع علامة واضحة بجانب ما تريد مراجعته كـ "للمراجعة"، ثم الاستمرار في الكتابة. فالتحقق من أشياء متعددة معًا ومراجعتها دفعةً واحدة في النهاية أفضل بكثير من العمل عليها بشكل فردي.</p><h3 dir="rtl">7- اكتب من دون الاهتمام بالتّفاصيل ودقّق لاحقًا</h3><p dir="rtl">تُعد مقولة "اكتب وأنت سكران، وراجع وأنت صاحي" من أفضل النصائح التي قدمها الكاتب إرنست همينغوي للذين يرغبون في كسب لقمة العيش من الكتابة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/blur_480x300.jpg.83684a396385c773477663321d2f9de5.jpg"><img data-fileid="2002" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="blur_480x300.thumb.jpg.d753e061e883dc80f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/blur_480x300.thumb.jpg.d753e061e883dc80fa440197df2e7e7d.jpg"></a></p><p dir="rtl">فعلى الرغم من أن التعديل والتّحقق وضبط التفاصيل أثناء الكتابة يمكن أن يكون مُغريًا، إلا أنه يعتبر مضيعة كبيرة للوقت. بدلًا من ذلك، عليك أن تكتب دون الاهتمام بالتفاصيل الدّقيقة، فقط قم بتفريغ أفكارك على الورق، وبمجرد الانتهاء من ذلك، يمكن العودة لما كتبته وتعديله كما تشاء. فتقسيم مرحلة الكتابة إلى قسمين منفصلين بهذا الشكل، سيؤدي إلى تحسن ملحوظ في سرعتك.</p><h3 dir="rtl">8- دع التنسيق للنّهاية</h3><p dir="rtl">يمكن تحسين جودة مقالات المدونات عبر تطبيق بعض التنسيق الانتقائي على المحتويات، أي تطبيق تنسيق الخط العريض والمائل. حيث يجب إبراز المقاطع الرئيسية في المقالة باستخدام الخط العريض، كما يجب تطبيق الخط المائل على بعض الكلمات المحددة والمهمة في النص.</p><p dir="rtl">ولكن انتبه إلى أنّ يجب تأخير القيام بذلك إلى غاية الفراغ من الكتابة بشكل كامل، أي خلال القسم الثاني من العمل والذي يتضمن عملية التحرير والمُراجعة. هناك فائدة محدودة من التنسيق أثناء مرحلة الكتابة، لأنّه من المُمكن جدّا أن تجد نفسك بعد الفراغ من الكتابة قد أدخلت تغييرات كثيرة على الفقرة أو أنك قد تضطر إلى حذفها بالكامل.</p><h3 dir="rtl">9- نظم وقتك</h3><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/time_480x300.jpg.1ec0e6058345d30f356cf0877b0c8b6a.jpg"><img data-fileid="2001" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="time_480x300.thumb.jpg.d618df279e91f9061" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/time_480x300.thumb.jpg.d618df279e91f9061ebd134f10e35cbd.jpg"></a></p><p dir="rtl">بما أننا جميعًا لدينا القدرة على المنافسة والتحدي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتغلب على النفس، فيجب عليك أن تُحدّد وقتًا محددًا لإنهاء المقالة التي تعمل عليها، وحاول التغلب على ذلك الوقت أيضًا. ستتفاجأ بالنتائج الرائعة التي ستحصل عليها بهذه العملية.</p><p dir="rtl">كن واقعيًا خلال وضع أهدافك، فتركيزك يجب أن يكون منصبًا على الكفاءة والسرعة معًا، وليس السرعة فقط، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. فإذا أصبحت المقالة التي تعمل عليها أكبر من المتوقع، فلا تلم نفسك على عدم إنهائها خلال الوقت المحدد. الهدف من هذه العملية هو تحفيزك، وليس تثبيطك.</p><p dir="rtl">ومع مرور الوقت ستكون قادرًا على تحديد الزمن الذي تحتاجه لكتابة مقالات مختلفة الحجم والنوع، وبالتالي يُمكنك تسعير مقالات بصورة دقيقة بالإضافة إلى وضع جدول زمني أكثر فاعلية.</p><h2 dir="rtl">الممارسة ستجعلك أفضل</h2><p dir="rtl">قد تبدو العملية السابقة صعبة ومستحيلة في البداية، ولكنها لا يجب أن تكون كذلك. قم بطباعة نسخة من هذه الخطة، واعمل عليها في المرة القادمة التي ستكتب فيها. اقرأ العملية بأكملها خطوة بخطوة لتعتاد عليها وتصبح مفهومة بشكل جيد. وستلاحظ تحسنًا فوريًا في سرعتك.</p><p dir="rtl">أخيرًا، ربما لاحظت أن بعض الخطوات تحتاج إلى تطبيق منفصل (مثل وضع أفكار المقالات، وتحسين سرعة الطباعة على لوحة المفاتيح) لذا حاول أن تخصص بعض الوقت الجانبي لكي تعمل على هذه التطبيقات، أما بقية الخطوات ستتطور بشكل طبيعي كلما قمت بكتابة المزيد من المقالات مرة تلو الأخرى.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> ترجمة – وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/how-to-write-blog-posts-quickly/"> 9 Steps to Writing Blog Posts Quickly </a> لصاحبه<a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/tomewer">Tom Ewer</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">26</guid><pubDate>Sat, 16 May 2015 10:49:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x64F;&#x645;&#x643;&#x646; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x639;&#x644; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x625;&#x646;&#x62A;&#x631;&#x646;&#x62A; &#x645;&#x635;&#x62F;&#x631; &#x631;&#x632;&#x642; &#x644;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D9%84%D9%83-r9/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/computer_480x300.png.3313a07cbce91febbb5455052ac8bd78.png" /></p>
<p dir="rtl">هذا المقال هو جزء من كتاب "دليلك المختصر لبدء العمل عبر الإنترنت” الذي يُمكن تحميله مجّانًا <a rel="external nofollow" href="https://asnadstore.com/p/kuas">من هنا</a>.</p><p dir="rtl">نموذج "إنشاء محتوى رقمي متخصص عالي الجودة” للربح من الإنترنت يناسب الناشرين والمدونين الذين يستهدفون أبسط طرق التهيئة وتحقيق العوائد من خلق المحتوى الرقمي المتخصص Monetization.</p><p dir="rtl">كل ما هو مطلوب منك فعله هو أن يكون لديك موقع/مدونة تستهدف اهتمامات جمهور معين Niche، ثم تشترك في أحد البرامج الإعلانية، أو تبيع مساحات إعلانية على موقعك/مدونتك، لتبدأ عجلة الأرباح في الدوران.</p><p dir="rtl">تأجير مساحة إعلانية فارغة على مدونتك هو الأساس في الربح من عوائد الإعلانات في المدونة، ولكن هناك كذلك البرامج الإعلانية الجاهزة التي تنوب عنك في مسألة إدارة الإعلانات بصفة عامة، مثل إيجاد المعلنين، واختيار الإعلان المناسب، تحصيل النقود، توريدها إليك، التعامل مع المخالفين … إلخ.</p><p dir="rtl">هناك عدة نماذج مشهورة للبرامج الإعلانية المتكاملة، مثل جوجل أدسنس Google Adsense، إعلانات حسوب، وقريباً إعلانات فيس بوك عن طريق منصة أطلس.</p><p dir="rtl">قد يكون النموذج المفضل لك هو إدارة مسألة الإعلانات بنفسك لأنك في هذه الحالة تحصل على 100% من الإيرادات، وأنت الذي تضع شروطك، لكن بالطبع الشبكات الإعلانية توفر عنك عناء البحث عن معلنين مباشرين وتخصيص فريق مبيعات للتواصل مع المعلنين وتشتيت جهودك في إدارة حملاتهم الإعلانية وتحسين نتائجها وفي إجراءات التركيب واستلام الدفعات المالية وغيرها من الأمور التي تتحملها عنك البرامج الإعلانية بشكل كامل وتجعلك تركز جهودك فقط على إنشاء محتوى متخصص عالي الجودة. شخصياً ما زلت أفضل الاعتماد على أحد البرامج الإعلانية المذكورة آنفاً.</p><p dir="rtl">الأقرب بالنسبة لي هو "<a rel="external nofollow" href="https://ads.hsoub.com/marketplace">متجر إعلانات حسوب</a>" من حيث الإدارة والتكلفة، فهو يوفر عليّ عناء البحث عن المعلنين عن طريق تصفح الوفرة التي يقدمها المتجر، واختيار الأنسب فيما بينها للعمل عليه، طبقاً لمحتوى مدونتي، وطبيعة الزوار القادمين إليها.</p><p dir="rtl">فكرة الشبكات الإعلانية باختصار أنك تشترك في أحدها، ومن لوحة التحكم في حسابك، تختار أحجام الإعلانات، وتأخذ كود هذا الإعلان لتضعه في مدونتك. تربح عن كل نقرة حقيقة لزوار مدونتك أو موقعك على الإعلانات المستهدفة التي تعرضها هذه الشبكات على موقعك على حسب نوعية الزوار واهتماماتهم ودرجة تنافسية المعلنين على هذا الجمهور وما حدده المعلن عند إنشاء حملته كتكلفة لكل نقرة.</p><p dir="rtl">مثال:</p><p dir="rtl">(زيد) يمتلك متجراً لبيع العطور، قام بعمل حملة إعلانية بالنقرة لدى إعلانات حسوب، ووضع إعلانا يستهدف فيه دول الخليج مثلا وحدد سعر النقرة ب 0.10 ج استرليني واستهدف تصنيف الصحة والترفيه بميزانية 500 ج استرليني، ستبدأ حملته وتظهر إعلاناته على مدونتك أو موقعك الذي يتحدث عن العطور للزوار من السعودية وستربح أنت على كل نقرة لزائر حقيقي مستهدف لهذا الإعلان.</p><p dir="rtl">حسب التقنيات التي تستخدمها شبكة إعلانات حسوب في توزيع الإعلانات على الناشرين طبقاً لطبيعة المحتوى وتخصصه والكلمات المفتاحية وعدة عوامل أخرى تقنية، تم اكتشاف أن مدونتك التي تتحدث فيها عن تجربتك في استخدام أشهر أنواع العطور، هي المكان الأنسب لوضع هذا الإعلان، وأنت بالطبع مشترك في برنامج إعلانات حسوب.</p><p dir="rtl">الآن، كلما نقر أحد زوار مدونتك على ذلك الإعلان يستفيد 3 أطراف:</p><ul><li><p dir="rtl">المعلن (زيد):</p><p dir="rtl">يحصل على الزائر الذي يريده والذي من أجله دفع 0.10 جنيه استرليني.</p></li><li><p dir="rtl">الناشر (أنت):</p><p dir="rtl">تحصل على النصيب الأكبر من مبلغ الـ 0.10 جنيه استرليني.</p></li><li><p dir="rtl">الوسيط (إعلانات حسوب):</p><p dir="rtl">تحصل على النسبة التي تكافئ إدارتها للإعلان والبرنامج الإعلاني الخاص بالعميل.</p></li></ul><p dir="rtl">هي صفقة رابحة لجميع الأطراف، ومن مصلحة جميع الأطراف ألا يحدث تلاعب من أي طرف من الثلاثة.</p><p dir="rtl">فلا يجب على المعلن أن يعلن عن أشياء وهمية أو مضرة حتى لا يضر الزائر. ولا يجب على الناشر أن يدفع زواره للنقر على الإعلان بدون حاجة فعلية لذلك، ويجب على إدارة إعلانات حسوب أن تراقب جميع الأطراف وتساعد كل طرف على أخذ ما يريده من هذه العملية بشكل شرعي.</p><p dir="rtl">لمحة: من واقع خبرتي في التعامل مع إعلانات حسوب فإن سعر النقرة غالباً ما يكون مرتفعاً للإعلانات التي تستهدف دول الخليج (مثل الكويت، الإمارات، السعودية، قطر، عمان، البحرين) لما يمثله السوق الخليجي كسوق تنافسي مستهدف من أغلب أصحاب الأعمال. بينما يكون سعر النقرة منخفضاً للإعلانات التي تستهدف شمال أفريقيا، مثل مصر والجزائر وليبيا والمغرب.</p><p dir="rtl">هذا بالطبع يلقي الضوء على أهمية استهداف المواضيع التي تهم الدول التي يكون فيها سعر النقرة في الحملة الإعلانية مرتفعاً. أما الدول التي يكون فيها سعر النقرة في الحملة الإعلانية منخفضاً، فيُفضل أن يكون لها حجم أكبر من الزوار، لتحقيق دخل جيد، كما يجدر الإشارة أن خلق محتوى متخصص عالي الجودة يختلف أيضا في تحقيق العوائد تماما عن المحتوى العام والذي لا يتنافس على استهدافه معلنين أكثر.</p><p dir="rtl">الربح بهذه الطريقة يتطلب عدة شروط أساسية في المدونة/الموقع الذي ستضع به تلك الإعلانات، يجب توافرها حتى تحقق دخل معقول:</p><ul><li><p dir="rtl">الالتزام بسياسات البرنامج الإعلاني:</p><p dir="rtl">أياً كان البرنامج الإعلاني الذي ستشترك فيه، اقرأ السياسات جيداً، والتزم بها بقدر المستطاع. لقد عانينا أشد المعاناة لحسابات كانت تحتوي على أرقام كبيرة من الإيرادات، وتم إغلاقها من قبل شركات كجوجل أدسنس، بسبب خطأ غير مقصود. أحد أصدقائي أُغلق حسابه وبه 8,500$، والآخر كان به 40,000$، وأخبرني أحدهم عن آخر وصل رصيد حسابه إلى 120,000$ وأُغلق أيضاً!</p></li><li><p dir="rtl">حجم زوار مرتفع:</p><p dir="rtl">هناك معدل للنقر اسمه CTR أو Click Through Rate، وهذا المعدل عادة ما ينحصر بين 1-8%، وقد يزيد عن 8% في بعض الأحيان النادرة. فبافتراض أن متوسط سعر النقرة 10 سنت لكل زائر، ستجد أنك تربح من كل 100 زائر على الأقل 10 سنت، وعلى الأكثر 80 سنت. لذلك فإن الشرط الأساسي لهذه الطريقة أن يكون لديك حجم زوار مرتفع. فكل 1000 زائر تربح من ورائهم نحو 1-8$ وهذا المعدل متغير حسب سعر النقرة، ولكن بما أنك لا تستطيع التحكم في سعر النقر، قم بالتحكم في الشريحة النوعية للزوار (أي يكون الزائر مهتماً بما تقدم كما سنوضح الآن) وفي نفس الوقت يكون عدد الزوار كبيراً.</p></li><li><p dir="rtl">الالتزام بشريحة محددة:</p><p dir="rtl">المحتوى العام يجلب زائراً عامّاً، والمحتوى المتخصص يجلب زائراً متخصصاً. والمعلن العام يدفع أقل القليل من المال في سعر النقرة لأنه يريد كمّاً كبيراً من الزوار لموقعه/للعمل الخاص به، بينما المعلن المتخصص الذي لديه نوعية محددة من الأعمال، يدفع الكثير من المال في سعر النقرة لأنه يريد زائراً متخصصاً. المعلن العام، مثل موقع إخباري. المعلن المتخصص مثل موقع لبيع المجوهرات في السعودية. بالطبع أنا لا أدعو إلى طريقة عن أخرى، ولكني أوضح الفارق بين الطريقتين، ولتختر أنت ما يناسبك منهما.</p></li><li><p dir="rtl">الالتزام في كتابة الكثير من المحتوى:</p></li><li><p dir="rtl">لا يكفي فقط كتابة الكثير من المحتوى، ولكن الالتزام بكتابته على نحو منتظم كذلك. من يريد أن يربح من الإعلانات يجب أن تكون مدونته دائماً مزدحمة بالزوار، وهذا الازدحام لن يأتي إلا عن طريق تجديد المدونة الدائم بالمحتوى المتغير الذي يغطي موضوعاتها.</p></li></ul><p dir="rtl">ملاحظة: في مسألة جلب الزوار إلى موقعك، لا تعتمد على مصدر واحد فقط لجلب الزوار. فمن يعتمد على جوجل وحدها، قد يأتي تحديث واحد فقط يدمر جهدك في SEO، ويُخفي موقعك تماماً من نتائج البحث. يقول ستيف بافلينا المدون والكاتب في مجال التنمية الذاتية "أنا مقتنع بأهمية جوجل كمصدر لجلب الزوار، ولكن أنا ضد الاعتماد عليه بصورة كاملة. نسبة الزوار التي تأتي إلى موقعي من جوجل تُقدر بنحو 1.5% من إجمالي حجم الزوار الشهري".</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">9</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 14:59:24 +0000</pubDate></item></channel></rss>
