<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x645;&#x627;&#x644;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/page/2/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x645;&#x627;&#x644;&#x64A;&#x629;</description><language>ar</language><item><title>&#x62A;&#x637;&#x628;&#x64A;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x644;&#x641;&#x648;&#x627;&#x62A;&#x64A;&#x631; &#x62A;&#x62E;&#x635; &#x627;&#x644;&#x643;&#x64F;&#x62A;&#x651;&#x627;&#x628; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8F%D8%AA%D9%91%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-r273/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_10/5f7f0c251759c_----.png.ba72822b654239c0d8052cfda0ab18b6.png" /></p>

<p>
	إذا كنت جديدًا في العمل المستقل، فإن التعامل مع فواتير العملاء سيكون من الأمور المرعبة (والمُمِلّة) التي سوف تتعرض لها. تجعل الفواتيرُ عملَك يبدو احترافيًّا، لكن من الصعب تخمين محتوًى جيدٍ لها، أو معرفة الطريقة المناسبة لإرسالها للعميل.<br>
	من حسن الحظ، فإن لديك العشرات من أدوات الفواتير الممتازة- والتي تقوم بالعمل الصعب نيابةً عنك- ويمكنك الاختيار من بينها. ما عليك فقط إلا أن تُدخل بعض بيانات العميل، ثم تحلل البيانات المطلوبة في كل فاتورة، وسيقوم التطبيق بإنجاز كل شيء نيابةً عنك، وهذا يشمل إرسال التذكيرات، وتتبع الأرباح، وغيرها الكثير.<br>
	في هذه المقالة سوف تتعلم كيف يمكن لتطبيقات الفواتير أن تحسن من سير حياتك كمستقل. ثم سأقدم لك أفضل التطبيقات للفواتير الخاصة بالكُتّاب المستقلين. هيا لنبدأ!
</p>

<h2>
	<a id="_____5" rel=""></a>لماذا عليك استخدام تطبيق فواتير
</h2>

<p>
	الفواتير التي تبدو احترافية في شكلها وصيغتها تعطي انطباعًا لعملائك أنك جادٌّ في عملك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="invoice-example.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27211" data-unique="g2yosvh12" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_03/invoice-example.png.1d4bf48393eb4ff5ce6bcf30f36e3ae2.png"></p>

<p>
	وبالنسبة لك كمستقل، فالفواتير مهمة مستمرة وضرورية طوال حياتك المهنية. ففي كل مرة تنتهي من مرحلة معينة من مراحل مشروع ما، أو تنتهي من مشروع كامل، فسوف ترسل لعميلك فاتورة. هذا يضمن أن لدى كلٍّ منكما مستندًا يوضح سير العمليات المالية ذهابًا وإيابًا.<br>
	يعتبر إنشاء ومتابعة الفواتير أمرًا مُمِلًّا بصراحة، لأنها تتطلب منك أن تكون دقيقًا في وصف العمل وتوثيقه. وكلما زاد عدد العملاء، كلما زادت الفواتير، لهذا أنصحك أن تستخدم تطبيقًا للفواتير ليهتم بمعظم أعمالك.<br>
	في هذه الأيام، تقوم تطبيقات الفواتير بعمل أكثر من مجرد أنها تجعل شكل الإيصالات المالية منسقًا وجميلًا. تتيح لك معظم التطبيقات أن تُرسل تذكيرات للعملاء، وإضافة الرسوم المتأخرة، وتتبع أرباحك، والكثير. بمعنى آخر، هذه التطبيقات توفر على المستقلين الكثير من الوقت والجهد. وأفضل بديل لهذه التطبيقات هو أن تقوم بتوظيف محاسب، لكن هذا الخَيَار مكلف جدًّا.
</p>

<h2>
	<a id="_3______10" rel=""></a>أفضل 3 تطبيقات للفواتير تخص الكُتّاب المستقلين
</h2>

<p>
	التطبيقات التالية ليست للمستقلين فحسب، بل يمكن لكل من يدير عملًا حرًا أن يستفيد منها. تجدر الإشارة إلى أن أفضل الخدمات تكون مدفوعةً، لذا من الممكن أن تكون هناك تكلفةٌ شهرية بسيطة، غير أن هذا هو الوقت الذي سوف تزيد فيه أرباحك مع زيادة العملاء، ولا تجعل هذه التكلفة الشهرية البسيطة تُثنيك عن الحل الصحيح.
</p>

<h3>
	<a id="1__Freshbooks_12" rel=""></a>1. تطبيق Freshbooks
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freshbooks-768x257.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27208" data-unique="uqp3biy0j" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_03/freshbooks-768x257.png.8cb7cb0d51132606abcb6260296bc9f2.png"></p>

<p>
	<a href="https://www.freshbooks.com/" rel="external nofollow">Freshbooks</a> هو واحد من ألمع الأسماء في تطبيقات الفواتير. فقد صار شعبيًّا بفضل مجموعة واسعة من المميزات، وواجهة المستخدم الممتازة، ولا يُخيّب من يستخدمه.<br>
	قبل هذا التطبيق، كنت أستخدم فقط فواتير PayPal. والانتقال لهذا التطبيق كان بمثابة تجديدٍ للهواء بالنسبة لي. فيه الكثير من المميزات، ولا زلت أكتشف الجديد فيه بمرور الوقت، على سبيل المثال، يُتيح لك التطبيق أن تفرض رسومًا على العملاء باستخدام بطاقةِ الائتمان، وإرسالَ تذكيراتٍ للفواتير المتأخرة، وترجُمَتِهِم، والعديد من المميزات الأخرى. وأنت كمستقلٍ، سوف تُقَدِّرُ فكرة أن تكون قادرًا على فرض رسوم للدفع المسبق، بدلًا من إنشاء فاتورة مستقلة لكل مرحلة من مراحل المشروع.
</p>

<h3>
	<a id="_____Freshbooks_16" rel=""></a>من ينبغي عليه استخدام تطبيق Freshbooks
</h3>

<p>
	عادةً ما أكون حذرًا من توصية حلٍّ واحد لكل الأفراد، لكن يمكنني استثناء Freshbooks من ذلك. فلديه ما يكفي من المميزات التي يمكنك تصورها لإدارة عمل تقليديّ، وهو رائع جدًّا بالنسبة للمستقلين. مشكلته الوحيدة هي أنه لا يقبل الدفع عن طريق PayPal، وإذا كان عملائك يُصرون على الدفع عن طريق PayPal، فإن عليك التوجه إلى حلٍّ آخر.
</p>

<h3>
	<a id="_18" rel=""></a>السعر
</h3>

<p>
	خطة Freshbook الأولية (starter plan) سوف تُكلِّفُك 15$ في الشهر، وتدعم التعامل مع 5 عملاء في نفس الوقت. وإذا اتسعت قاعدة عملائك فيمكنك أن تُرقّي نظامك إلى الخطة الإضافية (Plus Plan)، التي سوف تكلفك 10$ إضافية فقط، وتدعم التعامل حتى 50 عميلًا.
</p>

<h3>
	<a id="2__Wave_20" rel=""></a>2. تطبيق Wave
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="wave-768x253.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27209" data-unique="f5ghb4dt8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_03/wave-768x253.png.d9ff50124eb111926b733ed333fbb72a.png"></p>

<p>
	يمتلك <a href="https://www.waveapps.com/" rel="external nofollow">Wave</a> مميزات منافسة لتطبيق Freshbooks، فهو يمنحك القدرة على إنشاء فاتورة احترافية الشكل باستخدام القوالب، مع إمكانية تَكيِيفِ هذه القوالب مع شعارِك في دقائق. علاوة على ذلك يمكنك أن تباشر الدفع عن طريق البنك وبطاقات الائتمان، والبقاء في أول قائمة الفواتير غير المدفوعة، والكثير من المميزات الأخرى.<br>
	والأمر الذي يُميز تطبيق Wave حقًّا، هي التكاليف الخاصة بفريق العمل، فإذا كنت تبحث عن تنمية عملك المستقل وتكوين فريق عمل، فبإمكان تطبيق Wave أن يساعدك على إدارة الرواتب، بالإضافة إلى أنه مجانيّ، فلا يلزمك أن تُوَسِّعَ ميزانيتِك المالية لاستيعاب نفقات جديدة.
</p>

<h3>
	<a id="_____Wave_24" rel=""></a>من ينبغي عليه استخدام تطبيق Wave
</h3>

<p>
	إن خبرتي في استخدام تطبيق Wave محدودة، لكنها متينة. فقد قدَّمت بعض الفواتير، وفي كل مرة حصلت على الدفع دون وجود عقبات. أنه من أفضل التطبيقات في الأنحاء فيما يخص ميزةَ دفع الرواتب، مما يجعله مناسبًا لك إن كنت تحب العمل ضمن فريق، أو توظيف مصادر خارجية.
</p>

<h3>
	<a id="_26" rel=""></a>السعر:
</h3>

<p>
	يُعدُّ تطبيقَ Wave خدمةً مجانيةً، فهو مثل PayPal في أنه يفرض رسومًا قدرها 2.9% على تحويلات بطاقات الائتمان، إضافة إلى 0.03% رسومَ خدمة. هذا التطبيق يدعم الدفع عن طريق البنك أيضًا، برسوم قدرها 1%.
</p>

<h3>
	<a id="3_PayPal_Invoices_28" rel=""></a>3. PayPal Invoices
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="paypal-768x268.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="27210" data-unique="i3k9e43jd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_03/paypal-768x268.png.72eb6fa866937f130bfabf2b031bbbdb.png"></p>

<p>
	إذا كنت كاتبًا مستقلًا، فأنت بالتأكيد قد استخدمت <a href="http://paypal.com/" rel="external nofollow">PayPal </a>في إحدى مراحل مسيرتك المهنية. أغلب العملاء الذين أتعامل معهم يستخدمونه كطريقةٍ من طرق الدفع، إذ يمكنك به أن تشتري- تقريبًا- أي شيء على الإنترنت.<br>
	من المهم ملاحظة أن PayPal ليس تطبيقًا للفواتير في حد ذاته، بل هو خدمة لتحويل الأموال، مع بعض مميزات الفواتير المتواضعة المدمجة بداخله. فمميزات الفواتير الخاصة به ليست قريبة أبدًا من المستوى الجيد الذي يتمتع به كلا من Freshbook وWave. ورغم ذلك، فهذه المنصة لا تزال تستحق أن توضع في القائمة، لأنها شعبية جدًا. بالإضافة إلى ذلك، فإذا كان لديك بالفعل حساب على PayPal، فأنت لن تحتاج إلى التسجيل في أية خدمات جديدة.
</p>

<h3>
	<a id="____PayPal_32" rel=""></a>من ينبغي عليه استخدام PayPal.
</h3>

<p>
	العديد من المستقلين لا يحبون الاعتماد على PayPal كليًّا فيما يخص أجورهم ورواتبهم. لذلك، يمكنك أن تستقبل راتبك عبر PayPal من العملاء الذين يفضلون استخدامه، والتعامل مع باقي العملاء باستخدام تطبيق مختلف. باختصار، لا تقُم بالحد من إمكانية دخلك ورواتبك. تعوّد على PayPal، وتعلم كيف ترسل الفواتير من خلاله، حتى تتسع قاعدة عملائك.
</p>

<h3>
	<a id="_34" rel=""></a>السعر:
</h3>

<p>
	يمكن لأيٍّ كانَ أن يُنشأ حسابًا مجانيًّا على PayPal، لكنهم يفرضون رسومًا على كل دفع تحصل عليه. هذا يختلف من شخص لآخر، اعتمادًا على بلدك، ومصدر المال، ويمكن للأمر أن يكون مكلفًا وحادًّا في بعض الأحيان.
</p>

<h2>
	<a id="_36" rel=""></a>ختامًا
</h2>

<p>
	تطبيقات الفواتير الحديثة تقوم بتسهيل وتبسيط عمل حياتك، فكلما وفرتَ وقتَك، وأرحتَ نفسك من مطارة العملاء لأجل دفع الفواتير، كلما كَرَّست نفسك للعمل، وأقدمت على أعمال جديدة. إذا كان عملك لا يزال وليدًا، فأنت تحتاج إلى بعض العملاء قبل أن تبدأ في القلق بشأن الفواتير. إحدى المنصات التي يمكنك أن تجد عليها عملاء بالنسبة لك ككاتب مستقل- هو موقع <a href="https://khamsat.com/" rel="external">خمسات </a>و<a href="https://mostaql.com" rel="external">مستقل</a>، لذا أنصحك أن تستكشفه.<br>
	مجرد ما إن تحصل على بعض العمل لحسابك الخاص، حينها عليك أن تختار تطبيقًا للفواتير ليهتم بأمرهم. إليك أفضل ثلاثة تطبيقات بالنسبة لي:
</p>

<ol>
<li>
		تطبيق <a href="https://www.freshbooks.com/" rel="external nofollow">Freshbooks</a> : تطبيقُ فواتيرٍ رائعٌ، يحتوي على كل المميزات لأي عمل.
	</li>
	<li>
		تطبيق <a href="https://www.waveapps.com/" rel="external nofollow">Wave </a>: إذا كنت تعمل مع مستقلين آخرين، فهذه أفضل خدمة لك.
	</li>
	<li>
		<a href="http://paypal.com/" rel="external nofollow">PayPal Invoices</a> : يتيح لك موقع PayPal أن ترسل الفواتير، بالإضافة إلى كونه خدمةَ الدفعِ الإلكترونية الأكثر شعبية.
	</li>
</ol>
<p>
	برأيك ما هو أفضل تطبيق للفواتير بالنسبة للكُتّاب المستقلين؟ أخبرنا عن سبب ذلك في التعليقات في الأسفل!
</p>

<p>
	ترجمة- وبتصرف- للمقال <a href="https://leavingworkbehind.com/best-invoicing-apps-for-freelance/" rel="external nofollow">3 Best Invoicing Apps for Freelance Writers</a> لصاحبه ALEXANDER CORDOVA
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="https://www.freepik.com/free-vector/businessman-beside-bill-payment-document_1577666.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">273</guid><pubDate>Sat, 03 Mar 2018 16:02:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x648;&#x645;&#x62A;&#x649; &#x62A;&#x642;&#x648;&#x645; &#x628;&#x625;&#x639;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x641;&#x627;&#x648;&#x636; &#x639;&#x644;&#x649; &#x623;&#x633;&#x639;&#x627;&#x631;&#x643; &#x643;&#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r259/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_12/17-2.png.fa5f20cfdbf500f79b54dec98040700a.png" /></p>

<p>
	عندما تبدأ بالعمل ككاتب مستقل، فإنه من السهل أن تضع معدلات سعر دنيا كبداية. سيقدم لك شخص ما العمل، وستكون خائفًا من أن تقول لا لأنك لا تدري متى سيأتي المشروع القادم. لذا فإنك ستقبل، حتى لو كان ذلك مقابل مبلغ زهيد.<br>
	أحد أفضل الدروس التي يمكن أن تتعلمها ككاتب مستقل هي ألا تخاف من طلب المزيد من المال. يجب على الجميع أن يقوموا برفع أسعارهم من وقت لآخر، والكتاب المستقلون لا يختلفون عنهم بشيء. طالما أنك متقن لعملية التفاوض، يجب أن تكون قادرًا على رفع أسعارك شيئًا فشيئًا.<br>
	في هذه المقالة، سأشرح كيفية تحديد الزيادات المعقولة لأسعارك. بعد ذلك، سنتحدث عن كيفية طلب زيادة دون أن تقلق زبائنك.
</p>

<h2 id="كيف-تخبر-عملاءك-بأنه-قد-حان-الوقت-لطلب-زيادة-في-السعر">
	كيف تخبر عملاءك بأنه قد حان الوقت لطلب زيادة في السعر
</h2>

<p>
	إن العمل الحر هو تمامًا مثل أي مهنة أخرى عندما يتعلق الأمر بزيادة الأسعار. فعندما تغني تجربتك وتطور مهاراتك، سيستحق وقتك المزيد من المال. ومع ذلك، لن يقدم لك الأشخاص تلك الزيادة إلا إذا طلبتها منهم صراحةً.<br>
	بالطبع هناك وقت أمثل لطلب الزيادة وذلك بعد عملك مع الشخص لمدة لا تقل عن بضعة أشهر. على سبيل المثال، بعد أن أنجزت مشروعين ناجحين مثلًا. وعندما يحين وقت الزيادة، يكون من المهم عدم إخافة العميل من طلب الزيادة، وهنا السبب:
</p>

<ul>
<li>
		أنه وضع أساسًا للمفاوضات المقبلة. فمع تطور مسؤولياتك وخبرتك، ستحتاج إلى زيادة أسعارك الأساسية.
	</li>
	<li>
		إنه يعلم العملاء المحتملين بالخبرة التي تمتلكها. إذا كنت تمتلك محفظة لعمل نسخة احتياطية من أسعارك، فإن العملاء سيدركون بأنهم يتعاملون مع شخص يعلم ما يفعله.
	</li>
</ul>
<p>
	هناك الكثير من الموارد التي تتحدث عن مقدار المبلغ الذي يمكن أن تتقاضاه ككاتب مستقل. ومن تجربتي، يجب ألا يقل خط الأساس عن 0.05 <script type="math/tex" id="MathJax-Element-9"> لكل كلمة، وذلك في حال كنت مبتدئًا.  
عندما تمتلك بعض الخبرة، يمكنك التفكير في رفع تلك الأسعار. في هذه الأيام، فإني لا أقوم بأي عمل بأقل من 0.06 </script> لكل كلمة، وهذا ينطبق فقط على المقالات التي تتطلب القليل من البحث.<br>
	عندما تستعد للتفاوض التالي، ضع في اعتبارك أنه من الجيد أن تضع هدفًا للزيادة بنسبة سنوية مقدارها 5-10٪. قد تحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تصل إلى سعر 0.10 $ لكل كلمة، ولكن عندما تحصل عليه، يجب أن تكون احترافيًا تمامًا.
</p>

<h2 id="نصائح-بشأن-كيفية-طلب-الزيادة-في-الأسعار">
	نصائح بشأن كيفية طلب الزيادة في الأسعار
</h2>

<p>
	من خلال تجربتي، أرى بأنه يمكنك دائمًا تقريبًا أن تحصل على ما تريد إذا علمت كيفية طلب ذلك (طالما أنه ضمن المعقول!). فيما يلي نصيحتان للتفاوض لمساعدتك على ضمان زيادة أسعارك المقبلة.
</p>

<h3 id="1-قم-بعمل-نسخ-احتياطي-لطلبك-بالأرقام">
	1. قم بعمل نسخ احتياطي لطلبك بالأرقام
</h3>

<p>
	إحدى الأخطاء الأكثر شيوعًا هي عندما يتم طلب زيادة الأسعار بأسلوب عاطفي. قد يكون من المناسب جدًا أن تقوم بزيادة أسعارك، ولكنك تحتاج إلى معالجة المشكلة وكأنك صاحب العمل. اسأل نفسك “لماذا يجب أن أعطي جون دو المزيد من المال لقاء العمل الذي يقوم به؟” إن محاولتك في الإجابة عن هذا السؤال من شأنها أن تقنع العميل بذلك.<br>
	على سبيل المثال، إليك طريقة جيدة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			“مرحبًا فلان،<br>
			لقد مضى على عملنا معًا أكثر من عام حتى الآن، وقد قمنا بنشر أكثر من أربع عشرة مقالة بنجاح. إن هذه المقالات قد جذبت الكثير من الزوار الجدد إلى المدونة كما أدت إلى ارتفاع المشاركة ارتفاعًا واضحًا خلال تلك الفترة. وبالنظر إلى ذلك، فإني أود أن أتحدث بشأن أسعاري المتعلقة بمسؤولياتي الجديدة.<br>
			إني أعتقد بأن زيادة 7٪ في أسعاري ستكون زيادة معقولة - الأمر الذي يعني 0.07 $ لكل كلمة - ولكني أتقبل التفاوض.<br>
			تحياتي،
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	المفتاح الأساسي في هذا السيناريو هو تسليط الضوء على الفوائد التي يقدما عملك للعميل، على سبيل المثال:
</p>

<ul>
<li>
		كم من الوقت قد عملتما معًا والنجاحات التي حققتها خلال ذلك الوقت.
	</li>
	<li>
		ما هي المعايير التي تم تحسينها خلال فترة عملك والتي يعود التحسن فيها إلى عملك.
	</li>
	<li>
		كيف يمكن الوثوق دائمًا بتقديم عمل بجودة عالية وفي الوقت المحدد.
	</li>
</ul>
<p>
	إن أي صاحب عمل عقلاني سينظر إلى هذه الصفات وسيقوم بالتفاوض بشأن الزيادة فقط ليبقيك معه في العمل. فبعد كل شيء، إنه يعلم بأن استقطاب شخص ممكن الوثوق به وتدريبه يتطلب دائمًا الكثير من العمل.
</p>

<h3 id="2-كن-مستعدا-للتفاوض">
	2. كن مستعدًا للتفاوض
</h3>

<p>
	متى ما بدأت بالتفاوض، فمن المهم أن تضع باعتبارك الرقم بشكل دائم. سيحاول عملاؤك دائمًا التحدث معك باستمرار حول هذا الرقم، لذلك فإنك بحاجة أيضًا لمعرفة المبلغ الذي ترغب بالوصول إليه.<br>
	شخصيًا، أود دائمًا أن أذكر بأني أقبل التفاوض عندما أتحدث عن زيادة الأسعار. تمامًا كما في المثال الذي استخدمته في القسم الأخير:<br>
	إني أعتقد بأن زيادة 7٪ في أسعاري ستكون زيادة معقولة - الأمر الذي يعني 0.07 $ لكل كلمة - ولكني أتقبل التفاوض.<br>
	بالتأكيد، قد لا يبدو الأمر حاسمًا كما لو أنك قد قررت ألا تقبل برقم أقل من الرقم X، لكنه سيوصل رسالة مفادها أنك شخص عقلاني. بعد ذلك، من المحتمل أن يكون هناك بعض المفاوضات وهنا أود أن أشير بعد البدء بعرض عقلاني:
</p>

<ul>
<li>
		إذا عاد العميل بعرض أصغر، حاول أن تصل معه لحل وسط.
	</li>
	<li>
		كن حازمًا، ولكن مهذبًا في ردودك.
	</li>
	<li>
		إن لم تتمكن من التوصل إلى اتفاقية مالية، فانظر فيما إذا كان منفتحًا لمناقشة أنواع أخرى من الامتيازات.
	</li>
</ul>
<p>
	عند هذه النقطة، ستصل إلى واحدة من ثلاث نتائج. قد يوافق العميل على منحك زيادة (في هذه الحالة تحتاج إلى تعديل العقد)، أو قد تصل إلى رقم أقل مما تريده أنت. وفي الحالة الأخيرة، قد تصل لأنواع أخرى من الاستحقاقات، مثل معدات العمل الحرة.<br>
	وأخيرًا، قد لا يكون العميل منفتحًا للحديث عن موضوع الزيادة إطلاقاً. إذا كنت متأكدًا من أنك تستحق تلك الزيادة، تكون قد وصلت إلى الوقت المناسب لتبدأ في التخطيط للانفكاك وديًا وتبدأ باستقطاب المزيد من العملاء مقدمًا.
</p>

<h2 id="خاتمة">
	خاتمة
</h2>

<p>
	يخاف الكثير من الناس عندما يتعلق الأمر بالعمل بالسعر أو بتقدير ما يستحقون مقابل وقتهم. ومع ذلك، فمن المنطقي إعادة التفاوض بشأن أسعارك بشكل شبه منتظم.<br>
	عندما يكون في ذهنك رقم معين، يجب أن تبدأ التفاوض. فيما يلي نصيحتان للتأكد من أن محادثتك تسير على ما يرام:
</p>

<ol>
<li>
		قم بعمل نسخة احتياطية من طلبك مع الأرقام والبيانات المتعلقة بالعمل الذي تقوم به مع قيمته.
	</li>
	<li>
		كن مستعدًا للتفاوض في حال كان عميلك لا يرغب برقمك الأول.
	</li>
</ol>
<p>
	ترجمة –وبتصرّف- للمقال <a href="https://leavingworkbehind.com/renegotiate-your-freelance-rates/" rel="external nofollow">How to Renegotiate Your Rates as a Freelance Writer (And When to Do It)</a> لصاحبه Alexander Cordova
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="https://www.freepik.com/free-vector/businessman-pointing_930547.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">259</guid><pubDate>Sun, 17 Dec 2017 11:24:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x62A;&#x62D;&#x642;&#x64A;&#x642; &#x627;&#x644;&#x645;&#x632;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x631;&#x628;&#x62D;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%AD-r242/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_10/59d940440cd09_main(74).png.7158896e0c9e600f4d7930c9ce0709da.png" /></p>

<p>
	أن تحقق ربحًا من الإنترنت يعُد أمرًا سهلًا بعض الشيء، فعمليًا يُمكنك تحقيق الربح فقط من بيع خدمة واحدة وتقديمها بمقابل مادي، طبعًا إن أنفقت بعض الأموال في تطوير هذه الخدمة وبكل تأكيد ستستعيد تلك الأموال بعدما تبدأ في ممارسة عملك، ولكل هذه الأسباب يعد الربح عن طريق تقديم خدماتك للآخرين أسهل كثيرًا من بيع المنتجات، حيث أن الأمر هنا يستغرق وقتًا أقل وخطوات أقل بالمقارنة مع إنتاج منتج ما ثم تسويقه وبيعه.
</p>

<p>
	لنبحر أكثر في التفاصيل.
</p>

<p>
	لنفترض أنك تعلم كيف تكتب سِيَر الكُتاب والمؤلفين على أكمل وجه وهنا أقصد النبذة التي تكون بجانب اسم الكاتب سواء الطويلة أو القصيرة منها أو حتى السيرة الذاتية، وأن هذا الأمر كان صعبًا عليك، لكنك الآن تفعلها باحتراف، وهذا مثال يمكن أن يشمل كثيرًا من الأعمال، لكن لنفترض أنك ستعمل في هذه الوظيفة بدوام كامل، بكل تأكيد ستحتاج لسقف فوق رأسك، طعام وبعض متطلبات الحياة الأساسية. لنقل أن الإيجار يكلف 1000$ للشهر، الطعام يكلف 600$، والأشياء الأساسية الأخرى تكلف 600$ أخرى، حينها سيكون المجموع 2200$ في أفضل الأحوال كإجمالي النفقات، أي أنك ستحتاج خمس عملاء يدفع كل واحد منهم 500$ حتى تغطي نفقاتك ويتبقى لك 300$ فقط كل شهر، وذلك إذا أمضيت يومًا في إنهاء عملية البحث والتواصل ومن ثم إنهاء المهمة، سيكون من الممكن إنجاز العمل اعتمادًا على حقيقة أن معظم الشهور تتألف من ثلاثين يومًا، إذًا سيكون بإمكانك العمل لخمسة أيام وإمضاء خمسة عشر يومًا في إشهار نفسك وخدماتك وفي محاولة جذب عملاء جدد، وأخذ إجازة أسبوعية للراحة وتناول الطعام الصحي، لتبني نفسك في أي وظيفة من هذا النوع الذي تحدثنا عنه مع دفع أية ضرائب أو تكاليف إضافية يجب عليك محاولة استهداف عشر عملاء شهريًا، وسيتبقى لديك نصف الوقت لتستمر في محاولة إشهار نفسك وتقريب عملاء آخرين من أعمالك.
</p>

<p>
	الأمر يبدو في غاية السهولة أليس كذلك؟ لكن بلغة الرياضيات عندما يزداد حجم العمل سيزداد معه الصعوبة بكل تأكيد، وكلما زادت الصعوبة كلما زادت معها النفقات ولزيادة الربح وتوسيع الفارق بين الأموال الواردة والصادرة. كمثال: إن كنت تنفق 5000$ على موقع كجزء من عملية "التسويق"، هذا يعني أن المشاريع العشرة القادمة لن تساهم في مصاريف الإيجار، الطعام أو أساسيات الحياة الأخرى، بل سيتم إنفاقها كلها في الموقع، وإن كنت توظّف مدرِّبًا خاصًا بألف دولار شهريًا فستكون مضطرًا للبحث عن مشروعين إضافيين شهريًا لتغطي تكاليفه، وهذا كله مبني على افتراضنا أن المشروع يُربحك 500$ دولار، وبالطبع ربما يكون أكثر وربما يكون أقل، وإن كنت ستشتري حاسبًا محمولًا جديدًا سعره 2000$ فستحتاج أربعة مشاريع إضافية وهكذا، يبدو أن هدفك لإنهاء عشرة مشاريع شهريًا لتلبية احتياجاتك قد يتضخّم أحيانًا.
</p>

<p>
	أو من ناحية أخرى ربما تريد أن تعلّم الآخرين كيف يكتبون السيرة الخاصة بهم أو النبذة التعريفية -وهي فكرة رائعة نظريًا- إذًا فأنت حينها ستمضي ثلاثة أشهر لإعداد دورة تدريبية تشرح كيفية كتابة السيرة الذاتية وبالاستعانة ببعض الرياضيات فهذه الدورة ستستغرق وقتًا يعادل إنجاز عشرة مشاريع من البحث والعمل، حينها يجب أن تربح من هذه الدورة 5000$ حتي تصبح مربحة بالنسبة لك، هل هذا ممكن بالنسبة لك؟ وهل سيكون عمليًا وواقعيًا كفاية؟ إذًا قم به، لكن إذا لم يكون هناك اهتمام بالأمر من قبل الجمهور الذي يتابعك والشريحة التي تستهدفها ويوجد أي اهتمام جدّي بالمنتجات فمن الأفضل أن تلغي الفكرة، إذ إنّ عملك ككاتب سيرة ذاتية يعد "خدمة" أما دورة تعليم كتابة السيرة الذاتية تعد "منتج" لهذا من الأفضل أن تستمر في تقديم الخدمات لا المنتجات حتى ولو بشكل مؤقت ريثما يتسع جمهورك أكثر.
</p>

<p>
	لقد كنت في نفس الموقف، كنت أقدم الخدمات ومن ثم انتقلت لتطوير المنتجات، لكني كنت متأكدًا أني لا أمضي الكثير من الوقت على منتجاتي، خاصةً لأنها لا تُدخل لي سنتًا واحدًا أثناء تطويرها، أي أني كنت أقدم الخدمات حتى أحصل على ما يكفي من المال الكافي لحاجاتي الأساسية، فكنت -شهريًا- أنهي خدماتي المدفوعة أولًا حتى ؛صل على حاجتي من المال ومن ثم أبدأ في العمل على منتجاتي والتركيز عليها وبمجرد أن تكتمل تلك المنتجات وتتحول لمصدر جديد للأموال أبدأ في تقليل خدماتي المدفوعة -مثل كتابة السير الذاتية- بعض الشيء لأن منتجاتي بالفعل تحقق دخلًا، تحقق هذا كله معي في بضعة سنوات.
</p>

<p>
	المشكلة الأخرى التي يقع فيها الناس الذين يحاولون تحقيق الربح أنهم يقيسون المصروفات أحياناً بالتناسب مع الدخل. أنت ربحت 8000$ في الثلاثة أشهر الماضية وهم أكثر من الـ5000$ الذين تحتاجهم للحياة، إذًا هل تقوم بإنفاق المزيد؟ تأجير سيارة؟ حسنًا كان لديك شهر آخر ربحت فيه 10000$ فهل تقوم بشراء حاسب محمول؟ إنشاء موقع جديد؟ أعتقد أنه وحتى إن زادت أرباحك وزاد دخلك من الأفضل أن يبقى إنفاقك كما هو، أنا لا أقول أن إنفاق بعض الأموال على عملك أو على إنتاج منتجات جديدة يعد فكرة سيئة، كلا الأمرين مفيد، لكن حتى تصبح قادرًا على تحقيق الربح وحتى تصبح قادرًا على الاستمرار في تحقيق الربح يجب عليك أن تكون معتدلًا في مصاريفك ويجب عليك أن تقاوم الاستعجال والرغبة في رفع معدل انفاقك مع ارتفاع معدل دخلك.
</p>

<p>
	كثيرًا ما يُفترَض أن الربح ما هو إلا قياس لمبلغ المال الذي يتم كسبه، الربح الحقيقي هو أن تحقق أقصى مبلغ ممكن من أقل استثمار ممكن، إن كان هناك شخصان يعملان في نفس المجال وكلاهما يحقق 5000$ شهريًا لكن أحدهما ينفق 2600$ شهريًا والآخر ينفق 4600$، هنا سيكون الشخص الأول هو الأكثر ربحًا بالرغم من أن كلاهما يحققان نفس الدخل، وبحسبة أخرى إن كان أحدهم ينفق 600$ ويربح 2000$ والآخر ينفق 4600$ ويربح 5000$ فالأول يربح أكثر من الثاني أيضًا.
</p>

<p>
	لهذا دائما ما أفضّل وبشكل شخصي التركيز على الأموال ألتي أقوم بإنفاقها، أستطيع أن أعمل أقل إن قللت مصاريفي ومع ذلك سأبقى قادرًا على جمع نفس الكم من المال، ويتطلب الأمر أيضًا بعض الإبداع حيث يجب عليك أن تقرر ما هو المنتج الذي ستصنعه؟ ويجب أن تختار الأقل تكلفة بكل تأكيد، حتى ولو كحقل للتجارب. أنا لم أنفق أبدًا أي أموال على الإعلانات، ولم أحدّث الحاسب الذي أعمل عليه منذ أعوام، وأقوم بتركيز اجتهاداتي على دورات يمكنني إعدادها وبيعها في مجالات أنا خبير فيها بالفعل مثل الكتابة والتصميم ولا أقوم بالتركيز على شراء خدمات الإعلان والخدمات الأخرى التي يقدمها المستقلون إلا إذا كان الأمر لا بد منه.
</p>

<p>
	لا يجب عليك أن تعمل أكثر لتكسب 2000$ إضافيين، إن خفّضت مصاريفك ونفقاتك ولم تعد تشتري شيئًا حينها لن تعمل لوقت إضافي ولكن ستحصل على 2000$ أنت وفّرتهم بالفعل.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://pjrvs.com/a/profit/" rel="external nofollow">On being profitable</a> لصاحبه Paul Jarivs
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-throwing-bank-notes_787435.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">242</guid><pubDate>Sat, 07 Oct 2017 21:01:20 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x631;&#x628;&#x639;&#x629; &#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x633;&#x62A;&#x643;&#x644;&#x651;&#x641;&#x643; &#x627;&#x644;&#x645;&#x627;&#x644; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x651; (&#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628;&#x647;&#x627;)</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%91%D9%81%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r180/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_01/leap-small.png.95260a7ed3103fa77ceea9a88dd18ff5.png" /></p>

<p>
	قد تكون القفزة التي تتخذها من كونك مطوّر ووردبريس يعمل في وقت الفراغ أو لصالح رئيسك في العمل باتجاه العمل كمستقل بدوام كامل خطوةً صعبة، لكنها مثيرة في نفس الوقت. وإذا كنت شخصًا مثلي فستجد تفكيرك منصبًا على العمل نفسه دون أن تلتفت للجانب المادي من الموضوع.
</p>

<p>
	إلا أنّ هذا التفكير قد يُشكّل خطأ كبيرًا، ففي الوقت الذي تُقرّر فيه أن تصبح مستقلًا ستبدأ بإدارة أمورك المالية بشكل مباشر، فأنت المدير والموظف معًا في هذه الحالة، بل ولعلك تؤسس شركتك الخاصة وحينها ستجد نفسك مضطرًا لتدبير الأمور المالية والتجارية بشكلٍ أكبر. قد لا يكون ذلك أمرًا مثيرًا لكنه ضروري وهام.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="leap-small.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="20681" data-unique="25dmm4iyt" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_01/leap-small.png.ba80c88e9c3d3c2f43e08429a9bd4489.png" style=""></p>

<p>
	يتّجه أغلب المطورين للعمل بشكلٍ مستقل، لذا إن أرت أن تحقق النجاح في كسب معيشتك وأن تبقى مرتاح البال، فهناك بعض الجوانب التجارية الأساسية التي ينبغي عليك كمستقل أن تتعامل معها بشكلٍ صحيح.
</p>

<p>
	سنتحدّث في هذا المقال عن أربعة أخطاء شائعة يقع فيها المستقلون مع انطلاقتهم في العمل، سأعطيك بعض الأمثلة المؤلمة من تجاربي وأخطائي في هذا الصدد علّك تستفيد منها، كما سأقتبس تجارب بعض من استطاعوا التعامل مع هذه الجوانب بشكلٍ صحيح، بالإضافة لنصائح قد تساعدك في تجنّب ارتكاب الأخطاء.
</p>

<h2>
	الخطأ الأول: التسعير المُنخفض
</h2>

<p>
	دعنا نقول بأنك قد عملت فعلًا لصالح شركة ما لبضع سنوات، وأنك قد اكتسبت بعض الخبرة والمهارات العملية، ولربما تستخدم ووردبريس يوميًا في عملك بشكلٍ جزئي أو كليّ.
</p>

<p>
	<a href="http://www.reed.co.uk/average-salary/it-telecoms/web-developer" rel="external nofollow">تبعًا</a> لوكالة التوظيف فإن متوسط أجور مطوري الوِب في المملكة المتحدة يبلغ حوالي 40324£ وهو ما يعادل 62500$ بسعر صرف اليوم.
</p>

<p>
	وعلى افتراض أن المستقل سيعمل 40 ساعة أسبوعيًا فهذا يعني بأن أجر الساعة سيقارب 30$. وبالتالي ينبغي عليك البدء بالعمل الحرّ وأنت تعلم حاجتك لرقم أعلى من ذلك لتغطية النفقات الجانبية العامة. لنقل إذًا أنك ستضيف 50% إلى ما سبق ليصل الأجر النهائي لقرابة 45$ في الساعة.
</p>

<p>
	“45 دولارًا في الساعة، يبدو هذا مبلغًا جيدًا" ستخبر نفسك مسرورًا. وإذا عملت لبضعة ساعات إضافية (لعلك كنت تؤديها مجانًا فيما سبق كموظف) فقد يصل مجمل عملك الأسبوعي إلى 50 ساعة مُحققًا 117،000$! هل تشعر الآن بأن أبواب الثروة تنتظرك وبدأت تخطّط لعطلةٍ مُذهلة.. مهلًا لنتوقّف لبرهة.
</p>

<p>
	الأمور ليست بهذه البساطة.
</p>

<p>
	دعنا نعود خطوةً إلى الوراء ونفكّر مُجددًا بشكلٍ واقعي في عدد الساعات المُنتجة التي يمكنك أن تنجزها في عامك الأوّل كمستقلّ. في الحقيقة فإنه لن يمكنك كمبتدئ أن تعمل لأكثر من 30 ساعة منتجة أسبوعيًا، ولعلّها أقل لا سيما في الأسابيع الأولى حيث تمضي وقتك وأنت تتصيّد المشاريع وتُقدّم العروض. حتى إن كنت محظوظًا وتلقيت الكثير من العمل فستجد بأن يومك يتضمن ساعات عمل غير منتجة كالتسويق لنفسك، دفع الفواتير، إدارة سير العمل، والوقت الذي تمضيه على تطوير نفسك مهنيًا.
</p>

<p>
	رغم ذلك لنكن متفائلين ولنقل بسخاء أنك ستعمل لثلاثين ساعة منتجة أسبوعيًا.
</p>

<p>
	علاوةً على ذلك أنت بحاجة لبعض العطل والإجازات وكذلك سيكون هناك أيام للمرض، ففي حال مرضك لن تكون قادرًا على كسب أي دولار. سنقدّر أنك بحاجة لخمسة أسابيع سنويًا كعطلة، وأسبوع راحة بسبب المرض.
</p>

<p>
	إلى الآن أنت تعمل 30 ساعة منتجة في الأسبوع، 46 أسبوع في السنة، بأجر 45$ للساعة الواحدة، وهذا يعني بالمحصلة 62100$! وهو أقل بكثير من أحلام الـ 117000$ سنويًا.
</p>

<p>
	بل أكثر من ذلك، لا تنسَ تكاليف العمل والضرائب الحكومية؛ إذ ستحتاج في سنتك الأولى لشراء حاسوب جديد على الأرجح، وإلى حضور دورة أو أكثر، بالإضافة لتكاليف استضافة النطاق الخاص بك، وشراء رخص البرمجيات، وما تنفقه كاشتراك في مساحات العمل أو المقاهي، حيث ستتراوح هذه التكاليف ما بين 3 آلاف إلى 15 ألف دولار تبعًا لاحتياجاتك، لنقل 8000$ بشكلٍ متوسط، والآن لديك أرباح تساوي 54100$.
</p>

<p>
	لا تنسَ الضرائب أيضًا، والتي تتفاوت قيمتها تبعًا لمكان إقامتك وفيما إذا كنتَ تعمل كشركة أو سجّلت نفسك كمستقل. في المملكة المتحدة فإن أرباح 54100$ سنويًا تكلّف 13100$ من الضرائب للأشخاص المسجلّين كمستقلين. وهكذا سيتبقى لك 41100$ فقط!
</p>

<p>
	كما ترى فهذا أقل بـ 21400$ مما كنت تكسبه كموظف رغم أنك كنت تتقاضى 50% أقل كأجر ساعة، ودون توتر وقلق العمل الحرّ.
</p>

<h2>
	تخلّص من حساباتك القديمة
</h2>

<p>
	حسنًا، ماذا تعني تلك الحسابات؟
</p>

<p>
	إنها تخبرك أن تنسى ما كنت تتقاضاه سابقًا كموظف، عندما تجري حساباتك لتحديد الأجر الملائم لساعة عملك. بدلًا من ذلك استخدم هذه الصيغة البسيطة:
</p>

<ol>
<li>
		قرر كم تحتاج لتكسب شهريا واضربه في 12 لمعرفة الراتب السنوي. فكر فيما تحتاجه للإيجار، الفواتير، الغذاء، النقل، ونفقات المعيشة...الخ.
	</li>
	<li>
		أضف نسبة مئوية تتلاءم مع الضرائب التي يتوجب عليك دفعها، بناءً على معدلات الضريبة في مكان إقامتك.
	</li>
	<li>
		أضف تقديرًا سخيًا للتكاليف الأخرى، لا تعتمد على مجرّد التخمين فقط بل احسب بالضبط النفقات التي سوف تدفعها على كلّ من: الأجهزة، البرمجيات، الاشتراكات، الهواتف، الدورات وما إلى ذلك ولا تنسَ تكاليف التأمين الصحي ومعاش التقاعد.
	</li>
	<li>
		الرقم الذي لديك الآن هو ما عليك كسبه سنويًا. قد تلاحظ في عامك الأوّل أن هذا أقل مما كنت تجنيه مع الوظيفة، وهو شيء متوقع في البداية.
	</li>
	<li>
		قسّم هذا الرقم على عدد أسابيع العمل سنويًا، دون أن تهمل احتساب أيام العطل الرسمية وأيام للمرض.
	</li>
	<li>
		أخيرًا قسّم الرقم مرةً أخرى على عدد ساعات العمل المُنتجة في كل أسبوع (أقترح كحد أقصى30 ساعة، لكن ربما25 ساعة في السنة الأولى رقم أكثر من واقعي).
	</li>
	<li>
		الآن أنت تعرف معدّل أجر الساعة الخاص بك.
	</li>
</ol>
<p>
	كمثال؛ فإذا كنت تنوي أن تكسب 62500$ سنويًا، فهذا يكافئ أجر 73$ للساعة الواحدة، والأرقام تختلف تبعًا لظروفك واحتياجاتك، لكن وفق مثالنا السابق فنحن نتحدّث عن الضعف تقريبًا بالنسبة لمطوّر الوِب (45$ VS 73$).
</p>

<p>
	جرّب استخدام آلات حاسبة مثل <a href="http://www.yourrate.co/" rel="external nofollow">yourrate</a> أو <a href="https://motivapp.com/freelance-hourly-rate-calculator" rel="external nofollow">motivapp</a> لمساعدتك في حساب المعدّل الخاص بك.
</p>

<p>
	 
</p>

<h2>
	الخطأ الثاني: إهمال العقود
</h2>

<p>
	ها أنت ذا قد حدّدت أجر ساعة عملك بشكلٍ واقعي، الآن سيتوجب عليك البحث عن بضعة عملاء ممن هم مستعدون للدفع لك مقابل إنجاز مشاريعهم.
</p>

<p>
	البحث عن عميلك الأول أمر مثير للغاية؛ إنها بداية حياتك المهنية الجديدة ولديك مقدار كبير من الحماسة والثقة. إذ لا أزال أذكر تلك المكالمة التي حصلتُ فيها على عميلٍ جديد في نهاية يوم عمل متعب للغاية في وظيفتي القديمة، يومها لم أملك الصبر ريثما أعود للمنزل وأشرع في العمل، حتى أن مديرتي القديمة في العمل سرّت من أجلي ولم تبدي انزعاجها من خسارة عملي معهم!
</p>

<p>
	لكن مهلًا، مرةً أخرى أنت بحاجة للتوقّف قليلًا قبل أن تسترسل في تخيّل حماسة إيجاد العميل الأول الذي سيدفع لك، لنؤكّد على بعض النقاط.
</p>

<p>
	مهما كنت معجبًا بعميلك الأول ومهما كان يبدو شخصًا جديرًا بالثقة فأنت بحاجة إلى توقيع عقدٍ معه. فحتى أفضل العملاء معرضون لمشاكل بالسيولة المالية، بل قد يتعرض أحدهم للإفلاس أثناء تعاملك معه. وفي هذه الحالة فأنت بحاجة إلى وسيلة قانونية كي يدفع لك، أو على الأقل ليُحدد موعدًا مُلزمًا للدفع.
</p>

<p>
	سيخبرك أي رجل أعمال أو أي مستقل خبير بأن مشاكل السيولة المالية هي القاتل الأكبر للمستقلين الجدد المتحمسين، بل وأخطر من معدّل دخلك، إذ يمكنك أن تكسب الكثير من المال في سنتك الأولى، ولكن في حال لم تتوفر لديك سيولة مالية منتظمة بشكل شهري فلن تعود قادرًا على دفع فواتيرك، وبالتالي ستجد نفسك قد خسرت التجربة في بداياتها.
</p>

<p>
	لذا تأكد من أنّ عملائك سيدفعون لك في الوقت المحدد، من خلال التوقيع على عقود عمل ملائمة قبل كل مشروع جديد، بل لا تبدأ العمل حتى تتفقا على صيغة العقد وتوقعا عليه. وإذا احتاج عميلك البدء سريعا بالعمل، فهذا يوجب عليه أن يوقّع تلك العقود سريعا أيضًا.
</p>

<p>
	لقد وقعتُ مرةً بهذا الخطأ في بداية انطلاقي مع العمل الحرّ، وقتها كنت لا أزال في وظيفتي بينما أعمل كمستقل في وقت الفراغ، ولذا لم أكن قلقًا حيال الجوانب المالية للعمل الحرّ على اعتبار أن دخلي الأساسي كان ثابتًا ومنتظمًا. في ذلك الوقت قبلت إنجاز مشروع لعميل كان يعاني صعوبات مالية (دون أن أعلم ذلك)، كان المشروع عبارة عن تطوير موقع، وقد تقابلنا وجهًا لوجه لمرة واحدة ثم تواصلنا عبر البريد الإلكتروني، ولم يتسنّ لنا توقيع عقد.
</p>

<p>
	ظهرت المشكلة عندما حان وقت الدفع، إذ لم يكن لدى العميل سيولة مالية، وكنتُ في آخر قائمة الدائنين تمامًا، إذ كان وشركاؤه قد اقترضوا المال من بعض الشركات الكبيرة والمحمية قانونيًا، وهكذا استغرق الأمر مني الكثير من رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية (والتي لم يكن يُردّ عليها). أخيرًا قرّرت الذهاب إلى مكان عملهم علّي أستطيع تحصيل مستحقاتي بشكلٍ مباشر، وقتها حصلت على بعض الأجر فقط وليس كامل المبلغ المتفق عليه.
</p>

<p>
	يقول Heather Burns أحد المتخصصين في القانون الرقمي، مُشددًا على أهمية العقود:
</p>

<p>
	"من الضروري أن توقّع عقدًا مع العميل بعد الاتفاق اللفظي، وفي الحقيقة لا تقم بما قيمته نقرة واحدة من المشروع قبل ذلك. فالعقد هو ما يجعل علاقتك التجارية مع العميل ذات طابع رسمي، وهو ما يضمن المسؤولية المهنية والقانونية لك ويحميك من العملاء المماطلين. كما ينبغي أن يشمل العقد طبيعة العلاقة التجارية، ووصفًا للمشروع المتفق عليه، والمسؤوليات المترتبة على كل طرف".
</p>

<p>
	اليوم لدي نموذج عقد قياسي جاهز، يشمل تفاصيل الأسعار، المُنتج النهائي المتوقع، مراحل سداد الأجور، والاتفاق على ماذا سيحدث في حال لم تسر الأمور وفقًا للخطّة المتفق عليها. ودائمًا ما أكون مُلحًا بتوقيعه من طرف العميل قبل أن أبدأ بالعمل.
</p>

<p>
	ضع ذلك ضمن أولوياتك، وكن حريصًا على توقيع العقد قبل البدء بالمشروع. تذكّر أنّ التعلّم من أخطاء الآخرين أفضل من تكرارها.
</p>

<h2>
	الخطأ الثالث: إهمال وصف المشروع
</h2>

<p>
	ها أنت ذا وقد حصلت على عميلٍ جديد يبدو رائعًا، تحادثتما وجهًا لوجه حيث شرح لك ما يريده، اتفقتما على السعر، ووقعتما على العقد. أنت على أتم الاستعداد للشروع بالعمل بناءً على التصور الذي حصلت عليه من المحادثة السابقة، لقد انطلقت إلى محرر الأكواد الخاص بك أو إلى برنامج التصميم، أو لتعديل برمجية جاهزة، أيًا يكن فالعمل يمضي قدمًا إلى الأمام، وكل شيء على ما يرام حتى يعود العميل ليلقي نظرة على ما تمّ إنجازه، ويفاجئك بالقول أن هذا ليس ما كان يريده، أو ليس ما كان يتوقعه، بل وقد يخبرك أحد العملاء أنه لا يعرف ما يريد ولكنه سوف يعرفه عندما يراه!
</p>

<p>
	عندما يكون المشروع غامضًا إلى هذه الدرجة فستجد أن العمل يأكل وقتك ويضرّ بعلاقتك مع الطرف الآخر، وغالبًا ما سينتهي المطاف بأحد السيناريوهات التالية:
</p>

<p>
	- يستمر العميل بمطالبتك بالمزيد من التعديلات والتغييرات أكثر فأكثر، وبما أنك لم تُحدّد مسبقًا بشكل رسمي ومكتوب ما الذي سوف تنجزه في العقد فإنه يصعب عليك قول لا.
</p>

<p>
	- السيناريو الآخر هو تغيير العميل لطبيعة المشروع بالكامل أو إضافة الكثير من العمل بما يدفعك للرفض، وحينها ستحصل على عميل مستاءً للغاية يقرّر فسخ العقد وأخذ مشروعه إلى مستقلّ آخر.
</p>

<p>
	وبالطبع أنت لا ترغب في أن ينتهي بك الحال إلى أيٍّ من هذه النتائج، ولذا فإن الاتفاق بشكلٍ واضح ومكتوب على وصف المشروع أو المنتج النهائي أمرٌ في غاية الأهمية.
</p>

<p>
	يقول Claire Brotherton وهو مصمم مستقلّ؛ أن أفضل المشاريع هي تلك التي تملك وصفًا واضحًا:
</p>

<p>
	“الاتفاق على وصف دقيق للمشروع هو عملية تعاونية بين المصمم والعميل، تتطلّب طرح الأسئلة الصحيحة في وقتٍ مبكّر. أفضل المشاريع التي عملت عليها كانت تلك التي تملك وصفًا واضحًا منذ البداية يشرح المُنتج المتوقع، ويضع فترة زمنية معقولة للإنجاز، مع التعاون المستمر والبنّاء من طرف العميل العميل والتواصل الجيّد معه طوال وقت التنفيذ".
</p>

<p>
	لذا ينبغي أن يشمل ملف المشروع ما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		شرح موجز للمشروع.
	</li>
	<li>
		مواعيد التسليم، وماذا سيحدث في حال فشل أحد الطرفين بالوفاء بها. على سبيل المثال سيدفع لي العميل على الوقت الذي ظللت أنتظر أن يُسلّم لي المُحتوى الذي سأعمل عليه.
	</li>
	<li>
		المزيد من التفاصيل حول ما ستُنجزه بالضبط بالأسلوب الذي تمّ الاتفاق عليه في المحادثة الأولية، يشمل ذلك ما سيتم تقديمه من ملفات، الجداول الزمنية، مراحل المشروع، وملخص لأية أفكار تخصّ التصميم.
	</li>
	<li>
		اكتب توضيحًا لما يتوقّع العميل إنجازه ومتى. على سبيل المثال يتخلل مراحل المشروع لديّ مواعيد متكررة لأخذ رأي العميل feedback بما تمّ إنجازه خلال كل مرحلة، ودائمًا ما أوضّح أنه لا يمكنني متابعة العمل دون الحصول على هذه التغذية.
	</li>
	<li>
		حدّد الأجهزة التي سيتم اختبار العمل عليها، والبرامج واللغات المتوافقة معه. على سيبل المثال وضّح ما هي المتصفحات والأجهزة التي سيختبر الموقع عليها.
	</li>
	<li>
		اشرح ماذا سيحدث في حال غيّر العميل طبيعة المشروع، أو احتاج إلى المزيد من العمل، يجب أن يشمل ذلك تكاليف العمل الإضافي وتأثيرها على مواعيد التسليم. وضّح كذلك طبيعة التعديلات الرئيسية والإضافية التي يُمكن دمجها ضمن المشروع في مرحلة لاحقة بعد التسليم.
	</li>
	<li>
		اذكر مَن وكيف سيتحمل مسؤولية وتكاليف استضافة موقع العميل ونشره.
	</li>
</ul>
<p>
	قد تحتاج إلى توضيح تفاصيل أكثر أو أقل، هذا يعتمد على طبيعة عملك والمشروع. المهم أن يكون واضحًا للطرفين مَن سيفعل ماذا ومتى.
</p>

<p>
	يرغب بعض المستقلين في دمج وصف المشروع مع العقد، لكنني لا أفضل ذلك على اعتبار استخدامي لنموذج قياسي موحد لجميع المشاريع، بينما ستتفاوت بالتأكيد تفاصيل كل مشروع. لكن من ناحية أخرى فأنا أشير في العقد صراحةً إلى مُلحق وصف المشروع وأشمله في الاتفاق وأطلب من العميل أن يوقّع على كلا المستندين قبل بدء العمل.
</p>

<h2>
	الخطأ الرابع: أن لا تستلم دفعةً أولى من قيمة المشروع
</h2>

<p>
	لقد حدّدت أجر ساعة العمل الخاصة بك، وجدت عميلك الأول، وقّعت معه عقدًا واتفقتما بشكلٍ مكتوب على وصف المشروع، الآن أنت جاهز للبدء بالعمل، أليس كذلك؟
</p>

<p>
	في الحقيقة لا، إذ لا يزال هناك مرحلة أخرى مهمة تحرص عليها الشركات والمستقلين من ذوي الخبرة، بل ويضمنها البعض في عقد العمل، أقصد الدفعة الأولى أو العربون.
</p>

<p>
	قد تختلف نسبة الدفعة الأولى تبعًا لطبيعة المشروع وطول فترته الزمنية، لكنها في العموم تتراوح بين 20% إلى 50%، وعادةً يمكن للمشاريع قصيرة الأجل أن تأخذ عربونًا أكبر من غيرها، أما إذا كان العمل سيستمر لمدة عام مثلًا فلا تتوقع أكثر من 50%.
</p>

<p>
	الدفعة الأولى ستحميك فيما لو قرّر العميل إلغاء المشروع قبل إنجازه، أو أنك أنهيت بعض المراحل التي يجب أن يدفع لك العميل مُقابلها.
</p>

<h2>
	لا تكن مثلي
</h2>

<p>
	في أيامي الأولى من العمل الحر لم أكن أستلم دفعةً أولى بشكل مُسبق، بدلًا من ذلك كنتُ أتقاضى نصف الأجر المتفق عليه عند إنهاء المرحلة الأولى من المشروع، والنصف الآخر عند التسليم. لكن خمّن ماذا؟ لقد تعاملت مع عملاء كانوا جيدين، حيث وقعنا عقدًا، اتفقنا على تفاصيل المشروع، وبدأت بالعمل، ثم اختفى العميل تمامًا بشكلٍ غامض! رغم أنني أنجزت نصف المتفق عليه وأرسلت لهم النماذج الأولى إلا أنني لم أعد أسمع شيئًا منهم، حاولت الاتصال بالعميل وقمت بمراسلته عبر البريد مرارًا وتكرارًا لكن أحدًا لم يجب. وهكذا ضاع الوقت الذي أمضيته على المشروع بشكلٍ كامل.
</p>

<p>
	أما اليوم فأنا لا أبدأ أي عمل حتى يتم توقيع العقد، الاتفاق على وصف المشروع وتسليم دفعة سلفًا.
</p>

<p>
	قد يأتيك أحد العملاء ممن لا يستطيع دفع جزء من قيمة المشروع بشكل مُسبق بسبب طبيعة دورة المحاسبة في شركته، فأغلب مكاتب الحسابات تدفع الفواتير في نهاية كل شهر فقط، لكنه يلحّ على ضرورة لبدء العمل قبل ذلك الموعد. في هذه الحالة ينبغي أن يكون ردك في الرفض مهذبًا ولكن حازمًا أيضًا. قل لهم بأنّ هذه هي الطريقة التي تتعامل بها، وهذه هي الطريقة المتبعة في مجال عملك وفي العقد الذي تمّ توقيعه (تأكّد من تضمين مراحل الدفع في العقد).
</p>

<p>
	وفي حال تأخر المشروع لأن العميل لم يدفع العربون بالوقت المناسب فهذه ليست مشكلتك بل مشكلته. قد تلوم نفسك في حال فقدت المشروع لكن في الحقيقة فهو لم يكن مشروعًا جديًا منذ البديل، فإذا رفض العميل دفع جزء من المبلغ بشكل مُسبق قبل بدء العمل فمن الأسلم افتراض أنه لن يكون مستعدًا لدفع باقي الفواتير في المراحل اللاحقة أيضًا، وفي هذه الحالة لتتجنب ضياع الجهد والتوتر النفسي ولتوفّر على نفسك مشكلة في السيولة المالية، وبدلًا من ذلك تحرّك وابحث عن عميل متعاون وجاهز للدفع.
</p>

<h2>
	كونك مستقلًا فهناك المزيد
</h2>

<p>
	أن تكون مستقلًا فهذا أمرٌ رائع، لقد عملتُ لسنوات كمستقل وحصلت على الكثير. لكن هذا لا يمكنه أن ينجح ما لم تكن مستعدًا للتعامل بمهارة مع الجانب المالي والتجاري من الموضوع، لذا تجنب الأخطاء السابقة واحمِ نفسك من مشاكل السيولة المالية المنتظمة وغيرها من المشاكل الشائعة. وحينها ستتمكّن من تحقيق حياة مهنية ناجحة ومديدة ومليئة بالسعادة.
</p>

<p>
	شاركنا تجاربك في حماية نفسك كمستقل والأخطاء التي تعلّمتها من ذلك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://premium.wpmudev.org/blog/freelancing-mistakes/?mksi=b&amp;utm_expid=3606929-94.Ie3dH-CaRwe6MU3VrZsdvw.1" rel="external nofollow">Four Freelancing Mistakes That Are Costing You Cash and How to Avoid Them</a>  لكاتبته Rachel McColline
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">180</guid><pubDate>Mon, 09 Jan 2017 12:49:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x636;&#x627;&#x639;&#x641;&#x62A; &#x623;&#x62C;&#x631;&#x64A; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62F;&#x648;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x641;&#x64A; &#x623;&#x642;&#x644; &#x645;&#x646; &#x639;&#x627;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81%D8%AA-%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85-r190/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/freelance-double-rates.png.63b2d3f4a9d43f8fe52f3c4542c80902.png" /></p>

<p>
	قبل نحو سنة ونصف، كنت تقريبًا حيث تقف أنت الآن، أقبض أقل مما أستحقه، ومثقل بالأعمال، ولا أدري كيف سأجد أولئك العملاء الذين يدفعون مئات الدولارات من أجل مقالة في مدونة.
</p>

<p>
	إنني أعلم أن التعاقد مع عملاء يدفعون الكثير من المال لقاء التدوين الحر يبدو شبه مستحيل، لكنني هنا اليوم كي أخبرك أن من الممكن أن تزيد من أجرك كمدون حر، وبسرعة أيضًا. لقد كنت أطلب سعرًا زهيدًا مُقابل كل كلمة حين بدأت العمل الحر بدوام كامل، أما الآن فبت أطلب ضعف ذلك المبلغ (أو أكثر)، ربما تظن أن هذا أروع من أن يكون حقيقة، ولا شهادة لديك أو علاقات يمكنها أن تحقق لك شيئًا كهذا.
</p>

<p>
	لم تكن لدي تلك الأشياء أيضًا، لكن كانت لدي أخلاقيات عمل عالية ، ومعرفة بالتسويق والمبيعات، وهذا ما ساعدني على توسيع عملي بشكل كبير. لذا، فأنا أريد اليوم أن أشاركك تلك المعرفة، فتابع القراءة لتتعلم 4 استراتيجيات تستخدمها لمضاعفة أجرك ككاتب مستقل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="21869" data-unique="xuvywkllv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/freelance-double-rates.png.42299f2723f7dedb0e82e4af00ab56f8.png" style="" alt="freelance-double-rates.png"></p>

<h2>
	بع القيمة التي تحملها خدمتك
</h2>

<p>
	هل أنت مستعد للحقيقة المرة؟ إن العملاء لا يهتمون البتة بمدى شغفك بالكتابة أو كم أحببت درس الإنجليزية في الجامعة، <strong>بل يهتمون فقط بالنتائج التي يمكن أن تحققها لأعمالهم</strong>، نتائج مثل زيادة معدل الزيارات، تحسين رتبة موقعهم لدى محركات البحث، معدلات تحويل أفضل، وقائمة بريدية أكبر.
</p>

<p>
	<strong>لذا إن أردت أجورًا أعلى فتوقف عن إظهار نفسك على أنك باحث يائس عن الوظيفة، وابدأ بتسويق نفسك كصاحب أعمال واثق بنفسه يمكنه مساعدة العملاء على الحصول على نتائج مثل التي أوردتها.</strong>
</p>

<p>
	والحمد لله أني أدركت هذا مبكرًا في مسيرتي المهنية في التدوين المستقل، وبدأت في بيع قيمة خدماتي مباشرة، وقد آتى الأمر أُكله. إليك بضع نصائح تساعدك في تحقيق ذلك لك أيضًا:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>ضع النتائج التي حققتها لعملائك السابقين على موقعك ككاتب مستقل</strong>. لا تُخفِ هذه المعلومات في أسفل صفحة داخل الموقع، بل أظهرها بوضوح في مكان تدرك جيدًا أن العملاء سيرونه، وبهذه الطريقة فإن أي شخص سيزور موقعك سيدرك أنك خبير بما تفعله ويدرك أنك قادر على إحراز نتائج رائعة لأعماله.
	</li>
	<li>
		<strong>حدّد أسعارك بالمشروع (بدلًا من التسعير بالساعة أو بالكلمة)</strong>. لا تفهمني خطأً، فلا يزال بإمكانك أخذ عدد الكلمات والوقت في الاعتبار حين تحسب أجرك، ما أقصده هو أن تحلل خبرتك، فعملاؤك يدفعون لك مقابل النتائج التي تستطيع تحقيقها لهم، وليس مقابل الوقت الذي قضيته على المشروع، أو عدد الكلمات التي كتبتها.
	</li>
	<li>
		<strong>تخصّص في مجال بعينه، وأتقن الكتابة فيه</strong>. لقد تخصصتُ في مجال غريب حين بدأت في الكتابة الحرة: كتابة المحتوى لمقدمي خدمات IT وشركات التقنية، إن الأمر الرائع في المجالات الغريبة هو أنها تجعل عميلًا معينًا يريد توظيفك لخبرتك في المجال الذي يريده تحديدًا، لهذا أنصح دائمًا الكتّاب أن يحددوا مجالًا ضيقًا، خاصة حين يبدؤون مسيراتهم.
	</li>
</ul>
<p>
	توقف عن التواصل مع العملاء على أنك مجرد كاتب مستقل، وسوِّق لنفسك على أنك خبير تسويق بالمحتوى يمكنه أن يساعد العملاء على تحسين نشاطاتهم التجارية. إن استطعت فعل ذلك، فلن تجد صعوبة في طلب أجور أعلى وجذب زبائن أفضل.
</p>

<h2>
	انشر بعض المقالات التي تجذب الانتباه
</h2>

<p>
	لقد ذكرتُ بالفعل أن إظهار نفسك على أنك خبير بمجال ما هو طريقة سهلة لتبرير الأجور العالية التي تريد أن تطلبها، وإذا رأى العملاء أنك خبير في مجالاتهم، فسيكون من البديهي توظيفك لأعمالهم بدلًا من توظيف كاتب مستقل عام، وإن أحد أفضل الطرق لإثبات خبرتك هو <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-guest-blogging-r11/" rel="">التدوين الاستضافي</a>.
</p>

<p>
	فإذا تمكنت من نشر مقالات لك على مواقع مشهورة تستهدف نفس فئة عملائك، سيكون لديك بعض الأعمال التي تجذبهم إليك. كمثال، لنقل أنك تخصصت في كتابة مقالات مفصلة عن التسويق للوكالات، فيجب أن تبحث عن أشهر مدونات التسويق، يمكنك استخراج هذه المواقع بسهولة من جوجل.
</p>

<p>
	ثم تبحث بعد ذلك في تلك المواقع لترى أيها يمكنك أن تعرض نشر مقالتك فيه، ثم أرسل عرضك إلى المحرر، واكتب المقال، وعلقه مباشرة في معرض أعمالك في اللحظة التي يتم نشره فيها.
</p>

<p>
	وبمجرد أن يكون لديك بضعة نماذج كهذه، فستجد أن تسويق نفسك كخبير بهذا المجال أو ذاك صار أسهل بكثير، كذلك جذْب العملاء المثاليين لك، وطلب أجور أعلى منهم.
</p>

<p>
	بعض النصائح لنشر مقالات باسمك لدى مواقع مشهورة:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>ابحث والتزم بإرشادات التدوين الاستضافي لدى الموقع</strong>. لقد خبِرت كلا الجانبين في عروض الأعمال، وأستطيع القول ألا شيء أسوأ من تلقي عرض من شخص تجاهل إرشادات الموقع، وليس له مصير حينها إلا القمامة.
	</li>
	<li>
		<strong>تأكد أنك لا تعرض أعمالًا نشرت من قبل</strong>. ابحث في الموقع لتتأكد أن موضوعك مميز وغير مكرر، لن يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق، لكنها ستكون فيصلًا في قبول عملك من عدمه.
	</li>
	<li>
		<strong>اكتب عن شيء قريب من عملائك المثاليين</strong>. كمثال، إن أردت أن تكتب عن التسويق من الأعمال للأعمال B2B، فإن أفضل فرصك أن تكتب عن التسويق من الأعمال من الأعمال خاصة، وليس عن التسويق بشكل عام أو موضوعًا عشوائيًا.
	</li>
</ul>
<h2>
	احصل على بعض الشهادات الجميلة
</h2>

<p>
	هل تعلم أن شهادات العملاء لها أكبر نسبة تأثير في مجال التسويق بالمحتوى، بنسبة<a href="https://www.socialfresh.com/marketing-statistics-every-cmo-should-know-in-2014" rel="external nofollow"> تصل إلى 89%</a>؟ حان الوقت الآن أن تجمع بعض الشهادات وتعرضها على موقعك الشخصي.
</p>

<p>
	انتبه، لا تضع أي شهادات وحسب، أنت تحتاج إلى شهادات مرتبطة بنوع الأعمال التي تريدها، شهادات تجعل عملاءك الذين تستهدفهم يقولون " يا للروعة، هذا الكاتب لديه خبرة ومعرفة جيدة، وسيسلمني ما أحتاج بالضبط"، دعني أعطيك مثالًا:
</p>

<p>
	أنا متخصص في كتابة مقالات مفصلة عن موضوعات التسويق، لذا فإن أول شهادة أعرضها على موقعي أو معرض أعمالي ستكون شهادة من آرون أجيوس، خبير تسويق شارك بمحتوى تفصيلي لموقع نيل باتيل التسويقي الشهير QuickSprout.
</p>

<p>
	وبما أن أغلب الناس في مجال التسويق يعرفون QuickSprout، فإن وجود تلك الشهادة على موقعي يجعل عملائي المثاليين يعرفون أني أعرف جيّدًا ما أفعل حين يأتي الأمر لكتابة موضوعات تفصيلية، لذا فكّر بالعملاء الذين عملت معهم أو المواقع التي كتبت فيها، إذا كان أي منها مشهورًا أو متعلقًا بعملاء محتملين في مجالك، فحاول الحصول على شهادة منهم.
</p>

<p>
	لا تملك شهادات مرتبطة بعملائك المستهدفين؟ لا بأس، كلنا نبدأ من مكان ما، ووجود شهادات على موقعك حتى لو كانت شهادات عامة أفضل بالتأكيد من أن يكون معرض أعمالك خاليًا من أي شهادات على الإطلاق، وستجمع شهادات مرتبطة بعملك بينما تستلم أعمالًا أكثر فيما بعد.
</p>

<h2>
	طور موقعك الشخصي
</h2>

<p>
	لقد أعدت بناء موقعي الشخصي بالكامل مرتين في العام الفائت، وفي كل مرة أشتري قالبًا جديدًا، وأعيد كتابة متن الموقع (المُحتوى) وأبدأ من الصفر مع تصميم جديد. هل تتساءل الآن لمَ أفعل كل ذلك؟
</p>

<p>
	لا تحسبن أنه لدي وقت فراغ كبير (ليس لدي حقًا)، بل لأني أريد تطوير عملي على الدوام بينما أتعلم وأنمو، وهذه هي الطريقة التي أريدك أن تفكر في موقعك بها، بما أنه سيحدد كم سيدفع العميل لقاء عملك.
</p>

<p>
	إليك بعض التحسينات التي قمتُ بها وساعدتني على جذب عملاء يدفعون أكثر:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>وضعت مجالي المحدد في رأس موقعي</strong>. إن فعل ذلك سيخبر عملاءك المثاليين مباشرة أنك مناسب تمامًا للكتابة عن أعمالهم.
	</li>
	<li>
		<strong>لقد فصَّلتُ المتن لكي يتوجه إلى شريحة جمهور محددة</strong>. إذا كنت تريد لموقعك أن يأتيك بعملاء جدد، فتلك هي الطريقة التي تحقق لك ذلك.
	</li>
	<li>
		<strong>وضعت نتائج حققتها لعملائي السابقين في جميع أنحاء موقعي</strong>. إن الأرقام لا تكذب، لذا فإن وضع نتائج حقيقية من أعمال سابقة لك (مثل عدد المشاركات على الشبكات الاجتماعية أو نسب ومعدلات فتح الرسائل البريدية) يجعل العملاء يثقون بقدراتك.
	</li>
</ul>
<p>
	توقف عن النظر للأمر من وجهة نظرك أنت حين تطوِّر موقعك، بل ضع نفسك مكان عملائك، فهم يريدون توظيف كاتب يساعدهم على حل مشاكل لديهم في أعمالهم، لذا سيكون من السهل عليك بيع خدماتك إن كان موقعك يقنعهم أنك قادر على حل تلك المشاكل.
</p>

<p>
	لذا استخدم النصائح التي أوردتها في هذا المقال كي تزيد من أجرك ككاتب مستقل، لأنك تستحق أجرًا أفضل، عملاءً أفضل، ومعاملة أفضل، وقد حان الوقت لكي تخرج وتطالب بذلك.
</p>

<p>
	هل لديك أي أسئلة عن كيفية رفع أجرك ككاتب مستقل؟ أخبرنا بما تحب في التعليقات بالأسفل.<br>
	 
</p>

<p>
	ترجمة –بتصرف- للمقال<a href="http://beafreelanceblogger.com/double-your-rates/" rel="external nofollow"> Exactly How I Doubled My Freelance Blogging Rates in Less Than One Year</a> لصاحبه Jorden Roper
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">190</guid><pubDate>Mon, 19 Dec 2016 23:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x646;&#x648;&#x651;&#x639; &#x646;&#x634;&#x627;&#x637;&#x643; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x639;&#x628;&#x631; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x648;&#x64A;&#x642; &#x628;&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x648;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D9%88%D9%91%D8%B9-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r177/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/diversifying-your-freelance-business-with-affiliate-income.png.60cfc1152a6932e5b44916b127758487.png" /></p>

<p>
	ربما سمعت عن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r149/" rel="">التّسويق بالعمولة</a> من قبل، وتتساءل إن كان بإمكانك كمستقل زيادة مداخيلك من خلاله. سنحاول في هذا المقال إلقاء الضّوء على ذلك.
</p>

<p>
	التسويق بالعمولة يمكن أن يكون طريقة عظيمة لتنويع نشاط عملك الحر (إذا قمت به بشكل صحيح)، ومن منا بأي حال ﻻ يريد بعض الدخل الإضافي في حياته؟
</p>

<p>
	تذكير سريع: إن التسويق بالعمولة هو ترويج باﻷساس لمنتجات، أدوات، أو خدمات لجمهورك في مقابل ربح عمولة على عمليات بيع تلك المنتجات.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="20220" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/diversifying-your-freelance-business-with-affiliate-income.png.1d0e5b2b59a4bfae88a0d277f6033590.png" rel=""><img alt="diversifying-your-freelance-business-with-affiliate-income.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="20220" data-unique="jm1cp3w4y" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/diversifying-your-freelance-business-with-affiliate-income.thumb.png.c84146fac22b0a1f7d2c81681a9db759.png" style="width: 500px; height: auto;"></a>
</p>

<h2>
	أسطورة الدخل الخامل (Passive Income)
</h2>

<p>
	إن الدخل الخامل (Passive Income) وفقًا لويكيبيديا (أكثر مصدر موثوق على ظهر الأرض ;)) هو ذلك الدخل الذي يأتيك بشكل منتظم، دون أن يتطلب منك الكثير من الجهد للحفاظ على تدفقه.
</p>

<p>
	والسبب الذي يجعل الدخل الخامل ضربًا من الخيال هو أن هناك مجهودًا ضخمًا يبذل في سبيل إنتاجه. ربما ﻻ يكون هذا الأمر بشكل دائم، لكن بين الحين والآخر يتم بذل ذلك الجهد مقدمًا، مما يعني أن عليك بذل الكثير من العمل عليه في البداية.
</p>

<p>
	فعلى سبيل المثال في حالة التسويق بالعمولة، ﻻ بد من بناء قاعدة مشتركين مخلصين لك ويتفاعلون معك، وذلك سيستغرق وقتًا ومجهودًا ليس بالقليل (مجهود يذهب في إنتاج محتوى ذا جودة عالية، والترويج لمحتوى سبق ذكره من قبل، والتفاعل مع جمهورك، إلخ).
</p>

<p>
	إﻻ أن هذا يبدو كالمجهود الذي تبذله في أي أمر يستحق العناء، أليس كذلك؟ فلو كان هذا الدخل الخامل (أو أي شيء آخر) أمرًا سهل المنال لكان باستطاعة كل الناس أن تحصل عليه وتنجح فيه أيضًا، لكن ذلك لا يحدث في الحياة الواقعية.
</p>

<p>
	إن شخصًا مثل بات فلين Pat Flynn، وهو الذي يضع كلمة الدخل الخامل في عنوان مدونته (الدخل الخامل الذكي Smart Passive Income)!، سيرفض ذلك التعريف الذي ذكرته آنفًا من ويكيبيديا، ﻻ أستطيع الجزم بذلك بالطبع، لكني أعلم أنه يعمل بجد ليبني نشاطه الإلكتروني ويحافظ عليه.
</p>

<p>
	<strong>باختصار: إن الدخل الخامل يتطلب مجهودًا أكثر بقليل مما يقترحه التعريف بالأعلى.</strong>
</p>

<p>
	<strong>أنى لي أن أعرف؟</strong> إني أتابع بودكاست بات فلين وأضعها في قائمتي المختارة، و<a href="http://www.smartpassiveincome.com/podcasts/meet-the-flynn-family-with-april-keoni-and-kailani/" rel="external nofollow">هذه الحلقة</a> التي يتحدث فيها مع عائلته عن اﻷعوام الأخيرة في حياته لهي مثال رائع عما يدور خلف الكواليس في حياته، وعلى كم المجهود الذي يبذله. أضف إلى ذلك أنه الآن يستعين بطاقم كامل من الموظفين.
</p>

<h2>
	إن الأمر يتعلق بالالتزام
</h2>

<p>
	واﻵن، لمجرد أني ذكرت أن الدخل الخامل هو مجرد أسطورة ومحض خيال، فإن ذلك ﻻ يعني أن تزيله من قائمة أهدافك إن كان ضمنها، وإنما تنظر إليها ربما بتعديل تعريفه قليلًا.
</p>

<p>
	إن بذل الجهد <strong>مقدمًا</strong> خطوة ذكية من أجل العائد المستقبلي، و<strong>يسمى القيام بذلك التزامًا في الحقيقة</strong>، وقد صادفني الأمر (أي الالتزام) في أكثر من مكان في حياتي اليومية.
</p>

<p>
	على سبيل المثال، لقد ركضت نصف ماراثون مع صديقتي في إجازة الأسبوع الفائت للمرة الخامسة، وقد كان اﻷمر أشق علي من ولادة طفل.
</p>

<p>
	لقد اختارت صديقتي نويل هذا السباق، ولن تختار سباق العام القادم (نحن نركض كل عام في سباق أو ماراثون). ولكي أكون عادلة، فقد ذكر وصف السباق أنه طريق وعر(ممتع، أليس كذلك؟)، كما ذكر أن المضمار "به مرتفعات"، ولقد استهنّا بتلك الكلمة الأخيرة في الوصف.
</p>

<p>
	كان يجب أن أكتشف الأمر منذ خط البداية حين قال المذيع في السباق أن المسافة ستكون أقرب إلى 16-18 ميلًا حين تحتسب المنحدر، .. ماذا؟ لقد تدربت على 13.1 ميلًا فقط، وأطول مسافة قطعتها كانت 12 ميلًا تامة.
</p>

<p>
	وقد أنهكني السباق، فلم أرغب في الاستسلام في حياتي كما رغبت في تلك المرة، وأوشكت على رمي المنشفة بالفعل حين وصلت إلى الميل الرابع، لقد كان الأمر صعبًا جدًا.
</p>

<p>
	لكننا تمكنا أخيرًا من عبور خط النهاية بعد ثلاث ساعات وربع (أكثر بساعة من المعدل الطبيعي). <strong>كيف؟ إنه الالتزام</strong>، وقليل من العزم، فقد قرّرنا من قبل أن ننهي ذلك السباق، ولقد تدربنا بما يكفي (حسب ظننا على أي حال)، لذا كان علينا أن ننهيه، ولم يكن هناك خيار آخر، وأنا سعيدة لقول أننا نجحنا في الأمر.
</p>

<h2>
	التسويق بالعمولة بشكل صحيح
</h2>

<p>
	كيف يمكن أن تكون هناك علاقة بين ركض نصف ماراثون وبين التسويق بالعمولة؟ قد ﻻ تصدق أن هناك علاقات أكثر مما تظن بين الأمرين، وها أنا أشاركك خمس طرق مستفادة من التمرن ﻹنهاء ماراثون، تعرف عليها لتطبيقها إن أردت تحقيق دخل من التسويق بالعمولة.
</p>

<h3>
	1. يستغرق اﻷمر وقتًا
</h3>

<p>
	إن التمرن من أجل نصف ماراثون يستغرق وقتًا بالتأكيد، وكذلك الأمر بالنسبة للسباق الحقيقي. وفي حين تبدو فكرة إنشاء مدونة أو موقع والبدء بجني الأرباح من أيهما بعد شهر فكرة مثالية، فإن الأمر ﻻ يحدث بتلك الطريقة غالبًا. فأنا ﻻ أذكر بالتحديد متى حصلت على أول عمولة من التّسويق بالعمولة، لكني أتذكر جيدًا أنها كانت بعد ستة أشهر من دخولي لهذا المجال، وقد تطلب الأمر مني أكثر من سنتين كي أصل إلى معدل 2500$ شهريًا.
</p>

<p>
	هل يمكنك فعلها بشكل أسرع؟ <strong>بالطبع</strong>، فقد رأيت آخرين غيري يفعلونها (بعضهم مشترك في فريقي للتسويق بالعمولة). وذلك أني لم أجعل هدفي منذ البداية زيادة أرباح موقعي عبر الدخل اﻹضافي من التسويق بالعمولة، بل كان هدفي بناء مسيرة عمل مستقرة ككاتبة مستقلة.
</p>

<p>
	واكتشفت أني بمشاركتي لما كنت أتعلمه عن الموضوع قد جذبت جمهورًا جديدًا مهتم باﻷمر، الشيء الذي قادني في النهاية إلى إيجاد فرصة للترويج لمنتجات مناسبة.
</p>

<h3>
	2. ليس ضرورة أن يكون الأمر قطبيًا (كل شيء أو ﻻ شيء)
</h3>

<p>
	أنا ﻻ أدخل السباقات لأفوز فيها، بل أسجل وأتدرب من أجل أن أنهيها فقط، وأربح خلال ذلك بعض النشاط البدني، وأشعر بإنجاز أحققه عبر التزامي بأمر ما.
</p>

<p>
	وكذلك التسويق بالعمولة من حيث المبدأ، فهو جزء صغير من دخلي من العمل عبر الإنترنت (نحو 10% في الشهر الماضي)، فليس بالضرورة أن يكون هو المصدر الوحيد لك لجني المال، بل يصلح أن يكون جزءًا صغيرًا من دخلك، أو مصدرًا ثانويًا لك، كما في حالتي بالضبط.
</p>

<p>
	ولعل هذا يبدو منطقيًا من منظور هدفك من وراء العمل الذي تقوم به، على الأقل في البداية. لماذا؟ ﻷنه ينقل الضغط من "تحقيق المبيعات" إلى "ترويج منتجات قيمة وذات جودة عالية تنفع الجمهور"، وذلك هو مفتاح النجاح طويل المدى.
</p>

<h3>
	3. ﻻ تروِّج لمنتجات رديئة
</h3>

<p>
	لعل هذا يرتبط في ذهنك بالنصيحة التي تخبرك أن تتجنب الطعام الرديء قليل الفائدة الصحية حين تتدرب من أجل ماراثون. غير أني لست متأكدة من أني اتبعت تلك القاعدة. لعل مقصدي واضح بالفعل، لكني سأقوله على أي حال.
</p>

<p>
	ﻻ تروج لمنتجات ﻻ تعرفها أو لم تستخدمها بنفسك. ... دعني أطبق تلك القاعدة على نفسي، هل استخدمت كل المنتجات التي روَّجْتُ لها في السابق؟ كلا.
</p>

<p>
	لكني في الحالات التي لم أستخدم فيها المنتج، فإني كنت أبني علاقة بيني وبين الشخص الذي يبيع تلك السلعة، أو أضع ثقتي في رأي شخص استخدمها بالفعل. إن هذا الأمر مهم ﻷني أضع اسمي عليها، فلابد أن أكون قادرة على ضمانها، ﻷن سمعتي تكون على المحك في كل مرة أُسوِّقُ فيها لمنتج رديء.
</p>

<h3>
	4. ﻻ تجعل هدفك البيع لجمهورك، بل خدمتهم
</h3>

<p>
	دعني أخبرك مرة أخرى أن هدفي لم يكن الفوز في السباق، بل إنهاؤه، وإنهاؤه عبر الركض فقط، وليس عبر استئجار سيارة من أوبر أو سيارة طرق غير ممهدة (والتي قد عُرِضت علينا بالفعل).
</p>

<p>
	فإذا كنت تستطيع النظر لعملك من منظور خدمة جمهورك بدلًا من البيع لهم، فستفوزون جميعًا، ذلك أن اﻹلحاح في ترويج منتج ما ﻻ يجب أن يكون هدفك اﻷساسي، بل يجب أن يكون هدفك هو تقديم القيمة، التعليم، أو التشجيع. وإن حدث أن يكون لديك أداة، خدمة، أو منتج يساعد في تقديم تلك القيمة فلا بأس. أما إذا لم تكن لديك أيّة فائدة تُقدّمها لمتابعيك وزوّارك فلا حاجة لأن تملأ صفحات موقعك كيفما اتّفق (بأي منتجات تجدها أمامك)، فلن تستفيد من الأمر، بل ستؤذي سمعتك وستؤذي متابعيك بسبب ذلك.
</p>

<h2>
	5. ﻻ تخف من المحاولة
</h2>

<p>
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%8C-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r12/" rel="">إنني أحب تحدي نفسي</a> رغم أني أندم أحيانًا على ذلك، إذ أنها الطريقة التي أنمو بها وأرى نتائج عملية. وإني أشجعك على فعل المثل، فلتتحدى نفسك بتجربة أمر جديد وﻻ تخش من أن ينفر منك جمهورك.
</p>

<p>
	كمثال، لمجرد أنك تقدم خدمات (يعني لا تبيع منتجات) ﻻ يعني أنك ﻻ تستطيع الترويج لمنتجات بالعمولة، إذا كانت تلك المنتجات جيدة وتستحق، فستربح أنت مالًا وسيربح جمهورك فائدة. وإليك ما في الأمر، إن بناء مدونة أو موقع مُميّز هو عمل يتطلّب جُهدًا كبيرًا، لذا لمَ ﻻ تعوض نفسك عن ذلك الوقت الضائع؟ إن أكثر الناس ﻻ يملكون وقتًا ينفقوه في هواياتهم، لذلك من المنطقي أن تزيد دخل موقعك بتسويق إلكتروني صحيح.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="http://horkeyhandbook.com/diversifying-your-freelance-business-with-affiliate-income" rel="external nofollow">Diversifying Your Freelance Business with Affiliate Income</a> لصاحبته Gina Horkey
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/background-of-businessman-with-megaphone-and-speech-bubble_986186.htm" rel="external nofollow">freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">177</guid><pubDate>Sun, 04 Dec 2016 11:22:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x623;&#x646; &#x644;&#x627; &#x62A;&#x642;&#x62F;&#x645; &#x62E;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x62A;&#x643; &#x645;&#x62C;&#x627;&#x646;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A7-r166/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-free-work-will-end-up-in-trush.png.722ff1a788179cd2920187c6d54d5610.png" /></p>

<p>
	هذا المقال عبارة عن ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/your-free-design-work-will-end-up-in-the-trash/" rel="external nofollow">Your free design work will end up in the trash</a> لصاحبه Ran Segall.
</p>

<p>
	كنت أحسب أن قبولي لمشاريع تصميم تطوعية بدون مقابل هو شيء جيد، إذ أني كنت أساعد أصدقائي، عائلتي، وأجلب لنفسي فرص عمل جديدة، أو حتى أُحدِث تغييرًا سياسيًا!.
</p>

<p>
	وقد حمل كل من يأتيني لمثل هذه الأعمال قصته الخاصة التي يقنعني بها لمساعدته بدون مقابل، وقد قبلت بهذا!، فأنا ذلك الشخص الطيب الذي ﻻ يحب أن يُرْجِع أحدًا صفر اليدين.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-free-work-will-end-up-in-trush.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18930" data-unique="uw33a1uni" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-free-work-will-end-up-in-trush.png.577617a534dfcb0aa6adb009a6a6b859.png"></p>

<p>
	لكن هل تعلم ما الذي يضايقني بشدة في الأمر؟ ليس أني لم آخذ أجرًا على تلك الأعمال، بل نسبة التصميمات التي ﻻ زالت تزخرف الجدران أو تطبع على الورق أو تُستخدم على الويب، والتي تساوي .. صفر!. وهل تدري لماذا لم تبق أية أعمال من تلك التي قَدَّمتُها بشكل مجاني؟ ﻷن الناس ﻻ تقدِّر اﻷشياء التي تحصل عليها مجّانًا.
</p>

<p>
	لقد أنهيت لتوي قراءة كتاب مايك مونتيرو "Design Is A Job" (أنصحك بقراءته)، ووجدت به قصة مثيرة ملخصها أن منظمة غير ربحية كانت تتبرع بأدوات زراعية لقرى فقيرة في أفريقيا لعدة سنوات، كي تأتي بعد عام من تبرعها لتجد الأدوات قابعة على اﻷرض غير مستخدمة، أو تم تفكيكها لتباع أجزاؤها منفصلة!. ثم أتت منظمة أخرى، لكنها لم تعطِ المزارعين أدوات زراعة مجانية، بل أخبرتهم بمقدار الأموال التي يمكن أن يكسبوها باستخدام هذه الأدوات، ثم عرضوها عليهم للبيع.
</p>

<p>
	كانت النتيجة أن المزارعين عملوا بِجِدٍّ ليوفرُّوا مالًا لهذه الأدوات، لقد عملوا معًا واشتروا أدواتهم بأموالهم الخاصة. أتدري ماذا حدث في هذه القرية بعد عام واحد؟ أجل!، لقد استخدموا الأدوات بشكل كبير، وبدأوا بجني الأرباح، وأخبروا أصدقاءهم، والذين ادخروا أموالًا بدورهم وجاهدوا كي يغيروا حيواتهم بهذه الأدوات.
</p>

<p>
	يقال أنه ﻻ يوجد شيء اسمه غداء مجاني، لكني أظن أن ما لم يقله أحد بعد هو أن تلك الوجبات المجانية لو وُجِدَت، لرميناها من أيدينا وذهبنا إلى أقرب محلّ للوجبات السّريعة!.
</p>

<h2>
	إن عميلك ﻻ يقدرك
</h2>

<p>
	إذا سألك أحدهم أن تنفّذ له أمرًا بدون مقابل، فذلك يعني أنه ﻻ يقدِّر ما تفعله. لعله ﻻ يملك مالًا بالفعل، لكن هذا لا شأن له بعملك، هل تراه يدخل مطعمًا دون أموال في جيبه؟
</p>

<p>
	لقد سمعت بأذني كل الوعود والاقتراحات التي يقولونها لك، أن هذا العمل سيجلب لك الكثير من المشاريع مستقبلًا، وسيفتح لك الأبواب، وسيكون خبرة عظيمة لك، وبالطبع هناك دومًا ذلك الوعد: نحن ﻻ نملك المال، لكننا سنعطيك أسهمًا في الشركة.
</p>

<p>
	إن العمل مقابل أسهم في الشّركة قد يكون مخادعًا، إذ أن التعويض باﻷسهم في عالم الشركات الناشئة يستخدم أساسًا لضمان التزام الموظفين بالعمل لفترة طويلة. لكن خذ حِذرك، فإن الأسهم تضاف إلى الأجر وﻻ تستبدله. إن من يعمل من أجل الأسهم فقط هم الشركاء الذين أسسوا الشركة، لذا: هل يعرض عليك عميلك أن تكون شريكًا معهم في إدارة الشركة؟ كلا على الأرجح.
</p>

<p>
	وبغض النظر عن وعودهم، والتي ﻻ تتحقق بالمناسبة، هناك مشكلة أخرى: ﻻ أظن أن بإمكانك عمل تصميمات جيدة دون التزام حقيقي ومشاركة كاملة من عميلك خلال المشروع، والطريقة الوحيدة التي تضمن بها التزامه وفهمه ﻷبعاد المشروع والتصميم الذي تقوم به هو بجعله يدفع لقاء المشروع، وكلما دفع أكثر كلما أخذ اﻷمر على محمل الجد.
</p>

<p>
	فكر في اﻷمر على هذا النحو، حين يدفع أحدهم 50 ألف دولار فلن يخاطر باحتمال فشل المشروع، بل سيفعل كل ما بوسعه كي يضمن نجاحه، أما حين يدفع 1000 دولار، فعلى الأقل سيذهب إلى مصمم آخر إن لم يعجبه العمل.
</p>

<h2>
	التطوع
</h2>

<p>
	لقد نفَّذْتُ الكثير من اﻷعمال التطوعية على مدار الأعوام الفائتة، والتي كانت غالبًا ما تتعلق بالسياسة وما شابهها. وقد كان اﻷمر رائعًا، إذ أنك تعمل على مشروع تؤمن بأنه سيحدث تغييرًا حقيقيًا في العالم. كما أنك تؤمن أنه إن لم تحصل على أجر من المشروع فعلى الأقل سيكون لديك حريتك في الإبداع، أليس كذلك؟
</p>

<p>
	في الواقع فإن النقطتين السابقتين ينبغي تناولهما بحذر وبقليل من النقد، فإني خرجت من تجربتي الشخصية مع التطوع بأن الوقت الذي تقضيه في العمل على المشروع بالفعل هو عُشر الوقت الكلي للمشروع، بينما تضيع التسعين بالمئة الباقية.
</p>

<p>
	إن أغلب من يقومون بمشاريع تطوعية يريدون أن يستمتعوا بوقتهم إلى جانب ذلك التطوع، فإن الفكرة وراء التطوع أنك غير ملتزم بشيء تجاه أحد، لذا فإني كنت أقضي أغلب وقتي في المشاريع التطوعية في التحدث مع من حولي وأكل البيتزا. هل تدري ماذا حدث؟<br>
	حين ﻻ يدفع لك أحد لقاء وقتك، فلن تجد من يهتم كيف تقضي ذلك الوقت. وﻻ أريدك أن تفهمني بشكل خاطئ، فأنا لست ضد التطوع، فلا زلت أقوم بأعمال تطوعية بين الحين والحين، ربما ﻷني أود مقابلة أشخاص جدد، أو ﻷني أريد أكل البيتزا، غير أني اكتشفت قبل فترة كبيرة أنك ﻻ تغير العالم بمشاريع تقوم بها بعد عملك اليومي أو في هاكاثون يقام في عطلة الأسبوع. وإنما تستطيع تغيير ذلك العالم عبر عمل دُفعَ لك أجرك لتقوم به.
</p>

<h2>
	العائلة والأصدقاء
</h2>

<p>
	لقد كتبت بالفعل عن شعوري تجاه العمل مع العائلة واﻷصدقاء، فقد قلت على سبيل المثال أني قبلت العمل دون مقابل لكي أتجنب سخطهم.
</p>

<p>
	وﻻ يوجد تعارض بين رأيي عن العمل المجاني الذي ﻻ تُقَدَّر قيمته، وبين حقيقة أني فضَّلْتُ العمل مجانًا ﻷجل عائلتي وأصدقائي (حين ﻻ أستطيع تجنب الأمر). غير أن الحقيقة أن عائلتك وأصدقائك لن يقدِّروا أعمالك بنفس القدر الذي يقدِّره عميلك الذي يدفع لك، فإن جزءًا من تقديره لك يعود إلى أنه يعرف قيمة ماله الذي دفعه لك بالفعل.
</p>

<p>
	قد يقولون لك: "شكرًا، عمل رائع!، إننا نقدِّر لك هذا كثيرًا"، لكن ﻻ تصدقهم دائمًا، فلعلها مجاملات ظاهرة، ألم تقل لهم مثل ذلك حين قدَّموا لك تلك الهدية السخيفة في حفل زفافك وشكرتهم عليها؟
</p>

<p>
	إننا كائنات سطحية، نهتم بما يكلِّفنا الكثير من المال. وأنت تريد من عملائك أن يهتموا بك وبالعمل الذي تقوم به، لذا أنصحك بالبدء في طلب مقابل يساوي قيمة ما تفعله بالفعل.
</p>

<p>
	 
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">166</guid><pubDate>Thu, 15 Sep 2016 07:16:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x639;&#x644;&#x645; &#x627;&#x644;&#x646;&#x641;&#x633; &#x644;&#x62A;&#x642;&#x62F;&#x64A;&#x645; &#x639;&#x631;&#x648;&#x636; &#x648;&#x623;&#x633;&#x639;&#x627;&#x631; &#x623;&#x641;&#x636;&#x644; &#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r164/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-pricing.png.6abe6b5c8cb75be0babc883c6ac5b16b.png" /></p>

<p>
	هل تصدق أن تقنية تسعير واحدة قد غيرت مقدار المال الذي أكسبه؟ وليس ذلك فحسب، بل جعلت عملائي سعداء أيضًا!، دعني أشرح لك الأمر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18928" data-unique="hn7fyl852" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-pricing.png.78a8aa56589beb6f7d24bd8769e892b8.png" alt="freelancer-pricing.png"></p>

<p>
	في السّابق، كنت أقود سيارتي كل يوم إلى مقر عملي الذي يبعد عني نحو 45 دقيقة، وأستغل ذلك الوقت في الاستماع إلى الكتب الصوتية في السيارة. وكنت أستمع فيها إلى دروس للإسبانية وبودكاست عن الطهي وتاريخ القرون الوسطى، كما كنت أستمع إلى كتب عن إدارة الأعمال.
</p>

<p>
	لم أكن على استعداد ﻹنفاق 100 ألف دوﻻر في السنة للحصول على درجة ماجستير في إدارة الأعمال، ففضّلت أن أستمع إلى دورات عن إدارة الأعمال ذات عناوين مضحكة، مثل "ماجستير إدارة أعمال في يوم واحد" أو "ماجستير إدارة الأعمال الشخصي".
</p>

<p>
	يفترض بهذه الكتب أن تكون بديلًا عن ماجستير إدارة الأعمال الغالي جدًا، ويمكنك أن تتعلم حقًا من أمثال هذه الكتب، فمثلًا، كان أحد فصول تلك الكتب يدور حول التسعير، وأنك يجب أن تعطي عميلك ثلاثة عروض تسعير مختلفة.
</p>

<p>
	ماذا؟!
</p>

<p>
	كنت أعرف بالفعل أن هناك ثلاثة طرق لتسعير أي منتج:
</p>

<ol>
<li>
		ارفع تسعيرك واطلب الكثير أملًا أن تحصل من عميلك على عرض بشكل أو بآخر.
	</li>
	<li>
		بع خدماتك بشكل رخيص، هذا سوف يجعل عميلك سعيدًا لكنك ستخسر في النهاية لضياع مجهودك مقابل ثمن زهيد.
	</li>
	<li>
		توصَّل إلى حل وسط بين الخيارين السابقيْن، دون أن يخسر أحدكما كثيرًا أو يكون سعيدًا للغاية أيضًا.
	</li>
</ol>
<h2>
	مميزات التسعير بثلاثة خيارات مختلفة
</h2>

<p>
	هل سمعت باسم دان أريلي من قبل؟ إنه خبير في الاقتصاد السلوكي (فرع من الاقتصاد يحلل العوامل النفسية التي تدفع الناس إلى اتخاذ قرار شراء/بيع معين أو سلوك بعينه). لقد أجرى دان بعض الأبحاث عن هذه التقنية في التسعير بعدما رأى إعلانًا في صحيفة The Economist يعرض الاشتراك في الصحيفة، إذ بدا ذلك الإعلان مريبًا إليه، وقد كان هكذا:
</p>

<ul>
<li>
		خيار أ - اشتراك أونلاين مقابل 59$
	</li>
	<li>
		خيار ب – اشتراك ورقي مطبوع مقابل 125$
	</li>
	<li>
		خيار ج – اشتراك مطبوع+أونلاين مقابل 125$
	</li>
</ul>
<p>
	هل انتبهت كيف أن الخيارين الثاني والثالث بنفس السعر؟، حاول أريلي أن يكتشف السبب الذي دفع The Economist أن تختار هذه التقنية الغريبة في التسعير، فقرر إجراء تجربة على مئة طالب في MIT، حيث طلب منهم أن يختاروا أحد الخيارات السابقة في اشتراك الصحيفة، وخرج من التجربة بما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		84% من الطلاب اختاروا الخيار ج.
	</li>
	<li>
		16% من الطلاب اختاروا الخيار أ.
	</li>
</ul>
<p>
	عدد الطلاب الذين اختاروا الخيار ب ...؟ صفر!.
</p>

<p>
	هذا رائع بالتأكيد بالنسبة للصحيفة، لكن لماذا لم يختر أي طالب الخيار ب؟ ربما يكون السؤال الصحيح هو لماذا قد يختار أي أحد الخيار ب، إذا كنت ستحصل على قيمة أكبر بنفس السعر من الخيار ج؟ طيب لماذا ﻻ نتخلص من الخيار ب إذا لم يكن يختاره أحد؟ أﻻ يُعَدُّ زائدًا عن الحاجة؟ .. كلا، إطلاقًا.
</p>

<p>
	لمّا حذف أريلي الخيار ب ووضع الطلاب أمام خيارين فقط:
</p>

<ul>
<li>
		أ. اشتراك أونلاين مقابل 59$
	</li>
	<li>
		ب. اشتراك أونلاين+ مطبوع مقابل 125$
	</li>
</ul>
<p>
	كانت النتيجة أن 32% فقط من الطلاب اختاروا الخيار الأغلى، وهذه نسبة قليلة مقارنة بنسبة 84% في المرة السابقة، حيث كان الخيار ج في المرة اﻷولى مماثلًا للخيار ب في المرة الثانية، وهنا يكون السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: لماذا هذا التغير؟
</p>

<p>
	إن سبب التغير هنا هو الخيار اﻷوسط. لقد وجد أريلي أن الخيار الأوسط وُضِع من أجل أن يجعلنا نشعر بأننا قمنا باختيار أفضل إذا اخترنا الخيار ج، إذ أننا نحصل على قيمة أكبر مقابل نفس السعر. لقد رفعت هذه الخيارات الثلاثة ربح الصحيفة أعلى من لو كانت وضعت أمام القراء خيارين فقط.
</p>

<p>
	إذًا فقد علّمنا أريلي أننا ﻻ نحكم بمنطقية في هذه اﻷمور، وأهم من ذلك أنه أرانا أهمية أسلوب "مستويات التسعير الثلاثة".
</p>

<h2>
	أسعد عملاءك
</h2>

<p>
	إن نجاح هذه التقنية يرجع لعدة أسباب، أولهم أن الأمر نفسيّ بحت، فإن عميلك يريد أن يشعر أن القرار بيده، فقد يكون مديرًا أو صاحب شركة أو تجارة، أو حتى عاملًا مستقلًا، لكن في كل الأحوال فهو يريد أن يشعر أنه صاحب قراره، ألسنا كلنا نريد ذلك؟ وماذا يريد المدراء وأصحاب الأعمال سوى إصدار الأوامر وصناعة القرارات؟ فذرهم إذًا يختارون من الخيارات التي تعجبك.
</p>

<p>
	إنك إذا أعطيتهم خيارًا واحدًا -كما يفعل المستقلون عادة- دون أن يكون لديهم مساحة يختارون فيها، سيضعون تسعيرك أنت في مقارنة مع تسعير منافس لك، ربما يكون مستقلًا آخر يريد الفوز بهذا المشروع. لكن حين تعطيهم ثلاثة خيارات يختارون منها فإنهم يقارنون بين الثلاثة ثم يقع قرارهم على الذي يروْنه مناسبًا لشركتهم أو منتجهم، أي سيتخذون قرارًا يناسب ظروفًا ربما لم تكن مدركًا لها.
</p>

<h2>
	لكن كيف أستخدم هذه التقنية في التسعير ﻷكسب مالا أكثر؟
</h2>

<p>
	كيف تختار مستويات التسعير؟ ماذا تضع فيها، وماذا تزيل منها؟ كيف تستغل هذه التقنية في كسب المزيد من المال؟ لنقل أن عميلًا لدي يريدني أن أصمّم له متجرًا إلكترونيًا ليبيع فيه أزياء للقطط، فإني حينها سأضع له ثلاثة مستويات تسعير على النحو التالي:
</p>

<ul>
<li>
		خيار أ: متجر أزياء القطط اﻹلكتروني -&gt; س$
	</li>
	<li>
		خيار ب: خيار أ+ نسخة للهواتف المحمولة من المتجر الإلكتروني -&gt; س$+ مبلغ إضافي من المال.
	</li>
	<li>
		خيار ج: خيار أ+ خيار ب+ تصميم لبعض أزياء القطط -&gt; س$+مبلغ إضافي آخر.
	</li>
</ul>
<p>
	هل ﻻحظتَ ما فعلتُ لتوي؟ لقد زدت مقدار العمل على نفسي، وللعميل حرية الاختيار هنا بين أن أبني له نسخة للهواتف من متجره اﻹلكتروني أو أن أصمم له بعض التصميمات ﻷزياء القطط في متجره، كما يمكنه بالطبع أن يختار الخيار الأول، والذي راسلني بخصوصه بادئ الأمر، لكنه مرة أخرى، قد يرغب في المزيد بالفعل.
</p>

<p>
	ودعني أخبرك أمرًا. عملائي دائمًا يختارون الخيار الثاني أو الثالث.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/what-i-learned-about-pricing-while-being-stuck-in-traffic/" rel="external nofollow">Awesome Pricing Technique For Writing Design Proposals</a> لصاحبه Lior Frenkel.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">164</guid><pubDate>Thu, 08 Sep 2016 07:17:44 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627; &#x647;&#x648; &#x627;&#x644;&#x62F;&#x62E;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62E;&#x627;&#x645;&#x644; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646;&#x643; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x645;&#x646; &#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x642;&#x646;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x62F;&#x62E;&#x644; &#x62E;&#x627;&#x645;&#x644; &#x62A;&#x62F;&#x631;&#xA0;&#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x645;&#x627;&#x644;&#x627;&#xA0;&#x628;&#x634;&#x643;&#x644; &#x645;&#x62A;&#x648;&#x627;&#x635;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%C2%A0%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%C2%A0%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-r160/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-passive-income.png.8943a9ceb53cf7b8c6b02a43e055293f.png" /></p>

<p>
	لعلّ الكثير منّا قد سمع بهذا المصطلح "الدّخل الخامل" Passive Income ولو لمرّة واحدة، وبما أنّ الأشياء تُعرف بأضدادها، من الأحسن أن نقوم بتعريف "الدّخل الفعّال" active Income أوّلا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18902" data-unique="hbrjs1vcp" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-passive-income.png.4e0d70b6fa48e33d5df3a617a7822223.png" alt="freelancer-passive-income.png"></p>

<p>
	الدّخل الفعّال (أو الدّخل الإيجابي) بكلّ بساطة هو المال الذي تكسبه ببذل جهد ونشاط، ومثال على ذلك المال الذي تجمعه من التّدوين الحرّ، فأنت تُقدّم خدمة كتابة تدوينة لعميل ما مرة واحدة لتحصل على مالك مرة واحدة أيضا أي يجب أن تكون حاضرا وقائما على العمل وهذا النّوع من المداخيل هو الشّائع بيننا.
</p>

<p>
	أمّا بالنّسبة للدّخل الخامل فتعريفه يختلف من منطقة إلى أخرى ولكنّ الجوهر الأساسي له هو أنّ معناه معاكس تماما لمعنى الدّخل الفعّال بحيث أنّ عمليّة تحصيلك لهذا الدّخل لا تلزم قيامك بالعمل في كلّ مرّة، بل يكفي أن تُقدّم خدمتك مرّة واحدة لتحصل على المال عدّة مرّات من نفس الخدمة المُنجزة، أي أنّ الدّخل الخامل هو المال الذي تكسبه ببذل أقّل جهد ممكن أو بعدم بذل أيّ مجهود يُذكر.
</p>

<p>
	يبدو الأمر جيّدا، أليس كذلك؟ لنتخيّل أنّك قمت بإنشاء عدّة مصادر للدّخل الخامل والتي تحتاج منك الكثير من الجهد والتّخطيط في البداية ولكن من المحتمل أن يتضاعف دخلك مع مرور الوقت وكلّ هذا دون أي عمل إضافي. وهذا -حسب ما أعتقد- هو حُلم كل عامل مُستقل.
</p>

<p>
	وكمدوّن مستقل، لديك بعض الخيارات التي تساعدك على تحقيق الدّخل الخامل. لذا أقدّم لك أربع طرق مهمّة تستحق البحث فيها والعمل بها:
</p>

<h2>
	1. التسويق بالعمولة Affiliate Marketing
</h2>

<p>
	لنقل أنّك مُعجب بمنتج ما أو خدمة معيّنة، تستطيع من خلال التّسويق بالعمولة أن تعقد اتّفاقا مع الشّركة أو صاحب هذا المنتج أو الخدمة للسّماح لك بالتّسويق لها على موقعك الإلكتروني. وإن قام عميل بشراء هذا المنتج عن طريق موقعك أي عن طريق رابط زُوّدت به (URL)، ستحصل بالتّأكيد على حصّتك عند المبيعات النّهائيّة.
</p>

<h3>
	الإيجابيّات
</h3>

<p>
	خلال عمليّة التّسويق لمنتج ما تحبّه حقّا، يجب عليك أن تُخبر عنه الآخرين لتحصل على فرصة لبيعه ممّا يمنحك إحساسا رائعا لأنّك بكلّ بساطة تتقاسم مع العملاء المحتملين معارف قيّمة عن هذا المنتج، كما أنّ هذا التّسويق يجعلك تكسب أموالا من العمل الذي يقوم به غيرك أي أنّك لا تشتري ولا تُنفق شيئا بل غيرك هو الذي يتكفّل بالمهمّة.
</p>

<h3>
	السّلبيّات
</h3>

<p>
	إن لم يكن لديك أتباع وعملاء مُسبقا، ستُضطّر إلى تضييع الكثير من الوقت في عمليّة التّسويق كما أنّه يجب عليك توفير محتوى قيّم في موقعك ومن الأحسن أن يكون مجّانيّا لتجذب العديد من الزّوار الذين لا يدخلون الموقع بهدف شراء المنتجات. وستلزمك عدّة أسابيع أو ربّما أشهر (حسب برنامج التّسويق بالعمولة الذي اشتركت فيه) لتحصل على دخلك النّهائي.
</p>

<p>
	وشخصيّا، أرى أنّه من الأجدر تخصيص صفحة كاملة من الموقع للتّسويق لكي لا تُزعج القُرّاء فلا بأس من تضييع بعض الفرص لبيع المنتجات لأنّه لن ينتبه معظم الزوّار إلى أنّ هناك صفحة خاصّة بالتّسويق موجودة في الموقع، على أن تُضايق وتُزعج القُرّاء وخاصّة المخلصين منهم.
</p>

<p>
	من جهة أخرى، أرى أنّ الكثير من المُدوّنين النّاجحين يُفضّلون مشاركة الروابط الإلكترونيّة الخاصّة بالتّسويق عن طريق نشراتهم البريدية وتُعتبر هذه الطّريقة جيّدة ولائقة لتحصيل الدّخل الخامل لأنّ كلّ من قام بالتسجيل في قائمتك البريدية، يتوقّع منك أن تسوّق ما بين الحين والآخر فيها.
</p>

<h2>
	2. الإعلانات
</h2>

<p>
	من أهمّ وأضمن الطّرق التي تُمكّنك من كسب دخل خامل على الإنترنت هي بيع الإعلانات أو تفعيل خدمة "إعلانات الدّفع للنّقرة" في موقعك الإلكتروني.
</p>

<h3>
	الإيجابيّات
</h3>

<p>
	ما يميّز هذه الطّريقة هي سهولتها خاصّة بالنّسبة إلى "إعلانات الدّفع للنّقرة" لأنّ المُدوّن سيحصل على المال بمجرّد نقر الزّوار على الرّوابط الإعلانيّة سواء قام بتحقيق مبيعات فعليّة أم لا.
</p>

<h3>
	السّلبيّات
</h3>

<p>
	لضمان تحصيل مبلغ مُحترم من هذه الإعلانات يجب أن يكون موقعك مكتظّا بالزّوار وهذا الأمر ضروريّ وليس اختياريّ، كما يُؤدّي استخدامك لها إلى المجازفة بخسارة بعض القرّاء الحقيقيّين لأنّهم يجدون استعمال الإعلانات بصفة عامّة أمرا مبتذلا ويمنح المُدوّن صورة غير لائقة، ناهيك أن بعض مستخدمي الإنترنت يقومون بتثبيت برامج تمنع ظهور الإعلانات وبالتالي لا تظهر لديهم إعلاناتك التي تريد تحقيق دخل من خلالها.
</p>

<p>
	هنا تكمن صعوبة تحصيل الأموال عن طريق الإعلانات وهذا يعتمد على نوع الموقع الإلكتروني الذي تمتلكه. وإن أردتم معرفة رأيي، فأنا شخصيّا أحاول دائما أن أُبقي "إعلانات الدّفع للنّقرة" بعيدة عن مواقعي المهنيّة أو الخاصّة بعملي وحتّى بالنّسبة لموقعي الشّخصي أيضا.
</p>

<h2>
	3. الكتب الإلكترونية
</h2>

<p>
	الكتب الإلكترونيّة أو E-books من الأشياء المفضّلة لدي، ولقد كان لي حظّ كبير في تأليفها وبيعها عدّة مرّات وعليك أنت أيضا أن تعيرها انتباهك واهتمامك. الكتب الإلكترونيّة ليست مخصّصة للمؤلّفين المُحترفين فقط بل أيّ شخص يمتلك أيّ شيء مناسب يُمكن تدوينه وله القدرة على كتابته في كتاب بنفسه (أو بالاستعانة بكتّاب آخرين). وبالنّسبة لك كمُدوّن، يُمكنك الاعتماد على تدويناتك كقاعدة تبني من خلالها كتابك الإلكتروني.
</p>

<h3>
	الإيجابيّات
</h3>

<p>
	تُعدّ الكتب الإلكترونيّة مثالا واضحا لمعنى الدّخل الخامل، فالواحد منّا يتعب ويكدّ مرّة واحدة ليُنجز كتابا إلكترونيّا ويبقى يستفيد من دخل متواصل يستمرّ في بعض الأحيان إلى مدى الحياة، وبصفة عامّة تُعتبر الكتب الإلكترونيّة استثمارا يذرّ على صاحبه عائدا ماليّا مُرتفعا لأنّ الجهد المبذول قليل مقارنة بالأرباح المُحصّلة فيما بعد.
</p>

<h3>
	السّلبيّات
</h3>

<p>
	تُشكّل الكتب الإلكترونيّة تحدّيا من ناحية بيعها والاستفادة منها لأنّها هناك ملايين الكتب التي يُمكن للقارئ شراءها، لذا عليك أن تكون بارعا جدّا في الإشهار و التّسويق لها، بالإضافة إلى العمل الكبير الذي يجب بذله لتأليف كتاب إلكترونيّ واحد (كما تفرض عليك بعض الكتب القيام بتحديثها فيما بعد وهذا يعتمد على موضوعها ومجالها).
</p>

<p>
	وأقوم أنا شخصيّا بنشر كتبي مجانًا لأجلب الزّبائن المُحتملين. وصحيح أنّني لا أحقق عائدًا سريعًا من خلال هذه الكُتب ولكنّ الأمر يستحق الصّبر لأنّني سأكسب عملاء دائمين وبالتّالي سأضاعف أرباحي شيئا فشيئا.
</p>

<h2>
	4. التدريس / إعداد دورة تعليمية
</h2>

<p>
	التّدريس مجال آخر لديّ فيه خبرة شخصيّة حيث أنّني استُدعيت في الماضي للتّدريس عبر الإنترنت عن موضوع التّدوين الحرّ وسأكون سعيدة جدّا لمعاودة هذه التّجربة في المستقبل.
</p>

<h3>
	الإيجابيّات
</h3>

<p>
	يمكن لتدريس دورة في مجال تخصّصك إضافة قيمة كبيرة لسيرتك الذّاتيّة إن جرت الأمور بشكل جيّد. بعد أن تقوم بتحضير المُحتوى والكتب الإلكترونيّة وخطط العمل للمرّة الأولى فقط، ستستمر باستعمالها لباقي الصّفوف الأخرى، كما أنّ عمليّة التّدريس تصبح سهلة في كلّ مرّة.
</p>

<h3>
	السّلبيّات
</h3>

<p>
	يتطلّب تدريس صفّ ما الكثير من العمل والمال في البداية بالإضافة إلى اضطرارك لتحديث المحتوى مع الوقت.
</p>

<h2>
	أفكار إضافية
</h2>

<p>
	بالإضافة إلى الطّرق الأربعة التي تطرّقنا إليها، يمكنك تحقيق دخل خامل عن طريق إنشاء عضويّات ومنتديات مدفوعة في موقعك الخاصّ مع محاولة النّظر في مجموعة المهارات التي لديك (والتي تُحقّق من خلالها دخلا إيجابيّا) والتّفكير في كيفيّة توظيفها لتحصيل دخل خامل.
</p>

<p>
	وعلى الرّغم من أنّ الدّخل الخامل يُتيح لك فرصة تحصيل مال أكثر بعمل وجهد أقل ويساعدك على تحقيق الاستقرار المالي، إلّا أنّني لا أنصحك بالتّخلي عن ما يحقّق لك دخلا فعّالا/إيجابيّا، بل تذكّر دائما أنّ الدّخل الخامل إضافة قيّمة لعملك كمستقل ولا يُمثّل نشاطك التّجاري الأساسي..
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://beafreelanceblogger.com/passive-income/" rel="external nofollow">4 Ways to Earn Passive Income for Freelance Bloggers</a> لصاحبته Lauren Tharp.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">160</guid><pubDate>Fri, 19 Aug 2016 09:28:02 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x64A;&#x647;&#x645;&#x627; &#x623;&#x641;&#x636;&#x644;&#x61F; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x639;&#x64A;&#x631; &#x628;&#x627;&#x644;&#x633;&#x627;&#x639;&#x629; &#x623;&#x645; &#x62A;&#x62D;&#x62F;&#x64A;&#x62F; &#x633;&#x639;&#x631; &#x644;&#x643;&#x644; &#x645;&#x634;&#x631;&#x648;&#x639;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%9F-r159/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-hourly-vs-fixed-prices.png.eb7bb26ffe29070c079a7c8d6a5caf11.png" /></p>

<p>
	إن الخلاف حول طريقة حساب السّعر بين المستقلين وعملائهم قديم قِدَم المجال نفسه، ويعلو ضجيج هذا الخلاف على ما سواه من المسائل التي يمكن التطرق إليها في العمل الحر، من أخطاء التسعير وصولًا إلى أمر مثل <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%82-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r139/" rel="">التسويق</a>. ويغلب على المستقلين في هذا الخلاف أن يتخذوا أحد جانبين، فإما أن يقدِّروا أعمالهم حسب عدد الساعات التي قضوها في هذا العمل فيكون أجرهم بالساعة، وإما أن يتفقوا على سعر ثابت للمشروع بالكامل فيكون أجرهم حسب طبيعة المشروع.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18753" data-unique="uzpix0w7a" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-hourly-vs-fixed-prices.png.20a4fc7731ae8df9378d20164fc60c83.png" alt="freelancer-hourly-vs-fixed-prices.png"></p>

<p>
	ونناقش اليوم مناظرة حول هاتين الطريقتين في حساب التّسعير، لم يخلص الطرفان فيها إلى نهايةٍ قاطعةٍ لأحدهم على صاحبه، وإني أود سماع وجهة نظرك أنت أيضًا في الأمر بعد عرض بيِّنة كلِّ فريق وحجته.
</p>

<p>
	وسيمثِّل كل جانب من المناظرة أحدَ المستقلِّين البارزين، لنرى نقاط القوة والضعف في هاتين الطريقتين في حساب الأجر في سوق العمل الحر.
</p>

<h2>
	تحديد سعر لكامل المشروع
</h2>

<p>
	يطرح توم إيوَر، وهو كاتب مستقلّ ومؤسس لمدونة Leaving Work Behind نقاشًا حول تنظيمك لمعدل أسعارك وفقًا للأجر الثابت لكل عمل أو مشروع، فهو يرى أن قبضك لأجرك على كامل العمل أفضلُ من تأخذ أجرك على عدد الساعات التي عملتها.
</p>

<p>
	يقول إيوَر:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إن تسعير أجر المستقل بناءً على عدد الساعات التي عملها من أسوأ الأخطاء التي يقع فيها، وأرى أن هناك سببين لهذا:
		</p>

		<ul>
<li>
				يمنعك من زيادة دخلك
			</li>
			<li>
				إنك تملك رصيدًا محدودًا من الساعات في يومك، ولا يمكنك زيادة عدد هذه الساعات في اليوم الواحد، حرفيًّا. يمكنك بالطبع أن ترفع من أجرك في الساعة الواحدة من خلال توجيه عروضك للعملاء المستعدين حقًا للدفع، والتركيز على قيمة العمل التي ستفيد العميل عوضًا عن المنافسة على السعر. لكن بالرغم من كل ذلك سيكون إنتاجك أقل ممن يسعِّر عمله حسب طبيعة المشروع أو العمل.
			</li>
		</ul>
<p>
			أما في حالة التسعير بناءً على طبيعة المشروع نفسه، فإن العامل الذي يتحكم في زيادة دخلك هو سرعتك في إنهاء المشروع، وستتعلم مع الوقت كيف تعمل بكفاءة أعلى، وبالتالي تنجز المشاريع في وقت أقل، ما يعني أنك ستزيد من دخلك (وتبهر عملاءك بأسلوبك المميز والسريع)".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	يبدو بيان إيوَر جريئًا بعض الشيء، لكنه بأي حال يقول إنّ هذا الأسلوب يؤتي أُكلَه معه هو شخصيًا (لاحظ أنه <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/7-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2-r147/" rel="">كاتب مستقل</a> يعمل أساسًا على مشاريع تدوين وتخطيط محتوى).
</p>

<p>
	فمن منظور توم إيوَر، إذا كنت تستطيع إنهاء عمل قيمته 500 دولار في ساعتين، فهذا يعني أن أجرك في الساعة الواحدة كان 250 دولار، هذا إن كنت تحدد أجرك حسب طبيعة كل مشروع.
</p>

<p>
	أما إذا اتبعت نظام الأجر بالساعة، فستجاهد كثيرًا لكي تصل إلى هذا المعدل (250 دولار في الساعة)، خاصة إن كنت لا تزال جديدًا في السوق ولا تملك الكثير من الأعمال التي تستطيع المساومة بها.
</p>

<p>
	ثم يحتج إيوَر على سوء نظام الأجر بالساعة بالنسبة حتى للعميل (برغم ما يظهر من خلاف ذلك)، بأنه يشوِّش رؤيتهم لقيمة العمل، كما ترى من كلامه هنا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"... يؤثر في حكم عملائك على جودة العمل
		</p>

		<p>
			قد يدهشك اختلاف ردود أفعال العميل على عرضك الذي تقدمه لنفس الوظيفة إذا اختلف أسلوب تقديمك لهذا العرض، حتى لو كان العميل سيدفع نفس القيمة، بسبب التأثير النفسي الذي يحدثه أسلوبك على العميل.
		</p>

		<p>
			دعني أضرب مثلًا لتوضيح الأمر، لنقل إن عميلًا عرض عليك كتابة مقال من 1500 كلمة عن موضوع تقني معقد، ويصادف أن يكون هذا الموضوع هو مجال تخصصك، ولنقل إن العميل مستعد أن يدفع 150 دولار كي يحصل على المقال في ثلاث ساعات (بالتالي فهو يعتبر أن 50 دولار للساعة الواحدة أجرًا مجزيًا للغاية).
		</p>

		<p>
			لنختبر الآن كيف يكون رد فعل العميل إذا سمع العرض بالأسلوبين التاليين:
		</p>

		<ol>
<li>
				إن المقال سيكلف 150 دولار لكتابته.
			</li>
			<li>
				إن المقال سيأخذ ساعة تقريبًا، وسيكلف 150 دولار لكتابته.
			</li>
		</ol>
<p>
			إذا فرضنا أنك ستجرب الطريقتين مع العميل، فإنه سيتقبل العرض الأول بلا شك، برغم أن القيمة التي سيدفعها العميل واحدة في كلا العرضين.
		</p>

		<p>
			إن هذا علم نفس بحت، يدور حول استشعار قيمة العمل. لقد تحدث كِريسْ جوليبو عن هذا الأمر في كتابه The $100 Startup، حيث قال إنه دفع خمسين دولار لخبير أقفال كي يفتح قفل سيارته، ثم شعر أن هذا الخبير خدعه في هذه الصفقة حين أنهى العمل سريعًا، وقد حلل هذا الشعور غير المنطقي بقوله:
		</p>

		<p>
			" ...لقد أدركتُ أني أردته أن يستغرق وقتًا أطول في فكّ القفل، برغم أن ذلك سيؤخّرني أنا. لقد أردته أن يعاني أكثر مع قُفل سيارتي كنوع من الجهد المبذول في العمل، لكي أشعر بالرضا كونه بذل مشقّة أكبر تساوي في نظري الحصول على أجره، بقدر ما يبدو أن هذا ليس له أساس منطقي أبدًا. لم أكن راضيًا عن هذه الصفقة دون سبب وجيه، فقد لبى صانع الأقفال حاجتي بحل سريع وشامل لمشكلتي."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	إني أتفق مع إيوَر في مجمل هذه النقطة الثانية بشأن مدى إدراك العميل لقيمة عملك، وقد رأيت هذا بنفسي حين قيَّمت أحد المقالات التي طلبتها من أحد المُستقلّين، إذ أن أهمية المساومة على قيمة العمل ككل تتعدى أي شيء آخر حقَّا.
</p>

<p>
	وإن رجعنا إلى المثال الذي ذكرتُه بالأعلى (إنهاء مشروع قيمته 500 دولار في ساعتين)، فإن العميل سيرفض فكرة دفع 250 دولار في الساعة (ليس كل العملاء، لكن فئة منهم على أي حال). ويجعلك هذا تتساءل كمستقل عن سبب غضبهم إذا كانوا سيحصلون على قيمةٍ -ممثلةٍ في المشروع- ثمنها 500 دولار في كلا الحالتين، فلماذا يغضبون إذًا في حالة تقديم العرض بالصورة الثانية التي ذكرها إيوَر قبل قليل؟ بكلمة أخرى، لماذا يريدونك أن تعمل أكثر إذا كنت تستطيع أن تنهي العمل في وقت أقل؟ هل يستكثرون عليك أجرك؟
</p>

<p>
	إن وجهة نظر توم في هذا الأمر تبين أن العامل المستقل سيستفيد من التسعير الثابت لكل مشروع عبر إنهاء المزيد من المشاريع بسرعة أكبر، في حين أن طريقة الأجر بالساعة ستقيدك وتشغل وقتك أن تعمل على مشاريع جديدة.
</p>

<h2>
	حالة الأجر بالساعة
</h2>

<p>
	إن الطرف الذي يمثل هذا الجانب في مناظرتنا هو برينن دون، مؤسس Planscope -برنامج لإدارة المشاريع-، ومؤلف Double Your Freelancing Rate ، وهي دورة لزيادة أرباحك كعامل مستقل، بناءً على ما تطلبه كأجر لك.
</p>

<p>
	وهو يرى أن نظام الأجر بالساعة يقدم مزايا لا يمكن لنظام الأجر الثابت أن يقدمها، حيث أن كل ساعة تعملها ستصب مالًا في حسابك البنكي، ويفصل وجهة نظره قائلًا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"ما لم تقدر طبيعة المشروع جيدًا وكم الوقت الذي ستحتاجه لإنهائه، فإن طريقتك في عرض تسعيرك حسب المشروع فيها مخاطرةٌ كبيرة. لعلك وضعت افتراضات كثيرة أثناء تقديرك لأجرك، إن هذه الافتراضات تكثر لدرجة أنه يمكن تخصيص كتاب كبير لفن تقدير حساباتك فقط! -أرشح لك كتاب Agile Estimating and Planning-.
		</p>

		<p>
			غير أن هذه الافتراضات تدفعنا لتبسيط مزايا المشروع أكثر من اللازم، ثم نقضي الكثير من الوقت لاحقًا لإخراجها كما يريد العميل. في حين أن العميل نفسه لا يملك تصورًا واضحًا على الأرجح عن طلبه، وبالتالي سيطلب الكثير من التعديلات، وكل تعديل سيأخذ مزيدًا من وقتك وسيضيّع عليك أرباحًا كان بإمكانك تحقيقها من مشاريع أخرى.
		</p>

		<p>
			إن أبرز الأمثلة على متطلبات العملاء الشخصية، وغير الموضوعية في كثير من الأحيان تكون في مجال <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-r101/" rel="">تصميم الويب Web Design</a>.''
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	إن برينن لا يقدم هنا وجهة نظره الشخصية فقط، بل إن هناك أوراقًا بحثية نشرتها مدرسة كيلوج Kellogg، تقول في مجملها أننا سيئون جدًا في توقع أمور مثل معدل إنتاجنا المستقبلي.
</p>

<p>
	إذًا، حين قلت لنفسك قبل ثلاثة أسابيع أن هذا المشروع سيستغرق أسبوعين فقط، فإنك بالغت في تقدير كفاءة إنتاجك. بل إن الأهم من ذلك هو أن قوة تحكُّمك بشأن بعض طلبات العملاء الغريبة في منتصف المشروع ستكون أقل بالتأكيد، لأنك فقدت أحد أوراق قوتك في المفاوضة أثناء المشروع على الأجر أو التعديلات أو غير ذلك.
</p>

<p>
	لعلك تحظى ببعض العملاء المميزين الذين يريحونك من هذه الطلبات الغريبة، لكن هؤلاء ليسوا قاعدة ولا يقاس عليهم، فإن شخصيات العملاء وتوقعاتهم تختلف في كل مرة. إن معظم المستقلين الذين يتبعون هذا النظام منذ زمن لديهم حتمًا بعض العملاء ذوي الطلبات العجيبة. لهذا السبب تحديدًا فإني أتفق مع برينن عوضًا عن توم إيوَر.
</p>

<p>
	من الملاحظ أيضًا أن برينن يستشهد بصناعة مثل تصميم الويب، وهذا ما يجعل نصيحة توم إيوَر مفصّلةً بحيث تناسب عمله في الكتابة فقط.
</p>

<p>
	فقد وجدت بسبب عملي في تخطيط المحتوى أن العملاء لا يدققون في التفاصيل إذا كان العمل متعلقا بالتسويق، وإنما يركزون على النتائج، وهذا مفيد لإيوَر حيث أنه كاتب بارع، ولا يقابل الكثير من العملاء الذي يطلبون آلاف التعديلات على ما يكتب، إذ أنهم يركزون على النتائج كما قلت.
</p>

<p>
	لكن من الناحية الأخرى، فإن برينن دون يعرف جيدًا حال أناس مثل مصممي الويب، حيث يمكن بسهولة أن يتحول مشروع بسيط إلى جحيم كلما طلب العملاء مزيدًا من المواصفات التي تتجاوز الحد، فيكمل قائلًا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"...إن العميل في خطر أيضًا في حالة الأجر الثابت، خاصة حين تعمل مع مستقل ذكي، فإن المستقلين المحنكين يعلمون أن هذه السلسلة غير المنتهية من التعديلات ستؤذي دخلهم بلا شك، لذلك فإنهم، أي المستقلين، يكونون أكثر مقاومة للتغيير، وسيتعلمون مع الوقت رفع ذلك الشعار الذي يكرهه العملاء "هذا خارج نطاق الاتفاق".
		</p>

		<p>
			وكلما تطور المشروع فإن تغيير نطاقه ومداه مفيدٌ اقتصاديًا، ولكوني مستقلًا محترفًا أطلب سعرًا متميزًا لخدماتنا، فإننا نريد تسليم نتائج أفضل من المتوقع. لكن حين نربط أنفسنا بنطاق ثابت للعمل، فلن يمكننا فعل ذلك بالمستوى الذي نريده."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	إنني أتفق مع برينن هنا أيضًا، لكن بشكل أقل من النقطة السابقة. إذ أني أشعر أن العملاء يطلبون أكثر من اللازم إذا تعرضوا لمشكلة ما أثناء تنفيذ المشروع (رغم أن ذلك لا يحدث بكثرة)، وبالتالي فإنهم يدفعون المستقل دفعًا إلى قول "هذا خارج نطاق الاتفاق". لكن إذا حدثت مشاكل في فترة تنفيذ المشروع فإن الأمر في الغالب يكون سوءُ تقدير من العميل لحجم المشروع.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="18752" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/Design-Hell.png.8c3c9c31e5e5b41fb2fd703d16fd3967.png" rel="external"><img alt="Design-Hell.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18752" data-unique="xhic5yjl9" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/Design-Hell.thumb.png.6f7fffb85e4fa335753eabafccf5d730.png"></a>
</p>

<h2>
	ماذا عنك أنت؟
</h2>

<p>
	لقد اطلعنا الآن على أدلة الفريقين، وقد رأينا بعض النقاشات المقنعة من كلا المعسكرين، وقد حان الوقت لنعرف وجهة نظرك في الأمر. وبما أن تلك المناظرة قد تحمل دائمًا هذين الجانبين المختلفين، فإني لا أملك سوى سؤال واحد لك:
</p>

<p>
	ما هو نظام الدفع الذي تفضله كمستقل، نظام الأجر بالساعة أم الأجر المرتبط بالمشروع؟ لعلنا نستفيد من تجربتك في الأمر.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/clients/hourly-vs-fixed" rel="external nofollow">(The Great Freelance Debate: Hourly vs. Fixed Rates (Which is Better</a> لصاحبه Gregory Ciotti.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">159</guid><pubDate>Thu, 18 Aug 2016 07:13:20 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x637;&#x631;&#x64A;&#x642;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x645;&#x62B;&#x644; &#x644;&#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x645;&#x64A;&#x632;&#x627;&#x646;&#x64A;&#x62A;&#x643; &#x628;&#x643;&#x641;&#x627;&#x621;&#x629; &#x648;&#x62A;&#x633;&#x62C;&#x64A;&#x644; &#x623;&#x631;&#x628;&#x627;&#x62D; &#x643;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%83-%D8%A8%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r80/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-savings.png.de7ff995daf8d251e5c1e35ace58151b.png" /></p>

<p dir="rtl">دَعني أختصر لك المقال كاملًا في جملةٍ واحدة: ستحقّق ربحًا إن أنفقت أقلّ مما تَجنيه من المال.</p><p dir="rtl">الأمرُ بديهيٌّ وواضح، أليس كذلك؟ الرّبح (أي ما تجنيه مطروحًا منه ما تنفقه) يُحقَّق بيُسرٍ إذا كان ما تنفقه شيئًا يسيرًا.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-savings.png.d1fe5ddf44c6f1bbbc9e3a7a62623bb3.png"><img data-fileid="5281" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-savings.thumb.png.9176ade5908" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-savings.thumb.png.9176ade5908a01bf996d1451d0534cb8.png"></a></p><p dir="rtl">قد تعتقد أن الأيسَر والأقلَّ مشقّةً عندما تعمل كمستقلٍّ أن تقدم لعملائك عملًا ذا كفاءةٍ عاليةٍ وإبداعٍ أخّاذ بدلًا من التفكير في الإدارة المالية ونفقات العمل، فأنت بهذا تفعلُ ما تحبُّ وتقبض ثمنًا جيّدًا لذلك في نفس الوقت، وقد تعتقد أن إعداد ميزانيةٍ ماليّة خاصٌّ فقط بأولئك المستقلين الواقعين تحت وطأةِ أزمةٍ ماليّةٍ ما، لكنَّ هذا منطقٌ مغلوطٌ وغيرُ سليم.</p><p dir="rtl">عندما لا تعيرُ الإدارة الماليّة اهتمامًا، ولا تنتبه لما تنفقه سواءً على الصعيد الشخصيّ أو فيما يتعلّق بأمور العمل، سينتهي بك الأمرُ مضطرًا للعملِ أكثر حتى تحافظ على نفس مستوى الرّبح، أو ستجد نفسك تنفقُ أكثر مما تجني مما قد يعرّضك لأزمةٍ ماليّة، أو ستعجَز عن عملِ موازنة للأمور البسيطة الأساسيّة كتكاليف السكن والمواصلات.</p><p dir="rtl">وفقًا لـ statsCan (اختصارًا لـ statistics Canada وهي منظّمة تهتم بعمل إحصائيّات متعلّقة بالمجتمع الكنديّ ) فإنَّ العائلات الكنديّة التي تُسجّل دخلًا سنويًّا يتجاوز 100 ألف دولار هي المسؤولةُ عن 37 بالمئة من الديون. سنة 1982 كنّا نحتفظ بحوالي 20% من مداخيلنا كمدّخراتٍ أو استثمارات، لكن بحلول 2014 تهاوت هذه النسبة لتصل إلى 4% من المداخيل فقط.</p><p dir="rtl">لا يمكنك أن تقول للعميل "الميزانيّة مفتوحةُ، ستدفع بعض المال مقابل خدماتنا وسنتكفّل نحن بالعمل". إذًا لماذا تهمل وضعَ ميزانيّةٍ لك؟ مهمٌّ جدًّا أن تركّز جيّدا لما يتعلّق الوضع بأمورك الماليّة، عندها فقط تستطيع أن تقدِّر كلَّ شيءٍ قدره فيما يتعلّق بالإنفاق</p><h2 dir="rtl">أسرار عمل ميزانية ناجحة في العمل الحر</h2><h3 dir="rtl">1. حدد لنفسك راتبا</h3><p dir="rtl">كونُكَ تعمل كمستقل لا يعني عدم تحديد راتبٍ شهريٍّ ثابتٍ لك. وإن كنت لا تعرف كيف تقدّره فاحسب متوسط عوائدك الماليّة في السنة الماضية وقدّر راتبك ب70% من هذه القيمة، أما الـ30% الباقية فاجعلها للضرائب، وإن كانت الضرائب قليلة فاستثمر باقي الـ30% ووظّفها. هذه الطريقة سوف تقنّن تعاملك مع المال وتجعلك على درايةٍ تامّةٍ بكمِّ المال الذي معك، لأنّ لك راتبًا شهريًّا ثابتًا الآن.</p><h3 dir="rtl">2. ابق على اطلاع بكل شاردة وواردة فيما يتعلق بالأمور المالية</h3><p dir="rtl">سواءً استعملت البرمجيّات باهظة الثمن المتعلّقة بإدارة الميزانيّة وإجراء الحسابات، أو تطبيقات الجَدْوَلَة المجّانيّة- سجل جميع عوائدك ونفقاتك الشهرية، هذا سيساعدك على معرفة الأمور التي تنُفق فيها أكثر مما يجب.</p><h3 dir="rtl">3. اعرف الضروريات التي لا يمكن الاستغناء عنها</h3><p dir="rtl">حدّد مقدار المال الذي تحتاجه لأمور السكن والطّعام وحدّد ضِعفَ ذلك المال تقريبًا كميزانيّةٍ شهريّةٍ لعملك. وإن لم تستطع ذلك فحاوِل الاقتصاد في مصروفاتك المنزليّة والشخصيّة كمتعلّقات السيّارة والسّكن، كُن عمليًّا فيما يتعلّق بهذين الأمرين بالتحديد لأنّهما يكلّفان الكثير من حيث الصيانة والإصلاح.</p><h3 dir="rtl">4. هيء نفسك للأيام الصعبة.</h3><p dir="rtl">أحبُّ أن أدّخر 10% من راتبي للحالات الطارئة، كعدم مقدرتي على العمل لأشهر، أو عدم سير العمل على ما يرام، أو حتى الأزمات الاقتصاديّة العالميّة. ادّخار 10% من راتبك الشّهري لسنةٍ كاملة يجعلك تنعم بنومٍ هانئٍ ليلًا لأنّك تعرف أنه إذا ساءتِ الأمور، ستملكُ مالًا يكفيكَ لمدّة سنةٍ كاملة.</p><h3 dir="rtl">5. رتب النفقات حسب الأولوية.</h3><p dir="rtl">إذا كان لديك الكثير من الأمور التي تحتاج المال (سواءً على الصَّعيد الشخصيّ أو على صعيد العمل) رتّبها حسب الأولوية في قائمة. حدّد ما الذي يجب شراؤه الآن وما الذي يمكنك تأجيله لشهرٍ أو اثنين. معظمُ الأمور لا يكون من الضروريِّ شراؤها أو الدَّفع فيها بشكلٍ مُستعجِل (باستثناء إصلاح السِّباكة مثلًا! ). ليس من الضَّروري أن تمتلك أعظمَ وأحدَث المُعِدّات والأدوات أو البرمجيّات أو تجدّد خدمات الاشتراك غير الضّروريّة.</p><h3 dir="rtl">6. استعمل طرقا بسيطة لادخار المال.</h3><p dir="rtl">لا يهمُّ مقدار المال الذي تجنيه، جِد طُرُقًا في كلّ الأحوال للتّوفير والادّخار. تخلَّ عن الهاتف الثابت (استعِض عنه بسكايب)، توقَّف عن الأكلِ في المطاعم (الطَّبخُ ممتعٌ، خاصَّةً إن كنت تطبخٌ للآخرين!)، لا تشترِ ثيابًا جديدةً طالما ثيابك لم تبلَ بعد، توقّف عن شراء القهوة والشاي من المقاهي والمحلّات (القهوة المنزليّة رائعة)، افصِل الأجهزة التي تستهلك طاقةً احتياطيّة. كلّما أنفقت أقلَّ على الأمور التي تستطيع العيشَ دونها، كلّما قلَّ اضطرارك للعمل وقتًا أطول وكلَّما امتلكتَ متّسعًا أكبر من الوقت للاستمتاع بالحياة. حدّد الأمور غير الضّروريّة التي أنفقت عليها مالك في الشُّهور القليلةِ الماضية. وانتبه، كلُّ شيءٍ محسوب!</p><h3 dir="rtl">7. نوع مصادر دخلك.</h3><p dir="rtl">طالما كنت تعملُ عملًا حرًّا، أنتَ المسؤول الوحيد عن وسائل جَنيِكَ للمال ولك كاملُ الحريّة في تنويعها، فلا شيءَ يعترضُ طريقكَ للبحثِ عن مصادر دخلٍ متنوّعة. أجني المال حاليًّا بطرقٍ متعددة: عملُ التصميمات للعملاء، توفير خدمات الاستشارات، إذاعةُ البرامج، إقامةُ دوراتٍ تدريبيّة وتأليفُ الكتب. بهذه الطّريقة، أستطيع الاعتمادَ على مصادرٍ دخلٍ أخرى في حالةِ عدم سيرعملي الأساسيّ على ما يرام. أحبُّ أن أقدِّم مزيجًا من المنتجات والخَدَمات، وهذا يجعل منتجاتي (إذا وضعتُ لها أساسًا جيِّدًا وعملت على تطويرها باستمرار) تقدِّم لي عوائد ماليّةً حتى إن توقّف عملي لبعض الوقت. تمامًا كالمحفظة الاستثماريّة، التنوُّع هو مفتاحُ وسِرُّ النمو.</p><h2 dir="rtl">ما الذي تعلمته من ممارسة العمل الحر لثمان عشرة سنة</h2><p dir="rtl">أعلمُ أنّ الحديث عن المال ليس أمرًا مستساغًا لدى بعض الناس، لكنّ الخوض في الأمور الماليّة ضروريٌّ ولا مناصَ منه، خاصةً في مجال الحرّ وبالنّسبة للمستقلين.</p><p dir="rtl">خلال سنوات عمليَ الحر، تصالحتُ مع عدم كوني باذخ الثّراء، لا يلزمُني شراءً سيّارةٍ فارِهةٍ أو منزلٍ باهظِ التّكاليف، أستغلُّ كلَّ دولارٍ أربحه بشكلٍ صحيح وأدّخرُ بفعاليةٍ فلا يلزمني أن أصرف المزيد من الوقت لكسب مزيدٍ من المال، يمكنني الاستمتاعُ بحياتي بدلًا من ذلك!</p><p dir="rtl">اعتبار عمل الميزانيّة والادّخار تحدٍّ تستطيع ربحه كلّ شهرٍ بدلًا من التذمّر والسخّط يجعل ذلك أمرًا مسليًا. أُخضع نفسي أحيانًا لتحدّياتٍ على غرار: لنرى هل سأستطيع ألا أتسوّقَ للطعام وأكتفي بما هو موجودٌ في الثلاجة؟ هل سيمكنني أن أتخلّى عن طلب قهوةٍ مرتفعةِ السّعر من أحد المقاهي؟ أو حتى هل سأستطيع ادّخار مصروفات الإيجار والطعام والوقود لمدة ستة أشهر؟ اخلُق لنفسك تحدٍّ خاص بادّخار المال!</p><p dir="rtl">اكتشفتُ أيضًا أنني أستمتع بالأشياء المجّانية التي لا تطلب إنفاقًا للمال أكثر من غيرها إن أعطيتها فرصة! المشي، العمل في الحديقة، السباحة في البحر/البحيرة، النزه البريّة، لعبة الطاولة، ودعوةُ الأصدقاء للعشاء في المنزل (بدلًا من تناول الطعام في مطعمٍ فاره) جميعها أشياءٌ مبهجة. لا نهدي أنا وزوجتي هدايا لبعضنا في أعياد ميلادنا أو في المناسبات! بدلًا من ذلك، نخطّط لإعداد وجبةٍ رائعةٍ سويًّا. لا نحتاجُ الماديّات، لكنّ حاجتنا للأوقات الممتعةِ لا محدودة.</p><h2 dir="rtl">خلاصة القول</h2><p dir="rtl">أكرّرُ مرّةً أخرى لما قُلتُه في السّطور الأولى: ستحقّق ربحًا إن أنفقت أقلّ مما تَجْنيه من المال. وأساسيٌّ لذلك أن تفعل الآتي:</p><ol dir="rtl"><li>ادفع لنفسك راتبًا شهريًّا حتى وإن كانت عوائد عملك تختلف من شهرٍ لآخر، وحتى إن كنت تعمل مستقلًّا بذاتك تمامًا.</li><li>كن على درايةٍ تامّة بعوائدك ومصاريفك الشهريَّة.</li><li><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> خطّط للضرائب والأزمات والأمور غير السارّة التي قد تفاجئُك بها الحياة.</li><li>كن واعيًا لهدفك الأساس لجمع المال، لأنَّ الحياة أكثر من مجرَّد عملٍ وربحٍ وبرامج جدولة.</li></ol><p dir="rtl">الآن عجِّل بإدارةِ مالك، الأمرُ ليس بمتعةِ أداء العمل بإبداعٍ وكفاءةٍ عظيمَين، لكنّه بنفس الأهميّة.</p><p dir="rtl">ترجمة –وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://pjrvs.com/a/budget">The surefire way to turn a profit when you work for yourself</a>.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/hand-putting-coin-on-the-stack-of-coins_787317.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">80</guid><pubDate>Mon, 28 Sep 2015 21:28:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x62A;&#x62D;&#x62F;&#x64A;&#x62F; &#x623;&#x62C;&#x631; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x648;&#x623;&#x633;&#x639;&#x627;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x642;&#x627;&#x644;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-r22/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/pricing-writing-jobs_480x300.jpg.f17e499d81d6ac2c900c537ece5b96ca.jpg" /></p>

<p dir="rtl">يتساءل العديد من الراغبين بممارسة الكتابة والتدوين كنوع من أنواع العمر الحر حول السعر الذي يجب عرضه على العملاء وكيفية القيام بتحديد الأسعار الخاصة بالكتابة والتدوين، ويشمل ذلك كتابة المقالات عبر منصات العمل الحر المختلفة أو من خلال العمل بشكل منتظم مع إحدى المواقع أو المدونات، وغيرها الكثير من الأشكال المتعددة للعمل ضمن مجال التدوين. لذا سنقوم خلال هذا الموضوع بطرح المعلومات اللازمة للإجابة عن هذا التساؤل والتي من شأنها مساعدة المدون للوصول إلى آلية واضحة في تحديد الأسعار.</p><h2 dir="rtl">أولاً: أهمية تحديد الأسعار</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/pricing-writing-jobs_480x300.jpg.b644acfb18d4d92fd3d3dd0759a0576a.jpg"><img data-fileid="1466" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/pricing-writing-jobs_480x300.thumb.jpg.d074bd097f87c33ff2caabcd49d3b81c.jpg"></a></p><p dir="rtl">قبل التفكير بوضع الأسعار الخاصة بالكتابة، من المهم جداً أن يُدرك المدون بأن تحديد الأسعار وفق استراتيجية ثابتة له أهمية بالغة في العمل ضمن هذا المجال، وبالطبع فإنني أقصد هنا المدون الذي يرغب بمواصلة عمله بشكل فعال وبعيد المدى ويحقق أكبر قدر من الفائدة المادية والمعنوية، فالعمل في مجال الكتابة بشكل عشوائي ودون آلية واضحة له الكثير من الآثار السلبية على المستقل الذي سيجد نفسه في النهاية بوضع لا يُحسد عليه.</p><p dir="rtl">المستقل الناجح لا ينبغي له التجاوب مع العروض العشوائية التي يقدمها الكثيرون عبر منصات العمل الحر، فمثلاً دعونا نفترض أن أحد العملاء طلب كتابة 5 مقالات في مجال ما ووفق شروط معينة، ستجد أن هناك بعض العروض منخفضة الثمن سيقدمها المستقلون والتي لا تتناسب مع طبيعة العمل، وبالتالي نجد أن البعض ينساق وراء الأمر الواقع ويقوم بوضع أسعار متقاربة ظناً منه أنه يزيد فرصته في الحصول على العمل.</p><p dir="rtl">لكن ما لا يعلمه المستقل أن قبوله بوضع كهذا سيجبره في النهاية على الإخلال بإحدى الشروط أو تقديم مقالات رديئة، وفي حال استطاع المستقل تقديم المقالات بالصورة المطلوبة فسيكون ذلك على حساب وقته وجهده وبشكل لا يتناسب مع المبلغ المتاح، لذا حاول قدر الإمكان الالتزام بآلية معينة والتي من شأنها تحقيق الفوائد التالية لك.</p><ul><li><p dir="rtl">توفير الوقت والجهد: فتحديد السعر المناسب يساعدك على العمل بشكل مريح أكثر ويتلاءم مع جهدك ووقتك.</p></li><li><p dir="rtl">المحافظة على قيمة موهبتك: إن كنت تعتقد أن لديك موهبة في مجال الكتابة، فعليك تحديد السعر بشكل لا يقلل من قيمة هذه الموهبة التي تمتلكها.</p></li><li><p dir="rtl">المحافظة على صورتك المهنية داخل هذا المجال: لا تقدم أسعار أو تقبل مشاريع لن تعود عليك بالنفع المعنوي، وحاول قدر الإمكان العمل ضمن المشاريع التي تساعدك في بناء صورة إيجابية عنك داخل هذا المجال.</p></li><li><p dir="rtl">المساعدة في إنشاء معايير أفضل للعمل: يساعدك تحديد السعر بالعمل وفق معاييرك الخاصة لا وفق المعايير التي يُمليها عليك الواقع.</p></li></ul><h2 dir="rtl">ثانياً: العوامل المؤثرة على تحديد الأسعار</h2><p dir="rtl">هناك مجموعة من العوامل الرئيسية التي تؤثر على طريقة تحديد الأسعار ولا يمكن لأي مستقل تجاهلها أثناء وضعه لآلية خاصة به، ومن خلال معرفة هذه العوامل سيتمكن المستقل من تحديد الأسعار بفاعلية أكبر وبصورة تضمن له تحقيق أقصى فائدة من المشاريع والأعمال المتاحة.</p><p dir="rtl">في النقاط التالية نُجمل لكم أبرز هذه العوامل</p><ul><li><p dir="rtl">نوع الكتابة: هناك أنواع متعددة للكتابة والتدوين داخل مجال العمل الحر، ومن المهم أن نلتفت للأسعار المتفاوتة لهذه الأنواع والتي ينبغي للمستقل مراعاتها عند الشروع في تقديم سعره.</p></li></ul><p dir="rtl">فمثلاً، تعتبر الكتابة لغرض الأعمال التجارية من أفضل الأنواع من ناحية السعر، وفي الغالب يتبع هذا النوع من الكتابة لشركات لديها القدرة على دفع مبالغ مناسبة جداً مقابل تنفيذ بعض المهمات. وبالطبع هناك العديد من الأنواع الأخرى التي يمكن العمل عليها مثل الكتابة العلمية، كتابة الأخبار، كتابة التقارير، كتابة القصة أو السيناريو، وغيرها العديد من الأنواع المتعددة. لذا يجب الأخذ بعين الاعتبار أهمية هذه النقطة عند تحديد السعر ومعرفة مقدار المجهود المبذول والوقت اللازم لإنجاز مثل هذه الأنواع.</p><ul><li><p dir="rtl">خبرة الكاتب: تعتبر خبرة الكاتب وسمعته أحد أهم العوامل المؤثرة في تحديد الأسعار، فكلما امتلك الكاتب نماذج أعمال مميزة وخبرة واسعة في هذا المجال كلما أمكنه ذلك من وضع أسعار أفضل بكثير من الكاتب المبتدئ.</p></li><li><p dir="rtl">متطلبات المشروع: أحياناً يُطلب من الكاتب المستقل تنفيذ بعض المهمات الإضافية غير الكتابة، مثل إضافة الصور أو تسليم المشروع وفق آلية معينة كنشره عبر إحدى منصات التدوين، أو أن يُطلب من الكاتب تنفيذ المشروع ضمن مدة زمنية قصيرة جداً، لذا يجب مراعاة الشروط الخاصة بالمشروع عند تحديد السعر أيضاً.</p></li><li><p dir="rtl">لغة الكتابة: تلعب لغة الكتابة دوراً هاماً في تحديد الأسعار، وغالباً تحظى الكتابة باللغات الأجنبية بأسعار أفضل بكثير من الكتابة باللغة العربية، في الفقرة التالية سنحاول مناقشة هذه النقطة بتفصيل أكبر.</p></li></ul><p dir="rtl">في البداية دعونا نتفق على أن كتابة المقالات باللغة الإنجليزية يقدم للمستقل عائد أفضل بكثير من الكتابة باللغة العربية. حتى على مستوى المدونات، يعلم أغلب العاملين في هذا المجال عن فرق الأرباح من مدوناتهم عند التدوين بالعربية أو الإنجليزية. فمجال صناعة المحتوى لا يزال يعيش أيام طفولته داخل عالمنا العربي، ولك أن تتأكد بمدى ضعف المحتوى العربي على الإنترنت حينما تحتاج للبحث عن إحدى المواضيع العلمية على سبيل المثال وحينها لن تجد صفحة واحدة داخل نتائج البحث باللغة العربية، وقد يرى البعض أن هناك مبالغة في هذا الطرح لكن للأسف الواقع يقول ذلك ولسنا بحاجة إطلاقاً لبعض الإحصائيات الخيالية التي توهمنا بتحسن المحتوى العربي على الإنترنت، لأن هذه الإحصائيات بطبيعتها تشمل المدونات اللعينة التي لا تقدم أي فائدة تُذكر للقارئ العربي بالإضافة إلى مدونات النسخ واللصق.</p><p dir="rtl">وبأي حال، فإن أسعار كتابة المقالات عالية الجودة باللغة الإنجليزية يصل في المتوسط إلى 100 دولار للمقال الواحد، وهناك بعض المقالات المطولة والتخصصية يصل فيها سعر المقال الواحد إلى أكثر من ذلك.</p><p dir="rtl">بالطبع يجب أن ننوه إلى وجود تفاوت كبير جداً في أسعار المقالات باللغة الإنجليزية نفسها، فهناك مقالات يصل سعرها إلى أقل من 30 دولار في بعض الأحيان، لكن مع ذلك يبقى سعر المقال باللغة الإنجليزية أعلى بكثير من سعره بالعربية هذا إن سلمنا بوجود سوق حقيقي وفعال لمشاريع الكتابة داخل العالم العربي.</p><p dir="rtl">في النقاط التالية نلخص لكم أبرز العوامل المؤثرة على ضعف أسعار الكتابة باللغة العربية</p><ul><li><p dir="rtl">ضعف المدونات العربية: وهذا يشمل ضعف الأرباح الخاصة بالمدونات العربية وبالتالي عدم قدرة أصحاب المدونات على توفير كُتّاب بأسعار مقبولة، على عكس المدونات الإنجليزية التي يمكن لها تحقيق أرباح مرتفعة جداً وبالتالي تقديم فرص أفضل للمدونين.</p></li><li><p dir="rtl">التقليل من قيمة المحتوى داخل العالم العربي: لا يوجد تقدير حقيقي من قبل أصحاب المشاريع في العالم العربي لقيمة التدوين وأهمية المحتوى، فتجد الكثير من أصحاب المشاريع يضع مبالغ غير ملائمة مقابل القيام بمهام إنشاء المحتوى.</p></li><li><p dir="rtl">عدم وجود اهتمام من قبل المستثمرين بمسألة صناعة المحتوى: الكثير ممن لديهم المقدرة على إنشاء مشاريع كبيرة على الإنترنت مثل الشركات أو المستثمرين لا يُفضلون العمل ضمن المشاريع المتعلقة بالمحتوى ويذهبون للاستثمار في مشاريع أخرى، نظراً لضعف العائد المتوقع من المشاريع المرتكزة على صناعة المحتوى. بينما نجد أن هذه المسألة لها أهمية بالغة في الغرب مع وجود استثمارات كبيرة في العديد من المدونات الأجنبية المعروفة وبالتالي زيادة الأسعار الخاصة بالتدوين.</p></li><li><p dir="rtl">عدم وجود ضوابط محددة للمستقلين: يبدو أن الفوضى التي يعاني منها العالم العربي انعكست على العمل الحر بشكل عام، وأصبح الكل يخوض في هذه الأمور متخصصاً كان أم غير متخصص، وبالتالي اختلط الأمر كثيراً على أًصحاب المشاريع، بشكل يجعل الأسعار التي يقدمها المحترفون في العالم العربي أسعار خيالية، كما نجد أن الكثير من المحترفين يعزفون عن تقديم خدمات صناعة المحتوى بحيث تُرك الأمر لمجموعة من الهواة، الأمر الذي يؤدي باستمرار لخفض السعر الفعلي للتدوين.</p></li></ul><h2 dir="rtl">ثالثاً: نظام العقد ونظام الساعة</h2><p dir="rtl">هناك العديد من الآليات التي يمكن إتباعها لتحديد أسعار المقالات، وهذه المسألة أولاً وأخيراً تخص المستقل نفسه وطريقة تفكيره وتقييمه للمشاريع، لكن من المهم معرفة بعض النقاط التي تساعد المستقل في تحديد الأسعار.</p><p dir="rtl">أول هذه الأشياء هي معرفة أهم الأنظمة المتبعة لتحديد الأسعار بين المستقل والعميل، فيمكن للمستقل والعميل الاتفاق على نظام محدد لإنجاز مشروع ما، منها نظام العقد ونظام الساعة.</p><p dir="rtl">ويعتمد نظام العقد على مجموعة من المهمات الواضحة والمحددة والتي يجب على المستقل القيام بها مقابل مبلغ مالي محدد مسبقاً، بينما يعتمد نظام الساعة على عدد الساعات التي يقضيها المستقل في العمل على مشروع معين ووفق سعر ثابت للساعة.</p><p dir="rtl">وغالباً ما يتم استخدام نظام العقد في حال كانت متطلبات المشروع واضحة، مثل المدة الزمنية الخاصة بالمشروع ومهام الكتابة المطلوبة، بينما يُفضل استخدام نظام الساعة عند وجود مشروع مفتوح وغير محدد المهام بصورة واضحة، مع ذلك فمن المتعارف عليه في مجال الكتابة أن الأغلبية تعمل وفق نظام العقد " المشروع " لما له من مميزات لكلا الطرفين. لكن في نفس الوقت يجب على المستقل أن يحدد دائماً سعر الساعة الخاص به، واعتماداً على سعر الساعة يمكنه تحديد الأسعار الخاصة بالمشاريع، وسنوضح ذلك خلال النقاط القادمة.</p><h3 dir="rtl">كيفية تحديد سعر الساعة</h3><p dir="rtl">في البداية يجب على المستقل تحديد سعر معين للساعة يُمكن من خلاله التعامل بمرونة مع المشاريع المتاحة، وبالطبع يستطيع المدون وضع السعر الذي يراه مناسباً لقدراته وموهبته وظروفه، فهو الوحيد الذي يستطيع تقدير السعر المناسب لجهده خلال ساعة عمل واحدة.</p><p dir="rtl">من الجيد أن يسأل المستقل نفسه، كم أريد أن أكسب؟ كم المبلغ الذي أرغب بتحقيقه شهرياً من عملي الحر؟ الإجابة على هذا السؤال تشكل منطلقاً هاماً للمستقل في حساب سعر الساعة.</p><p dir="rtl">مثلاً، فيما لو أتيح لك العمل بوظيفة ثابتة لدى إحدى الشركات أو أي وظيفة أخرى، فكم هي القيمة التي ستحددها بشكل شهري للقبول بهذا العمل؟ وبالطبع فإن هذه المسألة تعتمد على مكان تواجد المستقل والظروف المحيطة به وعوامل أخرى كثيرة.</p><p dir="rtl">لا تنس أن تُضيف المصروفات الخاصة بالعمل والمصروفات الشخصية إلى قيمة الراتب الخاص بك قبل الشروع في حساب سعر الساعة.</p><ul><li><p dir="rtl">لذا نفترض أن قيمة الراتب الشهري للعمل ضمن وظيفة ثابتة هي 900 دولار شهرياً.</p></li><li><p dir="rtl">نقوم بعدها بحساب المصروفات التي يقوم المستقل بإنفاقها وهي مصروفات العمل مثل سعر خط الإنترنت ومصروفات شخصية أخرى. ولنفترض أنها 300 دولار، وبذلك يصبح المبلغ 1200 دولار.</p></li><li><p dir="rtl">نقوم بقسمة الراتب على عدد ساعات العمل الشهرية التي ترغب بأدائها. في المتوسط تبلغ ساعات العمل الشهرية حوالي 140 ساعة. (تحديد الساعات الشهرية يكون بحسب رغبتك ومدى إنجازك اليومي)</p></li></ul><p dir="rtl">1200/140 = 8.5 دولار = سعر الساعة</p><p dir="rtl">ونلفت الانتباه إلى أن سعر الساعة للكتابة باللغة الإنجليزية يتراوح غالباً بين 25 – 60 دولار أمريكي.</p><h2 dir="rtl">رابعاً: كيفية تحديد أسعار المقالات</h2><h3 dir="rtl">تحديد السعر وفقاً لنظام الساعة المطلق</h3><p dir="rtl">كما ذكرنا سابقاً أن العمل في مجال الكتابة وفق نظام الساعة المطلق ليس بالأمر المحبب، فالعميل لا يمتلك أي وسيلة حقيقية لمعرفة عدد الساعات التي سيعمل عليها المستقل لإنجاز مشروع معين، إلا إذا كانت هناك ثقة متبادلة بين الطرفين، ويُمكن استخدام نظام الساعة في مشاريع الكتابة التي تتطلب إجراء بعض البحوث والتخطيط وجمع المعلومات، أي أنها غير مقتصرة فقط على الكتابة.</p><p dir="rtl">وفي هذه الحالة كل ما عليك فعله هو حساب عدد الساعات الخاصة بإنجاز المشروع وضربها بسعر الساعة الخاص بك والذي قمت بتحديده مسبقاً.</p><p dir="rtl">فمثلاً لو أن هناك مشروع تطلب إنجازه 12 ساعة عمل، فيكون السعر الخاص به 12*8.5 = 102 دولار.</p><h3 dir="rtl">تحديد السعر اعتماداً على عدد الكلمات</h3><p dir="rtl">يمكن للمستقل تحديد سعر المقالات اعتماداً على عدد الكلمات الخاصة بالمقال وهو أفضل النماذج المتاحة للعمل في مجال الكتابة والتدوين، فمثلاً لو أراد المستقل تحديد سعر كتابة مقال من 1500 كلمة فعليه في البداية معرفة متوسط الكتابة خلال الساعة الواحدة، فهناك مدونين يمكنهم كتابة 1500 كلمة خلال ساعة وآخرين يمكنهم كتابة 1500 كلمة خلال ساعتين أو ثلاث ساعات وهكذا، لذا فالكاتب المُتقن يلزمه معرفة مدى إنتاجه خلال الساعة. لنفترض أن معدل الكتابة الخاص بك هو 500 كلمة خلال ساعة واحدة وبالتالي فإن كتابة مقال من 1500 كلمة يتطلب منك في المتوسط 3 ساعات.</p><p dir="rtl">نعود الآن لسعر الساعة الخاصة بك الذي قمت بتحديده مسبقاً فيكون سعر كتابة مقال من 1500 كلمة هو 3 * 8.5= 25.5 دولار أمريكي.</p><p dir="rtl">أيضاً يجب تحديد سعر الكلمة الواحدة وذلك لاستخدامه في المشاريع التي ستعمل عليها وفق هذا النظام وفي نفس الوقت ليس لديك فكرة عن عدد الكلمات الخاصة بالمشروع، وبالتالي نعود مرة أخرى لمعدل الكتابة الخاص بك والذي افترضنا بأنه 500 كلمة في الساعة، فيكون سعر الكلمة 8.5 / 500 = 0.017 دولار</p><p dir="rtl">الآن على افتراض أنك ستقوم بكتابة مقال من 800 كلمة فيكون سعره كالتالي: 800*0.017= 13.6 دولار</p><h3 dir="rtl">تحديد السعر اعتماداً على المشروع</h3><p dir="rtl">يمكن للمستقل القيام بوضع السعر الخاص به بحسب المشاريع المتاحة، فمثلاً قد يطلب عميل كتابة 3 مقالات معينة في المجال التقني ضمن شروط معينة وبميزانية تقديرية 50 دولار، فيمكن للمستقل حينها التعامل مع المشروع وفق الميزانية المحددة مسبقاً واعتماداً على الأسعار التي وضعها بحيث يقوم بتقدير عدد الكلمات التي سيوفرها للمشروع.</p><p dir="rtl">بمعنى أن سعر المقال الواحد لهذا الطلب ستكون 50/3= 16.6 دولار</p><p dir="rtl">عدد كلمات المقال ستكون 16.6/0.017 =976 كلمة .... أي يمكنك كتابة 3 مقالات في حدود 800 – 1000 كلمة بالميزانية المطروحة من قبل العميل.</p><h3 dir="rtl">تحديد السعر بشكل تقديري</h3><p dir="rtl">يمكن للمستقل القيام بتحديد السعر الخاص بكتابة المقالات بشكل تقديري دون الحاجة للدخول في تفاصيل الساعات وعدد الكلمات وما أشبه، لكن هذه الطريقة تناسب فقط المدونين المحترفين والذين قاموا بالعمل داخل هذا المجال لفترات طويلة بشكل يسمح لهم بوضع تقدير مباشر لسعر أي عمل في مجال الكتابة ولا تعد طريقة فعالة بالنسبة للمدون المبتدئ أو المتوسط.</p><p dir="rtl">غالباً تستخدم هذه الطريقة عند التدوين بشكل دائم لصالح إحدى المواقع، مثل أن يطلب أحد العملاء كتابة 4 مقالات يومياً في مجال الأخبار الفنية أو الرياضية. ويمكن في هذه الحالة للمدون المبتدئ العودة إلى نموذج تحديد السعر اعتماداً على عدد الكلمات، فمتوسط الكلمات الخاصة بالخبر هي 200 كلمة</p><p dir="rtl">200*4 = 800 كلمة</p><p dir="rtl">السعر اليومي يكون 800*0.017 = 13.6 دولار، وبالتالي يكون السعر الشهري 13.6*30 = 400 دولار</p><h2 dir="rtl">خامسًا: نصائح لتحديد أسعار الكتابة بصورة فعالة في مجال العمل الحر</h2><ul><li><p dir="rtl">عند تحديد عدد ساعات العمل الشهرية حاول قدر الإمكان أن تكون واقعياً، وعلى الأغلب لن تكون قادراً على العمل لأكثر من 45 ساعة أسبوعياً، فكونك مستقل يعني أن تحصل على بعض الحرية فيما يتعلق بوقت عملك ووقت فراغك، فكلما قمت بزيادة ساعات العمل الشهرية كلما انعدم الوقت المتاح أمامك للقيام بأشياء أخرى كممارسة بعض الهوايات أو الترفيه أو الوقت الذي تقضيه مع العائلة. شخصياً أرى أن 30 – 40 ساعة أسبوعياً هو عدد ملائم جداً لساعات العمل الأسبوعية.</p></li><li><p dir="rtl">ابتعد عن وضع مبالغ قليلة عند قيامك بتحديد المبلغ الذي تريد تحقيقه شهرياً من عملك الحر، فيجب أن تتذكر دائماً أن ما تقوم به هو عمل متعب ويحتاج إلى مجهود ويستحق أن يتم تقديره بالصورة الملائمة.</p></li><li><p dir="rtl">المرونة والواقعية متطلب أساسي عند تحديد معدل الكتابة الخاصة بك، فلا تحدد معدل الكتابة خلال الساعة وفق أقصى جهد يمكنك القيام به، فمثلاً لو رأيت أنك تستطيع كتابة 600 كلمة خلال الساعة بشكل مركز ومستمر، فضع حينها المعدل النهائي الخاص بك 400 كلمة فقط حتى تتيح لنفسك العمل بعيداً عن الضغوطات.</p></li><li><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> لا تقبل بعروض تقترح ميزانية منخفضة مقابل الكتابة، كن إيجابياً وشارك في بناء معايير أفضل للعمل التي تقوم به، فرفع الأسعار الخاصة بالكتابة يتوقف عليك وعلى زملائك في نفس المجال، قبل أن يتوقف على العميل.</p></li><li><p dir="rtl">ضع عينك على المنافسة الموجودة داخل هذا المجال، لكن في نفس الوقت لا تدع المنافسة تؤثر سلبياً على الأسعار الخاصة بك.</p></li><li><p dir="rtl">نصيحة أخيرة وعن تجربة شخصية: إن كانت لديك قدرة وموهبة كافية للكتابة باللغة الإنجليزية وفي نفس الوقت هدفك الأساسي تحقيق عائد مادي جيد فقط، فاستمر بالعمل داخل مجال الكتابة باللغة الإنجليزية، أما إن كنت ترغب بالمساهمة في إثراء المحتوى العربي فعلاً فعليك عدم مقارنة الأسعار بين اللغتين، فيجب أن تعمل وفق أسعار أقل مما اعتدت عليه، على أمل أن تكون هناك نقلة نوعية يوماً ما في عالمنا العربي باتجاه صناعة المحتوى والتدوين.</p></li></ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">22</guid><pubDate>Sat, 25 Apr 2015 07:35:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x633;&#x639;&#x651;&#x631; &#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x648;&#x64A;&#x628;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r20/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/cash-register_480x300.jpg.0acf2b19b8f5a6164946f75484b2461e.jpg" /></p>

<p dir="rtl">أعتقد بأنّني لست في حاجة إلى أن أخبركم بأن تسعير الويب هو عملية حرجة جدًّا، فهو يتطلب الكثير من الرؤية، الخبرة والحظ (المقصود بالحظّ هنا هو التّجربة والخطأ). هناك عدّة طرق تسمح لنا إعطاء قيمة نقدية لما نقوم به، ولكلٍ منها إيجابيات وسلبيات.</p><p dir="rtl">قد يبدو من النظرة الأولى أن نماذج التسعير تبدأ وتنتهي في مرحلة اقتراح المشروع، ذلك أن التسعير هو مُجرد مُفاوضات تجارية. لكن سواء إن كنا نتحدث عن التصميم، التطوير، أو منهجيات العمل، فإن آليات عملنا ستؤثر على دوافعنا، وتؤثر على النتائج وغالبًا يكون التأثير في جميع مراحل المشروع.<br>سوف نتطرّق إلى كلّ من مُحفزات العميل والوكالة Agency في مقارناتنا بنماذج التسعير، وبالتّالي يُمكنك أن تحكم فيما إذا كانت تلك الدوافع ستُساعدك على القيام بعمل أفضل مع عملائك.</p><p dir="rtl">إن جميع أنظمة التسعير هذه تعمل مع نفس المُتغيرات: السعر، الوقت والنّطاق scope.<br>في بعض الأنظمة مثل التسعير الساعي تعتمد هذه المُتغيرات بشكل مُباشر على بعضها البعض (على سبيل المثال: إذا عملت لساعة فسوف أتقاضى أجرة تلك الساعة وأقدم قيمة ساعة من العمل). وفي حالات أخرى مثل الأسعار الثابتة والتسعير بالقيمة فإن العلاقات بين هذه المُتغّيرات لا تكون بالضّرورة خطيّة (على سبيل المثال: يُدفع لي مبلغ من المال لتحقيق مجموعة من النتائج بغض النظر عن الوقت الذي سأصرفه لتحقيق تلك النتائج).</p><p dir="rtl">إن هذه الاعتماديات dependencies هي التي تحدّد المخاطر الكامنة في كُل نظام مع إمكانيات الربح، وكل الاختلافات يُمكن أن تكون مُحيّرة جدًا. إن خبرة شخص واحد بالكاد تكون كافية لفهمها جميعها بشكل جيّد، لذا فقد قُمت بالاستعانة ببعض من الأصدقاء من وكالات ويب مُختلفة المستويات لمعرفة طريقة تعاملهم مع قضية التّسعير.</p><p dir="rtl">كما هو الحال مع مُعظم الأشياء في الحياة فإنه لا يوجد حلّ مثالي، فإذا كنت ترغب في الحصول على مال فعليك أن تعمل شيء ما. لذا دعونا نُلقي نظرة على بعض الطرق المُختلفة التي يعتمدها الناس في تسعير مشاريع الويب.</p><h2 dir="rtl">التسعير الثابت</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/fixed-price_480x300.png.5fe37776ee7a0a5822ae37e96fe5e238.png"><img data-fileid="1348" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/fixed-price_480x300.thumb.png.2da3508a7c84e988b1f783d3026a922b.png"></a></p><p dir="rtl">في المشاريع ذات السعر الثابت، تتّفق أنت والعميل مُقدمًا على تكلفة مُجمل المشروع. إن كثيرًا من الناس يصلون إلى هذا السّعر من خلال تقدير عدد الساعات التي يعتقدون بأنهم يحتاجونها لتنفيذ المشروع، ومن ثم ضرب هذا العدد بتسعير الساعة الواحدة، وتلك التكلفة ستكون ما سيدفعه العميل بغض النظر عن عدد الساعات التي سيتم قضاؤها بالفعل في تنفيذ المشروع.</p><h3 dir="rtl">حافز العميل</h3><p dir="rtl">عندما يكون سعر المشروع ثابتًا فإنّ ما سيتغيّر هو نطاق العمل، وهو ما سيُشجّع العملاء إلى مُحاولة الحصول على أقصى قدر من النتائج مُقابل هذه التكلفة. يُمكن التّعامل مع هذه الحالة من خلال التّوصّل إلى اتّفاق على مدّة زمنية قُصوى للمشروع وهو ما سيُبقي طلبات التّعديل محدودة.</p><h3 dir="rtl">حافز الوكالة</h3><p dir="rtl">أما من ناحية الوكالة فإن حافزك هو أن تكون فعالًا قدر الإمكان لتحقيق أقصى قدر من النتائج مع تخفيض الوقت الذي ستستغرقه.<br>وقت أقل + مزيد من المال = قدر أكبر من الأرباح</p><h3 dir="rtl">الإيجابيات</h3><p dir="rtl">بما أنك تعلم بالضّبط مقدار المال الذي ستجنيه فإنه يُمكن التنبؤ بالإيرادات إلى حدٍ ما، ولأن الإيرادات ليست مُرتبطة بالوقت التي ستقضيه في العمل فإن الربح يُحتمل أن يكون أكبر بالمُقارنة مع النموذج المُعتمِد على التّسعير مُقابل الوقت وخصوصًا عندما تكون التكلفة عالية والجدول الزمني قصير.</p><h3 dir="rtl">السّلبيات</h3><p dir="rtl">إن نفس العوامل التي يُمكن أن توفّر إمكانية أكبر للربح ستخلق إمكانية أكبر للخسارة. التحديد بدقة ما سيحصل عليه العميل مُقابل ما سيدفع يُصبح أولوية وتحديد هذا الأمر بشكل دقيق يُمكن أن يكون أكثر صعوبة مما يبدو عليه.</p><p dir="rtl">تشرح Webb مديرة الإستراتيجية في "Webmeadow" كيفية تعريفها للنّطاق scope مع عملائها كالتّالي:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">أحب تعريف حدود المشروع بشكل واضح من خلال تحديد "ما لا يدخل ضمن نطاق المشروع”. وقد يكون هذا عبارة عن قائمة من الخدمات التي لا تقوم عادة بتوفيرها مثل تهيئة المواقع لمُحرّكات البحث SEO أو الاستضافة. يشمل ذلك أيضًا الميزات التي قُمت بمناقشتها أنت والعميل والتي تمّ الاتّفاق على عدم القيام بها باستخدام الميزانية الحالية أو خلال المرحلة الحالية. تحديد ما لا يدخل ضمن نطاق المشروع هو طريقة جيّدة لمُساعدة كل شخص على الموافقة وفهم ما يقع ضمن نطاق المشروع.</p></blockquote><p dir="rtl">الوصول إلى هذا التعريف في المقام الأول قد يكون عملًا شاقًا. وإن العمل الشاق هو شيء ينبغي أن تتقاضى مالًا لأجله. القيام بهذا الأمر سيكون مُفيدًا لأي مشروع، لكن بالنسبة للمشاريع ذات السعر الثّابت فإنه يُمكن أن يُصبح ضروريًا.</p><p dir="rtl">إن توفير الموارد لمشروع مُحدّد السعر يُمكن أن يكون أيضًا صعب التقدير لأن معرف الجُهد السّاعي الذي يحتاجه نطاق مُعيّن ليست عملية بسيطة.</p><p dir="rtl">لكن الصعوبة الأساسية مع السعر الثابت تكون من خلال الصراع الطبيعي بين حافز العميل لطلب المزيد وحافز الوكالة لتوفير الأقل. من أجل أن يكون المشروع ذو السعر الثابت ناجحًا يجب أن يتمّ التّفاهم حول الأمر بشكل واضح من البداية.<br>تذكّر بأن نقاشات تحديد ما يقع وما لا يقع ضمن نطاق المشروع ليست سوى نقاشات فقط، وتذكّر دائما بأنّ المزيد ليس دائمًا أفضل، وبأن من بين مهامك هو أن تُساعد جميع من يعمل على المشروع على التّركيز على تقديم نتائج أفضل وليس على تقديم نتائج أكثر فقط.</p><h2 dir="rtl">التسعير بالساعة</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/hourly-price_480x300.png.30e324348fbdcbd56d80ab02445b61e8.png"><img data-fileid="1349" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/hourly-price_480x300.thumb.png.514e91abac6e68870501a622cdd2b9d5.png"></a></p><p dir="rtl">في الجوهر، التسعير بالساعة بسيط للغاية، فإذا عملت لساعة سوف تتقاضى أجرًا لساعة، فالتسعير الساعي مثل كل التسعير على أساس الوقت يُشير إلى أن ما يتم الدّفع مُقابله هو خدمة أكثر من كونه مُنتجًا. Rob Harr المدير الفني في شركة "Sparkbox" يوضّح كيف أنهم يميلون للعمل وفق المشاريع الساعية بقوله:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">لأن كل شيء نقوم به ساعي فإن نهاية العمل تتحدّد بتحديد صاحب المشروع لها حتّى وإن لم تنته ميزانية المشروع. وفي أحيان أخرى وبعد انتهاء الميزانية، يعود العملاء للتعاقد مٌجدّدًا من أجل مواصلة العمل على المشروع الأصلي.</p></blockquote><h3 dir="rtl">حافز العميل</h3><p dir="rtl">لدى اعتماد التّسعير الساعي، يتشجّع الزبائن لطلب العمل في الحالات التي يبدو فيها واضحًا بأنه يستحق التكلفة الساعية فقط.<br>بما أنه لم يتمّ التفاهم على مشروع واضح المعالم لتنفيذه فإنه ومع كل ميزة أو مَهمة يرغب صاحب المشروع في طلبها سوف يسأل نفسه "هل فعلا يستحق هذا أن أنفق مالي عليه أو يجدر بي توفيره لشيء آخر؟"<br>تأخير المشاريع لا يُمثّل مُشكلًا للعميل إذ أنه لا يوجد أي خسارة مالية خلال هذا الوقت.</p><h3 dir="rtl">حافز الوكالة</h3><p dir="rtl">كلما عملت الوكالة أكثر كلما زاد ما تتقاضاه وبالتالي وبكل وضوح هذا الأمر سيدفع الوكالة ببساطة إلى رغبتها في العمل بقدر المستطاع، الأمر الذي يُمكن أن يتم الحد منه من خلال بضعة عوامل بما في ذلك الميزانية أو عدم تجاوز المدة الزمنية في المشروع.</p><p dir="rtl">تأخير المشاريع Project delays هو أحد المشاكل الرئيسية التي تُواجه الوكالة، كونها ستخسر دخلًا خلال هذه الفترات.</p><h3 dir="rtl">الإيجابيات</h3><p dir="rtl">كل ساعة يقضيها عضو في الفريق ستكون مدفوعة الأجر، لذا فإن الخطورة في هذا النموذج مُنخفضة للغاية. فإذا كانت الشركة تُعاني من تراجع في الفوائد فإن هذا الأمر يُعدّ طريقة جيّدة للعودة إلى المسار الصحيح.</p><h3 dir="rtl">السلبيات</h3><p dir="rtl">على خلاف نماذج السعر الثابت فإن ما يُكتسب هنا محدود بمقدار العمل الذي يُمكنك القيام به، ولا يُمكن للأرباح أن تزداد إلى بزيادة أجرة الساعة (الذي يُمكنه أن يرتفع بقدر ما يحتمل السوق) أو من خلال زيادة حجم الفريق.</p><p dir="rtl">بما أن الوكالة تتقاضى الأجر فقط عندما تعمل فإن هذا يعني عدم توازن كبير في كيفية تأثير تأخير المشاريع على كلا الطرفين. لذا فإن العملاء الذين ليسوا على عجلة لإنهاء العمل أو لا يملكون هيكلية صنع قرار قد لا يقلقون حيال التأخيرات الطويلة مما قد يرهن وضع الوكالة المادّي. هذا يُمكن الحديث عنه بشكل ما من خلال وضع جملة من الشروط حول ما يحدث خلال فترات التأخير، كأن يدفع العميل رسومًا أو أن يؤخّر المشروع بشكل يسمح للوكالة أن تأخذ عمل جديدًا لملء الفراغ في جدول عملها. رغم هذه الإجراءات فإن من شأن التأخيرات أن تُسبّب خسائر ماديّة للوكالة.</p><h2 dir="rtl">التسعير الأسبوعي أو الشهري</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/weekly-monthly-price_480x300.png.ca6d1979cdd63a76ef8f7ae88a6013e6.png"><img data-fileid="1347" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/weekly-monthly-price_480x300.thumb.png.59a22ea450c6d64e24eee7709ae374e1.png"></a></p><p dir="rtl">بالرغم من أنه يشبه التسعير الساعي بطرق عديدة إلّا أن التسعير الأسبوعي أو الشهري يمتلك بعض من الاختلافات الواضحة، فبهذين النموذجين تفترض التكلفة بأن الناس يعملون عددًا مُحددًا من الساعات كل أسبوع أو شهر وأن العميل يُحاسَب وفقًا لعدد الساعات بغض النظر فيما إذا كانت الساعات التي صُرفت أقل أو أكثر من المُفترض.</p><p dir="rtl">يُوضّح Trent Walton مُؤسس " Paravel" لماذا يميل إلى هذا النهج ويُشير بقوله:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">أغلب عملائنا يفضّلون فترات عمل تتراوح بين أسبوعين إلى شهر. من أجل العديد من المشاريع نحن نقوم بتوزيع أوقات عملنا الأسبوعية والشهرية بما يتناسب معها، وهذا النهج يبدو منطقيّا لكلا الطرفين ويجعل تقدير العمل والتكلفة بشكل أسرع بكثير.</p></blockquote><h3 dir="rtl">حافز العميل</h3><p dir="rtl">يميل العملاء لجعل الوكالة تعمل قدر المُستطاع خلال الفترة الزمنية للحصول على أقصى قدر من العمل أو القيمة. يمكن كبح طلبات العميل عبر تسقيف عدد الساعات التي يُمكن قضاؤها خلال الأسبوع والتأكيد على ضرورة عدم العمل خلال الليل أو خلال عطلة نهاية الأسبوع. من فائدة العميل أيضًا عدم السّماح للمشروع للتّعرّض للتأخير.</p><h3 dir="rtl">حافز الوكالة</h3><p dir="rtl">من جانب الوكالات فإنّها تُدفع إلى أن يكون مردودها عاليًّا لتحقيق أقصى نتائج كل أسبوع وذلك خلال قضاء ساعات أقل في إنجاز هذه المهام. طالما أنه تتمّ مقارنة النّتائج بما هو مُتوّقع فلا يُشكّل ذلك أي إشكال.<br>في الشّركات التي تنتهج هذا النّهج فإنه عادة ما يتوافق عدد السّاعات المفترض في البداية مع عدد الساعات الفعلي الذي يتم عمله، رغم وجود زيادة أو نقصان ما بين الحين والآخر.</p><h3 dir="rtl">الإيجابيات</h3><p dir="rtl">معرفة أن فترة زمنية محجوزة ومدفوعة الأجر تُبقي الخطر المالي مُنخفضًا للغاية. بحكم أنّه يتمّ الدّفع للوكالة بشكل أسبوعي أو شهري فإن العملاء يميلون إلى القيام بكل ما هو ضروري لتفادي أي تأخيرات يُمكنهم السيطرة عليها من جانبهم، الأمر الذي يُزيل نهائيًا خطر خسارة الوكالة للمال عندما يتم إيقاف المشاريع، لكن أيضًا يتطلب من الوكالة أن تستخدم آلية عمل لا تُشجّع التأخير. في شركة "Bearded" على سبيل المثال انتقلنا إلى آلية عمل تعتمد على تسليم أعمال أصغر حجمًا وبشكل مُتواصل بحيث يُمكننا الاستمرار في العمل بينما ننتظر تعليقات وآراء العميل.</p><h3 dir="rtl">السّلبيات</h3><p dir="rtl">مثلما هو عليه الحال مع التّسعير السّاعي، فإن ربح الوكالة مُحدّد بالسّعر الأسبوعي أو الشهري الذي يتقاضوه. ولزيادة الدخل أكثر فإن الحّل هو إما رفع التّكلفة لنفس "كمية" العمل أو توظيف مزيد من الأشخاص.</p><h2 dir="rtl">التّسعير بالقيمة</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/value-pricing_480x300.png.a59fa86c4795e5dc86ff8b013fbaf1c8.png"><img data-fileid="1350" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/value-pricing_480x300.thumb.png.613880f9ad39c5a4d724b218e99ec80c.png"></a></p><p dir="rtl">التّسعير بالقيمة هي طريقة تكون فيه تكلفة المشروع مُستوحاة من فهم العميل لقيمة العمل. قد يكون السّعر ثابتًا وقد يُحسب بناءً على التّأثير الذي سيتركه العمل (أقرب ما يكون من نظام التّراخيص royalty system)</p><p dir="rtl">Dan Mall مُؤسس "SuperFriendly" يُوضّح الآلية التي يعتمدها في التّسعير الثّابت:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">أجمع ما بين التّسعير بالقيمة مع القليل من التكلفة الإضافية. أحاول التّركيز والحديث عن القيمة قبل أن نصل إلى تحديد المبلغ الذي يتناسب معه. عندما يصبح العميل قادرًا على تقييم العمل بشكل صحيح فإنه لن تكون هناك حاجة لتبرير السّعر، لذلك فإنه من النّادر ما أضطرّ إلى المُدافعة عن أسعاري.</p></blockquote><p dir="rtl">يُمكن تلخيص الفكرة التي يرغب Dan Mall في إيصالها كالتّالي: إن كان الفائدة التي ستجينها الشّركة من وراء العمل الذي ستقوم به يُقدّر بملايين الدّولارات فإنه من غير المعقول أن لا يتجاوز تسعيرك بضعة آلاف من الدّولارات فقط، حيث أنّه يجب الأخذ بالحسبان القيمة التي تُقدّمها للشّركة مما قد ينتج عنه سعر ثابت أعلى.</p><p dir="rtl">طريقة أخرى للتسعير بالقيمة تتمّ عبر ربط تكلفة المشروع مُباشرة بنتائجه. يُمكن تقييم النّتائج بأيّة مقاييس يتمّ الاتّفاق عليها مُسبقًا، مثل التغيرات في الدخل، مُعدل زيارات الموقع أو في عدد المُستخدمين. يُمكن اعتماد هذه الطّريقة كإضافة على نظام تسعير آخر، ويُمكن تطبيقه على التّسعير السّاعي أو على التّسعير الثّابت على حد سواء.</p><p dir="rtl">أودّ الإشارة إلى أنّه خلال بحثي لتحضير هذا المقال لم أتصادف مع من يستخدم هذا النّوع من التّسعير، لكنه يُمكنك أن تعرف المزيد حول الأمر بقراءة هذا المقال <a rel="external nofollow" href="http://alistapart.com/article/pricing-strategy-for-creatives">Pricing Strategy for Creatives</a>.</p><h3 dir="rtl">حافز العميل</h3><p dir="rtl">يرتبط الأمر بالنظام الآخر الذي تستخدمه في التّسعير بالموازاة مع التّسعير بالقيمة. في المُقابل إذا أدرك العميل النّتائج المُتوقّعة من المشروع فإنّه سيُركّز بشكل عام على الطّريقة التي سيؤّثر فيها المشروع على تلك النّتائج.</p><h3 dir="rtl">حافز الوكالة</h3><p dir="rtl">عندما يُربط الدّفع بوحدات قياس مُعيّنة فإنّ الوكالة ستُركّز أكثر على العمل الذي سيُؤثّر بشكل كبير على تلك القياسات. مثلما هو عليه الحال مع حوافز العميل فإنّ باقي حوافز الوكالة ستكون مُرتبطة بالحوافز المُتعلّقة بنظام التّسعير المُستخدم إلى جانب نظام التّسعير بالقيمة.</p><h3 dir="rtl">الإيجابيات</h3><p dir="rtl">بسبب العلاقة اللاخطية بين العمل والدخل فإن هذه الطّريقة تملك إمكانية تحقيق أكبر ربح مُمكن. وطالما أن التّسعير معقول فإنّ المخاطر المالية المُرتبطة به مُنخفضة.</p><h3 dir="rtl">السلبيات</h3><p dir="rtl">بحكم أن التسعير بالقيمة مُرتبط بأمور تكون خارج سيطرتك فإنّه مُعقّد ولا يُمكن بالضّرورة التّنبؤ بنتائجه. إذا كان الدخل مبنيًا على قياس الأداء المُستقبلي فإن تحديد مداخيلك بدقة يتطلّب معرفة وحدات القياس تلك إضافة إلى جُهد إضافي من طرفك. هناك أيضًا إمكانية تأخير الدفع إلى أجل آخر مع احتمال عدم الحصول عليه من أساسه. وطالما كان السّعر القاعدي المُتّفق عليه كافيًا لتغطية مصاريف التّشغيل فإنّ ذلك من شأنه أن يُقلّل من نسبة القلق المُرافقة للأمر.</p><p dir="rtl">لدى التّسعير بالقيمة، هناك أيضًا حاجة إلى تقييم قيمة العمل قبل الاتفاق على السعر. لهذا السبب – كما هو الحال مع مشاريع السعر الثابت- فإنّ هذا التّسعير ينجح أكثر لما يتعلّق بمشروع إضافي يأتي بعد مشروع أوّلي يسمح باكتشاف الوضع والتّمهيد لأرضية عمل مُشتركة.</p><p dir="rtl">يشرح كل منPatty Toland و Todd Parker المؤسّسان الشّريكان في Filament Group طريقة قيامها بذلك:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">مع هذا الاتّفاق الأوّلي نقوم بتقدير الوقت اللازم لتنفيذ المشروع كاملًا وحساب الكُلفة بناءً على التّكلفة السّاعية العادية.</p><p dir="rtl">إذا توافقت تلك التقديرات مع أهداف العميل وجدوله الزمني وميزانيته عندها نعقد اتّفاقًا أوّليّا لرسم الخّطوط العريضة وبناء علاقة عمل والقيام بتسليم أجزاء ملموسة من المشروع.</p><p dir="rtl">مُعظم المشاريع التي نعملها مع الزبائن تتضمن تصميم أنظمة كبيرة الحجم، يتم تعريف تفاصيلها على مدار عدّة شهور. نُقدّم تقديرًا عامّا حول الجهد والوقت والتكلفة اعتمادًا على عمل مشروعنا المُسبق مما يُعطيهم فكرة عن مقدار الجهد اللازم للأمر.</p></blockquote><h2 dir="rtl">أيّها أفضل وأنسب؟</h2><p dir="rtl">إذن ما هو النهج الأفضل بالنسبة لك؟ الأمر نسبي. تكلمت مع الكثير من الأشخاص الناجحين شديدي الذكاء، الذين ينتهجون مناهج مُتنوعة مُختلفة جدًا، كل نهج له فوائده وأضراره التي ينبغي الحذر منها، وكل نهج يبدو أنس لأشخاص دون غيرهم وذلك تبعًا لشخصياتهم، ميولاتهم، وطريقة عملهم.</p><p dir="rtl">في النهاية يعود القرار إليك. حدسك وخبرتك وبعض التّجربة ستساعدك على اختيار أفضل طريقة لك ولفريق عملك ولعملائك. لكنه من المُحتمل جدًا بعد أن تجد النّظام الأنسب لك فإنّك ستعتمد إلى إدخال تغييرات عليه، فطالما أن نشاطك التّجاري ينمو ويتطوّر فإن الأنظمة التي يتبنّاها تنمو وتتطوّر أيضًا.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://alistapart.com/column/pricing-the-web">Pricing the Web</a> لصاحبه <a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/elefontpress">Matt Griffin</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">20</guid><pubDate>Tue, 21 Apr 2015 06:21:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62E;&#x62A;&#x635;&#x631; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x642;&#x642; &#x627;&#x644;&#x646;&#x62C;&#x627;&#x62D; &#x627;&#x644;&#x645;&#x627;&#x644;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-r5/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/money.png.e426b81e337f072814742e7b8ebce3b6.png" /></p>
<h2 dir="rtl">كيف أصبح غنياً؟</h2><p dir="rtl">ربما هذا السؤال يشغل بال الكثير من الناس، لا أتخيل شخص لم يفكر بهذا السؤال إلا إذا كان غنياً بالطبع، لكن هل بحثت له عن إجابة فعّالة؟ النجاح المالي لا يعني كثرة الأموال لكن يعني إمتلاك ما يكفي منه لتلبية حاجياتك ورغباتك. مثلاً عندما يسألك طفلك مالاً ليشتري بعض الحلوى، عندما تدفع الفواتير الشهرية، عندما تريد شراء سيارة، والأهم مخططاتك المستقبلية.</p><p dir="rtl">فمن أين يأتي الشخص بالمال الذي يضمن تلبية تلك الاحتياجات دون الاخلال بالأساسيات الأخرى؟ لدي لك خبر جيد وخبر سيئ، الخبر الجيد أنه توجد معادلة بسيطة لكي تحقق نجاحك المالي، أما الخبر السيئ أنها ليست سهلة التنفيذ.</p><h2>معادلة بسيطة</h2><p style="text-align:center;" dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9.png"><img alt="معادلة بسيطة" src="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9.png"></a></p><p dir="rtl">(الدخل) أي شخص لديه مصدر أو أكثر لكسب الأموال. ولديه أيضاً حاجيات أساسية للإنفاق عليها (النفقات)، الفرق بين الدخل والنفقات هو (الفائض)، الأمر بسيط أليس كذلك؟!</p><p dir="rtl">دعنا نكتب المعادلة بصورة أخرى ونسمها معادلة النجاح المالي.</p><p style="text-align:center;" dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A.png"><img alt="معادلة النجاح المالي" src="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A.png"></a></p><p dir="rtl">كل الحكاية أنه لكي تحقق فائضاً أكثر فعليك إما أن تزيد من دخلك أو تقلل من نفقاتك أو تفعل الاثنين معاً. فلمَ إذن قليل من الناس يحقق نجاحاً مالياً واكتفاءاً ذاتياً؟! .. لأنه يوجد من لا يتحكم بنفسه بخصوص النفقات ويشتري أي شيء تقع عليه عينه، أو ربما لا يستطيع أن يوفر مصدراً جديداً للدخل، أو ليس لديه هدف كي يطور من نفسه حتى يزيد منه على الأقل.</p><h3>زيادة الدخل</h3><p dir="rtl">بالنسبة للدخل فيمكنك تحقيقه بزيادة <a rel="external nofollow" href="http://khamsat.com">عدد خدماتك على خمسات</a>، أو إذا كنت متخصصاً بمجالك وتستطيع العمل بمشاريع كبيرة يمكنك التقدم <a rel="external nofollow" href="http://mostaql.com">لعدة مشاريع على مستقل</a>. المهم هو توفير عدة قنوات للدخل فهذا أمر ضروري بالنسبة لك كبائع بخمسات أو مستقل تعمل بشكل حر.</p><p dir="rtl">يمكنك كذلك الاستفادة من بعض الطرق لتوفير دخل مستمر يضاف لرصيدك حتى دون تدخل مباشر منك، <a rel="external nofollow" href="http://support.hsoub.com/blog/affiliate-marketing-series/">كالاشتراك بعروض التسويق بالعمولة</a>، والأمر باختصار شديد أنك ستسوق لمنتج ما أو سلعة على موقعك وتأخذ بالمقابل عمولة جيدة عن كل نقرة أو عملية بيع تتم على حسب نوع الدفع الذي يحدده البائع أو المعلن. <a rel="external nofollow" href="https://khamsat.com/affiliates">مثال على ذلك عرض خمسات للتسويق بالعمولة</a>.</p><p style="text-align:center;" dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%84.jpg"><img alt="زيادة الدخل" src="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%84-1024x678.jpg"></a></p><p dir="rtl">الجميل بالأمر أنه يمكنك السهر ليلة كاملة على <a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/writing-blogging-tips/">كتابة مقال</a> أو دراسة حالة لتلك السلعة. لكن، كل نقرة أو عملية شراء للسلعة عن طريقك ستضاف لحسابك حتى وأنت غير متاح أونلاين أو موجود بالعمل، ومع فوارق التوقيت للبلاد العربية فستربح مبالغ جيدة حتى أثناء .. نومك.</p><p dir="rtl">العمل على مشاريع شخصية أو <a rel="external nofollow" href="http://blog.asnadstore.com/how-to-make-profit-from-digital-products/">منتجات رقمية</a> من الوسائل الفعّالة أيضاً لإيجاد مصادر أخرى للدخل، عليك أيضاً ألا تتوقف يوماً واحداً عن التعلم وصقل مهاراتك فإذا كان التسويق بالعمولة والمنتجات الرقمية وخدماتك بخمسات تُمثل عدة مصادر للدخل فإن مهاراتك وحدها هي ما ستحدد جودة تلك الأعمال في سوق المنافسة.</p><h3>تقليل النفقات</h3><p dir="rtl">الأمر الثاني هو تقليل النفقات. والسبيل لذلك يختلف من شخص لآخر، فاحتياجات (س) من الناس تختلف عن احتياجات (ص).  لذا فأول خطوة لتعيد بناء نظام مواردك المالية هي أن تعرف وضعك الحالي.</p><p dir="rtl">قم بجلب ورقة وقلم واكتب نفقاتك الشهرية  المعتادة، إيجار الشقة، المواصلات، الاتصالات الهاتفية، اشتراك الإنترنت، الاشتراكات الشهرية بالمواقع وهكذا .</p><p style="text-align:center;" dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-3.jpg"><img alt="النفقات" src="http://blog.khamsat.com/wp-content/uploads/sites/2/2015/02/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-3-1024x603.jpg"></a></p><p dir="rtl">إلى أن تصل لقائمة مفصّلة من النفقات، الأمر الجيد هنا بما أنك تعمل بشكل حر فإن بعض النفقات ستكون منخفضة بالفعل كالمواصلات ويا حبّذا لو كنت إنساناً انطوائياً لا تهاتف أحداً فستوفر على نفسك نفقات الهاتف .. أمزح بالطبع <img alt=":)" src="http://blog.khamsat.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif"> .</p><p dir="rtl">عليك الآن أن تصنف هذه النفقات لضروريات وكماليات، الضروريات هي النفقات الشهرية التي لا يمكنك تجاوزها وعدم دفعها، كإيجار المنزل، فاتورة الماء والكهرباء، فاتورة الانترنت…، أما الكماليات فهي كل ما تسدده مقابل أمر غير ضروري وحتمي، ما يمكنك عدم تسديده إن أردت دون أن ينتج عن ذلك أي ضرر. انظر الآن في تصنيف الكماليات وحدد ما يمكنك الاستغناء عنه أو تخفيضه قليلاً. ثم احسب ما هي القيمة المجملة لما يمكنك  توفيره بالشهر بعد هذه المراجعة.</p><p dir="rtl"> قد يصبح تقديرك خاطئاً وتظهر بعض النفقات الجديدة بحياتك بعد فترة مثلاً كالسفر لبلد أخرى تختلف فيها تكاليف المعيشة، لذا يجب أن تقيّم نفقاتك دورياً كل مدة، ويمكنك الاستعانة ببعض <a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/7-financial-apps-to-use/">التطبيقات المجانية لإدارة ومراقبة نفقاتك ومدخراتك</a>.</p><h2>ما هو ثاني أهم شيء لتحقق النجاح المالي الذي تريده؟</h2><p dir="rtl">بعد أن تعرفت على معادلة النجاح المالي وبعض الأساسيات من المهم أن تبدأ في أقرب وقت ممكن، تخلص من عاداتك الشرائية السيئة لتحد من نفقاتك، واعمل بجد لكي تزيد من مصادر دخلك.</p><p dir="rtl">لا أحد يعرف ما الذي سيحدث وهل ستحتاج هذا المال غداً أم لا..</p><p dir="rtl">كما يجب أن تحذر <a rel="external nofollow" href="https://www.youtube.com/watch?v=ad4G4vX_PSk">التعاملات الربوية أو الاعتماد على القروض</a> بتلبية احتياجاتك فكم ضيعت من أناس وأغرقتهم في الديون.</p><h2>ماذا سأفعل بالفائض؟</h2><p dir="rtl">بعد أن تعاملت مع دخلك والنفقات واستطعت أن توفر فائضاً أو مقدار جيد من المدّخرات، فأفضل شيء هو أن تستثمر بعض الفائض بشيء مربح آخر كأن تبدأ بمشروع صغير مثل تطبيق أو موقع أو أي أفكار أخرى تمكنك من النمو ليس فقط المادي، ولكن المهنيّ والشخصي أيضا.</p><p dir="rtl">أخبرونا برأيكم، ما هي أكثر الأمور منفعة للتعامل مع الفائض و تحقق ما سبق ذكره؟</p><p dir="rtl"> </p><p>تم نشر هذا المقال لأوّل مرة على <a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/your-brief-guide-to-achieve-financial-success/">مُدونة خمسات</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">5</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 10:09:40 +0000</pubDate></item><item><title>7 &#x62A;&#x637;&#x628;&#x64A;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x62A;&#x633;&#x627;&#x639;&#x62F;&#x643; &#x639;&#x644;&#x649; &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x645;&#x648;&#x627;&#x631;&#x62F;&#x643; &#x627;&#x644;&#x645;&#x627;&#x644;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/finance/7-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-r4/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/iPhone.png.f82926d32c06b1b7e633d58d30032c86.png" /></p>

<p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/your-brief-guide-to-achieve-financial-success">معرفة تنظيم الموارد المالية والاقتصادية</a> أمر هام لكل مستقل وعامل حر، فمتابعة العملاء والتدفق المالي والنفقات والمدخرات للمشاريع القادمة كلها يمكن أن تشكل عبئاً على المرء مع كثرة الانشغالات، ولهذا السبب فإن استخدام التقنية قد ييسر علينا الكثير من تلك الأمور التي تحتاج متابعة وإدارة جيدة.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA.jpg.b039e12e9107f037ff9064f9b69da902.jpg"><img data-fileid="469" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="تطبيقات-لإدارة-المالي" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA.thumb.jpg.04718afc2e8c0f64fdacc9396c131ba2.jpg"></a></p><p dir="rtl">بالتأكيد أنت كمستقل يجب أن تعرف بعض الأمور عن الماليات والاقتصاديات لكن الأفضل استخدام إحدى التطبيقات التي تقوم بالأمر نيابة عنك وتنبهك بالأمور الطارئة وتساعدك في إدارة نفقاتك بشكل فعال، إذا كنت تريد معرفة بعض هذه التطبيقات فتابع السطور القادمة معنا:</p><h1>1-<a rel="external nofollow" href="https://www.mint.com/">Mint</a></h1><p dir="rtl">من أحد أشهر وأوائل تطبيقات الجوال الخاصة بالموارد المالية، يمكن عن طريقه حساب ادخاراتك البنكية، قيمة استثماراتك، البطاقات الائتمانية وحساباتك الأخرى لتعطيك صورة كاملة عما تنفقه وما تستطيع توفيره لتستطيع تنظيم ما تكسبه من مال بطريقة فعالة، علما أن التطبيق مجاني.</p><h1>2-<a rel="external nofollow" href="http://www.youneedabudget.com/">You Need a Budget</a></h1><p dir="rtl">يتميز تطبيق You Need a Budget أنه ليس فقط تطبيق للموارد المالية والاقتصادية ولكن مصدر تعليمي أيضاً يحتوي على إرشادات ونقاشات مفيدة حول الاقتصاد وكيفية التعامل مع الأمور المالية جيداً، متوفر أيضاً لأجهزة سطح المكتب لويندوز وماك، التطبيق يعمل بدون اتصال بالانترنت ويمكنك تجربته لمدة شهر أو الاشتراك مباشرة بالنسخة المدفوعة (60$ شهرياً).</p><h1>3- <a rel="external nofollow" href="http://www.gnucash.org/">GnuCash</a></h1><p dir="rtl">تطبيق مجاني ولا يحتاج الاتصال بحساباتك البنكية أو بالإنترنت، متوفر لأصحاب ويندوز ولينكس ويعمل بشكل جيد لمتابعة نفقاتك المختلفة، يمتلك خاصية بناء الرسوم البيانية حتى تصلك نظرة جيداً عما تنفقه، البرنامج مميز بالفعل ومن أشهر التطبيقات المجانية في هذا المجال.</p><p dir="rtl">أقرأ أيضاً:<a title="رابط دائم لـ 20 أداة وتطبيق تساعدك في عملك ضمن خمسات" rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/freelancing-tools/">20 أداة وتطبيق تساعدك في عملك ضمن خمسات</a></p><h1>4-<a rel="external nofollow" href="https://www.budgetsimple.com/">BudgetSimple</a></h1><p dir="rtl">BudgetSimple أداة شخصية لإدارة مالياتك بشكل فعّال، سيقوم التطبيق بتحليل نفقاتك مع تقديم الاقتراحات اللازمة حتى لا تصبح خالي الوفاض فجأة، هدف التطبيق هو تيسير الأمر عليك فعن طريقه ستتمكن من معرفة أين يذهب مالك، متوفر كتطبيق ويب مجاني وإذا كنت تريد تحميله على الهاتف فسيكون عليك الاشتراك بحساب مدفوع 5$ لكل شهر.</p><h1>5-<a rel="external nofollow" href="https://www.paypal.com/webapps/mpp/mobile-apps">PayPal</a></h1><p dir="rtl">تطبيق باي بال للهوتف أداة جيدة لأصحاب حسابات باي بال حتى تبقى أعينهم على حساباتهم وإدارة الحساب في أي وقت وأي مكان، فيمكنك عن طريقه إرسال المدفوعات، متابعة التحويلات المالية وحتى التسوق عبر المتاجر الإلكترونية التي تتيح خدمات باي بال.</p><h1>6- <a rel="external nofollow" href="http://savedplus.com/">SavedPlus</a></h1><p dir="rtl">لن نتوقف عن عملية الشراء طوال حياتنا لذا يمكننا الاستفادة من هذه الميزة بتوفير قدر ولو ضئيل عن كل عملية شراء نقوم بها، لكن ربما ننسى أحياناً أو نتهاون بالأمر، مع تطبيق SavedPlus سيمكنك تحويل نسبة لمدخراتك عن كل عملية شراء تقوم بها فمثلاً لو جعلت نسبة التوفير 10% وقمت بشراء حاجيات ب100 دولار فستكون قد وفرت 10 دولار ومع مرور الوقت ستكون ادخرت مبلغاً جيد، التطبيق مجاني بالمناسبة.</p><h1>7- <a rel="external nofollow" href="https://play.google.com/store/apps/details?id=com.expensemanager&amp;hl=en">Expense Manager</a></h1><p dir="rtl">تطبيق لأجهزة أندرويد تقوم من خلاله بتحديد قنوات نفقاتك وإدخال البيانات دورياً وسيقوم التطبيق عنك بحساب النفقات الشهرية وحساب المتبقي من ميزانيتك المالية قبل أن تسرف في عمليات الشراء الأخرى.</p><p dir="rtl">مع استخدام بعض البرامج والتطبيقات يمكنك إدارة مالياتك بشكل أكثر استفادة، عن طريق متابعة التدفق المالي والنفقات المختلفة ومعرفة كيفية بناء عادة ادخار بعض المال، اختر ما يناسبك من التطبيقات وأحسن استثمار أموالك، لكن أخبرونا هل تستخدمون إحدى هذه التطبيقات أم غيرها؟</p><p dir="rtl">تم نشر هذا المقال لأوّل مرة على <a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/7-financial-apps-to-use/">مُدونة خمسات</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">4</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 10:06:32 +0000</pubDate></item></channel></rss>
