<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/page/4/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;</description><language>ar</language><item><title>&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x641;&#x639;&#x644; &#x639;&#x646;&#x62F;&#x645;&#x627; &#x64A;&#x62A;&#x62E;&#x644;&#x649; &#x639;&#x646;&#x643; &#x623;&#x641;&#x636;&#x644; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x626;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86%D9%83-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-r102/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-fired.png.d6126aec16a0e3a4f95737d868f65045.png" /></p>

<p dir="rtl">تخلّي أحد العملاء القيّمين والرائعين عن خدماتك من الأمور التي لا يمكن تفادي حدوثها عاجلًا أو آجلًا في مجال العمل الحر. قد يحدث ذلك لأسبابٍ عدّة- قد تُباعُ الشركة التي تتعامل معها أو تفلس دون سابق إنذار، وقد تحوّل الجهات التي تتعامل معها اهتماماتها لأشياء أخرى. وفي بعض الأحيان –في حال عملك كمدوّنٍ مستقل- قد يتغيّر المحرّر ويأتي الجديد بمدوّنين من معارفه.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-fired.png.76fb899aed22f1adc718bcd645544ecc.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="10403" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-fired.thumb.png.289438c5780abf71fb945c34b410ed7f.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-fired.thumb.png.289438c5780ab"></a></p><p dir="rtl">وفي كلّ الأحوال، ينبغي عليك ألا تكون في موضعٍ يقودك فيه خسارة أحد العملاء للانهيار أو التورُّط، وفي هذا المقال سنعرض عليك بعض النصائح التي يمكنك أن تتبعها –وبعضها يسبق كون العميل قد تخلّى عنك- لتتأكد من أن ذلك لن يحدث.</p><p dir="rtl">إليك 6 طرق للتعامل مع الفجوة المفاجئة في خططك والتي قد يخلّفها تخلّي أحد العملاء عن خدماتك:</p><h2 dir="rtl">1. قم بادخار بعض المال لوقت الحاجة</h2><p dir="rtl">يجب أن يكون لديك ما يكفي من المال للإنفاق ودفع فواتيرك لشهرٍ أو لشهرين في حال حدث طارئٌ ما. وهذا يساعدك ليس فقط بالنسبة للقضايا المتعلقة بالعملاء لكن أيضًا إن أصابتك مشكلة أخرى أدت إلى تقليل ربحك. قد يكون الادخار صعبًا، لكنه أفضل طريقة يمكنك اتّباعها للاحتراز من التورّط في المشاكل المالية.</p><h2 dir="rtl">2. حافظ على رباطة جأشك</h2><p dir="rtl">من المهم أن تبقى هادئًا خاصةً إن كنت بصدد جذب عملاءٍ جدد. إذا بدوت بائسًا يائسًا فسيحدث شيءٌ من اثنين: سينفر العملاء المحتملون منك أو سيعتقدون أن بإمكانهم الحصول على خدماتك بسعرٍ زهيدٍ جدًا.</p><h2 dir="rtl">3. اطرح أسئلة</h2><p dir="rtl">تواصل مع عميلك لتتأكد أنك تفهم الموقف بشكلٍ صحيح. اسأل عن السبب الذي جعله يتخلّى عن خدماتك وعما إذا كان من الممكن تدارك الوضع بفعل شيءٍ ما، تعلّم كيف يمكنك تجنّب حدوث هذه المشكلة مع عميلٍ آخر.</p><p dir="rtl">من المنطقيّ جدًّا أن تطلب التغذية الراجعة من العملاء الذين يريدون التخلّي عن خدماتك (بأسلوبٍ جيّد بالطّبع). إذا كان ردُّهم أنّهم لا يستطيعون تحمل تكاليف الخدمة، اسألهم : "بغض النّظر عن الميزانيّة، هل قدّمتُ لكم خدمةً مُرضيةً وقيّمة؟ "</p><p dir="rtl">أسوأ شيءٍ يمكن أن يفعله عاملٌ مستقل هو أن يكرّر أخطاءَه مرّة تلو الأخرى دون أن يكلّف نفسه عناء تقويمها وتصحيحها.</p><h2 dir="rtl">4. ارحل بلباقة</h2><p dir="rtl">إذا كان لا مفرّ من الرحيل، فارحل بلباقة. قد يدوم تواصلك مع بعض العملاء حتّى بعد إنهاء علاقة العمل بينكما؛ قد يوصي بك في المستقبل لعملاء آخرين، أو قد يطرأ تغييرٌ على خططه فيعيد توظيفك مجدّدًا.</p><p dir="rtl">لا تحطّم جسور التّواصل بينك وبين العميل حتّى وإن كانت مرارةُ الرفض تغريك بذلك. ندمتُ على فعلي لذلك سابقًا.</p><h2 dir="rtl">5. كون شبكة علاقات قوية</h2><p dir="rtl">التشبيك (Networking) أداةٌ فعّالة، فيما يتعلّق بعملائك والعملاء المحتملين على حدّ سواء. هل تملك مهاراتٍ إضافيّة غير ما يتعلّق بوظيفتك الفعلية؟ – إذا كنت مدونًا على سبيل المثال فهل تملك مقدرةً على المراجعة أو تحرير النسخ؟</p><p dir="rtl">من المحتمل أن تكون قد تعاملت مع أنواعٍ مختلفة من العملاء (مثل وكالات العلاقات العامة، المُتعهّدين، أو غيرهم). وحتى إن لم يكونوا بحاجةٍ لخدماتك، فقد يعرفون شخصًا قد يحتاج إلى خبراتك. لا تعرف أبدًا متى يمكن أن تفيدك شبكة علاقاتك.</p><h2 dir="rtl">6. استغل نقاط قوتك</h2><p dir="rtl">الكسب والخسارة جزءٌ طبيعيّ في عمل أي مستقل. حاول ألا تأخذ الأمر على محملٍ شخصي. أنت تستحقّ أن تُوظَّف. تُقدّم قيمةً رائعة. إذا لم يكن باستطاعتك رؤية هذه الأشياء في نفسك، من سيمكنه رؤيتها إذًا؟</p><p dir="rtl">اجعل كلّ مميّزاتك ونقاط قوّتك حاضرةً وواضحةً في ذهنك واستعملها في تقديم نفسك (pitching) وفي سيرتك الذاتية. إذا كنتَ جيّدًا في الالتزام بمواعيد التسليم، اذكر هذا. إذا كنت ترى في نفسك القُدرة على الإبداع وتعتقد أنّ لديك أفكارًا خلّاقة عظيمة، لا تدع هذا الأمر لنفسك. هناك نظريّةٌ تقول أن المجتمع يقدّر الأشخاص المتواضعين والذين لا يسلطون الضوء كثيرًا على مميزاتهم، لكن فيما يتعلّق بالعمل الحر فإنّ هؤلاء الأشخاص قليلو الربح والتوظيف.</p><h2 dir="rtl">الخاتمة</h2><p dir="rtl">إعادة بناء عملك بعد مواجهة أحد العوائق الكبيرة أمرٌ صعب ويستغرق وقتًا. تذكّر أنّه أحيانًا ينبغي عليك أن تتراجع خطوةً للخلف لتتقدّم خطواتٍ للأمام. على كلّ حال، إذا اتّبعت الآن القليل من القواعد البسيطة، سيكون بوسعك حماية نفسك من أي مفاجآتٍ غير سارّةٍ في المستقبل:</p><ol dir="rtl"><li>خطّط جيّدًا حتى لا تسبب لك خسارتك لأحد العملاء أزمةً مالية.</li><li>كن واعيًا بالأمور التي يعتقد العملاء أنّك متميزٌ فيها واسعَ لتطويرها دائمًا.</li><li>اسعَ إلى تصحيح وتقويم أي خطأ ارتكبته سابقًا واكتسب المعرفة الكافية لئلا تكرر أخطاءك مجددًّا.</li><li>كن لبقًا وهادئًا، حافظ على علاقاتك حتى إن كنت تعتقد أنها على حافة النهاية.</li><li>كوّن علاقاتٍ كثيرة.</li><li>كن إيجابيًا ومبادرًا.</li></ol><p dir="rtl">هل لديك أي نصائح أخرى بهذا الصدد؟ شاركنا بها في خانة التعليقات!</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> ترجمة –وبتصرف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/best-client-fires/">What To Do When Your Best Client Fires You</a> لصاحبه Lis Stedman.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">102</guid><pubDate>Thu, 31 Dec 2015 09:02:02 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x637;&#x631;&#x642; &#x644;&#x645;&#x646;&#x639; &#x641;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x646;&#x642;&#x637;&#x627;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x645;&#x646; &#x62A;&#x62F;&#x645;&#x64A;&#x631; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/5-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r98/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/stop-dry-sells-freelancer.png.dd46215d39f5b770ef35f82526070581.png" /></p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel=""></a>لم أحصل أبدًا على وظيفة بدوام منتظم من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، لكنني أسمع أنها أماكن سحرية حيث يبقى دخلك على حاله شهرًا بعد شهر. ولا تسيئوا فهمي حاليًا، فأنا أحب العمل الحر. حيث له فوائد عديدة: المرونة، الاستقلالية، والقدرة على العمل من غرفة نومك. لكن الجانب السلبي في الأمر هو فترات انعدام العملاء المجهدة والتي تترافق مع ظروف صعبة.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/stop-dry-sells-freelancer.png.3762abb673960ef08543ea0dfce025a4.png" data-fileid="9730" rel=""><img alt="stop-dry-sells-freelancer.thumb.png.1e82" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="9730" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/stop-dry-sells-freelancer.thumb.png.1e823fdda09e0c6cbee9e1c83b875063.png"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	يمكن أن يكون لديك عمل ثابت لأشهر ثم تنخفض ميزانية أحد عملاءك، وينتهي عقدك في نفس الوقت تقريبًا، ومن ثم تجد جدول أعمالك فارغ. أتذكر أول فترة انعدام عملاء مررت بها، لقد كانت الأمور سيئة لدرجة أنني ابتكرت خمس طرق مختلفة لطهو المعكرونة لأنها الأكلة الوحيدة التي كان بإمكاني تحمّل نفقاتها. قضيت وقت فراغي في شقّتي الصّغيرة الخاصة بي محاولًا <a href="https://blog.khamsat.com/thinking-outside-the-box/" rel="external">التفكير خارج الصندوق</a> لتحقيق دخل إضافي. كانت أفضل أفكاري إنشاء سلسلة على الإنترنت عن المستقلين الذين يشعرون بالتعاسة ونفاذ الصبر. وكان الجانب المشرق من توقفي الإجباري عن العمل أنني أستخدم أيضًا الوقت الإضافي للتفكير. أدركت أن فترات انعدام العملاء لا يجب أن تكون عنصرًا أساسيًا في حياة المستقلين.
</p>

<p dir="rtl">
	اتخذت الخطوات التالية عندما انتهت فترة انعدام العملاء وبالتالي لن أكون مضطرًا أبدًا لمواجهة حمية المعكرونة مرة أخرى:
</p>

<h2 dir="rtl">
	تواصل حتى عندما يكون جدولك ممتلئا
</h2>

<p dir="rtl">
	يعرف الجميع أولئك الأشخاص في فعاليات التواصل networking event الذين لم يحصلوا على عمل منذ أشهر. ويمكنك أن تشعر باليأس يتسرب من أجسامهم مع كل مصافحة مفرطة الحماس وكل بطاقة عمل توزع. إنه ليس خطأهم، فالحصول على عملاء ليس بالأمر اليسير دائمًا. ولكن –ويا للسخرية-فإن حماسهم هذا يطرد العملاء.
</p>

<p dir="rtl">
	أنا أحب فعاليات التواصل. أحبّ الاختلاط مع أناس من مجال عملي. بالإضافة إلى أنني، في كثير من الأحيان، أنهي الليل مع بعض العملاء الجدد. ذات مرة، كنت أدردش بالصدفة مع أحد عملائي الذي قابلته في إحدى هذه الفعاليات. عندما بدأ يروي بالتفصيل لماذا رغب بالعمل معي في المقام الأول: "أنت تبدو هادئا وواثقا من نفسك للغاية، لقد بدوت كأنك تعرف ما تفعل".
</p>

<p dir="rtl">
	إنني أعمل على إبراز ثقتي حتى عندما أشعر وكأنني كتلة من التوتر من الداخل. لكنني أعتقد أن سر نجاحي تلك الليلة كان فقط أنني غير مهتم. لقد ذهبت إلى ذلك اللقاء لمجرد نزوة وليس للبحث عن عملاء جدد.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p dir="rtl">
			"تواصل حتى عندما لا تكون بحاجة ذلك. تنبعث الثقة بشكل أسهل عندما لا تكون مستميتًا للحصول على عمل."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	على الرغم من كل جهودك، فإن الناس يلتقطون اليأس بسرعة وستنخفض فرصك في الحصول على دعوة عمل عندما تكون محبطًا بالفعل.
</p>

<p dir="rtl">
	كما أن الذهاب إلى فعاليات التواصل عندما تكون مشغولًا يضمن أن يكون لديك عملاء احتياطيون، ولن تجد الوقت لتقلق عندما تخسر عميلًا في نهاية الأمر. ستكون مشغولًا للغاية في العمل على المشروع التالي في جدول أعمالك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	حافظ على علاقاتك وغذها
</h2>

<p dir="rtl">
	لقد كان والدي أول رجل أعمال عرفته. كان السير بجانبه في الشارع مثل السير مع شخص مشهور، لم يكن بإمكاننا السير عشر خطوات دون أن يوقفنا شخص ما يرغب بالحديث. لم يكن والدي شخصًا مشهورًا، لكنه كان يتقن فن الحفاظ على العلاقات وتغذيتها المُستمرّة.
</p>

<p dir="rtl">
	إن شبكة علاقاته لم تكن تتضمن فقط الأشخاص من ذوي الوظائف الرّاقية. فقد كان يعرف الأسماء والتفاصيل الشخصية لرجال الأمن، سائقي التاكسي، والبوابين. لقد تعلمت منه أهمية التواصل المستمر مع الناس ومعرفة كيف أحوالهم.
</p>

<p dir="rtl">
	إن العمل الحر يمكن أن يستحوذ على كامل تفكير الشخص وانتباهه، خصوصًا في المراحل المبكرة من حياتك المهنية. كل ما تركز عليه هو الحصول على ما يكفي من العملاء بحيث يمكنك تسديد الفواتير.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p dir="rtl">
			"من السهل جدًا الوقوع في فخ التركيز على المال وتنسى أن عملاءك كائنات بشرية حقيقية."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	يُبنى العمل الحر الناجح على العلاقات الوثيقة. عندما تكون تعمل على مشروع، تأكد من سؤال عملاءك عن أحوالهم من فترة لأخرى. شارك معلومات عن حياتك الشخصية وأكد أن العلاقات تبادلية. لا يجب أن ينتهي تواصلك مع عملائك عند انتهاء المشروع. ابق على تواصل مع العملاء القدامى، تمنى لهم "عيد ميلاد سعيد" واسألهم عن أحوالهم. بهذه الطريقة، عندما يكون جدول أعمالك فارغًا، فإنك لن تعود إليهم للبحث عن عمل، وبما أنك على تواصل مستمر معهم فستبقى في أذهانهم عندما يحتاجون إلى القيام بشيء ما.
</p>

<h2 dir="rtl">
	ابحث عن فرص لتوليد الدخل الخامل
</h2>

<p dir="rtl">
	الدخل الخامل هو الدخل الذي تحصل عليه على أساس منتظم، مع القليل من الجهد المطلوب للحفاظ عليه. ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم "الدخل غير المكتسب".
</p>

<p dir="rtl">
	لدينا فقط بضعة ساعات في اليوم يمكننا أن نعمل فيها، وإيجاد طرق لتوليد الدخل عندما لا تكون تعمل بفعالية هي طريقة عظيمة لسد النقص في العمل الحر.
</p>

<p dir="rtl">
	لدى المصمم والمدون <a href="https://www.freelancersunion.org/blog/2014/04/04/how-freelancer-sean-mccabe-made-learn-lettering/" rel="external nofollow">Sean McCabe</a> قصة مشهورة عن كيفية تحقيقه 80000$ خلال 24 ساعة من خلال وضعه حلقة دراسية لتعليم الناس الكتابة اليدوية hand lettering. في حين أن العنوان مضلل بعض الشيء، فإن قصة Sean هي دليل على إمكانية الكسب من الدّخل الخامل. استغرقت الحلقة الدراسية 7 أشهر لبنائها وإطلاقها، لكن من الواضح أن النتيجة كانت تستحق كل هذا العناء في نهاية المطاف.
</p>

<p dir="rtl">
	في الحقيقية، احتاجت الحلقة الدراسية الكثير من الوقت الذي أبعده في الواقع عن عمل العملاء. ربما لا تكون مستعدًا لتخصيص الكثير من الوقت لبناء حلقتك الدراسية، لكن <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%8A-mvp-r167/" rel="">يمكنك البدء صغيرًا</a> من خلال تجميع سلسلة صغيرة تبيعها على خمسات أو أسناد.
</p>

<p dir="rtl">
	بالإضافة إلى ترسيخ نفسك كخبير في مجال تخصصك. فإنك ستتلقى الدخل من حلقتك الدراسية لأشهر أو سنوات، وكل ما عليك فعله هو إنشاء هذه المواد لمرة واحدة.
</p>

<p dir="rtl">
	تأخذ الكتب، الأدلة، والدورات التدريبية الكثير من الوقت مقدمًا، لكن هذا الوقت يؤتي ثماره عندما تفقد بعض العملاء ولا يزال لديك المال لتدفع الفواتير كل شهر.
</p>

<h2 dir="rtl">
	أطلق مدونة
</h2>

<p dir="rtl">
	إذا كان يبدو إنشاء منتج لتحقيق الدّخل الخامل أمرًا صعبًا للغاية، ربما أنت تحتاج للبدء بشكل أصغر مع مدونة.
</p>

<p dir="rtl">
	ككاتب حر، لقد تعاقد معي بعض العملاء استنادًا إلى العمل الذي قمت به، بينما تعاقد معي آخرون لأنهم يحبون شخصيتي وأفكاري. وفي معظم الأوقات بسبب الاثنين معًا. أنا أُعلن عن عملي من خلال سيرتي الذاتية وأعمالي السابقة. لكنني استخدم مدونتي والتدوينات المستضافة لإظهار شخصيتي والفلسفات الإبداعية.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p dir="rtl">
			"الحقيقة المخيفة أنه يوجد من المستقلين أكثر مما يوجد من طلبات العمل ومشاريع العمل الحر، والعديد منهم مثلك أو أكثر قدرة منك"
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	التدوين هو طريقة لإبراز وعرض صوتك وشخصيتك الفريدة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	أنت تحتاج للادخار دائما، بغض النظر عن حالتك المادية
</h2>

<p dir="rtl">
	عندما يكون لديك مال مدخر يكفيك للعيش براحة لعدة أشهر، فإنك ستبدأ بالنظر إلى فترات انقطاع العملاء باعتبارها نعمة. ستدفعك مع كل هذا الوقت الفارغ إلى قضاء العطلة التي طالما أجلتها، أو سيكون لديك الوقت أخيرًا للعمل على مشروعك الشخصي (أو صنع كتاب أو دورة تدريبية لتوليد الدّخل الخامل). حسنًا، ربما تكون تلك الأمثلة بعيدة المنال بالنسبة لمعظمنا، لكن يمكن استخدام الوقت الإضافي في فعل أشياء تحسنّ من حياتك المهنية، مثل تعلم مهارة جديدة أو أخذ دورة تدريبية. لكن لا يمكنك القيام بأي من ذلك إذا لم يكن لديك الأمان المالي.
</p>

<p dir="rtl">
	إن تحقيق الأمن المالي أصعب بعض الشيء عندما تكون مستقلًا، لأن دخلك سيتفاوت من شهر لآخر بغض النظر كم أنت جيد.
</p>

<p dir="rtl">
	تعطيك هذه <a href="http://www.forbes.com/sites/laurashin/2014/07/17/freelancers-heres-how-to-budget-your-money/" rel="external nofollow">المقالة</a> تحليلًا عظيمًا عن كيفية وضع ميزانية لدخل المستقل، في حين لدى Leo Babauta في مدونة Zen Habits <a href="http://zenhabits.net/cash/" rel="external nofollow">نصائح عظيمة</a> لوضع <a href="http://zenhabits.net/10-ways-to-simplify-your-budget/" rel="external nofollow">ميزانية مبسطة</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	يعمل اقتراح Leo على تحديد دخلك المنتظم (ما تحققه من عقود العمل طويلة الأمد أو الخدمات المنتظمة) ومن ثم تحليل هذا الدخل بصيغة بسيطة مثل:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		60% للنفقات الشهرية مثل الإيجار، الخدمات، التأمين، المواصلات، الإنترنت، والطعام.
	</li>
	<li>
		10% للتقاعد (ادخار طويل الأمد).
	</li>
	<li>
		10% للتقليل من الديون (أو المزيد من الادخار طويل الأمد إذا لم يكن لديك ديون).
	</li>
	<li>
		10% للنفقات الدورية مثل صيانة السيارة أو المنزل، النفقات الطبية، بالإضافة إلى أشياء مثل هدايا العيد.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	بغض النظر عن الطريقة التي اخترتها لتوزيع أرباحك الشهرية، فمن المهم أن يكون لديك نوعًا من نظام الادخار. لا نستطيع أن نوقف المطر، لكن ليس لديك عذر لعدم حمل مظلة.
</p>

<p dir="rtl">
	إن عدم القدرة على توقع دخل المستقل هو أمر مثير، لكنه قد يكون مخيفًا عندما يتوجب عليك دفع الإيجار/الرهن العقاري والفواتير.
</p>

<p dir="rtl">
	لا شك أنك أصبحت مستقلًا لسبب ما، لذا لا تدع فترات انقطاع العملاء المحتومة تضايق أحلامك.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة وبتصرف للمقال: <a href="http://blog.crew.co/dry-spells/" rel="external nofollow">Five Ways to stop dry spells from ruining your freelance career</a> لصاحبه <a href="http://blog.crew.co/author/danielle-small/" rel="external nofollow">Danielle Small</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/freelance-office_779751.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">98</guid><pubDate>Sat, 19 Dec 2015 20:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>7 &#x623;&#x633;&#x628;&#x627;&#x628; &#x62A;&#x62F;&#x641;&#x639;&#x643; &#x625;&#x644;&#x649; &#x642;&#x637;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x644;&#x627;&#x642;&#x629; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x639;&#x628;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/7-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-r96/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/tiring-client.png.540ae9b5f43fe0c246af55b54998279c.png" /></p>

<p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="__DdeLink__1275_1260667993"></a>سبق لكلّ المستقلّين أن تعاملوا مع هذا النوع من العملاء، أولئك العملاء الذين تشتكي لأصدقائك منهم، ويضيق صدرك بمجرد أن ترى أسماءهم في صندوق الوارد أو في المُكالمات القادمة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/tiring-client.png.25d7032e217fb6739d88409399fa4d73.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="9523" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/tiring-client.thumb.png.9f1ca100d4b6fda78100969f16fc11fe.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="tiring-client.thumb.png.9f1ca100d4b6fda7"></a></p><p dir="rtl">رغم أنّك تدرك تمامًا أنّ التعامل مع ذلك العميل يعقّد حياتك، إلا أنك لا تستطيع تقبل فكرة إنهاء العلاقة مع أحد العملاء لأنّك تعتقد أن هذا يقلل أرباحك وأنّك يجب أن تقدّر أي فرصة عمل تحصل عليها، وهذا خاطئ.</p><p dir="rtl">الحرية في إنهاء العمل على مشروعٍ يؤرّقُك عندما يبدو لك الطريق مع العميل مسدودًا واحدةٌ من أعظم مزايا العمل الحر والتي لا يستغلّها الكثير من المستقلين. وقتك ثمين، لذلك أدرِك أنّك يجب أن لا تقضيه في التعامل مع عملاء لا يستحقّونه.</p><p dir="rtl">هناك العديد من المزايا التي تحصل عليها من إنهاء التعامل مع أحد العملاء المتعبين، ولعلّ أوضَحُها أنّهم سيدفعون لك القليل.</p><p dir="rtl">وحتى عندما لا تكون المشكلة متمثلة في ذلك، هناك متاعبٌ أخرى يسببها التعامل مع هذا النوع من العملاء. إليك سبعة أسباب مقنعة لتشعر بالرضا حيال التوقف عن التعامل مع هذا النوع من العملاء:</p><h2 dir="rtl">1. العملاء المتعبون يتطلبون المزيد من الجهد</h2><p dir="rtl">دراما غير مجدية، طلبات لا تنتهي لإعادة التّصحيح والتعديل، ومراجعات متأخرة، كلّها مضيعاتٌ للوقت والجهد وتستطيع في هذا الوقت الضائع أن تقوم بوظيفتك الأساسية.</p><p dir="rtl">لتحقّق دخلًا كافيًا كعامل مستقل، يجب أن تكون منتجًا. التعامل مع العميل الذي يسبب لك القلق والتّعب سيءٌ لإنتاجيّتك، وهذا يعني ربحًا أقل بطبيعة الحال.</p><p dir="rtl">التوقف عن العمل مع عميل يسبب لك الضغط قد يعني ربحًا أقلّ هذا الشهر، لكن ستستعيد طاقتك مجدّدًا لتكون منتجًا أكثر في عملك وهذا سيزيد دخلك على المدى الطويل.</p><h2 dir="rtl">2. ترغب في أن تواصل التقدم إلى الأمام</h2><p dir="rtl">العميل الذي يدفع لك القليل لا يقدّر جهودك كما ينبغي، وأيضًا يؤثّر سلبًا على عملك وحياتك وإنتاجيّتك مما يعيق تقدّمك وتطوّرك.</p><p dir="rtl">هناك دائمًا عملاء أفضل في مكانٍ ما. كن دائمًا في تطلع لهم ولا تشعر بالأسف أبدًا على التخلي عن أولئك الذين لا يقدّرون قيمتك جيّدًا.</p><h2 dir="rtl">3. العميل ليس على حق دائما</h2><p dir="rtl">في بعض الأحيان وخاصّة لما يتعلّق الأمر بالكتابة والتّدوين، قد يلحّ العميل عليك لتدوّن بطرقٍ تتنافى مع الأسس السليمة للتدوين. كأن يطلب منك أن تدوّن بأسلوبٍ إعلانيّ مزعج، أو يلح على شيءٍ تعلم أنّه لن يكون صحيحًا لجمهور المدوّنة.</p><p dir="rtl">بالتأكيد يجب على المدوّنين أن يتقبّلوا آراء العملاء وتغذيتهم الراجعة بصدرٍ رحب، لكن إلى حدِّ معقول. تزيد إنتاجيّتك عندما تتعامل مع عميلٍ يحترم خبرتك وإصرارك على السير في اتجاهٍ تؤمن به.</p><h2 dir="rtl">4. قد لا تكون المستقل المناسب</h2><p dir="rtl">هل تحبّ التدوين والكتابة لكنك تجد نفسك عالقًا مع عميل كثير الإلحاح والطلبات غير الضرورية؟ تحبُّ تنظيم أعمالك وجدولتها مسبقًا بينما يتوقع منك أحد العملاء أن تنجز عمله في الحال؟</p><p dir="rtl">لكلّ مستقل أسلوبه وطريقته الخاصة، وإدراك الطريقة التي تجعلنا نقدّم أفضل ما لدينا هو جزءٌ هام في وظيفتنا. العميل يمكن أن يكون دمثًا وخلوقًا، لكن قد تضفي طريقته في التواصل أو الطريقة التي يرغب بإنجاز العمل بها المزيد من الصعوبة على الأمر.</p><h2 dir="rtl">5. العملاء المتعبون يمنعونك من إيجاد عملاء أفضل</h2><p dir="rtl">كلُّ عامل مستقل يعلم جيّدًا التحدي المستمر المتمثل في إيجاد التوازن بين الجهود المبذولة في التسويق لنفسك وإنجاز الأعمال. كلّ ساعةٍ تقضيها في العمل لصالح عميلٍ غير مناسب كان من الممكن قضاؤها في كتابة <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-guest-blogging-r11/">تدوينة استضافيّة </a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-guest-blogging-r11/">(guest post)</a>، تدعيم شبكة علاقاتك (networking)، <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-cold-calling-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D9%86-adwords-r114/">الاتصال البارد </a><a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-cold-calling-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D9%86-adwords-r114/">(cold calling)</a> أو أي وسيلة تسويق أخرى تفضلها.</p><p dir="rtl">تخسر فرصة إيجاد العملاء الجيّدين (وتمنعهم من إيجادك) إذا كنت عالقًا في العمل مع العملاء الذين لم تعد تريدهم بعد الآن.</p><h2 dir="rtl">6. لا بأس أن تستمتع ببعض الوقت.</h2><p dir="rtl">كسب المزيد من الوقت والطاقة لتصرفهم على عملك أمرٌ هام، لكن ماذا عن الوقت الذي تحتاجه لنفسك؟ عندما تدير عملك الخاص، يصبح من السهل أن تنسى أهميّة أن تخصص وقتًا للأنشطة التي تحبها وتستمتع بها خارج سياق العمل.</p><p dir="rtl">خصّص وقتًا للتنزّه، لقراءة كتابٍ جيّد، أو لتمارس أيّ هوايةٍ تشعرك بالاسترخاء والاستمتاع بالحياة. إذا لم تخصّص بعض الوقت لنفسك، لن تكون منتجًا في ساعات العمل.</p><h2 dir="rtl">7. ستستمتع مجددا بالعمل الحر</h2><p dir="rtl">استبدل أيّ شعورٍ بالذّنب جرّاء فكرة إنهاء علاقتك مع العميل بذلك الشعور بالحريّة والراحة الذي يأتي من كونك تعلم أنّك قررت أن تعطي وقتك فقط لأولئك الذين يستحقّونه.</p><p dir="rtl">حافظ على احترافيّتك ومستواك بعدما تتوقف عن العمل مع العملاء المتعبين. التوقف عن العمل مع عميل لا يعني أبدًا أنك خسرت علاقةً قيّمة لا تعوّض، ستتعامل مع عملاءَ آخرين أفضل، لذلك حافظ على مستوى عملك وكفاءتك وساعد عميلك على المضي قدمًا- اقترح عليه مدوّنًا آخر تعرفه وتعلم أنّه سيجد هذا العمل مُرضيًا، أو اقترح على العميل المكان الذي يمكن أن يجد فيه مدوّنًا مناسبًا.</p><p dir="rtl">الأمر يتطلّب رسالة إلكترونية بسيطة أو مكالمةً قصيرة لتنهي علاقتك بعميلٍ متعب، وبعد ذلك يمكنك تستعيد إنتاجيّتك وتقلّل الضغوط الواقعة عليك.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> ترجمة –وبتصرف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/dump-blogging-client/">7Reasons to Feel Good About Dumping Your Problem Client</a> لصاحبته Kristen Hicks.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/people-search_762789.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">96</guid><pubDate>Wed, 16 Dec 2015 20:29:29 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x631;&#x641;&#x636; &#x639;&#x631;&#x648;&#x636; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x63A;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62D;&#x628;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%A9-r84/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/say-no.png.daabf631249afb22534e23ba167b689f.png" /></p>

<p>سيضفي الحصول على أي مشروع مهما كان في مستهل مشوارك في العمل الحرّ بظلاله على نفسك بلا شك، ولكن قد ينتهي بك الأمر إلى العمل على مشاريع لا تحبّذ العمل عليها لسبب أو لآخر.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/say-no.png.ecfe57ccbe65763657e4ac84acc94745.png"><img data-fileid="5438" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="say-no.thumb.png.e63ba9237d0f54e9dd1ae5e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/say-no.thumb.png.e63ba9237d0f54e9dd1ae5eedef0f18e.png"></a></p><p>وأفضل سبيل لتحاشي العمل مع هذا النوع من المشاريع هو الحرص على عدم الموافقة على عرض العميل في المقام الأول، لكن كيف كان لك أن تتبين هذا النوع من العملاء؟ وعلى فرض أنك عرفت، كيف لك أن ترفض العرض بأفضل أسلوب ممكن؟</p><p>فيما يلي بضعة أفكار يمكن لك الاستعانة بها لاكتشاف فيما إذا كان العميل مناسب لك أو لا وكيف لك أن تقول: ‹‹لا››.</p><h2>غربل العملاء بناء على تفضيلاتك الخاصة</h2><p>خذ بعين الاعتبار اختياراتك الشخصية، فبالنسبة لي لا أستلم مشاريع مرتبطة بالمُسكرات أو بشركات التبغ أو المواقع المخلّة بالآداب العامة، ولا مواقع القمار وما شابهها، وهي خطوط حمراء بالنسبة لي، لذا أنصحك بتحديد خطوطك الحمراء، والتي قد تختلف عن الحدود التي رسمتها لنفسي.</p><p>مهما كانت أسبابك ودوافعك في الرفض أو القبول، يجب عليك دائمًا أنت تدرك ما لك وما عليك، وما يمكن لك التغاضي عنه وما لا يقبل النقاش، وسيساعدك التفكير بهذا المنطق على اتخاذ القرار الحكيم والصائب في اللحظة التي يدق بابك فيها عميلٌ بحفنة عارمة من النقود.</p><h2>استقصي عن العميل</h2><p>لا أقصد أن تبحث عنه في فيس بوك وتتعدّى على خصوصيته أو شيء من هذا القبيل، ما أعنيه هو البحث عن تجارته ومنتجاته لا أكثر، فمثلًا: هل أعماله تتماشى مع معتقداتك؟ هل هي شرعية/قانونية؟ هل منتجه/مشروعه/موقعه يٌقدّم الجودة التي يَعد أن يٌقدّمها؟</p><h2>تيقظ من العلامات المنذرة</h2><p>هل يقدّم العميل المعلومات والتفاصيل التي تسأله عنها؟ هل يقدّر وقتك ويحترمه؟ هل قرأ المعلومات التي قدّمتها له؟ ماذا عن أسلوبه في التواصل، هل هو صريح وسريع في الرد.</p><p>سألني مرة من المرات أحد العملاء عن توضيحٍ ما كنت بالفعل قد أرسلته له بجانب توفّره على موقعي وبالخط العريض، وهذه واحدة من العلامات المُنذرة بالنسبة لي.</p><h2>كيفية رفض طلبات العملاء غير الملائمين</h2><p>الزبدة والخلاصة التي توصلت إليها للتعامل الأفضل مع هذا النوع من العملاء هي ثلاث نقاط: تقديم سبب مقنع، الودية والدماثة في الرد، وعدم ترك أي مجال للتفاوض.</p><h3>نموذج لرسالة لرفض طلب العميل لأسباب شخصية</h3><p>إليك نموذج رسالة يمكن لك أن تستخدمها من أجل عميل لا ترغب العمل معه لأسباب شخصية:</p><blockquote><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>السيد الفاضل</p><p>شكرًا لاهتمامك للعمل معي، ولكن للأسف لا أستطيع قبول عرضك [واذكر السبب]</p><p>إن كنت ترغب بإمكاني الإشارة لك إلى مستقل آخر [فقط في حالة أنك تعرف مستقل على استعداد للعمل معه]</p><p>متأسف لعدم تمكني من مساعدتك <img alt=":(" title=":(" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_02/sad.png.90fca43a25e36b0f9c3008ea525c5fe0.png"></p></blockquote></blockquote><p>النزاهة والصدق في التعامل أمر أساسي دائمًا وأبدًا، وعليه يجب مراعاة ذلك عند تقديم أعذارك للعميل.</p><p>بالنسبة لي عادةً ما أخبر العميل بأن تجارته/أعماله تُصنّف من الأصناف الأربعة من المشاريع التي لا أقبل العمل عليها نظرًا لأسباب شخصية.</p><p>بالمجمل لا يستاء أحد من ذلك، خاصة إن أشرت لهم بمستقل آخر كفء وعلى استعداد على إتمام مشروعهم، ودائمًا ما تؤول الأمور إلى رضى جميع الأطراف.</p><h3>رسالة لرفض مشروع عميل أظهر علامة منذرة:</h3><blockquote><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>السيد الفاضل</p><p>شكرًا لحضرتكم لأخذي بعين الاعتبار بشأن مشروعك.</p><p>أود أن أبلغك متأسفًا بعدم قدرتي على تلبية طلبكم، [فمشروعك خارج نطاق اهتمامي في الوقت الحالي] أو [لا أقبل طلبات جديدة أو مشاريع جديدة في الوقت الحالي] أو [مرتبط حاليًا بمشاريع عدّة ولا يتسنى لي المجال قبول أي مشاريع جديدة]...</p><p>أتمنى لك التوفيق من صميم القلب في مشروعك ومتأسف لعدم قدرتي على مساعدتك.</p></blockquote></blockquote><p>بهذا الأسلوب بدون زيادة أو نقصان فخير الكلام ما قلّ ودلّ.</p><h3>رفض مشروع عميل بعد الشروع في العمل ليتبين لك فيما بعد عدم ملائمته لمعاييرك</h3><p>تعتبر هذه الحالة بلا شك أصعب من الحالتين السابقتين، على كلٍ أسلوب الرفض هو ما سيساعد على تسهيل المهمة.</p><blockquote><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>عزيزي الفاضل</p><p>أصبح لنا أسابيع عدة نعمل سوية عل المشروع والأمور على ما يرام.</p><p>ولكن ونظرًا لبعض الظروف الخاصة لن يتسنى لي المتابعة في المشروع بعد [التاريخ].</p><p>أدرك أن الوقت ضيق ولذلك سأفعل ما بوسعي للتقليل من الأضرار.</p><p>فيما يلي تفاصيل العمل المنجز من المشروع لحد الساعة:</p><p>[اذكر التفاصيل]</p><p>وفيما يلي تفاصيل العمل غير المنجز بعد والذي لن أتمكن من استكماله:</p><p>[اذكر التفاصيل]</p><p>[سأعيد المبلغ غير المستحق] أو [سأشير لك بأحد المستقلين ليتمكن من مساعدتك] أو [مستعد لتقديم دعم لمشروعك لفترة شهر مثلًا]...</p><p>شكرًا لتفهمكم وأتمنى لك التوفيق.</p></blockquote></blockquote><p>تذكر دائمًا استخدام الأسلوب الودي واحترام العميل مهما كانت أسباب الرفض.</p><h2>خاتمة</h2><p>بطريقة أو بأخرى، رفض عروض العُملاء ليس بتلك المشكلة الكبيرة لا بل إن لها إيجابيات إذا نظرت إلى الجزء المملوء من الكأس؛ تعزيز شخصيتك كمستقل واكتساب الخبرة اللازمة في التعامل مع المواقف المحرجة.</p><p>ترجمة -وبتصرف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="https://creativeclass.io/client-say-no/">Client not a good fit? Here’s how to say no to them.</a> لصاحبه: Samar Owais.</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_795185.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">84</guid><pubDate>Sat, 03 Oct 2015 19:41:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x62A;&#x62E;&#x644;&#x635; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x633;&#x64A;&#x626;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6-r81/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/get-rid-of-bad-client_(1).png.b166e7d5ede409fc02b41bceeb0bc46c.png" /></p>

<p dir="rtl">لقد عملتُ مع العديد من العملاء من مختلف الفئات منذ أن بدأتُ عملي IWearYourShirt (وهو عمل إعلاني يروّج للشركات أو الأعمال التجارية)، ولم أواجه أي مشكلة مع عملائي (الذين بلغ عددهم 161 عميل) حتّى تلك اللحظة التي صادفتُ فيها ذلك العميل السيئ.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/get-rid-of-bad-client_(1).png.e338226ffe663a51a2cb5d805e86a1bf.png"><img data-fileid="5310" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/get-rid-of-bad-client_(1).thumb.png.202b9a63952d80005699df1b37151593.png" alt="get-rid-of-bad-client_(1).thumb.png.202b"></a></p><p dir="rtl">كنتُ قد انتهيتُ للتّو من بثّي المباشر عندما وصلني بريد إلكتروني من صاحب شركة أعلنتُ لها لم يكن راضيًا عن طريقة تحدّثي عن منتجه قائلًا إنّني لم أروّج له كفاية، وأنّه خُذِل بالطريقة التي جرى بها الحدث المباشر؛ لقد دُهشت عندها.</p><p dir="rtl">ومع إنّني شعرتُ أنّ الحدث كان ناجحًا، لأنّ الناس أعلنوا خلال البث، الذي تضمّن أيضًا حديثًا مباشرًا بين المشاهدين وصاحب الشركة، أنّهم سيقومون بشراء منتجه أو أنّهم بالفعل قاموا بذلك، ألا إنني أُربكت عندما شجبني ذلك العميل.</p><p dir="rtl">وجدُ نفسي في المراسلات البريدية التي تلت تلك الرسالة أتمعّن في كلّ خياراتي. لقد بدا وكأنّ جميع جهودي ذهبت سُدى. لكنّي عندها أدركتُ أنّ ذلك هو أول عميل سيئ بالنسبة لي.</p><p dir="rtl">لقد تعلّمتُ العديد من الدروس القيّمة من تلك التجربة التي اتخذتها منذ ذلك الوقت كمنهج في تعاملي مع مختلف العملاء الذين وصل عددهم إلى 2000 عميل.</p><p dir="rtl">إليكم تلك الدروس التي تعلّمتها وكيف طبّقتها لتجنّب التعامل مع عميل سيئ محتمل:</p><h2 dir="rtl">أولا: كن واضحا حول ما ستقوم بتسليم وثابتا بمنهجك</h2><p dir="rtl">يجب عليك إنشاء المنهج الذي يتيح لك إنجاز عملٍ أفضل، سواءً كنت مُصمّمًا، مطوّر، كاتبًا، إلخ.</p><p dir="rtl">من السّهل أن تتغاضى عن منهجك عندما يطلب عميل كبير العمل معك، لكن عادةً ما يؤول ذلك إلى نتائج كارثيّة.</p><p dir="rtl">هنالك قصّة مشهورة عن Steve Jobs والمصمّم Paul Rand، والتي توضّح هذه النقطة تمامًا:</p><p dir="rtl">عندما أراد Jobs تصميم شعار لشركته NeXT أوكل هذه المهمّة إلى المصمم Rand، وطلب منه أن يُسلمه -حسب الأسلوب التقليدي- عدّة خيارات للاختيار من بينها. لكنّ Rand رفض قائلًا: "لا؛ أستطيع حلّ مشكلتك وستدفع لي. إذا أردت خيارات اذهب وجِد غيري. لكن أنا سأحل المشكلة بأفضل طريقة أعرفها. والأمر راجع لك سواءً استخدمتها أم لا"</p><p dir="rtl">يقول Jobs في مناسبة لاحقة عن Rand: "إنّه من أكثر الأشخاص المهنيين الذين عملتُ معهم من قبل. لأنه وازن بين كل ما يتعلّق بالعلاقة الرّسميّة بين العميل والمهني مثله هو".</p><p dir="rtl">من خلال ذلك نعرف أنّ علينا بناء قيم ومناهج خاصّة بنا نتمسّك بها عندما يتعلّق الأمر بالعمل، ففي النهاية نحن أناس، ونمتلك الموهبة.</p><p dir="rtl">وإذا كان هنالك عميل لا تروق له تلك المناهج فاعلم أنّه ليس العميل المناسب لك.</p><p dir="rtl">إذا لم تكن تمتلك منهجًا يساعدك على تقييم العملاء المحتملين، يجب أن تفكّر في إنشاء واحد. وهذا لا يتطّلب منك مستند بـ 10 صفحات، وإنّما استمارة من صفحة واحدة تكفي.</p><p dir="rtl">فيما يلي أمثلة على بعض الأسئلة التي أوجهها للعميل الجديد:</p><ul dir="rtl"><li>ما هي أهدافك من هذا المشروع؟</li><li>ما هو الجدول الزمني للمشروع؟</li><li>ما هي الأمور التي يجب علي تسليمها خلال هذا المشروع؟</li><li>هل لديك مشكلة في استخدام أسلوب مرح (وليس جدّيا) في الرّسائل بيننا؟</li></ul><p dir="rtl">أستطيع من خلال هذه الأسئلة الأربعة أن أحصل على جميع المعلومات التي تمكّنني من بدء العمل.</p><p dir="rtl">ينبغي عليك أن تجد الأسئلة التي تمثّل عملك وأسلوبك بشكل أفضل. بالنسبة لي أعتبر السؤال الأخير هو الأهم؛ لأنّني أريد التأكّد من أنّ الأشخاص الذين أعمل معهم لديهم شخصيّة، يستمتعون ببعض المرح، ولا يبالغون بالجدّية في كل الأمور.</p><h2 dir="rtl">ثانيا: انتبه إلى إشارات الخطر منذ البداية</h2><p dir="rtl">إذا أظهر العميل تردّدًا في ملء استمارة منهج من صفحة واحدة فهذه إشارة خطر مباشِرة. أمّا إذا قام بملئها وما زلتَ تشعر بشعور غريب في داخلك بشأن إجاباته فهذه إشارة خطر أيضًا.</p><p dir="rtl">نحن لا نستمع إلى ردود أفعالنا الأوليّة، وإذا بدا شيء غريبًا فهو على الأغلب كذلك.</p><p dir="rtl">قد يبدو الأمر غريبًا، ولكن لتتأكّد من ردّة فعلك الأوليّة هذه عليك بتتبع العميل باستخدام الطراز القديم بالبحث على الإنترنت.</p><p dir="rtl">ابحث عن اسم العميل في Google وانظر فيما إذا كانت هنالك بعض الأمور السلبيّة في نتائج البحث. أو ابحث عن حساب العميل في تويتر وانظر فيما إذا كانت هنالك بعض التعليقات التي تقلقك. كما يمكنك قراءة التغريدات الخاصّة به لمعرفة طبيعته كشخص وفيما إذا كان من النوع الذي يتذمّر عَلَنًا أو الذي يمكن أن يسبّب الضّرر لعملك. إذا لم يكن للعميل حساب تويتر يمكنك البحث على المنصّات الأخرى مثل فيس بوك وLinkedIn.</p><p dir="rtl">هنالك طريقة أخرى لمعرفة فيما إذا كان العميل سيُتعبك وهي سؤاله عن أسماء أشخاص آخرين سبق له أن تعامل معهم. قد تبدو لك هذه الفكرة تقليدية لكنّها تنفع في بعض الأحيان.</p><p dir="rtl">يجب أن يكون العميل مستعدًّا لتزويدك بقائمة الأشخاص الذين يتغنّون بمحامده. وإذا لم يشأ العميل ذلك فهذا يعني أنّه:</p><ul dir="rtl"><li>إمّا مخاصم للجميع ولا أحد يريد أن يشهد لصالحه.</li><li>أو أنّه ليس على استعداد لاتباع منهجك، وهذه الحالة إشارة خطر كبيرة.</li></ul><p dir="rtl">يجب عليك أيضًا تقييم توقّعات العميل وأهداف مشروعه، وإذا كانت تلك الأهداف لا تتماشى مع قيمك فإنّها تعتبر إشارة خطر أيضًا.</p><p dir="rtl">على سبيل المثال؛ لنفترض أنّك مصمّم وطلب منك صاحب أحد المطاعم إعادة تصميم موقعه على الإنترنت. ذلك العميل رائع ونجح في ملء استمارة المنهج الخاص بك. لكنّه يخبرك في أول مكالمة هاتفيّة، وبلا مبالاة، أنّه لا يهتّم بطبيعية الأكل الذي يُوفّره (لنفرض أنه مطعم للأكل النباتي فقط) وأنّ ما يهمّه هو اتّباع موضة الأكل النباتي فقط. يمثّل هذا العميل إشارة خطر عليك تجنّبها إذا كان الغذاء النباتي وإدارة عمل بقيم أخلاقيّة هي من المسائل التي تهمّك.</p><p dir="rtl">لا أقول إنّ جميع قيمك يجب أن تكون مشتركة مع قيم العميل، لكن إن كانت كذلك فالأمر لا يضرّك بالتأكيد.</p><h2 dir="rtl">ثالثا: تذكر أن أحدث عميل لك لم يكن موجودا منذ أسبوع</h2><p dir="rtl">في كثير من الأحيان نشعر بالاندفاع بسبب عميل جديد. فنحن ننجذب بسبب بريق بعض الأمور كاحتماليّة زيادة الدخل، بداية مشروع جديد، أو الحصول على ذلك التّكريم الذي يأتي من العلاقة مع العميل، لكنّنا ننسى أنّ ليس كلّ ما يلمع ذهبًا وأنّ ذلك العميل المُحتمل ليس آخر عميل، وعميل اليوم لم يكن موجودًا منذ أيام قلائل ولن يكون آخر شخص على كوكب الأرض للعمل معه.</p><p dir="rtl">لقد أخطأتُ عدّة مرّات في اندفاعي للتعامل مع شركة بارزة، شخص أقدّره، أو مجرّد فرصة رائعة مُنحت لي. ثمّ بعدها يخفق المشروع لأي سبب من الأسباب. بعد أن يحدث ذلك أجد نفسي، ولفترة من الوقت، تعيسًا. عندها أفكّر في التعديل على قيمي وأساليبي لتجنّب حدوث الأمر ثانية.</p><p dir="rtl">لقد تعلّمتُ أن آخذ نفسًا عميقًا وأفكّر أنّ ذلك العميل المحتمل لم يكن موجودًا أبدًا.</p><p dir="rtl">بالطبع من غير السّار ألّا تجري الأمور كما ينبغي مع عميل معيّن، لكن هنالك الكثير من العملاء غيره لاكتسابهم.</p><h2 dir="rtl">كيف تصرف عملائك السيئين الحاليين</h2><p dir="rtl">لن أقول لك إنّ طرد العميل أمرٌ سهل. لكن بمجرّد أن تفعل ذلك ستشعر وكأنّك أزلت حملًا ثقيلًا من على كتفيك.</p><p dir="rtl">هنالك بعض الأمور التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار عندما تنهي العمل مع عميل معيّن:</p><ul dir="rtl"><li><strong>لا تدعه معلّقًا</strong>: يجب أن تفعل ما في وسعك لجعل المشروع الذي تعمل عليه في مرحلة انتقاليّة. لا يعني هذا أن تنهي الموقع أو التطبيق مثلًا، لكن عليك الوصول إلى مرحلة رئيسية ثمّ إنشاء التّوثيق اللازم لتسهيل مهمّة التحويل إلى طرف آخر.</li><li><strong>أعد إليه الأموال المدفوعة للأعمال المستقبليّة</strong>: لا ينبغي عليك الاحتفاظ بالأموال التي دفعها العميل للأعمال التي لم تنتهي بعد.<br>أجرِ محادثة شفوية صادقة مع العميل ولكن لا تتهاون. لأننا في بعض الأحيان نذعن عندما نشعر بالسوء تجاه شخص ما. كن صارمًا وصادقًا. حدد موعدًا للتحويل، وتأكّد من إشعار العميل مسبقًا لكي يبدأ بإجراء التغييرات.</li><li><strong>تأكّد من أنّك لم تنتهك شرطًا متّفقًا عليه أبدًا</strong>: إذا قمت بتوقيع عقد من أيّ نوع كان راجعه جيّدًا قبل محاولة إنهاء العلاقة مع ذلك العميل.</li></ul><h2 dir="rtl">العميل ليس بصفقة، وإنما شريك</h2><p dir="rtl">اهتمّ بعملائك وهو سيهتمّون بك بالمقابل. فإذا أنشأت علاقة عمل جيّدة مع الناس فمن الممكن أنّهم سيرغبون في التّسويق لعملك.</p><p dir="rtl">احرص على حلّ مشاكل عملائك، وحقق لهم أهدافهم قدر استطاعتك. لا أعني أن تعمل 10 أضعاف الوقت اللازم، لكن افعل الأمر بطريقتك لجعل حياتهم أسهل وإعطائهم الأدوات المناسبة للنجاح. وبالطّبع هذا يتحدّد اعتمادًا على ما يقدّمه عملك.</p><p dir="rtl">ستكون علاقة العمل أسهل بكثير إذا استطعت تغيير نظرتك تجاه العميل واعتباره كشريك. أي بدلًا من أن تفكّر أنّك تُدين بعدد معيّن من ساعات العمل لشخص ما، يمكنك أن تفكّر أنّك تستثمر السّاعات لمساعدة أحدهم في الوصول إلى هدفه. هنا يحدث النّجاح الحقيقي.</p><p dir="rtl">الشراكة النّاجحة لها نفس منافع العميل الراضي، لكنّها تؤدّي أيضًا إلى إحالات أكثر، مشاريع إضافيّة، وعلاقات عمل طويلة الأمد.</p><p dir="rtl">استمّر بعض عملائي الذين حصلت عليهم عند بداية عملي في دعمي في مشاريعي الجديدة حتّى هذا اليوم. نحن نحترم بعضنا البعض، وقمنا ببناء أساس راسخ الذي يستمر في كونه ذو منفعة متبادلة سنة تلو الأخرى.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> لكنّني ما كنتُ لأحصل على الطّاقة للحفاظ على هذه العلاقات دون أن أنهي علاقتي مع العملاء السّيئين. أزِل الضّمادة من على الجُرح بسُرعة وكرّس نفسك للعمل والعملاء الذين يستحقون.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://blog.crew.co/fire-bad-clients/">It’s not me, it’s you: Why you need to fire bad clients</a> لصاحبه: Jason Zook.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_802430.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">81</guid><pubDate>Tue, 29 Sep 2015 18:34:04 +0000</pubDate></item><item><title>&#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x62B;&#x642;&#x629; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;: &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x648;&#x627;&#x635;&#x644; &#x628;&#x641;&#x639;&#x627;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x645;&#x639; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x626;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-r75/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/build-trust.png.9bf454fba3f59566681fe92301b6fbbe.png" /></p>

<p dir="rtl">يعتبر التّواصل الثّابت والواضح حاسمًا لنجاح أيّ علاقة سواء كانت علاقة صداقة، زمالة،... وهو ما ينطبق بشكل كبير على علاقات العملاء، فبغضّ النّظر عن نوعية علاقتك بعملائك، ستجد نفسك أحيانًا تتواصل معهم أكثر مما تتواصل مع أشخاص آخرين في حياتك، خصوصًا كمُستقل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/build-trust.png.677c7063bdd49dee11b15c24be1675be.png"><img data-fileid="5035" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="build-trust.thumb.png.910dc68c65b0adefe1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/build-trust.thumb.png.910dc68c65b0adefe1ab21ba550b358c.png"></a></p><p dir="rtl">من المهمّ تحديد توقّعات وخطّة تواصل مُقدّمًا حتّى قبل الاتّفاق على العمل مع عملائك، وذلك من أجل تجهيز نفسك لارتباط ناجح معهم. هذه 6 خطوات يمكنك اتّخاذها قبل وأثناء الارتباط من أجل زيادة احتمال سعادة كلا الطّرفين خلال فترة العمل.</p><h2 dir="rtl">1. تحديد توقعات متبادلة حول النتائج</h2><p dir="rtl">عند الوصول لاتّفاق حول الشّكل النّهائي للارتباط الذي سيجمعك بعميلك، تأكدا من أنّ كليكما تريان نفس النّتائج المتوقّعة للعمل. إذا لم يشاركك العميل أهدافه وغاياته فسيكون عليك سؤاله أو العمل جنبًا إلى جنب على تطويرها، كما عليك تضمين هذه الأهداف ضمن الاتّفاق الذي يوقّعه كلا الطّرفين، أعد مراجعة هذه الأهداف والغايات مع العميل كلّما ورد طلب جديد، وذلك من أجل التّأكّد من أنّ هذا النّشاط يتوافق معها، حيث سيساعد هذا على ردع الطّلبات التي تتمّ بعد الاتّفاق النّهائي على المشروع، والتي يمكن أن تشكّل مشاكل كبيرة للمستقل.</p><h2 dir="rtl">2. إدارة توقعات العمل اليومي</h2><p dir="rtl">حدّد مواعيد نهائيّة منطقيّة لنفسك عند تطوير خطط أو استراتيجيّات، جدول التّدوين الزّمني على مدونة مثلًا، فإذا أراد العميل منك نشر ثلاث تدوينات أصليّة وكان ذلك غير منطقيّ بالنسبة لك، فسّر ذلك له واعرض عليه بدائل أخرى.</p><p dir="rtl">في هذه الحالة، قد يكون الحلّ هو عرض نشر تدوينة أسبوعيّا بينما يتم بناء مكتبة محتوى مع زيادة بطيئة في معدّل النّشر، أو ربّما إنشاء استراتيجيّة مساهمة لضمّ خبراء آخرين للكتابة في المدوّنة. تأكّد من أن تضع مخطّطًا تقديريًّا للفترة التي ستستغرقها كل مهمّة أيًّا كان الطّريق الذي ستسلكه.</p><p dir="rtl">لقد قمت بهذا في وظائف سابقة لنشر المحتوى، وقد كان مفيدًا لكل الأطراف. تذكّر، عملاؤك قد وظّفوك لأنك الخبير في المجال، أي أنّهم قد لا يعلمون متطلّبات العمل الذي تعمل عليه، لذا اجعل مسؤوليّاتك واضحة من أجل تجنّب انزعاجهم من عدم قيامك بعمل كاف.</p><h2 dir="rtl">3. استخدام أداة تتبع للوقت</h2><p dir="rtl">امتلاكك لتقرير مادّيّ للوقت الذي تستغرقه لإكمال مهمة أو مشروع، يضيف مصداقيّة لعرضك المقدّم للعمل، يمكنك استخدام أدوات مثل <a rel="external nofollow" href="https://www.getharvest.com/">Harvest</a> و<a rel="external nofollow" href="https://timelyapp.com/">Timely</a> لتتبّع الوقت الذي تقضيه في إنجاز عمل كلّ عميل، وتكون هذه الميزة مفيدة على وجه الخصوص عندما تودّ <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-r22/">تحديد فوترة لعملك</a>، في حال كنت تتلقّى أجرًا بالسّاعة.</p><h2 dir="rtl">4. كن دقيقا في عملك أو كن صادقا وامتلك خطة بديلة</h2><p dir="rtl">تعدّ هذه النّقطة واضحة، حيث لا يعلم مستقلّون كُثر مدى أهميّة تسليم العمل في الوقت المحدّد بالنّسبة للعميل، فأفضل طريقة يمكنك من خلالها كسب ثقة عملائك هي تسليم العمل في الوقت المحدّد، والأهمّ هو التّواصل معهم في حال لم تكن قادرًا على تسليم العمل في وقته.</p><p dir="rtl">مهما يكُن، فإنّ حدوث شيء خارج عن إرادتك وارد، كما أنّ عملاءك بدورهم بشر، فعلى الرّغم من أنهم قد يُحبطون من تأخّرك، إلا أنهم سيتفهّمون ذلك. قد يكون الأمر مخيفًا، لكن سيكون عليك إعلام عملائك في أقرب وقت ممكن إذا كنت ستتأخر في تسليم العمل، وإلا ستؤذي بذلك جميع الأشخاص المشاركين، لذا احرص على تنبيههم بشكل مبكّر والعمل معًا على حلّ مناسب حتّى لا يبقى أي طرفٍ دون علمٍ بما يحدث أو يصاب بخيبة أمل.</p><p dir="rtl">وسيكون من الأفضل أن تمتلك خطّة بديلة جاهزة تقدّمها للعميل عندما تُعلمه بتأخرك، فتقديمك لحلّ مُقدّمًا يضيف طبقة مصداقيّة وثقة إلى علاقتك به، كما أنّك تبني سمعة قويّة لنفسك.</p><h2 dir="rtl">5. التحقق من سير العمل بانتظام</h2><p dir="rtl">لا يدع التّحقق من سير العمل بانتظام مجالًا للتخمين، لذا أضف بندًا للاتّصال من أجل التّحقق من سير العمل أسبوعيّا عند الاتفاق على إطار العمل، كما سيكون تحديد هذه موعدٍ لهذه المحادثات في نفس الوقت من كلّ أسبوع خيارًا ممتازًا يتحوّل لأولويّة أسبوعيّة. الوقت يمرّ بسرعة، لذا من المهمّ جدًّا التّأكد من أنّكما تتواصلان مع بعضكما البعض بانتظام، حيث يتوافق هذا النّشاط جيّدًا مع التوقّعات المحدّدة.</p><p dir="rtl">يضع التّحقق من سير العمل الجميع ضمن نفس القارب، وإذا كانت هنالك أي شكاوى فسيكون من المناسب تقديمها في نفس الوقت من كلّ أسبوع. جهّز أي أسئلة أو اقتراحات تمتلكها من أجل المضيّ قُدمًا بمشاريعك خلال كلّ مكالمة، وشجّع عميلك على القيام بنفس الشيء.</p><p dir="rtl">هكذا يجب أن تكون محادثة التحقّق من سير العمل:</p><p dir="rtl">لتكن لديك مذكّرة لكل محادثة ولتكن قصيرة. ابدأ أنت وعميلك بمراجعة أهداف المحادثة، بعدها اسمحا لبعضكما البعض بالسّؤال والإجابة عن أي سؤال، وإذا صادفتما أي شيء يعتبر غير ملحّ خلال ذلك الأسبوع، اتّفِقَا على موعد آخر لإجراء محادثة لمناقشة ذلك العنصر على حِدة أو التّعامل معه عبر البريد الإلكتروني، وبالتّالي لن تحيدَا عن هدف المحادثة وستناقشان غالبًا أهداف ذلك الأسبوع. بعد الإجابة على كافّة الأسئلة المرتبطة، اختِما المحادثة بملخّص لخطوات العمل المنوطة بكل طرف، بما في ذلك الطّريقة التي سيتم التّعامل فيها مع أي موضوع غير مرتبط بعد انتهاء المحادثة، ثمّ راجعَا خطوات العمل التي نوقِشت.</p><h2 dir="rtl">6. أنشئ خطة تواصل</h2><p dir="rtl">يجب أن تتّفقا أنت وعميلك حول الطّريقة التي ستتواصلان بها معًا خلال فترة الارتباط، ربّما تكون خدمة <a rel="external nofollow" href="https://slack.com/">Slack</a> مناسبة لكما، أو ربّما يفضّل كلاكما التّواصل عبر البريد الإلكتروني، المهمّ هو أن تجدا وسيلة تواصل تناسبكما معًا وتلتزما بها، وذلك تجنّبًا لأي عادات تواصل غير مريحة مثل إرسال رسالة نصيّة في منتصف الليل إلى هاتفك.</p><h2 dir="rtl">خلاصة</h2><p dir="rtl">تذكّر أنّك اخترت حياة المستقلّ من أجل الاستمتاع بحريّة القيام بعمل مُجدٍ ومثير بالنّسبة إليك، وبالتّالي فأنت مسؤول عن استغلاله أفضل استغلال. تواصل بوضوح واستمرار مع عملائك لكي تبني علاقة طويلة الأمد سينتج عنها عمل أكثر وإحالات مع مرور الوقت.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.cloudpeeps.com/building-trust-as-a-freelancer-how-to-effectively-communicate-with-your-clients/">Building trust as a freelancer: How to effectively communicate with your clients</a> لصاحبته Shannon Byrne.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_766610.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">75</guid><pubDate>Mon, 21 Sep 2015 23:43:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x625;&#x646;&#x634;&#x627;&#x621; &#x639;&#x644;&#x627;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x642;&#x648;&#x64A;&#x629; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x648;&#x627;&#x644;&#x62D;&#x641;&#x627;&#x638; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-r73/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/strong-client-relationship_(2).png.be5dc96ee1484a4c399418bff91502eb.png" /></p>

<p dir="rtl">على الرّغم من تواصلي المستمر لسنوات عديدة مع الكثير من العُملاء المستقلّين، إلا أنّني عندما غادرت Buffer مبكراً في بدايات سنة 2014، فإنّ تلك كانت المرّة الأولى لي في الاعتماد على هذا النوع من الدّخل غير الثابت لتحصيل المعيشة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/strong-client-relationship_(2).png.7e0a0f97ba28cc40fb1e50c4bde06fa1.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="4945" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/strong-client-relationship_(2).thumb.png.09769a7f8c74a60d450394badfe71204.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="strong-client-relationship_(2).thumb.png"></a></p><p dir="rtl" style="text-align: center;"> </p><p dir="rtl">لقد كان تحولا غير مسبوق بالنّسبة لي.</p><p dir="rtl">بالرّغم من ذلك، وفي غضون السنوات القليلة الماضية، تعلّمت الكثير حول آليّة تطوير العلاقات مع العُملاء وأصحاب المشاريع وكيفيّة المحافظة عليها.</p><p dir="rtl">إنَّ اختياري للعمل الحر كمصدر للدّخل، كان يعني قضائي لفترات طويلة ـأكثر من المتوقّع- بحثاً عن عمل. وفي اللّحظة التي كنت أشاهد فيها الصفقة مع أحد العملاء المُحتملين تبوء بالفشل، كنت أتساءل عن الطّريقة التي سأتمكّن فيها من تأمين الإيجار للشهر المقبل.</p><p dir="rtl">وبما أنّي قضيت وقتًا طويلًا في التّعامل عن قرب مع الكثير من العملاء المُحتملين، فقد طوّرت نهجًا عمليًا ساعدني في بناء علاقات مميزة مع الكثير من الشركات التي أكنُّ لها كل الاحترام مثل شركتي Crew و Zapier. وعندما لا أتقيّد بهذا النّهج (كما سيظهر لكم من خلال المقال) عندها فقط أستطيع أن أُثبت لنفسي لماذا صمّمته منذ البداية.</p><p dir="rtl">إنَّ إنشاء قواعد واضحة لعملي، ساعدني على وضع الخطوط الحمراء مبكرًا، والخروج من أيّ موقف غير مريح بالنّسبة لي. ولذلك أنصح بتطبيق هذا النّهج بشدة.</p><p dir="rtl">سأقوم هنا بسرد خطوات الآلية Process –بشكلها الحالي– والتي وضَعتُ أسسها بعد سنوات من التجّربة، وسأشرح كذلك فعاليّة وفائدة كل خطوة من هذه الخطوات.</p><h2 dir="rtl">كن واضحا حول طريقة العمل والتوقعات قبل البدء بأي مهمة</h2><p dir="rtl">إذا توجّب عليَّ اختزال هذه المقالة بأكملها في نصيحة واحدة أوجهها لكلِّ المستقلّين، فإنّها ستكوّن <strong>"أن لا يفترضوا شيئاً أبداً"</strong>.<br><br>لقد وقعت في الكثير من المتاعب من خلال الافتراض أنّني على توافق تامّ مع العملاء وأنّنا نفّهم بعضنا البعض، أو أنَّهم يدركون آليّة عملي مسبقاً دون أن أشرح لهم ذلك. من الصحيح أن سوء الفهم للتوقعات كان عادة ما يتم إصلاحه وإعادة توجيهه، إلا أنه بين الحين والآخر كان الافتراض الخاطئ هو ما يكشف لي -متأخراً- أن العلاقة مع أحد العملاء الجدد لن تستمر.</p><p dir="rtl">وفيما يلي بعض التوقعات الرئيسية التي يجب توضيحها لكل عميل قبل البدء بتنفيذ أي عمل:</p><h2 dir="rtl">إجراءات الدفع والرسوم</h2><p dir="rtl">كن واضحًا حول السّعر المطلوب للمهمّة، وأرفق عرضك ببيانات تتضمّن الخدمات التي ستقدّمها وطريقة احتسابك لقيّمتها، وحدّد العملة التي تتعامل بها (أنا أعيش في أستراليا، ولكنّني عملت مع الكثير من العملاء المقيمين في أمريكا، والذين كانوا عادة ما يفترضون أننّي أتقاضى أتعابي بالدّولار الأمّريكي في حين أن الدّولار الذي أقصده هو الدولار الأسترالي).</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/crew-rates.png.0d16a5c29b78e41c0dd754adb6d40675.png"><img data-fileid="4872" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="crew-rates.thumb.png.9a9ab0cbd3f37d1f240" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/crew-rates.thumb.png.9a9ab0cbd3f37d1f2408832079129687.png"></a></p><p dir="rtl">ومن الواجب عليك أيضا أن تسأل العملاء عن طريقة الدّفع الّتي يفضّلونها، سواءً كانت الدفع بمجرّد تسليم أو نشر العمل، أو الدّفع بشكل دوري حين يدفعون لباقي المُستقلّين الذين يتعاملون معهم.</p><h2 dir="rtl">عملية الاستلام والتسليم</h2><p dir="rtl">بمجرّد البدء بمناقشة صلب العمل، قم بتحديد صيغة واضحة لشكل العمل المراد تسليمه (بالنّسبة لي فإن هذا يعني الاتّفاق على ما إذا كان العميل يفضل أن يستلم العمل على شكل ملفّ Markdown، أو أنّه سيقوّم بعمل حساب خاصّ بي على مدوّنته كي أقوم بإضافة المحتوى إليها بشكل مباشر).</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/crew-deliverables.png.eb69103615183429bce8725688cbfbe7.png"><img data-fileid="4873" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="crew-deliverables.thumb.png.aa97c79f8657" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/crew-deliverables.thumb.png.aa97c79f865740de29fc5dbd166ad35c.png"></a></p><h2 dir="rtl">خطوات سير العمل</h2><p dir="rtl">بالرّغم من أنَّ هذا قد يبدو مبالغاً فيه بعض الشّيء، إلّا أنّني أفضّل أن أشرح للعملاء الجدد الأسلوب الذي أتّبعه في العمل خطّوة بخطّوة تجنّبًا لحدوث أيّة مفاجئات أثناء القيام به، ويتضمّن ذلك متوسّط الوقت الذي يتطلّبه إنشاء محتوى جديد، وعمليّات البحث التي أقوّم بها، وكيفيّة العمل فيما بعد على إدّراج الصّور و تحسين ظهور المحتوى في محرّكات البحث (SEO)، ومن ثم القيام بعمليّة عدّ الكلمات.</p><h2 dir="rtl">ما الذي يحدث عند عدم الالتزام بتحديد توقعات واضحة</h2><p dir="rtl">إنّ الافتراض بأنّك والعميل على توافق تام في الرؤية سيؤدي مستقبلًا إلى حدوث عدّة مشاكل، على سبيل المثال، ارتكبت خطأ خلال عملي مع عميل عندما ظننت أنّ المحتوى الذي كتبته سينشر باسمي ككاتب للمقال (لطالما رفضت بحزم أيّة عروض للقيام بالكتابة الخفيّة، وهذا ما جعلني أفترض خطأ بأنّ حدوث خلل أمر مستبعد) ، إنّ افتراضاتي المسبقة وضعتني في موقف محرج عندما أجّرى العميل تعديلاته المتعدّدة على العمل ونشره باسمه الشخصي.</p><p dir="rtl">لقد كان هذا الموقف بمثابة إشارة تحذير كبيرة لي، فأنا أؤمن بأن سمعتي أو "علامتي التجارية الشخصيّة" هي ما يدفع العملاء لاختياري لأداء المهام في المقام الأوّل. لقد عملت لسنوات في بناء سمعتي وخبراتي الشخصيّة في مجال تسويق المحتوى حتى أتمكّن لاحقاً من الاعتماد على اسمي الشخصي كعامل مهمّ يدفع العملاء لتوظيفي.</p><p dir="rtl">ومنذ ذلك الحين قمت بإضافة هذه النّقطة إلى "قائمة الأشياء التي يجب توضيحها للعملاء قبل البدء بالعمل"، وتطوّل هذه القائمة في كل مرة أواجه فيها حالة من الخلل أو سوء الفهم.</p><h2 dir="rtl">ابدأ علاقتك مع العميل الجديد بفترة تجريبية</h2><p dir="rtl">كما يحدث عند بداية أية علاقة، فإنّك تحتاج لأخذ الوقت الكافِ في التّعرّف على العميل الجديد، وقد تعلّمت من التّجربة بأنّ البدء بفترة تجريبيّة شيء أساسي.</p><p dir="rtl">وبالرّغم من مرونتي في العمل، إلا أنّي عادة ما أقترح على العميل الجديد كتابة مقالين كتجربة.</p><p dir="rtl">إنّ الفترة التجّريبيّة هي فرصة مناسبة لوضع الملاحظات مثل:</p><ul dir="rtl"><li>ما هي المدّة التي يأخذها العميل للإجابة على استفساراتك؟</li><li>هل توقعات العميل واضحة؟</li><li>هل تستوعب استراتيجيات وأولويات العميل وتوافق عليها؟</li><li>ما هي المدة التي يأخذها العمل ليتحول من فكرة إلى منتج نهائي جاهز للتسليم.</li></ul><p dir="rtl">كما أنّ الفترة التجّريبيّة تمنح العملاء الجدد فرصة للتعرف عن قرب إلى الطريقة الّتي أعمل بها. وما هو المحتوى الذي أعتبره ملائمًا، وما هي أولويّاتي عندما أقوّم بصنع المحتوى الجديد لجمهورهم.</p><p dir="rtl">وفي حال حدث أيّ خلل أثناء العمل على المحتوى الأوّل فإنّه سيكوّن بالإمكان معالجته في المحتوى الثّاني، أمّا في حالات ظهور خطوط حمراء، أو عدم جاهزيّة أيّ من الفريقين لتقديم التّنازلات، فإنّه بالإمكان عندها إنهاء العلاقة بسهولة عند تلك النّقطة. أمّا في حال لم أكن متأكدة من إمكانيّة استمرار العلاقة بعد إتمام الفترة التجّريبيّة بينما كان العميل راض عنها، فإنه لا مشكلة بالنّسبة لي في تمديد الفترة إلى أن أقوم بإكمال تقييّمي للعلاقة وإمكانيّة استمرارها على المدى الطّويل.</p><p dir="rtl">إن لكلّ عميل استراتيجياته وأهدافه وجمهوره الّذي يجب على المستقل التواؤم معه، وفي بعض الأحيان يكون هذا النّمط من التّوائم غير مريح بالمرّة بالنّسبة لي، ولذلك فإنّ الفترة التجّريبيّة تمنحني الفرصة لتقييم مدى توافق النّمط الّذي أعمل به مع متطلّبات العميل وتوقّعاته.</p><h2 dir="rtl">كن واضحا وصريحا حول أية مشاكل تواجهك</h2><p dir="rtl">أحيانًا يمّكن للخلافات أن تحل. ولطالما شعرت بالراحة عندما كنّت أبدي قلقي حول أمّر ما وأجد العميل مستعدّا لمناقشتي بكل رحابة صدر حول إجراء التّغييرات على النّهج الخاص به أو على الطّريقة التي يسير بها العمل المتّفق عليه.</p><p dir="rtl">إن الاضطرابات والإخفاقات عادة ما تكون نتيجة لسوء تفاهم بسيط، والتّعامل بصراحة ووضوح إزاء أية مخاوف تواجهني، أو لماذا أرى أنّ خيارًا بديلا سوف يعمل بشكل أفضل، بإمكانه أن يؤدّي في نهاية المطاف إلى نقاش مثمر لي وللعميل على حدّ سواء، وربما يفضي في النّهاية إلى إصلاح سوء الفهم الحاصل وبالتّالي إكمال العمل سويًّا.</p><p dir="rtl">على سبيل المثال، عندما أصرّ أحد العملاء على إضافة كلمات مفتاحيّة لتحسين نتائج محرّكات البحث (SEO) إلى مقالتي، ولم تكن لتلك الكلمات أيّ علاقة بما كنّت قد كتبت عنه، أبديت له عدم ارتياحي التّام لما جرى، ومن خلال النّقاش مع العميل تم التّوصّل إلى حل وسط يرضي الطّرفين.</p><p dir="rtl">ربّما كان باستطاعتي تجنّب حدوث هذا الموقف مجددا (غالباً بأن لا أعمل مع ذلك العميل مرة أخرى بما أن لنا توجّهات مختلفة)، ولكن بدلا عن الهروب من المشكلة، كنّت سعيدة بأنّنا توصّلنا إلى اتّفاق كان مرضيا لكلا الطّرفين.</p><h2 dir="rtl">إظهار الاهتمام بالنجاحات المتبادلة</h2><p dir="rtl">العلاقات هي عبارة عن طريق ذي اتّجاهين، وإنّ من أفضل العلاقات التي حظيت بها مع العملاء كانت تلك التي كان كلانا يود فيها رؤية الآخر يحقّق النّجاح.</p><p dir="rtl">إنّ هذا هو أقل جانب ملموس في الآلية الخاصة بي، ولكنّني حين أحاول التّركيز على ذلك عند بدء التّعامل مع أحد العملاء الجدد، فإنّني عادة ما أجد هذا الاهتمام بالنّجاح المتبادل يظهر على شكلين رئيسيين :</p><h3 dir="rtl">مشاركة الموارد</h3><p dir="rtl">عندما أقوّم بكتابة محتوى أفخر به لأحد العملاء، فإنّني أضمنه في نشرتي الأسبوعيّة وأقوم بمشاركته لجمهور المتابعين لي على تويتر، لقد عملت لسنوات وحتّى هذه اللّحظة على بناء جمهوري الخاص بي، وعند العمل مع العملاء، فإن جمهوري هو من إحدى أهم الامتيازات التي يحصلون عليها طوال فترة عملي معهم.</p><p dir="rtl">أقوم كذلك بإرسال دعوات التّرويج، أو تعريف العملاء على عدد من المحرِّرين العاملين في منشورات أخرى والّتي من الممكن أن تقوّم مستقبلاً بترويج المحتوى الخاص بهم (في حال كونه ملائماً). وعندما أقُوم بكتابة محتوى مثير للاهتمام لأحد العملاء الّذين يملكون استراتيجيات عظيمة واهتمام خاص بجمهورهم، فإنني أرغب في مساعدتهم على بناء ذلك الجمهور وجلب متابعين أكثر للاستفادة من ذلك المحتوى.</p><p dir="rtl">وعلى الجانب الآخر، فقد تعاملت مع محرّرين قاموا بتزكيتي لعملاء آخرين، وقاموا كذلك بتقديمي إلى معارفهم عندما كنّت أحتاج مساعدتهم، وقد كان ذلك أحيانًا مقدّمة للتّعرّف على عميل جديد، أو على صديق لعميلي باستطاعته أن يساعدني بطريقة ما في العمل الخاص بي. إن معرفتي بأنّ عميلي يرغب في رؤيتي أتقدّم يشجعني أكثر على طلب المساعدة منه عندما أحتاجها.</p><h3 dir="rtl">تبادل الخبرات</h3><p dir="rtl">عوضًا عن العمل كآلة للإيجار، أقوّم عادة بعرض خبراتي المتراكمة في تسويق المحتوى على العميل، والطّرق المختلفة التي قمت بتجربتها، وكيفيّة قيامي ببناء الجمهور الخاص بي وما إلى ذلك من خبرات وتجارب. وفي المقابل فإن أفضل العملاء الذين تعاملت معهم كانوا أولئك الّذين يشاركون تحليلاتهم لكي أستطيع الحصول على أفكار أفضل حول مدى فاعليّة المحتوى الذي أقدمه وتلاؤمه مع الجمهور المتابع لهم، وطرق صناعة محتوى جديد يساعدهم في التقدّم بشكل أفضل نحو تحقيق أهدافهم وتطلّعاتهم.</p><p dir="rtl">إنّ هذه الخطوة تعتمد على "الحسّ الغريزي" بشكل أكبر من باقي الخطوات، فأنا لم أعمل قط مع عميل يعلن بشكل واضح عدم رغبته برؤيتي أتقدّم، ولكني بكل تأكيد أستطيع تمييز العميل الذي يود مشاهدتي أنجح. إن تلقّي الملاحظات البنّاءة الّتي تصب في صالح تحسين المحتوى العام الذي أقدّمه لطالما كان إشارة جيّدة في العلاقة بيني وبين العميل.</p><p dir="rtl">فالمراجعات والملاحظات الإيجابيّة التي تصلني حول نتائج العمل الذي قدّمته للعملاء، يتم استثمارها لاحقًا، سواءً في الأعمال الّتي أقدّمها للعملاء، أو في الأعمال الخاصة بي.</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">خلال هذه الفترة أنا محظوظة بامتلاكي الفرصة لاختيار الأشخاص الذين أرغب بالعمل معهم، لذلك أفضل اختيار العملاء الذين يقومون بإنتاج محتوى أؤمن به، ويستهدف جمهورًا أستطيع التّوافق معه وتقديم قيمة حقيقة له. إنّ هذه العملية لا تقوم على أساس المقارنة بين العملاء وتصنيفهم إلى (جيد) أو (سيّء)، ولكنّها في الواقع اختيار للعميل الذي يوافق قيمي والنّهج الذي أسير عليه.</p><p dir="rtl">إنّ هذه الآليّة ما تزال قيد الإنجاز وهي متغيّرة باستمرار، فإذا كنت مستقلًّا، أو تفكّر في أن تصبح كذلك، فأنا أشجعك على إنشاء آلية خاصة بك في أسرع وقت ممكن، ستتغير الآلية وتتبدّل مع مرور الوقت، ولكن ما أن تبدأ ببناء مرجعيّة صلبة لنفسك، فإنّه سيكون بإمكانك الاعتماد عليها لبناء قرارات حاسمة حول الأشخاص الذين تودّ العمل معهم.</p><p dir="rtl">ترجمة ـوبتصرفـ للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://blog.crew.co/how-to-establish-and-maintain-awesome-client-relationships/">How to establish and maintain awesome client relationships</a> لصاحبته : Belle Beth Cooper.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_797863.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">73</guid><pubDate>Thu, 17 Sep 2015 18:18:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62E;&#x644;&#x635; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x645;&#x645;&#x627;&#x637;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x630;&#x64A;&#x646; &#x64A;&#x633;&#x628;&#x628;&#x648;&#x646; &#x62A;&#x631;&#x627;&#x62C;&#x639; &#x645;&#x62F;&#x627;&#x62E;&#x64A;&#x644;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D9%84%D9%83-r70/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/clients-from-hell.png.b82cb041d73680f4a39becec50115af6.png" /></p>

<p dir="rtl">في علاقتك بأحد عملائك، تفعل كل ما بوسعك لأجله، تلبي جميع رغباته وتحرص على أداء ما يحبه، لكنه يبتعد عنك، بالطبع هو يطمئنك بقوله أن لا أحد آخر مثلك، ولن ينهي تعاقده معك أبداً، فقط الأمور ليست كما هي في بداية تعاقدكما. تعلم أن يحتاج العميل إلى خدماتك، فإن توقف عن طلب خدماتك فلابد وأنه يحصل على ما يريد من مدون أخر، يعطي مشاريعك لمدون آخر، ويريد الاحتفاظ بك رغم ذلك. يبدو أنك تتعامل مع مماطل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/clients-from-hell.png.dcb88065047b731a379aeb31dc6a9bcd.png"><img data-fileid="4793" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="clients-from-hell.thumb.png.b755f4d868ec" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/clients-from-hell.thumb.png.b755f4d868ecb89a05d5b196635bc770.png"></a></p><h2 dir="rtl">المماطلة تقضي على صلاتك بالعملاء</h2><p dir="rtl">مفهوم المُماطلة أو ما يُمكن تعريفه أيضا بخروج المشروع عن السّيطرة في الاتجّاه المُعاكس (Reverse scope creep) هو مصطلح أوجدناه نحن أصحاب العمل الحر لنصف به حالة العميل المعاكسة لمفهوم الانتهازية، دعني أشرح لك معنى كلامي:</p><ul dir="rtl"><li><strong>الإنتهازي</strong>: عندما يبدأ مشروع ما بالتضخم، فيخرج عن سيطرتك ويصبح أكثر بكثير مما تم الاتفاق عليه، بسبب التعديل الذي يطلبه العميل وأنت توافق على طلبه لأجل مصلحتك محاولا كسب عميلك.</li><li><strong>المماطلة</strong>: عندما يتم التعاقد معك ويعدك المتعاقد بأطنان من العمل، ولكنك تكاد لا تفعل شيئا. على حسب العقد، تحصل على 2-3 مشاريع كل شهر، لكنك تحصل على لا شيء وتكون محظوظًا إن حصلت على مشروع واحد شهريًا ولا يمكنك حل التعاقد فالعميل يحب عملك ويرغب في أن تواصل عملك معه بالرغم من عدم توكيلك بأي مهمة.</li></ul><p dir="rtl">هذا أغرب موقف قد يحدث لأصحاب العمل الحر، على الأرجح أنك لم تمر به بعد خلال مسيرتك المهنية على كل حال إليك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور هذا النوع من العملاء:</p><h3 dir="rtl">أنت السبب؛ فأنت تؤدي عملك بطريقة مذهلة</h3><p dir="rtl">أبهرت عميلك بأدائك الجيد وتسليمك العمل قبل موعده النهائي بكثير. لكنك سببت الارتباك لعميلك، هو يود الاحتفاظ بك لكنه لا يملك مشروعا آخر ليقدمه. امنحه فرصة ليجمع شتات نفسه لنأمل أن يفعل هذا في مدة قصيرة، و حاول أن تتباطأ قليلاً المرة المقبلة.</p><h3 dir="rtl">أداؤك ليس بالمستوى المطلوب</h3><p dir="rtl">العميل معجب بك لكن العمل الذي قمت به كان أدنى من المستوى ولا يعلم كيف يقطع صلته بك فيحتفظ بك معلقا، هذا لا يحدث كثيرا، كعاملين في مجال العمل الحر عادة نؤدي وظائفنا بكفاءة، لكن حدوثه محتمل.</p><h3 dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a>لا يوجد عمل</h3><p dir="rtl">يتحدث العميل عن الكثير من الأعمال التي تنتظرك، فالمماطلين لكن في حقيقة الأمر ليس له أي عمل ليرسله لك، لا مشاريع ولا مقالات تحتاج لمن يكتبها. هذا يحدث كثيرًا، أحيانا رغم ما يقول ويعتقد العملاء لا تجد عملًا لتؤديه.</p><p dir="rtl">لسوء الحظ لا توجد وصفة سحرية لتؤثر على رغبة العميل في تقديم عمل، عليك إما الانتظار حتى يجد العميل حلًا، أو أن تبدأ في الحصول على عملاء منتجين.</p><h3 dir="rtl">عميلك يحصل على ما يريده من شخص آخر</h3><p dir="rtl">ليس الخطأ خطأك، أن أراد العميل الحصول على خدمة سريعة من مدون آخر بدلا عن مواصلة الحصول على خدماتك الجيدة، ورغم ذلك ما زال يريد الحفاظ عليك فقط احتياطا، لأنه لا يعلم متى قد يحتاج إلى مستوى خدماتك الممتازة،  أو لتصحيح أخطاء المدونين الآخرين.<br>تعد هذه الحالة من أكثر الأسباب المتسببة في ظهور المماطلين .لا يجب أن تقلق، هذا لا يقلل من مكانتك فما زلت الأفضل.</p><h2 dir="rtl">كيف تتخلص من عميل مماطل</h2><p dir="rtl">التغيير مطلوب، لا تخف فجميع العلاقات قابلة للتفاوض وبعض التغيير. إن لاحظت انحسارا في نشاط العميل وقلة في المشاريع المقدمة، قم باتخاذ الخطوات التالية:</p><h3 dir="rtl">راجع العميل واسأله حول ما يحدث</h3><p dir="rtl">أحيانًا لا ينتبه العميل للتغيرات التي تطرأ بسبب العمل أو لأسباب أخرى، وقد ينسى أن شروط العقد غير خاضعة للتغيير. تواصل مع العميل وأشرح له ما يحدث، هناك فرصة أن تعود علاقتك بالعميل كما كانت في البداية، فإن لم يجدي تواصلك معه حاول ما يأتي:</p><h3 dir="rtl">إعادة صياغة عقدك مع العميل</h3><p dir="rtl">المرة الأخيرة التي مررت فيها بمثل هذا الموقف كنت أتعامل مع محرر مبتدئ، يحاول تعلم أساسيات المهنة و من بينها كيف يتعامل مع المدونين المستقلّين الذين يعملون لحسابه.</p><p dir="rtl">كنت محبطا جدًا، أن أكون كاتبا بوقت كامل و بذات الوقت مجبرا على حفظ مكانة شاغرة في جدول أعمالي الأسبوعي تحسبًا، ربما سيطلبني العميل هذا الأسبوع، بدا لي أنه من غير المنطقي إهدار فرص العمل المضمونة لأجل عمل قد لا يأتي. لذلك واجهت العميل و قمنا بإعادة التفاوض حول عقد العمل بيننا و أتفقنا أنني متاح للطرفين. كل شهريين أو ثلاث سأكتب مقالة لعميلي مع احتفاظي بحرية التعاقد مع عملاء آخرين، هذهِ الاتفاقية قللت من خسائري كثيرا، وكانت في صالحني فصرت قادرا على ملء جدولي الفارغ بعمل آخر. التعبير عن مشاعري تجاه ما يضايقني في العمل ساعدني كثيرا في التوصل إلى اتفاقية تحقق مصالح الجميع.</p><h3 dir="rtl">قل وداعا</h3><p dir="rtl">أحيانا يفشل المشروع بكل بساطة، ما زلتما تقدران بعضكما البعض كعميل و صاحب عمل حر، لكن لا تتفقان فكل منكما يريد شيئا مختلفا عن الآخر. أن كانت هذه هي المشكلة فقد حان الوقت لتترك العميل والعمل لصالحه.</p><p dir="rtl">استغل أسابيعك الأخيرة، و كما لو أنك تمارس وظيفة عادية، لتستحوذ على إعجاب عميلك، اجتهد اكثر لتجعله يفتقد عملك حين رحيلك.<br>في قمة انبهار العميل بك لا تنسى أن تستغل الفرصة وتحصل على شهادة تقدير لأجل سيرتك الذاتية أو موقعك.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرف- للمقال: <a ipsnoembed="true" rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/reverse-scope-creep/">Reverse Scope Creep: How to Break Up With Your Ever-Shrinking Freelance Gig</a> لصاحبته Lauren Tharp.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/business-motivational-illustration_764465.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">70</guid><pubDate>Mon, 14 Sep 2015 21:26:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x633;&#x64A;&#x631; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A;&#x627;&#x631;: &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x639;&#x62F;&#x62F; &#x643;&#x628;&#x64A;&#x631; &#x648;&#x645;&#x62E;&#x62A;&#x644;&#x641; &#x645;&#x646; &#x634;&#x62E;&#x635;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r69/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/dealing-with-different-clients.png.362dc01fc55af697de63043502e5c470.png" /></p>

<p dir="rtl" style="line-height: 22.4px; text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/dealing-with-different-clients.png.a2362459a47502e78e4074af4073eb23.png"><img data-fileid="4775" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="dealing-with-different-clients.thumb.png" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/dealing-with-different-clients.thumb.png.1d876707063455d26cdd605a46bc6884.png"></a></p><p dir="rtl">منذ 15 عاما، تخرجت من الكلية مع حلم أن أصبح مدرسة في التاريخ في المدرسة الثانوية شبيهة بأولئك الذين تعودت مشاهدتهم في الأفلام. لكنني وللأسف اصطدمت بالواقع حيث وجدت نفسي وجها لوجه مع 186 طالبا متحمسا مصحوبين بأولياء أمورهم المثيرين جدا للاهتمام.</p><p dir="rtl">بعد أربع سنوات، قررت أن أصبح منسقة أحداث خاصة في ملجأ محلي للمتشردين إلى جانب مدير حريص يراقبك مراقبة دقيقة. ثم عملت في سمفونية مع مديرة كانت على العكس تماما: غائبة تماما. فانتهى بي الأمر أقوم بعملي مع حصة جيدة من راتبها (دون راتب خاص).</p><p dir="rtl">وفي ذلك الوقت كنت قد بدأت بتكوين أسرتي الصغيرة، وقررت أن أنتقل للكتابة لحسابي الخاص لأهتم بصغاري وأضمن مدخولا ماديا (وهذا ما أبقاني على تحد دائم وعاقل في تسيير العمل).</p><p dir="rtl">كنت دوما أفكر: " آه، إنه حقا منعش! فقط أنا والكمبيوتر وشغفي بالكتابة" نعم، لقد كنت حقا بهذه المثالية ولكن غير مدركة للأمر. الآن بعد خمس سنوات، عملت مع العديد من الشركات وعلمت أن كل شخص لديه نمط مختلف من العمل، وفلسفات إدارة فريدة وتوقعات فردية لكل مشروع.</p><p dir="rtl">كعاملين مستقلين ولحسابنا الخاص، نحن لسنا موهوبين فقط في مهنتنا بل خضعنا لتدريبات لنتحول إلى خبراء في مجالنا فنحن نتحول كالحرباء بين الشركات والوسطاء المعلنين ونحاول يائسين استباق رغبات وحاجات عملائنا. لا زلنا صامدين ونرتد للوراء بسرعة من الخسائر التي تلحقنا جراء وقف مشروع فجأة للعمل على التالي بسرعة. وهذا يكون صعبا خصوصا إن كنت تتعامل مع عدة عملاء كل يوم.</p><p dir="rtl">كيف من المفترض للعاملين المستقلين حول العالم أن يعملوا بسلاسة مع مجموعة متنوعة من العملاء الذين لديهم مجموعات مختلفة من التوقعات والأدوات المطلوبة لإنجاز العمل؟ هنا أربع طرق لإدارة تنوع شخصيات العملاء وتوقعات طلباتهم التي من شأنها أن تنفع في التعامل معهم.</p><h2 dir="rtl">1. تعلم أن تكون مرنا</h2><p dir="rtl">تعتبر كل شركة لغزا مختلفا وأنت القطعة المفقودة لاستكمال الصورة. ومع ذلك، يمكن للقطعة ألا تصلح في كل لغز، لهذا تحتاج للتكيف مع متطلبات الوظيفة (بعد كل شيء، هم ليسوا مجبرين على تغيير عادات عملهم.... بل المجبر هو أنت).</p><p dir="rtl">على سبيل المثال، أكتب عادة المحتوى وأستخدم جوجل لتحميل المستندات ولمراسلة عملائي. ومع ذلك، كان هنالك عميل يود الدردشة لمدة نصف ساعة كل ليلة لتبادل الأفكار حول كيفية إعادة تنظيم موقعه الإلكتروني. فعلنا ذلك لأربعة أسابيع! هو يتحدث وأنا أستمع. ربما كتبت حوالي 400 كلمة، لكنني وصفت له العلاج.... أعنى به التحرير.</p><p dir="rtl">فكرة موجزة: عامل كل عميل على أنه عميلك الوحيد فبعض العملاء يفضلون التواصل الدائم وبعضهم يفضل الرسائل الأسبوعية. فلتقم بأفضل ما يمكنك من أجلهم. قم بتصنيف العملاء وقم بتدوين ملاحظات حول توقعاتهم، عادات العمل لديهم، والفروق الدقيقة. إن العمل الحر رقصة معقدة ولكل شريك في الرقصة إيقاعه الخاص به.</p><h2 dir="rtl">2. محرك البحث الخاص بك أفضل صديق لك</h2><p dir="rtl">يميل العملاء إلى إعطاءك الوظيفة لكنهم يتوقعون منك أن تمتثل لجميع بنود الاتفاق الخاص به. كان لدي عميل قال لي " فلتفتح حسابا على جوجل ولتنشر عملك على جوجل+ وسأقوم بالدفع لك على باي بال." لم تكن هنالك وسيلة لأقول "لا" أو أن أسأل: " كيف أفعل ذلك؟" ها هو ذا يوتيوب، محرك البحث الخاص بك، أو الأيقونة الصغيرة المسماة " المساعدة" موجودة.</p><p dir="rtl">فالتكنولوجيا تتحرك كسرعة الضوء والعديد من الشركات تسير جنبا إلى جنب معها. لحسن الحظ، يمكنك أن تجد كل المعلومات والتعليمات الخاصة بالمواد التي تحتاجها على الإنترنت. بحيث يمكنك تدريب نفسك بنفسك دون أن تكون عبئا على العميل الخاص بك، مما يجعلك من أكثر المرغوب فيهم للمشاريع المستقبلية.</p><p dir="rtl">والمكسب الكبير الآخر هم أصدقاءك، عائلتك، والعاملين المستقلين الآخرين. فقبل بضع سنوات مضت وعندما كانت " سحابة الإنترنت" الكلمة الطنانة طوال اليوم، كان مطلوبا مني أن أكتب عدة قطع حيال ذلك ولحسن الحظ، كان أخ زوجي مهووسا كبيرا بذلك فساعدني في ذلك.</p><h2 dir="rtl">3. اعلم متى يجب عليك أن تتخلى عن الأمور ومتى يجب عليك أن تهرب منها</h2><p dir="rtl">يوجد أحيانا عملاء لا يعجبهم العجب ولا يرضيهم أي شيء. لا شيء مما تقوم به يكون صحيحا في نظرهم، وهذه إهانة من قبلهم، لدرجة أنك صرت تشعر بالاستياء من سماع صوت تنبيه رسائلهم الإلكترونية خوفا. إذا قمت بكل ما في وسعك لمعرفة رؤيتهم وتطلعاتهم وعادات العمل الخاصة بهم لكنك لا زلت بائسا فلتقطع علاقة العمل معهم. يُمكن تجنّب مثل هذه المشاكل عبر التّفاهم وكتابة عقد من البداية.</p><p dir="rtl">لا تتصرف بتهور، تقول <a rel="external nofollow" href="http://sixrevisions.com/project-management/how-to-fire-bad-clients/">Maria Malidaki</a> بخصوص هذا الأمر:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">إذا لم تكن تملك عقدا، فلتجمع أي وثائق تصف الشروط الأساسية للمشروع والتي تشير إلى المواعيد النهائية، والتسليمات والسداد.تأكد من أنك قمت بجميع مسؤولياتك اتجاه التعاون في جميع نواحيه، ولا تطالب بالعقوبة إذا كنت متأكدا وبإمكانك أن تثبت انتهاكها لما تم الاتفاق عليه منذ البداية.</p></blockquote><p dir="rtl"><strong>فرصة واحدة وأخيرة</strong>: أخيرا، فلتقاسمهم إحباطك، واسمح لهم بشرح وجهة نظرهم، ومن ثم امنحهم فرصة للإقرار بأخطائهم وتحسين الوضع. وإن كان كل هذا غير مفيد، فلتستكمل المشاريع غير المنجزة والتي تم دفع ثمنها مسبقا أو تسليم المعلومات البحثية.</p><p dir="rtl">فلتبذل قصارى جهدك لإنهائه بشروط جيدة. إن كنت لا ترغب في الحصول على سمعة سيئة في عالم الشبكات الاجتماعية التي قد تضر بقدرتك في الحصول على عملاء جدد في المستقبل.</p><h2 dir="rtl">4. فلتعلم ما أنت مقدم عليه أولا</h2><p dir="rtl">يمكنك أن تعرف الكثير عن شخص ما من مكالمة عشر دقائق. هل اتصل بك في الوقت المتفق عليه؟ هل بدا مُرتبكّا؟هل ركّز حول الأسباب التي دفعت بالكّتاب الثلاثة السّابقين إلى عدم توفير مُحتوى مُناسب؟ هل تحدث طوال الوقت وهل سألك عن خبرتك وأسلوب كتابتك؟</p><p dir="rtl">بالتأكيد هنالك علامات تحذير، لذا فعليك البحث عنها. يمكنك أيضا التحقق من موقع الشركة على الإنترنت، أو حسابه الشخصي على لينكدإن أو مواقع التواصل الاجتماعي لتعرف أكثر حول العميل. وكلما علمت أكثر كلّما كنت أكثر جاهزية لقبول أو رفض مشروع.</p><p dir="rtl">وأخيرا، تذكّر بأنّه لا يجب عليك أن تقبل كل وظيفة تُرسل إليك أو أن تتعامل مع عميل صعب المزاج. مع العمل المستقل يمكنك العثور على وظيفة من خلال الوسائل المتوفرة كـ<a rel="external nofollow" href="https://mostaql.com/">منصّة مُستقل</a>، وانتقائها واختيار المهام المناسبة لك. فأنت عندما تعمل بسعادة تكتب بسعادة.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://blog.cloudpeeps.com/go-with-the-flow-how-to-work-with-a-plethora-of-client-personalities/">Going with the flow; how to work with a plethora of client personalities</a> لصاحبته: Christina Morales.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/human-characters-collection_804766.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">69</guid><pubDate>Sun, 13 Sep 2015 22:30:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x62A;&#x639;&#x62F; "&#x644;&#x627;" &#x627;&#x644;&#x643;&#x644;&#x645;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x642;&#x648;&#x649; &#x628;&#x64A;&#x646; &#x645;&#x641;&#x631;&#x62F;&#x627;&#x62A; &#x645;&#x646; &#x64A;&#x639;&#x645;&#x644;&#x648;&#x646; &#x644;&#x62D;&#x633;&#x627;&#x628;&#x647;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62E;&#x627;&#x635;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%9F-r68/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/no.png.4477c66cbdae7ba91c689a2a1f6f9bbb.png" /></p>

<p>"لا" كلمة قصيرة، تتكون من حرفين ومقطع صوتي واحد، لذلك تعتقد أنه من السهل نطقها، فقبل كل شيء هي من أكثر الكلمات شيوعا في اللغة. لكن صعوبة هذه الكلمة لا تكمن في طريقة لفظها، بل في الشحنة العاطفية التي تنبعث عنها. الغالبية العظمى منا تعتقد أن "لا" هي كلمة سلبية، ولكن خلال عملي كمدون مستقل يعمل لحسابه الخاص وجدت أن لهذه الكلمة تأثيرا إيجابيا على مسيرتي المهنية سأوضحه لاحقا.</p><p style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/no.png.b7d62838a807198b4cb0798e20f1d05f.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="4732" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/no.thumb.png.ff28fc37d27559c866f003b787d8025a.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="no.thumb.png.ff28fc37d27559c866f003b787d"></a></p><p dir="rtl">لسوء الحظ، "يعمل لحسابه الخاص" أو "مستقل" تأتي معها باختلاط في المفاهيم، لبعض العملاء التعبير "يعمل لحسابه الخاص" يعني أنك لا تمتلك ساعات عمل محدده وأنك متاح لهم لمدة 24 ساعة في اليوم. للبعض الآخر تعني أنك ستأخذ أي عمل يرسلونه لك فقط لأجل حصولك على المال و حتى وقت قريب، كنت مستعدا لفعل أي شيء يريده العميل فقط لتجنب إزعاجه، لكن "لا" جعلت عملي أفضل و إليكم كيف :</p><h2>لا وجود لشيء اسمه "سعر للأصدقاء"</h2><p dir="rtl">بغض النظر عما تقوله صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أصدقائي المقربين يعدون على أصابع اليد الواحدة. قبل ستة أشهر عندما بدأت أعمل كمدون مُستقل، فجأة وجدت نفسي مع عدد كبير من الأصدقاء المفلسين الذين يطلبون مني أداء بعض الأعمال من دون مقابل.</p><p dir="rtl">أن تعمل لحسابك الخاص في حد ذاته سبب كاف لعدم تقديمك تسعيرة الأصدقاء، فأنت الآن مسؤول عن دخلك المادي، وعملك بسعر هو أقل مما تستحق لن يساعد على دفع فواتيرك أو توفير احتياجاتك الخاصة. ولتتجنب المواقف المماثلة ضع حدودًا مهنية بينك وبين الأصدقاء، وهذه الحدود مهمة جدًا فبدونها ستجد نفسك مدفونا تحت تلال من المشاريع المجانية.</p><h2>فترة تجربة تبدو واعدة</h2><p>أحيانا يتقدم العميل باختبار صغير يقيس به مستوى الخدمة التي تقدمها، توافق على الاختبار وتبذل جهدك لتنفيذه، لكن يتم رفضه من العميل. بعد فترة تصطدم بعملك المرفوض ذاته وقد استخدمه العميل.</p><p>إن حدث ومررت بموقف مماثل، فلا تصمت، طالب بحقوق النشر، إن لم يشتر العميل حقوق النشر منك، فإن نشره لها بدون إذن منك يعرضه للمسائلة القانونية.</p><p>لمثل هذه الاختبارات الصغيرة عليك أن تقول "لا". صحيح أن رفضها أمر صعب؛ فمن ناحية قد تكون مفتاحا لسلسلة من المشاريع جيدة الدفع، ومن ناحية أخرى قد تكون اختبارات غير مثمرة ومضيعة لوقتك الثمين لا أكثر.</p><p>في حالة مماثلة اعتمد على حدسك، و أقصد بذلك مهارة قراءة ما بين سطور العرض، اعتمد عليه وأتخذ قراراتك بناءً على ما يخبرك به؛ في أغلب الأحيان القيام بعمل ما مجانا يعد فكرة سيئة ما لم تكن له فوائد واضحه فإن شعرت أن الوعود المقدمة مثالية لدرجة غير حقيقية، فهي على الأرجح غير حقيقية.</p><h2 dir="rtl">سياسة العصا والجزرة</h2><p dir="rtl">الآن أو لاحقاً، أثناء عملك على مشروع ما وبعد أن تقطع نصف الطريق، قد يغير العميل تفاصيل المشروع، أو قد يحدث ما هو أكثر إحباطا؛ أن يغير تفاصيل المشروع بعد انتهائك من تنفيذه. في هذه الحال أفضل قرار تتخذه دون أن تريق ماء وجهك هو لفت انتباهه إلى التعاقد الأصلي وإخباره أنك قد نفذت العمل الذي اتفقتما عليه في البداية، أي قبل تغييره تفاصيل المشروع. وأشرح له أنك على أتم الاستعداد للقيام بالعمل الزّائد لكن يتوجب عليه الدفع مقابل ذلك بالطبع. في أغلب الحالات التي واجهتها لا يعترض العميل على زيادة المبلغ المتفق عليه، بل ويكون عالما بأنه قد غير تفاصيل المشروع مما يوجب عليه أن يدفع المزيد. في حال رفض العميل أن يدفع لديك على الأقل 50% كمقدّم يمكنك الاعتماد عليها.</p><p dir="rtl">في ظني أكثر الجمل شيوعا على أفواه العملاء هي جملة: "شيء إضافي واحد فقط" وقد سبق وأن استعملتها أنا أيضًا عندما كنت أستعين بمصادر خارجية لأداء عمل خارجي. ما يجب أن تتذكره هو أن "المزيد من العمل" يعني "أن يدفع العميل أكثر" إلّا إن كان التّعديل الذي طلبه منك العميل هو أمر اتّفقتما على القيام به من البداية.</p><h2 dir="rtl">القوة الحقيقية لـ"لا"</h2><p>يفزع البعض من الرفض، لاعتقادهم أنه يحطم كل فرص العمل المستقبلية مع العميل، لكنه ليس كذلك.</p><p>في معظم الحالات التي رفضت طلبّا لعميل كان المردود إيجابيا، رفضك يغير وجهة نظر العميل اتجاهك ويجعله يعيد النظر في تقييمه لك، كما أنه يقدم لك فرصة لتسوق لنفسك، يساعدك على بناء سمعتك كمحترف، وتحصل بواسطته على الأجر الذي تستحقه.</p><p>أنظر للمحترفين في مجال العمل الحر أراهن أنهم لم يحصلوا على هذه السمعة عن طريق العمل المجاني، ما إن تبدأ بالتعبير عن رأيك حول طلبات العملاء غير المنطقية حتى تحجز لنفسك مكانة بين كبار المدونين في مجال العمل الحر، تتقن قواعد العمل وتكتسب ثقة العملاء، فتصير موضع طلب و استحقاق لكل قرش.</p><p>بالإضافة للمحافظة على وقتك وتثبيت نفسك في هذا المجال فإن "لا" تخفف من الضغط الذي قد تشعر به. شخصيا أكره الشعور بالضغط الذي تولده طلبات العملاء غير المعقولة ووعودهم المفتوحة و مع أن بعض الضغط مفيد للعمل أحيانًا، لكن الإحساس بالراحة أكثر أهمية.</p><h2 dir="rtl">كيف تقول "لا" بلباقة</h2><p dir="rtl">هناك طريقة محددة بإمكانك استخدامها لترفض طلب العميل، مع العلم أنك إن أجبت طلبه بـ "لا" حرفيا فأنت تحقق أسوأ مخاوفك بفقدانك جميع الفرص التي قد تحصل عليها مستقبلا.</p><p dir="rtl">إذاً ، كيف ترفض طلب العميل بلباقة ؟</p><p dir="rtl">إن صياغة رسالة قصيرة غير معقدة تفي بالغرض. إليك هذه الرسالة بإمكانك استخدامها لرفض طلب العميل وإظهار امتنانك له في ذات الوقت :</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">عزيزي (اسم العميل) :</p><p dir="rtl">شكرًا لك على طلبك، بعد التفكير في عرضك واضعا متطلبات العرض في الاعتبار، ونظرًا للاتفاقية/حمل العمل الزائد (ضع ما يناسب)، أجد أنه من الصعب جدًا تلبية طلبك في هذه المرحلة.<br>تحياتي<br>(اسمك)</p></blockquote><p dir="rtl">بالرغم من صعوبة الرفض إلا أني تعلمت أن كفة الفوائد الناتجة عنه ترجح على كفة الخسائر.</p><p dir="rtl">المرة القادمة التي يسألك فيها عميل عن بعض العمل المجاني، أو تتصارع فيها مع من يعدلون تفاصيل المشاريع بعد أن قطعت شوطاً في إنجازها، لا تخضع للضغط وتذكر أنهم أتوا في طلبك لأجل خبرتك ومهاراتك التي لا يمتلكونها، ولأنك مُستقلّ موهوب.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/saying-no/">Why "No" Is the Most Powerful Word in a Freelancer's Vocabulary</a> لصاحبه Jamie Thomson.</p><ul></ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">68</guid><pubDate>Sat, 12 Sep 2015 22:38:00 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x642;&#x62F; &#x62A;&#x642;&#x639; &#x641;&#x64A;&#x647;&#x627; &#x628;&#x639;&#x62F; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x62D;&#x635;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x623;&#x648;&#x644; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x643;&#x628;&#x64A;&#x631; &#x644;&#x643; &#x643;&#x645;&#x62F;&#x648;&#x646; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/5-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r56/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/blogger-big-client.png.5fabe402fadc5448776acafba84c0b66.png" /></p>

<p dir="rtl">أنت تعلم أنك قد وُلدت لتكون مدوّنًا حرا، تمضي ساعات لا تحصى من العمل على إثراء مواضيعك وإخراجها بصورة متقنة ثم مشاركتها على مدوّنتك الخاصة، متجاوزًا مخاوف الرّفض وشدّة المنّافسة، وتستغلّ كل دقيقة إضافيّة في مراسلة عملائك المحتملين أو تسعى للحصول على المشورة من خبراء المدوّنين.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/blogger-big-client.png.f3c6654809f60e57faf6b39c193d1232.png"><img data-fileid="4336" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="blogger-big-client.thumb.png.c17385f2403" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/blogger-big-client.thumb.png.c17385f240320cf327db67765977a371.png"></a></p><p dir="rtl">ثم يبدأ أصدقاؤك وعائلتك بالقلق عليك، ويقولون: "أنت تبذل جهدًا كبيرًا، متى ستجني ثمن ما تفعل؟"، ويوماً ما يحدث ما كنت تنتظره.</p><p dir="rtl">تقوم بكتابة تدوينة زائر على مدوّنة لعميل صاحب شهرة واسعة، فيعجب بعملك لدرجة أن يعرض عليك عملًا لكتابة سلسلة مستمرّة من التّدوينات في موضوع معيّن على المدوّنة الشّهيرة، فيبدأ جني الأرباح.</p><p dir="rtl">عندها تقوم بتركيز جهودك على ذلك العميل المربح، فلا تعود للعمل مجددًا على مدونتك الخاصة، أو تحاول إيجاد عملاء جدد، ما الدّاعي لفعل ذلك وأنت تعمل لصالح مؤسسة مرموقة تقدّم لك فرصة عمل دائم؟</p><p dir="rtl">بعد ستة أشهر يترك العميل وظيفته في تلك المؤسسة، ويجد بديله راحة أكبر في العمل مع كتّاب معتمدين، فتخسر عملك عنده.<br><br>هل تعتقد أنّ هذه قصة درامية أرويها لإثبات وجهة نظري؟، أتمنى لو كانت كذلك، هذا السيناريو قد حصل معي بحذافيره، واحتجت أشهرًا من المشاركة الفعّالة على مدوّنتي وعلى مواقع التواصل الاجتماعيّ قبل أنْ أعود مرة أخرى لعملي الطبيعيّ.</p><p dir="rtl">يجد المدوّنون بعد أول فرصة عمل كبيرة تلوح لهم، إما التّشجيع أو الخوف من هذه الفرصة، إذا أخذت حذرك من هذه الأخطاء والأفكار الخاطئة الخمس ولم تقع في شِراكها كما فعلت أنا فستستمر وتحقق نجاحًا أكبر.</p><h2 dir="rtl">1. التخفيف من جهود التسويق لنفسك</h2><p dir="rtl">لا تكرر خطئي، عليكَ أنْ تراسل مدوّنات شهيرة أخرى بعد حصولك على فرصتك الكبيرة، وقم بإرفاق عناوين لمواضيعك المعروفة، حتى يعلم عملاؤك أنّك تعي قيمة ما تقدّمه.</p><p dir="rtl">تأكّد من أنّك قد قمت بالرّد بعناية على جميع التّعليقات الواردة على المواضيع، أن تبدو بمظهر الحريص على الاستجابة لقرّائه يساهم بشدّة في زيادة فرصة توظيفك.</p><p dir="rtl">وبالحديث عن أصحاب التعليقات، عندما تكتب مواضيعكَ في مدوناتٍ رفيعة المستوى سيصيب النّاسَ الذين ساعدتهم أو ألهمتهم كتاباتك الفضول لمعرفتك أكثر وسيرغبون بقراءة المزيد من مواضيعك ونصائحك.</p><p dir="rtl">إذا كانت عملية كتابتك على المدوّنة غير دوريّة، تأكد من امتلاكك لموقع خاص بك تعرض عليه جديد كتاباتك مع وجود صفحة تعريفيّة خاصّة بك، أو على الأقل حساب فيه معلومات مُفصّلة عنك على الشبكة المهنية <a rel="external nofollow" href="http://linkedin.com/">LinkedIn</a> وبه أيضًا معلومات الاتصال الحاليّة الخاصّة بك.</p><p dir="rtl">أما بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعيّ، فعليك نشر مواضيعك في جميع الأماكن التي تنشط بها، فأنت لا تعلم مِن أين ستأتي فرصتك القادمة.</p><h2 dir="rtl">2. الزبون دائما على حق</h2><p dir="rtl">أمثال مشهورة كـمثل "لا تعضّ اليد التي تطعمك" أو كالمثل الإنجليزي "لا تنتف ريش أحد"، جميعها تصبّ في نفس المعنى.</p><p dir="rtl">من المؤكد أنّك تريد إسعاد عميلك وتجني ثمار تعاملك معه، إلّا أنّ هذا لا يعني أن تتقوقع في رأي العميل وتمنع نفسك من إبداء رأيك وتقديم اقتراحاتك.</p><p dir="rtl">لا تنس أن امتلاكك للخبرة في موضوع معيّن هو أحد أسباب توظيفك منذ البداية، أيًّا كانت تلك الخبرة التي تمتلكها، يتوقع منك عملاؤك أن تشارك ما لديك من الخبرة والمعرفة مع قرّائهم، لذلك عليك الاستماع باهتمام لاحتياجات العملاء، وبعد ذلك قدّم لهم اقتراحاتك المفصّلة بكل ثقّة.</p><p dir="rtl">سوف يُقدّر المعظم هذه المعلومات، وسيتجاهلها البعض الآخر أو حتى يرفضها، ويستمر بارتكاب نفس الأخطاء السّابقة التي كانت ترتكب قبل القيام بتوظيف مدوّن محترف، قدّم كلّ ما لديك، حينها لن يتّهمك أحد بالتّقصير، وهذا يقودنا إلى المقولة الثالثة.</p><h2 dir="rtl">3. رفض العميل لأفكارك يعني أنك فشلت</h2><p dir="rtl">قد يصيبك إحباط شديد إذا ما قام العميل برفض موضوعك الذي تكبّدت عليه جهدًا كبيرًا، أو ربما أسوأ من هذا، فقد يرفض جميع الأفكار الجديدة التي تأتي بها، لكن إيّاكَ والاستماع إلى تلك الوساوس المُحبِطة التي تدعوك لكي تنسحب، لا تستلم، بل قاوم الفشل وسخّره في سبيل تقديم أساليب وأفكارَ جديدة.</p><p dir="rtl">إذا أحبّ العميل جميع الأفكار التي تقدمها دون أن يطلعك على رأيه حولها، اسأله عنه حالًا، إنّ معرفة الجوانب التي أثارت اهتمامه في عملك منذ البداية، قد تلهمك لأداء ما هو أفضل حتى، المقصود ألا تكف عن المحاولة إطلاقًا عندما تشعر بالخوف من الرّفض خاصّةً.</p><h2 dir="rtl">4. عليك التواجد 24 ساعة يوميا على مدار الأسبوع</h2><p dir="rtl">قد يدفع لك عميلك المهم مبالغ كبيرة ومُنافسة للتي يدفعها غيره، بالإضافة إلى الشّهرة التي تكسبها من موقعه الذي يتردّد عليه الكثير من الزّوار، لكن هذا لا يعني أنّكَ ستكون متواجدًا دائمًا وتحت طلبه في أي وقت، تجنب هذا الإشكال عن طريق إعلامه المسبق بأوقات توافُرك بعد تسليم كل جزئية من العمل.</p><p dir="rtl">يمكنك إرسال رسالة عبر البريد الإلكترونيّ كهذه مثلًا:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">عزيزي العميل،<br>ستجدون آخر مواضيعي مرفقة مع المراجعات المطلوبة.<br>إذا لَزِم الأمر سأقوم بتعديلات أخرى حسب اتفاقنا الأصليّ، لكنّني لن أكون قادرًا على العمل يومي الخميس والجمعة من هذا الأسبوع.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a><br>أتوق لمعرفة رأيك.</p><p dir="rtl">تحياتي<br>المدوِّن</p></blockquote><p dir="rtl">بهذه الطريقة ستجعلهم على دراية بمواعيد العمل الخاصّة بك مسبقًا، وستتجنّب تخييب آمالهم فيما بعد، بالإضافة إلى أنّك ستبدو بمظهر مِهنيّ محترف، هكذا سيعي العملاء أنهم يتعاملون مع مدوِّن مطلوب بكثرة وسيرغبون في العمل معك، ولن يمانعوا إذا ما كنت مشغولًا أو كانت أوقات عملك ضيّقة، بغض النّظر عمّا ستفعله في أيام انشغالك، سيُقدِّر العميل إبلاغه بكل تأكيد، وسيطلب التّعديلات التي يحتاجها في أقرب وقت أو ينتظر إلى أن تكون مُتاحًا.</p><h2 dir="rtl">5. العمل المجاني الآن يعني زيادة في الأجر لاحقا</h2><p dir="rtl">سيحاولون إغراءك بقولهم: "لدينا مليونا قارئ على المدوّنة، العديد من المدوّنين نجحوا من خلالنا، ستحظى بشهرة كبيرة"، قد يكون هذا كلَّه صحيحًا، إذا ما وافقت على تقديم عمل مجّانيّ سيتوقعون استمرارك بذلك دائمًا.</p><p dir="rtl">أو تصوّر الآتي، يدفع لك العميل جيدًا مقابل أوّل المواضيع الأولى التي تكتبها، لكن بعدها يقرر تغيير نهجه، التّغيّيرات التي تحصل قد تتضمّن تقليص عدد المواضيع التي تكتبها في الشّهر الواحد، أو يصبح الأجر بناءً على عدد المشاهدات التي تجلبها بدلًا من عدد الكلمات التي تكتبها، القيمة التي تستحقها كتاباتك أنت وحدك من يقرّرها.</p><h2 dir="rtl">خلاصة</h2><p dir="rtl">لا يوجد شعور مماثل لحصولك على فرصة عمل كبيرة عند عميل مميّز، لكنّنا نحن المدوّنون المستقلّون نعمل من أجل أنفسنا، نحن نختار الأعمال التي نريدها، ونقرر ثمن خدماتنا وعدد ساعات العمل، ونحاول أن نجعل من هذا مهنة مربحة.</p><p dir="rtl">تمسّكنا بهذا المبدأ هو أوّل ما يلفت انتباه العملاء الذين نرغب بهم، وستستمر في جذب فُرص أفضل طالما حافظت عليه، ثم إنّ إدراكك لهذه الأمور سيجعلك تستمتع بمصاعب العمل الحرّ على غرار محاسنه، ويساعدُكَ على الخروج منها سالمًا.</p><p dir="rtl">لذا عندما تحصل على أول عميل رفيع المستوى تذكّر دائمًا أنّ العميل يبقى عميلًا عندك، وأنت فقط رئيس نفسك.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/first-big-client/">Your First Big Break in Freelance Blogging: Beware These 5 Myths</a> لصاحبته: Jessica Benavides Canepa.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/entrepreneurs-with-big-pencils_769605.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">56</guid><pubDate>Mon, 31 Aug 2015 22:15:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x639;&#x62A;&#x628;&#x631; &#x62A;&#x62D;&#x62F;&#x64A;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x623;&#x645;&#x631;&#x627; &#x62D;&#x64A;&#x648;&#x64A;&#x627; &#x644;&#x646;&#x62C;&#x627;&#x62D;&#x643; &#x643;&#x643;&#x627;&#x62A;&#x628; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D9%83-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r40/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/client-specificity.jpg.51110deea2e114c233d27082ee19cfd6.jpg" /></p>

<blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">" يجب أن نسعى جاهدين لبلوغ تلك البساطة التي تكمن وراء التّعقيد. " جون غاردنر.</p></blockquote><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/client-specificity.jpg.4ffcc9bac3567781848ead54f015b37c.jpg"><img data-fileid="3335" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="client-specificity.thumb.jpg.712ad9caff6" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/client-specificity.thumb.jpg.712ad9caff64588f375e133189959109.jpg"></a></p><p>أحيانا يحالفك الحظ، لكن ما يصنع الفارق فعلا هو كيفية تفاعلك مع الحظ الذي حالفك. عملي على الإنترنت كان مبنيا في الأساس على ذلك المبدأ، فقد جربت العديد من الطرق لربح المال عبر الإنترنت قبل أن أصادف طريقة الكتابة كُمستقل. لم أعتقد يومًا أنني قد أستطيع كسب قوت يومي من الكتابة كُمستقل، مع ذلك، قدمت بضع طلبات توظيف عبر موقع ProBlogger وقبلت من طرف أحد العملاء، كانت تلك هي جزئية الحظ إلى حدّ ما، لكن ما فعلته بعد ذلك هو ما صنع الفارق.</p><p dir="rtl">لا أريد أن أشرح لك في هذا المقال كيف تصبح كاتبًا مستقلا فحسب، بل كيف تصبح كاتبًا مستقلا ناجحًا. أريد أن أشرح لك كيف يمكنك أن تنتقي تخصصا تجذب به عملاء محتملين، أريد أن أساعدك للوصول إلى مكان أين لن تبقى أبدًا دون عمل، وهو نفس المكان الذي أجد نفسي فيه الآن وأود أن أساعدك على تحقيق نفس الشيء.</p><h2>مفتاح النّجاح ككاتب مستقل</h2><p dir="rtl">هنالك مفتاح أساسي واحد فقط للنجاح ككاتب مستقل وهو السمعة، حيث تتفرع منها كافة المفاهيم الأخرى، فإذا كانت لديك سمعة طيبة من المستبعد أن تبقى دون عمل لأنك تجيد ما تفعله ولديك جيش من العملاء الذين يغدقون المديح عليك أمام أيٍّ كان، وبالتالي، عليك أن تكتسب سمعة إيجابية حتى تكون كاتبًا ناجحًا. تلك حقيقة يجب أن تأخذها بعين الاعتبار في كل شيء تفعله كجزء من مسيرتك كمستقل، فكل كلمة تكتبها، كل رسالة بريد إلكترونية ترسلها، كل مثال تضيفه إلى معرض أعمالك وكل عميل تعمل معه، إلا ولديه القدرة على إفادة أو إعاقة نموك. وعليه، إذا كانت السمعة هي المفتاح، كيف يمكنك ترجمة ذلك إلى نهج فعال لبناء عمل الكتابة مستقلا ؟</p><h2>المصادر الرّئِيسَة الثلاث لنمو العمل المستقل</h2><p>ببساطة فإن سمعتك تتغذى على العمل الذي تنجزه للعملاء الذين تتعامل معهم، إذا نُشرت كتاباتك ذات الجودة العالية باسمك ضمن مدونات أخرى، عندها ستكون قد اكتسبت مصدرًا محتملا آخر لعملاء مستقبليين، وإذا كانت لديك مدونة رائعة ذات متابعين نشطين، فستشكل هي الأخرى مصدرًا محتملا آخر لعملاء مستقبليين.</p><p>كل واحد من عملائي قد وصل إلي عبر ورود اسمي ضمن أحد المقالات التي كتبتها لعميل ما، توصية من أحد عملائي الآخرين أو عبر مدونتي، فقط. في رأيي، فهذه هي المناطق الثلاث التي تحتاج لأن تتفوق فيها لكي تكتسب سمعة عظيمة وتنمّي عملا تجاريًا بارزًا، وبما أن اثنتان منها يكمنان ضمن سيرورة العمل، يبقى إنشاء المدونة هو الشيء الإضافي الوحيد الذي تحتاج لفعله.</p><p dir="rtl">مع ذلك، فأنت لست في حاجة إلى سمعة عامة، كلا، أنت في حاجة إلى اكتساب سمعة ستكون مفيدة للنمو المستقبلي، ذلك هو ما لا يدركه الكثير من الناس على الرغم من قدرته على صنع الفارق.</p><h2>لماذا تحتاج إلى سمعة مؤثرة</h2><p>يجب أن يكون نمو عملك المستقل متسارعًا، لكن ذلك سيحدث فقط في حال إنشائك لمنهاج عمل يمكن أن يظهر من خلاله هذا النمو المتسارع، ويرتبط ذلك بشكل كبير بشيء واحد : عملاؤك. بينما تلعب مدونتك دورًا مهما، فإن نوعية العملاء الذين تتعامل معهم يحددون سمعتك، حيث إذا كنت تتعامل مع العملاء الذين يوظفون عددًا كبيرًا من الكتاب لكتابة محتوى كثير فستحصل على أجر زهيد دون الاستفادة من ذكر اسمك ضمن المواقع أو توصية من عملائك، أما إذا كنت تتعامل مع عملاء ذوي جودة منخفضة فقد تجذب التوصيات المعتادة ذات الجودة المنخفضة، في حين إذا كنت تعمل مع عملاء محترمين على تشكيلة متنوعة من المواضيع، عندها ستحصل على تشكيلة متنوعة من إحالات عملاء محترمين. لكن إذا ركزت على تقديم خدماتك لمجال تخصص واحد أو مجالين فقط، وتأكدت أن معظم عملائك ينشطون ضمن ذلك المجال، فستكون قريبًا من تأسيس سمعة راسخة ومحددة، وستصبح الكاتب الأكثر ملاءمة لذلك الموضوع مع مساهمة العمل الذي تقوم به في تعزيز مؤهلاتك. شخصيا، أُسمّي هذا الأسلوب ’ تحديد العميل ’ (client specificity) وهو بمثابة العمود الفقري للنجاح المستمر لعملي.</p><h2>مثال واقعي لنوعية العميل على أرض الواقع</h2><p dir="rtl">هذه قائمة بالعملاء الأساسيين الذين تعاملت معهم ( في العديد من المناسبات ) حسب الترتيب الزمني لبداية تعاملي معهم وحسب الموضوع الذي طلبوا مني الكتابة حوله :</p><ol dir="rtl"><li>التدوين</li><li>التدوين</li><li>قطاع التعهيد الخارجي العام والخاص في المملكة المتحدة</li><li>ريادة الأعمال</li><li>التدوين</li><li>التدوين</li><li>السير آرثر كونان دويل</li><li>المؤسسات غير الربحية</li><li>العمل الحر</li><li>العمل الحر</li><li>العمل الحر</li></ol><p>أنا متأكد أنك تستطيع رؤية النمط الغالب هنا حيث أكتب أكثر حول التدوين والعمل الحر أكثر من أي شيء آخر، واحْزِر ما الذي يريده السواد الأعظم من العملاء المحتملين الجدد أن أكتب لهم عنه ؟ أحسنت : التدوين والعمل الحر. لقد نصّبت نفسي عن غير قصد تقريبًا كمتخصص في الكتابة حول التدوين والعمل الحر، كما أنني أكتب حول ريادة الأعمال والعمل عبر الإنترنت للعملاء، لأن ذلك ما أكتب حوله هنا في مدونتي</p><p>نمو عملك المتسارع يُقاد عبر تحديد العميل، سبق لي التعامل مع عميل حول التدوين ما أدى إلى تعاملي مع عميل آخر حول التدوين، ثم آخر، ثم آخر، تغلل اسمي ككاتب ضمن العديد من المواقع على الويب، قبل أن أكتسب بعدها سمعة إيجابية ويحدث  نفس الشيء مع موضوع العمل الحر. لقد تمتعت بسمعة متنامية - ومعدلات متزايدة باستمرار أيضًا - من خلال إنجاز معظم عملي ضمن مجالات محددة للغاية. إذا عاد بي الزمن إلى وقت بدايتي وكنت أعرف ما أعرفه الآن، كنت لأسوق نفسي بشكل مغاير جدًّا، كان الأمر ليكون" وظفني لأكتب حول التدوين والعمل الحر"  وليس" وظفني لأكتب حول شيء أو آخر...ولن نختلف." قد أعيد كتابة صفحة " وظفني" - التي أصبحت قديمة وغير مناسبة للوقت الحالي- بالكامل لتركز على مجالات الكتابة تلك، والتي اكتسبت سمعة راسخة فيها.</p><h2>كيف تضع تحديد العميل ( Client Specificity) موضع التنفيذ</h2><p>أدرك أن الكثيرين منكم سيبحثون عن أي عميل كان فما بالك بعميل محدد، مع ذلك، تحديد العميل لا يعتبر في أي وقت سابقًا لأوانه. في بداياتك، أنصحك بقبول أي عمل لدى أيِّ عميل مستعد ليدفع لك أجرًا مناسبًا - أو حتى العمل مجانًا لدى أولئك الذين سيبرزونك بشكل جيد - لكن يجدر بك أن تحدد منذ البداية ما تود الكتابة عنه وبذل قصارى جهدك لتشكيل تطوير عملك في ذلك الاتجاه.</p><p>تأمل هذا، بمن سيتصل عميل محتمل ؟ بكاتب يسوق نفسه ككاتب مستقل عام أو بكاتب يسوق نفسه ككاتب يكتب حول موضوع محدد يتوافق مع اهتماماته ؟ تركيزك على قطاع أصغر من السوق لا يعني بالضرورة أنك تقلل من حظوظك في كسب العملاء، بل إنك قد تكون تسدي لنفسك خدمة جليلة، وكلما جذبت عملاء أكثر من نفس النوعية، كلما نما عملك بشكل أسرع.</p><h2 dir="rtl">البساطة هي الأفضل دائمًا</h2><p>بدأت هذه المقالة باقتباس لجون غاردنر: </p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>" يجب أن نسعى جاهدين لبلوغ تلك البساطة التي تكمن وراء التّعقيد sophistication. "</p></blockquote><p>ينبغي أن تعكس هذه الجملة بُنية عملك ككاتب مستقل. اعرض خدمة محددة لعميل مستهدف محدد وستجد نفسك تجني ثمار الأرباح في وقت قصير، جرب تلبية مطالب السوق بأكمله ولن تجذب سوى اللامبالاة. من جهة، فإن التعامل مع تشكيلة متنوعة من العملاء يشبه نوعًا ما إدارة عدة أعمال ضمن عمل واحد، فلم لا تجعل حياتك أسهل وتلبي حاجيات مجال واحد أو اثنين ؟</p><p>ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/client-specificity/">Why Client Specificity is Vital to Your Success as a Freelance Writer</a> لصاحبه TOM EWER.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">40</guid><pubDate>Tue, 21 Jul 2015 11:39:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x639;&#x646;&#x62F;&#x645;&#x627; &#x644;&#x627; &#x64A;&#x631;&#x636;&#x649; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x639;&#x646; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-r21/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/disapproval_480x300.jpg.b7964e11a3ad76fef524b6ebb9cfb2ff.jpg" /></p>

<p id="عندما-لا-يرضى-العميلكيف-تتعامل-مع-العميل">في خضم العمل مع العُملاء السيناريو التّالي قد يحدث كثيرًا:</p><blockquote><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> قد انتهيت من العمل على الجزء الأخير للمشروع الخاصّ بك، وهذا هو تصميم الجزء الخاصّ بنموذج “اتصل بنا”. ما رأيك؟</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> لا يعجبني.</p></blockquote><p>يهاب مُعظم المُصمّمين "لم يُعجبني"، ويُعتبر من أكثر ردود الفعل المُحبطة الّتي قد تصدر من العميل أو مدير المشروع أو حتّى زميل العمل. الفكرة هنا والمُراد تسليط الضوء عليها غير مُرتبطة في نفسية المُصمّم أو ما قد يؤثر عليها فقط مع هذا النوع من الردود، إنما الأمر يتعلّق بالنقد البناء الذي يقدم قيمة حقيقية للتصميم والمشروع ككل.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/disapproval_480x300.jpg.238fa403e8188ad5d2881ffb3f62a021.jpg"><img data-fileid="1351" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="disapproval_480x300.thumb.jpg.6fec8a7c25" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/disapproval_480x300.thumb.jpg.6fec8a7c2579e2ef1c9e0a474748b935.jpg"></a></p><p>يتمّ الحصول على نتائج أفضل عندما تكون الاستجابة وردود الفعل (feedback) قائمة على فهم حاجات ومُتطلبات المُستخدِم، ولذلك يجب التأكد أنّ هذا النوع من الردود غير نابعٍ عن رأي العميل وذوقه الخاصّ، والذي قد يكون رأيًا صائبًا، ولكن ليس بالضرورة أن يكون الرأي الأنسب للمُنتج النهائيّ.</p><p>إن مسألة الجماليّة هي مسألة مُرتبطة بالذوق، والتّصميم ليس فقط مجموعة من الجماليات، فبالطبع هناك قرارات تُتّخذ في مسألة الجماليّة ولكنها ليست الأمر الفصل، وهي تُتّخذ على مُستوى التصميم ككل. إنّ هذا التصميم بشكله النهائي سيكون موجّهًا إلى الجمهور المُستهدف له، ولذلك ومن ناحية موضوعيّة فإن مسألة الجماليّة هي مسألة يجب أخذها بعين الاعتبار من دون شك.</p><p>قد يُبدي معظم العُملاء آراءهم بناءً على ذوقهم الخاصّ، محاولين بذلك تبصّر ذوق الجمهور المُستهدف، أو قد يحاولون حل المُشكلة المعنيّة للمُستخدِم. لا يُفترض في هذه الحالة أخذ الرد “لا تعجبني” بمعناه السطحي، والتسليم به على أنّه أمرٌ لا مهرب منه.</p><h2 id="كيف-يتم-الحصول-على-استجابةرد-أفضل">كيف يتمّ الحصول على استجابة/رد أفضل؟</h2><p>يتمّ الحصول على استجابة إيجابية أفضل ونقدًا بناءً من العميل عبر حثّه على تفسير الأسباب خلف الرد أو الاستجابة السلبية، والّتي عادةً ما تكون هذه الردود تستخدم صيغة من نوع “لا يعجبني بسبب…” هذه الصيغة من الردود تُقدّم استجابة ذو قيمة للمُصمّم وللمشروع ككل.</p><blockquote><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> لماذا لم يعجبك تصميم نموذج “اتصل بنا” الجديد؟</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> لم يعجبني بسبب أنّ الخط المُستخدَم كبيرٌ جدًا.</p></blockquote><p>قد يكون تحقيق أهداف الجمهور مع المُنتج هو العامل الرئيسيّ في نجاحه، ولذلك يجب على العُملاء أنّ يعوا بأنّهم قد لا يستطيعون تمثيل الجمهور المُستهدف. لن يكون ذلك بالأمر الهَيّن لكي يتمّ إدراكه خصوصًا للشخص القريب من المُنتج (العميل). على الطرف الآخر قد يكون المُصمّم نفسه واحدًا من المُستخدمين لهذا المُنتج الّذي يقوم بتصميمه، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ المُنتج هنا لا يتمّ تصميمه فقط من أجل مُستخدمين من نوع واحد دون الآخر، حيثُ أنّ المُنتج له جمهور مُعيّن، مع هدف مُحدّد. عندما يعي المُصمّمون أهميّة المُستخدِم النهائي، سيتمكنون عندها من إعادة بناء ردود فعلٍ/استجابة (feedback) أفضل عبر التّساؤل بشكل متجرد على النّحو التّالي: “كيف سيتقبّل المُستخدم النهائيّ هذا التصميم؟”</p><blockquote><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> هل تظن أنّ المُستخدم النهائيّ سيجد أن الخط المُستخدَم كبير الحجم؟</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> نعم. وأظن أنّه يفضل رؤية كامل مُحتوى الصفحة من دون الحاجة إلى تحريكها (scrolling) صعودًا ونزولًا لرؤية كامل المُحتوى.</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> سيكون الخط صغيرًا جدًا في حال قمنا بتصغيره ليتناسب مع الصفحة، الأمر الّذي قد يجعل من النموذج صعب القراءة.</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> لا بأس. فجميع مُستخدمينا من فئة الشباب، ويملكون بصرًا جيّدًا.</p></blockquote><p>يجب على المُصممين مراجعة الآراء والافتراضات الخاصّة بهم حول المُستخدِم النهائي. كما يجب عليهم التأكد أنّ أي ردٍ أو استجابة يحصلون عليها ليست مقرونةً أو قائمةً على أساسٍ أو افتراضٍ لا صحة له. بمعنى إن قال العميل: أنّ المُستخدِم النهائيّ لن يعجبه التصميم، يجب السؤال هنا عن السبب، أي يجب الكشف عن خلفيّة هذا الافتراض، وما الذي دعا إلى افتراضه في الأساس.</p><blockquote><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> هل يُمكننا التأكد من أنّ جميع العُملاء هم من فئة الشباب؟ وهل يُمكن القول أنّ جميع الشباب تملك حدّة بصر جيّدة؟ فربما نحن بهذا نخاطر بخسارة عُملاء محتملين عندما لا يكون الموقع سهل القراءة للجميع.</p></blockquote><p>يبرز سؤالٌ مهمٌ هنا وهو كيف يُمكن للمُصمّم أنّ يفصل بين الافتراض (الّذي قد يكون غير موضوعيًّا) وبين المعرفة الحقيقية (والّتي تكون صحيحة بطبيعة الحال). إن أي نظرة عامّة حول سلوك المُستخدم خاصّة تلك الّتي تفترض أنّ جميع المُستخدِمين يتشاركون في صفات وميزات شائعة سيكون من المُفترض التحقق منها والتشكيك فيها. يُمكن الحصول على هذا النوع من الافتراضات المُسبقة عبر الاطّلاع على بعض البحوث واستطلاعات الرأي حول المُستخدم، وبذلك سيملك المُصمّم دليلًا واضحًا يُمكن الرجوع إليه عند الضرورة.</p><h2 id="السر-في-المناقشة">السر في المناقشة</h2><p>لا يجب أن يعتمد المُصمّم على وصف الآخرين لمشكلتهم وألا يتوقع منهم معرفة استخدام الكلمات الصحيحة والمعبرة عند وصفهم للسّبب الذي يدفعهم إلى الاعتقاد بوجود خلل ما في التصميم. لذلك على المُصمّم أن يَعرف كيف يَطرح السؤال الّذي من شأنه أن يحثّ العميل أن يُقدّم نقدًا بناءً واستجابة ذات قيمة تعود على المشروع والمُنتج بالفائدة المرجوّة. كان قد تمّ الكتابة عن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D9%82-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%91%D8%AF-r19/">كيف يُمكن اجتناب المشاكل قبل حدوثها</a> (<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D9%82-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%91%D8%AF-r19/">المُستقلّ الحذق هو من يصنع العميل الجيّد</a>) عن طريق شرح وتفسير التصميم عند مشاركته مع الآخرين، ولكن من الصعب شرح كل تفصيل من تفصيلات العمل والعلاقة بينهما. إنّ كان العميل لا يستطيع أن يعبّر عما يجول في خاطره ولماذا هو لا يحب التصميم النهائي ككل، فربما تقديم التصميم بعناصره وجزئياته الصغيرة قد يزيد من فرصة ضبط وتحديد الجزء الذي يُسبب المُشكل لدى العميل.</p><blockquote><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> أي جزء من الخط يبدو بأنه  كبير الحجم بالنسبة لك؟</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> عناوين حقول النموذج (form labels).</p></blockquote><p>عندما يقوم المُصمّم بتحديد المكوّن أو الجزء الّذي يُسبب مُشكلة للعميل، عندها عليه أنّ يستخلص بعض الأسباب المُحتملة والّتي قد لا تكون ذو صلة مع المُشكلة.</p><blockquote><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> هل تعتقد أنّ حجم عنوان الحقل لا يترك مساحة كافية لبقية العناصر، والذي يجبر المُستخدم على التدرّج بين أعلى وأسفل الصفحة؟</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> نعم. من المُفترض جعل عنوان الحقل يبدو بحجم أصغر مما هو عليه الآن.</p></blockquote><h2 id="عندما-يكون-المصمم-هو-المتحكم">عندما يكون المُصمّم هو المُتحكم</h2><p>تُعتبر الجماليّة مسألة ذوق تختلف من شخصٍ لآخر، إن أي شخص يعرف ما يحب وما يكره من الألوان، والّتي تحدد ما يختاره من لباس إلى أمورٍ أُخرى، وفي نفس الوقت على هذا الشخص أنّ لا يتوقع من الجميع مُشاركته تفضيله لنفس الألوان الّتي يحبها. كان قد كتب “Nishant” سطورًا من ذهب بعنوان <a rel="external nofollow" href="http://alistapart.com/column/good-taste-doesnt-matter">“الذوق الجيّد لا يقدِّم ولا يؤخِّر” </a> لخصها بشكل مُتقن عندما قال:</p><blockquote><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>الذوق الجيّد والذوق الرفيع بطبيعته أمر نسبي  لا يُمكن أن يوجد ما لم تتم مُقارنته بذوق أدنى وآخر أبسط. وإن كان التصميم الجيّد يدور حول إيجاد الحلّ المثالي لمُشكلة ما، فإن على المرء أنّ لا يشرع بمجموعة حلول تستني عددًا كبيرًا من الحلول التي يُمكن الانطلاق منها للوصول إلى التّصميم الأمثل.</p></blockquote></blockquote><h2 id="عندما-يصبح-الذوق-أمرا-عظيما">عندما يُصبح الذوق أمرًا عظيمًا</h2><blockquote><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> ولكن إن تمّ تصغير الخط المُستخدَم، سيجعل ذلك من القراءة أمرًا عسيرًا، كما أنّ معظم الصفحات تتطلّب تصفّحها صعودًا ونزولًا، وبالتّالي فإن ذلك لن يُسبّب أيّة مشاكل للمُستخدِم. هل تعتقد أنّ النموذج طويل بعض الشيء، وهو ما قد يُنفّر المُستخدم من ملئه كاملًا؟؟</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> نعم، أرغب أنّ يكون نموذج “اتصل بنا” أبسط من ذلك.</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- المُصمّم:</strong> ما رأيك أنّ نتخلّى عن جميع الحقول الحاليّة ماعدا الحقل الخاصّ بـ “البريد الإلكتروني” وحقل “الرسالة”، حيثُ أنّ ذلك كل ما هو مطلوب في حقيقية الأمر؟</p><p style="margin-right: 40px;"><strong>- العميل:</strong> نعم، هذا يجعل من النموذج أبسط وأكثر وضوحًا.</p></blockquote><p>عندما يقوم المُصمّم بتقديم وعرض بعض الاقتراحات، عليه أنّ لا يدع العميل يقول: “نعم” للاقتراح الأول، حيثُ أنّ هذه الاقتراحات لا يقصد بها بأن تكون مخرجًا سريعًا من النقاش، أو أنها طرحت فقط لتغيير شيءٍ ما ليناسب ذوقه. بل هي فرصة للدخول في عصف ذهني (brainstorm) هدفه تحريض الأفكار وخلق بدائل وحلول مُحتملة بشكل مُباشر وسريع، وهو أمرٌ هام يستدعي العمل بشكل تعاونيّ بين المُصمّم والعميل، ولذلك على المُصمّم عدم التغريد خارج السرب واختيار البدائل الأولى بنفسه.</p><p>إن استطاع المُصمّم استنباط طريقة مُناسبة للعمل بها بينه وبين العميل، حينها سيكون الحلّ المُقترح حلًا ذو قيمة يعود بالنفع على الطرفين، حيثُ أنّ العميل سيكون أكثر التزامًا مع هذا التصميم بما أنّه كان طرفًا في اتخاذ القرار، خاصّة عندما يقطف ثمار هذا التعاون المُشترك، ويُدرك أن هذه النتيجة هي الأمثل الّتي تكللت بتعاون كلا الطرفين.</p><p>ترجمة وبتصرّف للمقال <a rel="external nofollow" href="http://alistapart.com/column/i-dont-like-it">I Don’t Like It</a> لصاحبته <a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/laurakalbag">Laura Kalbag</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">21</guid><pubDate>Sat, 25 Apr 2015 17:56:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x630;&#x642; &#x647;&#x648; &#x645;&#x646; &#x64A;&#x635;&#x646;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x64A;&#x62F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D9%82-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF-r19/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/Good-freelancer-good-clients_480x300.jpg.4ee6bf41e85fd6581b046b01d0a74da4.jpg" /></p>

<p id="بسم-الله-الرحمن-الرحيم">
	<span style="font-size: 14px; line-height: 1.6;">أحبّذ كثيرًا العمل كمُستقلّ فالعمل كُمُستقل يجلب لي سرورًا خاصًا في النفس، ولكن غالبًا هذا ليس حال جميع المُستقلين، فهم يعتقدون عكس ذلك، ويظنون أنّي صاحب عقليّة خاصّة.</span>
</p>

<p>
	يسري في مجتمع الويب مُعتقدٌ مُعيّن، أنّ العمل كمُستقلّ وتحمل تبعاته وعقباته هو أمرٌ يفعله البعض فقط عند حاجتهم لتمويل المشاريع الّتي يهتمون بها، يعتبرني البعض بأن شخص مُنعزل وأغني على ليلاي، وذلك فقط لأني لا استهوي العمل مع الشركات الناشئة أو حتَّى العمل على مشروعي الخاصّ، فقد ارتبط العمل الحرّ بمظاهر التوتّر وعدم المرونة، خاصّة تلك المشاريع الّتي يكون أصحابها من النوع صعب التعامل وأصحاب طلبات متكرّرة، ولكنّي أنظر إلى الأمور من منظور آخر، فالعمل مع العُملاء والعمل الحرّ هو أمرٌ لطالما بعث في نفسي الحماس، فهو يجعل مني أقدّر المشروع الّذي أعمل عليه أكثر كما لو كان مشروعي، وليس بالضّرورة أنّ يكون الأمر بذلك التعقيد الذي يتحدّث عنه البعض، بل على العكس، قد يكون الأمر فرصة للدخول في تجربةٍ فريدةٍ تستحق العناء.
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="1339" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/Good-freelancer-good-clients.png.1a048bcf7aae101a654a2de1ef9c5ec9.png" rel=""><img alt="Good-freelancer-good-clients.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="1339" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/Good-freelancer-good-clients.thumb.png.74c1e5c9fbbdc92b8d1db7b25fe7a465.png"></a>
</p>

<h2 id="هل-هي-عقلية-العميل">
	هل هي عقليّة العميل؟
</h2>

<p>
	أرى يوميًا على صفحات التواصل الاجتماعيّ سواءً فيسبوك أو تويتر كيف يُبدي المُستقلّون شكواهم حول العُملاء، أو أنّهم على الأقل يشيرون إلى بعض الحالات الشائبة والتجارب الفاشلة، حيث ُيَميل مُعظم المُستقلّون إلى الترويح عن نفسهم والتحدث عن عوز العُملاء إلى إدراك حقيقة الأمور، بجانب ترددهم في مشاريعهم، وعدم رضاهم في معظم الأحيان.
</p>

<p>
	كنت أتحدث قبل مُدّة مع أحد المُستقلين عن العمل الحر<br>
	وعن تجربتي الشخصيّة في هذا المجال، وأذكر أنّي قلت:
</p>

<blockquote>
	<p>
		لسبب ما أنا لم يحدث وسبق لي أنّ تعاملت مع عميل ذو تعامل سيّئ من النوع الّذي يتحدث عنه مُعظم المُستقلّون
	</p>
</blockquote>

<p>
	كنت أعتقد ولفترة طويلة أنّه الحظّ وفقطّ الحظّ هو السّبب في أنّ جميع عُملائي من أصحاب التفكير العمليّ والعقول الليّنة والمرنة، ولكن ما كان منّي أن أدركت أنها ليست الصُدفة والحظّ وراء السبب في تعاملي مع هذا النوع من العُملاء، بل ربما يكون السبب هو أسلوبي وعقليتي كمُستقلّ ذو منهجية هي السر في أن جميع عملائي من العُملاء الذي يتمناهم أي مُستقلّ.
</p>

<p>
	لا أنكر أنّ للحظّ دورًا ما في حصولي على هذا النّوع الطيّوب من العُملاء بطبيعة الحال، ولكن أريد أن أوضح نقطة هامّة، وهي أنّي عندما أقوم بالبحث عن مشاريع مُحتملة لي، فأنا أبحث عن المشاريع الّتي يَبدو على أصحابها الشغف حول مشاريعهم، وليس ذلك فقطّ بل من يَهتم بالجودة النهائيّة بشكل حقيقيّ وبشكل نابعٍ من القلب، وهذا النّوع من العُملاء وفقطّ هذا النّوع هو من سيجعل من المشروع مُيسّرًا من دون الدخول في متاهاتٍ لا يُحمَد عُقباها.
</p>

<p>
	غيّر العمل الحرّ من نظرتي المُسبقة حول العُملاء، حيثُ أنّي كنت أنظر نظرة استخفاف إلى بعضهم، بالضبّط أولئك الذين لا يُدركون حقيقة الأمور، وأصبحت أجد فيهم فرصةً لتثقيفهم ووضعهم على الخطوات الأولى نحو فهم الأمور بشكلها الصحيح، على عكس ما كنت أفعل سابقًا وهو الشكوى والتّذمّر، حيثُ أنّ هذا التغيير من شأنه أن يَنقل المُستقلّ من حالة عدم الثقة بالعميل إلى حالةٍ مُغايرةٍ تمامًا، وهي التعامل مع العميل بشفافيّة تامّة تُسهل من إنجاح المشروع.
</p>

<h2 id="السر-في-التواصل">
	السر في التواصل
</h2>

<p>
	بحكم طبيعة عمل المُصمّمين، فإن جلّ عملهم هو في التواصل مع العُملاء، ولذلك فإن المُصمّم الّذي يجد صعوبة في التواصل مع عملائه سيُعاني الأمرين مع العمل الحرّ، وإن كان يَعتقد المُصمّم أن عمله كمُستقلّ أو عمله عن بُعد (remotely) سيكون خاليًا من أي نوعٍ من أنواع الاتصال، فإن هذا المُستقلّ ليس فقطّ مُخطئ، بل هو يَطير ويُحلّق خارج السرب ويغرد بعيدًا عنه.
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			يَجب على المُصمّم أنّ يكون قادرًا على وصف حقيقة الأمور وماهيتها، فإن القدرة على توصيل الأفكار بشكل شفهيّ أو كتابيّ، أو حتَّى بصري هو أمرٌ سيَمنع المُستقلّ من إنشاء نماذج (mockups) مُتلاحقة لكلٍ تفصيل صغير في المشروع.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			يجب على المُصمّم أنّ يكون قادرًا على تفسير وشرح تفصيلات تصميمه وتقديم الأسباب وراء اختيار جزئيّة مٌعيّنة دون غيرها، وذلك في سبيل تجنب طلبات التعديل المتكرّرة وغير النهائيّة، وبشكلٍ يجعل من المُستقلّ مجرّد أداة تخضع لذوق العُميل وآرائه الاعتباطيّة، ولأن المُصمّم هو الخبير، وصاحب التجارب السابقة، فمن واجبه تفسير وتوضيح الأمور للعميل.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			يجب على المُصمّم أنّ يكون قادرًا على التحكم بزمام الأمور، فهو صاحب النّظرة التصميميّة الأقوى، وألا ينتظر من العميل أن يَطرح قائمة من المهام لكي يتمّ تنفيذها، حيثُ أن هذا الأسلوب قد يدفع العُملاء إلى الإحباط، الأمر الذي قد لا يترك فرصة ثانية للمُستقلّ ليُثبت بها نفسه، مع العلم أن بعض العُملاء تتوقع من المُستقلّ استلام قيادة المشروع والتحكم به من الألف إلى الياء، وذلك في سبيل الوصول إلى بر الأمان، ولذلك على المُصمم أن يَعي أهميّة تحديد واختيار المُستوى المطلوب من المُتابعة والتفاعل مع العميل لقيادة المشروع إلى بر الأمان.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			يجب أن يَملك المُصمّم ثقةً بعمله وبتصميمه، حتَّى لو كان التصميم في مرحلته الأوليّة وغير مُدقّقٍ بشكل نهائيّ، حيث أن مشاركة التصميم الأوليّ مع العميل وقبل الموعد النهائيّ وبشكل متكرّر هو السبيل في الحصول على ردود فعلٍ إيجابية (feedback) ذات قيمة، وسيمنع ذلك من طلب العميل تعديلًا جذريًّا في نهاية المشروع، وتسمح للعميل بالتركيز على النقد البنّاء الّذي من شأنه أن يَسمح بدوران عجلة الإنتاجيّة نحو الأمام.
		</p>
	</li>
</ul>
<h2 id="لوم-العميل">
	لوم العميل
</h2>

<p>
	يبدأ مُعظم المُستقلّين في عالم العمل الحرّ جاعلين نصب أعينهم عدم طرح شيءٍ من عملهم قد يَظهر عليه شيءٌ من النّقص أمام عُملائهم، بمعنى آخر يَجد المُستقلون أنفسهم مدفوعين إلى بذل أقصى ما لديهم لتقديم أعمالهم بشكلٍ يميل إلى المثاليّة، وفي حال حصولهم على استجابة تقلّ عن توقعاتهم، سيصابون بشيءٍ من الإحباط الأمر الّذي من شأنه أن يُؤثر على المُنتج النهائيّ، مما يدفعهم نحو الدفاع عن آرائهم ولوم العميل لعدم تزويدهم بالمعلومات الكافية والوافية للصورة النهائيّة للمشروع.
</p>

<h2 id="مساعدة-العملاء-في-جعلهم-عملاء-أفضل">
	مُساعدة العُملاء في جعلهم عُملاءً أفضل
</h2>

<p>
	من النادر أن يُوظّف صاحب المشروع مُستقلًا وهو يَعلم باطن الأمور وخفاياها بنفسه، فالعُملاء ليس بالضّرورة أن تأتي حاملة معها المعرفة المطلوبة لتكون من النوع المرن في المُعاملة، فمن المُحتمل جدًا أن يكون العميل لم يسبق له أن عمل مع مُستقلٍ من قبل، ولذلك على المُستقلّ أن يكون صاحب المُبادرة في توجيه العميل نحو الطريق الصحيح.
</p>

<h2 id="كيف-يطور-المستقل-نفسه">
	كيف يُطوّر المُستقلّ نفسه
</h2>

<p>
	وصلّت إلى نقطةٍ من مسيرتي المهنيّة كمُصمّم ومُستقلّ مُحترف أدرك فيها أنّ التعامل مع العُملاء هو لأمرٌ لا ينتهي عند نقطة مُحددة، بل هو عمليّة مُستمرّة وخبرة مُكتسبة، ومعرفة تراكميّة تزداد مع الوقت، وعندما أقوم بمقارنة بداياتي مع وضعي الحاليّ، أجد أنّي بالفعل قد تطوّرت كثيرًا، ولكنّي إلى الآن لم أصل إلى مرحلة الكمال والمثاليّة.
</p>

<p>
	ليس من المُفترض أن يكون العمل كمُستقلّ بذلك الصعوبة، ولكن بنفس الوقت هو ليس سهلًا ويتطلّب العمل بهذا النظام جهدًا لا يُستهان به، وهذا الجهد سيحصد ثماره لا محاله، فعندما يَستثمر المُستقلّ الوقت في التواصل مع العُملاء، فهو يُقوّي من العلاقة بينه وبين العميل ويزيد من الثقة بينهما، هذا التواصل المُثمر هو الّذي سيصب في النتائج النهائيّة للمشروع.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a href="http://alistapart.com/column/good-designers-good-clients" rel="external nofollow">Good Designers, Good Clients</a> لصاحبته <a href="https://twitter.com/laurakalbag" rel="external nofollow">Laura Kalbag</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">19</guid><pubDate>Sun, 19 Apr 2015 10:54:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x646;&#x627; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x60C; &#x647;&#x630;&#x627; &#x645;&#x627; &#x62A;&#x639;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x647; &#x644;&#x645;&#x627; &#x623;&#x635;&#x628;&#x62D;&#x62A; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%8C-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7-r17/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/client_480x300.jpg.c4b43a3c4939ce276df627a915bd4c07.jpg" /></p>

<p dir="rtl">
	منذ منتصف العام 2001 وحتى بدايات 2013 وأنا أُدير شركة استشارات لتطوير الشبكات، وفي عام 2006 كانت الشركة –التي بدأتها وحدي- مزدحمة بالعمل مما دفع زوجي "Drew McLellan" للانضمام للشركة بساعات عملٍ كاملة، وكانت الغالبية العظمى من عملنا تتم عن طريق الاستعانة بفريق عمل خارجي، لنقوم بتطوير مشاريع لوكالات التصميم. لكن الآن –في 2014- وجدنا أنسفنا في الجانب الآخر من علاقة العميل بالمطور، ألا وهو جانب العميل.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/client_480x300.jpg.6260a14e27b40a4e4b2c47b70d3c6c41.jpg" rel="external" data-fileid="1228"><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="1228" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/client_480x300.thumb.jpg.9c01810ddbc77f34119eba70f304e27e.jpg" alt="client_480x300.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	أطلقنا مشروعنا الأول "<a href="http://grabaperch.com/" rel="external nofollow">Perch</a>" كمشروعٍ جانبي للشركة، والآن أصبح هذا المشروع هو كل ما نقوم به، ومازلنا نستطيع البقاء كفريق واحد يتكون من عضوين فقط عن طريق تعاوننا مع موظفين مستقلين ووكالات خارجية. في البداية استعنا بالمصادر الخارجية في مهام التصميم فقط، لكن فيما بعد قمنا بالاستعانة بهم للتطوير أيضًا. وهذه بعض الأشياء التي تعلمتها من كوني عميل وليس صاحب عمل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	أخبرهم بالتطوّرات بشكل منتظم
</h2>

<p dir="rtl">
	كنت أشعر دائمًا أننا نجيد التواصل مع عملائنا، كنا نسألهم باستمرار ونبلغهم بتطورات المشروع أولاً بأول، ولذلك عندما كان يقوم العملاء بالسؤال عن تطورٍ ما، كنت أشعر بالضيق والغضب. كنا نشعر أننا نتواصل مع عملائنا باستمرار ونادرًا ما كنا نتأخر عليهم في تسليم شيءٍ ما، لذلك افترضت أن العملاء سيتفهمون أننا إذا لم نتصل بهم لنذكر مشكلةً ما، فإن العمل يجري كما هو مطلوب وسيتم التسليم في موعده.
</p>

<p dir="rtl">
	كعميل، أدرك الآن أني حتى لو كنت أرى أكواد البرامج يتم الانتهاء منها والمصممين يتواصلون معي، أشعر دائمًا بالشك من إذا كانوا على الطريق الصحيح أم لا، فقد رأيت كيف أن مشاريع بعض الشركات تتوقف خطواتها الرئيسية على إنهاء عملٍ ما تم الاستعانة فيه بمصادر خارجية، فمثلا: قد تقوم بشراء إعلان ليتم بثه مباشرة في نفس الوقت الذي تبدأ فيه مزايا منتجك بالتواجد فعليًا.
</p>

<p dir="rtl">
	فإذا كان من الضروري أن تحجز للإعلان مقدمًا ليتم بثه في وقتٍ ما، لكن تأخر المشروع نفسه في الظهور فستكون الأموال التي دُفِعت لشراء الإعلان قد ذهبت هباءً. وبسبب التوتر الناشئ عن الجهل بما قد يحدث، والخوف من الخسارة المادية، يصبح من السهل أن تتحول إلى ذلك العميل الذي يلح باستمرار في السؤال عما إذا كان العمل قد انتهى أم لا.
</p>

<p dir="rtl">
	من البديهي أنك حين تقدم خدمة ما أن تلتزم بفعل ما قلت أنك ستفعله، في الوقت الذي قلت أنه كافٍ له، لكن مع ذلك فبالإضافة لهذه المتطلبات البديهية، فإن عملية تحديث العميل بالتطورات بشكل منتظم تساعده على أن يضع خططًا لأمورٍ ما تعتمد على ما تقوم به أنت من عمل، وستضع حدًا للرسائل والمكالمات التي من نوعية "هل انتهى العمل أم لا؟".
</p>

<h2 dir="rtl">
	حدد بالضبط ما ينبغي مراجعته، وكيف
</h2>

<p dir="rtl">
	اعتدنا أن نتذمر من أن عملائنا، لا يُراجعون ولا يُجرّبون أي شيءٍ من العمل الذي قمنا به، فبالرغم من أننا عرضنا العمل على منصاتهم وجعلناه متاحًا للمُراجعة في أي وقتٍ ممكن. ولكن حين أعدت النظر في الأمر، وجدت أننا قد افترضنا افتراضين خاطئين، أولاً هو أن العميل لديه من الوقت ما يكفي ليراجع كل ما عملناه بمجرد انتهائنا منه، والثاني هو أنه يفهم ويعرف كيف يراجع ذلك العمل.
</p>

<p dir="rtl">
	نعمل الآن مع أحد المطورين ممن يستخدم حاليًا منصة "<a href="http://www.trello.com/" rel="external nofollow">Trello</a>" ليس فقط لينظم مهامه، بل أيضًا يستخدمه كوسيلة لنا –نحن عملاؤه- لنتمكن من متابعة العمل الذي يقوم به، وفي أيٍّ من المراحل هو. أستطيع إلقاء نظرة على "<a href="http://www.trello.com/" rel="external nofollow">Trello</a>" من أي مكان لأعرف عن كل مهمة إذا كانت قيد التنفيذ أم انتهت بالفعل. ومن ثم أستطيع الرجوع وإلقاء نظرة على منصة العمل الرئيسية لأستوعب التغيير الذي حدث.
</p>

<p dir="rtl">
	حتى وإن كان العميل لديه القدرة على الاطلاع على تطوراتك وتحديثاتك للمشروع، قم بتوفير وسيلة لهم ليعرفوا أي الأجزاء عليهم النظر إليها وفي أي وقت، فهذا سوف يوفر الكثير من وقت عملائك، ويجعلهم جزءًا من عملية التطوير.
</p>

<p dir="rtl">
	بالإضافة إلى وجهة النظر الأخرى التي حصلت عليها، والتي تحسن بشدة من طريقة تواصل العميل بالمطور، فقد اكتشفت طُرقًا أخرى يستطيع الموظفون المستقلون بها المشاركة في العمل الذي يعملون لصالحه.
</p>

<h2 dir="rtl">
	أعلمهم بالتّكاليف
</h2>

<p dir="rtl">
	كصاحب عمل لديه منتجاته، هناك العديد من الأمور التي أرغب في أن أحصل على المساعدة فيها، ولكن تعيين مستشار بساعات عمل من دون أن أفهم طبيعة عمله هو أمرٌ مرعب، ماذا لو كلفني ذلك أكثر مما أتوقع؟ أو ماذا إذا كان ما أحتاجه حقًا هو الدعم المستمر ليس إلا؟
</p>

<p dir="rtl">
	إذا استطعت أن تجعل خدماتك الاستشارية تشبه في طبيعتها المنتجات الملموسة من خلال الطريقة التي تعلن عنها، ستجعل الأمور أسهل بكثير لأصحاب العمل الذين لا يعلمون حقًا ما يحتاجونه وما هي الميزانية المناسبة له. هذا المصطلح يسمى "productized consulting" والذي يتضمن صياغة الخدمات بشكل منتجات تتسم بأن لها ساعات عمل محددة وسعرًا ثابتًا أو مصاريف شهرية محددة.
</p>

<p dir="rtl">
	وكمثال لبعض الشركات التي حولت خدماتها المستقلة لمنتجات، انظر لمقال "Brennan Dunn المُعنون: <a href="http://planscope.io/blog/3-great-examples-of-productized-consulting-services/" rel="external nofollow">3 Great Examples of Productized Consulting Services</a>.
</p>

<h2 dir="rtl">
	أهداف العمل أهم من تجميله
</h2>

<p dir="rtl">
	أعتقد أن أهم شيء تعلمته من كوني عميلاً هو أن عبارة "جيدٌ بما يكفي" كافية جدًا. كمطور، فأنا أحتاج المزيد من الوقت لأخرج بعملٍ رائع، لكن مؤخرًا شعرت بأننا عادة ما يُطلب منا أن نختصر في العمل، ولا نصل فيه لدرجة الإتقان التي نستطيع أن نفعلها. لكن كعميل، بالرغم من أني اعلم أن القرار قراري، لكني أحتاج دائمًا لمن يقول لي "هذا العمل سوف يفي بالغرض".
</p>

<p dir="rtl">
	أنا لا زلت أحب أن أتقن كل شيء، لكن أحيانًا، من المهم أن تخرج شيئًا ما للنور، حتى لو اضطررت للقبول ببعض الخدوش البسيطة. فمثلاً، قد قمنا في الفترة الأخيرة بإعادة بناء نظامنا الداخلي بما يسمح للعملاء بالدفع مقابل منتجاتنا والحصول على رخصة بذلك، لقد انتقلنا من التعامل مع "PSP" إلى "Stripe" وقمنا ببعض التغييرات الأخرى التي ستمكننا من تنفيذ ما نخطط له في المستقبل. وقمنا بذلك باستخدام لوحة قيادة "Dashboard" بدائية للغاية، مع عدد من المهام التي يمكن جعلها أوتوماتيكية من خلال واجهات متعددة "<abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface"><abbr title="Application Programming Interface | واجهة برمجية">API</abbr></abbr></abbr></abbr></abbr></abbr></abbr></abbr></abbr>" لم تنته حتى الآن. بالنسبة للشركة ولعملائنا، كان أهم شيء هو الأجزاء التي يتعاملون معها مباشرة، وكانت الخدوش التي تحدثنا عنها من قبل مجرد مشكلة تواجهنا نحن، نستطيع التحسين فيها مع الوقت.
</p>

<p dir="rtl">
	حتى تستطيع العمل بهذه الطريقة مع الموظفين المستقلين ستحتاج تغييرًا في العقلية أولاً ثم في طريقة عرضك ووصفك للوظائف التي تطلبها. من أهم الأسباب التي جعلتنا نكره شعورنا بأننا نقوم بعملٍ غير متقن هو أننا اعتدنا فيما قبل أن نتعاقد على عمل منتجٍ واحد محدد، وتنتهي مهمتنا بمجرد انطلاق المشروع، وكنا نعلم أن مهما كانت الحالة التي سيظهر بها المشروع ستبقى دائمًا هي الحالة التي سيظل عليها. والآن فنحن حينما نُعيّن مطورين، نبحث عمّن لديه رغبة في إنشاء علاقة عمل مستمرة. ونأمل أن هذه العلاقة تعطيهم الثقة اللازمة ليشعروا أنه عندما نطلب منهم أن ينشروا عملاً قاموا به فلن تكون هذه هي نهاية عملهم.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كنت أكتب أحد الأكواد لشخصٍ ما الآن، أعتقد أني كنت سأشجع هذا النوع من العلاقات أكثر مما كنا نعمل في السابق، فبدلاً من لوم العميل الذي يريد أن ينشر عملاً ما لم ينته تمامًا بعد، كنت سأحاول أن أساعده ليصل لنقطة ما لا نكون فيها قد تركنا العمل ليقوم به غيرنا.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الفواتير: قاتل العلاقات
</h2>

<p dir="rtl">
	إن العديد من مواضيع الموضحة أعلاه يتم التأثير عليها بطريقة بناء، ونقل المشاريع ودفع فواتيرها أيضًا، فبينما كانت فاتورتنا الأخيرة لم تُرسَل بعد حتى يتم الانتهاء من العمل، فإن العملاء عادة ما يرون أن الفواتير هي وسيلة للسيطرة علينا إلى أن ننتهي من أحد العناصر، وهذه طريقة قاتلة بالنسبة للعمل إذا كان لديك النية في خلق علاقات جيدة مستمرة.
</p>

<p dir="rtl">
	العديد من موظفينا المستقلين الآن يدفعون الفواتير أسبوعيًا أو كل أسبوعين عندما يعملون على تنفيذ شيءٍ لنا، وأنا أحب هذا الأسلوب جدًا، فإذا طال وقت العمل فإننا سنضطر أن ندفع أكثر لهذه الزيادة في أيام العمل –مع احتمالية تأخير أخرى إذا حجز العميل مهامًا أخرى- لكن الوظيفة ككل لا تحتاج إعادة التفاوض عليها.
</p>

<p dir="rtl">
	هناك عدم توازن كبير في علاقة العميل بالمطور، فالعميل عادة ما يُحكم سيطرته على أجر المطور، حيث لن يدفع له إلا حينما يرى أن نتائج عمله مُربحة. أما المطور فعادة ما يكون متحفظًا في معلوماته، وفي أغلب الحالات يكون هو الشخص الوحيد الذي يفهم تمامًا الجزء الأكبر من طبيعة عمل العميل، فقد يشعر المطور كما لو أن عمله لا يحظى بالتقدير المطلوب، بينما يشعر العميل كما لو أن المطور ينفق الكثير من الوقت على أشياء تافهة.
</p>

<p dir="rtl">
	بالطبع يوجد عملاء يعاملون المطورين بطريقة سيئة مهما بذل المطورون من جهد في إتقان العمل أو في محاولة التواصل معهم، وبالرغم من ذلك، أعتقد أن الكثير من العلاقات تصبح متوترة بسبب عدم التوازن الذي يسببه نظام الدفع في المنظومة ككل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	معًا أفضل
</h2>

<p dir="rtl">
	في النهاية فإن أفضل العلاقات على الإطلاق بين المطور والعميل ينبغي أن تكون ذات منفعة للطرفين، شريكين في العمل يعملان سويًا لمصلحة كلٍ منهما، يفهمون كيف يتواصلون سويًا لتحقيق أهداف العمل، يبدو ذلك مثاليًا، وهو كذلك، لكني بدون أن أضع نفسي في موضع العميل لم أكن لأستطيع أن أقَدِّر ذلك.
</p>

<p dir="rtl">
	 
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرف- للمقال: <a href="http://alistapart.com/column/lessons-learned-by-being-the-client" rel="external nofollow">Lessons Learned by Being the Client</a>، لصاحبته <a href="http://alistapart.com/author/rachelandrew" rel="external nofollow">Rachel Andrew</a>.
</p>

<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelance_workspace.jpg.ec0392e25a77bb23a69970574f52552d.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="809" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelance_workspace.thumb.jpg.a2c4c42fb8b9710b22e7c9822eb36b12.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelance_workspace.jpg"></a></p>
<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/profile.jpg.77f64e23dba88baa0b85975505c0589d.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="810" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/profile.thumb.jpg.7f1a78965756965c4d946a5fac0eb828.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="profile.jpg"></a></p>]]></description><guid isPermaLink="false">17</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2015 05:46:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
