<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x631;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;: &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x648;&#x625;&#x631;&#x634;&#x627;&#x62F;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/page/7/?d=1</link><description>&#x631;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;: &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x648;&#x625;&#x631;&#x634;&#x627;&#x62F;&#x627;&#x62A;</description><language>ar</language><item><title>&#x643;&#x631;&#x627;&#x626;&#x62F; &#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x641;&#x631;&#x651;&#x642; &#x645;&#x627; &#x628;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x646;&#x651;&#x642;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x628;&#x646;&#x651;&#x64E;&#x627;&#x621; &#x648;&#x627;&#x644;&#x646;&#x635;&#x64A;&#x62D;&#x629; &#x627;&#x644;&#x633;&#x64A;&#x626;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D9%81%D8%B1%D9%91%D9%82-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%91%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9-r84/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/constructive-criticism-vs-bad-business-advice_480x300.jpg.e55528dffee605d67c116abb88b12eb5.jpg" /></p>

<p>كنتُ حالِمًا عندما ظهر فرانك بعد ميلاد شركتي، Smart Bear، بثمانية عشر شهرًا . تخيَّل الأمر: كان فرانك ذو الشَعر الرّمادي نائب مدير قسم المبيعات السابق بإحدى الشركات الكبيرة الناجحة، وحقَّق له اكتِتابٌ أوَّلي عام ثراءً يسيرًا؛ فأصبح يريد الآن الارتباط بشركة ناشئة جديدة واعدة. كان بإمكانه أن يكون انتقائيًّا مُدقِّقًا بمثل تلك السيرة الذاتية، وما يكفيه من المال لكي لا يضطر إلى العمل ثانيةً.</p><p><strong>وقد اختارني أنا!</strong></p><p>وكنتُ حقَّا (على الأقل كنت أظنّ ذلك) أحتاج إليه. شرحتُ الأمر لجيري؛ الذي كان قد رسَّخ دوره كمُرشِدي بالفعل دون أن يعرف ذلك، قائلًا: «أنا مُجرَّد مُطوِّر برامج. لا أعلم شيئًا عن المبيعات؛ فأنا مُجرَّد مهندس صغير جاهل بسِحر طلبات الشراء ذات الأرقام الستِّ الغامض، وأنا حتَّى لا ألعب الجولف، أمَّا فرانك فقد مرَّ بكل ذلك.»</p><p>حاول جيري التوضيح قائلًا: «ليس في الأمر سحر. لقد بعتُ شركات مقابل مائة مليون دولار دون أن تطأ قدمي ملعب جولف. لديكَ مُنتج جيِّد، ولديكَ بعض العُملاء، فقط استمرّ.» ولكنَّني بالطبع لم أستمِع إليه.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/constructive-criticism-vs-bad-business-advice_480x300.jpg.bd2ad92bc99fa12d4830c33987fcaea5.jpg"><img data-fileid="1465" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/constructive-criticism-vs-bad-business-advice_480x300.thumb.jpg.ca5ee7757f9b5d458c9f061943049626.jpg"></a></p><p dir="rtl">وهكذا اتَّجهتُ وفرانك نحو الشراكة،.كانت لدى فرانك الكثير من الأفكار التي «علينا تطبيقها، وإلَّا لن تمنحنا أي شركة كبيرة مالًا»، فكان علينا على سبيل المثال تغيير اسمنا؛ إذ كان اسم Smart Bear يبدو لفرانك مُعبِّرًا عن موقعٍ برمجيات أحمق يعمل عليه شخصٌ واحد. كنا بحاجةٍ إلى اسم رزين واعتباري، كان اقتراحه «شركة أنظمة اختبار البرامج ونشرها» أو STDS كاختصارٍ. وأوضح أن الشركات الكبيرة تُحبّ الاختصارات، وكأن «الشركات الكبيرة» كيان يمكنه التعبير عن رأيه.</p><p dir="rtl">كان هناك المزيد؛ إذ كنَّا بحاجة إلى براءات اختراع (لإبعاد المنافسين)، وفريق للمبيعات (فالبرنامج لن يبيع نفسه)، وكنَّا بحاجة إلى التّخفيف قليلًا (يقول فرانك: «أحبّ أن أستريح يوم الجمعة باكرًا»). بدا الأمر في الحقيقة وكأنَّني لم أكن أسير في الطّريق الصّحيح.</p><p dir="rtl">استطاع جيري أخيرًا إقناعي، نصحَني بحقٍّ للمرَّة الرابعة فقال: «دعني أوضِّح لك الأمر. يريد هذا الرجل أن يمتلك 50% من الشركة، ويريد راتبًا بينما لا تحصل أنت على أي شيء، سيعمل 35 ساعة في الأسبوع بينما تعمل أنت حتى في عطلة نهاية الأسبوع، لن يستثمر أي مال في الشركة، وفكرته الكبيرة لجذب المزيد من العُملاء هي تغيير اسمك؟ هل يبدو ذلك عادلًا؟ هل تعتقد أنَّه سيساهم حقًّا بذلك القَدْر؟» كان نقد جيري لفرانك قاسيًا -كقسوة نقد فرانك لي- ولكن جيري كان مُحقًّا ومن حسن حظِّي أنَّني اكترثتُ لرأيه.</p><p dir="rtl">عقدتُ بعد أسبوعين صفقةً بمبلغ 50 ألف دولار مع «شركة كبيرة»، بعد بضعة سنوات أصبحنا نجني عوائد تُقدَّر بالملايين مع «شركات كبيرة»، وما يزال اسمنا Smart Bear، وما زلنا لم نحصل على براءات اختراع، وما زلنا لم نُعيِّن فريق مبيعات. من كان ليتوقَّع ذلك؟ (توقَّعه حيري). لكن عليكَ أن تفهم أنّ رفض فرانك كان صعبًا، فكانت لديه خبرةً بينما لم تكُن لديَّ خبرة. كنتُ مقتنعًا أنه على حق وأنَّني مُخطئ. كنتُ سأستمرّ في الأمر لَولا إرشاد جيري.</p><p dir="rtl">إذًا كيف تُفرِّق بين النصيحة الجيِّدة والسيِّئة؟ أو بين جيري وفرانك؟ كان كلٌ منهم يُقدِّم ما يبدو كنصيحة ونقد، وكان كلٌ منهم ذا خبرة، وقوي الإرادة، ويؤمن حقًّا بما يقول.</p><h2 dir="rtl">هذه هي بعض الأمور التي ساعدتني على تنقية النصائح</h2><p dir="rtl">- لا تكون أفضل النصائح عبارة عن سلسلة من العبارات وإنما عن سلسلة من الأسئلة يطرحها شخصٌ يلعب دور محامي الشيطان. نادرًا ما سيعرف الناصح عن نطاق خبرتك أكثر منك، ولكن لا يعني ذلك أنَّ صوتًا من خارج هذا النطاق لن يكون مفيدًا. تجبِرُك الأسئلة المُوجَّهة على الدفاع عن خياراتك، ويتحدَّى الجدال الصحي افتراضاتك دون الإيحاء إلى كَونها خاطئة. تُطرَح الأفكار الجديدة من خلال العصف الذهني ولا تُقدَّم باعتبارها كلامًا مُقدَّسًا. في حالتي، عرض فرانك رؤيته على شكل سلسلةٍ من العبارات، بل مُسلَّمات، أمَّا جيري فعبَّر عن وجهة نظره من خلال أسئلة مُوجَّهة تستلزم إمَّا موافقةً أو تفنيدًا. إنَّ لعب دور محامي الشيطان في الحقيقة تمرين رائع يمكن ممارسته دوريًا على أيَّة حال. ابحث عن ند ذكي، واصطحبه للغداء، واتبع نصيحة Scott Brekun بشأن <a rel="external nofollow" href="http://scottberkun.com/2007/how-to-write-a-rude-qa/">الأسئلة والإجابات الفظَّة</a>.</p><p dir="rtl">- بشكل عام «هذه هي الطريقة المُتَّبَعة» ليس سببًا مُقنعًا ولا صحيحًا . إذا كان الأساس الوحيد الذي تقوم عليه النصيحة هو «التقاليد» فربَّما تكون مُحقًّا في كَسر الاتجاه السائد. فشركة Smart Bear على سبيل المثال تنشر أسعارها على الإنترنت بدلًا من التفاوض، نادرًا ما تتِّم مبيعات البرامج المُوجّهة للشّركات بتلك الطريقة، ولكن نشر أسعارك أمرٌ أمين و<a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/discount-gambit.html">منطقيّ في مجال العمل</a>، لذا نفعله على أي حال.</p><p dir="rtl">- من السهل هدم الأفكار، ولكن من الصعب خلقها وتنفيذها، أخبرني بأي فكرة وسأجد شخصًا ما يعتقد أنَّها غبية، ماذا إذًا؟ النَقد «البَنَّاء» يعني البِناء وليس الهدم فقط. ابحث عن نصيحةٍ ذات طريقة واضحة للتطبيق ومسارًا واضحًا نحو النتائج.</p><p dir="rtl">- هل يتطوَّع الناقِد بذِكر طريقةٍ لقياس نجاح فكرته الجديدة؟ إذا كان قد فعل، فيكون السبب الوحيد لعدم تجربتها إمَّا الوقت أو المال. هذا هو المبدأ التوجيهي وراء <a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/agile-marketing-the-movie.html">جهودنا التسويقية</a>.إذا لم يكُن قد فعل، فكيف ستعرف إذا ما كانت فكرته حكيمة أو لا؟</p><p dir="rtl">- كوِّن شبكةً من الناصحين الموثوق بهم. قد يكونون روَّاد أعمال محليِّين، أو منتديات إلكترونية، أو حتَّى مُدوِّنين تُحبِّهم. يحتاج كل شخصٍ إلى أحد أو اثنين من أمثال جيري. لن يتَّفق الناصحون دائمًا مع بعضهم البعض بالتأكيد، ولكن ليس هناك ما هو أفضل من عرض الأفكار على أشخاص تحترمهم ويهتمُّون بصدقٍ لمصلحتك، حتى إذا اتَّضح أن نصيحتهم كانت خاطئة.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/distinguishing-constructive-criticism-from-bad-business-advice.html">Distinguishing constructive criticism from bad business advice</a> لصاحبه: <a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/asmartbear">Jason Cohen</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">84</guid><pubDate>Fri, 24 Apr 2015 07:07:44 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62D;&#x648;&#x651;&#x650;&#x644; &#x646;&#x642;&#x627;&#x626;&#x635; &#x634;&#x631;&#x643;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x651;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629; &#x625;&#x644;&#x649; &#x645;&#x632;&#x627;&#x64A;&#x627; &#x645;&#x646; &#x62F;&#x648;&#x646; &#x643;&#x64E;&#x630;&#x650;&#x628; &#x623;&#x648; &#x62A;&#x644;&#x641;&#x64A;&#x642;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%AD%D9%88%D9%91%D9%90%D9%84-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B5-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%91%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8E%D8%B0%D9%90%D8%A8-%D8%A3%D9%88-%D8%AA%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%82-r81/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/dis-advantage_480x300.jpg.908de7e1278b713742ec8b450c25f351.jpg" /></p>

<p dir="rtl"><span style="line-height: 1.6;">ستكون لدى الشركات الناشئة الصغيرة، دائمًا، نقائص مُقارنةً بالشركات الكبيرة. لا يمكن أن يتولَّى ثلاثةُ أشخاص الدعمَ الفني على مدار 24 ساعة لـ 7 أيام في الأسبوع؛ ولا يمكن أن يجيب موظف واحد على الهاتف دائمًا. وربما تكون في البرنامج أخطاء برمجية أكثر من منافسه وخصائص أقل منه. يعرف عملاؤك ذلك، وستسمع شكاوى منه مثل: «لا أشعر بالرَّاحة نحو الشراء من شركةٍ صغيرة، ماذا إذا توقَّفَت عن العمل خلال ستة أشهر من الآن؟»؛ «ماذا إذا واجهَتني مشكلةٌ يوم السبت؟» أو «حاولتُ الاتّصال بِكُم ولكن أجابني المُجيب الآلي، يوم الخميس.».</span></p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="line-height: 1.6;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/dis-advantage_480x300.jpg.a6a4f0933e6439cbd97802423ad0194a.jpg"><img data-fileid="1352" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/dis-advantage_480x300.thumb.jpg.54570c1560cbfa98f9e037d59915e71a.jpg"></a></span></p><h2 dir="rtl">هل تحاول إخفاء تلك النقائص، أم تُحوِّلها إلى مزايا؟</h2><p dir="rtl">من واقع خبرتي أقول أنَّك لا تستطيع إخفاءها. يمكنك المحاولة، لقد فعلتُ ذلك، وكنتُ أختار كلماتي بعنايةٍ حتى لا أكذب ولكن أخفي في الوقت ذاته حقيقة أنَّي أملك شركة برمجيات يعمل به شخصٌ واحد؛ فكنتُ أقول على سبيل المثال؛</p><p dir="rtl">«نحن لدينا المئات من المُستخدِمين» حسنًا، لدينا المئات من المُستخدِمين ولكن ليس المئات من العملاء. ومن «نحن»؟</p><p dir="rtl">«سأتولَّى حل هذه المشكلة بنفسي»، فأنا لا أرى أحدًا غيري هنا.</p><p dir="rtl">«أجل؛ أجيب على الهاتف دائمًا»، هل يُمكن اعتبار البريد الصوتي مُوظَّفًا؟</p><p dir="rtl">الحقيقة أنَّهم سيُدرِكون بعد القليل من التفاعل - سواء كان عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني - أنّك وحدك. أعرف أنَّك تعتقد أنّ موقعك الإلكتروني يبدو مذهلًا كموقع شركة كبيرة بما أنَّك صمّمته بنفسك، ولكن نادرًا ما ينخدعون بذلك. أعرف أنّك فخورٌ بالإصدار الأول v1.0 من برنامجك -وأهنِّئك عليه بالمناسبة- ولكن ما زال عملاؤك يتحمَّلون شتَّى أنواع المشاكل.</p><p dir="rtl">ما اكتشفتُه في ٍSmart Bear أنَّ النقائص يمكن تحويلها إلى مزايا تنافسية، إليكَ بعض الأمثلة:</p><p dir="rtl">المشكلة: أنَّ شركتك استشارية يعمل بها شخصٌ واحد، ماذا سيحدث إذا لم تكُن مُتاحًا؟ يكون لدى الشركات الكبيرة موظفين إضافيين في حالات الطواريء.</p><p dir="rtl">الميزة: في شركتي، ستجدني شخصيّا دائمًا، أما في الشركات الكبيرة فسيُجيبك أقل الأشخاص انشغالًا، ودائمًا ما يكون الموظَّفون الجيِّدون مشغولين. إذا أردتَ الوصول إلى شخصٍ مثلي في شركةٍ كبيرة، ستضطر إلى دفع ضِعف المبلغ (بسبب المصاريف الإدارية) ومع ذلك لن تحصل على انتباهي الكامل.</p><p dir="rtl">المشكلة: ليس لديك دعم فني على مدار 24 ساعة لـ7 أيام في الأسبوع.</p><p dir="rtl">الميزة: لأنَّنا شركة صغيرة؛ فإنّ «الدعم الفنيّ» يعني «التحدُّث مع المُطوِّرين الّذين صنعوا البرنامج مباشرةً» وليس مع طبقةٍ من «المستوى الأول» التي تهدف في الحقيقة إلى صدّك. ستحصل على إجابات مُعمِّقة من المُطورين أنفسهم، وستصل شكاواك من الأخطاء البرمجيِّة وطلباتك لخصائص معيَّنة إلى آذان أولئك الذين يمكنهم تنفيذها. هذه هي خدمة العملاء الجيِّدة.</p><p dir="rtl">المشكلة: من الواضح أنَّ هذا البرنامج جديد، به أخطاء برمجيّة ولا يتمتَّع بكافة الخصائص التي نريدها.</p><p dir="rtl">الميزة: الأخطاء البرمجيّة موجودة بكل البرامج، ولكن شركتنا صغيرة بما يكفي لإصلاح الأخطاء غالبًا خلال أقل من 24 ساعة. كما يمكننا تطبيق بعضًا من خصائصك المُفضَّلة، في الحقيقة يمكنك حتى مساعدتنا في تصميم النسخة التّالية. أتمنَّى لك رحلة مُوفّقة إن حاولت الحصول على مثل هذه الاستجابة من منتج عُمره ست سنوات تابع لشركةٍ كبيرة (ولا تقُل أنَّ تلك المنتجات الأخرى خالية من الأخطاء البرمجيّة).</p><p dir="rtl">المشكلة: إنّكم مجرَّد شركة صغيرة، كيف أتأكَّد من أنَّكم ستستمرُّون في العمل بعد 12 شهرًا؟</p><p dir="rtl">الميزة: كيف تتأكَّد أنَّ الشركات الكبيرة ستستمر في دعم منتجاتها بعد 12 شهرًا؟ توقِف الشركات الكبرى عمل منتجاتها طوال الوقت، عليهم أن يفعلوا ذلك إذا كان خطّ الإنتاج غير مُربح. أمَّا نحن، فكُلّ ما نفعله هو العمل على هذا المُنتَج، فهو حياتنا، ونقضي كلَّ ساعةٍ خلال يومنا في تحسينه و<a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/the-customer-is-always-right.html">جعْلكَ سعيدًا</a>. أي من تلك الاستراتيجيات تبدو أكثر قابليةً للنجاة؟</p><h2 dir="rtl">تكمُن الخدعة في كل حالة في عنصرين، هما:</h2><p dir="rtl">1. تبديد الفكرة القائلة بأن «الشركات الكبيرة» لا تعاني من مشكلات مشابهة.</p><p dir="rtl">2. اللعب بورقة المزايا التي يتمتّع بها المشروع لكَونه مشروعًا صغيرًا.</p><p dir="rtl">لا يمكنك الفوز أحيانًا بالعنصر الأول، فإذا كانوا يقدِّمون دعمًا فنيًّا على مدار 24 ساعة لـ 7 أيام في الأسبوع على سبيل المثال، بينما كنتَ تُقدِّمه على مدار 8 ساعات لـ 5 أيا فقط؛ فلن تفوز إن ركّزت على عدد السّاعات. ولكن في مقابل كل عَيبٍ هناك ميزةٌ مضادّة، فيمكنك هنا الإشارة إلى أن التحدُّث إلى المدير التنفيذيّ للشركة يوم الاثنين أكثر قيمةً بدرجةٍ كبيرةٍ من الحصول على إجابات جاهزة من موظَّفي الدعم من المستوى الأول يوم الأحد.</p><p dir="rtl">الجزء الثاني سهل، استغل وركّز على ما لديك بدلًا من التنافس مع الشركات الكبيرة في ميدانهم. دائمًا ما تتمتَّع المشاريع التجارية الصغيرة بمزايا تفوق بها الشركات الكبيرة؛ مثل الشغف، الاستجابة، الخبرة، الشفافية، الإحاطة الشاملة، والشخصية.</p><p dir="rtl">ولكن هناك ملاحظة أخيرة: على تلك التوضيحات أن تكون صادقة. إذا لم تُقدِّم دعمًا فنيًّا على مدار 24 ساعة لـ7 أيام فعلى الدعم الفنيّ الذي تقدِّمه على مدار 8 ساعات في 5 أيام أن يكون ممتازًا.</p><p dir="rtl">لا يُعد الأمر تلفيقًا إذا قلتَ الحقيقة.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/convert-shortcomings-into-advantages-without-lying.html">Convert shortcomings into advantages without lying</a> لصاحبه <a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/asmartbear">Jason Cohen</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">81</guid><pubDate>Wed, 22 Apr 2015 06:06:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x62E;&#x628;&#x64A;&#x631;&#x64B;&#x627; &#x641;&#x64A; &#x639;&#x627;&#x644;&#x645; &#x645;&#x62A;&#x63A;&#x64A;&#x631; &#x628;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x645;&#x631;&#x627;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8B%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-r77/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/expert_480x300.png.8e66516cce81e605bac6acdb7785e76c.png" /></p>

<p dir="rtl">لو كان العالم ثابتًا لاستطعنا تعزيز ثقتنا بأفكارنا ومعتقداتنا باستمرار، فكلما زادت التجارب (كمّا ونوعًا) التي يمر بها اعتقاد مُعيّن كلّما ندر أن تكون خاطئة. معظم الناس يؤمنون بآرائهم وأفكارهم على حسب هذا النّهج، وهم على صواب لمّا يتعلّق الأمر بأشياء التي لا تتغير كثيرًا مثل الطبيعة البشرية، لكنك لا تستطيع أن تثق بآرائك بهذه الطريقة مع الأشياء المتغيرة، والتي تشمل –عمليًا- كل شيء آخر خارج دائرة الطبيعة البشرية.</p><p dir="rtl">عندما يخطئ الخبراء في أمر ما، يكون ذلك عادة لأنهم في الحقيقة خبراء في نسخة أقدم من العالم الحالي.</p><p dir="rtl">هل من الممكن تجنب ذلك؟ هل تستطيع أن تحمي نفسك من الأفكار والمعتقدات القديمة؟ إلى حدٍ ما، نعم يمكن، لقد أمضيت ما يقرب من عقد كامل في الاستثمار في شركات ناشئة في مراحلها المُبكّرة، وأستطيع القول أن ما تحتاجه فعلا لتنجح كمستثمر للشركات الناشئة هو السعي بفضول كافٍ لحماية نفسك من الأفكار القديمة. معظم أفكار الشركات الناشئة الجيدة تبدو أفكارًا سيئة في البداية، ويبدو مُعظمها سيئًا خصوصًا لأن تغيرًا ما في العالم نقلهم من خانة السّيّء إلى الجيد. لقد أمضيت وقتًا طويلاً لأتعلم كيف أميز هذه الأفكار، وقد تصلح التقنيات التي استخدمتها للاستخدام على جميع الأفكار بشكل عام.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><img data-fileid="o_19j09nj9311418781mq1a1hbedm" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="" src=""><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/expert_480x300.png.093f683dbf2e0a259e9bb9d1df15410d.png"><img data-fileid="1293" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="expert_480x300.thumb.png.75a0c8feac40470" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/expert_480x300.thumb.png.75a0c8feac40470bd87816b9764e920e.png"></a></p><p dir="rtl">أول خطوة هي الإيمان الحقيقي بالتغيير، فأولئك الذين يقعون ضحية الثقة المتزايدة بآرائهم يستنتجون بشكل مطلق أن العالم ثابت لا يتغير، أما إذا ذكّرت نفسك باستمرار أنه عالم متغير، ستبدأ في البحث عن التغيير.</p><p dir="rtl">أين يمكن البحث عن التغيير؟ بعيدًا عن التعميم أن الطبيعة البشرية لا تتغير كثيرًا، فإن الحقيقة الصادمة هي أن التغيير يصعب توقعه، وقد يعتبر هذا سردًا مُملاً لكنه يستحق أن نتذكره دائمًا، أن التغيير يحدث عادة من المناطق غير المتوقعة.</p><p dir="rtl">لذلك أنا لا أحاول حتى توقعه، فعندما يطلبون مني في المقابلات أن أتوقع المستقبل، عادةً ما أجاهد بشدة كي آتي بشيء قد يبدو معقولاً ظاهريًا، مثلي كمثل تلميذ لم يكن مستعدًا للاختبار [1]، لكن ذلك ليس كسلاً مني في أن أستعد للإجابة، لكنه يبدو لي أن الأفكار والمعتقدات التي تتكلم عن المستقبل نادرًا ما تكون صحيحة ولذلك لا تستحق التمسك بها والجمود عليها أكثر من اللازم، وأن أفضل استراتيجية هي ببساطة أن تكون ذا عقلٍ متفتح جدًا. بدلاً من أن تحاول أن تضع نفسك في الطريق الصحيح، فقط اعترف أنك لا تدري ما هو الطريق الصحيح حقًا، وكن مستعدًا وحساسًا جدًا لرياح التغير.</p><p dir="rtl">من المُستحسن أن يكون لديك بعض الفرضيات التي تستخدمها، حتى لو أصبحت مقيدًا بها بعض الشيء، لأنها أيضًا قد تعطيك حافزًا للتقدم، فملاحقة الأهداف وإجابات الأسئلة المحيرة بالطبع يثير الحماسة، لكن يتوجب عليك أن تلتزم بجعلها لا تتعدى كونها مجرد فرضيات قابلة للتغيير [2].</p><p dir="rtl">أنا أؤمن أن نظرتي السلبية هذه فعالة ليس فقط في تقييم الأفكار الجديدة، لكن أيضًا في الحصول على أفكار، فإن الحصول على أفكار جديدة لا يحدث بمحاولة ابتكارها، لكن بمحاولة حل المشاكل، وعدم طرد الأفكار الغريبة التي تواجهك خلال عملية البحث تلك.</p><p dir="rtl">إن رياح التغيير تنبع من العقل اللاواعي للخبراء في مجال ما، إذا كنت خبيرًا بدرجة كافية في أمر ما، فإن أي فكرة غريبة أو سؤال يبدو غير مرتبطًا بالموضوع قد تكون فرصة لفكرة تستحق استكشافها [3]. في حاضنة "Y Combinator" عندما توصف فكرة ما بأنها مجنونة فإن هذا يعتبر في الحقيقة مدحًا، بل وقد يعتبر مدحًا أفضل من أننا لو اكتفينا بوصفها فكرة جيدة.</p><p dir="rtl">لدى مستثمري الشركات الناشئة محفزات قويّة لتصحيح الأفكار القديمة البالية، إذا أدركوا قبل غيرهم من المستثمرين أن إحدى الشّركات التي لا تبدو واعدة هي فعلا واعدة فإنّه سيكون بمقدورهم تحقيق الكثير من الأرباح من وراء ذلك، لكن هذه المحفزات ليست مادية فقط، فإن آراء المستثمرين يتم اختبارها بشكل مُباشر: حيث تأتي إليهم الشركات الناشئة وعليهم أن يجيبوا بالقبول أو الرفض، ومن ثم يكتشفون إذا كانت آراؤهم صحيحة أم لا، واعلم أن المستثمرين الذين رفضوا فكرة "جوجل" حين عُرِضَت عليهم سيتذكرون ذلك لبقية حياتهم.</p><p dir="rtl">إن استطاع أحدهم أن يحظى بالحس اللازم للمقامرة على الأفكار بدلاً من مجرد التعليق عليها ونقدها فهو بذلك لديه محفزات مشابهة لما عند المستثمرين، ما يعني أن أي شخص يريد الحصول على هذه التحفيزات يستطيع أن يفعل ذلك بمجرد تحويل تعليقاته لمراهنات: فعندما تقوم بالكتابة عن موضوع ما بطريقة عامة وتعلم بأن ما ستكتبه سيُعمّر طويلا، فستجد نفسك مهتمًا أكثر بإتقان الموضوع وتحرّي الصّحة والدّقّة أكثر مما يفعل الناس في المحادثات العادية [4] .</p><p dir="rtl">لقد اكتشفت وسيلة أخرى لحماية نفسي من الأفكار القديمة وهي التركيز بداية على أصحابها بدلاً من الأفكار في حد ذاتها، فبالرغم من أنه من الصعب توقع طبيعة الاكتشافات المستقبلية، فقد وجدت أني أستطيع أن أتوقع جيدًا ما هي نوعية الناس الذين سيقومون بهذه الاكتشافات، فالأفكار الجديدة الجيدة تأتي من أولئك الجادين، الممتلئين بالحماس، ذوي العقول المتفتّحة.</p><p dir="rtl">إن الرهان على الأشخاص بدلاً من الأفكار وفر عليَّ وقتًا عظيمًا كمستثمر، يومًا ما اعتقدنا أن "Airbnb" مثلاً كانت فكرة سيئة، لكن بدا لنا بأن مؤسسيها كانوا جادين، متحمسين، وذوي عقول متفتحة –بالفعل بشكل مَرَضي- ولذلك خالفنا أفكارنا وقمنا بتمويلهم.</p><p dir="rtl">وها هي فكرة أخرى يفضل أن يتم تطبيقها بشكل عام، أحط نفسك بالناس الذين يأتون بالأفكار الجديدة، وإذا أردت أن تلاحظ بسرعة متى تصبح أفكارك قديمة، فليس هناك ما يمكن عمله أفضل من مرافقة أولئك الذين –بفضل اكتشافاتهم- يستطيعون مساعدتك في ذلك.<br><br>إنه لمن الصعب حقًا أن تنجو من كونك حبيسًا لمعتقداتك وخبراتك، لكن الوضع لن يزداد إلا صعوبة لأن التغيير يحدث بشكل متسارع، وهذا ليس اتجاهًا حديثًا، فإن التغيير ظل متسارعًا منذ العصر الحجري، والأفكار تولد الأفكار، وأنا لا أتوقع أن يتغير ذلك، لكن قد أكون مخطئًا.</p><h2 dir="rtl">الهوامش</h2><ol><li><p dir="rtl">حيلتي المعتادة هي أن أتحدث عن جوانب مختلفة في الوقت الحاضر لم يلاحظها أحد حتى الآن.</p></li><li><p dir="rtl">حتى إذا أصبحت هذه الجوانب أمرًا معلومًا من الناس وأصبحوا يعرفونها جيدًا، ينبغي عليك أن تكون متشككًا أكثر حول الأمور التي تريد أن تؤمن بها، وبمجرد أن تجد فرضيةً ما تبدأ في الظهور، ستكون تقريبًا بدأت في كونها من هذه الفئة.</p></li><li><p dir="rtl">في التطبيق العملي، فإن كلمة "خبير بما يكفي" لا تحتاج أن يعرف بها الشخص كخبير، والذي هو تعريف في طريقه للتلاشي، ففي مجالات عديدة تعتبر سنة من العمل المكثف والاهتمام الفائق مدة كافية لتصبح كذلك.</p></li><li><p dir="rtl">بالرغم من أن التعليقات العامة الموجودة في المنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي كتويتر مثلا تبدو كمحادثات عادية وعفوية، إلا أن بداية الفكرة قد تكون في تعليق ما كتبت له عنوانًا واهتممت به بشكل جاد.</p></li></ol><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="line1"></a> ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://paulgraham.com/ecw.html">How to Be an Expert in a Changing World</a> لصاحبه<span style="line-height: 20.3636360168457px;"> </span><a style="line-height: 20.3636360168457px;" rel="external nofollow" href="https://twitter.com/paulg">بول جراهام</a><span style="line-height: 20.3636360168457px;"> </span><span style="line-height: 20.3636360168457px;">(Paul Graham)</span><span style="line-height: 20.3636360168457px;"> </span><span style="line-height: 20.3636360168457px;">مُؤسس حاضنة مشاريع واي كومبيناتور </span><span style="line-height: 20.3636360168457px;">(Y Combinator). </span><a style="line-height: 20.3636360168457px;" href="http://academy.hsoub.com/search/?tags=paul+graham">اقرأ المزيد من مقالات بول جراهام بالعربية</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">77</guid><pubDate>Thu, 16 Apr 2015 05:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x634;&#x651;&#x631;&#x643;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629; &#x641;&#x64A; 13 &#x62E;&#x644;&#x627;&#x635;&#x629; &#x648;&#x62E;&#x644;&#x627;&#x635;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%91%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-13-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%A9-r75/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/startup_480x300.jpg.00eb545b392d1f2d12d129da46c537aa.jpg" /></p>

<p dir="rtl">من الأشياء التي أقولها للشركات الناشئة دائمًا مبدأ تعلمته من «بول بوكهايت»، وهو: أن تجعل بعض الناس سعداء جدًا أفضل من أن تجعل الكثير من الناس نصف سعداء. كنت أقول مؤخرًا لأحد المذيعين أنني إذا كان بإمكاني أن أقول 10 أشياء فقط للشركات الناشئة، سيكون هذا المبدأ أحدها؛ ثم فكرت فيما ستكون الأشياء التسع الأخرى. </p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" target="_blank" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/556c37880518d_------.png.aa4ce7d3536957be1447ab08c60afcc7.png"><img data-fileid="2302" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" style="width: 450px; border: 0px solid black; margin: 1px; " alt="556c378868223_------.thumb.png.f4d703a2f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/556c378868223_------.thumb.png.f4d703a2f92b1ee21df06e957a69d279.png"></a></p><p dir="rtl" style="text-align: center;">انقر على الصّورة لاستعراضها بحجمها الكامل</p><p dir="rtl">عندما وضعت قائمة، اتضح أن هناك 13 شيئًا:</p><h2 dir="rtl">1. اختَر مؤسسين جيدين</h2><p dir="rtl">يمثِّل الأعضاء المؤسسين للشركة الناشئة ما يمثله الموقع للعقارات؛ يمكنك تغيير أي شيء في المنزل عدا موقعه. وفي الشركة الناشئة يمكنك تغيير فكرتك بسهولة، ولكن تغيير المؤسسين أمر صعب<span style="line-height: 8.96000003814697px;">[1]</span>، ونجاح الشركة الناشئة تقريبًا دائمًا ما يعتمد على مؤسسيها.</p><h2 dir="rtl">2. أطلِق الشركة بسرعة</h2><p dir="rtl">ليس سبب إطلاق الشركة بسرعة أنه من الضروري توفير منتجك في السوق مبكرًا، ولكن أنَّك لن تبدأ في العمل حقًا على منتجك إلا عندما تطلقه. فالإطلاق يجعلك تعرف ما كان عليك أن تبنيه، وقبل أن تعرفك ذلك فأنت تضيع وقتك. إذًا فإن القيمة الأساسية لما تنطلق به هي مثل حُجة للاستحواذ على اهتمام المستخدمين.</p><h2 dir="rtl">3. دع فكرتك تتطوَّر</h2><p dir="rtl">هذا هو الجزء الثاني للإطلاق السريع. أطلق الشركة بسرعة وركّز على التّطوير iterate. إنه لخطأ كبير أن تعامل الشركة الناشئة وكأنها مجرد تطبيق لفكرة أولية رائعة؛ فمعظم الأفكار في الشركات الناشئة، كما في المقالات، تظهر في التطبيق.</p><h2 dir="rtl">4. افهم مستخدميك</h2><p dir="rtl">يمكنك تصور الثروة الناتجة عن الشركة الناشئة على هيئة مستطيل؛ يكون أحد جوانبه عدد المستخدمين، والجانب الآخر هو مقدار التحسن الذي تضفيه على حياتهم<span style="line-height: 8.96000003814697px;">[2]</span>. ذلك البُعد الثاني هو الذي يمكنك التحكم فيه أكثر من غيره، وسيندفع النمو في البُعد الأول بالطبع بجودة عملك في الثاني. فالجزء الصعب، كما في العلم، ليس الإجابة على الأسئلة وإنما طرحها؛ فالجزء الصعب هو رؤية شيء جديد يفتقده المستخدمون. وكلما فهمتهم بشكل أفضل، زادت احتمالات رؤية هذا الشيء الجديد. ولهذا السبب يصنع الكثير من الشركات الناشئة الناجحة شيئًا يحتاجه المؤسسون أنفسهم.</p><h2 dir="rtl">5. من الأفضل أن تجعل القليل من المستخدمين يحبونك بدلًا من أن تجعل الكثير مترددين بشأنك</h2><p dir="rtl">ترغب بالطبع في أن تجعل عددًا كبيرًا من المستخدمين يحبك، ولكن لا يمكن أن تتوقَّع أن تحقق ذلك على الفور. عليك في البداية أن تختار بين إرضاء كل احتياجات مجموعة جزئية من المستخدمين المحتملين، وبين إرضاء مجموعة جزئية من احتياجات كل المستخدمين المحتملين. اختَر الأول، فالتوسع من حيث المستخدمين أسهل من التوسع من حيث عامل الإرضاء. وربما الأكثر أهمية أنه من الأصعب أن تكذب على نفسك، إذا كنت تعتقد أنك قد قطعت نسبة 85% من طريقك نحو صناعة منتج رائع، فكيف تعرف أنك لم تقطع 70% فقط؟ أو 10%؟ بينما من السهل معرفة عدد المستخدمين.</p><h2 dir="rtl">6. قدِّم خدمة عملاء مذهلة</h2><p dir="rtl">اعتاد العملاء على المعاملة السيئة، فمعظم الشركات التي يتعاملون معها شبه احتكارية تفلت حتّى بتقديم خدمة عملاء سيّئة. ما يتوقّعه الزّبائن من خدمات العملاء تراجع وتكمّش بشكل كبير وبشكل لا واعٍ بسبب مثل تلك التجارب. حاول ألا تقدم خدمة عملاء جيدة فقط، ولكن جيدة بصورة مذهلة. ابذل جهدًا إضافيًا لجعل الناس سعداء؛ سينبهرون وسترى ذلك بنفسك. سيكون تقديم خدمة عملاء على مستوى غير متوسع في المراحل الأولى من عُمر الشركة الناشئة أمرًا مثمرًا لأنه وسيلة لتعلم المزيد عن المستخدمين.</p><h2 dir="rtl">7. إنك تُحقّق ما تقيسه</h2><p dir="rtl">تعلمتُ ذلك من Joe Kraus . فمجرد قياس شيء ما يخلق نزعة غريبة لتحسينه <span style="line-height: 8.96000003814697px;">[3]</span>. إذا أردتَ زيادة أعداد المستخدمين، علِّق ورقة كبيرة على الحائط ودوِّن عدد المستخدمين كل يوم، ستشعر بالسرور عندما يزداد العدد وبخيبة الأمل عندما يقل. سرعان ما ستبدأ بملاحظة العامل الذي يزيد من العدد، وستبدأ في زيادة ذلك العامل. ويلزم عن ذلك أن عليك الانتباه جيدًا لما تقيسه.</p><h2 dir="rtl">8. أنفِق القليل</h2><p dir="rtl">لا يمكنني التأكيد بما يكفي على مدى أهمية أن تكون الشركة الناشئة قليلة التّكلفة؛ إذ تفشل معظم الشركات الناشئة قبل أن تصنع شيئًا يريده الناس، والسبب الأكثر شيوعًا للفشل هو نفاد الأموال. إذًا فقلّة المصاريف مرادف (تقريبًا) لتكرار الأداء iterating بسرعة<span style="line-height: 8.96000003814697px;">[4]</span>، ولكن الأمر أكثر من ذلك؛ فثقافة التقليل من النّفقات تحافظ على شباب الشركات كما تحافظ ممارسة الرياضة على شباب الناس.</p><h2 dir="rtl">9. اجنِ ما يكفي نفقاتك..كُن Ramen profitable</h2><p dir="rtl">أن تكون الشركة الناشئة "Ramen profitable" يعني أن تحقق ما يكفي لتغطية نفقات المؤسسين. لا يُعتبر ذلك كنمذجة أولية سريعة لنماذج الأعمال (بالرغم من إمكانية أن يكون كذلك)، ولكن كطريقة "لاختراق" عملية الاستثمار، فبمجرد أن تجني ما يكفي نفقاتك يغيِّر ذلك علاقتك بالمستثمرين تمامًا، كما أن ذلك رائعٌ للروح المعنوية للشركة.</p><h2 dir="rtl">10. تجنَّب المُلهيات</h2><p dir="rtl">ليس هناك ما يقتل الشركات الناشئة كما تفعل المُلهيات، وأسوأها هي تلك التي تجلب مالًا؛ مثل الوظائف النهارية، والاستشارة، والمشاريع الجانبية الربحية. ربما يكون للشركة الناشئة المزيد من الإمكانات طويلة المدى، ولكنك ستقاطع العمل على شركتك النّاشئة دائمًا للاستجابة لمن يدفعون لك الآن. ومن المفارقات أن جمع الأموال يُعد من هذا النوع من المُلهيات، لذا حاول الحدّ منه أيضًا.</p><h2 dir="rtl">11. تجنّب الإحباط</h2><p dir="rtl">على الرغم من أن السبب المباشر لفشل الشركة الناشئة يكون على الأرجح نفاد الأموال، إلا أن السبب الخفي عادةً ما يكون غياب التركيز. فإما أن الشركة يديرها أفراد أغبياء (وهو ما لا يمكن إصلاحه بتقديم النصح)، وإما أنهم أذكياء ولكن أصيبوا بالإحباط. إن تأسيس شركة ناشئة حِملٌ معنوي ضخم، عليك أن تفهم ذلك وتبذل جهدًا واعيًا لكي لا يُثقل كاهلك، تمامًا كما قد تهتم بثني ركبتيك عند التقاط صندوق ثقيل لحَمله.</p><h2 dir="rtl">12. لا تستسلم</h2><p dir="rtl">حتى إذا أصبت بالإحباط، <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/-r62/">فلا تستسلم</a>. يمكنك قطع مسافة طويلة بصورة مذهلة بمجرد عدم استسلامك. ثمَّة الكثير من الناس الذين لم يستطيعوا أن يصبحوا رياضيّين mathematicians جيدين مهما ثابروا، ولكن الشركات الناشئة ليست كذلك، فغالبًا ما يكون المجهود المُتواصل كافيًا، طالما واصلت العمل على فكرتك وعلى تحسينها.</p><h2 dir="rtl">13. الصفقات تفشل</h2><p dir="rtl">من أكثر المهارات التي تعلمناها من خلال العمل على Viaweb فائدةً ألَّا نرفع سقف آمالنا كثيرًا. فقد شهدنا فشل 20 صفقة على الأرجح من مختلف الأنواع. بعد فشل العشر الأوائل تقريبًا تعلَّمنا معاملة الصفقات باعتبارها عمليات خلفية علينا تجاهلها حتى تنتهي. من الخطير للغاية على الروح المعنوية البدء في الاعتماد على إتمام الصفقات، ليس فقط لأنها غالبًا ما لا تتم، ولكن لأن ذلك يجعلها أكثر عرضة لأن لا تتم.<br> </p><p dir="rtl">بعد الانتهاء من 13 جملة، سألتُ نفسي أيها سأختار إذا كان عليَّ أن أختار واحدةً فقط.</p><p dir="rtl">افهم مستخدميك؛ فهذا هو المفتاح. إن المهمة الجوهرية للشركة الناشئة هي خلق ثروةٍ؛ وبُعد الثروة الذي تستطيع التحكم فيه أكثر من غيره هو مدى تحسينك لحياة المستخدمين، والجزء الأصعب هو معرفة ما عليك صنعه لهم. بمجرد أن تعرف ماذا تصنع، يكون صنعه مجرد مسألة مجهود، ومعظم المخترقين Hackers المحترمين قادرين على بذله.</p><p dir="rtl">يُشكِّل فهم المستخدمين جزءًا من نصف المبادئ المذكورة في القائمة؛ فهو سبب الإطلاق المبكر، لكي تفهم مستخدميك. تطوير فكرتك هو تجسيد لفهمك لمستخدميك. سيدفعك فهم مستخدميك إلى صنع شيء يجعل مجموعة قليلة من الناس سعيدةً للغاية. السبب الأكثر أهمية لتقديم خدمة عملاء جيدة بصورة مذهلة أن تساعدك على فهم مستخدميك. كما أن فهم المستخدمين سيعزز من روحك المعنوية لأنه عندما ينهار كل ما حولك، فإن وجود عشرة مستخدمين يحبونك سيبقيك حيًا.</p><h2 dir="rtl"><br>الهوامش</h2><div id="sdendnote1"><p dir="rtl">[1] لنتحدث بدقة؛ سيكون ذلك مستحيلًا دون آلة زمن. </p></div><p><span style="line-height: 8.96000003814697px;">[2] </span>الأمر عمليًا أشبه بمشط خشن.</p><p><span style="line-height: 8.96000003814697px;">[3]</span><span style="line-height: 1.6;"> يعتقد جو أن أحد مؤسسي (HP) قالها أولًا، ولكنه لا يذكر أيهم.</span></p><p><span style="line-height: 8.96000003814697px;">[4]</span> سيكونا مترادفين إذا ظلت الأسواق ثابتة، ولكن بما أنها ليست ثابتة فإن العمل بسرعة مضاعفة أفضل من استغراق ضعف الوقت.</p><div id="sdendnote4"><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://www.paulgraham.com/13sentences.html">Startups in 13 Sentences</a> لصاحبه<span style="line-height: 20.3636360168457px;"> </span><a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/paulg">Paul Graham</a><span style="line-height: 20.3636360168457px;"> (</span>بول جراهام<span style="line-height: 20.3636360168457px;">) </span><span style="line-height: 20.3636360168457px;">مُؤسس حاضنة مشاريع واي كومبيناتور </span><span style="line-height: 20.3636360168457px;">(Y Combinator). </span><a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=paul%20graham">اطّلع على باقي مقالات بول جراهام المترجمة إلى العربية</a></p></div>
]]></description><guid isPermaLink="false">75</guid><pubDate>Mon, 13 Apr 2015 11:08:00 +0000</pubDate></item><item><title>6 &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x644;&#x643;&#x644; &#x645;&#x646; &#x64A;&#x637;&#x645;&#x62D; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62F;&#x651;&#x62E;&#x648;&#x644; &#x625;&#x644;&#x649; &#x639;&#x627;&#x644;&#x645; &#x631;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/6-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D9%85%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%91%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-r73/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/aspiring-entrepreneur_480x300.jpg.544fabab62505c6af19af28d21b1f1dd.jpg" /></p>

<p dir="rtl">أشعر أني محظُوظٌ جدًا لاختياري درب تأسيس شركة نَاشئة، وإطلاق مُنتج من شأنه أن يُسهِل حياة الكثير من الناس، Buffer ينمُو بشكلٍ سريع، الفريق الآن يضُم 25 شخصًا وقد تخطينا عتبة 4 ملايين دولار كإيرادات سنوية.</p><p dir="rtl">عندما أفكر في كيفية تسارع الأمور من حولي، وما كان مطلوبًا مني القيام به، يتبادر إلى ذهني بشكلٍ خاصٍ ومباشر، مقال بول جراهام تحت عُنوان: "<a rel="external nofollow" href="http://www.paulgraham.com/wealth.html">كيف تُحصِّلُ ثروة؟</a>" وبالأخص هذا المقطع:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">يُمكنك اعتبار المشروع الناشئ كنموذج عمل، يختصرُ عليك في بضع سنين ما قد يستغرق حياتك كلها في غيره من الأعمال، تخيل أن حجم العمل الذي تبذله كإداري لمدة خمسين سنة، يُمكنك اختزاله في ثلاث أو أربع سنوات إن كنت تُدير مشروعك الخاص</p></blockquote><p dir="rtl">هنالك الكثير لتعلُمه إن أنتم اخترتم البدء في إنشاء مشّرُوعِكم الخاص، شخصيًا استمتعت كثيرًا في مِشوار التعلم، ولا يُمكنُني إلا أن أنصح به الآخرين، لأنني لا أجد طريقًا أفضل لعيش حياة أرقى، أقوم فيما يلي بسرد ست نصائح تُساعد على البدء في أي مشّروع خاص وأيضًا الاستمرار فيه:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/aspiring-entrepreneur_480x300.jpg.8f210cb6efcfdb2063b64323a5620580.jpg"><img data-fileid="1119" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/aspiring-entrepreneur_480x300.thumb.jpg.ccf015f9f29f8173b2d54764a8c67fe1.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">1- جرّب كثيرًا</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"إن لم تكن تعمل حاليًا على مشروعٍ جانبي، فأنصحك بشدة بالبدء، على الغالب هذا سيجعل من جدول مواعيدك مُزدحِمًا بالأعمال، لكنه يُعتبر من السِمات القليلة التي تُميزُ أولئك الذين حققوا مشاريع عظيمة ومُبهرة عن غيرهم."  –– <a rel="external nofollow" href="http://www.scotthyoung.com/blog/2013/07/09/side-project/">سكوت يونغ</a></p></blockquote><p dir="rtl">شخصيًا، حاولت في الكثير من المرات العمل على إنشاء مشروع ناجح، عدم جدّيتي ربما كانت لها نصيبٌ في عدم نجاحي حينها، ومع ذلك لي العديد من المشاريع المُصغرة مُنتشرة على الويب.</p><p dir="rtl">غالبًا ما يُسيء الناس فهم مبدأ النجاح، فأن تكون ناجحًا لا يعني بالضرورة أن تعتمد على عامل التركيز مُنفردًا، فترمي بذلك ما بحوزتك من بيضٍ في سلةٍ واحدة، على الأقل هذه تجربتي وهذا ما حدث معي شخصيًا، فقد جربتُ العديد من الأشياء على تنوعها واختلافها. منها، أني عندما بدأتُ العمل على Buffer كنت أعمل كمُطور برامج حُر بدوام كامل، المغزى أنه إذا أردت شدّ انتباه الآخرين إلى مشروعك وتحبيبه إليهم فعليك بتحويل وصب اهتمامك فقط على العمل الذي تراه ينجح ويأتي بالنتائج.</p><h2 dir="rtl">2- حافظ على حماسك</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"يُقول الناس دائمًا أن المُحفزات لا تدوم للأبد، حسنًا، نفس الأمر مع الاستحمام فأثره لا يدُوم أيضًا، لأجل ذلك ننصح به يوميًا."<a rel="external nofollow" href="http://www.ziglar.com/quotes/zig-ziglar/people-often-say-motivation-doesnt-last"> </a> ––<a rel="external nofollow" href="http://www.ziglar.com/quotes/zig-ziglar/people-often-say-motivation-doesnt-last">زيغ زيغلر</a></p></blockquote><p dir="rtl">عندما أتذكر محاولتي الأولى لإنشاء مشروع، أذكر أنه من بين العوامل التي كانت تُبقيني مُحفزًا أني كنت أقرأ باستمرار كُتبًا حول المشّاريع النّاشئة ورواد الأعمال، كما كنت أشاهد العديد من اللقاءات والتصريحات لمؤسسي ومدراء هذه المشاريع، من ذلك أني شاهدت العشرات من الحوارات <a rel="external nofollow" href="http://twitter.com/andrewwarner">لأندرو وارنر</a> التي ألهمتني كثيرًا وساعدتني على الاستمرار والمُضي قُدُمًا.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> صحيح أنه عليك أن تتوقف في وقتٍ ما عن حشد عناصر التحفيز، والشُروع في الأمور الجدية والعملية، لكن، في اعتقادي أنّ الكثير يستهين بأهمية التعلم والاستفادة من تجارب الآخرين، خِصيصًا عندما تتواجد في مُحيط مُثبِط لا يهتم بالمشّاريع النّاشئة ولا يُشجعُ عليها، أعتقد أن بقاءك مُتحمسًا ومُتحفزًا رغم هذا الجو وفي ظل هكذا بيئة سلبية، سيُشعِل فيك روح الإصرار على النجاح.</p><h2 dir="rtl">3- سافر وارتحل</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"السفر يُغنيك عن إطلاق أحكام مُسبقة، عن التعصب والانزواء مُنغلقًا."  ––<a rel="external nofollow" href="https://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain">مارك توين</a></p></blockquote><p dir="rtl">المُتعة مُلازمةٌ للسفر، هذا ما أشعر به دائمًا كلما سافرت، ولم أكن أتخيل أن السفر سيكون مُؤثرًا في حياتي، فحتى عندما أقطع بضع مئاتٍ من الكيلومترات بين مدينتي شفيلد مُتوجهًا صوب بيرمنغهام في المملكة المتحدة، ثم عابرًا العديد من القارات، ثم الانتقال للعيش في كل من سان فرانسيسكو وهونغ كونغ، أشعر أني محظوظٌ جدًا باكتشافي للعديد من الثقافات المختلفة والتعرف على أُناس رائعين.</p><p dir="rtl">أعتقد أنك إذا ما قررت خوض تجربة السفر فأنت تكون قد خطوت وبصفة آنية خطوةً نحو النجاح، فمهما كان العمل الذي ترغبُ في القيام به، فمعرفتك لما تعيش من أجله وتقدُمُك بخطوات قد لا تخلو من الشك نحو مصيرِ لا تعلمه، سيجعلك مُنفتح الذهن، فاتحًا لنفسك آفاقًا وفُرصًا جديدة.</p><p dir="rtl">من الطبيعي والبديهي أن يكون لديك انتماء لبلدتك، مدينتك وبلدك مُتمنيًا لو تكون هناك بين أهلك وأصدقائك حيث تقدِر أن تمُد لهم يد العون والمُساعدة، في اعتقادي أنه بإمكانك تقديم أكثر إذا ما أنت قررت الرحيل والسفر، أضف إلى ذلك أني لم أسمع يومًا عن أحدٍ ما ندِم على سفره.</p><h2 dir="rtl">4- اختر أصدقاءك بعناية</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">“شخصيتك هي مُعدّل شخصيات الأشخاص الخمسة الذين تقضي أغلب وقتك معهم."  ––<a rel="external nofollow" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Jim_Rohn">جيم روهن</a></p></blockquote><p dir="rtl">واحد من الأمور الأكثر إثارة وتأثيرًا في السفر والتِجوال، وهذا مما حصل معي في كل مكان أقمت فيه، هناك كانت لدي الفرصة للتفكير في كل لحظةٍ مضت من حياتي، وتعكس طبيعة المكان الذي أود العيش فيه، وإلى أي مدىً أنا قريب من وسائل المتعة، الرفاهية والراحة، مُقارنة بما كُنت فيه مُسبقًا، وما هي وتيرة وروتين الحياة التي أرغب أن أعيشها، وحتى مع من أود أن أخرج لأتنزه.</p><p dir="rtl">لعل من أوضح الأمثلة التي يُمكن ضربها فيما يخص اختيار الأصدقاء المُناسبين، الذين من المُحتمل ألا يكونوا رواد أعمال، أنه في إطار عملك من المُحتمل جدًا أن تسير الأمور في الاتجاه الخاطئ أكثر منها إلى الاتجاه الصائب، أي أنها قد تسوء جدًا في حين انه كان من المفروض لها ان تتحسن، فإذا أردت حقًا النجاح، فمِن المُهم جدًا أن تُحيط نفسك بأولئك المتفائلين الذين من شأنهم أن يُشعروك بالأمان وأنّ ما يحصُل إنما هي أخف الأضرار.</p><h2 dir="rtl">5- ركّز على بناء مُنتج مُفيد يرغب فيه النّاس</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"السبب الرئيسي وراء فشل كل مشّروع ناشئ، غالبًا ما يكون عدم رغبة الزبائن في المنتج"  ––<a rel="external nofollow" href="http://www.paulgraham.com/start.html">بول جراهام</a></p></blockquote><p dir="rtl">يُصبحُ الشعور بالحيرة والتوتر أمرًا سهلًا ومُلازمًا لك عندما تبدأ في مشروعك الناشئ، فتبدأ بالتفكير في شريك من خلال دمج مشروعك مع مشروع آخر، أو أن تصرُف أكثر من الميزانية، وأحيانًا قد تتغاضى تمامًا عن أمورٍ تراها أنت جانبية ومن الثانويات وفي الحقيقة هي بالنسبة للآخرين مُهمة ومن الأساسيات.</p><p dir="rtl">من خلال خبرتي، أستطيع القول إن كُل ما يحتاجه الأمر هو إيجاد مُشكل حقيقي يعاني منه الناس ثم السعي لتبسيطه وحله، فإن أنت وفرت مُنتجًا يحتاجه السوق، فهنيئُا لك فقد نجحت في جذب اهتمام الزبائن لمُنتجك.</p><p dir="rtl">إذا كان مشروعك الذي تعمل عليه لم ينجح، احرص على أن تُحسنه وتُدخِل عليه أفكارًا جديدة.</p><h2 dir="rtl">6- كُن مُنفتحًا على العالم وكن مسموع الصوت</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"إذا كان معي تُفاحة ومعك تُفاحة وبادلناهما فسيبقى لكل واحدًا منا تُفاحة، لكن إذا كان لكُلٍ منا فكرة وبادلناهما فسيصبح مع كلٍ منا فكرتين"  ––<a rel="external nofollow" href="http://en.wikipedia.org/wiki/George_Bernard_Shaw">جورج برنارد شو</a></p></blockquote><p dir="rtl">قبل إطلاق Buffer، كانت لدي تجربة مع بعض المشاريع التي لم تُحقق نجاحًا كبيرًا، لكن وبالرغم من ذلك كانت هناك إيجابيات، ولحس الحظ أني كنت حينها، أنشُر تغريدات على تويتر، أحرر مقالات، أشارك في ملتقيات ومؤتمرات، وهناك أتعرف غالبًا على معارف جُدُد.</p><p dir="rtl">عندما يسألني الناس عن أول خُطوة تسويقية قمت بها في Buffer، الحقيقة التي كان عليّ أن أشاركهم إياها، أنني كنت أعتمد في التسويق على مُشاركة فكرتي مع 1700 مُتابع على تويتر، حينها وظفتُ مبدأ الانفتاح حيث كُنت أرغب من هؤلاء المُتابعين أن يُساعدوني في البدء مع Buffer. حيث كانت النتيجة موافقة تمامًا لنصيحةٍ أتفق فيها كُليًا مع <a rel="external nofollow" href="http://www.linkedin.com/today/post/article/20130418021018-6218188-the-secret-to-startup-success-tell-every-single-person-you-meet-about-your-idea">ليث بورسك</a> حين يقول:</p><p dir="rtl">"شارك فكرتك مع كلِ من تلقاه، تكلم حتى يطلبوا منك أن تخرس، اكتشف أسئلة وعيوب جديدة من شأنها أن تُحسن فكرتك، ثم جِد أشخاصٍ آخرين للتكلم معهم من جديد."</p><p dir="rtl">ما هي النصيحة أو النصائح التي ترغبون في تقديمها لكل شخص طموح يرغب في إنشاء مشّروع ناشئ؟</p><p dir="rtl">ملاحظة: هذا المقال تم استلهامه من <a rel="external nofollow" href="http://startupedition.com/">Startup Edition</a> كجواب على السؤال: "ما هي النصيحة التي تُقدمونها لرواد الأعمال الناشئين؟" طالعوا تفاصيل أكثر هناك حول هذا الموضوع من طرف فريق رُواد الأعمال رائع.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="https://open.bufferapp.com/6-suggestions-aspiring-startup-founder/">6 Suggestions for an Aspiring Startup Founder</a> لصاحبه  Joel Gascoigne  (المُؤسّس الشّريك لـ Buffer)</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">73</guid><pubDate>Fri, 10 Apr 2015 07:08:56 +0000</pubDate></item></channel></rss>
