مبادئ الإدارة دعم المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال الاجتماعية


هيفاء علي

تسعى العديد من الجهات المحلية والدولية إلى دعم المشاريع الصغيرة وتطويرها وتقديم المساعدة لها، ويمكن أن تكون هذه الجهات تابعة للقطاع الحكومي أو للقطاع الخاص. هناك جهات تقتصر على تقديم برامج الدعم المالي، في حين أن هنالك جهات تقدِّم مساعدات إضافية، مثل المساعدات الاستشارية والإدارية وغيرها. من الأمثلة على الجهات المختلفة التي تدعم المشاريع الصغيرة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ووكالة إدارة المشاريع الصغيرة الأمريكية (Small Business Administration)، وشبكة المشاريع الأوروبية (Enterprise Europe Network)، والبنك الإسلامي للتنمية …إلخ.

بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ حاضنات ومسرِّعات الأعمال تعدُّ من أهم الجهات التي تقدِّم الدعم والمساعدة للمشاريع الصغيرة، لذلك سنتحدَّث عنها بشيء من التفصيل فيما يلي.

حاضنات الأعمال ومسرعات الأعمال والفرق بينهما

تؤدِّي حاضنات ومسرِّعات الأعمال دورًا مهمًا في مساعدة الأفراد والمجموعات على البدء في تأسيس مشاريعهم الخاصة وإدارتها وتسريع عملية نموها، وتقدِّم لهم أيضًا العديد من الخدمات مثل: التمويل، والتدريب، والتوجيه والإرشاد، والتشبيك، وغيرها.

يخلط الكثير من الناس بين مفهومي حاضنات الأعمال (Business incubators) ومسرِّعات الأعمال (Business accelerators) بسبب وجود عدة نقاط مشتركة بينهما، والتي من ضمنها أنَّ كلًّا منهما تهدفان إلى مساعدة المشاريع الجديدة والشركات الناشئة على النمو عن طريق تقديم المساعدة والمشورة إليها، ولكن في الحقيقة هناك فروق أساسية بين حاضنات الأعمال ومسرِّعات الأعمال. تتضمَّن هذه الفروق ما يلي:

  • تقدِّم حاضنات الأعمال خدماتها للمشاريع التي في بداية انطلاقها والتي تكون بحاجة إلى الكثير من التطوير والدعم، في حين تقدِّم مسرِّعات الأعمال خدماتها للمشاريع شبه المُكتملة من حيث النضج، والتي تتميَّز بقابليتها للنمو السريع.
  • تمتدُّ مدة احتضان المشاريع في حاضنات الأعمال لفترات أطول (لأكثر من ستة أشهر، وقد تصل لسنوات)، في حين تتراوح مدة الاحتضان في مسرِّعات الأعمال بين شهر وستة أشهر.
  • المعايير التي تتبنَّاها مسرِّعات الأعمال من أجل اختيار المشاريع أكثر صرامة من تلك التي تتبنَّاها حاضنات الأعمال.

ملاحظة: هناك الكثير من حاضنات الأعمال التي تكون مدعومة من قِبل الحكومات، ممَّا يمكّنها من تقديم خدماتها مجانًا. أمَّا مسرِّعات الأعمال وحاضنات الأعمال الخاصَّة (غير مدعومة من الحكومة)، فإنَّها تقدِّم خدماتها مقابل الحصول على نسبة من أسهم الشركات والمشاريع الريادية، وفي بعض الأحيان تقدِّم لها قروض ينبغي عليها تسديدها.

مهام وفوائد حاضنات ومسرعات الأعمال

تضطلع حاضنات ومسرِّعات الأعمال بمهامٍ عدة، ومن أهم هذه المهام:

  • تنسيق الأعمال التجارية الخاصة بالشركات الناشئة وإدارتها.
  • تزويد الشركات الناشئة بالتدريب والخدمات والمعدات لدعم التقنية.
  • مساعدة الشركات الناشئة على إيجاد زبائن والتسويق لها.
  • تسريع عملية وصول الشركات الناشئة لأهدافها ومساعدتها على أن تصبح قادرة على إدارة عملياتها التشغيلية بنفسها وتأهيلها للنجاح في الأسواق التي تستهدفها.
  • مساعدة الشركات الناشئة في الحصول على الاستثمار والتمويل اللازم لتنميتها.
  • تسهيل عملية استئجار أماكن للشركات الناشئة وتوفير مكاتب لها.

بالإضافة إلى ذلك، هناك فوائد عديدة لحاضنات ومسرِّعات الأعمال، وتتركَّز أهم هذه الفوائد فيما يلي:

  • توفير الدعم اللازم لإنجاح المشاريع والشركات الناشئة.
  • تقليص خطر فشل المشاريع والشركات الناشئة.
  • تطوير أفكار مبتكرة خاصةً في المجالات التقنيّة الجديدة.
  • المساهمة في التنمية الاقتصادية وبناء الثروات.
  • محاربة البطالة وتوفير فرص عمل.
  • تنويع مجالات النشاط في الاقتصاد المحلي وتوزيع الثروة على نطاق واسع عن طريق إنشاء قطاع حيوي من المشاريع والشركات الناشئة.
  • تشجيع روَّاد الأعمال على إنشاء الشركات وتنميتها من خلال ما توفِّره لهم من وسائل وخبرات تساعدهم على النجاح.

أمثلة على حاضنات ومسرعات الأعمال

بادر

يعدُّ برنامج «بادر» لحاضنات ومسرعات التقنية أحد أهم البيئات الوطنية والإبداعية في مجال الابتكار ودعم تأسيس ونمو المشروعات الريادية والناشئة في المملكة العربية السعودية، والذي تم تأسيسه في عام 2007م مِن قِبل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. أطلق البرنامج منذ إنشائه حتى اليوم عدة حاضنات أعمال؛ إذ بلغ عددها ثماني حاضنات في سبع مدن على مستوى المملكة، والتي تسعى بدورها إلى مساندة روّاد ورائدات الأعمال السعوديين، وإرساء بيئة خصبة لنشوء مشاريع تقنية ناشئة، بالاعتماد على مبدأ الحد من المخاطر، وبناء شركات قابلة للنجاح والاستمرار.

واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

تعدُّ واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إحدى الجهات العاملة في مجال البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، وهي منطقة حُرَّة وحاضنة رئيسية للبحوث التطبيقية والتكنولوجيا المبتكرة ومشروعات ريادة الأعمال في دولة قطر. تفسح واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا المجال أمام تطوير منتجات وخدمات تكنولوجية جديدة فائقة التطور، وتدعم التسويق التجاري للمنتجات التكنولوجية الواعدة، وتوفر في الوقت نفسه المرافق والأجواء الحديثة المناسبة لاحتضان الشركات التكنولوجية، وتركِّز على أربعة محاور رئيسية، هي: الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

أويسس500

أويسس 500 هي أحد أوائل صناديق الاستثمار في المشاريع الناشئة ومسرعات الأعمال في الأردن والمنطقة، تأسست عام 2010 تحت مظلة صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية. يركِّز الصندوق على دعم المشاريع الريادية الناشئة المرتبطة بمسارين، هما: قطاع التكنولوجيا والصناعات الإبداعية، وقد ساهم في دعم أكثر من 140 شركة ناشئة، وصُنِّف في عام 2013 كأفضل مبادرة مرشدي أعمال في الوطن العربي، وذلك بعد حصوله على جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.

Flat6Labs

Flat6Labs هو برنامج مسرِّعات أعمال إقليمي يرعى ويستثمر في روَّاد الأعمال الذين لديهم شغف لتحقيق أفكار متطورة ومتميّزة، ويقدِّم التمويل الأولي والإرشاد الاستراتيجي وأماكن للعمل والعديد من الامتيازات والتدريبات على الأعمال التجارية والتكنولوجيا وريادة الأعمال، كما يدعم الشركات الناشئة مباشرة من خلال شبكة واسعة من المؤسسات الشريكة والمرشدين والمستثمرين. تعمل مسرِّعات أعمال (Flat6Labs) حاليًا في القاهرة وجدة وأبو ظبي وبيروت وتونس والبحرين، وتبذل جهودها للتوسُّع في المزيد من المناطق في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قريبًا.

حاضنة الأعمال والتكنولوجيا (BTI)

حاضنة الأعمال والتكنولوجيا (BTI) التابعة للجامعة الإسلامية في غزة هي أول وأكبر حاضنة في قطاع غزة بفلسطين، وهي تساعد روَّاد الأعمال المبتكرين على تطوير أفكارهم ومشاريعهم الريادية، وتقدِّم لهم التدريب الإداري والفني وخدمات التوجيه والإرشاد والاحتضان والتشبيك إلى جانب الدعم المالي والفني واللوجستي، وتساعدهم في عمليات تطوير منتجاتهم والتسويق لها.

ريادة الأعمال الاجتماعية

أصبح مفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية (أو الريادة الاجتماعية) من المفاهيم المتداولة في عصرنا الحالي، ولكنَّ ريادة الأعمال الاجتماعية -في الحقيقة- كانت تُطبِّق منذ القدم قبل أن يلتفت إليها المفكرون ويُصنِّفوها تحت أحد فروع العلوم الاجتماعية ويشتقوا لها مفهومًا مميزًا. لقد اختلف الكتَّاب والباحثون حول تحديد المقصود بريادة الأعمال الاجتماعية، وقد كانت هناك العديد من المحاولات لوضع تعريف لمفهوم الريادة الاجتماعية، إلَّا أنَّ معظمها كان يتطرّق إلى كيفية إيجاد حلول مبتكرة لمشكلات المجتمع دون وضع مفهوم شامل موحَّد لهذا التوجُّه العصري الفريد.

يمكننا تعريف ريادة الأعمال الاجتماعية عمومًا بأنَّها: استخدام الأساليب الإبداعية والمبتكرة لتنمية المشروعات والمؤسسات التى تهدف إلى تحقيق فوائد وتأثيرات اجتماعية واسعة النطاق. نستنتج من ذلك أنَّ الربح التجاري ليس هو الهدف الأساسي للريادة الاجتماعية، على الرغم من أنَّها تستخدم أساليب تجارية تقليدية لتحقيق الأهداف الاجتماعية.

إنَّ روَّاد الأعمال الاجتماعيين هم أفراد لديهم حلول مبتكرة للمشكلات الاجتماعية الأكثر إلحاحًا في مجالات الصحة والتعليم والبيئة وغيرها، وهم يشبهون روَّاد الأعمال التقليديين في أنَّهم يتَّصفون بالإبداع والابتكار والمغامرة، ولكنَّهم يتميَّزون عنهم بالإنسانية العالية وإنكار الذات وحب العمل الاجتماعي والانتماء للناس والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والالتزام طويل الأمد بما يتبنَّونه من مشاريع، مكرِّسين حياتهم للعمل عليها وعدم الالتفات إلى الأرباح المادية.

آثار ريادة الأعمال الاجتماعية

تشير الدكتورة أمل خيري أمين في كتابها «تجارب في الريادة الاجتماعية» إلى أنَّه يمكن قياس أهم آثار الريادة الاجتماعية على التنمية في المجتمع وفق المستويات التالية:

  1. المدى القصير: تغييرات ملموسة في اقتصاد المجتمع (توفير فرص عمل، توليد الناتج، أو زيادة الادخار).
  2. المدى المتوسط: تتجلَّى قيمة الريادة الاجتماعية في كونها تعمل على تحقيق رفاهية المجتمع وتحسين أوضاعه، ومن ثمَّ يُقاس نجاحها بقدرتها على زيادة الإنتاجية وإنجاز مشروعات تنموية.
  3. المدى الطويل: إنَّ المساهمة الأكثر أهمية للريادة الاجتماعية تحدث على المدى الطويل، وتُقاس بقدرتها على توليد رأس مال اجتماعي واستثماره.

دليل ريادة الأعمال الاجتماعية

هل تريد أن تصبح رائدًا اجتماعيًا؟ سنبيِّن فيما يلي الخطوات التي يمكنك اتخاذها لكي تصبح رائدًا اجتماعيًا.

  1. حدِّد رسالتك في الحياة: يقول الرافعي: (إذا لم تزد شيئًا على الحياة، تكن أنت زائدًا عليها). الحياة لاتقتصر على الأكل والشرب والعمل من أجل كسب الرزق فقط؛ بل ينبغي على المرء أن يحدِّد هدفًا ساميًا يسعى من أجل تحقيقه، مثل: تقليل ظاهرة الفقر في المجتمع أو تحسين جودة التعليم.
  2. اصنع التغيير بأفكار بسيطة: العديد من مشكلات المجتمع يمكن حلّها بأفكار بسيطة مثل: استخدام التصوير أو التصميم الجرافيكي لخدمة قضية اجتماعية معينة، أو معالجة مشكلة تكدُّس النفايات عن طريق إعادة تدويرها.
  3. كرِّس نفسك لقضية: حدِّد إحدى المشكلات الاجتماعية التي تثير اهتمامك واجمع المعلومات عنها وحاول الاستفادة من تجارب الآخرين، وتأكَّد من التزامك وقدرتك على تحمُّل المسؤولية قبل أن تبدأ في توظيف مهاراتك ومواهبك لحلّ تلك المشكلة.
  4. خطِّط للمستقبل: بعد أن حدَّدت هدفك في الحياة واخترت المشكلة التي تودّ الإسهام في حلِّها، ينبغي عليك أن ترسم الخطط التي تبيِّن لك المسار الذي ستسلكه لتحقيق ذلك الهدف، وينبغي عليك أن تقيِّم إنجازاتك أولًا بأول.
  5. حافظ على دافعيتك: لا يستطيع أي أحد الاستمرار في النجاح في أي عملٍ يُنجزه إلَّا إذا حافظ على حماسه ودافعيته، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الاستعانة بالله وتذكير النفس بأهمية الهدف الذي تسعى إليه ومتابعة كل ما هو جديد فيما يتعلَّق بالقضية الاجتماعية التي كرَّست جهودك لخدمتها.
  6. ابتكر فكرة مبدعة: من المعلوم أنَّ عملية توليد الأفكار ليست بالأمر السهل، ولكن هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تساعد على ذلك، مثل العصف الذهني وغيرها، والأهم من ذلك ألَّا تقلِّل من شأن أي فكرة؛ فالعديد من المشاريع الكبيرة بدأت بأفكار صغيرة وبسيطة.
  7. ابدأ بتنفيذ الفكرة: لن تتحوَّل الفكرة إلى حقيقة ما لم تبدأ بتنفيذها، وينبغي عليك مواجهة العقبات والصعوبات التي قد تعترض طريقك أثناء سعيك لحل المشكلة الاجتماعية وعدم الاستسلام بسهولة. تجدر الإشارة إلى أنَّك ستحتاج -في الغالب- إلى الاستعانة بأشخاص آخرين وتكوين فريق للعمل على تنفيذ هذه الفكرة.
  8. قيادة الفريق: لا بدَّ من التعرُّف على أفراد الفريق بدقة وتحفيزهم وتوزيع المهام عليهم حسب مهاراتهم وقدراتهم. ينبغي تطوير أعضاء الفريق أيضًا وتقديم التدريب اللازم لهم من أجل استمرار الفاعلية. (سنتحدث في الفصل الثالث عشر عن مفهوم القيادة بالتفصيل.)
  9. توعية المجتمع: ينبغي عليك إطلاق العديد من الحملات لإقناع المجتمع بأهمية الفكرة ودورها في حل المشكلة الاجتماعية التي تسعى إلى التغلُّب عليها، وينبغي عليك أيضًا الاستماع لاحتياجات المستفيدين من الفكرة وأفكارهم التي قد تُلهمك وتُساعدك على تطوير الفكرة.
  10. ابحث عن مؤسَّسات راعية: يمكنك الاستعانة بالمؤسسات التي تقدِّم المنح والدعم للروَّاد الاجتماعيين، أو التي تعقد مسابقات سنوية وملتقيات فكرية وغير ذلك من الأنشطة التي تفيد كل رائد اجتماعي أو كل شخص يرغب في التغيير.

مثال واقعي عن ريادة الأعمال الاجتماعية

كان الشاب الأمريكي الثري سكوت هاريسون يعيش حياته كغيره من الملايين من الناس بلا هدف وبأنانية وعدم مبالاة بالآخرين إلى أن أحسَّ في أحد أيام عام 2004 بشعور خانق بالفراغ الروحي واليأس، فدفعته رغبته في تغيير نمط حياته الحالي إلى الذهاب في رحلة إلى شواطئ غرب أفريقيا. التحق سكوت بمجموعة تطوعية تنتقل بواسطة إحدى السفن من منطقة لأخرى لتقديم الرعاية الطبية المجانية في بعض الدول الإفريقية الفقيرة، وقد لاحظ الاختلاف الكبير بين الحياة المترفة التي كان يعيشها والحياة المتواضعة التي عاشها أثناء وجوده على متن السفينة، ولكن عندما وصل إلى الشاطئ ورأى مقدار المعاناة التي يعاني منها الفقراء في تلك المنطقة، أدرك أنَّ كل ما لاقاه على سطح السفينة لا يُقارن بحال هؤلاء الفقراء المرضى.

لقد صُدم سكوت بأعداد المرضى المصابين بالعديد من الأمراض المنقولة عن طريق مياه الشرب الملوثة، وقرَّر أن يفعل شيئًا من أجلهم لكي يحصلوا على مياه شرب نقية، لذلك عزم على إلغاء الاحتفال بيوم ميلاده الحادي والثلاثين والتبرُّع بتكاليف الحفل لصالح توصيل مياه نقية للفقراء ودعا أصدقاءه وأقاربه للتبرُّع بقيمة الهدايا التي كانوا سيُقدِّمونها له، وبالفعل تبرَّع أكثر من 700 شخص بالمال، وقد ساهم هذا في تمويل أول المشاريع التي نفَّذتها مؤسسة Charity Water (المؤسسة التي أنشأها سكوت)، ومنذ ذلك الحين امتنع المئات من معارف سكوت عن الاحتفال بيوم مولدهم لصالح التبرُّع لمشاريع تنقية المياه للمحرومين منها.

تقوم آلية عمل مؤسسة Charity Water على إطلاق الحملات الإلكترونية للتبرُّع لصالح مشاريع تنقية المياه التي تُنفَّذ بواسطة وسائل بسيطة جدًّا، مثل حفر الآبار أو استخدام الفلاتر الرملية أو إقامة مجمَّعات لمياه الأمطار. نفذَّت المؤسسة منذ تاريخ إنشائها وحتى يومنا هذا العديد من مشاريع تنقية المياه في عدة دول، وسعت أيضًا إلى تحسين أحوال المعيشة في تلك الدول من خلال إقامة مشاريع مستدامة يعمل فيها السكان المحليون لتوفير مصدر دخل لهم ولعائلاتهم.

ترجمة -وبتصرف- للفصلين The Small Business Administrationو Trends in Entrepreneurship and Small-Business Ownership من كتاب Principles of Management





تفاعل الأعضاء


لا توجد أيّة تعليقات بعد



يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن