<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x643;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/graphic/page/3/?d=3</link><description>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x643;&#x64A;</description><language>ar</language><item><title>&#x645;&#x627; &#x647;&#x648; &#x627;&#x644;&#x646;&#x651;&#x638;&#x627;&#x645; &#x627;&#x644;&#x644;&#x648;&#x646;&#x64A; Color model</title><link>https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%91%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-color-model-r11/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/color-model_480x300.png.cc22acc789ee2469fa263e39bc4e72b0.png" /></p>

<h2>ما هو النظام اللوني "Color model"</h2><p style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/color-model.png.134f0d7f499dc7bd40478b5ce7799fe5.png"><img data-fileid="624" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="color-model.thumb.png.325f64475eb8eba24e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/color-model.thumb.png.325f64475eb8eba24e167a474fce8bb0.png"></a></p><p>من المُحتمل أن كل من يعمل في المجال الإعلاني قد سمع بمُصطلحات من قبيل نظام الضوء - <strong>light model</strong> ، وعبارة "في الطباعة علينا استخدام نظام اللون <strong>CMYK</strong> بينما نستخدم النظام اللوني <strong>RGB</strong> مع المواقع الإلكترونية " وقد يعلم البعض أيضًا بوجود أنظمة لون مثل GreyScale – LAB - HSB - HLS.<br>لكن ما هو بالضبط النظام اللوني "Color model" ؟ و كيف يعّد CMYK نظامًا لونيًّا مُختلفًا عن RGB أو LAB ؟<br><br>إننا نعيش في الضوء الطبيعي، وهذا الضوء يُمكن أن يُقسّم إلى العديد من الأشكال المُختلفة. فكما نعلم بأن أول من اكتشف هذه الفكرة كان إسحاق نيوتن، حيث عمل على تقسيم الضوء عبر المنشور "The Prism" إلى سبعة ألوان أساسيّة هي: الأحمر red – البرتقالي orange – الأصفر yellow – الأخضر green – الأزرق blue – النيلي indigo – البنفسجي violet.<br>سوف نتحدث عن هذه الظاهرة الطبيعية لاحقًا، لكن دعونا نبدأ بالجانب الأبسط عبر تقسيمنا الضوء إلى ثلاثة ألوان أساسية.</p><h2>نظام اللون RGB</h2><p>تعتمد كل من ألوان التلفاز أو شاشة حاسوبك على مبدأ تقسيم الضوء. بالإمكان القول بشكل تقريبي بأن الشاشة التي تراها مُؤلفة من عدد ضخم من النُقاط (عددها يُحدِّد الدقة الأفقية والعمودية للشاشة) وكُل نُقطة من الضوء لها ثلاثة أزرار ("مصابيح" ضوئية دقيقة): الأحمر والأخضر والأزرق. كُل "زر ضوئي" منها يُمكن أن يشع مع الإضاءة المُختلفة، وكذلك يُمكن ألّا يشّعّ بتاتًا.<br>إذا شعّ "الزر الضوئي" الأزرق سوف نرى النقطة الزرقاء، أمّا إذا شعّ الأحمر سنتمكن من رؤية النقطة الحمراء، وبالمثل مع الأخضر.<br>إذا كانت جميع الأضواء مُشعّة مع سطوع كامل عند نُقطة واحدة عندئذٍ ستتحول هذه النقطة إلى الأبيض، ككل تدرجات الأبيض سوف تأتي سوية مرة أخرى.<br>إذا لم يُشع أي ضوء فإنه سوف تظهر لنا النُقطة سوداء، حيث أن اللون الأسود هو انعدام الضوء.<br>الجمع بين الألوان من هذه " الأزرار الضوئية الدقيقة " يتوهّج بتدرجات مُختلفة، ويمكننا الحصول على ألوان وتدرجات لونيّة مُختلفة.<br><br>سطوع كُل زر ضوئي مُحدّد بالكثافة (التوزيع) من 0 "أي ضوء مُطفأ" إلى 255 "أي بكامل إضاءته". يُسمى هذا التقسيم بنظام اللون RGB اختصارًا للألوان: الأحمر Red، الأخضر Green والأزرق Blue.</p><p>وبالتالي فإن اللون الأبيض في نظام اللون RGB يُمكن كتابته كما يلي: <strong>R – 255, G – 255, B – 255</strong><br>أي اللون الأحمر قيمته 255 ، والأخضر قيمته 255 ، والأزرق قيمته 255</p><p>والأحمر المُشبع يُكتب كما يلي: <strong>R – 255, G – 0, B – 0</strong><br>أي اللون الأحمر قيمته 255 ، والأخضر قيمته 0 ، والأزرق قيمته 0</p><p>أما الأسود:<strong>R – 0, G – 0, B – 0</strong><br>أي اللون الأحمر قيمته 0 ، والأخضر قيمته 0 ، والأزرق قيمته 0<br><br>والأصفر سيكون على النحو التالي:<strong>R – 255, G – 255, B – 0</strong><br>أي اللون الأحمر قيمته 255 ، والأخضر قيمته 255 ، والأزرق قيمته 0</p><p>عليك أن تعلم أيضًا بأنه لتسجيل الألوان في نظام RGB يُستخدم عادة النظام الست عشري بحيث يتم تسجيل مُؤشرات الكثافة وفق الترتيب من الشكل #RGB :</p><p>الأبيض: #ffffff - الأحمر: #ff0000 - الأسود: #000000 - الأصفر: #ffff00</p><p style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/rgb.jpg.4495435489d844f4f63a74731814ba86.jpg"><img data-fileid="623" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="rgb.thumb.jpg.7f62a21753383478f4016178ad" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/rgb.thumb.jpg.7f62a21753383478f4016178ad7ec7e2.jpg"></a></p><h2>نظام اللون CMYK</h2><p>نحن الآن على علم بالطريق الصعب الذي يسلُكه حاسوبنا لإرسال اللون إلى نُقطة مُعينة. دعونا في الوقت الحالي نستخدم المعرفة المُكتسبة في مُحاولة الحصول على اللون الأبيض باستخدام الأحبار.<br>لنقُم بشراء ثلاث علب من الأحبار: الأحمر والأزرق والأخضر ونخلط بينها. هل سينفع ذلك؟ لا لم نحصل على مُرادنا، فما هي المُشكلة إذاً؟</p><p>المُشكلة أن شاشتنا تُصدر الضوء، لذا فاللون يُشع، بينما الكثير من الكائنات في الطبيعة لا تمتلك هذه الخاصية. إنها ببساطة تعكس الضوء الأبيض الذي يسقط عليها.<br>وإذا كان الموضوع يعكس كامل طيف اللون الأبيض، سوف تراه في الأبيض، ولكن إذا كان بعض الضوء مُمتصًّا، فسوف لن تراه بالأبيض الكامل.</p><p>شيء من هذا القبيل: بإمكاننا تخفيف شدّة لون الشيء الأحمر بالضوء الأبيض.<br>الضوء الأبيض يُمكن أن يُمثّل بـ R-255 G-255 B-255 (أي أن اللون الأحمر قيمته 255 ، والأخضر قيمته 255 ، والأزرق قيمته 255). لكن المُتلقي لا يعكس إلينا كل الضوء المُرسل إليه، فهو سيسرق منّا كُل أشكال الأخضر والأزرق. كنتيجة لذلك، سيعكس فقط R-255 G-0 B-0 (أي اللون الأحمر قيمته 255 ، والأخضر قيمته 0 ، والأزرق قيمته 0). لذا سيبدو لنا كاللون الأحمر. لذا تُعدّ هنالك إشكاليّة في استخدام نظام الألوان RGB للطباعة على الورق.</p><p>للطباعة، كقاعدة عامّة، نحن نستخدم نظامًا لونيًّا آخر هو CMY أو CMYK. أما عن نظام اللون CMY فهو يستند إلى حقيقة أنه لدينا في البداية شريحة بيضاء من الورق، وهو يعكس تقريبًا طيفًا كاملًا من RGB، وكل الأحبار المُطبقة عليه تعمل كمُرشحاتfilters ، كُلٍ منها "يسرق" اللون الخاص (الأحمر أو الأخضر أو الأزرق). وهكذا يتم تحديد هذه الأحبار من خلال طرح واحد من الألوان البيضاء RGB.<br>سوف نحصل على الألوان: Cyan (الأزرق الفاتح) ، Magenta (الأحمر الأرجواني، وبإمكاننا تسميته بالوردي) ، Yellow (الأصفر).</p><p style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/cmy.jpg.704dd203e6c84be530d1faaa9e21e60a.jpg"><img data-fileid="617" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="cmy.thumb.jpg.9324d4accbaeb4ec67f0775951" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/cmy.thumb.jpg.9324d4accbaeb4ec67f07759512b3f8a.jpg"></a></p><p>كما تتذكرون، فإنّ التدرج اللوني لكل لون (في نظام اللون RGB) هو السطوع (من 0 إلى 255).<br>على أية حال، إن قيمة كُل لون في نظام CMYK هو "التعتيم" (كمية اللون) وتُحدّد النسبة من 0% إلى 100%. لذا يُمكن وصف اللون الأبيض على الشكل التالي:<br>C (cyan) – 0% ; M (magenta) – 0% ; Y (yellow) – 0%<br>أي أن نسبة الأزرق الفاتح هي 0% ، ونسبة الأحمر الأرجواني هي 0% ، ونسبة الأصفر هي 0%)</p><p>أما الأحمر يُمكن وصفه على الشكل التالي: <strong>C – 0% ; M – 100% ; Y – 100%</strong><br>أي أن نسبة الأزرق الفاتح هي 0% ، ونسبة الأحمر الأرجواني هي 100% ، والأصفر نسبته 100%</p><p>والأخضر يُمكن وصفه على الشكل التالي:<strong>C – 100% ; M – 0% ; Y – 100%</strong><br>أي الأزرق الفاتح نسبته 100% ، والأحمر الأرجواني نسبته 0% ، والأصفر نسبته 100%</p><p>والأزرق يُمكن وصفه على الشكل التالي:<strong>C – 100% ; M – 100% ; Y – 0%</strong><br>أي الأزرق الفاتح نسبته 100% ، ونسبة الأحمر الأرجواني هي 100% ، والأصفر نسبته 0%</p><p>والأسود يُمكن وصفه على الشكل التالي:<strong>C – 100% ; M – 100% ; Y – 100%</strong><br>أي الأزرق الفاتح نسبته 100% ، والأحمر الأرجواني نسبته 100% ، والأصفر نسبته 100%</p><p style="text-align:center;"><br><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/cmyk.jpg.4fa648cf7cdb4ecb29b1ea720c7fcbe3.jpg"><img data-fileid="618" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="cmyk.thumb.jpg.d343f16167c0b72aa4be59ce0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/cmyk.thumb.jpg.d343f16167c0b72aa4be59ce0aa1dff1.jpg"></a></p><p>ومع ذلك، ما ذكرناه بالإمكان تطبيقه نظريًا فقط، لكم في الواقع لا يُمكننا استخدام نظام الألوان CMY. حيث يتحول اللون الأسود إلى البُني المُوحل (طباعيًا)، والرمادي لن يكون رماديًا، كما أن الألوان الداكنة عمومًا لن تظهر بذات السوية.<br>لتسوية اللون النهائي، يتم استخدام لون آخر (انظر إلى الحرف الأخير في اسم CMYK). هُناك احتمالات مُختلفة للتسمية بهذا الشكل:</p><ul><li><p>لاحظ بأن الحرف K هُنا اختصار للون الأسود Black وتم أخذ الحرف الأخير هُنا حتى لا يُكون هُنالك خلط بينه وبين حرف B الذي يُشير للون الأزرق في نظام RGB.</p></li><li><p>عادة ما تستخدم الطابعات كلمة "Contour" في هذا اللون. لذا من المُحتمل أن الحرف K في اختصار CMYK قد أتى اختصارًا للكلمة الألمانيّة "Kontur".</p></li><li><p>من المُمكن أن يكون اختصار لجُملة "Key-color" مُفتاح اللون.</p></li><li><p>على أية حال، من الصعب تسميته على أنه "the key" المفتاح، إنما هو بالأحرى مُكمّل وهذا الأسود ليس أسودًا بالفعل، لأنك إذا طبعته وحده فقط ستلاحظ بأن اللون رمادي أكثر من كونه أسودًا، لذلك فإن بعض الأشخاص يعتقدون بأن الحرف K في CMYK يدل على الحرف الأول "Kobalt" (بالألمانية)</p></li></ul><p>إنما كقاعدة عامّة، مُصطلح اللون الأسود "black" يُستخدم لتعريف هذا اللون. والطباعة باستخدام نظام اللون CMYK يُطلق عليها اسم الطباعة بالألوان الكاملة full-color أو الثُلاثيّة triad.</p><p>ما نحتاج معرفته حاليًا أنّه أثناء الطّباعة بنظام CMYK فإن الأحبار لا تُمزج، بل يتمّ إسقاطها (تُقذف) على الورق على هيئة بُقع نُقطيّة بجوار بعضها البعض، وهي تبدو لنا مُختلطة سوية بحكم أن عقلُنا سيُصوّرها لنا كذلك، بسبب أن هذه النُقاط صغيرة جدًا.<br>إذًا فالصّورة تُنتَج بالتنقيط، ويُمكن إنتاج أي تموّج أو غباش بهذه الطريقة، وهُناك طُرق مُختلفة من التنقيط.</p><h2>نظام اللون Grayscale التدرج الرمادي</h2><p>يُطلِق مُعظم الأشخاص على الصور في نظام اللون grayscale التعبير "أبيض وأسود". لكن هذا ليس صحيحًا. الصورة من النمط أبيض وأسود Black &amp; white تتكون فقط من درجات الأبيض والأسود، في حين أن نظام grayscale لديه 101 تدرج لوني. هذا التدرج اللوني من لون الـ "Kobalt " نسبته من 0% إلى 100%.</p><p style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/grayscale.png.92ae2fbda603ed94b35b81e378e7edb0.png"><img data-fileid="620" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="grayscale.thumb.png.492af6db745c4ba037cd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/grayscale.thumb.png.492af6db745c4ba037cdca979beb1f9f.png"></a></p><h2>الأجهزة المُعتمدة وغير المُعتمدة على نظام لوني مُعيّن</h2><p>يعتمد النظامان اللونيان CMYK و RGB على الجهاز، أي أنهما يعتمدان على الطريقة التي يُنقل بها اللون. حيث أنهما يُشيران إلى جهاز مُحدّد وكيفية استخدام الألوان المُقابلة، لكن ليس لديك معلومات تُمكنك من فهم اللون الذي سيراه الشخص المُتلقي، حيث أن ذلك يعتمد على إعدادات السطوع brightness، التّباين contrast و الحدّة sharpness على شاشة حاسوبك، بالإضافة إلى الضوء المُحيط والزاوية التي تنظر بها إلى الشاشة.<br>اللون الذي له نفس مُعلمات parameters نظام RGB ستتلقّاه بطرق مُختلفة.<br>فهم الشخص لنظام الألوان CMYK يعتمد على عدد أكبر من الشروط، مثلًا خصائص المواد المطبوعة، على سبيل المثال، الورق اللميع "glossy" يمتص حبرًا أقل من المطفي/ المت matte، لذلك يكون واضحًا وغنيًّا بشكل أكبر. نذكر بالأخص تأثير الطلاء والرطوبة التي يتم تجفيف الورق فيها، إضافة إلى خصائص آلة الطباعة وما إلى ذلك.</p><p>لنقل المزيد من المعلومات حول اللون إلى شخص ما، نُرفق له عينات من العتاد أو الأجهزة ذات أنظمة الألوان التي تعتمد عليها. كل لمحة تتضمن معلومات حول طريقة مُعينة من النقل البشري للون وضبط اللون النهائي من خلال إضافة أو إزالة أي مُكوّن من إعدادات الألوان الأصلية. على سبيل المثال، للطبع على فيلم لامع تستخدم تعريف اللون، تنظيف/مسح 10% من الأزرق الفاتح Cyan وإضافة 5% من الأصفر Yellow إلى اللون الأصلي، بسبب المميزات المُحدّدة للصحافة والطباعة والفيلم نفسه وغيرها من الشروط. ومع ذلك حتى التعاريف المُرفقة لا يُمكنها أن تحل كل مشاكل نقل اللون.</p><p>الأجهزة غير المُعتمدة على نظام لوني مُعين لا تحتوي أيّة معلومات لنقل اللون إلى الشخص. إنها تصف رياضيًّا اللون الذي يتلقاه الإنسان لرؤية اللون الطبيعي.</p><h2>نظاما اللون HSB و HLS</h2><p>أساس هذا الفضاء اللّوني عجلة قوس قزح مألوفة من الفضاء اللوني RGB. يتم التحكم باللون عن طريق تغيير المُعلمات مثل اللون Hue ، الإشباع Saturation والسطوع Brightness.</p><p>مُعلم درجة اللون: تُعرف بالدرجات من 0 إلى 360 مُستندة إلى ألوان عجلة قوس قزح.</p><p>مُعلم الإشباع: هو نسبة الإضافة إلى هذا اللون من اللون الأبيض (له قيمة من 0% إلى 100%).</p><p>مُعلم السطوع: هو نسبة إضافة الحبر الأسود، أيضاً تتنوع من 0% إلى 100%.</p><p style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/hsb.jpg.6cd98560d7c22f10e788239bf1ee8314.jpg"><img data-fileid="621" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="hsb.thumb.jpg.9393f188cb5b4d7c1871d5fd04" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/hsb.thumb.jpg.9393f188cb5b4d7c1871d5fd0420fcad.jpg"></a></p><p>المبدأ مُشابه لأحد مُمثلي العالم في مصطلحات الفن، وذلك عندما نضيف اللون الأسود والأبيض إلى لون موجود مُسبقًا.<br>هذا هو السبيل الأسهل لفهم نماذج الألوان، لذا فإن العديد من مصممي الويب يحبون ذلك بشكل كبير، ومع ذلك هُناك العديد من السلبيات:</p><ul><li><p>العين البشرية ترى ألوان عجلة قوس قزح، كالألوان مع الإضاءة المُختلفة، على سبيل المثال، أطياف اللون الأخضر لها سطوع أكثر من أطياف اللون الأزرق، وفي نموذج اللون HSB تُعتبر جميع ألوان الدائرة أنها تملك سطوع بنسبة 100% وهو الأمر الذي يُعدّ – للأسف - غير صحيح. وكونه مُعتمدًا على نظام الألوان RGB فإنه لا يزال مُعتمَدًا على الجهاز.</p></li><li><p>هذا النظام اللوني يتم تحويله إلى CMYK من أجل الطباعة ويتم تحويله إلى RGB للإظهار على الشاشة، لذا فإنه يُسبّب مُشكلة كبيرة عند تخمين اللون الذي ستحصل عليه على المدى البعيد.</p></li><li><p>نظام اللون HLS مُشابه جداً ويستخدم المُصطلحات التالية: درجة اللون Hue، خفّة اللون Lightness وإشباع اللون Saturation.</p></li><li><p>يُستخدم هذا النظام اللوني في بعض الأحيان من أجل الإضاءة وتصحيح الألوان في صورة ما.</p></li></ul><h2>نظام اللون LAB</h2><p>في هذا النظام اللوني، يتألف اللون من:</p><ul><li><p>الإنارة Luminance: هذه المجموعة من المفاهيم بين الخفة والصفاء:</p><ul><li><p>A: هذا النطاق اللوني من الأخضر إلى الأرجواني</p></li><li><p>B: هذا النطاق اللوني من الأزرق إلى الأصفر</p></li></ul></li></ul><p style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/lab.jpg.284b58c925397b0741efcb2c09a73f55.jpg"><img data-fileid="622" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="lab.thumb.jpg.523c1295d07ed1b44a039a5f11" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/lab.thumb.jpg.523c1295d07ed1b44a039a5f117eaa65.jpg"></a></p><p>أي أن هذين المؤشرين يُحددان اللون (في المحصلة)، ومؤشر واحد يقيس الضوء.</p><p>النظام LAB هو نظام لوني غير مُعتمد على الجهاز، مثلاً هو لا يعتمد على كيفية نقلنا للون، إنه يحتوي لون مثل RGB و CMYK و grayscale التي تسمح له أن يتم عملية التحويل بأقل الخسائر في دقة الصورة من نظام لوني إلى آخر.</p><p>هُنالك ميزة أخرى وهي أنه على خلاف النظام اللوني HSB فإنها تُوافق ميزات التلقي للون من قبل العين البشرية. يُستخدم هذا النظام في العادة لتحسين دقة الصورة (جودة الصورة) وتحويل الصور من فضاء لوني إلى آخر.</p><p>ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.script-tutorials.com/what-is-a-color-model/">What is a color model</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">11</guid><pubDate>Wed, 11 Mar 2015 08:45:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62F;&#x62E;&#x644; &#x625;&#x644;&#x649; &#x639;&#x627;&#x644;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x651;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x645;&#x64F;&#x648;&#x62C;&#x651;&#x647; &#x644;&#x644;&#x637;&#x651;&#x628;&#x627;&#x639;&#x629; &#x2013; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x651;&#x627;&#x646;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%91%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%91%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%E2%80%93-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%91%D8%A7%D9%86%D9%8A-r8/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/pantone_color_chart.jpg.84c0463ccb7b4d975234d850c618b02e.jpg" /></p>

<p dir="rtl">نُتابع معكم ما بدأناه في <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic-design/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r7/">الجزء السّابق من المقال</a>، وسنحاول رسم المسارات الصّحيحة للتّصاميم الموجّهة للطّباعة.</p><h2 dir="rtl">آلية تصدير التّصاميم إلى المطبعة</h2><p dir="rtl">بعد الانتهاء من التّصميم الطّباعي بشكل كامل يأتي دور التّصدير إلى أفضل صيغة لإرساله إلى المطبعة</p><p dir="rtl">إنشاء ملف جاهز للطّباعة في Adobe Photoshop</p><p dir="rtl">1- تأكدّ بأن تكون الألوان مفروزة وفق النّمط CMYK.<br>2- قُم بدمج العمل بالكامل عبر الذّهاب إلى نافذة الطّبقات ثم بالضّغط بالزّر الأيمن على الطّبقة السّفلية (الأرضية) والضّغط على Flatten Image.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Flatten_Image_photoshop.jpg.b4e483aca255855f8e3af063efc57ca9.jpg"><img data-fileid="339" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Flatten_Image_photoshop.thumb.jpg.59dce5" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Flatten_Image_photoshop.thumb.jpg.59dce5a8dd7e227563068afd47254eb9.jpg"></a></p><p dir="rtl">3- خزّن العمل النّهائي على هيئة ملف PDF من خلال اتّباع ما يلي: File ثم Save as ثم اختر من القائمة المُنسدلة Format حفظ العمل على صيغة Photoshop PDF في المكان المُراد.<br>4- عند الضّغط على Save ستظهر لك نافذة تتطلّب بعض الإعدادات، احرص على اختيار القيم حسب الصّورة أدناه، ثم اضغط على Save PDF.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_photoshop.jpg.b6b129c7706a821a3a5c04a0c495e3c2.jpg"><img data-fileid="340" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Save_PDF_in_photoshop.thumb.jpg.1bc23b46" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_photoshop.thumb.jpg.1bc23b46e3a17a1a1847a44cbf4551c7.jpg"></a></p><h3 dir="rtl">إنشاء ملف جاهز للطباعة في Adobe illustrator</h3><p dir="rtl">1- تأكدّ بأن تكون الألوان مفروزة وفق النّمط CMYK.<br>2- عدّل جميع الخطوط إلى outlines من خلال اتّباع ما يلي: Select ثم All وبعد ذلك Type ثم Create outline.<br>3- خزّن العمل النهائي على هيئة ملف PDF من خلال اتّباع ما يلي: File ثم Save as ثم اختر من القائمة حفظ العمل على صيغة Adobe PDF في المكان المُراد.</p><p dir="rtl">4- عند الضّغط على Save ستظهر لك نافذة تتطلّب بعض الإعدادات، احرص على اختيار القيم حسب الصّور الثّلاث أدناه، ثم اضغط على Save PDF.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_illustrator_1.jpg.8daa99c066a11bf5eab35783aaf7b077.jpg"><img data-fileid="341" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Save_PDF_in_illustrator_1.thumb.jpg.4a4c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_illustrator_1.thumb.jpg.4a4c790a1ce504e8761ad15a45ab923f.jpg"></a></p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_illustrator_2.jpg.9efbc1071ad7d89cbfda32799a479dd0.jpg"><img data-fileid="342" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Save_PDF_in_illustrator_2.thumb.jpg.701e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_illustrator_2.thumb.jpg.701ed4c3668d2f95b0e3a65ffabcd159.jpg"></a></p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_photoshop.jpg.b6b129c7706a821a3a5c04a0c495e3c2.jpg"><img data-fileid="340" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Save_PDF_in_photoshop.thumb.jpg.1bc23b46" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Save_PDF_in_photoshop.thumb.jpg.1bc23b46e3a17a1a1847a44cbf4551c7.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">إنشاء ملف جاهز للطباعة في Adobe indesign</h2><p dir="rtl">1- تأكدّ بأن تكون الألوان مفروزة وفق النمط CMYK.<br>2- اضغط File ثم Export ثم اختر من القائمة حفظ العمل على صيغة Adobe PDF في المكان المُراد واضغط Save.<br>3-عند الضّغط على Save ستظهر لك نافذة تتطلّب بعض الإعدادات، احرص على اختيار القيم حسب الصّور الثّلاث أدناه، ثم اضغط على Save PDF</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Export_PDF_in_InDesign_1.jpg.0f6c1a37d3ce795057bdfbc4f78b5d2b.jpg"><img data-fileid="344" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Export_PDF_in_InDesign_1.thumb.jpg.3e179" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Export_PDF_in_InDesign_1.thumb.jpg.3e1796d510925d7fe8e5e850e3eb23d7.jpg"></a></p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Export_PDF_in_InDesign_2.jpg.cf3d4f411393482c4134680a0ea81caa.jpg"><img data-fileid="345" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Export_PDF_in_InDesign_2.thumb.jpg.393ee" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Export_PDF_in_InDesign_2.thumb.jpg.393eee71ddf60bbdab08506b0d384b94.jpg"></a></p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Export_PDF_in_InDesign_3.jpg.12b65de2b71a5e2daa8e09cd9e94d0c9.jpg"><img data-fileid="346" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Export_PDF_in_InDesign_3.thumb.jpg.5d7d6" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Export_PDF_in_InDesign_3.thumb.jpg.5d7d674435896b74d1c2c8b4a681a136.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">فرز التّصاميم الطّباعيّة في المطابع - الألواح الطباعيّة – المقاسات والتقسيمات</h2><p dir="rtl">هناك أنواع مُختلفة من الورق والتي تُشكّل الألواح الطّباعية ولعل أكثرها شيوعًا: الكوشيه "kosheh paper" والكرتون وورق العجينة وورق الطبع الأبيض. يأتي كل نوع من أنواع الورق وفق أحجام وكثافات وأوزان "Grams" مُختلفة تُستخدم حسب الطّلب، ويأتي بعضها بالسطح اللامع "Gloss" وبعضها بسطح المت أو المطفي "Matte".</p><p dir="rtl">تحدثنا مُسبقاً عن أشهر الطابعات التّجاريّة الحالية الأوفسيت Offset ويأتي منها عدة مقاسات أشهرها:<br>- الطابعات ذات المقاس الصغير (50 × 35 سم) ويُدعى اللّوح الطّباعي printing board أو ما يُعرف بالمُصطلح العربي الدّارج "ربُع فرخ" نسبة إلى أن الفرخ من مقاس (100 × 70 سم).<br>- الطابعات ذات المقاس الكبير (100 × 70 سم) ويُدعى اللّوح الطّباعي "فرخ".</p><h3 dir="rtl">أشهر مقاسات ألواح الطباعة المُستخدمة وتقسيماتها:</h3><ol><li><p dir="rtl">المقاس الفرخ (100 × 70 سم) وأشهر تقسيماته:</p></li></ol><p dir="rtl">(50 × 70 سم) ويُدعى نصف فرخ<br>(50 × 35 سم) ويُدعى ربع فرخ<br>(25 × 35 سم) ويُدعى ثُمن فرخ</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/paper_board_print_1.jpg.1ae6dc709c8bd934d3dc20f9934b93f2.jpg"><img data-fileid="575" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="paper_board_print_1.thumb.jpg.04b1b16b72" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/paper_board_print_1.thumb.jpg.04b1b16b7294f36277d8deff34fdbd61.jpg"></a></p><ul><li><p dir="rtl">هُناك تقسيمات ثانويّة أخرى تُوزّع بحسب مقاسات التصميم، فمثلاً بإمكان تقسيم الفرخ إلى 16 قطعة كلٍ منها بمقاس (25 × 17.5 سم).</p></li><li><p dir="rtl">ليس بالضرورة أن تكون التصاميم مُطابقة تمامًا للتّوزيع على الفرخ، فمثلًا إن كان لدينا تصميم بالمقاس (33 × 70 سم) يتم تكراره على ثلاثة قطع ضمن الفرخ وتزداد مساحة صغيرة تُدعى استريشة (ورق مهدور – wasted paper)، لاحظ الصورة:</p></li></ul><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/paper_board_print_2.jpg.86c56519975c58a2c8760c144f380e1b.jpg"><img data-fileid="574" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="paper_board_print_2.thumb.jpg.632b305dea" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/paper_board_print_2.thumb.jpg.632b305dea8c0914e391671c1fd5132e.jpg"></a></p><ul><li><p dir="rtl">مقاس الجاير الكبير (66 × 88 سم) وأشهر تقسيماته:<br>(44 × 66 سم) ويُدعى نصف جاير<br>(44 × 33 سم) ويُدعى ربع جاير<br>(22 × 33 سم) ويُدعى ثُمن جاير</p></li></ul><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/paper_board_print_3.jpg.66fb5641c2b68742e5248bc217cbad4c.jpg"><img data-fileid="347" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="paper_board_print_3.thumb.jpg.4a1b4690a6" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/paper_board_print_3.thumb.jpg.4a1b4690a611fe5b9ffe92f599bb8c6b.jpg"></a></p><p dir="rtl">ليس بالضّرورة أن تكون التّصاميم مُطابقة تمامًا للتوزيع على الجاير، فقد تزداد بعد التوزيع مساحات صغيرة تُدعى استريشة (ورق مهدور – wasted paper).</p><h2 dir="rtl">التقنيات والإضافات الطباعيّة</h2><p dir="rtl">الفن الطّباعي لا يقتصر على الطّباعة المُلوّنّة فحسب، وإنّما تتخلّله العديد من الإضافات الطّباعيّة ومن أهمها:</p><ul><li><h3 dir="rtl">اللّون الإضافي (اللّون الخامس) Extra color print</h3></li></ul><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Special_color_photoshop.jpg.1f99480f47346ec8271110da0f31100a.jpg"><img data-fileid="348" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Special_color_photoshop.thumb.jpg.c98e8e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Special_color_photoshop.thumb.jpg.c98e8efd53bac5ed32271c8779621250.jpg"></a></p><p dir="rtl">هو عبارة عن لون إضافي يُمكن إسقاطه بعد طباعة التّصميم بألوانه الأربع الأساسيّة CMYK، وعادة يكون هذا اللون فضيًّا أو ذهبيًّا أو حتى أسود، ويُستخدم لأمرين أساسيين:<br>- إضفاء حركة جذّابة على الطّباعة للفت الانتباه (ألم تلحظ يومًا إعلانًا مُميّزًا داخل مجلّة يحوي لونًا فضّيًّا أو ذهبيًّا بارزًا وبقوّة).<br>- يُستخدم أيضًا لإضافة معلومات قابلة للإزالة أو التّعديل على الطّبعة الأساسيّة (مثل الوزن – التّاريخ – عنوان مُعيّن .. الخ)، فلو افترضنا على سبيل المثال تصميمًا لمُنتج مُعيّن يحوي شفرة خيطيّة "Barcode" مطبوعًا فوق التّصميم على هيئة لون خامس إضافي، وتغيّرت هذه الشفرة لاحقًا لسبب مُعيّن، بالإمكان هُنا عدم التكلّف بعمل المُسوّدات والصفائح المعدنيّة الطباعيّة مُجدّداً، وإنما الاكتفاء فقط بتعديل صفيحة الشّفرة الخيطيّة إلى صفيحة أخرى.<br>مُلاحظة: اللّون الإضافي قد لا يكون لونًا خامسًا فقط بل قد يكون لونًا سادسًا أو سابعًا ... الخ (الفكرة هي أنه لون يُضاف بشكل مُنفصل بعد الطّباعة)، ويُسمى هذا اللون في Photoshop بـ Special color، وله قناة لونيّة مُستقلّة داخل مكان الألوان.</p><ul><li><h3 dir="rtl">الختم الحراري Hot Foil Stamping</h3></li></ul><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/hot_foil_stamping.jpg.419822a2042ea90fc376c8e263594db6.jpg"><img data-fileid="349" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="hot_foil_stamping.thumb.jpg.284462e2ab3f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/hot_foil_stamping.thumb.jpg.284462e2ab3f3673638316bf23ce85f7.jpg"></a></p><p dir="rtl">بعد الانتهاء من الطّباعة، بالإمكان وفي مواضع مُعيّنة إضافة طباعة حراريّة فوق التّصميم، كزخرفة أو ما شابه، ويُستخدم اللّون الذّهبي في الغالب لهذا الإجراء.<br>التقنيّة عبارة عن ورق يوضع بين الطّبعة وبين مكبس حراري (جهاز يدوي بسيط غالبًا) بحيث يُطبع الشّكل (المحفور على المعدن) على التّصميم، ويُطلق على هذا النّوع من الطّباعة أيضًا اسم "البصمة”.<br>لتوجيه الموضوع إلى المطبعة يتوجب على المُصمّم إرسال ملف مفتوح مُنفصل يحوي رسمة الشّكل المطلوب طباعته باللون الأسود الدّاكن مع توضيح مكان تموضع الشّكل داخل الطّبعة وإعلام المطبعة باللون المُراد (ذهبي – فضي .. الخ).<br>يُنفّذ هذا النّوع من الطّباعة على الجلد أو الأوراق المُلوّنة غير المطبوعة في الغالب (تُستخدم بشكل كبير في الطّباعة على المصاحف والأجندات المُغلّفة بجلد أو ورق جلدي).</p><ul><li><h3 dir="rtl">التلميع البُقعي Spot UV</h3></li></ul><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/spot_uv.jpg.ca8884d8eba43296ef7e628350b7f790.jpg"><img data-fileid="350" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="spot_uv.thumb.jpg.6681db1e0531f50eb69774" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/spot_uv.thumb.jpg.6681db1e0531f50eb697747badeca804.jpg"></a></p><p dir="rtl">عبارة عن تقنية جماليّة تُستخدم في مطبوعات المُنتجات أو المجلات أو البطاقات لإضافة لمعة بلاستيكيّة ضمن مواضع مُحدّدة للفت الانتباه، وتُعدّ من أكثر التّقنيات الطّباعيّة الإضافيّة استخدامًا، وتتوفر طبقات مُختلفة من التّلميع البُقعي بحيث تكون النّتيجة ملساء مع السّطح أو تُشعر اللّامس ببروز نافر عن الطبعة.</p><ul><li><h3 dir="rtl">السُلفان Lamination</h3></li></ul><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Lamination.jpg.3575a1b3cf53c6177b00998da9605e48.jpg"><img data-fileid="351" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Lamination.thumb.jpg.a355aaf119b77d35f73" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Lamination.thumb.jpg.a355aaf119b77d35f7313c08933b2b56.jpg"></a></p><p dir="rtl">عبارة عن طبقة حماية بلاستيكيّة رقيقة تُلصق بشكل آلي على الطّبعة، تُساهم في حماية الطّبعة من عوامل الجوّ وتزيد الورق أو الكرتون المطبوع متانة، وتُضفي عليه ثقلًا لونيًّا.<br>هُناك نوعان من السُلفان (اللّامع Gloss – والمت أو المطفي Matte ).<br>على المُصمّم أن يكون حريصًا على توجيه المطبعة إلى أفضل نوع يُناسب تصميمه بحسب الشّكل العام للتّصميم وحسب الأسواق الموجّهة إليه.</p><p dir="rtl"><br>مُلاحظة: يبرز السُلفان اللّميع بشكل أفضل في تصاميم المُنتجات ذات الألوان البرّاقة وتُعطيها شكلًا بلاستيكيًّا لميعًا، أما السُلفان المت أو المطفي تزيد من ثقل المطبوعات التي تحمل الطابع الفخم (مثال: مطويّة "Brochure" لشركة أزياء بألوان بنّية فاتحة وتدرّجات البُني سيكون السُلفان المت أفضل عليه من اللميع).</p><h2 dir="rtl">إرشادات عليك اتباعها كمُصمم عند إرسالك التصميم إلى المطبعة</h2><ol><li><p dir="rtl">للمُنتجات أو المطبوعات ذات الأحرف المقصوصة بطرق غير مألوفة يجب أن تُرفق قوالب القص "die cutting" إلى المطبعة بشكل مُنفصل. رسم قوالب القص بسيط ويُفضّل أن يتم باستخدام برنامج Adobe illustrator نظرًا لدقّة الرّسم، بحيث يُعبّر الخط المُتّصل عن حد القصّ، أما الخط المُتقطّع فيُعبّر عن الطّي (الثّني).<br><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/die_cutting.jpg.13a1c6909b81b3e0d937fad5343ce97b.jpg"><img data-fileid="352" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="die_cutting.thumb.jpg.a5aba679b676038145" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/die_cutting.thumb.jpg.a5aba679b676038145b260fcc049acb0.jpg"></a></p></li><li><p dir="rtl">يُفضّل إرسال نماذج مطبوعة بشكل مُسبق (إن وجدت) إلى المطبعة لتقوم بدورها بمُطابقة الألوان عند الطّباعة، وإن لم يتوفر الأمر وكان لديك تصميم مُهتم بوصوله إلى أفضل نتيجة خاصّة ترغبها بإمكانك حينها أن تطلب من المطبعة بالتّواجد لديها عند بداية الطّباعة للاطلاع على النّماذج الأوّلية قبل إتمام كامل الطّبعة.</p></li></ol><h2 dir="rtl">معلومات وإرشادات هامّة لضمان أفضل نتائج</h2><ol><li><p dir="rtl">للحصول على لون صافي اجعل نسبته 100% وباقي النّسب 0%.</p></li><li><p dir="rtl">لاستعراض الألوان الأساسية الأربع بشكل سريع عبر برنامج أدوبي فوتوشوب اضغط Ctrl + 1 و Ctrl + 2 و Ctrl + 3 و Ctrl + 4.</p></li><li><p dir="rtl">يتوجّب عليك كمُصمّم (مُتخصّص في التّصاميم الطّباعيّة) امتلاك كُتيّب (جدول النِمَر اللونيّة - Pantone Color Chart) خاص بالألوان CMYK لسحب أرقام الألوان المرغوبة مُباشرة، وهو يأتي عادة مع الطابعات الكبيرة عند شراءها، لكن بإمكانك البحث عنه بشكل مُنفصل وشراءه عبر أحد المتاجر الإلكترونية.<br><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/pantone_color_chart.jpg.38888898ae60b86657132bb78dbe5ac4.jpg"><img data-fileid="576" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="pantone_color_chart.thumb.jpg.537c13a7cd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/pantone_color_chart.thumb.jpg.537c13a7cd61f3ba4388aecb32322f64.jpg"></a><br>* بالإمكان تحميل الجداول على هيئة ملفات PDF مجانيّة باستخدام الرابط التالي:<br><a rel="external nofollow" href="http://www.tidyform.com/cmyk-color-chart.html">http://www.tidyform.com/cmyk-color-chart.html</a></p></li><li><p dir="rtl">حاول على الدّوام استخدام نِمَر لونيّة ثابتة، وخاصة في تصاميم المُنتجات للشركات وأيضاً الهويات Brands، بحيث أنه وببساطة لن تقلق بتغيير المطبعة وستضمن ظهور المطبوعات بنفس درجة اللون بالضبط في كُل مرة.</p></li><li><p dir="rtl">ابتعد عن التدرجات اللونيّة الكثيرة واستخدم التقنيّة التي تجمع بين البساطة والأناقة عبر استخدام ألوان ثابتة واضحة موزّعة بشكل سليم.</p></li><li><p dir="rtl">ابتعد عن الألوان الفاتحة جدًّا (الباهتة) وعلى أقل تقدير اختر كثافة اللون أكثر من 8% حتى تظهر بعد الطباعة، وتذكّر كُلما كانت كثافة اللّون أكثر وقلّ اختلاطه مع ألوان أخرى كُلما كانت النتائج أفضل.</p></li><li><p dir="rtl">استخدم برنامج Adobe illustrator في حالة النّصوص الصّغيرة جدًّا، لأنه يعتمد على التصميم الشُّعاعي عالي الوضوح مهما كبر أو صغر الحجم، بينما Adobe Photoshop يُظهر تكسيرًا في الخطوط الصغيرة جدًّا كونه يعتمد نظام النُقاط Pixels. بالإمكان الدّمج في العمل بين فوتوشوب للرّسوميات والتّعديل على الصّور، وإليستريتور للكتابة.</p></li><li><p dir="rtl">سوف تحتاج أحيانًا كمُصمّم لأن تضع نُصوصًا كتابيّة مُتناهية في الصّغر لسبب صغر حجم المُنتج أو كثرة المعلومات الكتابيّة المطلوبة (كالمُحتويات والقيمة الغذائية التي تُوضع في مواضع مُعينة خلف المُنتج).</p></li></ol><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/small_text.jpg.d08a05934ead21b54226ce26bea25e73.jpg"><img data-fileid="353" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="small_text.thumb.jpg.b4f26c212a3c8ce0260" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/small_text.thumb.jpg.b4f26c212a3c8ce02606f8da885d1912.jpg"></a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">8</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 01:17:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x648;&#x632;&#x646; &#x627;&#x644;&#x628;&#x635;&#x631;&#x64A; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x643;&#x64A;  - &#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x651;&#x627;&#x646;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%91%D8%A7%D9%86%D9%8A-r5/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/basics-composition-graphic-design.png.839846d599f55f6b0564f211d9a746a9.png" /></p>

<p dir="rtl">سنواصل معكم اليوم الجزء الثاني من مقال أساسيات الوزن البصري في التصميم الجرافيكي.<br>سوف نُتمم ما بدأناه مُسبقاً ونُعرِّفكم على الانسيابية والتوازن في التشكيل، بالإضافة إلى الإيقاع عبر تبطيء وتسريع الحركة، ثم سنراجع التناظر واللاتناظر في التشكيل، ومُكتسباتنا في علم التوازن. ومن ثمّ سوف نتعرّف على قواعد الوزن البصري في الإعلان.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><br><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/1.jpg.24f55d1aa3402e67b56277008750ff29.jpg"><img data-fileid="267" alt="1.thumb.jpg.2d9d459d1e9bf86fee71529b7ea2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/1.thumb.jpg.2d9d459d1e9bf86fee71529b7ea27ed4.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">الانسيابيّة والسكون في الصورة، الحركة والإيقاع</h2><p dir="rtl">نُطلق على أي تشكيل بأنه انسيابي ( ديناميكي ) حينما يُقدّم لنا انطباعًا ضمنيّا بالحركة، على العكس تمامًا من التّركيب السّاكن الذي يُقدّم انطباعًا بالتّوقف أو السكون.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/2.jpg.2d2899cdce357c6ee2fbf3d51031ee0e.jpg"><img data-fileid="268" alt="2.thumb.jpg.0d124468ec76176a0edde6a32096" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/2.thumb.jpg.0d124468ec76176a0edde6a320969feb.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">انظر للصورة التعبيريّة على اليسار والتي ستولّد لديك انطباعًا مُباشرًا بالسكون، في حين أنّ الصّورة اليُمنى ستولد لديك انطباعًا بالحركة. لكن لماذا حدث ذلك؟ ببساطة لأنّنا على دراية تامّة ضمنيًّا بأنّ أي عنصر مُستدير سوف يسقط عند إمالة السطح أسفله، لذا فالصّورة قدمت لنا انطباعًا بالحركة، وبالإمكان الخروج هُنا بقاعدة بسيطة وهامّة مُفادها أنه بإمكاننا استخدام الخطوط المائلة عند التشكيل للإيحاء بالحركة.</p><p dir="rtl">بالإمكان أيضًا إنشاء حركة تخيّليّة عبر ترك مساحة خالية أمام الجسم وبالتالي ترك الأمر لخيال المُتلقّي لاستمرارية هذه الحركة. ( لاحظ الصورة )</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/3.jpg.f8881e9b7a0ab23c75442d556bfe1cdf.jpg"><img data-fileid="269" alt="3.thumb.jpg.cd4062dec48412a220d76b4bc2b4" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/3.thumb.jpg.cd4062dec48412a220d76b4bc2b41548.jpg"></a></p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">يُمكن تنسيق الحركة على شكل عرض تسلسلي لبضعة لحظات.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/4.jpg.1dacae74fb0021d121eeb8f26883c402.jpg"><img data-fileid="270" alt="4.thumb.jpg.fab7a1f31f125707f2a79b29c757" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/4.thumb.jpg.fab7a1f31f125707f2a79b29c757da61.jpg"></a></p><p dir="rtl">للإيحاء بالحركة أيضًا فإنّه بالإمكان استخدام خلفية مُشوشة ( ذات غباش ) أو استخدام شكل زيوت التزحلق أو استخدام خطوط الاتّجاهات لرصد وتوجيه الجسم المُراد إيضاحه.</p><p dir="rtl">يتحقق السّكون في التشكيل بعدم وجود خطوط مائلة وعدم توفر مساحة حرّة أمام الجسم بالإضافة إلى وجود خطوط عمودية.</p><h2 dir="rtl">الحركة بالإمكان إبطاؤها أو إسراعها</h2><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/5.jpg.fcbc690096cb21776c8fed2e9c08a63d.jpg"><img data-fileid="271" alt="5.thumb.jpg.309ffe973633b772c563125545c9" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/5.thumb.jpg.309ffe973633b772c563125545c98f12.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">بالنظر إلى الشكل أعلاه تبدو الحركة في الصّورة على اليمين أسرع من تلك التي على اليسار. هذا ما تعوّدت عليه عُقولنا، كوننا نقرأ ونكتب من اليمين إلى اليسار وحركتنا أسهل بهذا الاتجاه، وبإمكاننا إبطاء الحركة مع وجود الخطوط العمودية في التشكيل، وبالتأكيد فإن من ألف الكتابة والقراءة من اليسار إلى اليمين سيلحظ العكس.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/6.jpg.00bacd4879d482e80d21a21813b10970.jpg"><img data-fileid="272" alt="6.thumb.jpg.cd338cc0ef236313dcc40daf853f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/6.thumb.jpg.cd338cc0ef236313dcc40daf853fe2ea.jpg"></a><br> </p><h2 dir="rtl">الإيقاع في الوزن البصري ( التشكيل )</h2><p dir="rtl">يُعدّ الإيقاع أحد اللحظات الحاسمة في الفن. فهو ببساطة يجعل التشكيل هادئًا أو مجنونًا، عدوانيًّا أو ساكنًا</p><p dir="rtl">إننا نعيش في عالم مليء بالإيقاعات المُختلفة، هُناك تغيّر بين الفصول، تعاقبٌ في الليل والنهار، صوت قطرات المطر، إيقاع القلب. إيقاع الطبيعة موحّد، بينما في الفن بإمكاننا عزل أنماط إيقاعيّة مُختلفة على حسب المزاج.<br>بالإمكان إنشاء الإيقاع في الفنون البصرية من خلال تكرار الألوان والأجسام، ووضع بقع من الضوء والظلال.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><br><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/7.jpg.ae971dce9273578e1d82b9ee0df6a5ed.jpg"><img data-fileid="273" alt="7.thumb.jpg.b917ba2b3291bbcc94859cf88dfd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/7.thumb.jpg.b917ba2b3291bbcc94859cf88dfd044a.jpg"></a></p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/8.jpg.8bf9b2d614843b653f393c1b84ec2ba9.jpg"><img data-fileid="274" alt="8.thumb.jpg.5f957b6db17aa7ac6e3e27c358a2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/8.thumb.jpg.5f957b6db17aa7ac6e3e27c358a2546a.jpg"></a></p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/9.jpg.2ac36369f8ce6b353200ccc3796c5f38.jpg"><img data-fileid="275" alt="9.thumb.jpg.8858c570fce84807ac2b9b7cd91c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/9.thumb.jpg.8858c570fce84807ac2b9b7cd91cb8b1.jpg"></a></p><p dir="rtl"> </p><h2 dir="rtl">التناظر واللاتناظر في التشكيل، تحقيق التوازن</h2><h3 dir="rtl">التناظر في الوزن البصري ( التشكيل )</h3><p dir="rtl">كما ذكرنا من قبل، فإن الطبيعة تحتوي على كم كبير من الصّور البصرية المُتناظرة، لهذا السبب نحن نُدرك على الفور هذا المبدأ بالنظر إلى أي جسم من الوهلة الأولى.<br>ما نود ذكره بأن محور التّناظر بشكله الهندسي يُحقّق التوازن بين الطرفين، وبشكل لا شعوري يدفع على الاستقرار، الثّقة، والفخامة في بعض الأحيان.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/10.jpg.da5b71b644907d93cbcd5823d43f9672.jpg"><img data-fileid="276" alt="10.thumb.jpg.89e88719b6ad38cd92515e6b9ef" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/10.thumb.jpg.89e88719b6ad38cd92515e6b9ef04f29.jpg"></a></p><p dir="rtl"><br> </p><p dir="rtl">إذًا بإمكاننا الاتّفاق على أن التّناظر هو الطريق الأسهل الذي يُمكن اتّباعه للوصول إلى التّوازن في التشكيل أو ما سمّيناه بالوزن البصري، لكنه ليس الوحيد.</p><h3 dir="rtl">اللاتناظر، تحقيق التوازن</h3><p dir="rtl">تخيّل معي الآن ميزانًا ميكانيكيًّا بسيطًا</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/11.jpg.a85616051baacce47059b513d8428966.jpg"><img data-fileid="277" alt="11.thumb.jpg.64f3ba032fb6ca04cf2d0abb710" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/11.thumb.jpg.64f3ba032fb6ca04cf2d0abb710d520e.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">ببساطة ومن دون أيّ شك فإنّ عمل قانون التناظر هُنا سيُقاس بعمل الميزان، فإذا كانت كفتا الميزان مُتساويتين من حيث الشّكل والحجم فسيكون الشكل مُتناظرًا، أمّا إذا خالف الأمر وكان أحد الأجسام أكبر من الآخر فسوف يميل الميزان للكفّة الأكبر.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/12.jpg.8ce90f04b5dedcbdb4f5de9a10094513.jpg"><img data-fileid="278" alt="12.thumb.jpg.f53496cd23a5e81cf9687508980" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/12.thumb.jpg.f53496cd23a5e81cf9687508980be66f.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">لكن بالإمكان موازنة الكفّتين دون أن يكون هنالك تناظر في الشّكل، لاحظ الصورة أدناه:</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/13.jpg.3620baafa827748ffd775362043ddf8a.jpg"><img data-fileid="279" alt="13.thumb.jpg.d9eafb0c3fa2413e62fd00d5082" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/13.thumb.jpg.d9eafb0c3fa2413e62fd00d5082a76b8.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl"><br>أو بالإمكان تحقيق التّوازن من جسمين غير مُتساويين عبر تقريب إحدى كفّتي الميزان من مركزه. لاحظ الصورة أدناه:</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/14.jpg.7d28129312b29945c5ccdd73b53ed133.jpg"><img data-fileid="280" alt="14.thumb.jpg.2612e06a95fb4d707fe264c8738" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/14.thumb.jpg.2612e06a95fb4d707fe264c87386f039.jpg"></a></p><p dir="rtl">إن تحقيق التوازن من أهم مراحل بناء التشكيل اللامُتناظر، وفي الغالب يُمكننا استرشاد هذا الشعور بشكل بديهي عبر التّفكير بالميزان، وبالإمكان تطوير هذا الشعور وهذه النظرة من خلال التّدريب المُستمر.</p><p dir="rtl">نستخلص مما سبق بأنه يُمكن للتّوازن أن يتمّ بتغيير الأحجام، الأجسام، لطخات من اللون أو الظل، لذلك عند ملاحظتك أن التشكيل في تفصيل مُعيّن يزن أكثر من التفاصيل الأخرى بإمكانك بهذه الحالة تغيير اللون، أو الإضاءة، أو إضافة جسم أو شكل مُعيّن إلى الجانب الآخر لتحقيق التوازن.</p><h2 dir="rtl">استعمال قواعد الوزن البصري في الإعلان</h2><h3 dir="rtl">العرض السليم للمعلومات</h3><p dir="rtl">لتعلُم كيفية بناء المخططات التركيبية المُعقدة، والتعبير عن الأفكار وإيصالها بأفضل الطرق فإنك ستحتاج لتنمية قدراتك إلى الموهبة وإلى سنوات عديدة من التّدريب، لذلك فإنك ستجد لدى أهم الفنانين والمهندسين المعماريين والمصورين عادة الإطلاع الدائم والاستلهام.</p><p dir="rtl">يجب أن تكون المعلومات التي ستوضع في الإعلان في مركز الوزن البصري، ومن الأفضل استخدام خاصية السطوع عند تقديم المعلومات، واللّعب على التباين بحيث أنك تستخدم عنوانًا فاتحًا على خلفية مُظلمة. (أي أن الواحد بعكس الآخر)، كما يُفضّل عدم استعمال خلفيات ذات ألوان مُتعدّدة كونها ستؤدي إلى التشتيت عن المضمون.</p><p dir="rtl">لا تنس السلامة، إذا كان العمل يحوي أمورًا مُتعدّدة، فلا تضعها أبدًا بشكل عشوائي، بل يُفضّل التّرتيب على هيئة أشكال هندسيّة بسيطة بهدف الإبقاء على حالة التوازن.<br>إذا كان لا يصلح وضع أحد الأجسام في المركز فحينها يُفضّل وضعه في الجهة المُعاكسة لجهة القراءة أو النّظر إلى الصور (أي لو كانت الكتابة باللغة الإنجليزية فيُفضّل وضعه على اليمين، وفي حالة اللغة العربية على اليسار ).</p><p dir="rtl">وتذكّر دومًا بأن مفتاح النّجاح لأي عمل هو إعطاؤه الوقت والاهتمام الكافييّن.</p><h2 dir="rtl">كيف تستعمل قواعد الوزن البصري</h2><p dir="rtl">قواعد الوزن البصري ليست إلزامية التطبيق، بل على العكس تمامًا فإننا سنجد بعض القواعد تتعارض مع بعضها البعض (على سبيل المثال: إرسال الحركة ونقل البقيّة).</p><p dir="rtl">إذا أدير وجه الشخص الظّاهر في الصورة إلى أي اتجاه، لا بد أن يترك مساحة في ذلك الجانب حتى لا يظهر أي انطباع ضمني لدى الناظر بأن الوجه سوف يلتحم بالجدار.<br>الفنان العالمي " Valentin Serov " في لوحته "Yermolova " يُخالف هذه القاعدة في التركيب، وبالتالي خلق انطباع بأن المُمثلة تنظر إلينا مُباشرة من خلال الصورة.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/15.jpg.bd7191dd690853e47733949a0060b4da.jpg"><img data-fileid="281" alt="15.thumb.jpg.5f19add0d7f26c0a4fb7688317c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/15.thumb.jpg.5f19add0d7f26c0a4fb7688317c2c5f7.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">مُخالفة قواعد التركيب قد تكون مقصودة، وخُصوصًا في هذه الصناعة المُعقّدة والتي لا تستند إلى قواعد مُحدّدة مثل الدعاية.<br>إذا وضعنا خطًا أفقيّا في تصميم مُجسم عبوة العصير وكان ذلك مُخالفًا لقاعدة النّسبة الذّهبية، ولكن إلى الأعلى قليلًا ستظهر لدينا عبوة العصير أعلى، ولكن قبل تجاوز أي قاعدة من الضروري أن تعرف وأن تكون قادرًا على استخدامها.<br> </p><p dir="rtl">ختامًا، تذكّر دومًا، إذا كنت تتجاوز القواعد فإنه يجب عليك أن تكون على دراية بما تفعل.<br> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.script-tutorials.com/basics-of-composition-in-graphic-design-part-2/">Basics of composition in graphic design part 2</a> لصاحبه Andrey Prikaznov</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">5</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 01:17:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x648;&#x632;&#x646; &#x627;&#x644;&#x628;&#x635;&#x631;&#x64A; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x651;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x643;&#x64A; - &#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x651;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%91%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%91%D9%84-r4/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/basics-composition-graphic-design.png.ed1da60917856079e7a37509ae2d5d25.png" /></p>

<p dir="rtl">سنتناول في هذا المقال "أساسيات الوزن البصري لمُصمّمي الجرافيك والمُصورين"، وهي الطريقة الصّحيحة والأكثر دقة لتوزيع التصميم أو الصّورة أو شكل المُنتج، ويُعدّ هذا المُصطلح مُهمًّا ويعلب دورًا أساسيّا في أي شكل من أشكال الفنون.</p><p dir="rtl">يعني ذلك تسليط الضوء على المحاور الرّئيسية لأي عمل بهدف مُطابقة ذوق ومزاج النّاظر من جهة وتحقيق التّناغم والانسجام من جهة أخرى.<br>ما أطلقنا عليه الوزن البصري أو التّشكيل Composition هو المُصطلح اللاتيني الأصل compositio والذي يعتمد على فكرة تآلف العناصر فيما بينها.</p><p dir="rtl">لنخرج عن جانب التشويق قليلًا ونتحدث عن المضمون</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><br><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/1.jpg.07388cd7b1f994049208eea288531cdf.jpg"><img data-fileid="257" alt="1.thumb.jpg.6a479dac1cbcf3dd010c6a71b2a5" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/1.thumb.jpg.6a479dac1cbcf3dd010c6a71b2a5b5a6.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">ما هو الوزن البصري في التصميم؟</h2><p dir="rtl">الوزن البصري بمفهومه العام موجود في كل فردٍ منّا وبدرجات مُختلفة مُتفاوتة. وبطريقة أخرى يُمكن التّعبير عن هذا المفهوم بأن الأشخاص بالعموم لهم ذات التناغم، الاستقامة، الانسجام...</p><p dir="rtl">الوزن البصري في التّصميم، في الصور، في اللوحات المرسومة وأيضًا في التّصوير الفوتوغرافي تحمل ذات المفهوم.<br>مثلما هو عليه الحال مع الوزن في الموسيقى والأدب والشّعر فإنها تحمل المفهوم ذاته من التّناغم والانسجام لكن بأشكال أخرى.</p><p dir="rtl">من يعمل في المجال الفنّي خُصوصًا فإنّه يسعى في العادة إلى التّوصل إلى أقصى نتيجة من الوزن المُتناغم المُنسجم ليُعبّر أفضل تعبير عن عمله.<br>من المُلفت ذكره بأن عموم الناس وخلال القرون السّابقة قاموا بإبداع العديد من الأعمال الموزونة (أعمال مُتضمنة العمل الفني) دون أن تكون لديهم علم مُسبق بذلك.</p><p dir="rtl">سنحدثكم في هذا المقال عن أساسيات الوزن البصري مُستخدمين أبسط التعابير المُمكنة لإيضاح الفكرة والابتعاد عن أي تعقيد. من الطبيعي أن أي جسم في الطبيعة يُلائم أحد الأشكال الأساسية الثلاث: المُستطيل، المثلث والدائرة، لذلك سنركّز حديثنا وعملنا عليها. بالإمكان اعتبار الوزن البصري على أنه بمثابة التّرتيب الصحيح لعناصر الصورة وذلك بالاستناد إلى دراسة الإدراك البشري للمعلومات البصرية.</p><p dir="rtl">سنناقش أساسيات الوزن البصري في التّصميم، الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي.<br> </p><h2 dir="rtl">المراكز الهندسية والوزنية، أهم الأدوات في مركزيّة الوزن البصري، تنظيم وترتيب الوزن</h2><p dir="rtl">سنبدأ مُباشرة بالتطبيق على سطح عمل (بالإمكان استخدام صورة أو ورقة أو بالرسم مُباشرة عبر الحاسوب). نقوم برسم قُطرين مُتقاطعين ونُحدّد نقطة التقاطع الهندسية كما هو واضح في الصورة.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/2.jpg.cab27a4fc854d3c00e47d88406d818db.jpg"><img data-fileid="258" alt="2.thumb.jpg.15c07ec41d4aebd211a36a74c707" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/2.thumb.jpg.15c07ec41d4aebd211a36a74c70731e6.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">سوف نُلاحظ بما لا يدع مجالًا للشّك بأن أي جسم سيتم وضعه في المركز سيكون واضحًا منذ الوهلة الأولى. يُستعمل المركز الوزني ببساطة لتركيز انتباه المُشاهد على تفاصيل مُعيّنة في البُنية.<br>في التصوير الفوتوغرافي واللوحات الزيتيّة والرسم كقاعدة، نُخصّص على الدوام مراكز عينيّة واضحة للفت الانتباه.<br>في الإعلان على سبيل المثال فإن ما دعوناه بمركزية الوزن يكون مُفيدًا بشكل كبير للفت انتباه المُشتري المُحتمل إلى معلومات مُثيرة قد تكون على هيئة نصّ أو صورة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن مركز الوزن قد لا يكون مُتناسقًا (أي قد لا يتطابق المركز الوزني مع المركز الهندسي)، فقد تكون لدينا عدة نقاط وزنية ومركز هندسي واحد.</p><p dir="rtl">مركز الوزن يظهر بشكل واضح في الحالات التّالية:</p><ul><li><p dir="rtl">مُقارنة بين الفاتح والغامق (الضوء والظل).</p></li><li><p dir="rtl">مُقارنة بين الألوان</p></li><li><p dir="rtl">الحجم</p></li><li><p dir="rtl">الشكل<br><br> </p></li></ul><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/3.jpg.ad971f7358da24bec58325523d0205bf.jpg"><img data-fileid="259" alt="3.thumb.jpg.d62e895f43705ae4b894578e7067" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/3.thumb.jpg.d62e895f43705ae4b894578e7067e818.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">في الفنّ الكلاسيكي، وكقاعدة عامّة، تتعلّق مركزية تشكيل الأجسام بالخلفيّة، وتعمل الواجهة الأمامية كمُقدّمة لإلقاء نظرة على الحدث الرئيسي (يُقصد بالحدث الرئيسي الأمر الأساسي المُركّز عليه) حيث يأخذ العمل مجراه.<br>إذاً فالمُحتويات الكليّة للعمل في الخلفية وقاعدة الأثلاث (التي سنشرحها بالتفصيل لاحقًا في سياق المقال) تُتمّم الموضوع.</p><p dir="rtl">مُلاحظة: يجب أن تكون الخلفيّة مُتمّمة للعمل بالكامل، فلو أخذنا على سبيل المثال صورة قطة ودمجناها مع خلفية مُتمثّلة في صورة بركان، فإنما ينتج هو -بكل تأكيد- خلل بصري واضح.</p><p dir="rtl"><br> </p><h2 dir="rtl">المفاهيم الأساسية وقواعد الوزن البصري؟</h2><h3 dir="rtl">الخطوط المائلة في الوزن البصري:</h3><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/4.jpg.42cf03f7b97f9569e7459a7416d1fed3.jpg"><img data-fileid="260" alt="4.thumb.jpg.aca23a93a197a3316faff4c9f62b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/4.thumb.jpg.aca23a93a197a3316faff4c9f62bc3ce.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">كما سنلاحظ أعلاه فإن الرّسم البياني على اليسار صاعد، والرّسم البياني على اليمين هابط، هل تعتقد بأن هذا التّموضع حدث بالصُدفة؟<br>بحسب الوزن البصري فإن بداية الخط المائل (السهم المائل) من الزّاوية السُفلى على اليسار إلى الأعلى نحو اليمين يُقدِّم مُلاحظة وإدراكًا أفضل من الحالة الثّانية التي انطلق فيها السّهم من الزّاوية العُليا اليُسرى مُتّجهًا نحو الأسفل كما هو الحال في الرسم الأيمن.</p><p dir="rtl"><br> </p><h3 dir="rtl">الوزن البصري المُغلق والوزن البصري المفتوح</h3><p dir="rtl">في الوزن البصري المُغلق يتّجه تمركز الخطوط نحو الدّاخل، وهذا النوع مُناسب لتصوير الأشياء الثّابتة (المُستقرة – غير المُتحركة). فالعناصر هُنا لا تبتعد عن السّطح إنما تسعى إلى مركز الوزن البصري، وتحقيق ذلك بسهولة يتم باستخدام التّأطير وعبر تنسيق العناصر فيما بينها (الأشكال الهندسية في الصّورة) بحيث تُشير جميع النّقاط إلى مركز الوزن البصري.</p><p dir="rtl">أما في حالة الوزن البصري المفتوح يكون العكس بحيث أن اتّجاهات الخطوط تكون قادمة من المركز، الأمر الذي يُعطينا فرصة الاستمرار (عقليًا) إلى ما هو أبعد من ذلك ولذلك دُعيّ بالمفتوح، وهذا النّوع مُناسب لمساحات العمل المفتوحة والأشياء المُتحركة.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/5.jpg.38ab5c9cde5d4e706b445dcf50f332ba.jpg"><img data-fileid="261" alt="5.thumb.jpg.10c38ac6658092790ae57b16afdc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/5.thumb.jpg.10c38ac6658092790ae57b16afdcccfc.jpg"></a><br> </p><h3 dir="rtl">النّسبة الذّهبية</h3><p dir="rtl">التوزيع المُختلف للعناصر في أي مُستوي قادر على خلق أحد احتمالين: إمّا صورة مُنسجمة أو مُتنافرة.<br>التّناغم مفهوم يُعبّر عن شعور حسّي بأن موقع العناصر مُريح للناظر، ومع ذلك هُناك العديد من القواعد التي بإمكاننا دعوتها بأنها غير حسيّة.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/6.jpg.1b2e380a60f40f09a881288b2049cd6e.jpg"><img data-fileid="262" alt="6.thumb.jpg.313b36fa9394b3ed57c2425d3357" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/6.thumb.jpg.313b36fa9394b3ed57c2425d33572043.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">عند ملاحظتك للصّور السّابقة سوف تجد بأن مكان تموضُع الأشكال الهندسية في الصّورة التي على اليمين تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في الصورة التي على اليسار... ولكن لماذا؟<br><br>التناغم هو أن تكون جميع العناصر مُتمّمة لبعضها البعض بشكل مُنسجم فيما بينها، مثالنا الأكبر حول هذا المفهوم هو العالم الذي نعيش فيه، وكيف أن جميع العناصر مُترابطة فيما بينها، فالحيوانات تتنفس الهواء مُستنشقة الأوكسجين ومُطلقة غاز ثاني أكسيد الكربون وتقوم النباتات بدورها باستهلاك هذا الغاز وبمُساعدة الشمس تقوم بعملية التركيب الضوئي وتُعيد الأوكسجين إلى الطبيعة.. على السياق أيضًا تتغذّى بعض الحيوانات على هذه النباتات وتُطلق بدورها السّماد التي يحتاجها النبات في غذائه وبالتّالي المُحافظة على النباتات. يتبخر الماء أيضًا لسقوط المطر وإعادة امتلاء الأنهار والمحيطات وهكذا.</p><p dir="rtl">لا شيء في هذا العالم أكثر انسجامًا من الطّبيعة نفسها فهي مليئة بالصّور البصرية الخاضعة لقاعدتين التناسق والنسبة الذهبية.</p><p dir="rtl">من المُحتمل أن تكون على دراية بالتناسق، لكن ما هي النّسبة الذّهبية؟</p><p dir="rtl">يُمكن الحصول على النسبة الذهبية لأي شكل ببساطة عبر تقسيمه إلى جُزأين غير مُتساويين تكون فيهما نسبة الطّول الكامل (c) إلى جزء منه (b) مُساويًا لنسبة نفس الجزء (b) إلى الجزء الآخر (a) (أي ناتج قسمة الطول الكلّي للخط على الضّلع الأكبر منه = ناتج قسمة الضلع الأكبر على الأصغر). الشّكل التّالي يوضّح الأمر:</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/7.jpg.8aae77ea33fd1b08008d87a7c44ee9c1.jpg"><img data-fileid="263" alt="7.thumb.jpg.a0985cf84ba5f9f5b65c3ba29011" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/7.thumb.jpg.a0985cf84ba5f9f5b65c3ba29011fe72.jpg"></a></p><p dir="rtl"><br>أجزاء هذه القطعة تُساوي تقريبًا 5/8 و 3/8 من القطعة الكُلّيّة، ووفقًا لقاعدة النّسبة الذّهبية فإن المراكز البصرية ستكون واقعة وفق الشّكل التّالي:<br> </p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/8.jpg.087875eb308498dfcf34a6e0182af2b7.jpg"><img data-fileid="264" alt="8.thumb.jpg.c3d7b1142d040109b6703ac909a7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/8.thumb.jpg.c3d7b1142d040109b6703ac909a75184.jpg"></a><br> </p><h3 dir="rtl">قاعدة الأثلاث<br> </h3><p dir="rtl">إذا أخذنا مساحة عمل وقسّمناها إلى تسعة أجزاء مُتساوية سوف نجد بأن العناصر المُتناسقة تتموضع في نقاط تقاطع الخطوط كما في الشكل أدناه، وتُعدّ هذه الطريقة من أبسط أشكال قاعدة النسبة الذهبية.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/10.jpg.ef6263d0d39b55a05bdfe71a21e2ace1.jpg"><img data-fileid="266" alt="10.thumb.jpg.0498239474cb47970b3acf7856d" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/10.thumb.jpg.0498239474cb47970b3acf7856d25cfc.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://www.script-tutorials.com/basics-of-composition-in-graphic-design/">Basics of composition in graphic design</a> لصاحبه Andrey Prikaznov</p><p style="text-align:center;"> </p>
]]></description><guid isPermaLink="false">4</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 01:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62F;&#x62E;&#x644; &#x625;&#x644;&#x649; &#x639;&#x627;&#x644;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x627;&#x644;&#x645;&#x64F;&#x648;&#x62C;&#x651;&#x647; &#x644;&#x644;&#x637;&#x628;&#x627;&#x639;&#x629; - &#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/graphic/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r7/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Branding-Stationery_Mockup_480x300.jpg.bd6706cdc6ca570f5d538e86a17281b1.jpg" /></p>

<p dir="rtl">ارتفاع أعداد السُكان ونمو توجّهاتهم الاستهلاكيّة أدى إلى خلق تنافس رهيب على مستوى العالم بين الجهات المُصنِّعة المُنتِجة التي عملت -ولا تزال- على إغراق الأسواق بألوان مُختلفة من السّلع والخدمات.</p><p dir="rtl">أدرك مُدراء التّسويق في تلك الشركات أهميّة الرّسائل التّسويقيّة المُناسبة، إضافة إلى تكاملها مع التّصميم الجيّد كعامل أساسي في جذب المُستهلكين ودفعهم إلى شراء المُنتجات، سواء كان شكل هذه الرّسالة على هيئة تغليف مصحوب بتصميم مُميّز للمُنتج أو على هيئة هويّة مُناسبة "Brand" أو إعلان لاصق "Poster" أو غلاف مجلة "Cover" أو غيرها.</p><p dir="rtl">إنّ عملية الإخراج الفنّي للتّصميم يجب أن تتكامل مع إخراج طباعي جيّد للوصول إلى أفضل النتائج، فوجود تصميم جاهز مُميّز وجذّاب معروض على شاشة الحاسب لا يعني بالضّرورة أن يظهر بنفس النّتيجة عند وبعد الطّباعة.<br>سنتناول في هذا المقال (والمقال الذي سيليه) المفاتيح الأساسية للدّخول إلى عالم التّصميم الطّباعي والتي يجب على أي مُصمّم أن يكون على دراية بأساسيّاتها.</p><h2 dir="rtl">ما هو التّصميم الموجّه للطّباعة؟</h2><p dir="rtl">ندعو أي تصميم بأنه موجّه للطّباعة لمّا تكون نتيجة عرضه النّهائية على شكل حسّي مطبوع، وتندرج تحت هذا المفهوم جميع التّصاميم المُتعلّقة بالمُنتجات وتغليفها، وجميع التّصاميم الإعلانية المطبوعة كالجرائد والمجلّات واللّوحات الطُرقية، والتّصاميم التّرويجية المطبوعة كالمُلصقات الإعلانيّة " Posters" والمطويّات "Brochures" وبطاقات العمل "Business Cards" والأغلفة المُتنوّعة "Covers" ... الخ.</p><h2 dir="rtl">لماذا نظام اللون CMYK في التّصاميم المُوجّهة للطّباعة وما هو الفرق بينه وبين RGB؟</h2><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/CMYK_RGB_color.jpg.ca4d19a3b5ec105619f704c3201c5906.jpg"><img data-fileid="313" alt="CMYK_RGB_color.thumb.jpg.82f5e4828948356" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/CMYK_RGB_color.thumb.jpg.82f5e48289483563d7419e6e101d8abb.jpg"></a><br> </p><p dir="rtl">ببساطة، يُمكن القول بأن CMYK هو اختصار لمزيج لوني مُؤلّف من الألوان التّالية: السّماوي Cyan – الأحمر الأرجواني Magenta – الأصفر Yellow - والأسود Black، ويُستخدم هذا النّظام مع الطابعات الكبيرة الأوفسيت Offset والطّابعات الرقميّة المُتطوّرة، بحيث نقول بأن الطّابعة ذات أربعة رؤوس كِناية عن الألوان الأربعة CMYK. لذا فعند طباعة المُلصقات الإعلانيّة " Posters" والمطويّات "Brochures" وبطاقات العمل "business Cards" وما شابهها نقوم بفرز التّصاميم وفق هذا النّظام.</p><p dir="rtl">بينما النّظام الثاني RGB أو ما نُعبِّر عنه تجاوزًا بنظام "ألوان الشّاشة" فهو قائم على مزيج لوني مُؤلّف من الألوان الأساسية التّالية: الأحمر Red – الأخضر Green – الأزرق Blue، وهو يُستخدم مع أي تصاميم تُعرض على شاشة الحاسب كتصاميم المواقع الإلكترونيّة. إضافة إلى ذلك، هُناك طابعات منزليّة بسيطة من النوع Ink Jet تستخدم هذا النّظام من الألوان.</p><h2 dir="rtl">لمحة سريعة للتعرف على أنواع الطّباعة والطابعات:</h2><p dir="rtl">تعدّدت منذ الأزل أشكال الطّباعة، وسنتحدّث بإيجاز عن أشهر التّقنيّات الطّباعية المتوفّرة حاليًّا والخاصّة بطباعة التّصاميم الإعلانيّة والترويجيّة والتّصاميم الخاصّة بالمُنتجات وتغليفها، والتي يتوجّب على المُصمّم أن يكون على اطّلاع على أساسياتها على الأقل.<br>الطّباعة بالأوفسيت Offset: تُعدّ أشهر أنواع الطّباعة التّجاريّة في الوقت الحالي، وهي تعتمد مفهوم الطّباعة على اللوح Indirect Offset Lithography، ومن أهم مُميزاتها سهولة إعداد ألواح الطّباعة والأمان في نقل أدقّ التّفاصيل إلى المادّة المُراد الطّباعة عليها، كونها تقوم على تقنيّة طباعة أربع مسودات "أفلام طباعيّة " طبقًا للألوان الأربعة CMYK عبر ماكينة خاصّة بفرز الألوان، ثُم يتم طباعة المسوّدات على صفيحة معدنيّة "Plate" لتأتي بعدها عمليّة الطّباعة على المكنة. وتتميّز تقنيّة الطّباعة بالأوفسيت بإمكانية الطّباعة على مُختلف السّطوح والمواد كالورق والخشب واللّدائن والأقمشة وغيرها.</p><p dir="rtl">الطّباعة الرقميّة Digital: تقوم على مبدأ أساسي وهو الطّباعة مُباشرة من الحاسب، مُستبعِدة الخطوات الميكانيكية التي تقوم عليها الطّباعة بالأوفسيت Offset، والتي ذكرناها آنفًا، وبالتّالي فإن الطّباعة الرّقميّة أسرع من سابقتها وتتميّز بإمكانية طباعة كمّيّات قليلة مع مرونة أكبر في إجراء تغييرات على كل طبعة.</p><h2 dir="rtl">البرامج التصميميّة</h2><p dir="rtl">هُناك العديد من البرامج التّصميميّة المُتخصّصة، ولعل أهمها وأشهرها البرامج الصّادرة عن شركة Adobe، وسنشمل حديثنا باقة مُتكاملة بالإمكان استخدامها طبقًا للغرض المطلوب:</p><h3 dir="rtl">Adobe illustrator</h3><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/illustrator.jpg.304d46cd600797b0de805f3a3d278e90.jpg"><img data-fileid="320" alt="illustrator.thumb.jpg.8c421ff11488854725" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/illustrator.thumb.jpg.8c421ff1148885472546d0a7540fb06e.jpg"></a></p><p dir="rtl">ملك الرّسم الشُّعاعي عالي الدقة، أو ما يُدعى أدوبي إليستريتور، يُعدّ من أهم البرامج في مجاله، ويتميّز بدقّته العالية مهما صغرت أو كبرت تفاصيل العمل، وهو يُكامل بشكل مُمتاز باقي برامج شركة Adobe وعلى رأسها Photoshop.</p><h3 dir="rtl">Adobe Photoshop</h3><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Photoshop.jpg.ed40982c5d474505e2fba0910582be38.jpg"><img data-fileid="337" alt="Photoshop.thumb.jpg.fc49cc8918d119abe898" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Photoshop.thumb.jpg.fc49cc8918d119abe8988da7d9ba96f2.jpg"></a></p><p dir="rtl">من أشهر برامج التّصميم حول العالم، ويُعد الأفضل على الإطلاق فيما يخصّ الرّسوميات والصّور.<br>إن تكامل العمل بين برنامجيّ فوتوشوب وإليستريتور كافٍ لجعل أيّ تصميم الأفضل من ناحيّة الرّسوميات والخطوط الفنّيّة من جهة والدّقة من جهة أخرى، ويُمكن استخدام أيّ منهما لوحده بحسب نوع العمل المُنفّذ.</p><h3 dir="rtl">Adobe InDesign</h3><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/InDesign.jpg.53903140a57ca5ca67db80845252284b.jpg"><img data-fileid="321" alt="InDesign.thumb.jpg.7ca9c332c8e1ad6063f4b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/InDesign.thumb.jpg.7ca9c332c8e1ad6063f4b0327f098c9d.jpg"></a></p><p dir="rtl">يُعدّ من أشهر وأهم البرامج للتّصميم والتّنسيق السّريع للمجلّات والجرائد والكتب الإلكترونية والمطبوعة، بحيث يحوي أدوات ومساحات عمل تُساهم في إنجاز أعمال احترافية خلال أوقات قصيرة نسبيًّا، ويُستخدم البرنامجُ في أقسام التّصميم لدى أهم المجلات والجرائد حول العالم.</p><p dir="rtl">مُلاحظة: تتوفّر العديد من البرامج التّصميميّة التي تُعدّ جيدة وخيارات بديلة، وبعضها قد يكون بقوّة برامج شركة Adobe آنفة الذّكر، ولعل أهمّها تلك البرامج الصادرة عن شركة Corel المرموقة كبرنامج CorelDRAW المُتخصّص بالرّسوميات عاليّة الدقة، إضافة إلى برنامج Painter الصّادر عن ذات الشركة والمُتخصّص بالرسم الفنّي الاحترافي، إضافة إلى برامج صادرة عن جهات أخرى نذكر منها inkscape و Gimp مفتوحي المصدر.<br>سبب تركيزنا على برامج Adobe هو كونها شائعة ولتكامُلها وتلبيتها الغرض من جهة، واعتمادها كبرامج عمل وتركيب montage أساسيّة من جهة أخرى، حيث أن مُعظم المطابع تُفضّل استلام ملفّات جاهزة للطّباعة بصيغ أحد برامج Adobe.</p><h2 dir="rtl">التحضير الصحيح لمساحات العمل</h2><p dir="rtl">البداية الصّحيحة لأيّ تصميم مُوجّه للطّباعة تكمن في التّحضير الصّحيح لمساحات العمل والذي يقوم على الإجراءات الأساسية التّالية:</p><p dir="rtl">1- اختيار برنامج التّصميم الأفضل طبقًا لنوع العمل.<br>2- وضع نظام الألوان CMYK، واختيار المقاسات المُناسبة طبقًا لنوع التّصميم، واستخدام الدقة 300 dpi.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/open_new_work_photoshop.jpg.7a0ab905b81bd611dbab40b15402e6d2.jpg"><img data-fileid="338" alt="open_new_work_photoshop.thumb.jpg.53f9c0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/open_new_work_photoshop.thumb.jpg.53f9c080da40cfbfd444b5ff75138d60.jpg"></a></p><p dir="rtl">3- التّرتيب "مُهم" يُبعد التّشتّت ويزيد الإنتاجيّة: إن البداية الصّحيحة والترتيب الأنيق لأيّ عمل تصميمي سيجعل العمل سلسًا ومُمتعًا بشكل أكبر ويزيد من الإنتاجيّة للمُصمّم، كما أنّه سيساعد المطبعة أيضًا ويُقلل من عدد الأخطاء التي قد تظهر، لذا لا تغفل أبدًا عن ما يلي:<br>- قُم بتسمية العمل بشكل واضح بجميع أجزاءه، وبالأخص إن تنوّعت المُنتجات أو تعدّدت الصّفحات.<br>- اختر مقاسات سليمة واضحة.<br>- رتّب الطبقات "Layers" ضمن مجموعات من المُجلّدات بشكل مُناسب واستخدم ألوان إيضاحيّة لذلك.<br>4- ضع هوامش مُناسبة على حواف التّصاميم المُوجهة للطّباعة (تمديدات لونيّة على الأطراف وليس نصوصًا) وذلك بسبب وجود احتمال تحرك مكنة القص (القاطعة – Cutting Machine) قليلاً بعد الطّباعة، ويُفضّل عادة استخدام هوامش بمقدار 1 سم كمسافة أمان "Safe Zone". (لاحظ الصورة)</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/margin_in_design.jpg.af34a315664c40e6a24938fee0a72d6c.jpg"><img data-fileid="323" alt="margin_in_design.thumb.jpg.02f84d4d18e99" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/margin_in_design.thumb.jpg.02f84d4d18e99c4cb376ad151cfa4254.jpg"></a></p><p dir="rtl"><br>5- لا تعتمد على ذاكرتك أبدًا، ووثّق كل شيء بدقّة وبخاصّة المعلومات الرّئيسيّة التي لها علاقة بالفرز وأي معلومات مُهمّة ستكون عُرضة للنّسيان مع مرور الوقت.</p><h2 dir="rtl">مقاسات أشهر القوالب</h2><p dir="rtl">تذكّر بأنّه في عالم الطّباعة والتّصميم الطّباعي لا تُوجد مقاسات مُحددة للتقيّد بها، إنما بالإمكان على الدّوام ابتداع أفكار خلاّقة حسب الطّلب والحاجة. على سبيل المثال:<br>- بطاقات العمل "Business Cards": عُرفت عادة بالمقاس 90 ملم للعرض و55 ملم للارتفاع، إنّما قد تجد أحد دور الأزياء الفاخرة قد اعتمدت نصف المقاس التقليدي المُتعارف من باب تحقيق نعومة أكثر للبطاقة.<br>- المطويات "Brochures": كوجود إضافات مُعيّنة أو حواضن بداخلها لوضع البطاقات، أو وجود أحرف غير مُضلّعة، إضافة إلى أفكار كثيرة أخرى.</p><p dir="rtl">وعلى سبيل الذكر فإننا نوضح لكم المقاسات العالميّة المُتعارف عليها على النّحو التّالي:</p><h3 dir="rtl">أولاً: المقاسات العالميّة للتصاميم الدعائية والمُغلفات</h3><table dir="rtl" cellpadding="7" cellspacing="0" width="553"><colgroup><col width="142"><col width="154"><col width="52"><col width="64"><col width="69"></colgroup><tbody><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="142"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>النوع</b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="154"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>العرض </b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="52"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>الارتفاع</b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="64"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>الوحدة</b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="69"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>الدّقة</b></font></span></font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="142"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>مطويّة </b></font></span></font><font face="Noto Naskh Arabic"><b>Brochure</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="154"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="52"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">500</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="64"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="69"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="142"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>مطويّة صغيرة</b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="154"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">95</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="52"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">210</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="64"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="69"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="142"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>بطاقة عمل </b></font></span></font><font face="Noto Naskh Arabic"><b>Business Card</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="154"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">90</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="52"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">55</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="64"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="69"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">350 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="142"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>مُفكّرة </b></font></span></font><font face="Noto Naskh Arabic"><b>Note book</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="154"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">75</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="52"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">115</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="64"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="69"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">350 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="142"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>كُتيّب </b></font></span></font><font face="Noto Naskh Arabic"><b>booklet</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="154"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">120</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="52"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">170</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="64"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="69"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="142"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>علبة أسطوانة </b></font></span></font><font face="Noto Naskh Arabic"><b>CD Box</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="154"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">240 (</font><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic">مقسومة من المنتصف</font></span></font><font face="Noto Naskh Arabic">)</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="52"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">120</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="64"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="69"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr></tbody></table><p dir="rtl"><span style="line-height:1.2;">ثانياً: المقاسات العالميّة للورق</span><br> </p><p dir="rtl">هذه المقاسات مُعتمدة من طرف الطابعات، وتُنفّذ بموجبها المُلصقات الإعلانيّة Poster والمطوياتBrochures عادة:</p><table dir="rtl" cellpadding="7" cellspacing="0"><colgroup><col><col><col><col><col></colgroup><tbody><tr><td bgcolor="#ffffff"><table dir="rtl" cellpadding="7" cellspacing="0" width="553"><colgroup><col width="96"><col width="100"><col width="101"><col width="91"><col width="93"></colgroup><tbody><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="96"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>النّوع</b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="100"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>العرض </b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="101"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>الارتفاع</b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="91"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>الوحدة</b></font></span></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="93"><p class="western"><font face="Arial"><span lang="ar-sa"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>الدّقة</b></font></span></font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="96"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>A4</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="100"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">210</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="101"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">297</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="91"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="93"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="96"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>A6</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="100"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">105</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="101"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">148</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="91"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="93"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="96"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>A5</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="100"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">148</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="101"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">210</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="91"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="93"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr><tr valign="top"><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="96"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic"><b>A3</b></font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="100"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">297</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="101"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">420</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="91"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">mm</font></p></td><td style="border:1px solid #00000a;padding:0in .08in;" bgcolor="#ffffff" width="93"><p class="western"><font face="Noto Naskh Arabic">300 dpi</font></p></td></tr></tbody></table></td></tr></tbody></table><p dir="rtl" style="text-align:center;"><br><a rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Branding-Stationery_Mockup.jpg.2efd1dbc7ca84f5ce2e581b51476cc0a.jpg"><img data-fileid="312" alt="Branding-Stationery_Mockup.thumb.jpg.218" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Branding-Stationery_Mockup.thumb.jpg.218e02c56f05a4bc804171aeb6f93348.jpg"></a></p><p dir="rtl">نصيحة: اجعل أدوات القياس حاضرة بجانبك، واطّلع على أي تصاميم مُشابهة لأيّة أعمال تودّ تنفيذها قبل البدء للاستلهام من جهة واستعراض المقاسات على الواقع من جهة أخرى.<br> </p><h2 dir="rtl">خلاصة</h2><p dir="rtl">كُنا معكم في مُقدّمة موجزة حول الأمور التي يجب ألّا يغفلها أي مُصمّم يسعى للانطلاق في مجال تنفيذ التّصاميم المُجهّزة للطّباعة أو لإثراء معلوماته في هذا الجانب.<br>عرّجنا على أشهر الطّابعات التّجاريّة المُستخدمة مع أهم البرامج التّصميميّة في مجالها وطرق التّحضير الصّحيح لمساحات العمل إضافة إلى تعريفكم بمقاسات أشهر القوالب الموجودة.</p><p dir="rtl">سنكون سعداء بإثراء المقال بتعليقاتكم وإضافاتكم القيّمة.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">7</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 01:00:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
